<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; هدي النبي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من حقوق الخدم في هدي النبي صلى الله عليه و سلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 May 2015 01:06:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[أنس بن مالك]]></category>
		<category><![CDATA[الاحسان]]></category>
		<category><![CDATA[الخدم]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[هدي النبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8694</guid>
		<description><![CDATA[د. عمر الزروالي &#160; أقصد بالخدم كل من يعمل في قضاء حوائج البيت اليومية نظير أجر يتقاضاه، وهو عادة ما يعيش في كنف أهل البيت الذين يخدمهم. &#160; وقد اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء وسخر كلاً من الطائفتين للأخرى أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ  نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>د. عمر الزروالي<br />
</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أقصد بالخدم كل من يعمل في قضاء حوائج البيت اليومية نظير أجر يتقاضاه، وهو عادة ما يعيش في كنف أهل البيت الذين يخدمهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء وسخر كلاً من الطائفتين للأخرى أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ  نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (الزخرف : 32).<br />
يقول الإمام القرطبي: وقوله: لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا  يقول: ليستسخر هذا في خدمته إياه، وفي عود هذا على هذا بما في يديه من فضل، يقول: جعل تعالى ذكره بعض البعض سببا فى المعاش، في الدنيا ).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و الخدم نعمة من نعم الله تعالى على المخدومين لتسهيل أمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، لذا نهج لنا الإسلام منهاجاً يضمن حقوق  هذه الفئة من مأكل وملبس ورعاية وتربية وأجر&#8230; لأن حماية حقوق الخدم فيها مصلحة للمخدومين خاصة و للمجتمع عامة، ولأن ضمان حقوقهم هو ضمان لحقوق الجميع، والإحسان لهم تعود نتيجته على الجميع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فهؤلاء الضعفاء عندما تهتم الأمة بهم وتقوم بحقوقهم المادية والمعنوية فإنهم سيتحولون غالباً إلى جنود أوفياء دعاة الرحمن إلى الإحسان، وحماة الأوطان والإنسان، ولعلهم يلهجون بالدعاء لمن أحسن إليهم ويذودون عمن أكرمهم، فيتقوَّى بهم المجتمع، ويحصل تبادل التراحم، فيستحق المجتمع نزول رحمة الله عز وجل، إذ ثبت أنه  قال صلى الله عليه و سلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» (رواه أبوداود [السنن : 4/582 ]، [ح:1494]، ك: الأدب، ب: في الرحمة، وأخرجه الترمذي [4/323]، [ح:4291]، ك: البر والصلة. وأخرج &#8221; البخاري  بسنده عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «لايرحم الله من لايرحم الناس» (الصحيح [31/073]، [ح:6737]، ك: &#8220;التوحيد .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ورحمة الله فيها الخيرات والأرزاق والانتصارات، وكما تدين تدان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن مواطن ومظاهر الرحمة إحسان معاملة الخدم وإعطاؤهم حقوقهم، وكان هديه صلى الله عليه و سلم  خير شاهد على معاملتهم معاملة إنسانيَة كريمة، والشفقة عليهم، والبر بهم، وعدم تكليفهم ما لا يطيقون من الأعمال، والتواضع معهم، بل جعلهم النبي  صلى الله عليه و سلم إخوانا لمن يعملون عندهم، فقال: (إخوانكم خَوَلُكم (خدمكم) جعلهم الله تحت أيديكم).. (البخاري)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحقوق الخدم والعمال في هدي النبي صلى الله عليه و سلم كثيرة، منها:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أولاً: المعاملة الحسنة وعدم الإساءة إليهم أو ظلمهم والرحمة بهم:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>روى مسلم وأبوداود عن معاوية بن سويد قال: &#8220;لطمت مولى لنا فهربت ثم جئت قبيل الظهر فصليت خلف أبي فدعاه و دعاني، ثم قال: امتثل منه. فعفا ثم قال: كنا بني مُقرن على عهد رسول الله ليسلنا إلا خادمة واحدة فلطمها أحدنا فبلغ ذلك &#8221; النبي صلى الله عليه و سلم فقال: «أعتقوها»، قالوا: ليس لهم خادمة غيرها، قال: «فليستخدموها فإذا استغنوا عنها فليخلوا سبيلها»&#8221; (مسلم &#8221; الإيمان، [1333]،وأبو داود، الأدب: [321]، المسند للإمام أحمد: [1/832]).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فلو بقي إثم هذه اللطمة الظالمة ليوم &#8220;الحساب لكانت اللطمات هنا أشد وأقسى، لذا كان العتق هو بديل هذه اللطمة لكي تكون ديتها يوم &#8220;القيامة عن عذاب جهنم (مسلم، [الإيمان:03]).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأخرج البخاري بسنده عن أبي ذر قال: &#8220;رأيتُ عليه برداً وعلى غلامه برداً فقلت: لو أخذتُ هذا فلبسته كانت حلة، وأعطيته ثوباً آخر. فقال: كان بيني وبين رجال كلام، وكانت أمه أعجمية، فنلت منها فذكرني إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال لي: «أساببت فلاناً؟» قلت: نعم. قال: «أفنلت من أمه؟» قلت: نعم. قال: «إنك امرؤ فيك جاهلية » أي خصلة من خصال الجاهلية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قلت : على حين ساعتي هذه من كِبر السن؟ قال : «نعم، هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولايكلفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه» (صحيح البخاري كتاب الأدب باب: حُسن الخلق، [5/422]، [ح:1965]).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و لقد ضرب رسولنا صلى الله عليه و سلم المثل الأعلى في معاملة الخدم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فعن أنس بن مالك قال: &#8220;خدمت رسول الله عشر سنين، والله ما قال لي أُفٍ قط، ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا وهلّا فعلت كذا؟ (صحيح مسلم كتاب الفضائل).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: &#8220;ما ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عزو جل&#8221; (أخرجه أحمد [6/13]، ومسلم [7/08]، [8232]، وأبو داود [6874]، وابن ماجة [4891]).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثانياً: الحث على إطعام الخدم :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فقد أخرج الإمام أحمد بسند ثابت عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله: «ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة» (المسند [4/131]،وأخرجه النسائي في الكبرى [5/283]).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثالثاً: النهي عن الدعاء على الخدم :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فقد أخرج أبوداود بسنده عن جابر بن عبد الله مرفوعاً قال: «لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولاتدعوا على أموالكم لاتوافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاءً فيستجيبلكم» (سنن أبي داود [ح: 2351]، الصلاة).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رابعا : المسارعة في إعطائهم أجرهم :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ألزم النبي صلى الله عليه و سلم صاحب العمل أن يُوَفِّيَ العامل والخادم أجره المكافئ لجُهده، دون ظلم أو تأخير .. فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه» (ابن ماجه)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه، ولم يعطه أجره » (البخاري)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>خامسا : الحذر من إيذائهم :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حذر رسول الله من إهانتهم أو ضربهم، أوالدعاء عليهم، فعن أبى مسعود الأنصاري  قال : «كنت أضرب غلاما لي،فسمعت مِنْ خلفي صوتا: اعلم أبا مسعود، لله أقدر عليك منك عليه»..  فالتفتُ فإذا هو رسول الله، فقلتُ : «يا رسول الله هو حر لوجه الله»،فقال: «أما لو لم تفعل للفحتك النار» ـ أو لمستك النارـ  (مسلم)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>سادسا : الشفقة عليهم :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من حقوق الخدم والعمال في سنة النبي صلى الله عليه و سلم عدم تكليفهم ما لا يطيقون من العمل، والشفقة عليهم، بل والإنفاق والتصدق عليهم، ومساعدتهم فيما يكلفون من أعمال.. عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : «إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه ممايأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم » (البخاري)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعن أبى هريرة   قال : «أمر النبي صلى الله عليه و سلم بصدقة، فقال رجل: عندي دينار؟ قال: أنفقه على نفسك، قال: عندي آخر؟، قال: أنفقه على زوجتك، قال: عندي آخر؟، قال: أنفقه على خادمك، قال: إن عندي آخر، قال أنت أبصر..» (ابن حبان) .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد رغب رسول الله صلى الله عليه و سلم في التواضع معهم، فقد روى البخاري في الأدب المفرد، والبيهقي في شعب الإيمان، عن  أبى هريرة  قال : قال رسول الله: « ما استكبر من أكل معه خادمه &#8230;»</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>سابعا : العفو :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مع ما قد يحصل من الخدم من بعض المخالفات والأمور التي يستحق بعضهم أن يعاقب عليها، كان شأنه وهديه صلى الله عليه و سلم العفو والتجاوز ..  فعن العباس بن جليد الحجري قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول : &#8220;جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله: كم نعفو عن الخادم؟، فصمت ،ثم أعاد عليه الكلام فصمت، فلما كان في الثالثة قال : «اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة» (أبو داود) .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومعلوم أن حياة نبينا صلى الله عليه و سلم كانت تطبيقاً لأقواله، ومن ثم فإن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تصف حاله مع خادمه فتقول: « ما ضرب رسول الله شيئا قَط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله».(مسلم)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وشهادة الخادم عن سيده صادقة ودقيقة ، وخاصة من رجل كأنس ، الذي خدم النبي صلى الله عليه و سلم، ونقل عنه آلاف الأحاديث، و كان معه كظله، فما رأى منه إلاحسن المعاملة والحلم والرفق..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عن أنس قال :&#8221;كان رسول الله من أحسن الناس خُلُقاً، فأرسلني يوماً لحاجة، فقلت: والله لا أذهب، وفى نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله.. قال : فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله  قابض بقفاي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: يا أنيس اذهب حيث أمرتك، قلت : نعم أنا أذهب يا رسول الله ..) (أبو داود). وعن ثابت عن أنس قال :&#8221; خدمتُ النبي صلى الله عليه و سلم عشر سنين بالمدينة وأنا غلام، ليس كل أمري كما يشتهى صاحبي أن أكون عليه، ما قال لي فيه اأف قط، وما قال لي لم فعلتَ هذا، أو ألَّا فعلت هذا) (أبو داود)..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد امتد اهتمام النبي بالخدم لتشمل غير المؤمنين به، كما فعل مع الغلام اليهودي الذي كان يعمل عنده خادماً. عن زيد عن ثابت عن أنس : قال :&#8221;كان غلام يهودي يخدم النبي فمرض، فأتاه يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: « أسلم »،فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي ـوهو يقول : «الحمد لله الذي أنقذه من النار» (البخاري)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثامنا :  تعليم الخادم أمور دينه :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن حسن معاملة الخادم المسلم أن يعلمه أمور دينه كالصلاة والصيام وأن يربيه على أخلاق الإسلام. و لا شك أن سيد المنزل راع والخادم يعتبر من رعيته لذلك فهو مسؤول يوم القيامة عنه. كما قال النبي صلى الله عليه و سلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته». (رواه البخاري). وهذا الأمر يغفله كثير من الناس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وإن كان الخادم غير مسلم فدعوته إلى الإسلام كان ذلك خيرا عظيما، كما قال النبي صلى الله عليه و سلم  لعلي: « فوالله لأن يهدي الله رجلا بك، خير لك من أن يكون لك حمر النعم » (رواه البخاري).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله &#8211; من هدي النبي في التربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 13:29:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. يوسف العلوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول يربي أصحابه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية منهاجية]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[هدي النبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11465</guid>
		<description><![CDATA[إن الرسول بعثه ربه تعالى بدين الفطرة ومنهج الفطرة {فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} وابن آدم خلقه تعالى من قبضة من طين ونفخة من ربه وجعل سره في قلبه «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» فالقلب هو محرك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الرسول بعثه ربه تعالى بدين الفطرة ومنهج الفطرة {فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} وابن آدم خلقه تعالى من قبضة من طين ونفخة من ربه وجعل سره في قلبه «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» فالقلب هو محرك الجوارح في اتجاه الخير أو الشر، والقلب محل نظر الله تعالى وحده لا يطلع عليه ولا يعرف ما فيه إلا هو سبحانه. ولا سلطان لمخلوق عليه. والرسول كلفه ربه بالبلاغ المبين «إن عليك إلا البلاغ» وعلمه أسرار التأثير في القلوب.<br />
لكن أمر الهداية من مشيئة الله {يهدي من يشاء} وأمر اختيار العبد {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر}.<br />
والقلب حين يرتوي بغيث الوحي يزكو وينمو وينبت ويزهر.<br />
ومهمة الرسول إرشاد القلوب المستجيبين إلى أحسن وسيلة للنهل والارتواء من الوحي وأفضل وسائل التزكية والسلوك للوصول إلى أرقى درجات الكمال البشري حتى يصيروا نماذج قريبة من نموذج عبد الله الأول ورسوله الأكرم في فقهه وحكمته وجهاده.<br />
بناء على ما سبق فقد اعتمد في تزكية أصحابه يقوم على طريقة السياقة وليس القيادة وعلى تخريج خريج المجتهد.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>-السياقة لا القيادة :</strong></em></span><br />
والمقصود أن الرسول في تربيته لأصحابه لم يكن يقودهم بلجام يسحبهم به سحبا، وهم وراءه مشدودين إليه : إن أسرع أسرعوا وإن أبطأ أبطؤوا وإن مال مالوا&#8230;ومن يطيق فعل رسول الله ؟ ثم إن الصحابة أصناف مختلفة الطباع متفاوتة المؤهلات، لذلك فقد كان يسوقهم سوقا رفيقا مراعيا قدراتهم حتى يعطي الفرصة لكل واحد منهم ليظهر اجتهاده ويبرز طاقاته ويعبر عن إمكاناته دون حواجز ولا معوقات، وهو يزكي فيهم كل توجه إلى الخير ويشذب كل ما يعلق بهم من شوائب.<br />
فإذا لاحظ أن بعضهم قد أبطأ عن فعل خير محمود نبهه وبالرفق أرشده كقوله صلى الله عليه وسلم في الشاب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لما لاحظ أنه مقصر في قيام الليل -وما أدراك ما قيام الليل- قال : «نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل» (متفق عليه). فما ترك عبد الله قيام الليل بعدها وكان لا ينام من الليل إلا قليلا. فانظر إلى فطنة المربي الذي لا يغفل عن متربيه بل يطلع على كل أحوالهم حتى في خاصة أنفسهم، وانظر إلى طريقة النصح الرفيق «نعم الفتى عبد الله» دون تقريع ولا توبيخ! وانظر إلى إحدى وسائل التحلية بالفضائل» لو كان يقوم من الليل» ثم انظر إلى النتيجة «فما ترك عبد الله قيام الليل بعدها».<br />
وبالمقابل إذا علم أن بعضهم أراد أن يشذ عن جماعة إخوانه فينبت عن عصبة أهل الحق وينتبذ عن جسد أهل الإيمان يتدخل عليه الصلاة والسلام بطريقة حاسمة صارمة ليمنع ذلك لما فيه من خطورة «فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى».<br />
«وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية». ألم تر كيف عالج رسول الله تصرف الرهط الذين جاؤوا يسألون أمهات المؤمنين عن عبادة رسول الله فلما أخبرنهم كأنما تقالوها ورأوا أنها يسيرة ثم قالوا لأنفسهم : أين نحن من رسول الله قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فقال أحدهم : أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر. وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا. فجاء رسول الله فقال : أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (متفق عليه).<br />
بأبي هو وأمي! ما أعظم هديه لقد رأى أن الموضوع خطير فأراد أن يعالجه بسرعة حتى لا يسري هذا الخلل في الفهم إلى غيرهم. فبين لهم أنه إذا كان المراد القرب من الله والدافع خشية الله، فإنه عليه الصلاة والسلام أعلم الناس بالله وأخشاهم لهم وأقربهم إليه، ولن يطيق أحد أن يقترب من مقامه السامي عند ربه، بله أن يصل إليه، وهديه في العبادة الوسطية والاعتدال وهي الفطرة : «أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء». فمن أراد السير على خطاه فهذا هديه وهذه سنته، ومن ابتدع في الدين أمورا ليست منه فهي رد. لذلك حسم كلمته بقول في غاية الصرامة «فمن رغب عن سنتي فليس مني».<br />
هكذا نرى أن الرسول المربي عليه الصلاة والسلام يسوق أصحابه في مدارج المنيبين إلى الله وعينه عليهم ينبه الغافل المتباطئ ليلحق بإخوانه، ويرد الشارد المنبت ليعود إلى إخوانه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>-التربية النبوية تربية منهاجية :</strong></em></span><br />
إن الرسول لم يكن يربي أصحابه ليكونوا حفاظا يكدسون النصوص فقط، بل ليكونوا فقهاء يفهمون ما حملوا ويجتهدون وفق هداه، إنه عليه الصلاة والسلام يربي قادة الدنيا الذين ستفتح لهم الأرض مشارقها ومغاربها وتسلم لهم الأمم والحضارات مقاليدها ليقودوها إلى خير الدنيا والآخرة وليكونوا شهداء عليها.<br />
فهل يشهد الضعيف أو الخامل البليد؟! إن الناس إن لم يروا أنك أقوى وأعلم وأحكم وأصبر، لم يسلموا لك أمرهم أبدا، لذلك فقد صنع رسول الله رجالا استحقوا الشهادة على الناس وريادة الأمم بما اكتسبوا على يديه من مهارات وما تخرجوا به من مدرسته من مهارات ورحم الله ربعي ابن عامر إذ قال في مجلس أحد أكبر حكام الأرض في زمانه رستم قائد الفرس «نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج من شاء الله من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، وجور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة». ولم تكن تلك دعوى بل حقيقة. وأصلها في نموذج مشرف من نماذج الصفوة من خريجي مدرسة محمد وهو سيدنا معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه حين أرسله رسول الله إلى اليمن أميرا وقاضيا وداعيا. سأله عليه الصلاة والسلام «بم تقضي يا معاذ؟» لم يسأله : كم يحفظ؟ لم يسأله سؤال الكم، بل سؤال الكيف، وهو سؤال منهاجي إنه يريد أن يتأكد هل استبطن معاذ منهاج النبوة بين جنبيه؟ إنه يقدم على قوم أهل كتاب وحضارة هم أهل اليمن، وإذا لم يكن قادرا على الاجتهاد في حل المشاكل التي تعرض له، فلن ينجح في هذه المهمة العظيمة الشاقة.<br />
إن أهل اليمن سيعرفون الإسلام من خلال معاذ وهذا أمر جلل إذ عليه أن يريهم صورة الإسلام الحقيقية في كل مظاهرها وبكل أبعادها وهذا أمر لا يطيقه الحافظ فقط بل لا يحمله إلا الحافظ المتمكن الفقيه المحقق، الحكيم المتخلق، المجاهد الصادق.<br />
لذلك أجاب معاذ : قال : أقضي بكتاب الله. قال عليه الصلاة والسلام : فإن لم تجد في كتاب الله، قال معاذ : فبسنة رسول الله . قال : فإن لم تجد في سنة رسول الله، قال : أجتهد رأيي ولا آلو. فضرب رسول الله صدره وقال : الحمد لله الذي وفق رسول الله لما يرضي رسول الله»(أخرجه أحمد والدارمي وأبو داود والترمذي).<br />
هذا نموذج من نماذج خريجي المدرسة النبوية، وهذا نموذج من روائز التخرج منها وذاك نموذج من مسؤوليات الخريجين من مدرسة محمد .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. يوسف العلوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/07/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/07/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Jul 2013 06:31:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 403]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[هدي النبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان &#60; هديه صلى الله عليه وسلم في صيام رمضان في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :&#8221; من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه &#8220;. &#60; هديه صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في صيام رمضان في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :&#8221; من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه &#8220;. &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه &#8220;. &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في قيام ليلة القدر، وهي في العشر الأواخر في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)). &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في الإكثار من قراءة القرآن الكريم في رمضان في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما &#8220;كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، وكان جبريل يلقاه كل ليلة من ليالي رمضان فيدارسه القرآن&#8221;. &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في الإكثار من الجود والصدقة في رمضان في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما &#8220;كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن&#8221;. &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في الدعاء في رمضان في سنن الترمذي بسند حسن قال الرسول صلى الله عليه وسلم: &#8220;ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم&#8221;. &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في العمرة في رمضان في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :&#8221;عمرة في رمضان تعدل حجة -أو قال- حجة معي&#8221;. &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف في رمضان في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: &#8220;كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً&#8221;. &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في زيادة الاجتهاد في العشر الأواخر في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها &#8220;أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره&#8221;. &lt; هديه صلى الله عليه وسلم في الحث على الحفاظ على الصيام من كل ما يخدشه في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ((من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)). المصدر: 1- عبادات النبي صلى</p>
<p style="text-align: right;">الله عليه وسلم في رمضان (بتصرف)، مدار الوطن للنشر 2- صحيح الجامع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/07/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
