<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; وخاطرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ذكر وخاطرة &#8211; دعاء الاستخارة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:49:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك]]></category>
		<category><![CDATA[الاستخارة]]></category>
		<category><![CDATA[السنن المهجورة]]></category>
		<category><![CDATA[دعاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر وخاطرة دعاء الاستخارة]]></category>
		<category><![CDATA[سنة الاستخارة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[وخاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10464</guid>
		<description><![CDATA[واحدة من السنن المهجورة والأعمال الجليلة التي يجب على المسلم الإكثار منها والإتيان بها من حين لآخر هي سنة الاستخارة، وتتجلى أهميتها ومكانتها من خلال حث النبي عليها وحرصه على تعليمها لأصحابه رضوان الله عليهم، وتأكيده عليهم في البدء بها قبل الشروع في أي عمل مباح؛ فعن جابر قال: كان النبي يعلمنا الاستخارة في الأمور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واحدة من السنن المهجورة والأعمال الجليلة التي يجب على المسلم الإكثار منها والإتيان بها من حين لآخر هي سنة الاستخارة، وتتجلى أهميتها ومكانتها من خلال حث النبي عليها وحرصه على تعليمها لأصحابه رضوان الله عليهم، وتأكيده عليهم في البدء بها قبل الشروع في أي عمل مباح؛ فعن جابر قال: كان النبي يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن؛ «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول:&#8221;اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به&#8221;، ويسمي حاجته».<br />
فعلى المسلم أن ينهج هذا المنهاج في حياته في رجع إلى ربه مستشيرا مستخيرا؛ لأنه أعلم منه وأدرى بما يصلحه وينفعه، فيسأله أن يوفقه ويسدده إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة. عليه أن يتوجه إلى الله بهذا الدعاء وهو في غاية الاقتناع بأن الله تعالى لن يخيب ظنه ولن يخذله، وأنه سبحانه وتعالى سييسر له هذا الأمر ويبارك له فيه إن كان خيرا له، وإلا فإنه سيصرفه عنه ويجنبه إياه؛ إذن فلابد من الاستسلام واﻹذعان لمشيئة الله وإرادته، وﻻبد من الحذر من غوائل الشيطان؛ فإنه قد يوسوس للمسلم ويزين له ما هو مقدم عليه رغم ما ظهر له من عدم تيسيره.<br />
وعند قول المسلم: &#8220;واقدر لي الخير حيث كان ورضني به&#8221;، فإنه يعلن أن غايته وهدفه هو أن يجني الخير والفلاح من أي السبل المباحة كان، وليست غايته هو ذاك العمل بعينه دون غيره، على عكس ما قد يفعله بعض الناس في إقامتهم الوسائل مقام الغايات، وفي تمسكهم بأمر هو في باطنه شر لهم وتأسفهم عليه حين فواته، وأمثال هؤلاء يغيب عنهم قوله تعالى: وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم ﻻ تعلمون (البقرة: 216).<br />
وبما أن الإنسان قد يحب شيئا فيه مضرته وقد يكره شيئا فيه نفعه فإن المسلم يدعو ربه أن يقدر له الخير وييسره له ثم يجعله قرير العين به راضيا عنه.<br />
وينبهنا الرسول الكريم إلى أمر مهم على المسلمين أني جعلوه فلسفتهم في الحياة، أﻻ وهو الحرص واﻻقتصار على ما فيه الخير والنفع، هذا مفهوم قوله: &#8220;واقدر لي الخير حيث كان&#8221;، وفي حديث آخر يقول : &#8220;احرص على ما ينفعك واستعن بالله&#8221;؛ والعمل باﻻستخارة هو من باب الاستعانة بالله في تحصيل المنافع وفعل الخيرات.<br />
فاللهم اقدر لنا الخير حيث كان ورضنا به.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الرفيع أحنين</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب: الدعاء عند الاستخارة، رقم: 6019.<br />
صحيح مسلم، كتاب القدر، باب: فيالأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويضالمقاديرلله، رقم: 2664.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذكر وخاطرة موعظة الصباح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 11:28:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الصباح]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر وخاطرة موعظة الصباح]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[موعظة]]></category>
		<category><![CDATA[وخاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10347</guid>
		<description><![CDATA[من الأذكار التي على المسلم أن يلظ بها ويلازمها كلما استيقظ من نومه صباحا وهو يستقبل الحياة أن يقول: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»(1). هكذا يكون أول ما يستقبل به المؤمن يومه هو حمد الله والثناء عليه باللسان وإتباعه بأعمال تدل على الشكر والامتنان، ويعيد تثبيت اعتقاداته الراسخة بأن الحياة بيد الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من الأذكار التي على المسلم أن يلظ بها ويلازمها كلما استيقظ من نومه صباحا وهو يستقبل الحياة أن يقول: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»(1).<br />
هكذا يكون أول ما يستقبل به المؤمن يومه هو حمد الله والثناء عليه باللسان وإتباعه بأعمال تدل على الشكر والامتنان، ويعيد تثبيت اعتقاداته الراسخة بأن الحياة بيد الله يهبها من يشاء ويقبض إليه من يشاء، وأن هذا الإمداد في الأجل والإنساء في العمر منة عظيمة يتعين عليه شكرها ومقابلتها بالصالح من الأعمال والمرضي من الأحوال.<br />
ثم يذكر نفسه باﻹحياء بعد الموت والبعث يوم الدين، وما يتبعه من نشر وحشر، وأخذ الصحف والوقوف بين يدي الله؛ فينظر ماذا سيقدم في يومه هذا لموقفه ذاك؛ ويسارع إلى الخيرات ويسابق إلى الجنات، ويستثمر هذه المهلة قبل أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله (الزمر: 56)؛ لأن ذلك اليوم ﻻ تنفع فيه حسرة وﻻ ندم، ولن يرجع لي عمل من الصالحات ويتدارك ما فاته وفرط فيه من القربات، وإن قال: رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ، قيل له: كلا (المؤمنون: 99 &#8211; 100).<br />
وعندما يتأمل المؤمن هذه الحقائق والمسلمات ويراجعها من حين لآخر فإنه يصير أكثر حرصا على اغتنام خمس قبل خمس، كما قال رسول الله :«اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك»(2).<br />
إنه وبتمثله لهذه الحقيقة الكبرى، حقيقة البعث والنشور؛ سيجعل نفسه تحت المراقبة الدائمة والمستمرة، وسيتثبت ويراجع قلبه قبل أن يقدم على أي عمل وقبل أن يقترف أي فعل، فإن كان مما يفرح به يوم القيامة ويرجح في ميزانه سارع إليه، وإن كان من غير ذلك أحجم وتقهقر، وبذلك يفتتح المسلم يومه بمواعظ تذكره بمولاه جل وعلا وتجعله وثيق الصلة به دائم الذكر له.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الرفيع أحنين</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; متفق عليه.<br />
2 &#8211; صححه الشيخ محمد الألباني في صحيح وضعيف الترغيب، كتاب: الزهد والتوبة، رقم: 3355.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
