<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; واقع الأمة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; واقع الأمة في ضوء الموازين القرآنية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 12:36:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الموازين]]></category>
		<category><![CDATA[الموازين القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الأمة في ضوء الموازين القرآنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16402</guid>
		<description><![CDATA[الأمة المسلمة هي الأمة الحاملة لميراث النبوة اعتقادا، العاملة به تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا، المبلغة له عن علم وحكمة وإقناع أو هكذا ينبغي أن تكون، والأمة المسلمة ليست أمة معزولة عن الواقع، بل تتحرك حركة واقعية فعلا وانفعالا، دفعا ومدافعة، فتنال نعم التمكين، كما تكتوي بنقم الخذلان. وقد كثرت في الأمة اليوم الآراء في تفسير ازدهار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأمة المسلمة هي الأمة الحاملة لميراث النبوة اعتقادا، العاملة به تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا، المبلغة له عن علم وحكمة وإقناع أو هكذا ينبغي أن تكون، والأمة المسلمة ليست أمة معزولة عن الواقع، بل تتحرك حركة واقعية فعلا وانفعالا، دفعا ومدافعة، فتنال نعم التمكين، كما تكتوي بنقم الخذلان.</p>
<p>وقد كثرت في الأمة اليوم الآراء في تفسير ازدهار المسلمين وانتشارهم، وانحدارهم أو انحسارهم التي ألقت بحُمَمِها السوداء على إيمان المسلمين وحركتهم في الواقع، وغلب على الناس أمام طوفان التفسيرات المادية التيه عن ذاتها، والعمى عن موازين النظرات المنهجية التي جاء بها القرآن الكريم لتصحيح حركة الأمة وتوجيه بوصلتها نحو الفاعلية والإيجابية والخيرية.<br />
فقد غلب على الأمة اليوم مجموعة من المظاهر السلبية في فهم الواقع والتصرف فيه، منها:<br />
&lt; الاعتقاد بأن سبل الازدهار والرقي تكمن في التمسك بالأسباب المادية: الاقتصادية والعلمية والتدبيرية&#8230;<br />
&lt; أن أسباب التقدم والتحرر هي ما ورد علينا من أوروبا في فترات الاستعمار العسكري الظالم أو الاستعمار الثقافي الناعم.<br />
&lt; أن ما تعانيه من أزمات الضعف والتخلف وبُعد الفجوة بينها وبين الغرب لا حل له إلا بالعمل بما تقترحه مؤسسات النقد الدولي وما تفرضه الدول الكبرى على الصغرى من حلول مادية.<br />
&lt; تحليل أوضاعها وفق المعطيات الواقعية في السياسة الدولية وتقاطباتها وأحلافها، ونسج الحلول بالانخراط في هذا الحلف أو ذاك.<br />
&lt; كما غلب على المسلمين تفسيران منحرفان: تفسير غيبي يرد كل ما يقع للمسلمين للقضاء والقدر؛ فأفرز هذا عقيدة التواكل والكسل، وتفسير مادي ألغى كل فعل لله جل وعلا وكل مشيئة وتدبير إلهي، ورد أصحابه الأفعال إلى الطبيعة أو الإنسان وحدهما، وصاروا يلقون باللوم على الطبيعة وعلى الدولة وعلى الآخرين، تبريرا للعجز ودفعا للمسؤولية، وكلا التفسيرين لا يغرس إلا تصورات وتصرفات الجبر والإرجاء التي تصنع الشخصية التواكلية والسلبية وتبث روح الهزيمة النفسية والحضارية.<br />
وغابت عن كثير من المسلمين -أو كادت- النظرة القرآنية القائمة على الموازين الربانية والسنن الإلهية في وجود الكون والإنسان والحياة والمصير، وحركة ذلك دفعا ومدافعة، تسخيرا وتعميرا وتدميرا. ولعل مما يحسن التذكير به في زمن الفتن المدلهمة والفتن المظلمة ما يلي:<br />
<span style="color: #000000;">- اليقين في القدرة والنصرة:</span><br />
ومفاده أن الأمة محتاجة في ظروفها الحالكة اليوم إلى تثبيت الإيمان واليقين بأن الله تعالى هو القادر والناصر وهو على كل شيء قدير (المائدة: 120) بإطلاق، وهو الناصر ولا ناصر غيره: إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الاَشْهَادُ (غافر: 51) إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُومِنُون (آل عمران: 160) وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم (آل عمران :126).<br />
وثمرة هذا اليقين في النصرة والقدرة هو اكتساب الأمة المسلمة لمنهاج في النظر إلى الواقع والتاريخ نظرة إيمانية تصغر أمامها كل قوة إلا قوة الله العزيز الجبار، فالله أقوى من كل قوي وأكبر من كل كبير، ولا يقع في ملكه شيء إلا بعلمه وإذنه وحكمته.<br />
ومن مستلزمات هذا اليقين القاعدة الموالية:<br />
<span style="color: #000000;">- العمل والإتقان وتفويض النتائج لله تعالى مدبر الأكوان:</span><br />
فيقين القدرة والنصرة لا يستلزم التواكل وتفويض الأمور لله تعالى دون القيام بما أوكل للعباد القيام به من العمل بشروطه من العلم والإحسان والحكمة، ومن اتخاذ كل الأسباب واستفراغ الوسع في القيام بما أوجب الله  على الناس أفرادا وجماعات القيام به، فالأمة مكلفة وجوبا كفائيا وعينيا بإقامة الواجبات وتحمل المسؤوليات وأداء الأمانات والحقوق، وعلى رأسها حقوق الله تعالى وحقوق العباد.<br />
فأجَلُّ حقوق الله تعالى على العباد ما يلي:<br />
- أن يعبدوه وفق ما شرع.<br />
- أن يقيموا كل ما يخدم هذا المقصد تربية وتعليما وتبليغا، عدة وعتادا.<br />
وأما حقوق العباد على العباد كما فرضها الله تعالى فأعلاها:<br />
- العدل ورفع الظلم والوفاء بالحقوق المادية والمعنوية والحقوق الدنيوية والأخروية.<br />
- الإحسان إلى ذوي الحاجات وتمكينهم مما فرض لهم في أموال الأغنياء من واجبات<br />
- النهوض بكل ما يحقق الكرامة لعموم الأمة والناس جميعا تربية وتعليما وصحة وغذاء ومأوى، ونصرة وأخوة، تكافلا وتضامنا وتراحما&#8230;<br />
فيوم تقوم الأمة بواجباتها على أحسن الوجوه وتؤدي ما فرض عليها من حقوق لله تعالى ولعباده أداء تاما، كما وكيفا، إحسانا وإتقانا، إخلاصا وصوابا تكون قد أدت الذي عليها، وآنذاك تفوض أمرها إلى الله تعالى مع اليقين بقاعدة: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (الكهف:30).<br />
ولذلك فمن أجلِّ الموازين القرآنية في النظر إلى الواقع اتخاذ الأسباب بشروطها ثم تفويض الأمر لمالك الملك.<br />
وختاما فإن الموازين القرآنية هي الحاكمة في حركة الواقع والتاريخ، وهي موازين ربانية تمثل سنن الله تعالى في عالم الأكوان وعالم الإنسان، وهي موازين أنزلت لهداية الناس للعمل بها والاسترشاد بها في ظلمات التيه. والمسلم النبيه من جعل هذه الموازين بصائر وعمل بصبر وإخلاص وصواب: وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (السجدة:24)</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمتنا ناهضة رغم الجراح (3/1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad-31/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad-31/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 10:53:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمتنا ناهضة رغم الجراح]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[التبشير والتفاؤل]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد زايد]]></category>
		<category><![CDATA[مستقبل لأمة]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[وقت الشدائد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15984</guid>
		<description><![CDATA[في ظل واقع الأمة الصعب تأتي جملة من التساؤلات هي: هل من أمل في أمة احتُلَّت بعض بلدانها، وظهر عليها عدوها، هل من مستقبل لأمة انتشر فيها الجهل والفقر والمرض والاستبداد؟ ثم أليس الحديث عن الأمل في مثل تلك الظروف لا يعدو أن يكون نوعا من الهروب والتخدير والإلهاء؟ تساؤلات ترِد على الخواطر، وتحل في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في ظل واقع الأمة الصعب تأتي جملة من التساؤلات هي: هل من أمل في أمة احتُلَّت بعض بلدانها، وظهر عليها عدوها، هل من مستقبل لأمة انتشر فيها الجهل والفقر والمرض والاستبداد؟ ثم أليس الحديث عن الأمل في مثل تلك الظروف لا يعدو أن يكون نوعا من الهروب والتخدير والإلهاء؟ تساؤلات ترِد على الخواطر، وتحل في الأذهان وتستقر في النفوس، والجواب عنها مهم لأهمية الموضوع وخطورة النتيجة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة لازمة:</strong></span><br />
من الحق والواقع أن نقول: لو كانت أمتنا أمة ميتة لا حراك فيها لما استهدفها أعداؤها ولما تكالبوا عليها، إذ لا يُقصد بالحجر إلا المثمر من الشجر، وأمتنا أمة حية قابلة للنهوض من كبوتها، ومؤهلة لأن تكون الأمة الرائدة؛ لأنها تحمل في ذاتها ركائز نهضتها، وعوامل قوتها، وأسباب عودتها، فهي تمرض ولا تموت، وتغفو ولا تنام، ومن قال هلك الناس فهو أهلكُهم أو أهلكَهم. فأزمات الأمة المتعاقبة لا تعني موتها ولا فناءها ولا ضياع الأمل في مستقبلها، وأعداؤنا يدركون ذلك ويحسبون له ألف حساب، ولذا يصدِّرون إلينا روح اليأس والإحباط لنفقد كل أمل في نهضة أو عدوة أو ريادة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>التبشير والتفاؤل واجب وقت الشدائد:</strong></span><br />
بتأمل وتفهم للسياقات القرآنية نلحظ أن الحديث عن الصبر والأمل ومحاربة اليأس والقنوط كان دائما يأتي في لحظات الشدائد والمحن، وقد قال أبو حيان في تفسيره: &#8220;إنَّ المؤمن يرجو الله تعالى في الشدائد والكافر ليس كذلك&#8221;، وهذا صحيح إذ لا أولوية ولا كبير حاجة للحديث عن التفاؤل والأمل والصبر وقت الرخاء والنعمة، وتأكيد ذلك من الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية كما يلي:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- لا يأس وإن طالت المحنة:</strong></span> يظهر ذلك في قوله تعالى على لسان يعقوب : يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون (يوسف: 87). فبعد طول غياب ودوام حزن أفضى إلى أن ابيضت عينا يعقوب، ومع هذا يدعو يعقوب بنيه أن يبذلوا الجهد دون يأس من رحمة الله وتنفيسه وفرجه، يقول الطبري: &#8220;لا يقنط من فرجه ورحمته ويقطع رجاءه منه (إلا القوم الكافرون)، يعني: القوم الذين يجحدون قُدرته على ما شاءَ تكوينه&#8221;. فجاء التبشير والدعوة إلى الرجاء والأمل وسط الشدة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- وعلى لسان إبراهيم يأتي قوله تعالى</strong></span>: ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون (الحجر: 56)، وجاء هذا بعد التبشير بأمر عجيب حيث بشرته الملائكة بالولد بعد طول انتظار وفقدان أمل بسبب الكبر. ويلاحظ في الآيتين أن القرآن ربط اليأس والقنوط من رحمة الله وفرجه بأمرين خطيرين هما: الكفر كما في الآية الأولى والضلال كما في الثانية، ولا أدل على حرمة اليأس والقنوط من هاتين الآيتين.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- وفي حالة الإسراف على النفس في الذنوب،</strong></span> والغرق في لجج المعاصي ينادي الله عباده في هذه المحنة النفسية بأمل كبير يستبشرون به قال تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم (الزمر: 53).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- وفي السنة الشريفة</strong> </span>نجد البشرى النبوية حاضرة وسط الشدائد، تبشيرا بالأمل الكبير في نصر الله، وإظهار دينه في الأرض جميعا، ونضرب لذلك مثالين: أحدها مكي والآخر مدني.<br />
<span style="color: #993300;"><strong>أما المكي:</strong> </span>فيرويه لنا خباب بن الأرت رضي الله عنه حيث يقول: شكونا إلى رسول الله وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا؟ «فقال قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» (رواه البخاري). ومعلوم حال الشدة التي أحاطت بالفئة المسلمة في العهد المكي.<br />
<span style="color: #993300;"><strong>وأما المدني:</strong></span> ففي غزوة الخندق التي صور القرآن فيها محنة المؤمنين وشدتهم في قوله تعالى: إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذا زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هناك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا (الأحزاب: 10-11). في هذا الوقت العصيب يبشر الرسول بفتوحات عجيبة، ففي حديث البراء بن عازب قال: لما كان حين أمرنا رسول الله بحفر الخندق عرضت لنا في بعض الخندق صخرة لا تأخذ فيها المعاول، فاشتكينا ذلك إلى النبي ، فجاء فأخذ المعول فقال بسم الله فضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال: «الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقطع الثلث الآخر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض، ثم ضرب الثالثة وقال: بسم الله فقطع بقية الحجر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا الساعة»(رواه أحمد والنسائي).<br />
وليس ذلك غريبا على رسول الله لأنه بعث مبشرا، وكان إذا أرسل أحد رسله كان يوصيه مؤكدا عليه أن يبشر ولا ينفر، فبان بذلك أن التبشير والتفاؤل والأمل من الضرورات النفسية والإيمانية للأمة في أوقات شدتها ومحنها خاصة، ليستعان بتلك القوة النفسية على تجاوز الأزمة واستكمال الطريق.<br />
فعلى المسلمين أن يتحركوا بتلك الروح الإيمانية الوثابة، وأن يبحثوا عن مكامن قوتهم، وعوامل صحتهم، وليعلموا أن القوي لا يظل قويا طول حياته وأن الضعيف لا يستمر ضعيفا أبد الدهر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أحمد زايد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad-31/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التفقه في الدين دلالات ومقاصد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 16:20:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التفقه في الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الدلالات]]></category>
		<category><![CDATA[المقاصد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. ميلود الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[فلولا نفر من كل فرقة..]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9770</guid>
		<description><![CDATA[إن واقع الأمة اليوم غير مرض بسبب فشو الجهل بين أهلها، وزهدهم في العلم الشرعي، والمطلع على تاريخ أمة الإسلام يدرك بجلاء أنها كانت متفقهة ولا يمكن لها أن تكون بغير التفقه في الدين، لأنه ضرورة شرعية وحضارية، وهو علامة الخير؛ و»من يرد الله به خيرا، يفقهه في الدين»، ويوفقه إلى حسن الامتثال. قال الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن واقع الأمة اليوم غير مرض بسبب فشو الجهل بين أهلها، وزهدهم في العلم الشرعي، والمطلع على تاريخ أمة الإسلام يدرك بجلاء أنها كانت متفقهة ولا يمكن لها أن تكون بغير التفقه في الدين، لأنه ضرورة شرعية وحضارية، وهو علامة الخير؛ و»من يرد الله به خيرا، يفقهه في الدين»، ويوفقه إلى حسن الامتثال.<br />
قال الله تعالى : {وَمَا كَانَ الْمُومِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُم إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُون}(التوبة : 123)، لقد جمعت هذه الآية بين أمرين عظيمين لا يصلح أمر الدين والدنيا إلا بهما، وهما الأمر بالنفير للجهاد، والأمر بالتفقه في الدين والتحريض عليهما؛ فالدنيا لا تصلح بدون تدين، والدين لا يصلح العباد بدون التفهم والتفقه فيه.<br />
لذلك سنتفيأ ظلال هذه الآية الكريمة قاصدين بيان ما فيها من جليل المعاني، وهنا تجدر الإشارة إلى سياق الآية، وإلى معاني بعض مفرداتها ومفاهيمها، ليستقيم لنا توجيه الآية بما يخدم قصدنا في بيان معنى التفقه في الدين وشيء من مقاصده ولوازمه. فغالب ما تقدمها من الآي جماعه تحريض على الجهاد وتنديد على المقصرين في شأنه، ودعوة إلى الصدق، وختم بتبرئة أهل المدينة والذين حولهم من التخلف عن رسول الله [ في الجهاد ساعة العسرة، ثم يعقب هذا التحضيض العميق على النفرة للجهاد بيان لحدود التكليف بالنفير العام، وقد اتسعت الرقعة وكثر العدد، وأصبح في الإمكان أن ينفر البعض ليقاتل ويتفقه في الدين؛ ويبقى البعض للقيام بحاجيات المجتمع كله من توفير للأزواد ومن عمارة للأرض، ثم تتلاقى الجهود في نهاية المطاف(1) تفقها ونفيرا وإصلاحا.<br />
والنفر في الآية: مصطلح يستعمل غالبا في الحرب والجهاد، وذلك هو المراد به في الموضعين منها، ويجوز أن يكون المراد من النفر في قوله: {لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} نفرا آخر غير النفر في سبيل الله؛ وهو النفر للتفقه في الدين، وقد نقل عن أئمة المفسرين وأسباب النزول أقوال تجري على الاحتمالين(2)، ونحن نستند هاهنا إلى الاحتمال الثاني.<br />
أما الفرقة فهي الجماعة من الناس الذين تفرقوا عن غيرهم في المواطن؛ فالقبيلة فرقة، وأهل البلاد الواحدة فرقة. والطائفة: الجماعة من غير تحديد للعدد، «والذي يستقيم عندنا في تفسير الآية: أن المؤمنين لا ينفرون كافة، ولكن تنفر من كل فرقة منهم طائفة -على التناوب بين من ينفرون ومن يبقون- لتتفقه هذه الطائفة في الدين بالنفير والخروج والجهاد والحركة بهذه العقيدة؛ وتنذر الباقين من قومها إذا رجعت إليهم، بما رأته وما فقهته من هذا الدين في أثناء الجهاد والحركة في ظلال القرآن»(3)، فيتحقق التفقه على الكفاية لعامة المؤمنين على درجاتهم ومراتبهم.<br />
ثم دعت الآية إلى التفقه في الدين وهو بيت القصيد عندنا، وقبل بيان أهميته لابد من بيان معنى الفقه في اللغة والاصطلاح، يقول ابن منظور: فقه: فَقِهَ يَفْقَهُ معناه فهِمَ يفْهَمُ.. وفَقِه فِقْهاً بمعنى عَلِم عِلْماً(4)، وقال الجرجاني: الفقه في اللغة عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلامه، وفي الاصطلاح هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيلية(5)، فالفقه بمعنى العلم والفهم العميق للشيء، وقد غلب على علم الدين لسيادته وشرفه وفضله على سائر أنواع العلم كما غلب النجم على الثريا والعود على المَندَل.<br />
ومنه التفقه؛ ف«تَفَقَّه الأمرَ»: تفهَّمه وتفطَّن له، ويقال: تفقّه فيه؛ فالتفقه في الدين تفهمه، وهو إما فرض على الأعيان؛ كالصلاة والزكاة والصيام، وما لابد منه من المعاملات، أو فرض على الكفاية؛ كتحصيل الحقوق وإقامة الحدود والفصل بين الخصوم ونحوه..<br />
وأدلة الحث على التفقه في الدين كثيرة، وقد تستعمل فيها ألفاظ ومصطلحات أخرى غير الفقه والتفقه، وهذا دليل على عظيم شأنه، فهو أصل كل خير، وقد دلت آية النفر على وجوبه على الكفاية، «أي على طائفة كافية لتحصيل المقصد الشرعي منه، وأن تركه متعين على طائفة كافية منهم لتحصيل المقصد الشرعي مما أمروا بالاشتغال به من العلم في وقت اشتغال الطائفة الأخرى بالغزو.. ولذلك كانت هذه الآية أصلا في وجوب طلب العلم على طائفة عظيمة من المسلمين وجوبا على الكفاية»(6)، وفي الحديث: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين»(7).<br />
والمتأمل في آية سورة التوبة كما تقدم يجدها تكاد تسوي بين النفير للتفقه في الدين، والنفير للجهاد لما لهما من مقاصد عظيمة؛ «ومن محاسن هذا البيان أن نقابل صيغة التحريض على الغزو بمثلها في التحريض على العلم إذ افتتحت صيغة تحريض الغزو بلام الجحود في قوله: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ} الآية وافتتحت صيغة التحريض على العلم والتفقه بمثل ذلك إذ يقول: {وَمَا كَانَ الْمُومِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً}»(8)، وهي إشارة قوية إلى أن شأن التفقه في الدين لا يقل منزلة عن الجهاد في سبيل الله، فالأول يقصد إلى بناء دين الأمة وإقامته على أسسه المتينة، في حين يقصد الثاني إلى حفظه وحمايته لها، وكلاهما عمل لتأييد الدين، ولذلك كانت هوية الأمة محفوظة بتحقق هذين المقصدين.<br />
ومن مقاصد التفقه في الدين تحقيق تقوى الله ومخافته، باعتباره معرفة لأحكام الشريعة بأدلتها، وفهما لمعانيها، وعملا بمقتضى ذلك، يورث صاحبه الخشية من الله تعالى، واستشعار معيته في السر والعلن، لأن «الفقه في الدين : فهم معاني الأمر والنهي، ليستبصر الإنسان في دينه، ألا ترى قوله تعالى: {لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُم إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُون} فقرن الإنذار بالفقه؛ فدل على أن الفقه ما وزع عن محرم، أو دعا إلى واجب، وخوف النفوس مواقعه المحظورة»(9).<br />
ثم إن هذه الآية ربطت بين التفقه في الدين والإنذار، بل جعلته مقصدا من مقاصده؛ والإنذار هو الموعظة، فإن من تفقه في الدين علم مآل أعمال العباد خيرها وشرها، فوجب عليه الإخبار بما يتوقع منه شر، وتحذير أهله منه ليتجنبوا الهلاك والخسران، وهو أصل عظيم في الدين يعدي الهدى إلى الحيارى والغافلين.<br />
هذا ولا يخفى أن تحقق تلكم المقاصد رهين بجملة لوازم لا يكون التفقه إلا بها، سواء كانت لازمة للذات أم لغير الذات، فأول اللوازم إصلاح النية لله، وقد قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ(البينة : 5)، وعن معاذ رضي الله عنه: أنه قال لرسول الله حين بعثه إلى اليمن أوصني، قال: «أخلص دينك يكفك القليل من العمل»(10)، وهذا ما نحتاج إلى تعلمه في البيت والعمل والمدرسة والجامعة، وفي مراكز القرار حين وضع السياسة التعليمة والتنظير لها.<br />
ثم الخشية والامتثال، فلا قيمة لفقه ولا لعلم غير وظيفي، لأنه لا يجوز أن يوقف به عند مجرد الفهم، لأنه يحمل صاحبه على الامتثال أمرا ونهيا، قال ابن تيمية «كل من أراد الله به خيرا لا بد أن يفقهه في الدين، فمن لم يفقهه في الدين لم يرد به خيرا، والدين ما بعث الله به رسوله، وهو ما يجب على المرء التصديق به والعمل به، وعلى كل أحد أن يصدق محمدا [ فيما أخبر به، ويطيعه فيما أمر تصديقا عاما وطاعة عامة»(11)، وهنا أمر لازم آخر يساعد على الامتثال؛ وهو أخذ الفقه عن أهله العاملين به، لا عن المتفقهين الأدعياء، فإنهم يحسنون الكلام ويسيئون العمل.<br />
وهاهنا لازم آخر من أخطر لوازم التفقه -والذي يغفل عنه الكثيرون- وهو التفقيه، المترتب على الإنذار، إذ «يدخل في معنى الإنذار تعليم الناس ما يميزون به بين الحق والباطل وبين الصواب والخطأ، وذلك بأداء العالم بث علوم الدين للمتعلمين»(12)، لأن الفقه أولا يأبى أن يكون لازما في سلوك من تحمله بقواعده من الفرقة النافرة، ولأنه لا ينسجم مع روح المسلم الرسالي بطبعه، ولا مع فكره المؤطر ب«بلغوا عني ولو آية»، ولأنه ثانيا أصل كل خير كما في الحديث، وطبيعة الخير أنه فياض، حين يصدر يعم أهله و من حولهم.<br />
ونختم بأعظم اللوازم التي لا يمكن أن يتحقق بدونها تفقه الفرقة النافرة في دينها في هذا الزمان؛ وهو الإرادة العليا، وإعداد العدد والعدة: العنصر البشري المؤهل، والمؤسسات العلمية الكفيلة بتخريج الفئة الموكول إليها التفقه في الدين والإنذار والتعليم والتبليغ، وهي مسئولية القائمين على تأطير الشأن الديني، والمسئولين عن وضع الفلسفة التعليمية، وتنزيل البرامج، ودليله تنكير «طائفة» في الآية الكريمة، فهو «مؤذن بأن النفر للتفقه في الدين وما يترتب عليه من الإنذار واجب على الكفاية، وتعيين مقدار الطائفة وضبط حد التفقه موكول إلى ولاة أمور الفرق، فتتعين الطائفة بتعيينهم فهم أدرى بمقدار ما تتطلبه المصلحة المنوط بها وجوب الكفاية»(13)، لأن رسول الله تولى أمر العلم بنفسه، وهو من بعث في الأمصار صحابة التفقيه، فلا جرم أن كان هذا مؤذنا بوجوب تمحض المسئولين بعلم الدين، والاهتمام بالمسالك الشرعية في التعليم بجميع أسلاكه، وفي جميع مؤسساته الأكاديمية وفي المجتمع المدني، قصد تثقيف أذهان المسلمين، لكي تصلح سياسة الأمة على ما قصده الدين منها.<br />
ختاما إن التفقه في الدين واجب على المسلمين رعاة ورعية على الكفاية، وإن حظ القائم بواجب التعليم تنظيرا وتنزيلا ليس دون حظ الغازي في سبيل الله، فليأخذ المسلم التفقه في الدين بقوة، وليربط الوسائل بالغايات لتتحقق مقاصد هذا التفقه، تمكينا للإصلاح المنشود والصلاح المعهود، والله من وراء النوايا والقصود.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. ميلود الخطاب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; انظر : في ظلال القرآن، لسيد قطب، ج4 / ص82.<br />
2 &#8211; انظر التحرير والتنوير، للطاهر بن عاشور، ج 10 / 225.<br />
3 &#8211; انظر : في ظلال القرآن، ج 4 /ص 108.<br />
4 &#8211; لسان العرب، ج: 13/ ص: 549.<br />
5 &#8211; التعريفات ، ص: 175.<br />
6 &#8211; التحرير والتنوير، ج 10 / 227.<br />
7 &#8211; متفق عليه .<br />
8 &#8211; التحرير والتنوير، ج 10 / 227.<br />
9 &#8211; الفتاوى الكبرى، لابن تيمية، ج 6 / ص 171.<br />
10 &#8211; رواه الحاكم وصححه .<br />
11 &#8211; مجموع الفتاوى ، لابن تيمية، ج 28 / ص 80.<br />
12 &#8211; التحرير والتنوير، ج 10 / 227.<br />
13 &#8211; التحرير والتنوير، ج 10 / 229.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أزمة الفكر الإسلامي وانعكاساتها على واقع الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:20:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أبو موسى الأشعري]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد عمارة]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18391</guid>
		<description><![CDATA[في الحديث الذي يرويه أبو موسى الأشعري ] يقول رسول الله  : &#62;إن مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منه: &#62; طائفة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير. &#62; وكانت منها : أجادب، أمسكت الماء فنفع الله عز وجل بها ناسا، فشربوا ورعوا وسقوا وزرعوا وأسقوا. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في الحديث الذي يرويه أبو موسى الأشعري ] يقول رسول الله  : <span style="color: #008080;"><strong>&gt;</strong><strong>إن مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منه:</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>&gt; طائفة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير.</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>&gt; وكانت منها : أجادب، أمسكت الماء فنفع الله عز وجل بها ناسا، فشربوا ورعوا وسقوا وزرعوا وأسقوا.</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>&gt; وأصابت طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ.</strong></span></p>
<p>فذلك مثل :</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>من فقه في دين الله عزوجل ونفعه الله، عز وجل بما بعثني به، ونفع به، فعَلِمَ وعلَّم</strong></span>.</p>
<p>ومثل : <span style="color: #008080;"><strong>من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله عز وجل الذي أرْسِلْتُ به</strong></span>&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>لقد جاء الإسلام باعتباره الحلقة الخاتمة في سلسلة الرسالات السماوية التي كانت حلقات تجديد للدين الإلهي الواحد، وللشرائع الإلهية المتعددة بتعدد وتطور واختلاف رسالات الأمم.. ولقد كان الجهاد الأول والأكبر الذي قام المسلمون الأوائل بفريضته، هو الوعي بهدى الله وعلم النبوة ومنهاج هذا الدين، الأمر الذي أثمر الأمة التي قبلت الإسلام وأقبلت عليه، فتوحدت به ومعه وفيه، فكان الوعي بالذات الإسلامية. والانتماء إلى خصائصها، والانخراط في موكبها، والجهاد في سبيل &#8220;آلتقنية الإسلامية&#8221;، عندما تجسدت &#8220;العقيدة&#8221; نموذجا حيا في أمة المسلمين وفي دار الإسلام&#8230;</p>
<p>فالعقل الذي أصبح إسلاميا -بعد أن كان جاهليا- جاهلية العرب أو الفرس أو الروم -قد قرأ وتدبر ووعى &gt;كتاب الوحي&lt; و&gt;كتاب الكون&lt;، فأبدع علوم الحضارة وأقام صروح المدنية، بعد أن أضاف إلى إبداعه المواريث الفكرية القديمة، التي عرضها على معايير الإسلام، فاستصفاها وصَفَّاها من غبش الجاهلية ووثنيتها وجورها وزيغها عن سبيل الله.</p>
<p>ذلك مثل الطائفة التي قبلت هدى الله وعلم النبوة فانتفعت به ونفعت -علمَت وعلَّمت- كما تقبل الأرض الطيبة الغيث، فتنبت الكلأ والعشب الكثير!..</p>
<p>لقد واجه المسلمون طواغيت عصرهم، وقواه الكبرى المتحكمة والمهيمنة. وواجهوا مواريث الأمم السابقة -بما فيها من صلاح وفساد- بوعي لا غبش فيه، بطبيعة وتميز وامتياز الرسالة التي يحملونها، وبانتماء لا شرك فيه إلى هذا الدين، وبشوق إلى الشهادة في سبيل إقامة الإسلام وتجسيد القرآن حياة تسعى وتنمو وتمتد وتتطور على هذه الأرض، تحقيقا للخلافة التي أرادها الله لهذا الإنسان في هذا الوجود.</p>
<p>وإذا كان توالي السنين، ومعها طوارئ الأمراض والعوارض، هو مما يصيب الصحة الجسدية بالوهن والعلل، فإن هذه السنة تنسحب أيضا على الأنساق الفكرية، بحيث يصيبها توالي السنين والقرون، والعلل الذاتية والوافدة بالغبش الذي يحجب صفاءها ويقلل من عزمها ويقلل من فاعليتها، فإذا لم يتداركها المجددون بالتجديد والمجاهدون بالجهاد الذي يجسدها نموذجا حيا معيشا، طويت صفحتها الحية، وتحولت إلى متحف التاريخ!..</p>
<p>ولما كانت خلافة الإنسان لله هي إرادة إلهية نافذة، كانت رعايته سبحانه وتعالى لهذا الإنسان إحدى ألطافه ونعمه سبحانه وتعالى على هذا الإنسان.. فكان تعاقب الرسالات السماوية تجديدا للنسق الديني في فكر هذا الإنسان&#8230; وعندما بلغ هذا الإنسان مرحلة الرشد، وشاء الله ختم طور النبوة والرسالة والوحي بمحمد ، وبالقرآن الكريم، استمر التجديد سنة من سنن الإسلام، لينفي به المجددون عن هذا الدين طوارئ القرون وعللها، وأمراض الغلو، إفراطا وتفريطا، فالتجديد في هذه الرسالة الخاتمة، هو القائم بمهمة الرسالات المتوالية في تاريخ النبوة القديم، ولذلك كان علماء هذه الأمة، المجددون لدينها، مثلهم في هذا الميدان، كمثل علماء بني اسرائيل في التاريخ الديني القديم.. إنهم ورثة الأنبياء.. يجدد العدول منهم هذا الدين، عندما ينفون عنه الزوائد ويعيدون إليه ما ينقصه.. ويكشفون عن طاقاته وإمكاناته لتفعل فعلها في هداية الإنسان&#8230; وصدق رسول الله  إذ يقول : &gt;يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p>واليوم.. لا نغالي إذا قلنا إن إجماعا يكاد أن ينعقد على أن الفكر الإسلامي يعيش في أزمة، وعلى أن هذه الأزمة الفكرية قد أوقعت أمة هذا الفكر في مأزق حضاري.. فأهل الفكر -بتياراتهم المختلفة- يسلمون بذلك مع اختلافهم في تحديد أسباب هذه الأزمة، وفي تعيين سبل الخروج منها.. وواقع الأمة يشهد على ذلك، حتى لدى الذين لا يتخذون من الفكر صناعة يتخصصون بها ويبرعون فيها&#8230;</p>
<p>لقد تحققت نبوءة الرسول ، تلك التي صاغها في حديثه الذي يقول فيه : &gt;بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>بل إن هذه الغربة الحالية، هي -حتى الآن- متميزة عن الغربة الأولى، لأن &gt;الغرباء&lt; الذين حملوا الإسلام في عهده الأول قد امتلكوا -على النحو الذي أشرنا إليه- المؤهلات التي جعلتهم يواجهون بها قوى ذلك التاريخ وطواغيته ومواريثه، وينتصرون.. أما &gt;غرباء&lt; هذا العصر من الذين تحققت فيهم صفات الطائفة التي تقبلت الهدى الإلهي والعلم النبوي، والمنهج الإسلامي، فعَلمتهُ وعلّمته، وانتفعت به ونفعت، فإنهم من القلة العددية، وتبعثر الجهود والطاقات، بحيث لا يكاد يدرك الأكثرون لهم فعلا ولا تأثيرا&lt;.</p>
<p>صحيح أن الله سبحانه وتعالى قد تعهد بحفظ هذا الدين، عندما تعهد بحفظ كتابه المبين {إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون}(الحجر : 9)، لكن الأكثرية من أبناء الأمة قد غدا حفظهم لهذا الدين أشبه ما يكون بحفظ الأرض الجدباء الصخرية للماء، حفظ لا يبدد التركة، لكنه لا ينتفع بها، فضلا عن أن ينفع بها!.. حفظ لا ينبت الكلأ والعشب الكثير.. وإنما هو إمساك للماء، ماء الغيث في انتظار من يتقبله، فينتفع به وينفع، صنعا للجديد بالتجديد.. ذلك هو حال أهل الجمود على الموروث، بالنسبة إلى &gt;الغرباء&lt; أهل التجديد!..</p>
<p>أما الطائفة الثالثة من طوائف هذه الأمة &#8211; التي أشارت إليها نبوءة الرسول &#8211; فهي تلك التي انتزعتها طواغيت العصر -من القوى الكبرى- بالغزو الفكري والاستلاب  الحضاري.. لقد انفصلت عن الوعي بالإسلام والانحياز لمنهجه والالتزام برؤيته والجهاد في سبيله، فغدت، بالنسبة لتراثه، كالقيعان &gt;التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ&lt;!.. إنهم يفرون من الالتزام الإسلامي، فلم يعودوا يرفعون به رأسا، ولا يقبلون هدى الله الذي جاء به رسوله .</p>
<p>لهذا كان عجزنا أمام طواغيت العصر عجزا مخجلا.. فلم ننتصر كما انتصر الأولون.. ولهذا كان فشلنا في الاستفادة بمواريث الآخرين فشلا ذريعا، فلم نستفد منها، ونتفوق عليها كما صنع الأولون.. إن حفظنا لتراث الإسلام -في أغلبه الأعم- هو حفظ &gt;الأراضي الأجادب&lt; التي لم تضيع الماء، لكنها لم تنتفع به، فتلد وتنبت وتبدع الجديد.. وما لم تتغير موازين القوى على خارطة الحياة الفكرية لأمتنا الإسلامية، فيصبح التأثير الأفعل والأعم لتيار الإحياء الإسلامي والتجديد الحضاري، فستظل غربة الإسلام قائمة حتى في ديار أمته، وسيظل عجز هذه الأمة عن تحقيق المقاصد الحقيقية لخلافة الإنسان عن الله  : إعمار هذا الكون على النحو الذي تكون فيه كلمة الله هي العليا في هذا العمران.. سيظل هذا العجز عن تحقيق هذه المقاصد قائما!..</p>
<p>ثم.. إن هذه الأزمة الفكرية، التي قادت وتقود الأمة إلى هذا المأزق الحضاري.. ليست خاصية تنفرد بها أمة الإسلام.. فحتى طواغيت اليوم، وقواه الكبرى والمهيمنة، يعانون هم الآخرون من أزمة فكرية، و من مأزق حضاري -كما كان حال أسلافهم الذين واجههم المسلمون الأولون..</p>
<p>&gt; إننا نعاني من &gt;انعدام&lt; وضوح الرؤية، ومن فقدان الاتجاه.. وهم يعانون من &gt;قلة&lt; وضوح الرؤية، ومن فقدان الاتجاه الصحيح.</p>
<p>&gt; ونحن نعاني من &gt;الضعف&lt; الذي يجعل كثرتنا غثاء كغثاء السيل، لا فعل لها ولا تأثير.. وهم يعانون من &gt;تضخم&lt; &gt;القوة المتوحشة&lt; التي تهدد &gt;الوجود&lt; بـ&gt;الفناء&lt;!..</p>
<p>&gt; ونحن نعاني من &gt;فقر الإبداع&lt; لافتقارنا إلى الإحساس بخصوصياتنا، وضعف الانتماء إلى مشروعنا الحضاري، الذي يفجر فينا طاقات الإبداع.. وهم يعانون من &gt;خلل في توازن ثمرات الإبداع&lt;، ففي ميادين القوة والوفرة المادية، قفزت وتقفز حضارتهم قفزات عملاقة، على حين أصابها ويصيبها الفقر الحضاري، والاتساق الداخلي، والاطمئنان الآمل عندما انعدمت في نسقه الفكري حكمة الحياة، وغاية الوجود، وإنسانية القوة والوفرة المادية.. إنه الإبداع الأعرج، القائم على ساق واحدة، الذي حقق لإنسان الحضارة الغربية : قوة الوحوش الكاسرة وشَبع من يأكل في سبعة أمعاء، مع أقصى درجات القلق والعبثية وانعدام المعنى الإنساني للحياة!..</p>
<p>إنهم يألمون كما نألم.. لكن مع اختلاف الأسباب.. الأمر الذي يجعل من خروج الفكر الإسلامي من أزمته، وانعتاق الأمة الإسلامية من مأزقها الحضاري، الحل لا لمشاكلنا نحن وحدها، وإنما يجعل منه إسهاما مطلوبا لترشيد الخيارات الحضارية الأخرى، وخاصة الخيار الغربي مهمة الإحياء والترشيد والتجديد حتى في إطار القوى التي ناصبته وتناصبه العداء!.. مهمة الشهود الحضاري الفاعل في &gt;منتدى الحضارات&lt; الإنسانية1</p>
<p>لذلك.. لاغرابة في أن تتصدر مشكلة &gt;أزمة الفكر الإسلامي&lt; قائمة المشاكل التي تواجه العقل المسلم في هذا العصر الذي نعيش فيه.. ولا غرابة إذا نحن دعونا &gt;أهل الذكر&lt; إلى الاهتمام بها أيما اهتمام، وإلى إدارة أعمق وأوسع الحوارات حول ما لها وفيها من أسباب وأعراض و سمات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد عمارة</strong></em></span></p>
<p><strong>&gt; مجلة  منبر الإسلام</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; مـن أسس التغيير (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 10:43:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أسس التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18662</guid>
		<description><![CDATA[ومن أهم أسس التغيير، إعادة بناء الشخصية الإسلامية،  وهذا البناء لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء، و ليست الدافعة للاستهلاك والتبعية والتقليد . وقديما قال أحد الصالحين ناصحاً ابنه : &#8220;إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم! وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم!! وإذا أردتهما معاً فعليك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ومن أهم أسس التغيير، إعادة بناء الشخصية الإسلامية،  وهذا البناء لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء، و ليست الدافعة للاستهلاك والتبعية والتقليد . وقديما قال أحد الصالحين ناصحاً ابنه : &#8220;إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم! وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم!! وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم!&#8221;. فالتقصير في الوعي بأهمية القراءة سقوط فظيع في الفشل الحضاري، وهدم لكل المعالم الحضارية، وعجز مؤلم عن التفاعل مع دعوات القرآن المستمرة للقراءة والتبصر. وحقيقة أن دين الإسلام ينبني على المعرفة والقراءة المتبصرة أمر تناسته الأمة، فغرقت في الجهل، وانحرفت عن مجرى حتمية العلم، واستخدام العقل، ودراسة الكون والإنسان. فليس المفروض أن نظل نعرض رسالة الإسلام الحضارية الكبرى في قميص أولحية أو جلباب، أو تقديم الشريعة في إطار ضيق من أحكام العقاب والردع والإباحة والتحريم، دون استيعاب رحابة الخطاب القرآني القائم على العلم والمعرفة والتفكر والتدبر، و إنما الواجب عرضها عبر رؤى وأفكار تجنبنا مهاوي الانحطاط الثقافي والفكري، وتحفزنا على قراءة الواقع الحاضر قراءة متبصرة، كي نتمكن من الولوج إلى  تحقيق فاعلية الحياة الطيبة بمكونات الإسلام الحضارية الشاملة، المتمثلة في  قيم الحق والعدل الأزليين، وتفعيلهما في ممارساتنا وسلوكياتنا، وتصديرهما عبر الوسائل المناسبة للعصر، انسجاما مع ما نطمح إلى إعادة الروح إليه، وهو عالم الشهود الحضاري.</p>
<p>من هنا كان تحرير الوعي الإسلامي من التصورات الخاطئة و الراسخة في العقلية الجماعية على مدار قرون الانحطاط، وإخراج الخطاب الإسلامي من التعميم والتداخل والغموض والإبهام، وتجاوز إفرازات وشطحات الانحطاط الفكري، والتداعي العقلي الذي عانته أجيال المسلمين، وإعادة الثقة بالعناصر والمقومات الذاتية للأمة، وتأصيل المفاهيم والنظريات التي تستجيب للتحديات والإشكاليات المطروحة والأسئلة المتجددة، مقومات أساسية لبناء الشخصية الإسلامية، الساعية نحو التغيير، وارتقاء سلم الحضارة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
