<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; وسائل التواصل الاجتماعي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; حديث: «كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع»  ووسائل التواصل الاجتماعي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%81%d9%8e%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a1-%d9%83%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%8b%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%81%d9%8e%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a1-%d9%83%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%8b%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 16:32:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13601</guid>
		<description><![CDATA[«كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع»؛ حديث صحيح رواه الإمام مسلم في المقدمة. قَالَ النَّوَوِيّ: &#8220;فَإِنَّهُ يَسْمَع فِي الْعَادَة الصِّدْق وَالْكَذِب، فَإِذَا حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فَقَدْ كَذَبَ لإِخْبَارِهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ. وَالْكَذِبُ: الإِخْبَارُ عَنْ الشَّيْء بِخِلَافِ مَا هُوَ، وَلا يُشْتَرَط فِيهِ التَّعَمُّدُ&#8221;. ومن ثم فإن الحديث يشير إلى آفة اجتماعية خطيرة تتجلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>«كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع»؛ حديث صحيح رواه الإمام مسلم في المقدمة.<br />
قَالَ النَّوَوِيّ: &#8220;فَإِنَّهُ يَسْمَع فِي الْعَادَة الصِّدْق وَالْكَذِب، فَإِذَا حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فَقَدْ كَذَبَ لإِخْبَارِهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ. وَالْكَذِبُ: الإِخْبَارُ عَنْ الشَّيْء بِخِلَافِ مَا هُوَ، وَلا يُشْتَرَط فِيهِ التَّعَمُّدُ&#8221;.<br />
ومن ثم فإن الحديث يشير إلى آفة اجتماعية خطيرة تتجلى في نقل الخبر الكاذب دون تثبت، حتى وإن لم يكن الأمر متعمدا. فكيف بمن يتعمد ذلك، فيُنْتِجُ الخبرَ إنتاجا، أو يَسمَعه ويؤوله ثم يحرفه ليذيع في الناس ما ليس صحيحا، بهدف الإساءة إلى الآخر، بغض النظر عمن هو هذا الآخر.<br />
ولو وَزَنَّا ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي بميزان هذا الحديث لوجدنا أن عددا من مرتادي هذه الوسائل ومستخدميها –وقد باركوا شهر رمضان لأصدقائهم وللمسلمين ودعوا إلى التحلي بأخلاق الإسلام- لا يتوانون عن أمرين:<br />
أولهما: نَقْلُ كل ما يُسْمَعُ دون التثبت، وبَثُّهُ عبر هذه الوسائل، وكثيرٌ مما يُسْمَعُ هو شائعات. من ذلك مثلا؛ ما تُنوقِل منذ أسابيع، عبر هذه الوسائل، من شائعة وفاة الدكتور الشيخ محمد راتب النابلسي، وصَدَّق العديد من الناس ذلك، وترحموا عليه –رحمه الله حيا وميتا- بينما الأمر كان شائعة فقط. ومن الطريف أن الشائعة نُقلت بعبارات الحزن والتأثر، مصحوبة بما قيل إنه آخر شيء قاله، الخ&#8230; حفظه الله وبارك فيه.<br />
وقبل أيام أرسل إلي أحد الأعزاء ما نصه: &#8220;قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ، فَقَالَ: عُمَرُ: مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ؟ فَقَالَ: إنِّي سَمِعْت اللَّهَ يَقُولُ: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ فَأَنَا أَدْعُو أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ أُولَئِكَ الْقَلِيلِ، فَقَالَ: عُمَرُ: &#8220;كُلُّ النَّاسِ أَعْلَمُ مِنْ عُمَرَ&#8221;&#8221;. فاستغربت من أن يقول عمر مثل هذا، وكان قد مَرَّ بي أنه سمع رجلا يدعو بهذا الدعاء، فأنكر عليه قائلا: &#8220;عَلَيْكَ مِنَ الدُّعَاءِ بِمَا يُعْرَفُ&#8221;. فعُدت إلى المصادر لأتثبت، فوجدت أن الروايتين مثبتتان في المصادر، لكن الرواية الأولى التي فيها: &#8220;كُلُّ النَّاسِ أَعْلَمُ مِنْ عُمَرَ&#8221;، وقد رويت بأكثر من صيغة، روايتها منقطعة، وفيها ضعف من قبل رواتها. فضلا عن أن سياق الرواية ينتقص من قدر عمر ، وأنه كان دون المستوى، مما يجد فيه الأعداء طعنا ومغمزا من مكانة الخليفة الثاني لرسول الله ، حتى وإن ساقها البعض في سياق تواضعه ، أو دليلا على أن السلف كان يقبل النصح ويستجيب له. لكن هذا لا يستقيم مع ما أُثِر من الحث على الدعاء بالمأثور، ومن ثم تبقى الرواية الثانية التي تتضمَّن الإنكار هي الأوثق.<br />
هذان نموذجان من أبسط وأهون ما يمكن أن يدور في وسائل التواصل الاجتماعي، وبعضه أو أمثاله يُتناقل عن حسن نية. لكن الأدهى حينما تُتَبادل أخبار وأحداث ووقائع ونصوص لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، بل وقد تُصْنَعُ صنعا من أجل الإساءة، ولا شيء غير الإساءة، فتُهَدَّم بيوت، وتُخَرَّب صداقات، وتُشَتَّت جماعات، ويُعْتَقَد بأفكار خاطئة، ويُؤْمَن بمعتقدات مُجانبة لحقيقة الإسلام وروحه، وأظن أن هذا من أكبر الكبائر، خاصة إن كان في هذا الشهر المبارك.<br />
ثانيهما: ما يمكن أن يُرَى ويُسْمَعُ من سبٍّ وشتم وقذف، مما أصبح ديدن العديد من مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي، سواء أكان ذلك بحق أو بغير حق. يلاحظ هذا كثيرا في الجوانب التي لها علاقة بالقضايا الاجتماعية والسياسية. حتى إننا لنلاحظ أن البعض يوجه &#8220;رادارَه&#8221; ويثبته نحو الآخر، فيلتقط كل ما يصدر عنه من قول أو فعل أو سلوك، ويوظفه بشكل مُشين، متأوِّلاً مُتَخرِّصاً، فإذا صلى فهو مُراء، وإذا تصدق فهو منافق، وإذا ضحك فهو مستهزئ، وإذا بكى فهي دموع تماسيح، واللائحة طويلة&#8230; ونسي هؤلاء –ونحن في شهر الصوم- قوله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (ق: 18)، وقوله : «كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع»&#8230; فكيف بما لم يسمع !!؟؟.<br />
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَقُولَ زُوراً، أَوْ نَغْشَى فُجُوراً.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%81%d9%8e%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a1-%d9%83%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%8b%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; بين الأمن الاجتماعي وبين الأمن اللغوي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 12:11:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لغتنا الفصيحة]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13171</guid>
		<description><![CDATA[المشهد الأول: أثارني تسجيل مرئي، يُتناقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يحكي فيه صاحبه عن مظهر اجتماعي يعبر عما تتمتع به دول غربية من أمن اجتماعي، حيث يبدو من خلال الشريط متجرٌ في الهواء الطلق على طريق رئيسية تُعرَض فيه البضائع من منتوجات ضيعات مجاورة، دون أن يكون في هذا المتجر بائع أو حارس للمعروضات أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لمشهد الأول:</strong></span> أثارني تسجيل مرئي، يُتناقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يحكي فيه صاحبه عن مظهر اجتماعي يعبر عما تتمتع به دول غربية من أمن اجتماعي، حيث يبدو من خلال الشريط متجرٌ في الهواء الطلق على طريق رئيسية تُعرَض فيه البضائع من منتوجات ضيعات مجاورة، دون أن يكون في هذا المتجر بائع أو حارس للمعروضات أو حتى لصندوق النقود، بل إن الذي يتوقف من المارة يأخذ ما يريده من المعروضات، ويترك الثمن المبيَّن عليه في الصندوق، دون أن يراقبه في ذلك أحد، أو يضبط سلوكه أحد، أو يطلب الأداء منه أحد، بل يكون ذلك بدافع ذاتي وحافز طبيعي، نتيجة ما يعرفه ذلك البلد من أمن اجتماعي ورغدِ عيشٍ وطمأنينةٍ في الحياة.<br />
لكن اللغة المعتمدة في الشريط مهجنة في غاية التهجين، فهي خليط بين الدارجة والفرنسية بشكل مقزز، من مثل قول صاحب الشريط، وهو يبين أن المحل التجاري لا يوجد فيه أحد، وأستسمح القارئ الكريم في نقل بعض العبارات: ما كايَنْ نِي عسّاس، نِي باراج، نِي بوليسي&#8230; كاين دي برودوي (des produits)..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>المشهد الثاني:</strong></span> تسجيل مرئي آخر، يُتناقل أيضا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتقرير مصور أنجزته قناة فرنسية عن استعمال الفرنسية، أو ألفاظ منها على الأقل، في الشارع، بأحد البلدان المغاربية، واختار منجز التقرير أن يكون المجال المعبر عن الظاهرة أحد الأسواق، ربما باعتباره المجال الشعبي الأكثر دلالة عن الظاهرة. ويبدو من خلال هذا التقرير المصور أن استعمال الفرنسية، أو ألفاظ منها، ظاهر على ألسنة الناس بشكل لافت، مما يعني أن المكان وكذا البلد اختيرا بعناية فائقة لتسويق مقولة الفرْنَسَة التي يدعو إليها دعاة التغريب بشكل كبير هذه الأيام في البلدان المغاربية جمعاء.<br />
متجر هناك وسوق هنا، واللغة المهجنة واحدة، هي العربية لا غيرها، جهدت في أن أجد لغة أخرى حتى من لغات الشعوب المستضعفة من أمثالنا تتقاسم الدور، في الاستعمال الواحد، مع لغة أخرى فلم أظفر بشيء، كل الناس والشعوب يعتزون بلغاتهم الوطنية، وكلٌّ يعتقد في لغته أنها حية يمكن أن تساير التطور العلمي، وكل مؤسساتهم الرسمية ترعى ذلك وتدافع عنه، لأن الكل يعتقد، نظريا أو عمليا، أن أمر اللغة مرتبط بالهوية والفكر ولذلك نرى جل الأمم ذات الشأن في عصرنا الحاضر لا تفرط في لغاتها، ولا تدنسها بالتهجين والاقتراض المُفلس من اللغات الأخرى، باستثناء الناطقين بالعربية، فإن أمر لغتهم أصبح عند العديد منهم يشكل تخلفا وعدم مسايرة للعصر، لذلك فإن استعمال لغة أخرى أو اقتراض ألفاظ منها يعتبر حداثة وتطورا.<br />
ولذلك لم أجد، في هذا المقام وفي غيره من المقامات، إلا استحضار قول حافظ إبراهيم رحمه الله:</p>
<p>رَجَعْتُ لنفْسِي فَاتَّهَمْتُ حَصَاتِ وَنَادَيْتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْتُ حَياتِي<br />
رَمَوْنِي بِعُقْمٍ فِي الشَّبَابِ وَلَيْتَنِي عَقِمْتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَوْلِ عُدَاتِي<br />
وَلَدْتُ وَلَمَّا لَمْ أَجِدْ لِعَرَائِسِي رِجَالاً وَأَكْفَاءً وَأَدْتُ بَنَاتِي</p>
<p>أيُّ أمن اجتماعي ننادي به ونطالب، ونحن لا نستطيع أن نؤمِّن حتى لساننا من التهجين، وكأننا حكمنا على لغتنا الفصيحة، وحتى الدارجة المتداولة بالعقم وعدم مسايرة العصر..؟!<br />
إن الأمن اللغوي في اعتقادي هو جزء من الأمن الاجتماعي، بل لا يمكن أن يحصل أي أمن اجتماعي دون أن يكون هناك أمن لغوي، ذلك الأمن الذي يتجلى في اعتماد اللغة الرسمية للبلاد والمعبرة عن الهوية الحضارية للأمة، وأما اعتماد اللغات الأجنبية اقتراضا أو استعمالا فلا يؤدي إلا إلى التجاذبات والحزازات الاجتماعية، بسبب تعدد الولاءات الناتج عن تعدد اللغات، ومع هذا التعدد تفسد قضية الود كلها.<br />
إن اللُّغة –أي لغة- هي عنصر أساسي لهوية الشعوب والأمم، لسبب بسيط، وهو أنها أقدمُ تجليات الهويَّة، فاللغة هي التي صاغتْ أوَّل هويَّة للجماعة البشرية في تاريخ الإنسان، وبما أنها كانت كذلك فإنها كانت تشكل سَدَى النسيج الاجتماعي وأساسَه، ومن ثم كان الغريب في أي جماعة لغوية هو غريب اللسان، قبل غرابة الوجه والفكر. وأحسب أن هذا المُقَوِّم ما زال حاضرا في المجتمعات البشرية في العصر الحاضر، حيث أصبح أو كاد الصراع اللغوي جزءا من الصراع الحضاري، ولو أن ذلك يجري في صمت؛ لأن هوية الأمم بلغاتها وفكرها قبل أن يكون بعلمها وإنتاجها، كما أن أمنها الاجتماعي يبدأ بأمنها اللغوي.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211;  قمع الغش&#8230; متى يأتي أكله؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%82%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%82%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:44:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي - قمع الغش... متى يأتي أكله؟]]></category>
		<category><![CDATA[الأساتذة المراقبين]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف الذكية]]></category>
		<category><![CDATA[امتحانات البكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[قمع الغش]]></category>
		<category><![CDATA[متى يأتي أكله؟]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10546</guid>
		<description><![CDATA[قبل امتحانات البكالوريا، كان هناك أكثر من خطاب رسمي ينبه إلى ما مفاده أن عهد الغش في الامتحانات قد ولّى، وخاصة في امتحان البكالوريا، الذي يُبنى عليه ما يبنى من قِبَل التلاميذ وأُسَرهم بل ومن قِبل مستقبل الدولة ككل. فلقد تم الإعلان عن ترتيبات وإجراءات لمنع الغش ومحاصرته، أو قمعه إن اقتضى الحال ب &#8220;الضرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل امتحانات البكالوريا، كان هناك أكثر من خطاب رسمي ينبه إلى ما مفاده أن عهد الغش في الامتحانات قد ولّى، وخاصة في امتحان البكالوريا، الذي يُبنى عليه ما يبنى من قِبَل التلاميذ وأُسَرهم بل ومن قِبل مستقبل الدولة ككل. فلقد تم الإعلان عن ترتيبات وإجراءات لمنع الغش ومحاصرته، أو قمعه إن اقتضى الحال ب &#8220;الضرب من يد من حديد&#8221; على كل من تسول له نفسه الخوض في ذلك. وكان من بين الإجراءات المقترحة؛ منع إدخال الهواتف إلى قاعات الامتحانات، وكل الأشياء التقنية أو الورقية التي تؤدي إلى الغش أو تساعد عليه. ثم توج كل ذلك بتوجيهات إلى الأساتذة المراقبين بان يجتهدوا في المراقبة وألا يحملوا معهم أي شيء، وفي مقدمة ذلك هواتفهم، وذلك ربما دفعا لكل لبس أو التباس أو إيحاء أو شعور بالغبن من قِبَل التلاميذ المرشحين.<br />
وجاء اليوم الأول من الامتحان وكانت المفاجآت:<br />
من جانب؛ هناك تلاميذ مزودون بكل شيء، بدءاً بالهواتف الذكية وفوق الذكية، وانتهاءً بالوسائل التقليدية من أوراق و&#8221;تحراز&#8221; مع اعتماد مختلف الحيل لتوظيف ذلك، وكأن شيئا لم يُقل ولم يصدر ، لا من الجهات الوصية بصورة مباشرة، ولا من وسائل الإعلام التي تداولت ذلك وفصلت فيه الحديث مناقشة وتحليلا، وتبادل الكلُّ كلَّ ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي.<br />
ومن جانب آخر ؛ أساتذة مراقبون عُزَّل من كل شيء، حتى من الهواتف.. فكانت المفارقة !!<br />
امتثل الأساتذة للتوجيهات واقتنعوا –كلهم أو جلهم– أن ذلك يمكن أن يساعد على إنجاح الامتحان، وتمردت شرائح من التلاميذ، كالعادة، لتُرجِع ظاهرة الغش إلى المربع الأول كما يقال.<br />
ثم ما إن مَرّ اليوم الأول ثم اليوم الثاني، حتى بدأنا نسمع ونقرأ عن كوارث،، لم يعد الأمر مقتصرا على الغش داخل القاعات، بل أصبح الحديث عن تسريبات، وبدت أوراق الامتحان تُتَداول فيما بين الناس على وسائل التواصل الاجتماعي وتطوف كل الدنيا، والتلاميذ يجتازون الامتحان ذاته في القاعات.<br />
لقد كان الأمر في البداية مدعاة للشك والارتياب، إلى أن أعلن بشكل رسمي عن إعادة امتحان مادة الرياضيات، فتبين لذي عينين أن الأمر قد حصل، وحصل ليس في مادة واحدة، بل في أكثر من مادة، مع تفاوت النسبة في التداول العام لكل مادة، لأن بعض المواد سربت أسئلتها فيما يبدو من داخل قاعات الامتحان بعد تصويرها بالهاتف، وإرسالها إلى حيث خلايا المعالجة السريعة لهذه الأسئلة، ثم إرجاعها بعد ذلك إلى أصحابها المرسِلين لها على الأقل.<br />
إن هذا الحدث، حدث الغش، الذي تَحَوّل إلى ظاهرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بِغضّ النظر عن أسبابه الآنية وتداعياته، يبين أن الغش في الامتحانات عندنا ليس أمرا طارئا أو ظرفيا، بل هو ناشئ عن تكدسات وترسبات تربوية واجتماعية.<br />
هي ترسبات تربوية بيداغوجية نتيجة لما عاشه ويعيشه التلميذ منذ نشأته الأولى، حيث إن وَحَل الظاهرة يمسك به كل يوم، ويمنعه من أن يرى نور الشفافية والمصداقية والإخلاص؛ فكل شيء يدفعه، أو يوحي إليه على الأقل، بمزاولة الغش: الساعات الإضافية.. النقط المجانية.. تغافل شرائح من الأساتذة وهم في قاعاتهم عما يمكن أن يحدث من &#8220;تخابر&#8221; فيما بين التلاميذ من أجل تداول الجواب السليم.<br />
وهي ترسبات تربوية أخلاقية للمحيط الذي فشا فيه الغش بشكل كبير، بل حتى الأجواء الداخلية للعديد من الأُسَر ترى الغش مغنما سريعا، والصدق والإخلاص مغرما يحمل وراءه أثقال التقليد و&#8221;النية&#8221; و&#8221;عدم التطور&#8221; تبعا ل&#8221;الألاعيب الحديثة&#8221;.<br />
ومن ثم فإن الكلام عن محاربة الغش أو قمعه لا مجال لأن يؤتي أكله إذا لم يُحارَب هذا الاعتقاد الدفين لِـمـَن يؤمن بأن الغش هو الحل، وذلك بتجنيد كل الوسائل: الوسائل التربوية أولاً، وخاصة التربية الدينية التي أريد لها ألا تؤدي أي دور، والوسائل الإعلامية ثانيا على اختلاف أشكالها ومستوياتها، وذلك على امتداد الأيام والشهور، وليس في أوقات الامتحانات فقط، فالأمور الظرفية لم ولن تربي عقلية صالحة على الإطلاق.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%82%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي  &#8211;  إدمان التقنية الحديثة&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a5%d8%af%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a5%d8%af%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 May 2015 17:07:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 439]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إدمان]]></category>
		<category><![CDATA[إدمان التقنية الحديثة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[التقنية]]></category>
		<category><![CDATA[الحديثة]]></category>
		<category><![CDATA[الهاتف المحمول]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10978</guid>
		<description><![CDATA[أذكر أني ذات مرة، ومنذ سنوات خلت، وأنا أمشي في بعض الأزقة، شاهدت شخصا من بعيد وهو يدور حول نفسه في نفس المكان، يذهب ويعود، يشير بيده إلى الأمام ثم يُلَوّح بها نحو الأعلى&#8230; فقلت في نفسي: لعله أحمق! فلما اقتربت منه تَبَيَّن لي أن يتكلم بالهاتف. وبعد أيام، وفي نفس المكان من نفس الزقاق، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أذكر أني ذات مرة، ومنذ سنوات خلت، وأنا أمشي في بعض الأزقة، شاهدت شخصا من بعيد وهو يدور حول نفسه في نفس المكان، يذهب ويعود، يشير بيده إلى الأمام ثم يُلَوّح بها نحو الأعلى&#8230; فقلت في نفسي: لعله أحمق! فلما اقتربت منه تَبَيَّن لي أن يتكلم بالهاتف.<br />
وبعد أيام، وفي نفس المكان من نفس الزقاق، شاهدت شخصا وهو يقوم بنفس الحركات التي كان يقوم بها الشخص السابق، فقلت في نفسي من جديد: لعله ذلك الشخص السابق، يتحدث في الهاتف من جديد، فلما اقتربت منه تَبَيَّن لي أنه أحمق.<br />
فقلت في نفسي وأنا أتذكر المشهد السابق قد يظهر الهاتف الإنسان وكأنه أحمق إن لم يحسن توظيفه واستعماله.<br />
هذا حينما كان التواصل بالهاتف المحمول صوتيا فقط..<br />
أما الآن وبعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بالصوت والصورة فيبدو أن الأمور قد تغيرت بشكل كبير&#8230;<br />
ذلك أن العديد من الدارسين والمهتمين والإعلاميين يتحدثون عن إدمان شرائح كبيرة من الناس في مختلف البلدان على الشابكة (الإنترنت)، إلى درجة أن هذا الإدمان قد يسبب في إحداث خلخلة في أعمال هؤلاء الناس، أو ربما حتى في شؤون حياتهم الخاصة والاجتماعية خارج إطار العمل، بل وقد يتسبب ذلك في إلحاق الأذى بالآخرين..<br />
نسمع كل يوم ونقرأ عن حوادث سير سببها الانشغال بالهاتف أو ما يتبعه.<br />
نرى كل يوم ونشاهد أشخاصا في مكان واحد: قاعات انتظار، أمكنة عامة&#8230; و قد يكونون من عائلة واحدة، لكن كل واحد منهم منشغل بعالمه الخاص، في الهواتف واللوحات، يتواصلون ويتحدثون، يبتسمون ويضحكون، يتجهمون، وقد يغضبون ويصرخون&#8230; لكن مع عالمهم الافتراضي، أما المحيط الحقيقي المُتَجَلِّي في الأسرة القريبة، فقد تقوم الدنيا وتقعد دون أن يعلموا شيئا عنه.<br />
أكثر من هذا أني شاهدت إماما في مسجد، وهو جالس في مكانه من المحراب، يفتح هاتفه بعد السلام من الصلاة، يشاهد الجديد، يرد على رسائل واردة، بينما جمهور المصلين أمامه يُسبّحون ويذكرون الله بعد الصلاة.. وكأن القيامة ستقوم إذا ما انتظر إلى ما بعد الخروج من المسجد.<br />
هذا بعض ما انتشر في بلادنا وكثير من البلدان العربية والإسلامية.<br />
وليس هذا بغريب&#8230;<br />
فلقد بينت بعض الدراسات أن مشكلة الإدمان على الشابكة تزداد بشكل أكبر في البلدان الفقيرة، وأن البلدان العربية أكثر إدمانا على الشابكة مقارنة بالدول الأوروبية المنتجة لهذه التكنولوجيا، حيث وصلت النسبة في الدول العربية إلى أزيد من 11%، بينما لم تتجاوز 2.6% في دول أوربا.<br />
ولعل الأكثر غرابة من هذا هو ما قيل من أن الرئيس السابق لشركة &#8220;أبل&#8221; (Apple) الراحل &#8220;ستيف جوبز&#8221; لم يكن يسمح لأولاده باقتناء أهمّ منتجات شركته: &#8220;الآي فون&#8221;، و&#8221;الآي باد&#8221;،و&#8221;الآي بود&#8221;؛ لا لِشيء إلا لتخوّفه من التأثير السلبي لاستخدام الأولاد لهذه الأجهزة الإلكترونيّة، بعد ما تجلت له مخاطرها، ولذلك لم يكن يريد أن يرى أثر ذلك في أولاده، وكان يحب بدل ذلك أن &#8220;يجلس كل مساء مع أولاده لتناول وجبة العشاء على طاولة كبيرة في المطبخ، ويناقش معهم موضوعات التاريخ وما ورد في بعض الكتب، ومجموعة أخرى متنوعة من الأشياء&#8221;.<br />
فمتى ندرك أن الإدمان على التقنية، وخاصة الشابكة، من قِبَل أبنائنا، دون رقيب أو حسيب، يهدد مستقبلهم في العمق !؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a5%d8%af%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
