<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; وقت الصلاة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شـعــيـرة الأذان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2009 11:57:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 318]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأذان]]></category>
		<category><![CDATA[الأذان للصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[المؤذن]]></category>
		<category><![CDATA[ثم أذَّن مؤذن]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></category>
		<category><![CDATA[شـعــيـرة]]></category>
		<category><![CDATA[شـعــيـرة الأذان]]></category>
		<category><![CDATA[وأذّن في الناس بالحج]]></category>
		<category><![CDATA[وقت الصلاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16212</guid>
		<description><![CDATA[الأذان للصلاة مفتاح الخير كله، مغلاق للشر كله، إنه دعوة إلى الدخول في رحاب الله، والإيمان به عقيدة وعملا، والاتصال به ذكرا وشعورا، والانقياد له إخلاصا لجلاله، وتحررا من المادية. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذالكم خير لكم إن كنتم تعلمون}(الجمعة : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأذان للصلاة مفتاح الخير كله، مغلاق للشر كله، إنه دعوة إلى الدخول في رحاب الله، والإيمان به عقيدة وعملا، والاتصال به ذكرا وشعورا، والانقياد له إخلاصا لجلاله، وتحررا من المادية. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذالكم خير لكم إن كنتم تعلمون}(الجمعة : 9).<br />
وإذا كانت هذه الآية الكريمة خاصة بالنداء للصلاة من يوم الجمعة، فإن هناك آية كريمة أخرى تشمل النداء للصلاة في كل أوقات الصلاة. قال تعالى : {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة}(النور : 36).<br />
والأذان معناه الإعلام بدخول وقت الصلاة المفروضة بألفاظ مخصوصة، وهو يشتمل على مسائل العقيدة والعبادة معا، وقد ورد لفظ الأذان والمؤذن في القرآن الكريم. قال تعالى : {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولُهُ}(التوبة : 3).<br />
وقال تعالى : {ثم أذَّن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون}(يوسف : 70).<br />
وقال تعالى : {وأذّن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر}(الحج : 25).<br />
إن الأذان يصب في قلب المؤمن جميع مشاعر الولاء لله تعالى، إنه يربط أولياء الله ربطا وثيقا، ويشدهم إلى الحق عز وجل. إنه يدعو المسلمين إلى أن يكون الدين كله لله، إنه يغرس في نفوسهم أن لله أكبر من كل كبير فهم لا يخشون أحدا إلا الله. إن الأذان مناشدة من المخلوق لخالقه أن يعينه على أداء الصلاة التي هي عماد الدين، وصلة بين العبد وربه. إن الأذان تذكير غير مقطوع بالله، وبأن سيدنا محمدا الصادق الأمين، قد بلغ ما أنزل إليه من ربه، فقد أدى الأمانة، ونصح الأمة، وأقامها على المحجة البيضاء، وطهرها من رجز الشرك وعبادة الأوثان، وبذلك وصفت الأمة الإسلامية بخير أمة أخرجت للناس، ما دامت تتأسى به.<br />
الأذان طريق إلى الفلاح الذي هو خصيصة المؤمنين الذين أثنى عليهم ربهم في قوله : {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون}(المؤمنون : 1- 2).</p>
<p>هذا الأذان الذي تتردد أصداؤه في مختلف جوانب الأرض كل يوم خمس مرات في أوقات مختلفة، فيشد المؤمنين إلى بعضهم ويمنحهم طاقات كبيرة من الترابط والتعارف وعدم التمايز الذي هو سبيل تعاونهم، لأنه لا تعاون بغير ارتباط وتعارف، ولا تكاثف وتكافل إلا بنبذ التمايز. هذا الأذان كيف تمت مشروعيته في الاسلام؟ لقد اخْتُلف في أي وقت كان ابتداء مشروعية الأذان. فقيل نزل على رسول الله مع فرض الصلاة في حادثة الإسراء والمعراج حيث علمه جبريل عليه السلام ألفاظ الأذان، كما علمه كيفية أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، وقيل غير ذلك كما سيأتي بيانه :<br />
كان الناس في عهد رسول الله ، قبل مشروعية الأذان، ينادي منادي الرسول : الصلاة جامعة، فيجتمع الناس، فلما تحولت القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام بمكة، أمر بالأذان، وكان رسول الله قد أهمه أمر الآذان، فذكر الصحابة أشياء ليجمعوا بها الناس للصلاة، فقال بعضهم : نستعمل البوق، وقال بعضهم نستعمل الناقوس، وقال آخرون بنصب راية أو إشعال نار عند حضور وقت الصلاة، فانصرف عبد الله بن زيد الخزرجي الأنصاري وهو مهتم لِهَم رسول الله ، فرأى في منامه رجلاً عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس، فقلت : يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال : وما تصنع به؟ فقلت : ندعو به إلى الصلاة، قال : أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت : بلى. قال : تقول : الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.<br />
فلما أصبحت أتيت رسول الله ، فأخبرته بما رأيت : فقال : &gt;إنها لرؤيا حق إن شاء الله&#8221; فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى منك صوتا&lt;(أحمد).<br />
قال : فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به. وكان عمر بن الخطاب ]، قد رأى مثل ما رأيت فكتمه، ثم أخبر الرسول ، فقال له : ما منعك أن تخبرني؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت.<br />
وبعد أن اتخذ الأذان طريقة إلى واقع المؤمنين عند دخول وقت الصلاة المفروضة، بقي يُنادى في الناس : الصلاة جامعة لأمر هام حدث، فيحضرون وإن كان في غير وقت الصلاة.<br />
قال رسول الله : &gt;إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن&lt;(البخاري)<br />
. وذلك مستحب إلا في الحيعلتين وهما حي على الصلاة، حي على الفلاح، فإنه يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله. ويشرع للمؤذن التثويب، وهو أن يقول في أذان صلاة الصبح بعد حي على الفلاح : الصلاة خير من النوم، قال أبو محذورة : يا رسول الله علمني سنة الآذان، فعلمه، وقال : &gt;فإن كان صلاة الصبح قلتَ : الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله&lt;(أبو داود).<br />
ورد في فضل الأذان والمؤذنين أحاديث كثيرة منها : قوله : &gt;لو يعلم الناسُ ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه، لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا&lt;(مالك).</p>
<p>وقال : &gt;إن المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة&lt;(أحمد). وقال : &gt;من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حَلَّت له شفاعتي يوم القيامة&lt;(البخاري).<br />
إن شعيرة الأذان، إعلام متميز في الأمة المسلمة لا نظير له في أي مكان على وجه الأرض، فهو دليل على تمسك المسلمين بشعائر دينهم، وبه يُعرف المجتمع المسلم ومدى حرصه على مبادئ دينه الحنيف.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حُسني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ســــورة الـفـجـر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2003 10:52:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 200]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: عبد الله العابدي]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج والفرد]]></category>
		<category><![CDATA[سريان الليل]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة صلاة الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[وقت الصلاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22122</guid>
		<description><![CDATA[{والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسري هل في ذلك قسم لذي حجر ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالوادي وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد فأما الإنسان إذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5><span style="color: rgb(153, 51, 0);">{والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسري هل في ذلك قسم لذي حجر ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالوادي وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمني وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول رب أهانني  كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}</span></h5>
<p>س1: في هذه السورة أقسم الله سبحانه وتعالى بعدة أشياء ما هي؟</p>
<p>ج1: أقسم الله سبحانه بالفجر وهو وقت الصلاة، وأقسم بالليالي العشر الأولى من شهر ذي الحجة، وأقسم بالشفع والوتر ويعني الزوج والفرد من كل شيء، وأقسم بسريان الليل ذهابا وإيابا.</p>
<p>س2: لكن لماذا أقسم الله سبحانه بالفجر؟</p>
<p>ج2: أقسم سبحانه بالفجر لينبهنا لقدرته ورحمته فهو الذي يأتينا بنور الفجر بعد ظلام الليل، ولينبهنا كذلك لقيمة صلاة الفجر والصبح وعنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;لو يعلم الناس ما في صلاة الصبح لسعوا إليها ولو حبوا&#8221;.</p>
<p>س3: ولماذا أقسم الله سبحانه بالليالي العشر من شهر ذي الحجة؟</p>
<p>ج3: أقسم سبحانه بالليالي العشر الأولى من شهر ذي الحجة لينبهنا لقيمتها وفضلها ففيها يوم عرفة وفيها عيد الأضحى، وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة&#8221;.</p>
<p>س4: ولماذا أقسم الله سبحانه بالشفع والوتر؟</p>
<p>ج4: الشفع يعني الزوج أي الذكر والأنثى من كل شيء كما يعني كل عدد قابل للقسمة على اثنين، أما الوتر فيعني الفرد، والله سبحانه فرد لا ثاني معه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;إن الله وتر يحب الوتر&#8221;أي أنه فرد يحب صلاة الوتر لنا.</p>
<p>س5: ولماذا أقسم سبحانه بسريان الليل ذهابا ورجوعا؟</p>
<p>ج5: أقسم سبحانه بالليل لينبهنا لقدرته ورحمته بنا، فهو الذي يأتينا بالليل لنرتاح فيه بعد تعب النهار</p>
<p>س6: والجواب على القسم بهذه الأشياء أو المقسم عليه أين هو؟</p>
<p>ج6: جائز أن يكون مقدرا على أن الله قادر على بعث الناس بعد الموت، ومُجَازٍ كل واحد بما يستحق وهو قسم عظيم لذي حجر أو لمن له عقل ذكي ولب حصيف.</p>
<p>س7: في قوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد} لمن يوجه الخطاب؟</p>
<p>ج7:  يوجهه للرسول صلى الله عليه وسلم ولكل فرد من أمته يقول له: ألست ترى ما ذا فعل ربك يا محمد بعاد قوم النبي هود، لما كفروا بنبيهم وعصوا أمر الله لقد عاقبهم شر عقاب رغم كونهم أقوياء أشداء وبنوا بناء عظيما سموه إرم ذات العماد.</p>
<p>س8: ومن هم ثمود؟</p>
<p>ج8: ثمود هم قوم النبي صالح صاحب الناقة، وقد كان هؤلاء القوم ينحتون بيوتا في صخور الجبال وهذا معنى قوله تعالى: {جابوا الصخر} أي حفروا الصخر.</p>
<p>س9: ومن هو فرعون ذو الأوتاد؟</p>
<p>ج9: الفراعنة أسرة ملوك حكموا مصر قبل زماننا هذا بأكثر من خمسة آلاف سنة، وأعظمهم فرعون ذو الأوتاد أي صاحب الأهرام وبانيها وهو الذي أرسل الله إليه النبي موسى عليه السلام.</p>
<p>س10: وما المقصود من قوله تعالى: {الذين طغوا في البلاد}؟</p>
<p>ج10: المقصود هؤلاء المذكورين الكافرين الظالمين الطغاة وهم عاد قوم النبي هود وثمود قوم النبي صالح وفرعون وجنوده في زمن النبي موسى.</p>
<p>س11: كيف طغوا في البلاد؟</p>
<p>ج11: تجاوزوا الحد في الظلم والكفر والمعاصي وسلب أموال الناس والاعتداء عليهم.</p>
<p>س12: وكيف عاقبهم الله تعالى؟</p>
<p>ج12: أنزل على كل قوم منهم في زمانه نوعا من العذاب، فقوم ثمود أهلكهم الله بصيحة شديدة قوية ماتوا بها إلا النبي صالح عليه السلام ومن معه من المؤمنين، وأما عاد قوم النبي هود فأهلكهم بريح عاصفة شديدة القوة في التدمير وأنجى النبي ومن معه من المؤمنين، وأما فرعون وقومه فقد أغرقهم الله تعالى في البحر وأنجي النبي موسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين.</p>
<p>س13: وما معنى قوله تعالى: {إن ربك لبالمرصاد}؟</p>
<p>ج13: الرصد المراقبة والمتابعة ومنه الأرصاد الجوية أي مراقبة أحوال الجو وتغيراته، وربنا سبحانه يراقب ويتتبع بدقة وضبط وانتباه أكبر وأعظم ما يفعله الناس جميعا، فلا تخفى عليه صغيرة ولا كبيرة من أعمالهم ولذلك عاقب الأقوام المذكورين بما يستحقون من العذاب وسيعاقب من يفعل مثلهم.</p>
<p>س14: ولكن لماذا يقص الله سبحانه علينا مثل هذه القصص؟</p>
<p>ج14: لنتعظ بها وننتبه، فنطيع الله ونؤمن به وبرسوله ونتبع أوامره ونتجنب نواهيه.</p>
<p>س15: الإنسان يبتليه ربه، كيف يكون ذلك؟</p>
<p>ج15: الإنسان يختبره الله ويمتحنه ويجربه بعدة أشياء منها أن يجعله غنيا بماله وجاهه، فإن كان الإنسان ذكيا فطنا عرف أن الله هو الذي يسر له وفتح عليه بهذا المال والجاه، فجمعه من حلال وأنفق منه فيحلال وليس في الحرام، وأعطى منه الفقراء والمحتاجين، وأما إن كان بليدا غبيا فيظن أنه بحيلته وذكائه وقوته جمع ذلك المال وليس بتوفيق الله وعونه، ولذلك فهو ينفق منه في الحرام وليس في الحلال ولا يعطي منه للفقراء والمحتاجين.</p>
<p>س16: وهل الإنسان الفقير أو المسكين في حالة ابتلاء أيضا؟</p>
<p>ج16: أجل هو أيضا في امتحان واختبار، فربه الذي قدر عليه رزقه أي ضيق عليه في الرزق ليمتحنه ويجربه بهذا التضييق، هل يرضى ويسلم لله بما قسم له من رزق ويعمل ويجتهد في نفس الوقت، ويسأل الله أن يوسع عليه ويرزقه من الحلال، أم يغضب ويظن أن الله أهانه واحتقره وأذله بهذا  التضييق في الرزق ولذلك فهو ملهوف على الدنيا لا يفرق بين حلال وحرام يريد جمع المال بأي طريق : يسرق، يغش، يزور، يحتال&#8230;</p>
<p>س17: إذن ماذا نقول للأغنياء؟</p>
<p>ج17: نقول لهم انتبهوا أيها الأغنياء إن الأموال التي تملكون هي ابتلاء وامتحان لكم من الله، سيحاسبكم عليها كيف جمعتموها، أمن حلال أم من حرام، وهل تؤدون زكاتها، هل تتصدقون منها على الفقراء والمحتاجين أم تبخلون بها وتشحون.</p>
<p>إنه امتحان لكم فهل ستنجحون فيه أم ستسقطون، هل ستربحون بدخول الجنة أم ستخسرون بدخول النار؟</p>
<p>س18: وماذا نقول للفقراء والمساكين؟</p>
<p>ج18: نقول لهم تقوا بالله وتأكدوا أنه مقسم الأرزاق وفي نفس الوقت اعملوا واجتهدوا ما أمكن واسألوا الله أن ييسر لكم وأن يبدل حالكم إلى أحسن حال، إنه سبحانه على كل شيء قدير.</p>
<p>اللهم يا مبدل الأحوال بدل حالنا إلى أحسن حال، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;"> إعداد: عبد الله العابدي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
