<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; واقع اللغة العربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حوار العدد &#8211; الدكتور محمد حسان بن حسني الطيان:أزمة اللغة العربية أزمة إنسان وليست أزمة لسان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 10:00:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أجرى الحوار : الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[حوار العدد]]></category>
		<category><![CDATA[ليست أزمة لسان]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حسان بن حسني الطيان]]></category>
		<category><![CDATA[واقع العربية مؤلم]]></category>
		<category><![CDATA[واقع اللغة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15977</guid>
		<description><![CDATA[س &#8211; كيف تنظرون إلى واقع اللغة العربية في واقعنا المعاصر؟ ج - والله واقع اللغة العربية مؤلم، وفي الحقيقة الناظر إلى هذه الحرب الضروس؛ حرب ضد اللغة تهيأت لها كل أسباب الحرب الحقيقية، وللأسف فإن أهلها لا يشعرون بذلك، كثير من أهل العربية (أي الذين يهتمون بها) أو من العرب الذين يتكلمون العربية والذين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>س &#8211; كيف تنظرون إلى واقع اللغة العربية في واقعنا المعاصر؟</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> والله واقع اللغة العربية مؤلم، وفي الحقيقة الناظر إلى هذه الحرب الضروس؛ حرب ضد اللغة تهيأت لها كل أسباب الحرب الحقيقية، وللأسف فإن أهلها لا يشعرون بذلك، كثير من أهل العربية (أي الذين يهتمون بها) أو من العرب الذين يتكلمون العربية والذين ينبغي أن يدافعوا عن لغتهم؛ لأن اللغة هي الوجدان وهي الذات وهي الهوية وهي كل شيء بالنسبة لهذا العربي، وهي الحضارة وهي الصلة بالماضي والتطلع الواضح الرؤية نحو المستقبل، وللأسف الناس لا يشعرون بهذه الحقيقة ولا يعون بها؛ ثمة غياب للوعي اللغوي وثمة غياب للأمن اللغوي. ونحن اليوم بحاجة إلى ما يرسخ مفهوم الأمن اللغوي، بمعنى أننا حين ندافع عن هذه اللغة ندافع عن ذاتنا ووجودنا وندافع عن تاريخنا وندافع عن قرآننا وإسلامنا. فواقع اللغة العربية مؤلم. يحتاج إلى الكثير من الجهود. ولكنني بكلامي هذا لست متشائما، وإنما يعني أنه ينبغي أن أجسد الواقع حتى نحاول أن نصحح في مسيرة تعليم اللغة العربية من جهة وفي بث الوعي اللغوي بين أبنائها من جهة أخرى.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س &#8211; ماذا يعني طول عمر اللغة العربية؟ هل هو عامل سلبي يدل على أنها دخلت مرحة الشيخوخة ومرحلة الرحيل والاندثار، أم هذا العمر الطويل عامل إيجابي في بقائها؟</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> أنا أعتقد أنه عامل إيجابي حقيقي في بقائها واستمرارها وطول حياتها، ليس أبدا عاملا سلبيا، ولم تصل العربية إلى شيخوخة؛ إنما العربية شأنها شأن كل اللغات تقوى بأهلها وتضعف بأهلها، فإذا ضعف الناس ضعفت لغتهم، وإذا قوي أمرهم واشتدت سواعدهم واستحكمت أمورهم وغلبوا على الناس غلبت معهم لغتهم. فابن خلدون يقرر هذه الحقيقة ويقول: المغلوب مولع بتقليد الغالب . فلذلك نحن الآن مغلوبون للأسف، وأبناؤنا يقلدون الغالب ولا يقلدون المغلوب. ولا يسعون إلى الإنجليزية لأنها أقوى من العربية؛ معاذ الله وحاشى أن تكون الإنجليزية أقوى وأعظم من العربية، لكن أهلها هم الأقوياء وهم الذين غلبوا على الناس. فالمغلوب مولع بتقليد الغالب، أما طول عمر العربية فهو يحسب لها لا عليها، فليس هناك لغة احتفظت بثبات أركانها كما احتفظت العربية، فاللغة العربية حفظت أصولها، وطبعا هذا بفضل القرآن الكريم بلا شك، وستبقى إن شاء الله تعالى محفوظة بحفظ القرآن الكريم. وإنما الذي أريد أن أقوله هو أنه ينبغي أن نفيد من عمر العربية لنطيل في هذا العمر لا لنظن أنها بلغت الشيخوخة. أهلها شاخوا نعم، ولكن هذا شأن الحضارات، لو رجعوا إلى غابر عهدهم وقوتهم وحضارتهم لقويت معهم العربية. فأنا دائما أردد وأقول: الأزمة هي أزمة إنسان لا أزمة لسان.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س ـ في هذا السياق وأنتم تتحدثون عن الإمكانات الواسعة التي زخرت بها اللغة العربية عبر تاريخها الطويل هذه الإمكانات أعطت للغة العربية سرا من الأسرار كشأن سائر اللغات، هلا حدثتمونا عما تتميز به اللغة العربية من أسرار وما تختزنه من دقائق؟</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> والله هذا سؤال صعب، ولماذا هو صعب؟ لأنك تريد مني أن أختزل مجلدات في كلمات، فأسرار العربية ما يحيط بها حديث عاجل، وما يحيط بها مقال وما يحيط بها كتاب. هي أسرار ما زال العلماء يَمْتَحُون منها. هي كنبع فياض والناس يأخذون من هذا النبع. وحسبي أن أشير إلى بعض هذه الأسرار بعجالة.<br />
أنا كنت صنفت كتابا سميته ملامح من بيان اللغة العربية وجمالها نظرت فيه إلى العربية من زوايا ثلاث. قلت أنتَ يروعك في العربية البيان الساحر، والإيجاز الباهر، والثراء النادر. فأنت في هذه العربية تتقلب بين هذه النعمى، نُعْمَى البيان الساحر ونعمى الإيجاز الباهر ونعمى الثراء النادر، وأنا أمثل بأمثلة سريعة جدا ما أظنها تفي بالحاجة ولكنها تشير. وعلى أي هي إيماءات سريعة.<br />
البيان هذا الذي إذا سمعته شعرت أن السحر يدب في جسدك، وقد سماه رسولنا السحر.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س ـ هذا الذي أتحفتنا به أستاذنا الفاضل من روعة البيان وسموه في الدقة والتعبير والإيجاز وفنون القول والتعبير هل لا تزال الحاجة قائمة إلى تدريسه وتعليمه لناشئتنا؟</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> والله نحن بحاجة إلى نشره بين الناس، نحن بحاجة إلى أن يعود الناس إلى حب لغتهم؛ فقد فقدوا هذه الصلة مع اللغة، ظنوا أن اللغة ما هي إلا فاعل ومفعول به، ومنصوب بنزع الخافض ومقدر الحركة ووو. فأزمة المصطلحات النحوية صرفت كثيرا من الناس عن لغتهم، فاللغة ليست نحوا فقط، فالنحو قد يعين على إحاطة هذه اللغة بحصن يحميها من اللحن، لكن اللغة إنما تُكتسب بنصوصها وببيانها وبقرآنها وبحديث رسول الله وبالشعر العربي وخطب العرب وأمثال العرب؛ هكذا تكتسب اللغة وهكذا ينبغي أن نبشر باللغة، وهكذا فلنحيي اللغة.<br />
فاللغة بحاجة إلى إحياء، والإحياء -أنا أذكر وأزعم- أنه إنما يكون من إعادة النظر في طريقة تعليم اللغة لأبنائنا. أنا أرى أنه ينبغي أن نبدأ مع الأبناء بالنصوص، ينبغي أن يطلع الأبناء على هذا البيان الساحر في أحلى أمثلته وفي أجمل روائعه وفي أسهلها أيضا، فما ينبغي أن نخوض بهم مجالات تصعب عليهم أو يشعرون بنفرة منها، إنما هو السهل الجميل الذي يسترعي الأذن ويحفظه القلب ويردده اللسان وتطرب له النفوس<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س ـ في هذا السياق وأنتم تتحدثون عن إمكان إحياء اللغة العربية، ما دور النصوص القرآنية في إحياء اللغة العربية وحمايتها من الاندثار ومن عوامل اللحن وغير ذلك؟</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong> </span>لا شك أن القرآن الكريم هو العصمة التي حفظت أصلا هذه اللغة؛ فحينما شرف الله سبحانه وتعالى هذه اللغة بإنزال قرآنه بها ارتقى بها إلى أعلى المصاف، فلا شيء يعلو شرف العربية بكون القرآن الكريم نزل بها وهو الذي حفظها بلا شك، فما كان للغة أن تصل إلينا لولا القرآن الكريم، وإلا أصبحت أمشاجا وتفاريق ولهجات ما تلبث أن تتكون كما تكونت اللاتينية، وكما انبثقت عن اللاتينية لهجات أولا ثم تطورت هذه اللهجات لتصبح لغات، وهذا شأن العربية في الواقع لذلك قالوا ارتفعت قريش بفصاحتها عن كشكشة ربيعة وعَجْعَجَة قضاعة وعنعنة تميم وتلتلة بهراء وطمطمنية حمير وغيرها من اللهجات التي كانت منتشرة. فهذا يكشكش وهذا يعجعج &#8230;.<br />
المهم أن هذه اللهجات كانت مرشحة لتغدو لغات؛ لكن القرآن الكريم الذي نزل بلهجة قريش حفظ لنا هذه اللغة وصفَّاها؛ لأنهم كانوا يقولون إن قريشا كانت تستحسن أسهل الألفاظ وأحسنها وأيسرها، ومكانتها في مكة في الوادي في البلد الأمين تفد إليها القبائل فتصطفي أحسن الألفاظ وتترفع عن أبشع اللغات ومستقبحها.<br />
فالقرآن الكريم حفظ لنا اللغة لكن هنا يحضرني تنبيه مهم جدا؛ لأن بعض الناس يركنون إلى حفظ القرآن الكريم للغة ويقولون: اللغة محفوظة بحفظ القرآن. هذا صحيح ولكن هذا يحتاج إلى نصرة؛ إلى أن ننصر لغتنا إن تنصروا الله ينصركم فالله سبحانه وتعالى ربط نصرنا بنصرته، وكذلك نحن إن ننصر لغتنا تنتصر، وإلا يستبدل الله قوما غيرنا، فما ندري بأيدي من تنتصر هذه اللغة، فإن لم تنتصر على أيدينا فنسأل الله السلامة لا ندري ما مصير اللغة على سلامتنا نحن. قد ينصر هذه اللغة قوم ليسوا بعرب، ونحن نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون نصرة اللغة على أيدينا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>س &#8211; في آخر كلمة كيف تقيمون النشرات الإنذارية التي تضمنتها تقارير عديدة تعتبر العربية مرشحة في هذا القرن للانقراض شأنها شأن كثير من اللغات التي ذكرتم كاللاتينية وغيرها؟.</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> حقيقة هناك تقارير صدرت عن اليونيسكو، زعموا من خلالها أن العربية ستنقرض في هذا القرن، وأن هناك خمسة وعشرون لغة سنويا تنقرض، وذكر التقرير أن عدد لغات الأرض ست آلاف لغة انقرض منها ثلاث آلاف وبقي منها ثلاث آلاف إلى ما هنالك. والتقرير أعد على نحو علمي لا نستطيع نحن أن نرد على تقرير علمي؛ إنما أرى في هذا التقرير أنه جرس خطر وأرى فيه إنذارا ينذرنا معشر العرب أن تَنَبَّهُوا، أن استفيقوا، أن حافظوا على لغتكم، أن أعيدوا النظر في أساليب تعليمها وتعلمها وفي تحبيبها لأبنائكم وفي تنشئة الناشئة عليها، أن دافعوا عن أنفسكم وعن لغتكم في كل محفل في كل ناد في كل مجال قراءة أو سماعا. وهذه في الحقيقة رسالة إلى وسائل الإعلام في كل مكان أن تتقي الله في هذه اللغة؛ لأن وسائل الإعلام لها أثر كبير إما في رفع اللغة وتمكينها أو في دحضها والتهاون بها والنزول بها إلى حضيض دونه كل حضيض، فهو إنذار إذن، وهو مؤشر خطر ينبغي أن نأخذه بعين الاعتبار، وأن ننظر إليه نظرة التحليل والدراسة. فبعض الناس يقولون إن ربنا سبحانه وتعالى يقول: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون . وهذا يكفينا؛ لا يا أخي، هذا لا يكفينا. تنزيل الذكر وحفظ الله له لا يقتضي أبدا بالضرورة أن تحفظ علينا هذه اللغة إن لم نجاهد في سبيل الحفاظ عليها. إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم نحن بحاجة إلى أن نرفع راية العربية. وأن ننصر هذه العربية بكل ما أوتينا من قوة وعند ذلك نسأل الله تعالى أن يعيننا وأن يحقق أمانينا في خيبة هذه التقارير التي خرجت. وأنا متفائل أن هذه التقارير سعود على أصحابها بالخيبة وأن العربية إن شاء الله تعالى ستبقى ما بقي قرآن يتلى بين الناس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.<br />
شكرا فضيلة أستاذنا الكريم وإلى فرصة أخرى إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أجرى الحوار:</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار العدد: كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق المتوسط الدكتور هيثم الخياط في حوار مع جريدة المحجة في قضايا اللغة العربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jun 2011 12:33:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 361]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور هيثم الخياط]]></category>
		<category><![CDATA[حوار العدد]]></category>
		<category><![CDATA[في حوار مع جريدة المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[واقع اللغة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14399</guid>
		<description><![CDATA[محمد هيثم بن أحمد حمدي الخياط كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو مجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، ورئيس تحرير المجلة الصحية لشرق المتوسط، ومقرر مشروع المعجم الطبي الموحد. وهو عضو في أغلبية مجامع اللغة العربية؛ فهو عضو مجامع اللغة العربية في دمشق وبغداد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>محمد هيثم بن أحمد حمدي الخياط كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو مجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، ورئيس تحرير المجلة الصحية لشرق المتوسط، ومقرر مشروع المعجم الطبي الموحد. وهو عضو في أغلبية مجامع اللغة العربية؛ فهو عضو مجامع اللغة العربية في دمشق وبغداد وعمان والقاهرة. علاوة على ذلك فهو عضو في أكثر من 20 جمعية علمية في مختلف أنحاء العالم منها: أكاديمية نيويورك للعلوم والمجمع العلمي الهندي.</p>
<p><strong><em><span style="color: #ff00ff;">&gt; نود أن تتحدث لنا عن واقع اللغة العربية حاليا؟</span></em></strong></p>
<p>&gt;&gt; واقع اللغة العربية حاليا يختلف بين واقعها عند المتعلمين وغير المتعلمين. فأما غير المتعلمين فالأمر -بطبيعة الحال- مؤلم، وهنالك كثيرون ممن يودون أن يكونوا قادرين على التحدث باللغة العربية، ولكنهم لا يعرفون الطريقة الأمثل لذلك. وهناك كثير ممن يظنون أنهم يجيدون أو يتقنون اللغة العربية، ولكنهم في حقيقة الأمر غير ذلك. وكلاهما في ظني يسلكان الطريق غير الصحيح، لأن هذه اللغة الشريفة هي لغة سهلة بسيطة لو استطعنا أن نعلمها للناس على الطريقة المثلى.</p>
<p>ومن أجل ذلك -في اعتقادي- فإنه من الضروري أن نعيد النظر في أساليب ووسائل تعليم اللغة العربية، وأن نخفف عن المتعلمين -من الدراسة الابتدائية، بل ما قبلها- التعقيدات الكثيرة التي نطوق بها أعناق هؤلاء الصغار. وبعد ذلك هم سيستطيعون &#8211; بإذن الله- إتقان هذه اللغة والتحدث بها بشكل سليم.</p>
<p>فعلى سبيل المثال أنا أزعم دائما أن ما نعلمه نحن في مدارسنا هو فلسفة النحو، ولا نعلم النحو على سبيل المثال، كأحد مقومات اللغة العربية الأساسية. فالطالب الصغير لا يهمه أن يعرف من هو الفاعل ومن هو نائب الفاعل، وما هذه النون التي يسمونها نون الوقاية، وأن هناك كسرة مقدرة على&#8230; هذه كلها أشياء لا  تهمه وتعقد الأمر في وجهه و تجعله يستعصب هذه الأمور. وإنما القضية بالدرجة الأولى هي أن نعطيه بسائط  هذه اللغة بشكل منطقي ومعقول، ثم بعد ذلك نعوده على أن يتحدث باللغة العربية، من سماعه لمتحدثين باللغة العربية بشكل صحيح. وهذا طبعا يعتمد بالدرجة الأولى على أستاذه الذي ينبغي أن يجيد التحدث باللغة العربية الصحيحة. ثم على كل الوسائل الأخرى التي تساهم في تعليمه، ومن أبسطها مثلا في أجهزة الإذاعة المرئية، أفلام الأطفال التي يحبونها كثيرا. هذه عندما تنطق باللغة الفصيحة الصحيحة فإن الطفل سوف يتعلمها وينطق بها بشكل عفوي وطبيعي، ولا يوجد أي حرج في ذلك. أما حينما نلقنه دائما هذه الأشياء الثقيلة التي لا يستطيع ذهنه الصغير أن يتحملها، فأعتقد أن هذه  الأمور أولا ليست بذات فائدة، وثانيا هي تثقل عليه فتجعله يكره التحدث باللغة العربية أصلا، ولا يتحدث بها إلا على سبيل التفكه والتندر، وما شابه ذلك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; إذن أنتم في تشخيصكم لواقع اللغة العربية، ترون أن المشكل هو مشكل مناهج التدريس، وتفضلون المناهج القائمة على التواصل الشفهي بدل المدرسة النحوية&#8230;</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; صحيح أن المدرسة النحوية لها فوائدها لكن ليس في المراحل الأولى لتعلم اللغة، وأنا لا أحط من قيمتها، ولكن  هذه المدرسة يصلح توظيف مبادئها في الدراسات العليا، دراسات ما بعد التخرج من الدراسة الجامعية، نعم هنا يمكن تدريس فلسفة النحو، ويبحث بها ويتعمق، وما شابه ذلك. إذن هذه يتعمق بها المختصون الذين يريدون مثل هذا التعمق، أما بالنسبة إلى الآخرين فلا داعي إلى ذلك. الأستاذ الدكتور محمد كامل حسين، وهو من كبار علماء العربية، و هو من كبار الجراحين أيضا في العالم، كان عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. له كتيب صغير بدأه بصفحات سماها &#8220;النحو المعقول&#8221;، ثم تحولت إلى كتاب سمي في ما أظن &#8220;اللغة العربية المعاصرة&#8221;، يبدأ الكلام بثلاثة أو أربع جمل بسيطة: المتحدث عنه مرفوع، وما بعد حرف الجر والمضاف مجرور، والباقي كله منصوب. هذه تكفي للطفل، إذا عرف من الذي نتحدث عنه: فلان، إذن هذا مرفوع، سواء كان هو الفاعل فنحن نتحدث عنه، أو نائب الفاعل فنحن نتحدث عنه،أو المبتدأ فنحن نتحدث عنه، أو الخبر&#8230; إذن المخبر عنه والخبر مرفوع، و انتهى الموضوع. أما ما يأتي بعد حرف الجر، وهو بسهولة سوف يتعلم حروف الجر والمضاف فهو مجرور والباقي كله منصوب، وصلى الله وبارك، وانتهى الموضوع كله من هذه الناحية. بدل أن نحاول أن نعطيه إياها على دروس متعددة و نعقد له الأمور، هذا شيء بسيط. وأنا مرة جربتها مع ابن لي حينما كان صغيرا، فذكرت له هذه القاعدة، فأخذ يتحدث بلغة سليمة دون أي حرج.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; ألا يعني هذا التركيز على العوامل الداخلية لضعف اللغة العربية نوعا من إغفال بعض العوامل الأخرى التي  يعتقد البعض أن لها دورا كبيرا في إضعاف اللغة العربية لدى ناشئتنا و لدى كبارنا أيضا، خاصة العوامل الثقافية والسياسية.</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; أنا لست من أنصار نظرية المؤامرة، ولا أريد أن ألقي اللوم على غيري إن كان الخطأ خطأي، ومن أجل ذلك أنا أحاول أن أصحح خطأي. فإن أدى ذلك إلى نتيجة جيدة فبها و نعمت، ولا أريد أن ألقي لوما على سواي. الأصل في الأشياء أن تتم بشكل طبيعي، ودون اللجوء إلى أي تعقيد ولا إلقاء التهم جزافا على الآخرين. نحن مقصرون في تعليم أبنائنا هذه اللغة، فلو استطعنا أن نعلمهم إياها بالطريقة البسيطة فسيتعلمونها، وسوف يتحدثون باللغة الفصيحة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; الآن، أمام هذا الواقع أليس هناك جهود وتفكير في مختلف البلدان العربية والإسلامية، وخاصة في البلدان العربية لتطوير عملية تدريس اللغة، وتسهيل نقلها إلى الأجيال، و تجاوز هذا العائق الذي ذكرتم؟</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; أنا لا أعرف عن أي عمل جاد من هذا القبيل، و لكن كما ذكرت، الأسس موجودة متاحة، يحتاج الأمر إلى مبادرة، ثم العزم و التوكل على الله. وليس من الضروري أن ننتظر فلانا حتى يفعل ذلك و سأفعل مثله، فلأبدأ أنا بهذا الأمر، فلنبدأ بمدرسة من مدارسنا في هذه المدينة، ولنحاول أن نستعمل هذه الطريقة، وليبدأ أحد أساتذة اللغة العربية في استعمالها، فإذا نجحت تجربته فإن الآخرين -بالتأكيد- سوف يقلدونه ويتبعونه.وسيكون ذلك بمثابة فتح سندشن به مرحلة جديدة في تصحيح تعاملنا مع لغتنا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; أنتم الآن ترون أن الجهود المبذولة على المستوى النظري في تيسير النحو العربي جهود كافية الآن؟</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; أنا في ظني لا علاقة لتيسير النحو العربي بهذا &#8230; النحو العربي ميسر، لكن التعقيد يأتي من أننا نريد أن نعلم الصغار ما يتعلمه خريجو الجامعة. أما النحو العربي فهو ميسر أصلا، هذه الخلاصة التي ذكرتها لك، وضعها الدكتور محمد كامل حسين هذه كافية. هذا هو النحو العربي، النحو العربي بسيط وسهل. لكن نحن نلقيه و نلقنه لأبنائنا وفي مدارسنا بطريقة تعسره، وتجعله من الصعب أن يتقبل، ويفهم ويستعمل بيسر في التخاطب بالنسبة لأطفالنا في مستويات ما دون الجامعة.</p>
<p>في الدراسات الأكاديمية على المستوى الجامعي على مستوى اللغة العربية، يرقى لدى الطلبة إلى أن يكون في المستوى المطلوب وهم يدرسون النحو-خاصة في  الكليات التي تدرس اللغة العربية، أما في الكليات الأخرى التي تدرس بغير اللغة العربية فمع الأسف،  لا ترقى -في  ظني- إلى المستوى المطلوب.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; والسبب؟..</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; السبب ربما يرجع إلى خطأ في المنهج، في الطريقة التي نلجأ إليها في التعامل مع  هذه النصوص أولا، و الطريقة التلقينية التي تقوم على أساس أن نحفر هذه الأمور حفرا في ذهن الطالب، في حين أنه من الأفضل أن نجعل، أن نضع النصوص الأصيلة التي كان يتعلم منها الإنسان، نضعه على تماس معها،ثم نترك له أن يتفاعل مع  هذه النصوص، ويحاول أن يستنبط منها بنفسه الطريقة التي يستطيع بها أن يقلد  هذه النصوص قليلا أو كثيرا ويحاكيها حتى يرقى إلى مستوى الإبداع.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; العمل الأهم الذي يجري في كثير من المجامع اللغوية العربية هل أدى دوره؟ما هو تقييمكم لهذا العمل؟</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; عمل المجامع لا يتطرق إلى تيسير النحو، عمل المجامع الآن بالدرجة الأولى يركز على وضع المصطلحات العلمية المقابلة للمصطلحات العلمية المقابلة التي تنهمر وتنهال علينا باللغات الأجنبية. بالإضافة إلى ذلك يتطرق إلى بعض الأمور الأخرى المتعلقة بالألفاظ و الأساليب المستعملة في اللغة العربية، ومحاولة تأثير بعض الأساليب التي نستعملها في صحافتنا و كتبنا أو ما شابه ذلك، يعني إيجاد أو بالأحرى إضفاء شرعية عليها، من حيث أنها من أصل عربي أو نجد لها مثيلا فيما قاله الأقدمون. هذا هو العمل الرئيسي للمجامع، فالمجامع لا تشتغل بقضايا تعليم اللغة أو ما شابه ذلك، طبعا من وظائفها الأساسية الحرص على أن تكون للغة العربية مكانتها التي تتبوؤها، على سبيل المثال :  في كثير من البلدان العربية إن لم نقل في جلها، أسماء الأماكن والمخازن والمحلات التجارية وبعض المؤسسات إلى ما غير ذلك تكتب باللغة الأجنبية، لماذا؟&#8230; حتى لو كتبت بالأحرف العربية فإن الكلمة التي تكتب بالحرف العربي هي في الأصل كلمة أجنبية، ما الداعي إلى ذلك؟ ولماذا لا نحاول أن نغير أمثال هذه الكلمات في تأثيرها على المتلقي العربي حينما يجد دائما أن كل شيء يعبر عنه بلغة أجنية أو بأحرف أجنبية، شيئا فشيئا يقتنع بأن اللغة العربية لا تصلح لمثل هذه الأمور. فنحن إذن بهذا الشكل نساهم فيإقناعه بأن اللغة العربية غير صالحة لهذا العصر، مع أن العكس هو الصحيح و اللغة العربية هي أصلح من سواه ولو استطعنا أن ندافع عن اللغة العربية كما ينبغي أن يدافع عنها ، ولو استطعنا خدمتها كما تجب الخدمة، لوجدنا الأمر مختلفا تماما. هذا من وظائف المجامع، وبعضها يقوم بها، أو يحاول القيام بها، وبعضها مقصر في هذا الدور.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; في سياق العولمة، وفي سياق تفاعل اللغات و تبعيتها للجهة الاقتصادية والسياسية يتنبأ  البعض مستقبلا أن تموت اللغة العربية  وتتعرض للانقراض في غضون المائة سنة أو أقل من ذلك .</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; من قال ذلك؟</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; في تقرير الأمم المتحدة ..</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; أنا أعمل في الأمم المتحدة، ولا يوجد مثل هذا التقرير أبدا،</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; في المؤتمر الأخير (مؤتمر جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه) ذكر أحد المحاضرين ذلك وتنبأ بأن اللغة العربية يمكن أن تموت في خلال ستين سنة إذا استمر الوضع  الحالي.</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; وليسكلامه صحيحا، لأن اللغة العربية من حيث سعتها وانتشارها هي اللغة الرابعة حاليا في العالم كله، بعد الصينية و الإنجليزية والإسبانية بل تأتي العربية مع الإسبانية في مرحلة واحدة، طبعا عندما نذكر الإسبانية نعني بها أمريكا اللاتينية بالدرجة الأولى. اللغة العربية حاليا من حيث عدد المتكلمين بها تأتي في المرتبة الرابعة، فكيف يمكن أن تنقرض لغة يتكلم بها ربع سكان العالم، هذا كلام لا يستند إلى أي أصل، حتى لو كان من جهة يقال إنها محترمة، وما أظن ذلك &#8230;هذا كلام غير معقول.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; كيف تنظرون إلى المستقبل بعد هذا التشخيص للواقع؟</strong></em></span></p>
<p>&gt;&gt; هذه اللغة تعهد الله سبحانه وتعالى بحفظها، فلا نخاف عليها، مادام الله سبحانه وتعالى قد تعهد بحفظ هذا الكتاب، وهذه اللغة هي لغة هذا الكتاب فهي محفوظة إلى يوم الدين. لكن نحن نقصر في هذا الواجب، وأننا سوف ندفع ثمن هذا التقصير في الدنيا و الآخرة، وأن علينا إن شئنا أن نتخلص من هذا الإثم الكبير، أن نحاول العمل على أن تعود اللغة العربية إلى مكانتها التي كانت لها. وكما ذكرت هناك أساليب سهلة وممكنة، مع الأسف الكتاتيب لم تعد لها المكانة التي كانت لها ، وقد كان لها دور كبير جدا في الحفاظ على اللغة العربية، وبصورة خاصة كتاتيب تحفيظ القران الكريم. وهذا مقوم أساسي يجب أن نحرص عليه وندعمه ونقويه حتى تعود له مكانته. وبالإضافة إلى ذلك لدينا وسائل الإذاعة المرئية التي يطالعها كل إنسان، أمكن أن توضع الضوابط على تحاملها على اللغة العربية الصحيحة المقبولة، لا أقول الفصحى، إذا فعلنا ذلك فإننا نستطيع  أن نضمن -إن شاء الله-  أن تكون هناك نهضة ملحوظة في اللغة العربية. فضلا عن ذلك هنالك المقومات التي تحفظ لهذه اللغة دوامها وبقاءها، ويتجلى ذلك في أن اللغة الفصيحة تفهم من الناس أجمعين. فالقول إن اللغة العربية ستنقرض أو أن الناس لا يفهمونها يعد وهما أو رهابا كبيرا يجب الحذر منه.  كل الناس في العالم العربي يذهبون إلى صلاة الجمعة، أو يستمعون إليها في المذياع، ويفهمون خطبة الجمعة وإن كانت تلقى باللغة العربية. كما أن معظم الناس يقرؤون الجرائد، والجرائد كلها تكتب باللغة العربية الفصيحة. وكثير من الناس يستمعون إلى نشرات الأخبار، والأخبار كلها في الإذاعات المرئية والمسموعة تذاع باللغة العربية الفصيحة. طيب، كيف يعقل أن الإنسان يستمع إلى كل هذه الأشياء  في حياته، ولا يعرف أو لا يجيد اللغة العربية..؟! فدعاوى موت العربية دعاوى فارغة يتحدث بها هؤلاء إما  بغرض تغريب اللغة العربية، وإما بغرض أن يلقوا عن كواهلهم عبء القيام بواجبهم نحو اللغة العربية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>أجرى الحوار: الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
