<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; يحاضر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الدكتور  محمد  الروكي  يحاضر  بتطوان  في  موضوع: &#8220;الـمنهجية  العلمية  للبحث  في  العلوم  الشرعية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 11:37:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أهلية الباحث العلمية والأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية القراءة ومعاشرة الكتب ومعرفة ذخائرها والاطلاع على خباياها ودقائقها.]]></category>
		<category><![CDATA[الـمنهجية العلمية للبحث]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد الروكي]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[بتطوان]]></category>
		<category><![CDATA[رسالية الباحث وشخصيته]]></category>
		<category><![CDATA[فقه التحرير]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع]]></category>
		<category><![CDATA[يحاضر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10351</guid>
		<description><![CDATA[برحاب كلية أصول الدين بتطوان ألقى الدكتور محمد الروكي يوم الثلاثاء 26 صفر1437هـ 8 دجنبر2015 بقاعة المؤتمرات والندوات بالكلية محاضرة في موضوع: &#8220;المنهجية العلمية للبحث في العلوم الشرعية&#8221;. وقد استهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيب في حق الدكتور المحاضر والحضور قدمها السيد عميد كلية أصول الدين. وقبل الدخول في تفصيل الموضوع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>برحاب كلية أصول الدين بتطوان ألقى الدكتور محمد الروكي يوم الثلاثاء 26 صفر1437هـ 8 دجنبر2015 بقاعة المؤتمرات والندوات بالكلية محاضرة في موضوع: &#8220;المنهجية العلمية للبحث في العلوم الشرعية&#8221;.<br />
وقد استهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيب في حق الدكتور المحاضر والحضور قدمها السيد عميد كلية أصول الدين.<br />
وقبل الدخول في تفصيل الموضوع بين الأستاذ المحاضر أهمية اللقاء علميا ومنهجيا وظرفيا للحاجة التي أصبحت ماسة في مجال التكوين العلمي والمنهجي لدى الطلبة والباحثين حيث أبرز واقع حال البحوث الجامعية كثرة البحوث التي صارت تفتقر إلى المنهج القويم والرصين للبحث، من هنا وجب ترشيد الباحثين إلى أسس النهج السديد المبني على أسس سليمة والمستمد من نهج السلف وقد جمع الدكتور هذه الأسس على عادته في عشر معالم هي:<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الأولى:</strong> </em></span>أهلية الباحث العلمية والأخلاقية وتتمثل في تحصيل تكوين علمي شمولي فضلا عن تحليه برصيد خلقي، أهمه صيانة النفس وتنزيهها عن السرقة العلمية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الثانية:</strong></em></span> رسالية الباحث وشخصيته؛ وذلك من خلال حضور شخصية الباحث في بحثه بتقويمه للنقول من خلال فهمها أولا ثم التعليق عليها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الثالثة:</strong></em></span> رسالية البحث التي تستوجب من الباحث حسن اختيار الموضوع، لما لذلك من أثر في البناء الفكري للمجتمع.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الرابعة:</strong></em></span> دوران البحث في فلك مشروع الإطار الذي تُرسم فيه موضوعات تستجيب لحاجيات الأمة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الخامسة:</strong></em></span> أهمية القراءة ومعاشرة الكتب ومعرفة ذخائرها والاطلاع على خباياها ودقائقها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة السادسة:</strong></em></span> توفير المادة العلمية وتدوين النقول والاقتباسات.<br />
<em><strong>المعلمة السابعة:</strong> </em>استيعاب المضامين، وعرض الكتب بعضها على بعض، وتفسير بعضها ببعض، مع المقارنة والتحليل.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الثامنة:</strong> </em></span>تحقيق النقول؛ وذلك استحضارا لمسؤولية الباحث تجاه المادة العلمية المجموعة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة التاسعة:</strong></em></span> فقه التحرير؛ والحديث عنه في شقين: الأول فقه تحرير المعنى باعتبار توظيف النقول والاقتباسات وحسن تنزيلها، وذلك عن طريق التحليل والدراسة والتعليق والنقد مع التحلي بالأدب الرفيع، ويشمل كذلك الاهتمام بالكليات وجعل الفروع تابعة، مع حضور عنصر الحجاج والاستدلال وإحسان التعامل مع حالات التعارض والاختلاف، واجتناب الشواذ من الأقوال والآراء والأفكار.<br />
والشق الثاني وهو تحرير الشكل؛ ويجب فيه مراعاة صياغة البحث بلغة علمية واضحة، واختيار ألفاظ دقيقة واضحة مع تجنب الإلغاز، مؤكدا فضيلته على القصد في المعنى والاقتصاد في المبنى.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة العاشرة:</strong></em></span> مقاصد البحث التي يلزم الباحث استحضارها وترشيد بحثه وفقها.<br />
هذا وقد شهدت المحاضرة حضورا مكثفا للطلبة والباحثين والمهتمين، وفي الختام قدمت للأستاذ المحاضر هدية تذكارية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الموقع الرسمي لكلية أصول الدين</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ عبد الله بلمدني يحاضر بفاس في موضوع:  فن الخطابة والتبليغ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 11:11:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الجناتي]]></category>
		<category><![CDATA[التبليغ]]></category>
		<category><![CDATA[الخطابة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[بفاس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله بلمدني]]></category>
		<category><![CDATA[فن]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع]]></category>
		<category><![CDATA[يحاضر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10303</guid>
		<description><![CDATA[في إطار برنامج استكمال التكوين ودعم الثقافة الجامعية نظمت كلية الشريعة بفاس وجمعية بادرة للتنمية والثقافة بفاس يوم السبت 28 نونبر 2015 محاضرة في موضوع: فن الخطابة والتبليغ ألقاها فضيلة العلامة عبد الله بلمدني (عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم بني ملال). بعد افتتاح المحاضرة بآيات من الذكر الحكيم، وبعد الكلمة الترحيبية استهل الشيخ عبد الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار برنامج استكمال التكوين ودعم الثقافة الجامعية نظمت كلية الشريعة بفاس وجمعية بادرة للتنمية والثقافة بفاس يوم السبت 28 نونبر 2015 محاضرة في موضوع: فن الخطابة والتبليغ ألقاها فضيلة العلامة عبد الله بلمدني (عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم بني ملال).<br />
بعد افتتاح المحاضرة بآيات من الذكر الحكيم، وبعد الكلمة الترحيبية استهل الشيخ عبد الله بلمدني محاضرته بأهمية الخطابة في عصرنا الحالي وحاجة الناس إليها ثم تناول مجموعة قضايا تتعلق أولا بمفهوم الخطابة والتبليغ من خلال وحي الله تعالى وبين الشيخ بأن المقصود من الخطابة في العنوان بأنها الخطابة الإسلامية أو الخطابة القرآنية أو الخطابة العالمية للإسلام، والمقصود بالتبليغ: تبليغ الدين للعالمين، وفي علاقة الوحي بالخطابة بين فضيلته أن من يتأمل الخطاب الإلهي يجده خطابا جامعا مانعا شاملا، يخاطب الإنسان بمجموعه وليس جانبا معينا -مثل العقل فقط أو الروح فقط أو الجسم فقط- ولا يوجد خطاب في الدنيا يجمع هذه الخصائص، فلو اجتمع الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا الخطاب، فلن يستطيعوا إلى ذلك سبيلا.<br />
وفي قضية أسس الخطاب الإسلامي وخصائصه ركز الشيخ على ما يلزم الخطيب التحلي به من خصال ومحامد وصفات أهمها:<br />
<em><strong>• الربانية:</strong></em> فلا يمكن لإنسان أن يتحدث بلسان الدعوة ويبلغ عن رب العالمين أن لا يكون متصفا بصفات الربانية، التي تقتضيه منه أن يكون عبدا لله حقا وصدقا ومتصفا بالإخلاص والصدق في الطاعة.<br />
<em><strong>• التفاعلية</strong></em>: أي حرارة الصدق في الخطاب بأن يكون قلبه ينبض بفكرته ويعيش معها ويتفاعل مع محتوياتها، وإلا كان كلامه بارداً.<br />
<em><strong>• المحبة:</strong></em> إذ لا يمكن لإنسان أن يُبلغ الخطاب الرباني إلا عن طريق الحب، فينبغي إرسال أشعة الحب إلى القلوب، وهناك لغة تسمى بلغة القلوب، فإذا خلا الخطاب منه أصبح جافاً، وإن كان المخاطب يخالفنا في الدين.<br />
<em><strong>• الهمة:</strong></em> لأن رجلا ذي همة يحيي الله به أمة، وقد شدد الشيخ على هذه النقطة لما لها من أثر مع الخصال الأخرى في نجاح الخطيب في تبليغ الدين وتصحيح الأفهام وترشيد السلوك.<br />
ومن جهة أخرى لفت الشيخ المحاضر إلى أهمية اتصاف الخطاب بصفات المصداقية والواقعية: أي التحدث عن واقع الناس وأمراضه وما يلزمه من حلول قريبة المأخذ، ثم التفاعلية: أي تفاعل النبرة الصوتية، فقد يكون المضمون مهما ولكن لا يحرك شيئا في النفوس لأن الخطاب لم تصحبه حيوية صوتية وحركية تبرز قوة التفاعل والتجاوب مع مضامين الخطبة، إلى جانب توكيده على أهمية التزام منهج التوازن في الخطاب وذلك بالجمع بين الترغيب والترهيب، والجمع بين الوعد والوعيد، وبين المصالح والمفاسد، والجمع بين الجهة التي تشجع الإنسان والجهة التي تخيفه، ومراعاة التدرج في الخطاب والتبليغ ومراعاة أحوال المخاطبين: فليست مخاطبة المثقف كمخاطبة غيره، وليس مخاطبة الكبير كمخاطبة الصغير، فلكل مقام مقال، ولكل خطابه وأسلوبه الذي يناسبه ويليق بمقامه.<br />
أما عن الوسائل التي التي يحتاج إليها في فن الخطابة والتبليغ فقد أكد الشيخ بلمدني على ضرورة التروي من القرآن والسنة وعلومهما، والتضلع وقائع السيرة النبوية وفقهها، إلى جانب الاطلاع على خطابات أعلام الصحابة والوقوف على ظروفها وملابساتها وأسلوبها في البيان والبلاغ، كما لم يفته توكيد أهمية اكتساب الملكة العلمية والثقافة الواسعة بشتى العلوم والمعارف التي يحتاج إليها في هذا المجال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>أحمد الجناتي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
