<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; واجب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نكبة غزة وواجب المسلمين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:02:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الاخوة]]></category>
		<category><![CDATA[المحنة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[النصرة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[نكبة]]></category>
		<category><![CDATA[واجب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[د. رضوان ابن شقرون الخطبة  الأولى الحمد لله تعطف بالعز وقال به، الحمد لله لبس المجد وتكرم به، الحمد لله أعز من اعتز به وسار على نهجه وجاهد في سبيله، وأذل من اعتز بغيره واعتد بغير عزته وجلاله؛ نحمده سبحانه وتعالى ونشكره، ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. رضوان ابن شقرون</strong></span><br />
الخطبة  الأولى</p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله تعطف بالعز وقال به، الحمد لله لبس المجد وتكرم به، الحمد لله أعز من اعتز به وسار على نهجه وجاهد في سبيله، وأذل من اعتز بغيره واعتد بغير عزته وجلاله؛ نحمده سبحانه وتعالى ونشكره، ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.</p>
<p style="text-align: right;">وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وجعله بشيرا ونذيرا لجميع خلقه، وأكرم عباده بإكمال دينه على يده وبوحيه، ورضي الإسلام للإنسان دينا خالصا لربه، ووعد المجاهدين المخلصين في سبيله بتأييده ونصره؛ وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، إمام المهتدين وخاتم النبيين وتاج المرسلين والرحمة المهداة إلى العالمين، علمنا منهج الحياة في عزة وكرامة، وسن لنا طريق الجهاد لنصرة الدين والأمة، وأرشدنا إلى العمل بجد وإخلاص ويقين.  وعلى آله الأكرمين وعلى زوجاته الطاهرات أمهات المومنين، ورضي الله تعالى عن الصحابة والتابعين وعن كل من اقتفى أثرهم واتبع سبيلهم واهتدى بهديهم ودعا بدعوتهم وجاهد بجهادهم إلى يوم الدين. من يطع الله ورسوله فقد رشد واهتدى ومن يعص الله ورسوله فقد ضل وغوى واعتدى وما ضر إلا نفسه وما ضر من أحد أبدا، فالزموا عباد الله تقوى الله وطاعته، واعتصموا بحبله، واتبعوا منهج كتابه المبين، وسنة نبيه المصطفى الأمين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، فإنه جل جلاله يقول في كتابه الكريم: {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}، ويقول سبحانه وتعالى: {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، ويقول عز من قائل: {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}.</p>
<p style="text-align: right;">وإن من أهم مقتضيات التقوى والاعتصام أن يهتم المسلم بحال أمته، ويهب لنصرة دينه، ويعنى بأخيه المسلم في محنته، ويشد أزره في مصابه، فكيف إذا تعرضت الجماعة من المسلمين للعدوان والطغيان، وبالغ العدو في القصف والقتل والهدم والتخريب!!</p>
<p style="text-align: right;">فهذه جيوش الاحتلال الطاغية ما تزال تواصل عدوانها على أرض فلسطين المقدسة، وعلى شعب فلسطين الأعزل في غزة الجريحة، وهؤلاء إخوان لنا ما يزالون يعانون القتل والتشريد في تضحية وثبات وصمود وجهاد، في مواجهة الجبروت والهدم والتخريب والتشريد..</p>
<p style="text-align: right;">يمارس أعداء الإنسانية ذلك بتقنيات عالية وأسلحة فتاكة وقصف ظالم متواصل جوا وبرا وبحرا، وكأنهم يواجهون جيشا عتيدا أو فيالق مدججة أو جحافل مجهزة، لا شعبا فقيرا بئيسا أعزل قد أنهكته غطرسة العدو وعدوانه، وجوعه حصاره وعناده، ضاربا عرض الحائط بكل مبادئ الإنسانية، وبقرارات الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية، ومتنكرا لكل أوفاق حقوق الإنسان وقواعد الحروب وأوفاقها!!</p>
<p style="text-align: right;">كل ذلك يجري والعالم كله يتفرج، وأصحاب القرار في المنظمات الدولية يكتفون في أحسن الأحوال بالشجب والاستنكار، بينما الظالم المعتدي يتمادى في طغيانه، وينتهز فرصة الصمت الدولي والعجز والتشرذم العربي لمزيد القتل والتخريب، متناسين أن الله عز وجل {يحب الذين يقاتلون فـي سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}. فعلى المسلمين حيثما كانوا أن يهبوا لنصرة هؤلاء المستضعفين المظلومين ومساعدتهم بكل ما في المستطاع، كلٌّ من موقعه وبحسب إمكاناته وطاقاته، فالمسؤولية مشتركة والتضامن بين المسلمين فريضة، ولا يجوز للمسلم أن ينعم بالحياة أو يحتفل برأس سنة ولا بمناسبة بهيجة وفي ركن من أركان العالم الإسلامي شعب يباد وأسر تشرد ونساء ترمل وأطفال برآء يقتّلون..</p>
<p style="text-align: right;">وإذا سألت: ما الذي يمكن أن أفعل وأنا المواطن العادي الذي لا يملك قرارا ولا قوة ولا قدرة على فعل؟ وما ذا يؤثر فعلي وموقعي الجغرافي بعيد وكل ما لدي غيرة على الدين وإحساس بهموم الأمة؟ وقوة العدو فائقة وقدراته بالغة!؟</p>
<p style="text-align: right;">فاعلم أن قوة الظالم إنما هي في ضعف المظلوم، وأن العدة والعتاد مهما عظم فلن يكون له أثر إذا اعتصم المسلمون بالإيمان واليقين، وراجعوا أنفسهم وعلاقاتهم، وأحس كل واحد منهم بالمسؤولية، و{ما النصر إلا من عند الله، إن الله عزيز حكيم}، والمسلمون مأمورون بالوحي بأن يستعدوا بما يناسب من الأسباب، قال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم}. ثم يتوكلون على الله ويطلبون نصره.</p>
<p style="text-align: right;">فبإمكان كل فرد أن يؤدي رسالته ويقوم بواجبه ويقدم لإخوانه المستضعفين ما يستطيعه؛ ومما يستطيعه كل واحد:</p>
<p style="text-align: right;">- أن يستوعب القضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة جمعاء</p>
<p style="text-align: right;">- وأن يدرك أن المسلمين في العالم كله مأمورون بالتعاون فيما بينهم والتآزر والتضامن والتناصر، واجتناب الفرقة والتخاذل والتهاون.</p>
<p style="text-align: right;">- وأن ينتبه إلى أهداف الصهيونية العالمية التي تعمل على استضعاف غير اليهود ونشر الإلحاد والضلال والفساد والمحرمات بينهم وفي مجتمعاتهم فيَحْذَر ذلك ويحَذِّر منه</p>
<p style="text-align: right;">- وأن ينشر الوعي بالدين وقوة الإيمان في الأوساط الصغيرة والكبيرة، القريبة والبعيدة</p>
<p style="text-align: right;">- وأن يبذل العون المادي للمنكوبين والمشردين والمصابين بآثار هذه الحرب الغاشمة: فـ(الله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه)</p>
<p style="text-align: right;">- أن يقاطع مقاطعة عامة وشاملة جميع بضائع العدو وجميع بضائع ومنتجات كل دولة تتعاون مع الظالم على العدوان أو تمده بالسلاح أو المال أو المواقف، والتعريف بهذه المنتوجات لتعميم مقاطعتها</p>
<p style="text-align: right;">- أن ينيب إلى الله ويكثر من التوبة ومن الاستغفار</p>
<p style="text-align: right;">- أن يدأب على الدعاء للمجاهدين بالعون والنصر في السجود وفي جوف الليل وفي كل الحالات، فقد وعد الله عز وجل بإجابة الدعاء إذا صدر عن إيمان ويقين، أو عن العادلين والصائمين والمظلومين، قال  : &gt;ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين&lt;(1).</p>
<p style="text-align: right;">أما الحكومات والدول والهيئات والمنظمات والحكام فلهم أعمالهم وعليهم واجباتهم، ولا يتحلل من المسؤولية أي منهم.</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم يافارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أنت ترحمنا فارحمنا برحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك يا أرحم الراحمين، وانصر عبادك المستضعفين، ونجنا برحمتك من القوم الكافرين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p style="text-align: right;">الخطبة الثانية</p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الكون ومدبر الكائنات، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه،</p>
<p style="text-align: right;">إن مطلع هذا العام الهجري الجديد قد حل بالأمة الإسلامية وهي في ضعف وهوان، وحري بكل مسلم أن يذكر في هذه المناسبة ظروف جهاد الرسول الأمين سيدنا محمد  والمومنين معه لما تفاقم عليهم الطغيان واشتدت عليهم الإذاية، فبحثوا عن مكان آمن للدعوة معين على أداء رسالة الحياة وخلافة الله في أرض الله، وقد تولى الله عز وجل نصرهم لأنهم خرجوا مهاجرين في سبيل الله وابتغاء مرضاة الله وانتصارا لدين الله، قال تعالى: {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما فـي الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا، فأنزل الله سكينته عليه، وأيده بجنود لم تروها، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة الله هي العليا، والله عزيز حكيم}(التوبة 9/ 40)، ثم عقب سبحانه وتعالى على ذلك بأمر صريح للمسلمين بالنفرة والمغالبة والإقبال على نصرة دين الله وبذل المستطاع في سبيل الله فقال عز وجل: {انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فـي سبيل الله، ذلكم خــير لكم إن كنتم تعلمون}(التوبة 9/ 41)، ونحن مسؤولون عن العمل وأما النتيجة فمن الله، {وما النصر إلا من عند الله}، وليس على الإنسان أن يفكر في قوة العدو أو تهويلها إلا بقدر ما يمكنه من الاستعداد لها، ولا في أهدافه وغاياته إلا من أجل أن يحسب الحساب لها ويتهيأ لمواجهتها؛ ولكن الله عز وجل تكفل بالنصر والتأييد للمخلصين والصادقين وبإتمام نوره وإظهار دينه ولو كان الأعداء ما كانوا قوة وعتادا ومكرا: {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويابى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافـرون، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون}(9/ 32 &#8211; 33)، فقد كان الكفار والمشركون في عهد النبوة على قدر كبير من المكر والقوة والعناد والتفوق المادي والجهازي، ولكن بإخلاص المومنين وتآلفهم وتآزرهم استحقوا نصر الله وعونه، وبهم أعز الله دينه على ضعفهم وقلتهم عددا وعدة.</p>
<p style="text-align: right;">فياأيها المسلمون، لنتدبر جميعا قول الحق سبحانه وتعالى: {إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده، وعلى الله فليتوكل المومنون}(3/ 160)، ولنتوكل على الله بكل جوارحنا، ولنقف مع إخواننا المجاهدين في سبيل الله بكل ما في طاقتنا ووسعنا، ولنرفع جميعا أكف الضراعة إلى الله ربنا متضرعين في خشوع ويقين.</p>
<p style="text-align: right;">اللهم إن إخواننا في غزة الجريحة يعانون القتل والدمار والخراب على يد الطغاة المتجبرين والغزاة المعتدين، ولا من معين ولا من مغيث سواك يا كريم؛ اللهم إن هناك أطفالا تقتّل، ونساء ترمل، وأسرا تشرد، وحرمات تنتهك، وشبابا يغتال، وشيوخا تهدم عليهم بيوتهم، وخرابا مدمرا، وإبادة تراد بالمسلمين في غزة لا لشيء إلا لأنهم يقولون ربنا الله، ويتمسكون بأرضك المقدسة التي باركت حولها، وهم يقدمون أرواحهم وأموالهم وديارهم وأبناءهم في سبيل الله ومن أجل تحرير فلسطين والقدس والمسجد الأقصى من دنس أقدام الغدر والظلم والإجرام.</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم نصرك المبين للمسلمين في غزة وفلسطين، اللهم عونك المكين، اللهم عزتك وقوتك، اللهم عونك للمجاهدين وثباتك لعبادك المومنين، ورحمتك للشهداء الأبرار، اللهم أكرم نزلهم واجعل الجنة مأواهم، وصبر أقاربهم. اللهم اهد المسلمين في العالم لمساعدة الفلسطينيين المجاهدين، اللهم هذه أرضك التي باركت حولها، وأرسلت أنبياءك فيها، وأسريت بحبيبك محمد  إليها وعرجت به إلى سماواتك العلا منها، قد دنستها أقدام الغدر الآثمة، وعاث فيها المفسدون في الأرض بألوان الفتنة الباغية، اللهم فحررها من عبث العابثين وطهرها من دنس الفاسدين المفسدين.</p>
<p style="text-align: right;">اللهم اجعل بلدنا هذا بلدا آمنا وسائر بلاد المسلمين، وانصر المخلصين من قادتهم والصادقين من ولاة الأمر فيهم، ووجههم إلى ما فيه خير البلاد والعباد ووفقهم لخير الأمة ومصلحتها وعزتها. اللهم اجمع كلمة المسلمين، وألف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، وأعل بهم كلمة الحق والدين، وأعن إخواننا المجاهدين المسلمين في كل مكان وارحم شهداءهم وثبتنا بالقول الثابت ولا تفتنا بعدهم. اللهم إنا نسألك الأمن في البلد، والإصلاح في الولد، والعافية في الجسد، ونسألك اللهم أن تجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم لقائك.</p>
<p style="text-align: right;">وانصر اللهم من قلدته في أرضك أمر عبادك عبدك الخاضع لجلالك أمير المؤمنين محمدا السادس، نصرا مؤزرا تعز به الدين، وتقهر به الفساد والمفسدين، وترفع به راية الحق المبين، اللهم أره الحق حقا وارزقه اتباعه، وأره الباطل باطلا وارزقه اجتنابه، واحفظه في ولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد عضده بأخيه الأمير المولى رشيد، وأحطه بعنايتك، واحفظه من بطانة السوء، وقرب إليه أهل الخير والرشد والصلاح والإصلاح.</p>
<p style="text-align: right;">ويغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(1) ت، ب في العفو العافية5/343 ، وفي صفة الجنة، ب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها4/236 ح2534،  ح3609.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذكرى مولد الرسول: واجبنا نحوها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:18:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى المولد النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[واجب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88%d9%87%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[&#60; تعود علينا ذكرى مولد خير الأنام، إمام الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، والأمة المسلمة في حال سيئة ووضع مشين، فهي مفرقة الصف ممزقة الكلمة، مقاليدها بيد أعدائها من اليهود والنصارى يشمتون بها، ويذيقونها ألوان الذل والهوان، وكل ذلك لا يرضي الله ولا رسوله. لقد انتقل رسول الله صلى الله عليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&lt; تعود علينا ذكرى مولد خير الأنام، إمام الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، والأمة المسلمة في حال سيئة ووضع مشين، فهي مفرقة الصف ممزقة الكلمة، مقاليدها بيد أعدائها من اليهود والنصارى يشمتون بها، ويذيقونها ألوان الذل والهوان، وكل ذلك لا يرضي الله ولا رسوله. لقد انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جوار ربه بعد أن أدى الأمانة وبلغ الرسالة وكشف الغمة ونصح للأمة، وجاهد في الله حق جهاده. لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته مقالة الناصح الأمين: +تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا،: كتاب الله وسنتي، عضوا عليها بالنواجذ؛ غير أننا ما حفظنا الأمانة، ولا رعينا النصيحة، فكانت النتيجة هي هذا التيه وهذا الضياع الذي يبتلعنا كالتنين، ويمزق أشلاء جسدنا في صحراء الحياة، لتفترسها قطعان الكلاب والذئاب، وتنهشها الخنازير، وتنعق حولها الغربان.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; تعود هذه الذكرى الطيبة لتحرك وجداننا الخامل وعقلنا الراكد، لتبعث فينا مكامن الأمل نحو المستقبل، لنشمر عن سواعد الجد ونزيح عن كياننا الذي أثقلته عهود الانكسار، طبقات الران، وننفض عنه ركام الغبار، لنعود من رحلة التيه والغربة، إلى ذاتنا التي غيبنا عنها كيد الكائدين ومكر الماكرين.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; إن من قدر هذه الأمة أنها تتأبى على الإبادة والفناء الحضاري، إنها قد تتراخى، وتتعرض للضعف والتخدير، ولكنها لا تموت بحال من الأحوال. إن من شأن هذه الذكرى الغالية أن تنفث في روع هذه الأمة روح الانبعاث وتؤجج فيها جذوة المجالدة والتحدي لأشد المخاطر وأعتى الأعاصير، إنها أشبه بطائر الفنيق الأسطوري الذي ينهض من بين ثنايا الرماد، فيتجدد فيه نبض الحياة، والتطلع إلى التحليق في أعالي السماء.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; إن من مقتضيات الاحتفاء الناضج والنافع بهذه الذكرى، أن نستحضر الأوضاع التي كانت سائدة في دنيا الناس حينما بزغ على العالمين نور هذا النبي الأمين.</p>
<p style="text-align: right;">وأسوق هنا وصفا لتلك الحالة وتصويرا لتلك الأوضاع بريشة أحد العلماء الربانيين العالم، المؤرخ والأديب الكبير الشيخ أبي الحسن الحسني الندوي في كتابه الفريد: &#8220;ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟&#8221; يقول رحمه الله: متحدثا عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل وحين بعثته: ((رأى مجتمعا هو الصورة المصغرة للعالم، كل شيء فيه في غير محله، قد أصبح فيه الذئب راعيا والخصم الجائر قاضيا، وأصبح المجرم فيه سعيدا حظيا، والصالح محروما شقيا، لا أنكرَ في هذا المجتمع من المعروف، ولا أعرفَ من المنكر، ورأى عادات فاسدة تستعجل فناء البشرية وتسوقها إلى هوة الهلاك. رأى معاقرة الخمر إلى حد الإدمان، والخلاعة والفجور إلى حد الاستهتار، وتعاطي الربا إلى حد الاغتصاب واستلاب الأموال، ورأى الطمع وشهوة المال إلى حد الجشع والنهامة، ورأى القسوة والظلم إلى حد الوأد وقتل الأولاد.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; رأى ملوكا اتخذوا بلاد الله دولا وعباد الله خولا. ورأى أحبارا ورهبانا أصبحوا أربابا من دون الله، يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; رأى المواهب البشرية ضائعة أو زائغة لم ينتفع بها ولم توجه التوجيه الصحيح، فعادت وبالا على أصحابها وعلى الإنسانية، فقد تحولت الشجاعة فتكا وهمجية والجود تبذرا وإسرافا، والأنفة حمية جاهلية والذكاء شطارة وخديعة، والعقل وسيلة لابتكار الجنايات، والإبداع في إرضاء الشهوات. رأى أفراد البشر والهيئات البشرية كخامات لم تحظ بصانع حاذق ينتفع بها في هيكل الحضارة، وكألواح الخشب لم تسعد بنجار يركب منها سفينة تشق بحر الحياة.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; رأى الأمم قطعانا من الغنم ليس لها راع، والسياسة كجمل هائج حبله على غاربه، والسلطان كسيف في يد سكران يجرح به نفسه ويجرح به أولاده وإخوانه.؛ اهـ.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; لقد استطاع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مكلوءا بعناية ربه سبحانه وتعالى مؤيدا بوحيه وإمداده، استطاع أن يصنع خميرة الخير، التي ربت، فكان منها ترياق للبشرية مما ترسب في كيانها من سموم، استطاع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أن يصنع كتيبة الإصلاح التي حررت الإنسان من ذل العبودية ومخازي التحلل والفساد. فماذا عسى أمته فاعلة في إخراج عالم اليوم وقد عاد أدراجه ليتلبس بنفس الصفات والأوضاع التي سادت العالم، يوم بعث رحمة للناس كافة.؟؟</p>
<p style="text-align: right;">&lt; إن الأمة المسلمة قادرة على حمل أمانة الإصلاح ورسالة البناء من جديد، ولكن شريطة أن تعود إلى ذاتها وتتصالح مع جوهرها. ولن تتحقق العودة إلى الذات والتصالح مع الجوهر إلا عبر التأسي والاقتداء بهذا النبي الكريم والرسول الأمين صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;">ولن يتحقق مطلب التأسي إلا بعد حصول المعرفة الدقيقة الواعية بسيرة الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم. ومن خصائص هذه الأمة وميزتها على سائر الأمم، أن سيرة نبيها محفوظة بدقائقها وتفاصيلها منذ الميلاد حتى الوفاة، فكأن الذي يطالعها يرى شريطا مشخصا صادقا، ينطق بما حفلت به حياته صلى الله عليه وسلم من معاني السمو وملاحم الجهاد اليومي التي صاغ من خلالها ذلك الجيل الفريد الذي لم يعرف له التاريخ مثيلا على مدى أزمانه المتطاولة جيل صنع الأمجاد، وجسد معاني الحق والخير والجمال في أروع صورها وأعلى مستوياتها، فبات لأجل ذلك نموذجا أسمى للاقتداء،</p>
<p style="text-align: right;">إن طريق الأمة لاسترجاع مكانتها في هذا العالم الذي تتخطفه الشياطين، إنما هو تصحيح علاقتها بالله عز وجل، التي لن تتم إلا من خلال تصحيح علاقة المحبة بهذا النبي الكريم، الذي يخاطبه ربه الكريم بقوله: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل أطيعوا الله والرسول، فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين}(آل عمران: 31، 32).</p>
<p style="text-align: right;">إن طريق العز لهذه الأمة، يمر حتما عبر المحبة لهذا النبي الكريم، وعبر اتخاذه إسوة تؤتسى ومثالا يحتذى، غير أنه لا سبيل إلى بلوغ هذا، المطلب العزيز، إلا بالاطلاع على سيرة هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بنية الاتباع والاقتداء، إلا بالتعرف على كل تصرفاته وأحواله، شابا طاهرا نقيا، ورسولا نبيا، وزوجا رحيما، ووالدا حانيا، وعابدا تقيا، خاشعا باكيا، وقائدا سياسيا ذكيا، وقائدا عسكريا، بلغ الغاية في الشجاعة، فأين نحن من هذه المعرفة الشاملة بسيرة هذا النبي الطاهر؟! أين شبابنا ورجالنا ونساؤنا من ذلك النبع الصافي؟ إن محاولات رعناء ومؤامرات سوداء حيكت ودبرت بالليل والنهار، لإبعاد الأمة عن ذلك النبع الصافي الذي يمثل الحقيقة والطهر، وللزج بها بالمقابل في مستنقعات أفكار ومذاهب وشخصيات، تمجد القذارة، وتروج للخنا وتسعى إلى استكمال سلخ الإنسان من فطرته وآدميته، لتدمجه في فصيلة القرود والخنازير والكلاب.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; أما الطريق الأول، فهو طريق الطعن في النبي الكريم للنيل من قداسته في نفوس المسلمين، وذلك بإغراء السفهاء وحثالة الناس، بالتطاول على مقامه الكريم عليه الصلاة والسلام بالسب والشتم والافتراء، وقد شارك في هذه المهمة القذرة ألسنة حداد من الغرب، تنفث أحقاد الصليبيين واليهود، المتراكمة عبر الحقب والعهود، كما يشارك فيها بكل نذالة، شرذمة من مرضى القلوب، من بني جلدتنا، من اللقطاء فكريا وثقافيا، ممن استحكمت العقد من كياناتهم الخائرة المهزوزة، فوظفوا أقلامهم الخرقاء في ممارسة الزور والبهتان، والانتقاص من السنة الشريفة والسيرة الطاهرة، عبر تشويه من نقلوها من الصحابة الكرام والعلماء الأعلام. فهذا يشكك في أبي هريرة الصحابي الجليل رضي الله عنه وذاك يطعن في البخاري رضي الله عنه أمير المؤمنين في الحديث، رحمه الله تعالى، وهذه تجند شعرها الرخيص للنيل من الرسول صلى الله عليه وسلم، من خلال الطعن في حديثه الشريف، إلى غير ذلك من صور البغي والعدوان على حرمة هذا الدين، ومن نقلوه إلينا بكل صدق وأمانة.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; أما الطريق الثاني في محاولة إبعاد الأجيال الناشئة عن هذا الرسول الكريم والنبي الأمين عليه الصلاة والسلام، فهو طريق نصب البدائل التافهة والنماذج الرخيصة في حياة الشباب، واتخاذ أشد الأساليب مكرا لإغرائهم بحبها والتعلق بها، وجعل تقمصها والتشبه بها منتهى الآمال وأقصى المطلوب.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; فبعد أن عملت دوائر الإعلام على إقناع الشباب بأن أغلى قيمة في هذه الدنيا، إنما هو المتاع المادي وما يتعلق به من شهرة زائفة، وبعد أن شوهت مفاهيم قيم سامية حفظت عبر القرون، عكفت على إحلال مفاهيم وتصورات بديلة، نضرب مثالا على ذلك مفهوم البطولة، فبعد أن كان سائدا في الأذهان، أنها تتعلق بالنجدة والفروسية الحقة في ميادين الجهاد، واسترخاص الأرواح في سبيل الله، حتى تصان كرامة الإنسان وفطرته، أريد لهذه البطولة أن تقترن في أذهان الشباب بإنجازات تافهة تختزل في عطاءات تشتغل فيها الأجسام دون الأرواح. وتقتصر الحوافز فيها على مطالب الدنيا دون مطالب الآخرة.</p>
<p style="text-align: right;">لقد عمل الإعلام الماكر على صناعة رموز هجينة وهيأ لها الشروط والأسباب لتملأ على الشباب فكرهم وتستغرق وجدانهم، وتحجب عن أبصارهم وبصائرهم الرموز الحقة والنماذج الأصيلة.</p>
<p style="text-align: right;">فالرموز التي ينبغي أن تتعلق بها الأحلام، وتنفق في التعلق بها والاحتذاء بها الشهور والأعوام، هي رموز الفن الهابط، من غناء رخيص وتمثيل ماجن.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ولقد انضم إلى الإعلام في تنفيذ فصول هذه المؤامرة الرهيبة، منظومات التعليم في أغلب البلاد الإسلامية، وذلك بتضييق المساحة التي تتعلق بتدريس سيرة الرسول الكريم، أو بتغييبها كلية..، وهذا وأيم الحق، هو عين القتل والإبادة في حق الأمة المسلمة.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; إن من حقنا أن نطالب باستماتة، في حصول ناشئتنا على قسطها الكامل من معرفة دينها بما فيه سيرة نبيها التي تمثل النموذج العملي التطبيقي له، في ظل حرمانها من ذلك، وإلى أن يتحقق ذلك، ستظل الأجيال الناشئة في خطر من أمرها معرضة للجوائح، قابلة للتحريف والتذويب في بوتقة الشر التي صاغها الغرب بإحكام ويرعاها زعماء الفوضى العالمية، وأعداء الحق والشعوب والمتجبرون الممعنون في البطش والطغيان.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; يقول الله سبحانه وتعالى: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون}(الأنبياء: 18).</p>
<p style="text-align: right;">إنه من حسن الحظ أن هذا الفضاء الإعلامي الشاسع الذي يسبح في سديم من الفساد، قد اخترقته قنوات فضائية نافعة تبشر بقيم الخير والصلاح، وإن من واجب كل مسلم أن يتجه إلى الانتفاع بها وأن يدعو إلى ذلك، فهناك من هذه الفضائيات ما يخصص مساحة هامة للإسلام ولسيرة خير الأنام..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; وعلى الآباء والأمهات أن يتعهدوا أبناءهم في مرحلة الطفولة الأولى، فيرووا لهم سيرة نبيهم، وعلى الأسر أن تعقد مجالس لتدارس هذه السيرة العطرة ليتفيأوا ظلالها ويقتبسوا أنوارها وينشأوا على قيمها وأخلاقها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
