<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; هذا الملف</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>هذا  الملف &#8211; لا خير في أمة لا تخدم أدَبَها ولا خير في أدب لا يخدم أمته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%a3%d8%af%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%a3%d8%af%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 12:02:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[سحر البيان]]></category>
		<category><![CDATA[لا خير في أدب لا يخدم أمته]]></category>
		<category><![CDATA[لا خير في أمة لا تخدم أدَبَها]]></category>
		<category><![CDATA[لسان حال الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[هذا الملف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13344</guid>
		<description><![CDATA[الأدب لسان حال الأمة في الأمور المهمة والخطوب المدلهمة، يعبر عن آلامها وآمالها، وعن أفراحها وأقراحها، ويعبر عن تصوراتها وتصرفاتها، ويدعم قيمها وأخلاقها، ينقل أخبارها عبر الأزمنة والأمكنة على وجه التدقيق والتحقيق، ويكشف عن المشاعر والوجدان عبر الحكمة وسحر البيان، تجد فيه ذات كل إنسان ما يحقق الوجود ويملأ الوجدان حتى إنه ليصح أن يقال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأدب لسان حال الأمة في الأمور المهمة والخطوب المدلهمة، يعبر عن آلامها وآمالها، وعن أفراحها وأقراحها، ويعبر عن تصوراتها وتصرفاتها، ويدعم قيمها وأخلاقها، ينقل أخبارها عبر الأزمنة والأمكنة على وجه التدقيق والتحقيق، ويكشف عن المشاعر والوجدان عبر الحكمة وسحر البيان، تجد فيه ذات كل إنسان ما يحقق الوجود ويملأ الوجدان حتى إنه ليصح أن يقال : إنما الأمم آدابها، لأنها ترجمان ألبابها، وبها نيل أوطارها ومآربها، لذلك فلا خير في أمة لا تعنى بآدابها ولا خير في آداب لا تخدم قضايا أمتها. ولقد أدركت أمة المسلمين منذ بعثها الله برسالة الإسلام قيمة الأدب في تهيئة النفوس لاستقبال كلمة الحق بحق الكلمة، وفي الدعوة إلى الخير والفضيلة والحكمة، فكان الأدب لا ينفصل عن الدين: فبالأدب فُهم الدين وأدرك الناس مقاصده وأسسوا قواعده، وبالأدب دُعي إلى الدين ورغبت فيه الأمم واستنهضت الهمم، وبالدين استقام الأدب على النهج القويم، وأبدع أهله الأدب الصحيح السليم، واتسع الاهتمام به فكثر أناسه، وتنوعت أجناسه وجادت وطابت أنفاسه، فصار الأدب قولا بليغا لأنه ينهل ويصدر عن القول البليغ القرآن الكريم، وكان كلما تشبعت النفوس بالقول البليغ صلح أدبها وجاء على وزان الرؤية القرآنية للكون والحياة والمصير تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا، وكلما ابتعد أهل الأدب عن هذا القول البليغ تناءت بهم السبل وخرجوا عن الفطرة وأفسدوا وإن راموا الإصلاح. وعلى العموم فقد مرت الأمة في تجربتها التاريخية بمرحلة تواشج فيها الأدب مع الإسلام تواشجا عميقا صعب الفصل بينهما فلم يكن يميز بين الإسلام والأدب، ولا بين رسالة الأول ورسالة الثاني، فكان الأدب إسلاما والإسلام أدبا، ولا بين الحضارة والأدب فالأدب حضارة والحضارة أدب&#8230;<br />
ولما ابتعدت الأمة عن هذه الرؤية القرآنية والرسالة الحضارية للدين والأدب، تنازعتها مذاهب الأمم، فبعدت عن أصول الديانة، وفسد ميزانها فتلعثم لسانها وعجز عن الإعراب والإبانة، وفقدت حكمتها، وتضخمت غرائزها، فساء أدبها، وانخلع من ربقة الدين وتحلل من رسالته الحضارية واستحال جوهرا ومظهرا إلى جنس من القول يعسر قضمه أو هضمه، حتى كاد أن يعسر على الطبيب علاج سقمه، فتاهت الأمة ما شاء الله لها أن تتيه، كما تاهت في جوانب أخرى، إذ التيه الأدبي ليس إلا فرعا عن التيه عن أصول التصور والنظر، وانحرافا عن الوجهة الحق في الطلب. غير أن هذه الأمة كتب الله بقاءها وحكم بأمره الذي لا يرد أن لا ينقطع منها الأخيار، ووعد جل وعلا -ووعده صادق- أنه يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد في الناس تدينهم ويعيد إليهم نعمة الوصل ومنحته بعد أن عانوا من نقمة الفصل ومحنته ، فظهرت ثلة من الأخيار تدعو إلى وصل الأدب بأصوله الإسلامية وبروافده الإيمانية، فأنشئت الدعوة إلى الأدب الإسلامي وقيد الله له رواحل من أهل الفكر السديد، والنظر البعيد، أحيت روح الأمة بجميل الإنشاد، وقويم الإبداع والإنشاء. غير أن حاجة الأمة لا تزال قائمة إلى توسيع دائرة الاهتمام بهذا الأدب الإسلامي، وتنشئة أجيالها على النهل من أدبها الجميل للحفاظ على دينها الجليل، والحفاظ على جذوته من الانطفاء، وحماية دعاته من الانكفاء والانطواء، وفي هذا السياق تفتح جريدة المحجة هذا العدد لإحياء الاهتمام بهذه القضية، ونرجو الله العلي القدير أن يجد قراؤنا الكرام في مقالاته ما يحقق المطلوب ويوصل المرغوب، وقبل ذلك وبعده لا نملك إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل والعرفان بالجميل لكل من أسهم في هذا العدد من كتاب وجنود في الخفاء، ونرجو الله العلي القدير أن يرزق الجميع التوفيق والسداد والهدي والرشاد.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; بقلم : د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%a3%d8%af%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا الملف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 08:25:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمانة خلق جليل]]></category>
		<category><![CDATA[خيانة الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[هذا الملف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13872</guid>
		<description><![CDATA[الأمانة خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، ورد ذكرها في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف في أكثر من موضع وسياق؛ من ذلك قوله تعالى ذاكرا عظم مسؤولية الأمانة: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلومًا جهولاً}(الأحزاب: 72). وقال عز وجل مثنيا على عباده [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأمانة خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، ورد ذكرها في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف في أكثر من موضع وسياق؛ من ذلك قوله تعالى ذاكرا عظم مسؤولية الأمانة:</p>
<p>{إنا عرضنا الأمانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلومًا جهولاً}(الأحزاب: 72).</p>
<p>وقال عز وجل مثنيا على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة: {والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون}(المعارج: 32).</p>
<p>وبيّنَ، جل وعلا، أن خيانة الأمانة يؤدي إلى البعد عن الله، فقال، جل من قائل:  {إن الله لا يحب من كان خوانًا اثيمًا}(النساء : 107).</p>
<p>ومن ثم أمر، سبحانه، عباده المؤمنين بعدم الخيانة، فقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون}(الأنفال: 27).</p>
<p>كما جعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال صلى الله عليه وسلم : ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له))(رواه الإمام أحمد).</p>
<p>وأمر صلى الله عليه وسلم المسلمين بأداء الأمانة مع جميع الناس، وعدم الخيانة حتى مع الخائن، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك))(رواه أبو داود والترمذي وأحمد).</p>
<p>وحذر صلى الله عليه وسلم خائن الأمانة من العذاب الأليم يوم القيامة، فقال صلى الله عليه وسلم : ((لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة))(متفق عليه).</p>
<p>كل هذه النصوص، وغيرها كثير، تدل على أن حمل الأمانة أمر جسيم، سواء أكانت هذه الأمانة  متعلقة بالفرد أم الأسرة أم المجتمع أم الدولة، مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها (زوجها) وولدهوهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))(متفق عليه).</p>
<p>والرعاية/ الأمانة لا يقوم بها إلا عاقل، ولا يخونها إلا أحمق. وإذا كان الله تعالى قد أكرم الإنسان كرما عظيما، عندما ميزه عن جميع ما خلق من المخلوقات بموهبة العقل الذي نال به الشرف الأعلى والمنزلة العظمى، والذي به أحس الإنسان بفطرته أنه في مكنته واستطاعته وقدرته أن يتحمل مسؤولية الأمانة التي عرضت عليه فقبل القيام بها؛ بمعنى أن يتحمل شرف ما وهبه الله من عقل بأن يكون صالحا للخلافة في الأرض عندما قال سبحانه للملائكة: {إني جاعل في الارض خليفة}(البقرة : 30). فالله سبحانه وتعالى بحكمته وعلمه وفضله زود الإنسان بالعقل ليتمكن من رعاية حق الاستخـلاف، وهذا مفهـوم من قـوله سبحانه: {إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان}(الأحزاب : 72) وأغلب المفسرين وإن أشاروا إلى أن الأمانة قد تكون هي الصلاة، أو هي جميع الفرائض، أو هي الدين، أو هي الطاعة، أو هي كلمة التوحيد، أو هي العدالة، أو هي الخلافة، إلا أن عددا منهم مال إلى أن تكون هي العقل؛ (لأن العقل هو الذي بحصوله تتحصل معرفة التوحيد، وتجرى العدالة، بل بحصوله تعلُّمُ كل ما في طوق البشر تعلُّمُه وفعلُ ما في طوقهم من الجميل فعلُه، وبه فُضِّل على كثير ممن خلق)(المفردات : 90).</p>
<p>فالإنسان بشجاعة منه، وثقة بشرف ما وهبه الله، قبِل تحمُّل الأمانة، لذلك كان للعقل منزلة وحرمة عند الله، ظهرت على لسان أنبيائه ورسله فيما أتوا به من شرائع كان الإسلام خاتمها. والإنسان المؤمن المتقي العاقل أولى بتحمل الأمانة، لأنه بدون شك سيقوم بها حق القيام، استحضارا لرقابة الله تعالى قبل غيره في الدنيا، وخوفا من عذابه يوم القيامة.</p>
<p>واعتباراً لقيمة الأمانة وقيمة رعايتها في صلاح الدين والدنيا، وترشيداً للأمة، تفتح جريدة المحجة هذا الملف {تبصرة وذكرى لكل عبد منيب}</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا  الملف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 11:04:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أعظم الشهور]]></category>
		<category><![CDATA[أفضل المواسم]]></category>
		<category><![CDATA[أمة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[شهر التوبة والغفران]]></category>
		<category><![CDATA[شهر القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[فيه نزل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[هذا الملف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14195</guid>
		<description><![CDATA[بعد أيام قليلة سيهل على أمة المسلمين شهر من أعظم الشهور، وموسم من أفضل المواسم إنه شهر رمضان : - شهر القرآن، فيه نزل القرآن، وفيه أمرنا بتلاوة القرآن وتعاهده أكثر {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان}، فلا تفوتن عليك هذه الفرصة. - شهر التوبة والغفران، وفرصة منحها الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد أيام قليلة سيهل على أمة المسلمين شهر من أعظم الشهور، وموسم من أفضل المواسم إنه شهر رمضان :</p>
<p>- شهر القرآن، فيه نزل القرآن، وفيه أمرنا بتلاوة القرآن وتعاهده أكثر {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان}، فلا تفوتن عليك هذه الفرصة.</p>
<p>- شهر التوبة والغفران، وفرصة منحها الله لعباده ليتوبوا، فيتوب الله عليهم، ويستغفروا فيغفر الله لهم، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : ((من جاء رمضان ولم يغفر له فلا غفر الله له))، فلا تحرم نفسك أخي المسلم من هذه الفرصة.</p>
<p>- شهر القيام ومناسبة للجد والحزم لمناجاة الله ليلا، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره ويوقظ أهله، وهو الذي غفر  له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فاحرص أخي المسلم أن تجعل من رمضانك فرصة لقيام ليله، وصيام نهاره، وتزكية نفسك بأخلاق رسول الله، وترقيتها في مدارج أولياء الله.</p>
<p>- شهر الشكر والطاعة والقرب من الله، فلا يفوتنك أن تكون من الذاكرين لنعماء الله عليك الشاكرين لأن بلغك رمضان وجعلك من أهله ومنحك فرصة أخرى للحياة، ووفقك لصيامه، فقد أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو قائلا : ((اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان))، فاحرص أخي المسلم أن تجعل من رمضان فرصتك لتزكيتك بالحمد والشكر، وترقيها في مدارج القرب من الله، فالشكر منزلة الصفوة الأخيار من عباد الله {وقليل من عبادي الشكور}.</p>
<p>- شهر التخلق بأخلاق  رسول الله صلى الله عليه وسلم في معاملة عباد الله، شهر تدريب الجوارح ومجاهدتها على التخلي عن المفاسد كالغيبة والنميمة والسباب، والبذاء في القول، والفحش في العمل، والتحلي بكل الأخلاق الفاضلة من طيبوبة ولين وتواضع وكرم وجود وإحسان، ورفق فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : ((وإن سابه أحد فليقل : إني صائم))، فزك نفسك بمكارم الأخلاق، وانأ بها عن ذميمها وصن جوارحك عن كل سوء، واجعل كل يوم تصومه انتصاراً على النفس وارتقاء نحو المعالي.</p>
<p>- شهر البذل والإنفاق والتصدق على عباد الله وإمائه، فلا تنس أن تبذل من وقتك لمساعدتهم، ومن مالك لتدخل السرور عليهم، ومن علمك لتعلمهم وتهديهم ، وتدخل رحمة العلم والهداية إلى بيوتهم وقلوبهم، ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد كان صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان.</p>
<p>- شهر التقوى، فقد جعله الله فرصة لنا لنحصل التقوى بكل معانيها العظيمة {كتب عليكم  الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}. فاجعل أيامه صياما وقياما وإنفاقا وشكراً فرصتك لاتقاء محارم الله تعالى، وابتغاء حلاله، والخوف منه جل وعلا ((أن يراك حيث نهاك، وأن يفقدك حيث أمرك))، فاتق الله تر عجبا، فلا تُحْرَمَن هذه الفرصة للتزكي بالصالحات والترقي في الخيرات.</p>
<p>أخي المسلم شهر رمضان فرصة للمؤمنين ما بعدها فرصة، ومنحة من الله جل وعلا لعباده  ليزكوا أنفسهم بالطاعات ويترقوا في أعلى الدرجات، وبين يديك هذا الملف نرجو المولى جل وعلا أن يجعله مساعدا لنا جميعا على استثمار هذا الموسم خير  استثمار في تزكية نفوسنا وترقيتها في مدارج القرب من الله، فاللهم زك نفوسنا برمضان، ورقنا إليك برمضان، وبارك لنا في صيام رمضان، وقيام ليالي رمضان، يا رحيم  يا رحمان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا الملف &#8211; اليوم العالمي للمرأة والدور المطلوب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 11:01:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 335]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[عار المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[هذا الملف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17370</guid>
		<description><![CDATA[ليس هناك أفظع ولا أخطر من الزلزال الذي يمزق الأرض من تحت الأقدام إلا عار المرأة حين يشتت شمل الأسرة وهذا ما يفرح إبليس اللعين كما يفرح لصوص الفضيلة وقتلة المروءة، فلو كان العار في بئر عميقة لقلبها الشيطان منصة يخطب عليها فاضحاً ومُشَهِّراً بسقوط المرأة في مستنقع الانحلال ويا لهول السقطة! ويا لهول الفاجعة! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس هناك أفظع ولا أخطر من الزلزال الذي يمزق الأرض من تحت الأقدام إلا عار المرأة حين يشتت شمل الأسرة وهذا ما يفرح إبليس اللعين كما يفرح لصوص الفضيلة وقتلة المروءة، فلو كان العار في بئر عميقة لقلبها الشيطان منصة يخطب عليها فاضحاً ومُشَهِّراً بسقوط المرأة في مستنقع الانحلال ويا لهول السقطة! ويا لهول الفاجعة! فالمرأة بسقوطها يسقط الأبوان والأبناء والأقارب، وتسير بأخبارهم الركبان،  ذلكم أن المشاكل الأسرية عامة يستعان عليها بالسر والكتمان إلا ما كان من فضائح النساء فيعلم بها الحاضر والباد وفي عصرنا تعبر الحدود عبر الأقمار الصناعية والقنوات الفضائية والأرضية.</p>
<p>نعم يا سادتي : هكذا أريد بالمرأة أن تسقط. وليس الأمر مصادفة ولكنه أمر مبيت، والشاهد عندي ما قاله جان بول سارتر أحد البارزين في الغرب : &gt;كنا نُحْضِر رؤساء القبائل وأولاد الأشراف والأثرياء من إفريقيا وآسيا، ونطوف بهم بضعة أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا، وباريس.. فتتغير ملابسهم، ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة، ويتعلمون منا طريقة جديدة في الرواح والغدو، ويتعلمون لغتنا، وأساليب رقصنا وركوب عرباتنا، وكنا ندبر لبعضهم -أحيانا- زيجات أوربية، ثم نلقنهم أسلوب الحياة الغربية، كنا نضع في أعماق قلوبهم الرغبة في أوربا، ثم نرسلهم إلى بلادهم وأي بلاد؟! بلاد من كانت أبوابهم مغلقة دائماً في وجوهنا، ولم نكن نجد منفذاً إليها، كنا بالنسبة لهم رجساً ونجساً، ولكن منذ أن أرسلنا المفكرين الذين صنعناهم إلى بلادهم كنا نصيح من أمستردام، أو باريس، أو برلين : (الإخاء البشري)، فيرتد رجع أصواتنا من أقاصي إفريقيا، أو الشرق الأوسط، أو شمالي إفريقيا، كنا نقول : ليحل المذهب الإنساني -أو دين الإنسانية- محل الأديان المختلفة، وكانوا يرددون أصواتنا هذه من أفواههم، وحين نصمت يصمتون، إلا أننا كنا واثقين من أن هؤلاء المفكرين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعنا في أفواههم&lt;(1).</p>
<p>هكذا رجع مفكرونا بعد خضوعهم لعمليات (غسل الدماغ) إن لم نقل تلطيخه بالأوساخ والقاذورات إلى أوطانهم فقاموا بدورهم خير قيام، ونفذوا التعاليم بكلمات وضعت في أفواههم واتهموا الإسلام بظلم المرأة وكانوا من دعاة التخلي عن الدين ونبذه كإجراء عملي لحصول المرأة على حقوقها.</p>
<p>وكانوا من دعاة خروج المرأة من البيت ومزاحمتها للرجال وسموا ذلك &#8220;تحريراً للمرأة&#8221;، مركزين على أهم قضية في هذه الحركة ألا وهي قضية حقوق المرأة التي أدت إلى الطعن في الشريعة الإسلامية العادلة، وإلى تعميم الانحلال والإباحية في الأوساط الإسلامية، حتى سرى هذا السم في جسد الأسرة المسلمة الطاهر، وليخلصوا إلى الأبناء يجهلونهم بدينهم ويربوهم بالطريقة التي يريدون.</p>
<p>لقد نجح الغرب في خطته نحو تدمير الأسرة عندما ركب ظهراً ناعماً وعقلا تنطلي عليه الحيلة يتمثل في المرأة التي اتهمت دينها بالحيف والظلم وصدقت دعاوى الأعداء، وهي المعززة المكرمة أماً وأختاً وزوجة في ظل الدين الإسلامي المحرر لها فأصبحت ترى الرجل عدوها وأعانت على عقد المحاكمات لشريك الحياة ولمن جعل الله بينها وبينه مودة ورحمة. ولمن هو إما أب أو أخ أو زوج. فكان الهدف الأسرة، وكانت الأداة هي المرأة والخاسر اللحمة والرحم والاجتماع وجو الأسرة.</p>
<p>وحتى لا نسب الظلام أردنا أن نوقد شمعة في اليوم العالمي للمرأة، ولأن ديننا هو أكمل دين أتم الله به علينا النعمة وأجاب فيه لنا عن كل الأسئلة المحيرة ووضع لنا الحلول لكل المشاكل والأزمات ولأننا في شريعتنا لا يمكن أن نكون عالة على الغير كان هذا الملف الذي نرجو أن يسهم في التخفيف من آثار ذلك الزلزال المحطم للأركان.</p>
<p>فحاولت مقالاته تشخيص الداء، ووصف الدواء، كما هو الأمر في مقال &#8220;المرأة المعاصرة بين التحرر المشهود والتحرر المنشود&#8221; في حين أبرز المقال الثاني &#8220;دور الأم في صلاح المجتمع&#8221; إن هي تشبتت بدينها وأخلاقها الإسلامية، ونبه المقال الثالث على &#8220;المفهوم الشرعي للأسرة&#8221; ولوازمه، وسار المقال الرابع في اتجاه بيان الطريقة والكيفية ا لتي يبني بها الإسلام الأسرة الصالحة ويحافظ على طهارة ا لمجتمع وهو المقال المعنون بـ&#8221;كيف يبني الاسلام أسرة صالحة&#8221; أما مقال &#8220;المؤسسة التربوية الأولى وضرورة إعادة الاعتبار&#8221; فيوجه الأنظار إلى ضرورة إيلاء مؤسسة الأسرة عناية خاصة لأنها هي المؤسسة التربوية الأولى التي إن صلحت صلح المجمع كله وإن فسدت فسد المجتمع كله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- العلمانية ا لنشأة والأثر/زكريا فايد ص 10.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
