<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; وسائل الإعلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; حينما يدرك العقلاء مغزى الصيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ba%d8%b2%d9%89-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ba%d8%b2%d9%89-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 13:08:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[حينما يدرك العقلاء مغزى الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[مغزى الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13646</guid>
		<description><![CDATA[تداولت عدد من وسائل الإعلام في بداية هذا الشهر الكريم خبرا عن صوم أحد النواب البرلمانيين في كندا لشهر رمضان بالكامل للسنة الثانية على التوالي رغم أنه ليس مسلما، وذلك بسبب اعتقاده أن الصوم &#8220;يعدّ تجربة لا توصف&#8221;، وأنه &#8220;يريد أن يفهم بشكل أفضل كيف يحس فقراء العالم بالجوع&#8230; ومن ثَمّ استخدام قوة شهر رمضان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تداولت عدد من وسائل الإعلام في بداية هذا الشهر الكريم خبرا عن صوم أحد النواب البرلمانيين في كندا لشهر رمضان بالكامل للسنة الثانية على التوالي رغم أنه ليس مسلما، وذلك بسبب اعتقاده أن الصوم &#8220;يعدّ تجربة لا توصف&#8221;، وأنه &#8220;يريد أن يفهم بشكل أفضل كيف يحس فقراء العالم بالجوع&#8230; ومن ثَمّ استخدام قوة شهر رمضان لمساعدة الآخرين&#8221;، مؤكدا أن تجربة الصوم علمته الإحساس بالجوع الذي يعاني منه الكثير من الفقراء، الذين لا تتوفر لهم فرص الأكل خلال اليوم، ممّا يفرض عليهم الصمود طيلة اليوم.<br />
ونشر هذا النائب على حساباته بالشبكات الاجتماعية، شريط فيديو لمداخلته بالبرلمان الكندي يوم الثالث من شهر يونيو، هنّأ في بدايتها المسلمين في كل أنحاء العالم بشهر الصيام، ثم بين أنّ الهدف الأساسي من صومه لشهر رمضان هو دعم مبادرة المنظمة غير الربحية &#8220;Give 30&#8243;، التي أسسها عام 2012، لمحاربة الجوع داخل كندا وعبر العالم، مشيرا إلى أن توفير النقود التي يصرفها كل واحد طيلة شهر رمضان في وجبات الغداء والفطور، يمكن منحها للجهات التي توفر الطعام للمحتاجين.<br />
وتجربة هذا الوزير الكندي لصوم شهر رمضان ليست الوحيدة ولا الفريدة في بلاد غير المسلمين، فهناك العديد من الأشخاص غير مسلمين في العديد من المناطق صاموا أو يصومون أياما، بل وربما شهرا بأكمله تضامنا مع المسلمين، وخاصة في الأماكن التي توجد فيها جاليات إسلامية، ويحكي هؤلاء تجاربهم النفسية والعضوية الفسيولوجية والاجتماعية، وهي تجارب في كل الأحوال يعدونها محمودة ومتميزة، وقد قادت عددا منهم إلى اعتناق الإسلام بسبب ذلك.<br />
معنى هذا أن تجارب غير المسلمين مع الصوم كانت بدوافع عديدة ولأسباب كثيرة، وكان القاسم المشترك في ذلك هو التضامن مع المسلمين أو التأثر بسلوكهم. وإن كانت تجربة النائب الكندي متميزة من حيث الهدف والمغزى: الإحساس بالجوع، والتضامن مع الفقراء والجائعين، وتوفير مصاريف أكل سائر اليوم لمنحها للجهات التي توفر الطعام للمحتاجين.<br />
وأنا شبه متأكد بأن هذا النائب الرجل العاقل –وقليل ما هم– سيدرك في يوم من الأيام قيمة شهر الصوم الروحية فيعتنق الإسلام ويدعو إليه.<br />
لكن ليست هذه هي القضية المطروحة، فالقلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء، ويهدي من يشاء من عباده إلى صراطه المستقيم، ولكن القضية هي واقع شهر الصوم في بلادنا؛ بلاد الإسلام، وليس في كندا أو غيرها&#8230;<br />
حينما يحل شهر الصوم في بلادنا يتجمع أجناد الهوى والنزغات فينادون بالإفطار العلني، ويجاهرون بذلك، وكأن المجتمع ليس مجتمعهم، والبلاد ليست بلادهم، والتاريخ ليس تاريخهم. لنفترض أنهم غير مسلمين كما يعلنون تصريحا أو تلميحا، أو أن ذلك حق من حقوقهم، لكن لِمَ لا يأكلون في بيوتهم ويصرون على المجاهرة بالأكل نهارا جهارا في الشارع العام؟ مَن الذي يمنعهم مِن ذلك؟ بل إنهم يفعلون ذلك دون أن يشوش عليهم أحد، ويأبون إلا أن يشوشوا على الصائمين في وضح النهار ووسط الطرقات. مع أن الأصل أن الصائمين هم أيضا لهم الحق في أن يصوموا بارتياح دون تشويش وضجيج؛ لأنهم هم الأغلبية المطلقة، وهم في بلادهم متمسكين بدينهم وحضارتهم. أليس في هؤلاء رجل رشيد يدعو بني عقيدته إلى التضامن مع بني وطنه فيكفوا ألسنتهم عنهم؟ ألا يكون سلوك النائب الكندي قدوة لهم في وجه من الوجوه؟<br />
ثم لِنَعُد إلى ذواتنا نحن الصائمين إيمانا بفريضة الصوم، ولنقارن أفعالنا في شهر الصيام بفعل النائب الكندي، ولننظر هل وفرنا ثمن الفطور والغداء لإطعام الجائعين، أم أننا ضاعفنا ثمن ما نأكله أيام الفطر، لنجعل أيام شهر الصيام مآدب تكون فيها موائدنا ملأى بما يؤكل وما لا يؤكل، ومتاجرنا مكدسة بما هو آتٍ من الداخل ومن وراء البحار، بل وحتى زبالاتنا لم تسعها الحاويات المخصصة لها، فأصبحت تزكم الأنوف هنا أو هناك خاصة مع موجة الحر الحالية.<br />
أليس من الدين -ونحن الصائمين إيمانا بفريضة الصوم– أن نفعل كما فعل النائب الكندي فنقتصد في الأكل ونوفر ثمن مصروف اليوم لمساعدة المحتاجين والجائعين والخائفين في بلادنا وفي بلاد الله كلها؟ أو أن نؤسس مشاريع بفضل ما وفرناه في الشهر الكريم، وتكون باسم هذا الشهر تيمُّنا وتبركا؟ هذا فضلا عن أن ذلك سيرفع من درجة إيماننا ويعزز من صحتنا البدنية !!.<br />
أ.د. عبد الرحيم الرحموني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ba%d8%b2%d9%89-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام ومشاكل الحياة الزوجية 1/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-12/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 09:04:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د جميلة زيان]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام الفاسد]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[شبكة الانترنيت]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل الحياة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12455</guid>
		<description><![CDATA[توطئة: من المؤكد أن خسارات جسيمة أصابت أزواجنا وزوجاتنا وأسرنا بفعل اختراق وسائل الإعلام لبيوتنا وتدخله في أخص خصوصياتنا، وإفساد أزواجنا وزوجاتنا، وتوجيه أبنائنا وبناتنا؛ ومرد ذلك في الغالب إلى ضعف الوازع الأخلاقي، ونقص المعرفة بتعاليم الدين وما يفرضه من آداب وسلوك ومعاملات بين الأزواج، والتزام بواجبات تربية الأبناء. تفاعلا مع هذه التحديات المعاصرة، وتقديما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>توطئة:</strong></span><br />
من المؤكد أن خسارات جسيمة أصابت أزواجنا وزوجاتنا وأسرنا بفعل اختراق وسائل الإعلام لبيوتنا وتدخله في أخص خصوصياتنا، وإفساد أزواجنا وزوجاتنا، وتوجيه أبنائنا وبناتنا؛ ومرد ذلك في الغالب إلى ضعف الوازع الأخلاقي، ونقص المعرفة بتعاليم الدين وما يفرضه من آداب وسلوك ومعاملات بين الأزواج، والتزام بواجبات تربية الأبناء.<br />
تفاعلا مع هذه التحديات المعاصرة، وتقديما لرؤية شرعية واقعية تساهم في حل بعض مشاكل الحياة الزوجية، أقدم بين يدي القراء هذا المقال في موضوع: &#8220;الإعلام ومشاكل الحياة الزوجية&#8221;، ويمكن تشقيقه إلى ثلاث نقط:<br />
1 &#8211; واقع الإعلام وخطورته.<br />
2 &#8211; أثر الإعلام في مشاكل الحياة الزوجية.<br />
3 &#8211; حلول واقتراحات.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; واقع الإعلام وخطورته:</strong></span><br />
من الواضح أننا نعيش اليوم مرحلة من تاريخ الإنسانية، ومن تطورها العلمي والتكنولوجي؛ مرحلة القرية الإعلامية الواحدة، التي لا يخفى على سكانها أي شيء مما يجري في محيطها، حتى أصبح الإنسان، أينما كان، يرى العالم ويسمعه من مقعده، عبر موجات الراديو والتلفزيون والأقمار الصناعية، ووكالات الأنباء، وشبكة الانترنيت والقنوات الفضائية، والنشرات الصحفية، والكتب والمجلات المتخصصة وغير المتخصصة. ولم تقتصر هذه الوسائل الإعلامية على اختراق الحدود الجغرافية والسياسية، وإنما جاوزت ذلك إلى إلغاء الحدود الثقافية، والتدخل في الخصوصيات النفسية، وتشكيل القناعات العقدية، وتوجيه القيم والأخلاق الفردية والاجتماعية، وفق الخطط المرسومة لصاحب الخطاب الأكثر تأثيرا، والبيان الأكثر سحرا، والتحكم الأكثر تقنية. ومن المعلوم أن صاحب هذا الخطاب هو إعلامي الدول المتحكمة في رقاب العباد اليوم.<br />
ولئن كان الإعلام في الماضي يوظف من خلال الراديو أو التلفاز أو وكالات الأنباء في إيصال المعلومات ونشر الأخبار، والترويح عن الناس وتسليتهم؛ فإنه اليوم أصبح، بفعل التقدم التكنولوجي وتنامي العلاقات الإنسانية والاجتماعية والدولية، يساهم بشكل فعال في صنع الحدث وتحضيره، وتشكيل عقل الإنسان وصناعة ذوقه العام، وإقناعه بمبادئ وأفكار، وتوجيهه نحو اهتمامات معينة، لعل أبرزها وأقواها التسلية التافهة التي تحرك الشهوات وتسيطر على الحواس، وتعيد الإنسان إلى حياة الغابة، وأدناها وأضعفها الثقافة الراقية والقيم الدينية الهادفة.<br />
وذلك ما نلحظه في برامج قنواتنا وصحافتنا المحلية، التي تتجه في معظمها إلى التسلية والترفيه والتسويق والترويج، محاكية إنتاج وإخراج الدول المتحكمة إعلاميا(1).<br />
ومن هنا، بات من الضروري أن ندرك الأبعاد المتعددة والخطيرة لإعلام اليوم، الذي بدأ بالتسلل إلى داخل الأمة فاخترقها، ثم عمل على التحكم فيها، وإلقاء القبض على عقلها وعواطفها واهتماماتها، وصناعة أذواقها في الفن واللباس والجنس، وتشكيل قيمها وعاداتها وألفاظها(2)، مستغلة مشكلة تخلفها على جميع الأصعدة، ولا سيما على الصعيدين الإعلامي والتعليمي.<br />
لا بد أن ندرك دوره الخطير هذا، ونحن نحاول مراجعة خطابنا الإعلامي، ونحن نخوض تجربة التنمية الشاملة، وإعادة صياغة الشخصية المسلمة من جديد، والبحث عن المشاكل التي تعيق تنميتها، وتفسد أخلاقها، وتشل فاعليتها.<br />
وبما أن هذه الشخصية لا تنمو في الغالب إلا في حضن الأسرة الدافئ، وبما أن الأسرة هي نواة المجتمع، وبما أن أصوات التلفاز والانترنيت قد طغت في بيوت الأسر في معظم الأوقات، وثقلت المكاتب بمجلات الترفيه وصحافة التفسخ والانحلال، ونضبت معاني الإيمان والرجولة في النفوس؛ بما أن الأمر كذلك، كان لا بد من الكلام عن بعض آثار الإعلام في مشاكل الأزواج، لماذا؟ لأنه من غريب المصادفات أن يوافق عصر ثورة المعلوميات والإعلام عصر ثورة الأزواج على زوجاتهم وبالعكس&#8230;<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>2 &#8211; أثر الإعلام في مشاكل الأزواج:</strong></span><br />
يمكن رصد هذه الآثار على مستويات ثلاثة:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2-1 مستوى المعاشرة الحسية:</strong></span><br />
المعاشرة الحسية هي قوام وجوهر العلاقة الزوجية، ومدى نجاحها ينعكس على الحياة الزوجية بأسرها- بعد اتفاق العقيدة وتناسب الأخلاق واتحاد الأهداف- فإذا لم تقم هذه العلاقة على المعروف، وهو تحقيق الإشباع الجنسي لكل طرف، لم يتحقق للزوجين استقرار ومودة وسكن، ولأجل أهمية ذلك، قال : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة (الروم: 20)، وقال: هن لباس لكم وأنتم لباس لهن (البقرة: 187)، وأسمى درجات المودة والدفء الذي يوفره اللباس إنما تتحقق في المعاشرة الحسية بين الزوجين؛ لكن إذا لم تضبط هذه المعاشرة بحدود ترفعها من مستوى الشهوة التي تقضى في لحظة إلى مستوى العبادة التي يحصل بها الأجر والثواب، كما صرح بذلك القرآن الكريم: (فاتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)(البقرة: 222). والحديث النبوي الشريف: &#8220;وفي بضع أحدكم صدقة&#8230;&#8221;(3)؛ فإن تلك المباشرة تكون مبعث فتنة وبلاء للأزواج. ولعل إعلام اليوم الذي ينشر الرذيلة، ويدعو إلى مخالفة فطرة الله في الاستمتاع، ليس ببعيد عن المشاكل التي يعيشها الأزواج على مستوى العلاقات الحسية.<br />
لقد اعتدنا على سماع خبر إرغام زوج لزوجته أو زوجة لزوجها- وهو نادر- على الجلوس أمام المناظر الفاضحة، المتحركة والمتنفسة، التي وضعها المرتزقة والسفلة من الناس&#8230;<br />
وأحيانا تأتينا أنباء عن الاعتداءات الجنسية التي يلحقها زوج بزوجته، يقضي بها شهوته، ويقضي معها على مشاعر الحب والمودة. وقد كنا بالأمس القريب نسمع هذه الأحداث الفاضحة عند غيرنا من الأمم المتمدنة. والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، ولاسيما لدى النساء ضحايا العنف، ومن يلجأ إليهن من نساء مشرفات على مراكز الاستماع.<br />
وكم استمعنا إلى نساء يسألن عن حكم الشرع في إتيان المرأة من دبرها، وإن كان لذلك من علاقة بالأوضاع التي أشار إليها القرآن بلطف: فاتوا حرثكم أنى شئتم&#8230; (البقرة: 223)؟ وأصبحنا نقرأ على صفحات الجرائد المأجورة التي تنشر الفضائح في ضوء الشمس بدعوى إصلاح ما فسد من أوضاع؛ قصصا مشينة لأزواج فتكوا بزوجاتهن بسبب إدمانهم على مشاهدة القنوات ومواقع شبكة الانترنيت، وسمعنا خبر زوجة اشتبكت في عراك مع زوجها بسبب إصراره على إدخال الصحن الفضائي إلى بيتها؛ لأن المسكينة خافت أن تطير مع دخوله سعادتها الزوجية، وأن تكره على ما تعافه نفسها من استمتاعات ما أنزل الله تعالى بها من سلطان.<br />
وهكذا، أصبحت مشاكل معاشرة الأزواج الحسية التي رفعها الله  إلى مستوى العبادة قصصا تروى، وطرفا تحكى، وصورا يشمئز منها النفوس.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2-2 على مستوى المعاشرة الخلقية:</strong></span><br />
بما أن كثيرا من القنوات والمواقع التجارية الدولية، وحتى العربية تدعو إلى الفسوق وفقدان العفاف والحياء، وانتهاك الأعراض، والاستهزاء بالمقدسات، وإفساد الشريك على شريكه، حتى يصبح أكبر همه إرواء غريزته ولو على حساب هدم أسرته. بما أن الواقع كذلك، فإن كثيرا من المشاكل الزوجية التي تقع في أسرنا إنما تقع بسبب التأثر بما تعرضه القنوات في ضوء الشمس من مقذوفات غير أخلاقية، ولعل أهمها: سوء المعاشرة الزوجية؛ حيث تسوق الأفلام المعروضة في هذه القنوات إلى عدم الرضا عن زوجته، فيصير ضيق الصدر بها، غير مهتم لها، عابسا في وجهها، مسيئا في معاملتها، مقترا في نفقتها، وذلك لأنه اعتاد النظر إلى صور بغايا أوروبا وهوليود، وأعجب بواحدة منهن على وجه الخصوص، وأصبح يبحث عمن تشبهها من النساء غير الواعيات في بلدنا، ممن يقلدنها وينسقن بحكم عواطفهن وأهوائهن في تيار الأزياء الفاضحة المغرية، فإذا ظفر ببغيته- وقد تكون قريبة امرأته- نزع خلق العفة، وخان المودة والعشرة. وفي أحسن الأحوال يدفع امرأته إلى تغيير ما خلقه الله سويا في جسدها لترتقي إلى المستوى الجمالي الذي يرضيه، فيشترك معها في اللعنة التي تلحق المغيرات خلق الله. وقد تكون محجبة، فيدفعها دفعا إلى نزع حجابها لتتزين الزينة التي ترضيه داخل بيته وخارجه، فيفقد بذلك معاني الرجولة والنخوة والمروءة والغيرة.<br />
وقد يحدث بعض مما ذكرت للمرأة، إلا أنها في غالب الأحيان تسوء أخلاقها بسبب إسرافها في الزينة والموضة، مهما بدت غريبة ومعيبة، مقتدية بما تقذفه القنوات والصحف والمجلات المتخصصة، عسى أن تعوض نقصا في شخصها، وتستديم مودة زوجها، وإن أرهقت كاهله بالنفقات، معتقدة أن الإنفاق دليل على حبه لها، فماذا يقع؟ مشاجرات وخصومات من أجل أن تشبع المرأة نهمها في ارتداء الزي الجديد، وقد لا يرضيها إنفاق الزوج، فتخونه مع من هو أكثر غنى وثراء، منجذبة بما تشاهده أو تسمعه من ارتباطات جنسية آثمة، صارت من أوضاع مجتمعنا العادية، وتكون هي الخاسرة في نهاية المطاف.<br />
ومن التصرفات التي تقضي على الوئام وتدفع إلى العناد وتشعل فتيل الغيرة في قلب الأزواج. ما يكون بين الأزواج من شقاق بسبب عدم الاتفاق على تحويل اتجاه القنوات (zaping)، وقد ينشب الخلاف لأن الزوج امتدح فنانة أو أن الزوجة نظرت إلى فنان يستهويها، فيسيء كل منهما للآخر بالكلمات النابية وتشب في البيت معركة حامية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2-3 مستوى تربية الأبناء:</strong></span><br />
قد يقول قائل: ما علاقة مشاكل الأزواج بتربية الأبناء؟ وما علاقة ذلك بالإعلام الفاسد؟ أقول: بما أن غاية الحياة الزوجية هي إنجاب الأولاد وتأهيلهم وتربيتهم، فإنه لا يخفى على عاقل اليوم أن من أخطر وسائل إفساد الأولاد خلقيا وسائل الإعلام الداعية إلى الميوعة والانحلال. والأطفال المراهقون شديدو الحساسية للاستهواء، لذا فإن الأب الذي يغفل عن مراقبة ما يشاهده أولاده من الأفلام الغرامية أو البوليسية التي تحرض على الانحراف والإجرام؛ لا شك أنه يرمي بأولاده إلى طريق الانحراف والعصيان، والأب والأم اللذان يسمحان لأولادهما بإطلاق بصرهم في شاشات التلفزيون وشبكة الانترنيت، وقذف صورهم ورسائلهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في أي وقت شاءوا، فإنهما لا محالة سيعرضانهم للانحلال والاستهتار بكل شيء مقدس ونبيل من مبادئ الدين، والإعراض عن النصح والتوعية والتوجيه&#8230;<br />
والأب والأم اللذان يأذنان لأولادهما بشراء المجلات الماجنة ومطالعة القصص الغرامية، واقتناء الصور العارية&#8230; لا شك أنهما يعبدان لهم طريق الفحشاء والمنكر، وتلقي دروس الصداقات المشبوهة والارتباطات الجنسية الآثمة&#8230; وكل ذلك يضرم البيت جحيما؛ فيتبادل الوالدان التهم حول مسؤولية ما آل إليه حال أبنائهما من انحراف وعقوق، ويزداد الأمر سوء عندما يكون الوالدان يقضيان جل وقتهما في حياة الإثم والغواية، أو حياة التنعم واليسار، فيهملان واجب مراقبة أبنائهما وتربيتهم، وتزداد مشاكلهما حدة بقدر ما يتسبب فيه أبناؤهما من أضرار تلحق بالأبرياء من أبناء المجتمع&#8230; فكم سمعنا عن ولد مدلل طائش، أرق والديه بمشاكله، فهتك عرض فتاة، على نحو ما فعل الممثل الفلاني، أو تهور في سياقة سيارته، فتسبب في عاهة مستديمة لبريء، أو اعتدى على آخر وسلب ماله ليحاكي ممثلا مشهورا في دوره الإجرامي.<br />
وكم سمعنا عن فتيات وقعن في حبائل الفاحشة والزنى، وأصبحن مدنسات السمعة والشرف؛ لأنهن رغبن أن يلبسن أو يركبن سيارات فاخرات، بسبب ما شاهدنه من صور المتاجرة بالأعراض في الأفلام والمسلسلات الموحية بأنه أوسع الأبواب للأرزاق&#8230;<br />
(يتبع)<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د جميلة زيان</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; مثلا: سلسلة الحوارات، والوثائقيات، وبرامج الشباب، والرسوم المتحركة، والأفلام العربية، والسهرات الغنائية، والمسلسلات المكسيكية والتركية والكورية والأفلام الأمريكية&#8230;<br />
2 &#8211; مثل: الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والتضامن، وضبط النفس، والسلام، والإرهاب، والخير والشر، وعولمة الأسواق والأفكار&#8230;<br />
3 &#8211; رواه مسلم في الزكاة برقم1006، عن أبي ذر الغفاري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محنة اللغة العربية  في وسائل الإعلام وبعض سبل النهوض بها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:10:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[بها]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الغريسي]]></category>
		<category><![CDATA[سبل]]></category>
		<category><![CDATA[سبل النهوض باللغة العربية في وسائل الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[محنة]]></category>
		<category><![CDATA[محنة اللغة العربية في وسائل الإعلام وبعض سبل النهوض بها]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهر محنة اللغة العربية في وسائل الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[وبعض]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10748</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد: إذا تأملنا بدقة في وضعية اللغة العربية في وسائل الإعلام -بكل أنواعه -، نلاحظ أن هذه الوضعية بالفعل غير مريحة، فهي تتعرض يوميا لموجات من التشويه والتحريف، حيث أصبحت هذه الوسائل في شتى البرامج تخترق حرمة اللغة العربية، خصوصا وأننا نعيش في عصر يعرف انفجارا عاما في تكنولوجيا الإعلام والاتصال، استحال بموجبها العالم إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تمهيد:</strong></em></span><br />
إذا تأملنا بدقة في وضعية اللغة العربية في وسائل الإعلام -بكل أنواعه -، نلاحظ أن هذه الوضعية بالفعل غير مريحة، فهي تتعرض يوميا لموجات من التشويه والتحريف، حيث أصبحت هذه الوسائل في شتى البرامج تخترق حرمة اللغة العربية، خصوصا وأننا نعيش في عصر يعرف انفجارا عاما في تكنولوجيا الإعلام والاتصال، استحال بموجبها العالم إلى قرية صغيرة يسعى فيها الأقوياء تكنولوجيا وإعلاميا إلى فرض لغتهم على الآخرين.<br />
واللغة العربية في خضم هذا التطور أصبحت تعيش مضايقات ومزاحمات، بل إن هذه اللغة أصبحت تعاني أيضا من أهلها أكثر مما تعانيه من أعدائها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>1: من مظاهر محنة اللغة العربية في وسائل الإعلام :</strong></em></span><br />
من الصعب تتبع أشكال الإساءة إلى الفصحى في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية بالتفصيل، إذ لم تهدأ جهود العولمة من أجل تعزيز استعمال العاميات واللهجات المحلية، حيث هناك طغيان العاميات العربية على أجهزة الإعلام المرئي والمسموع، ونصيب العربية الفصحى ماانفك يتقلص، إذ أصبحت وسائل الإعلام العربية مثلا لا تتحدث باللغة الفصحى إلا نادرا وفي أوقات محصورة (نشرات الأخبار)، وإذا تحدثت بها فإنها تستعمل لغة ضعيفة مهلهلة، بل أصبحت تخبط خبط عشواء، وتخلط الحابل بالنابل، وتظن أنها تتحدث لغة رفيعة، ناهيك عن شيوع الأخطاء النحوية في العربية الفصحى المستخدمة، والتي هي ركيكة في الأساس، زيادة عن البرامج التي تقدم للكبار والصغار بالعامية، دون أن ننسى خطورة ذلك من حيث اكتساب اللغة (1) عند الأطفال، خاصة وهم يقبعون أمام جهاز التلفزيون أكثر مما يجلسون فوق مقاعد الدراسة.<br />
أما عندما يتعلق الأمر بوسائل الإعلام المقروءة من جرائد وصحف وغيرها فإن وضعية اللغة العربية لا تقل شأنا عن وضعيتها في وسائل الإعلام المرئية، فالقارئ يصطدم بانتشار مرعب لمصطلحات أجنبية مكتوبة بحروف عربية على الرغم من وجود مقابلات باللغة العربية لهذه المصطلحات الأجنبية، ويمكن أن نمثل لذلك باستعمال كلمات من قبيل &#8220;كومبيوتر&#8221; عوض (حاسوب)، &#8220;بورتابل&#8221; عوض (هاتف)،&#8221; ايمايل&#8221; عوض بريد إلكتروني&#8230; الخ.<br />
ناهيك عن شيوع الكتابة بالعامية في المقالات والإعلانات، وفي تقديم البرامج التلفزيونية والإذاعية. وفي بعض الأحيان تنشر الصحف العربية إعلانات كاملة باللغات الأجنبية (2).<br />
وثمة ظاهرة انتشرت بين الشباب العربي وهي استخدام الحروف اللاتينية على أنها بديل للحروف العربية في كتابة رسائل الهاتف المحمول.<br />
وإجمالا نقول إن اللغة في التلفاز وفي الجرائد وفي الصحف وغيرها تتعرض يوميا لموجات من التشويه والتحريف، والواقع أن اللغة العربية في شتى هذه الوسائل وفي شتى البرامج تخرق حرمتها، وهو يُعد أحد أشكال الإساءة إلى الذوق اللغوي العربي، حيث تغيب جدية الأداء وسلامة اللغة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>2: من سبل النهوض باللغة العربية في وسائل الإعلام :</strong></em></span><br />
أملا في تحسين وضعية اللغة العربية في وسائل الإعلام نقترح ما يلي:<br />
- تنمية القدرات اللغوية (3) لدى المذيعين وتنقية الفضائيات من شوائب الخطأ اللغوي، وتنقية قنواتنا الإعلامية في شتى برامجها، ومما لاشك فيه أن التزام القائمين على الإعلام، بقواعد اللغة من شأنه أن يضبط التطور اللغوي ويضعه في مجراه الصحيح.<br />
- العناية بالإعلانات والحرص على أن تكون بلغة سليمة لأنها تؤثر على الطفل من حيث اكتسابه للغة.<br />
- النهوض باللغة العربية وتأهيلها يقتضي أيضا تأهيل الناطق بها أولا، وخصوصا تأهيله لغويا، وهي عملية تتطلب إحياء إحساسه بلغته، ذلك الإحساس الذي أصيب ببرودة قاتلة مسمومة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خاتمة:</strong></em></span><br />
إن الارتقاء باللغة في وسائل الإعلام مسؤولية جماعية تستلزم توظيف الفصحى في أكبر قدر ممكن من قطاعات الحياة، وهو مشروع يحتاج إلى مجهود لغوي شامل يطال كل فرد من أفراد الأمة العربية، فيصبح كل متكلم يراقب إنجازه ومنتوجه اللغوي في حديثه مع ابنه وأمه وأبيه ومعلمه وصديقه، فنحرر آنذاك ألسنتنا من المفردات الدخيلة والسوقية وغير اللائقة، ونعمل في مقابل ذلك على مسايرة الإصلاح اللغوي، وهو مشروع يتطلب صبرا ومصابرة ومجاهدة، وهو مشروع لا يمكن عده مستحيلا لأنه كان هو الأصل في المجتمع العربي الذي كان يتسم ويتصف بكفاية لغوية عالية وأداء لغوي رفيع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد الغريسي *</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
* أستاذ باحث في اللسانيات – جامعة مولاي إسماعيل، الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية<br />
1 &#8211; بخصوص اكتساب اللغة قدمت نظريات عديدة في هذا المجال وفي مقدمتها تصور النحو التوليدي الذي يرى &#8230;كما أن تشومسكي وخاصة في التطورات الأخيرة للنظرية يلح على أن اكتساب اللغة لدى المتعلم يجب أن يكون بأقل ما يمكن من القواعد، للتفاصيل أنظر تشومسكي 1992.<br />
2 &#8211; إننا لسنا ضد التعدد اللغوي والتنوع اللهجي وإنما لا ينبغي أن يكون هذا التعدد على حساب اللغة العربية ولا يجب أن يعمق الفجوة بين الفصحى والعامية مثلا حتى لا تفقد الأولى حيويتها، كما أن التعدد اللغوي قد ينتج عنه بعض الصعوبات في اكتساب اللغة العربية الفصحى . للتفاصيل حول هذا الموضوع أنظر : التعدد اللغوي بمنطقة تافيلالت، نحو دراسة لسانية إعداد أحمد البايبي، ومحمد الغريسي. منشورات فريق البحث في اللغة والفنون بمنطقة تافيلالت<br />
3 &#8211; للإشارة تميز اللسانيات الحديثة وخاصة التوليدية منها بين القدرة اللغوية والانجاز اللغوي، وترى أن المتكلم له قدرة لغوية على إنتاج عدد لا محدود من الجمل والقدرة على الحكم بصحة الجمل التي يسمعها من وجهة نظر نحوية تركيبية، أما الأداء فهو الكلام أو الجمل المنتجة. وبعبارة أخرى إن الأداء هو توظيف للقواعد المخزونة عند المتكلم.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
المراجع باللغة العربية والأجنبية :<br />
التعدد اللغوي بمنطقة تافيلالت : نحو دراسة لسانية، إعداد أحمد البايبي، ومحمد الغريسي، منشورات فريق البحث في اللغة والفنون والآداب بمنطقة تافيلالت التابع للكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية.<br />
Chomsky 1992.Aminimalist program for linguistic theory. Mit Occasional papers In linguistics1In Chomsky 1995</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; بؤس الإعلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%a4%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%a4%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 10:59:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام المرئي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام المقروء]]></category>
		<category><![CDATA[الإلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[بؤس الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12482</guid>
		<description><![CDATA[للإعلام سلطة لا تقدر بثمن، وهو السلطة الأولى في تقديري كما سبق الذكر في عمود العدد الماضي، خاصة مع تطوّر وسائل الإعلام المقروء والمرئي والمسموع والمباشر، ثم الإلكتروني الذي بدَأَ يمهِّد لقاعدة أن كُلّ إنسان يمكن أن يكون إعلاميا أو صحفيا على الأقل. لكن هذا الإعلام قد يسقط أحيانا في متاهة يجعله بئيساً، ويدفع المرء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للإعلام سلطة لا تقدر بثمن، وهو السلطة الأولى في تقديري كما سبق الذكر في عمود العدد الماضي، خاصة مع تطوّر وسائل الإعلام المقروء والمرئي والمسموع والمباشر، ثم الإلكتروني الذي بدَأَ يمهِّد لقاعدة أن كُلّ إنسان يمكن أن يكون إعلاميا أو صحفيا على الأقل. لكن هذا الإعلام قد يسقط أحيانا في متاهة يجعله بئيساً، ويدفع المرء إلى التساؤل عماذا يريد تحقيقه.<br />
قبل حوالي ثلاثة شهور كنت في زيارة علمية خارج الوطن للمشاركة في إحدى المؤتمرات العلمية ومن المعلوم أن اللقاءات العلمية تستدعي حضور فئام من المهتمين والمتخصصين من جنسيات مختلفة، تكون فرصة للحديث عن قضايا مختلفة وفرصة للتعارف أيضا، خاصة في اللقاءات الهامشية، التي تسمح مما لا تسمح به اللقاءات الرسمية. وكنت دائما أُفاجَأ في مثل هذه اللقاءات الدولية، عن جهل العديد ممن ألتقي بهم بقضايا المغرب، إلى درجة أني كنت أُسائل نفسي دوماً : لماذا، أنا المغربي، أعرف عن بلدانهم ما لا يعرفون هم عن بلدي، خاصة ونحن في مستوى علمي واحد أو متقارب على الأقل؟ فكم من واحد سألني : هل عندكم بحار وشواطئ؟ وهل عندكم زراعة؟ وهل عندكم خضر وفواكه؟ وهل تنتجون البترول؟ إلى غير ذلك من الأسئلة، التي كنت أستغرب في كثير من الأحيان طرحها وأنظر إلى أصحابها نظرة الريبة. في هذه المرّة اختلفت الحال، حيث كان الحديث عن الإعلام وسلطته، ومدى وطنية بعض وسائله، وكعادتي دافعت عن وطني، بل وبدأت أدافع عن إعلامنا وأنزهه عن تهمة الابتعاد عن الوطنية أو مجافيا لها، وأن استقلاله عن الدولة يجعله أكثر إيجابية وحيوية، ويأبى إعلامنا إلا أن يكذِّبني في تلك اللحظة بالذات. فلقد طلب مني أحد الحاضرين البحث عن قناة مغربية لمشاهدة بعض البرامج، وبعد جهد في البحث النقطت إحدى القنوات، وهي تقدم نشرة الأخبار في منتصف النهار. كان الأمر مخجلا منذ البداية، حيث كان موجز النشرة منبئا عن كل ما هو مشؤوم وسييء، بل وربما يطرح تساؤلا عن مدى صلته بمادة الأخبار :<br />
- مدرسة معزولة هناك لا يستطيع التلاميذ الوصول إليها.<br />
- وأقسام مهترئة يخشى سقوطها على التلاميذ.<br />
- مرضى الكلي لا يجدون أجهزة لتصفية الدم.<br />
- زارعو البطاطس لا يستطيعون نقل بضائعهم إلى الأسواق. أحسست بالحرج، وحاولت أن أبرر موقفي، بأن هذه القناة لا تتبنّى الموقف الرسمي للبلاد، وهي تجنح جنوح النقد الهادف للبناء، نعم هكذا بررت، ثم قلت بعد ربع ساعة هناك نشرة على قناة رسمية، فبدأت أبحث عنها ووُفقت في الأخير إلى التقاطها. لكن المفاجأة كانت صادمة أكثر من الحالة الأولى، خاصة وأنني وصفتها بالرسمية، فلقد كان الموجز بئيسا خاليا من كل سمات &#8220;الخبر&#8221; :<br />
- قرية معزولة وطرق مقطوعة عنها.<br />
- أمراض المفاصل عند الأطفال.<br />
- أطفال مُتخلى عنهم&#8230;.<br />
نعم، لقد كانت صدمة بالنسبة لي، ووددت أني لم أثر ما يتعلق بالإعلام في بلدنا هذا. فلقد انتصر علي الطرف الآخر، وعرفت لماذا لا يعرفون أن لوطننا مآت الكيلومترات من الشواطئ، ولماذا لا يعرفون أن ثروتها السمكية أكبر من أن تحصى ولا أن تقدّر بثمن، ولماذا لا يعرفون أن بلدنا من المنتجين الأوائل للفوسفاط والمصدرين له، وأن بلدنا زراعي بالدرجة الأولى والحمد لله، وأن بلدنا يملك أكبر ثروة، هي الثروة البشرية، وأن هذه الثروة قادرة على الإبداع، ولكن يأبى إعلامنا إلا أن يكون بئيساً، بنقل كل صورة مظلمة عن هذا البلد الآمن، ويترك الصور المشرقة في البر والبحر والسماء. نعم لإعلامنا هامش كبير من الحرية لا تملكه وسائل إعلام أخرى في كثير من البلدان، لكن نعمة الحرية قد تتحول أحيانا إلى نقمة وخاصة حينما يُساء توظيفها، لا كمبدأ فقط، ولكن أيضا موضوعاً وإنتاجاً وتسويقاً.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%a4%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهمـة  الصحـافـة  فـي  بـلاد  الإسـلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d9%87%d9%85%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a8%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d9%87%d9%85%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a8%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 10:42:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحـافـة فـي بـلاد الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة وسيلة]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد بن موسى الشريف]]></category>
		<category><![CDATA[مهمـة الصحـافـة]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12857</guid>
		<description><![CDATA[الصحافة وسيلة مهمة من وسائل الإعلام، لها مكانه رفيعة وانتشار واسع، فالناس يقبلون عليها إقبالاً منقطع النظير، وهي وسيلة حديثة نسبياً لم يكن للعرب عهد بها، إذ أنها انتقلت إليهم من ديار الغرب، وقد انتشرت في بعض البلاد العربية والإسلامية أواخر القرن التاسع عشر الميلادي -الثالث عشر الهجري- على أيدي أناس كان أكثرهم من النصارى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الصحافة وسيلة مهمة من وسائل الإعلام، لها مكانه رفيعة وانتشار واسع، فالناس يقبلون عليها إقبالاً منقطع النظير، وهي وسيلة حديثة نسبياً لم يكن للعرب عهد بها، إذ أنها انتقلت إليهم من ديار الغرب، وقد انتشرت في بعض البلاد العربية والإسلامية أواخر القرن التاسع عشر الميلادي -الثالث عشر الهجري- على أيدي أناس كان أكثرهم من النصارى وبعضهم من اليهود وعاونهم في ذلك بعض المسلمين، وكان أكثر انتشارها في بلاد مصر والشام -سورية ولبنان- .</p>
<p>لكن هذه الصحافة الوليدة لم تعكس آمال الأمة وتطلعاتها في الأغلب بل كانت عوناً للمستخربين -المستعمرين- وممهدة لهم في مساعيهم الحثيثة للسيطرة على ديار الإسلام، وبعض الصحف كانت ترحب صراحة بالمستعمر وفكره وتقاليده وعاداته حميدها وخبيثها، ضارها ونافعها، وكانت بهذا تلقي في روع الأمة الرضى بالاستخراب -الاستعمار- والركون إليه، وعدم مجاهدته، وكانت بعض الصحف توهم الأمة أنه لا بد لها من الاستخراب ولا انفكاك لها عنه، فهي بهذا كله كانت بوقاً لأولئك، ومنفذة لأغراضهم عن قصد في أكثر الأحيان ومن غير قصد، هذا عدا عن نشر كثير مما يضاد عقيدة الأمة وأخلاقها وثوابتها الشرعية والخلقية، حيث كانت تدعو جهاراً إلى السفور وخلطة الرجال بالنساء على وجه مخل بالشرع، معيب، وكانت تزين للناس كثيراً من المنكرات، فكانت الصحافة إذاً منبراً يفعل في الناس الأفاعيل، وكلامي هذا لا يعني أنه لم تكن هناك صحافة مقبولة في ميزان الشرع لكنها كانت قطرة من بحر. ثم ظلت الصحافة هكذا تراوح مكانها حتى أشرقت شمس الصحوة المباركة، وعمت فضائلها الدنيا، فظهرت صحف ومجلات وملاحق تنصر الإسلام وأهله في القارات الخمس، وتبرز محاسن الدين، وترد على الكافرين والمغرضين وأهل الأهواء، فما أحسن هذا وما أجمله، وهو من جملة المبشرات باقتراب النصر إن شاء الله تعالى. وينبغي على الصحافة إن أرادت أن تكتسي بثوب الشرع، وتتجمل بالفضائل، وتحمل مشاعل الهداية والرشاد، ينبغي عليها أن تصنع الآتي:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1- أن تكون معبرة عن توجهات أكثر البلاد الإسلامية</strong></span> التي أعلنت أنها تعتمد الشرع المطهر دستوراً للحكم ونظاماً له، فمهما تنوعت مناشط الصحافة واجتهد القائمون عليها في إخراجها بشتى الصور فإنه لا ينبغي إلا أن تكون خاضعة لسلطان الشرع المطهر في كل ما تأتي وما تذر، فلا تنشر الصور الخليعة، ولا الأخبار الماجنة، ولا تسمح لمنافق أو كافر أن يبث سمومه على صفحاتها، وهذا للأسف ما نفتقده في كثير من صحفنا ومجلاتنا فهي تنشر سموماً عظيمة، ومهيجات مثيرة، ومفاسد عظيمة في صفوف الأمة، وكأن القائمين عليها لا يرجون لله وقاراً، ولا يخافون يوم المثول بين يديه سبحانه، وقد صدق عليهم قول الله تعالى: { ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون}.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>2- أن تكون الصحافة مدافعة عن قضايا الأمة،</strong> </span>منبهة إلى مواطن الضعف فيها، مشيدة بمواقع القوة ومشجعة لها ومثنية عليها، وأذكر أني قرأت أكثر من مرة في صحيفة سيارة مقالات مترجمة للوقائع الجهادية الاستشهادية في فلسطين وأثرها على اليهود الملاعين، وهذه المقالات خطها كتاب غربيون لا تُدرى نحلتهم، ومن قرأها تأثر سلباً، وذلك لأنها كتبت بأسلوب متعاطف مع اليهود متأثر بما جرى عليهم، فكيف تنشر مثل هذه المقالات المترجمة في صحف عربية إسلامية، إن هذا الشيء عجيب؛ وكيف أجاز رئيس التحرير هذا الذي يُعد وقوفاً في خندق أعداء الأمة؟!<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>3- أن تستكتب الصحافة خيار الأمة</strong> </span>ومَن تعلم أنهم أصلح من غيرهم كلٌّ في تخصصه ومجال عمله، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يشرك الصحابة الأقدر على خوض المعارك الإعلامية، فحسان بن ثابت شاعره، وثابت بن قيس خطيبه، وزيد بن ثابت كاتبه إلى الملوك ومترجمه، فقد كان صاحب اللغات المتعددة، رضي الله عنهم جميعاً.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>4- أن تنشر الأخبار بلا تضخيم ولا تهوين،</strong></span> لأنها إن ضخمت يأَّست، وإن هَوّنت كَسّلت، بل ينبغي عليها أن تعطي الخبر حقه حتى لا تضلل الأمة، وعليها أن تبتعد عن الشائعات المغرضة وتتحرى مصادر الأخبار لئلا تساهم في ترويج الكذب وإشاعته في الأمة.<br />
والعجيب أن كثيراً من الصحف والمجلات اليوم تنشر أخباراً عن قوة دولة العدو الصهيوني وأنه لا قِبلَ للعرب جميعاً بها، وأنا إذا دخلنا حرباً معهم فنحن مهزومون لا محالة في موازين القوى العسكرية، وأنهم يملكون القنابل النووية والدبابات التي لا تحطم ومقاتلات F16 أكثر مما تمتلك الدول العربية!! فهذا الكلام أولاً غير دقيق، وعلى فرض دقته فهو موهن للغاية، وأين سلاح الإيمان وعظمة وقوة جيش الإسلام إن تمسك بالقرآن؟ وأين ذكر الأخبار المشجعة للأمة من جهاد الإخوة في فلسطين وإبراز ذلك على أنه ميزان قوي لا قبل للعدو به؟! لقد سئمنا من تكرار ذكر ما يسمونه حقيقة التفوق الصهيوني، وترداد ذلك على مسامعنا ليل نهار، فإن هذا لا يخدم إلا أولئك الملاعين ولا يحقق إلا أغراضهم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>5- أن تشارك الصحافة الأمة أحزانها وأفراحها،</strong></span> فليس من المقبول ولا المعقول أن تكون الأمة واقعة في مصائب وبلايا وابتلاءات متعددة والصحافة بمنأى عن ذلك كأن الأمر لا يعنيها، وتكتفي بإيراد الخبر في صفحاتها الأولى ثم تبقي الصفحات الأخيرة للفن والرياضة، وكأن هذا بمعزل عن ذاك، لا يصح هذا في ميزان العقول بل ينبغي أن تكون الصحيفة أو المجلة مسخرة للهدف الأسمى وهو نصرة الأمة بكل ما تستطيعه وعلى جميع صفحاتها، ألم تسمعوا بأن قناة من القنوات التي تعد في صف القنوات الإسلامية قد قررت قطع جميع الأخبار الرياضية تضامناً مع الفلسطينيين وتعزيزاً لصفهم وإبرازاً لجهادهم، وإظهاراً لحجم البلاء النازل عليهم؟ ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: &#8220;مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر&#8221;؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6- ألاّ تخلو الصحافة من الترويح والترفية المشروعين،</strong></span> فديننا فيه توسعة ولله الحمد، ولقد احتل المزاح والدعابة قدراً مناسباً في السيرة العطرة الشريفة.<br />
وأخيراً أقول : ليس معنى إيرادي النقاط السابقة أن تكون الصحافة ذات قوالب جامدة أو تسير على نهج واحد لا تنوع فيه ولا تغيير، بل يمكن للصحافة أن تكون مميزة للغاية لو راعت ما ذكرته آنفاً مع الأخذ بفنون الصحافة الحديثة التي لا تخالف لنا شرعاً، ولا تؤذي منا عقلاً، ولا تحطم منا نفساً وعزماً، وممكن للصحافة أن تضرب المثل في العالم كله على روعة الجمع بين ذكر الخبر وحسن العرض وتنوع المادة وثرائها. ولا ينبغي للصحفيين والقائمين على المنتجات الإعلامية أن ينسوا أن هناك عدداً كبيراً من الجادين في هذه الأمة المباركة ممن يود التعامل مع صحافة جادة وهادفة ومتنوعة، وساعتئذ سيكون لمطبوعاتهم الصحفية القدر الأكبر من التوزيع والنشر، ولا يلتفتوا إلى دعاوى وأفكار من نشر الفن الفاحش والمنكرات في وسائل إعلامه بدعوى التدرج في تربية الأمة وإنقاذها من براثن القنوات الإباحية، فالأمة لا يُتدرج بها بالرقص والعُري، ولا تصح هذه الدعوى شرعاً ولا عقلاً، بل هذا من جملة تلبيس الشيطان وحزبه على هذا الرجل وأمثاله، والله الموفق.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد بن موسى الشريف</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d9%87%d9%85%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a8%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤسسات و وسائط التربية الحضارية الإيمانية(2) ثانيا &#8211; دور وسائل التثقيف والإعلام(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 14:28:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[ثانيا - دور وسائل التثقيف والإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[د محمد البوزي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسات و وسائط التربية الحضارية الإيمانية]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التثقيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13014</guid>
		<description><![CDATA[ ثانيا &#8211; دور  وسائل  التثقيف  والإعلام(1) : لا يخفى ما لوسائل الإعلام والثقافة من دور خطير في تثبيت العقائد و القيم أو زعزعتها وتغييرها، وتغيير مواقف واتجاهات الأشخاص ،مما يبوئها موقعا هاما ضمن وسائل التربية الحضارية الإيمانية، التي ندندن حولها، وعليه فأوجب الواجبات للنهوض بأمتنا الإسلامية حضاريا هو: تحرير وسائل الإعلام من أيدي المتاجرين بعواطف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> ثانيا &#8211; دور  وسائل  التثقيف  والإعلام(1) :</strong></span></p>
<p>لا يخفى ما لوسائل الإعلام والثقافة من دور خطير في تثبيت العقائد و القيم أو زعزعتها وتغييرها، وتغيير مواقف واتجاهات الأشخاص ،مما يبوئها موقعا هاما ضمن وسائل التربية الحضارية الإيمانية، التي ندندن حولها، وعليه فأوجب الواجبات للنهوض بأمتنا الإسلامية حضاريا هو: تحرير وسائل الإعلام من أيدي المتاجرين بعواطف الأفراد وضمائرها، بل وبمصائر الأمم ككل&#8230;؟؟.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>أ- تحرير وسائل الإعلام :</strong></span> إنه ما لم يتم تحرير وسائل الثقافة والإعلام -المرئية والمسموعة- من التبعية وخدمة أهداف الرأسمال الأجنبي والعولمة سيبقى الإعلام وسيلة للغزو الفكري والهيمنة، ولا تقدم وسائله لمستهلكي مادته الإعلامية إلا كل ما يدعو للاستسلام للواقع المهين ويثبط العزائم أو يخذر العقول، وفي أحسن الأحوال تقدم وسائل التسلية كمسكنات من آلام الواقع، ولتزجية أوقات الفراغ لا غير. وليس من خيار يلوح في الأفق للتجديد والإصلاح إلاَّ بأن يعاد للإعلام وجهه المشرق ليصبح وسيلة للتغيير والتوجيه والبناء، والصعود بالناس إلى أعلى حيث أراد لهم الإسلام، وقضت بذلك تعاليمه، ولا يتاتى له ذلك إلا عندما يكون نابعاً من عقيدتنا الإسلامية، منسجماً مع قيمنا وأفكارنا، مستشرفاً لآمالنا وطموحاتنا، ومن ثم محققاً لأهدافنا التربوية الرامية إلى بناء الإنسان بناءً معنوياً متماسكاً يقرن بين الدين والدنيا في السلوك والتوجيه تحقيقاً لقوله تعالى: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إنَّ الله لا يحب المفسدين}(القصص : 77).</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ب &#8211; تصحيح بعض المفاهيم القافية المتداولة :</strong> </span>وأهمها مفاهيم : الثقافة -الفن- الرياضة.. والتي غلب عليها في التداول الإعلامي التوجه المادي والتحرر من القيم الدينية، وتوظيف هذه المفاهيم للأدلجة أو للتسلية والإلهاء.. ولا تخدم أهداف الأمة في التحرر والنهوض، في حين أن الأمة محاطة بالأعداء، و تعيش مرحلة التحدي الحضاري فهي أحوج ما تكون إلى ما يفتل سواعد أبنائها، ويلهب الإيمان في قلوبهم، ويقوي الأخلاق في نفوسهم، ويفتح عقولهم للعلم والعمل، وإلى كل ما يدفع عنها خطر العولمة و الاحتلال وخطر القضاء على الهوية .</p>
<p>فمفهوم الثقافة في الإسلام يستحضر البعد الإيماني الغيبي في العقيدة والحركة، والضابط الأخلاقي الموجه لتصحيح السلوك -كما يقول دعبيد حسنة- أي أن الثقافة الإسلامية &#8221; تتميز باستقامة النظرة، وانضباط المنهج، وسلامة الممارسة، وحسن الفقه والدراية لواقع المجتمع، والمساهمة بصياغته صياغة إسلامية، وتقويم الأفكار المعوجة وتحصيل الإرادة العامة، واستعادة الفاعلية التي ولدها الإيمان وسددتها التقوى ليصبح ذلك روح الأمة وضميرها، وهاجسها الدائم، وقوتها اليومي، وعدم اقتصار ذلك على فرد أوفرد أو جماعة في عالم المسلمين(2)؛</p>
<p>- فالأمة المسلمة ليس في قواميسها (الفن للفن)، و لا من مبادئها : أن الفن محايد ومتحرر عقديا،أ وأنه وسيلة للتسلية والترفيه وانتزاع الضحك وتزجية الوقت ليس إلا.. بل كل أنشطة الإنسان الفنية والترويحية هادفة ومسؤول عنها، وهي ممارسات ترتبط بمثل عليا، قوامها: الالتزام والقصد، وغايتها تحقيق مقومات الاستخلاف في الأرض القائمة على الإيمان والعمل الصالح .</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ج- التخطيط لتربية إعلامية هادفة :</strong></span> إنّ من واجب التربيةالإعلامية -إن صح تسميتها- أن تتكامل مع التربية المدرسية، وأن لا تتناقض معها في المبادئ والقيم، وأن تسهم في إعداد شباب مؤمن عاقل عالم يعرف كيف يعيش عصره، ويبني مستقبله في عالم يؤكّد كل يوم على مكانة العقل ووظيفته في بناء الحضارة وإسعاد البشرية. وذلك من خلال إشاعة روح التربية الإسلامية واستحضار البعد الإيماني الغيبي في العقيدة والحركة، والضبط الأخلاقي الموجه الصحيح لسلوك الإنسان في الممارسات، يقتضي ذلك :</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; أن تتكامل خُطتا العمليتين؛ التربوية التعليمية، والتربية الإعلامية، في تناغم وانسجام. </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; أن تعين أجهزة الثقافة والإعلام على تأكيد وترسيخ أهداف التربية الحضارية الإيمانية. </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; ألاَّ تهدم برامج الإعلام ما تبنيه مناهج التربية المدرسية من القيم الروحية والحضارية. </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; ترويج الأدب العلمي و الثقافة العلمية والتقنية الهادفة</strong></span> للإسهام في تشكيل الفكر العلمي وتنمية حب الاستطلاع والميول إلى الاكتشاف والإبداع بدل القابلية للتقليد والتلقي العلمي والاستهلاك المجاني للمنتوج العلمي والحضاري الغربي.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; العمل على تحريرالشباب من الاستلاب الفكري والانهزام النفسي،</strong></span> ومن النزوع إلى التقليد والسطحية ، وترسيخ القيم الفاضلة الإيجابية في نفسية وسلوك الفرد والمجتمع، ونبذ كل ما عداها من القيم الهابطة كقيم الانحلال الأخلاقي والنزعة الاستهلاكية والميل إلى الدعة والكسل والبحث عن وسائل التسلية، وإبراز مساوئ الحضارة المادية ومعاناة الإنسان مع قيمها المادية والبراغماتية الاستغلالية.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; إنماء الوعي وروح المسؤولية نحو الكلمة</strong></span> -إرسالا وتلقيا- لأن المادة الترفيهية المقدمة عادة والتي ترمي إلى الإمتاع والتسلية والإلهاء، إنما منشؤه استغلال الإقبال الجماهيري الناتج عن قلة الوعي، والرغبة في ملء الفراغ، والجري وراء الأهواء والتقليد الأعمى للمظاهر الزائفة.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د محمد البوزي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;</p>
<p>1- التركيز هنا على وسائل الإعلام الرسمية المرئية والمسموعة لأهميتها وحصريتها. ولأثرها على الشريحة الواسعة في المجتمع، ويمكن أن يطالها حكم عام.</p>
<p>2- بتصرف من تقديم عمر عبيد حسنة لكتاب الأمة عدد : 8 نظرات في مسيرة العمل الإسلامي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; ولكن العربية لا بواكي لها..!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 10:17:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغات الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[لغات العالم]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[ولكن العربية لا بواكي لها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13918</guid>
		<description><![CDATA[من يتتبع لغات العالم، وخاصة اللغات الأوروبية التي نحتك بها بشكل مباشر يجد أن لهذه اللغات حُماةً على مختلف المستويات، منها السياسية، وفي مقدمها السياسة الرسمية، ومنها الإعلامية على اختلاف أشكالها السمعية والبصرية والمكتوبة بالإضافة إلى الإلكترونية، ومنها العلمية والتعليمية، حيث إن لسان كل قوم هو ذاته لسان تعليمهم وعلمهم، ومنها الاجتماعية، حيث إن كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من يتتبع لغات العالم، وخاصة اللغات الأوروبية التي نحتك بها بشكل مباشر يجد أن لهذه اللغات حُماةً على مختلف المستويات، منها السياسية، وفي مقدمها السياسة الرسمية، ومنها الإعلامية على اختلاف أشكالها السمعية والبصرية والمكتوبة بالإضافة إلى الإلكترونية، ومنها العلمية والتعليمية، حيث إن لسان كل قوم هو ذاته لسان تعليمهم وعلمهم، ومنها الاجتماعية، حيث إن كل قوم يصرون على التحدّث بلسانهم الخاص، ويتعصبون لذلك، حتى ولو جمعهم مع الآخرين اتحادٌ أو تجمع سياسي أو اقتصادي.</p>
<p>آخر ما لفت انتباهي في هذا الباب، انتقاد وسائل إعلام فرنسية لما ورد من أخطاء إملائية في رسالة التعزية التي بعث بها &#8220;الإيليزي&#8221; بفرنسا، في وفاة أرملة الرئيس الأسبق لفرنسا (فرانسوا ميتران). وقد أحصت وسائل الاعلام هذه، ستة أخطاء إملائية كُبرى، في ثلاث فقرات قصيرة تضمنتها هذه الرسالة. بالإضافة إلى علامات ترقيم غير مضبوطة، ولتأكيد ذلك نشرت الرسالة مُصورةً على صفحاتها، وقد حملت تصحيحاً بخط اليد وبقلم مغاير كما يصحح الأستاذ الأخطاء الواردة في أوراق التلاميذ، وبعضُها عزّز وجهة نظره بالرجوع إلى بعض المراجع اللغوية، وخاصة المعاجم.</p>
<p>هكذا تكون وسائل الإعلام ذاتها وسيلة أساسية من وسائل حماية اللغة الفرنسية، ليس من الدخيل، أو من مزاحمة لغة أجنبية عن العباد والبلاد، فهذا غير وارد في لغة موليير، بل من الأخطاء، والأخطاء الإملائية بالذات، التي تعتبر في العادة من أبسط الأخطاء، إذا ما قورنت بالأخطاء في النحو أو الصرف أو التعبير، لأن هذه الأخطاء لا تبدو، في الغالب، إلا في الكتابة.</p>
<p>هذا عن الفرنسية، وطبعا في بلادها، فماذا عن العربية في بلادها أو بلدانها، من يتابع أخطاء الإملاء فيها؟ من يتابع أخطاء النحو فيها؟ من يتابع أخطاء الصرف فيها؟ من يتابع أخطاء التعبير فيها؟؟ هذا في حالة الا ستعمال، حتى وإن كان هذا الاستعمال داخل مَحْبِسَيْها : &#8220;الكتاب&#8221; و&#8221;القِسم الدراسي&#8221;. أما في حالة عدم الاستعمال أو التّهجين، نقول  من يحمي لغة القرآن من هجمات اللغات الأجنبية، من يحْميها من التهميش، والإذلال؟ من يحميها من التهجين المعجمي وا لتركيبي والصوتي؟</p>
<p>رحم الله زمانا كانت وسائل الإعلام على اختلاف أشكالها، تقدم مواد وبرامج تحسس بقيمة اللغة العربية وتنبه على الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها المتكلم أو الكاتب، ورحم الله زمانا كان الذي يقف وراء الشاشة أو الميكروفون يبذل قصارى جهوده لأن يتكلم بلغة أقرب إلى الفصحى، أو على الأقل بلغة دارجة غير مهجنة&#8230; ر حم الله ذلك الزمان ووا أسفا على هذا الزمان، أصبحت فيه العربية غريبة بصوتها ومعجمها وتركيبها بل وحرْفها أيضا؛ حتى إنك تمر بأغلب شوارع مدننا وفي مقدمتها العاصمة العلمية للبلاد فترى فيها الحرْف العربي غريبا غريبا كل الغرابة. حتى ليُخيل إليك أنك في شوارع عاصمة موليير، فمتى يكون للعربية حماة في المستوى المطلوب؟ أم أن العربية لا بواكي لها؟!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسطين لا إسرائيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:50:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[تروج للصهاينة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين لا إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16099</guid>
		<description><![CDATA[يبدو أن بعض وسائل الإعلام العربية تروج للصهاينة عن جهل أو عن أمر من أعلى مراعاة لأمريكا أو بضغط منها ويبدو ذلك واضحا من كثرة ظهور الصهاينة على شاشاتها وترداد أسماء الكثير منها: باعتبار كونهم حكاما أو خبراء، ثم استخدام كلمة &#8221; إسرائيل &#8221; على ألسنة المذيعين بدل فلسطين التي اختفت اختفاء تاما من تلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يبدو أن بعض وسائل الإعلام العربية تروج للصهاينة عن جهل أو عن أمر من أعلى مراعاة لأمريكا أو بضغط منها ويبدو ذلك واضحا من كثرة ظهور الصهاينة على شاشاتها وترداد أسماء الكثير منها: باعتبار كونهم حكاما أو خبراء، ثم استخدام كلمة &#8221; إسرائيل &#8221; على ألسنة المذيعين بدل فلسطين التي اختفت اختفاء تاما من تلك الوسائل الإسلامية وأصبح حظ فلسطين والفلسطينيين من خريطة وطنهم العربي الدائر في تلك النفوذ الغربي: قطاع غزة والضفة الغربية وقد سئل أحد كبار المسؤولين عن فضائية عربية ذات أهمية عن اختفاء اسم فلسطين من خريطتها الذي عوض &#8221; بإسرائيل &#8221; شمالا وجنوبا ووسطا والاكتفاء بالقطاع والضفة الغربية فقط فأجاب في جلسة خاصة بأن هناك ضغطا أمريكيا في مقابل بعض المنافع للفضائية (!!!) وكم أعجبني جواب وزير خارجية سوريا عندما سألته إحدى المذيعات في فضائية شهيرة في موضوع فلسطين وبدلا من أن تقول فلسطين قالت إسرائيل فأجاب: إن فلسطين كــان موضوعها حــــاضــرا أو شيئا من هذا ولـــم يذكر &#8220;إســرائـيــــل&#8221; وظُهْرَ يـوم 9 / 5 / 2009 سألتْ صحافيةٌ في الجزيرة راهبا كاثوليكيا كبيرا بالأردن: عندما يزور البابا إسرائيل هل سيذكر الإسلام والمسلمين ويُشيد بالعلاقة بين النصرانية والإسلام ؟ كما أشاد بالعلاقة المتينة بين الكنيسة وإسرائيل وهو بالأردن فأجاب الأب حنا الكلداني بعربية فصيحة أنا لا أقول &#8220;إسرائيل&#8221; بل أقول فلسطين.. وهكذا نرى كثيرا من إعلامنا العربي قد حكم على فلسطين بالزوال ليس فقط من خريطته بل حتى على لسانه، ويتحدث ويحـــاور ويســـأل ويسائــــل الأعداء الصهاينة باعتبـــار صفاتهم كوزيــر الخــارجية أو الداخلية أو الناطق الرسمي أو.. أو..</p>
<p>إن للجزيرة ميزات كثيرة وكان لها فضل كبير في إبراز الاعتداء الصهيوني على غزة ولكن نربأ بها وبغيرها أن تقع في المكر الصهيوني الذي يصر على ترسيخ دولة إسرائيل في الخريطة وعلى الألسنة مع أن تأسيس هذا المسخ مرَّ عليه فقط 60 سنة، في حين أن فلسطين اسم أصيل وقديم وراسخ في التاريخ وعلى الألسنة لذلك فإن حذف اسم فلسطين من خريطتنا جريمة كبرى ..<br />
إن هذه العصابة المجرمة وضعت سياسة ترويج اسم إسرائيل على الألسنة في الإعلام وغيره منذ تأسيسها وما زلت أذكر أن صحافيين في إذاعات إسبانية كانوا يتقاضون ألف بسيطة إذا ذكر أحدهم في إذاعته الإسبانية اسم إسرائيل ولو في معرض الشتم، المهم ترويج هذا الاسم بدل فلسطين. ونحن لا نستغرب أن تروج C.B.B الإنجليزية لاسم إسرائيل والاقتصار على لفظ &#8221; الأراضي العربية &#8221; بدل فلسطين فلندن هي مصدر المؤامرات على هذا البلد العزيز ولكن الاستغراب يقع عندما نرى الجزيرة وغيرها تحذف اسم فلسطين من الخريطة وكذا من اللسان..<br />
إن هناك مستعمرات كثيرة مر عليها أكثر من قرن ظلت تحمل اسمها الأصيل فلما استقلت استقلت باسمها مثل الجزائر، لذلك نرى أنه من واجب الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي أن يصدر عنهما قرارات واجبة التنفيذ في ميدان الإعلام والمقررات المدرسية وكتابة التاريخ وغيرها توجب إثبات اسم فلسطين على خريطتها وتحذف حذفا نهائيا كلمة إسرائيل، ويجب تسمية هذا الكيان المسخ بالعصابات الصهيونية وبالاحتلال الصهيوني والاستعمار العنصري إلى غير ذلك، ونحن أولى بالنبي يعقوب من هذه العصابة المجرمة، هذا النبي الكريم الذي عاش مسلما ومات مسلما ووصى بنيه بأن يموتوا على الإسلام. ولكن هذه العصابة تستغل اسمه إسرائيل لتوهم أنها من أتباعه وهي من أكفر الناس بدين يعقوب &#8220;إسرائيل عليه السلام&#8221; ومن أشد أعداء الإسلام الذي هو دين جميع أنبياء الله ورسله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; نبوغ في غير محلّه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%91%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%91%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 12:13:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتوج الحرام]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[نبوغ في غير محلّه]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18760</guid>
		<description><![CDATA[تابعت برنامجاً وثائقيا على إحدى القنوات الفرنسية يوم 2007/10/24، يدور حول تسويق المخدّرات في المغرب وأوربا، لم يتأت لي أن أشاهد البرنامج من بدايته، ولكن ما شاهدته يقدم فكرة واضحة عن الموضوع، وربما هي الفكرة التي أراد أن يقدمها صاحب البرنامج للمشاهد ولو بشكل خفي أو غير مباشر. إنها فكرة دور المغاربة في تسويق هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تابعت برنامجاً وثائقيا على إحدى القنوات الفرنسية يوم 2007/10/24، يدور حول تسويق المخدّرات في المغرب وأوربا، لم يتأت لي أن أشاهد البرنامج من بدايته، ولكن ما شاهدته يقدم فكرة واضحة عن الموضوع، وربما هي الفكرة التي أراد أن يقدمها صاحب البرنامج للمشاهد ولو بشكل خفي أو غير مباشر.</p>
<p>إنها فكرة دور المغاربة في تسويق هذا المنتوج الحرام في المغرب وأوربا، وإذا كان تسويقه في المغرب من قبل مغاربة يمكن أن يكون &#8220;طبيعيا&#8221; باعتبارهم من أبناء البلد، فإنه ليس من الطبيعي أن يكون أبطال هذا التسويق في أوربا مغاربة أيضا ولو كا ن أصل المنتوج من آسيا أو غيرها. ما قدّمه البرنامج -من خلال التصوير بكاميرا خفية- من قدرة هؤلاء الشباب على اصطياد الزبناء ولو من خارج الحدود، وتصدير المنتوج إليهم مع القدرة على اجتياز الحاجز الأمني، يدل فعلاً عن نبوغ، ولكنه مع الأسف في غير محله.</p>
<p>إنه لمما يندى له الجبين أن نجد شرائح كبيرة من المغاربة &#8220;ينبغون&#8221; في مجالات لا تشرف المغرب ولا المغاربة، وأن يكونوا مادة لبرامج إذاعية وتلفزية، ومسرحية وسينمائية، يقومون فيها على أساس أنهم السّبب في كل ما تعانيه ا لمجتمعات الغَربية من ويلات الانحراف والعنف على اختلاف مظاهره.</p>
<p>وإنه لمن المخزي ألا يجد أصحاب هذه البرامج إلى المغاربة أبطالاً لما ينجزونه من برامج وثائقية واجتماعية وسياسية، ومن مقالات صحفية وصور كاريكاتورية.</p>
<p>صحيح أن هناك عدة أسباب تدفع بهؤلاء المغاربة إلا الإلقاء بأنفسهم في هذا المستنقع الحمِئ، وفي مقدمة ذلك أنواع التهميش والفقر والجهل التي تعيش فيها هذه الشرائح، مع ما يصاحب ذلك من ضعف الوازع الديني وربما انعدامه، حيث إن التربية القائمة على أسس إسلامية مغربية أصيلة، لم تعد تؤدي دورها على الإطلاق، نظراً لانتشار معاوِل الهدم وعوامل الفساد والانحراف، التي فشت وانتشرت وطغت على كل ما يمكن أن يجذب الشباب نحو الرذيلة والانحراف مما يَدفع إلى التنكر إلى المبادئ والأخلاق وربما إلى القيم الدينية والوطنية.</p>
<p>إن معالم انحراف النبوغ تبدأ في وقت مبكّر من حياة الشباب، وربما ترعرعت في محاضن المؤسسات التعليمية والجامعية، ويمكن أن أشير إلى مظهر واحدٍ من مظاهر هذا النبوغ المنحرف، إنه مظهر الغش الذي ينبغ فيه التلاميذ والطلبة نبوغا متميزاً. سواء ألجأوا في ذلك إلى الوسائل التقليدية أم إلى الوسائل التقنية الحديثة، حتى  إن أذكى المراقبين وأكثرهم إخلاصاً يعجز عن ضبط ما يلجأ إليه هؤلاء الغاشين من حيل ووسائل.</p>
<p>لاشك أن المرء يتساءل عما لو قُدِّر لهؤلاء أن يوجهوا نبُوغهم في مجالات تعود بالفائدة عليهم وعلى وطنهم، وربما على الإنسانية جمعاء، ماذا لو تم انتشالهم من عالم التهميش والفقر والرذيلة والانحراف&#8230; ماذا لو.. ماذا لو&#8230;!!</p>
<p>لكن &#8220;لو&#8221; حرف امتناع لا متناع كما يقول النحاة، فكل ما يعيشه الشباب وكل ما يحيط بهم يدفع إلى الانحراف دفعا، إلا من عصمه الله، حتى إن المغاربة يردِّدون بأجمعهم &#8220;اللِّي مْرَ بِّي من عنْد ربِّي&#8221;، وكأن المربين؛ آباء ومعلمين؛ عجزوا عن مواجهة هذا السيل الجارف من معاول الهدم، فاستسلموا إلى ما تقدمه العديد من وسائل الإعلام ومَنْ خلفها من التشجيع على النبوغ في القدم  والنغم وما يرتبط بهما، أما النبوغ في القلم فهذا عندهم من المحرم، وكأنه ليس من الشرف أن ينبغ المغاربة في مجال المعلوميات، أو الطب أو الهندسة أو المكانيك أو غير ذلك، وكأننا غير مؤهلين لذلك&#8230; وكانت النتيجة أن صرنا مادة غير مشرفة في وسائل الإعلام الغربية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%91%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحليل سياسي &#8211; رغم الإخفاقات الكبرى، كانت المفاجأة الكبرى :</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89%d8%8c-%d9%83%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89%d8%8c-%d9%83%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 08:37:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإخفاقات الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[المفاجأة الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[انْتُخِب بوش]]></category>
		<category><![CDATA[تحليل سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22313</guid>
		<description><![CDATA[وانْتُخِب بوش&#8230; فهل من مُدّكر؟؟ منذ شهور عديدة، واهتمامات الناس عامة، وأصحاب السياسة ومراكز القرار ووسائل الإعلام خاصة في العالم بأسره مُنْصَبَّةٌ على الحديث عن الانتخابات الأمريكية ونتائجها والتكهنات والتحليلات، واستطلاعات الرأي التي تخص الموضوع وتتنبأ بمن يا ترى سوف يتوج فائزا لكي يتربع على عرش البيت الأبيض لولاية تدوم أربع سنوات، هل الجمهوري بوش، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>وانْتُخِب بوش&#8230; فهل من مُدّكر؟؟</strong></span></h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<p>منذ شهور عديدة، واهتمامات الناس عامة، وأصحاب السياسة ومراكز القرار ووسائل الإعلام خاصة في العالم بأسره مُنْصَبَّةٌ على الحديث عن الانتخابات الأمريكية ونتائجها والتكهنات والتحليلات، واستطلاعات الرأي التي تخص الموضوع وتتنبأ بمن يا ترى سوف يتوج فائزا لكي يتربع على عرش البيت الأبيض لولاية تدوم أربع سنوات، هل الجمهوري بوش، أم الديمقراطي جون كيري؟؟</p>
<p>وكان الاتجاه السائد هو المراهنة على خسارة جورج بوش لما أظهرته سياسته عامة، وفي أزمة العراق خاصة من إخفاقات متتالية وكبيرة على جميع الأصعدة.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>إخفاقات بالجملة</strong></span></h2>
<p>فمن الناحية العسكرية، تبين أن ما وعدت به الإدارة الأمريكية قبل الحرب وإبانها من نصر كاسح سريع يتبعه استتباب الأمن والسلام في هذا البلد، اتضح مع مرور الأيام والشهور أنه في حقيقة الأمر سقوط في مستنقع يصعب الخروج منه، فالجنود الأمريكان يسقطون كل يوم قتلى وجرحى، واستهداف المواكب والقواعد الأمريكية، ثم المعارك المستمرة في شتى أنحاء العراق، شماله ووسطه وجنوبه، تزداد كَمََّا وحِدَّةً يوما بعد يوم، حتى بلغ عدد قتلى ما يسمى بدول التحالف والغالبية العظمى منهم من الأمريكيين ما يناهز الـ1500 قتيل، وآلاف الجرحى والمعطوبين، حسب الإحصائيات الرسمية للبنتاغون والتي لا يُستبعد ألا تعطي الأرقام الحقيقية التي قد تفوق هذه الأعداد بكثير، وبلغ الوضع تأزما حتى أوشكنا أن لا نرى وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد الذي عودنا في بداية الحرب بتصريحاته الرنانة عبر وسائل الإعلام يتبجح اعتزازا وفخرا بأداء القوات المسلحة الأمريكية في العراق.</p>
<p>ومن الناحية الاقتصادية، فقد تلاشت سريعا أحلام ووعود الإدارة الأمريكية بإعادة إعمار العراق فورا بعد انتهاء الحرب وبالتالي يتعافى اقتصاد هذا البلد، ويتحسن مستوى عيش مواطنيه، وتعود آلة الانتاج في المعامل والمصانع العراقية إلى العمل، وتسترجع العملة العراقية مكانتها وقوتها في الأسواق الاقتصادية العالمية ويعاد بناء المنشآت النفطية وتحديثها، ويتدفق النفط العراقي في الأسواق العالمية، والحال يشهد أن شيئا من هذا لم يحدث ولم يتحقق ولم ينجز، ولم ير العراقيون إلا الخراب والدمار والتدمير المستمر لكل البنى التحتية العراقية.</p>
<p>ومن الناحية الاجتماعية، كان من بين الأسباب المسوَّقة لغزو هذا البلد، تحريره من الظلم والطغيان والإتيان بالديموقراطية هدية للعراقيين من جورج بوش الصغير لكي يتنعموا بخيراتها الكثيرة التي حرموا منها عقودا من الزمن بسبب الاستبداد والطغيان والقهر والديكتاتورية، فإذا بالشعب العراقي يجد نفسه أمام قهر وبطش وظلم لا يقل قساوة وشراسة عن سابقه، بل يتعداه، أمام قصف للبيوت والمدارس والمستشفيات، ومداهمات ليلية تروع الأطفال والنساء والشيوخ، وسجن الآلاف بدون محاكمات ولا حتى توجيه تهم محددة لهم، ناهيك عن تنصيب مسؤولين في وزارات وإدارات صورية لا يؤخذ فيها رأي الشعب مطلقا.</p>
<p>ومن الناحية الأخلاقية، كانت فضائح السجون الأمريكية في العراق، وما أظهرته وتناقلته وسائل الإعلام العالمية من خرق فاضح ومقيت لكل معايير ومقاييس حقوق الإنسان التي قلما حدثت في الحروب المعروفة بهذا الشكل، من الانحلال الأخلاقي والكبت الجنسي لدى رعاة البقر الأمريكان، كانت هذه الفضائح كفيلة بإطلاق رصاصة الرحمة على هذه الإدارة إلى غير رجعة.</p>
<p>أما على الصعيد الدولي، فالصدامات والأزمات الحادة التي افتعلتها هذه الإدارة مع العديد من الدول، وحتى التي تعتبر حليفة للولايات المتحدة الأمريكية كفرنسا وألمانيا، زاد من إضعافها وتوجيه اللوم والانتقادات لها لما قد يجلبه هذا التصرف للولايات المتحدة الأمريكية من ضرر على مصالحها في العالم في المدى المتوسط والبعيد.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>&#8230;وفي فلسطين وأفغانستان</strong></span></h2>
<p>أما ما اصطلح عليه بملف الشرق الأوسط والمقصود القضية الفلسطينية، فلقد أظهرت هذه الإدارة خلال السنوات الأربع الماضية استقالة شبه كاملة من الموضوع وإعطاء الولاء التام، والانحياز اللامحدود واللامشروط لشارون وزبانيته، بل وصفه برجل السلام، وإعطاء الضوء الأخضر للقيام بكل المجازر المروعة في حق الشعب الفلسطيني، والتي نفذت على مرأى ومسمع من العالم خلال فترة ولاية بوش الأولى نزولا عند توصيات وتوجيهات من يسمون بالمحافظين الجدد في إدارة الرئيس الأمريكي، بل وجعل المشكل أساسا في الفلسطينيين ونعتهم بالرافضين للسلام والمشجعين على الإرهاب.</p>
<p>أما في أفغانستان، فالإخفاق في العثور على الشيخ أسامة بن لادن ومرافقيه، والقضاء النهائي على ما يسمى بتنظيم القاعدة بعد أكثر من ثلاث سنوات من احتلال هذا البلد، بل تحدي هذا التنظيم المستمر للإدارة الأمريكية بإرسال الأشرطة وبثها على الفضائيات يعتبر صفعة للعنفوان الأمريكي وجيشه وأجهزة استخباراته.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>المفاجأة الكبرى.. الاحباط!!</strong></span></h2>
<p>كل هذه المعطيات وغيرها جعلت كثيرا من المراقبين والمحللين السياسيين والإعلامييين وخصوصا العرب منهم يراهنون بكل موضوعية وثقة على خسارة جورج بوش خسارة فادحة في انتخابات نونبر 2004 الرئاسية ثمنا لأخطائه ومغامراته، وفوز خصمه الديمقراطي جون كيري، لكن المفاجأة الكبرى، والذهول المصحوب عند الكثيرين بالإحباط التام جاء عند إعلان نتائج تصويت الشعب الأمريكي لاختيار رئيسه وهي إعطاء الثقة للرئيس الحالي بوش لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.</p>
<p>هذه النتيجة تستحق منا وقفة تأمل وتدبر عسى أن نستخلص بعض العبر والعظات والدروس، أو على الأقل أن نفهم أو نحاول أن نفهم ما يدور حولنا وما يُفْعَلُ بنا.</p>
<p>إن تصويت أكثر من نصف الناخبين الأمريكيين على الرئيس بوش يعتبر مباركة له وتشجيعا وقبولا لسياسته وطريقته في التسيير وإدارة الأمور ومعالجة الأزمات، وهنا نتساءل، ويحق لنا أن نتساءل :</p>
<p>ـ هل يعرف الشعب الأمريكي حقيقة ما يدور خارج الولايات الأمريكية؟</p>
<p>ـ أو هل يهتم أصلا بما يدور خارج الولايات المتحدة؟</p>
<p>ـ هل تصويت الشعب الأمريكي، هو فقط على السياسة الداخلية وليس على السياسة الخارجية؟</p>
<p>ـ هل الإعلام الأمريكي إعلام محايد، أم إعلام موجِّه يبرز للمواطن الأحداث على مقاس ومزاج ساسة البيت الأبيض؟</p>
<p>ـ هل ما يبدو لنا حقا، قد يبدو لهم باطلا والعكس صحيح؟</p>
<p>ـ هل هناك ازدواجية في معايير الديموقراطية وحقوق الإنسان؟</p>
<p>ـ هل هناك أياد خفية، ولوبيات قوية تنسج الخيوط من وراء الستار، فتوجه الاتجاه العام في الشارع الأمريكي وتحدد مسارات سياسة البلاد وتتحكم في القرارات المصيرية؟</p>
<p>ـ هل الشعب الأمريكي يكره العرب والمسلمين؟</p>
<p>ـ هل يتجه الشعب الأمريكي تدريجيا نحو التصهين والتطرف المسيحي كما يُنَظِّر له مجموعة المحافظين الجدد؟.</p>
<p>- هل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 استغلت لتعميق الهوة بين الغرب عموما والولايات المتحدة الأمريكية خصوصا من جهة، والعرب والمسلمين من جهة أخرى للوصول إلى أهداف سياسية واستراتيجية معينة حددت ورتبت؟</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>{قل هو من عند أنفسكم}</strong></span></h2>
<p>إنني أطرح هذه الأسئلة العشرة لا للإجابة عنها في هذا المقال المتواضع، فكل سؤال يحتاج إلى بحث عميق وطويل ومستفيض لا من طرف أفراد، بل من طرف هيئات وجمعيات متخصصة ومراكز بحث دولية، وإنما أطرحها لكي تثير في أذهاننا جميعا استفاقة وتفكيرا ووعيا ومراجعة لأنفسنا وذواتنا وواقعنا وتصرفاتنا وسياساتنا وتوجهاتنا.</p>
<p>وأيا كانت الإجابات والخلاصات والتحليلات عن هذه الأسئلة المطروحة، فالشيء المهم المؤكد هو أن ما نحصده من مصائب وويلات وكوارث هو قبل أن يكون من تدبير أعدائنا أو خصومنا، إنما هو بما كسبت أيدينا جميعا (كل حسب مستواه، ودوره ومسؤوليته ومركزه في المجتمع) من تفرقة، وتشتت، واستبداد بالرأي، وإذلال واحتقار وظلم للشعوب، وتضييع للثروات والقدرات والطاقات، وتبذير لخيرات الأمة، وانشغال عن الأخذ بأسباب القوة والعلم والتقدم بحرب بعضنا البعض، وشتم بعضنا البعض والخوض في الخلافات والصراعات المفتعلة والجانبية.</p>
<p>إن العالم اليوم لا ينصت بالضرورة لأصحاب الحق، ويدافع عنهم ويقف بجانبهم، ولا للقضايا العادلة بقدر ما يقف وينحني لأصحاب القوة على  حق كانوا أم على باطل، فإذا كنا نتطلع لمستقبل زاهر ومشرق لنا ولأبنائنا وأحفادنا وأمتنا، فعلينا أن نترك البكاء والتباكي والاستجداء في المحافل الدولية وأمام القوى العظمى طلبا للاستجابة لقضايانا العادلة ونحن على ما نحن عليه من الضعف والهوان، بل يجب علينا أن نشمر عن سواعدنا لبناء أمة قوية بكل ما تتضمنه هذه الكلمةمن معنى، قوية بأبنائها، قوية باقتصادها، قوية بثرائها وحضارتها، قوية بمراكزها العلمية وإبداعاتها واختراعاتها، قوية بجيوشها الحديثة المدربة، قوية بدينها ورسالتها العالمية الخالدة، رسالة الرحمة والسعادة والسلام لكل بني الإنسان، وعندئذ تمتزج قوتنا بعدالة قضايانا، ولن نحتاج إلى تفضل وتكرم هذا الرئيس أو ذاك، أو هاته الإ دارة أو تلك، ولن ننتظر خلف شاشات التلفاز نتائج الانتخابات الأمريكية أو غيرها داعين ومبتهلين بنجاح الأقل ضررا، أو الأكثر نفعا عسى أن يعطينا بعض الفتات أو الفضلات من الحقوق، بل سيأتون جميعهم وأيا كانت اتجاهاتهم طالبين الود والقرب وواقفين طوعا أو كرها مع الحق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89%d8%8c-%d9%83%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
