<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; هجرة الرسول</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; مضامين الهجرة النبوية سنن وهدايات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d9%86-%d9%88%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d9%86-%d9%88%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 11:27:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[سنن وهدايات]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18052</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن حدث هجرة الرسول  وصحابته الكرام حدثا بسيطا عاديا لا أثر له في التاريخ كحدث أي إنسان عادي، وإنما هو حدث صنع الله به أمة على عينه، وأفنى به أمة أخرى واستخلف من بعدها أمة مؤمنة مسلمة. ولم يكن حدث الهجرة خاصا بالنبي  ولا محصورا في الزمان والمكان والأعيان، وإنما كان حدثا ممتدا في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن حدث هجرة الرسول  وصحابته الكرام حدثا بسيطا عاديا لا أثر له في التاريخ كحدث أي إنسان عادي، وإنما هو حدث صنع الله به أمة على عينه، وأفنى به أمة أخرى واستخلف من بعدها أمة مؤمنة مسلمة.</p>
<p>ولم يكن حدث الهجرة خاصا بالنبي  ولا محصورا في الزمان والمكان والأعيان، وإنما كان حدثا ممتدا في المكان والزمان، وشاملا للأعيان من العباد جعله الله قانونا من قوانين الاستخلاف وسنة من سنن التمكين والتنفيس.</p>
<p>كما أن حدث الهجرة لم يكن كسائر أحداث الهجرات البشرية عبر التاريخ تحركها الحاجات المادية الصرفة من بحث عن الطعام والغذاء والسلم والأمن أو الغزو والاحتلال، وإنما كانت هجرة إيمانية لنصرة دين الله تعالى وإيثار حب الله تعالى على حب الروابط المادية من الأرض والمال والعصبية&#8230;؛ ولذلك كان تحرير النية من أي قصد مادي غير قصد ابتغاء رضوان الله هو ميزان الفصل بين الهجرة الربانية والهجرة الدنيوية كما يدل عليه قول النبي : «إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه» (رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>فكما كانت الهجرة فيصلا وفرقانا فصل بين الكفر والإيمان وفرق بين الباطل والحق، فكذلك حديث «إنما الأعمال بالنيات» صار قاعدة كلية في الدين للتمييز بين الإيمان الصحيح والفاسد، وبين العمل المقبول عند الله وغير المقبول، وصار منهج حياة يصنع الحضارة الإيمانية ويميزها عن أضدادها، ومنهجا تصاغ به الحياة الطيبة وينفى به الخبث.</p>
<p>إن الهجرة التي دعا إليها الإسلام هي هجرة من المنكر إلى المعروف، ومن السيئات إلى الحسنات، وهجرة من الظلم إلى العدل، ومن الجهل والخرافة إلى العلم واليقين، ومن كل ما يقوض بناء الإنسان إلى إقامة كل ما يبني الإنسان، وهجرة أمراض التواكل والاتكال والكسل والهزيمة إلى الجد والعمل وتعاطي الأسباب التي تدخل في مُكْنَةِ الإنسان والأمة اقتداء برسول الله  الذي كانت هجرته كلها تعليما للأمة وتربية لها على مبادئ العمل واتخاذ الأسباب المشروعة وتفويض النتائج لله تعالى.</p>
<p>وإن الهجرة النبوية ترشد الأمة عبر تاريخها إلى ما ينبغي أن يكون لها من المقاصد والأولويات، وإلى ما يلزمها من الوسائل والمعدات في كل مجالات الحياة وقطاعاتها ومستوياتها.</p>
<p>ولقد طال على المسلمين العهد، ورَانَ على القلوب رَانٌ كثيف مما استحدثه الناس عبر الزمان حجب عنهم إبصار نور الهدايات الربانية والسنن الإلهية في وراثة دين الله وإيراثه والتنعم بالحياة الطيبة في ظل ذلك، وصار حدث الهجرة عند بعض ضعاف المسلمين فرصة لإثارة النعرات الموهومة، ورفع رايات التفرق والتشرذم المشؤومة، وعند آخرين مناسبة لإظهار التعلق بالقشور وما عَلِقَ بالتدين من فهوم ضعيفة، وأقبح من كل ذلك فقد شرع كثير من المغرضين يفرغون ذكرى الهجرة النبوية من كل معانيها الإيمانية البانية وينشرون بدلا من ذلك كل ما شاع في الأمم الأخرى من الاعتقادات الفاسدة والعادات الكاسدة.</p>
<p>إن الأمة اليوم لتقف في مفترق طرق تحتاج فيه فعلا إلا تجديد نية الهجرة؛ نية هجرة الأوضاع الفاسدة والأخلاق السيئة والتدبيرات الفاشلة، واستحضار نهج النبي  في بناء الأمة باتخاذ الأسباب والعمل الدؤوب والتخطيط البعيد، والتجرد من كل الشواغل التي تشغل عن بناء المسلم النموذجي تدينا وأخلاقا وعبادة، والأتقى إيمانا وعملا، كما تحتاج الأمة لتجديد البيعة لله تعالى ورسوله على نفس المبادئ التي كانت في بيعة العقبة الأولى والثانية التي مهدت للهجرة وبناء الأمة العابدة لله تعالى الممتثلة لأوامره والمنتهية عن محارمه، والمدركة لسنن الله تعالى في البناء والفناء. وصدق الله العظيم حين قال: هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(آل عمران: 138 &#8211; 139).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d9%86-%d9%88%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; لقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%92-%d9%83%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%8e-%d9%84%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%85%d9%92-%d9%81%d9%90%d9%8a-%d8%b1%d9%8e/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%92-%d9%83%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%8e-%d9%84%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%85%d9%92-%d9%81%d9%90%d9%8a-%d8%b1%d9%8e/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 09:11:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إسْوَةٌ حَسَنَةٌ]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[رَسُولِ اللَّهِ]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18075</guid>
		<description><![CDATA[هجرة الرسول المصطفى  إلى المدينة المنورة حدثٌ ليس كباقي الأحداث؛ فلقد أُسري به  قبل الهجرة بفترة ليست بعيدة، من مكة إلى بيت المقدس، وعُرج به إلى السموات العلا، وكان بالإمكان أن يهاجَر به كما أُسري به ، بشكل خفي وسري، وبقدرة القدير السميع العليم، دون أن يعلم بذلك المتربصون به، ويكون ذلك معجزة أخرى أكبر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هجرة الرسول المصطفى  إلى المدينة المنورة حدثٌ ليس كباقي الأحداث؛ فلقد أُسري به  قبل الهجرة بفترة ليست بعيدة، من مكة إلى بيت المقدس، وعُرج به إلى السموات العلا، وكان بالإمكان أن يهاجَر به كما أُسري به ، بشكل خفي وسري، وبقدرة القدير السميع العليم، دون أن يعلم بذلك المتربصون به، ويكون ذلك معجزة أخرى أكبر وأجل، وخاصة بعد المَكر الذي مُكر به  كما ذكر رب العزة في كتابه: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ، وكذلك بعد أن بدأت دعوته  تنتشر هنا وهناك، ويُقبِل من يقبل على اعتناق الإسلام، ثم خاصة أيضا في خِضم ما يعانيه أتباعه المستضعفون من اضطهاد وتعذيب، حتى تكون الدلالة على النبوة أوضح وأدل.</p>
<p>لكن الله تعالى اختار لرسوله طريقا آخر، لأن الهجرة نهاية مرحلة وبداية أخرى، إنها بداية لتأسيس دولة بالمفهوم الكامل للدولة، وتأسيس كل شيء لا يُبنى على المعجزات والغيبيات والخوارق، وإنما يبنى أولا وقبل كل شي على أساس واقعي، مما هو متعارف عليه في السنن الكونية، فيكون ذلك من التدبير الإنساني والتخطيط البشري، ثم يأتي مع ذلك التأييد الرباني توفيقا وتسديدا ليكون ذلك التدبير قائما على أساس تقوى من الله ورضوان.</p>
<p>لذلك كانت هجرة الحبيب المصطفى  تدبيرا يحمل كل السمات البشرية الإنسانية كما هو واضح في ما ذكرته كتب السيرة النبوية، وبيَّنته دراسات حديثة بشكل مفصل، لكن بالطبع، مع استحضار النية ورجاء التوفيق الرباني.</p>
<p>وعلى هذا الأساس كان عليه الصلاة والسلام في ترتيبه لأمر الهجرة رائدا في تقديم دروس ترتبط بواقع المرحلة، ليكون ذلك درسا مبيِّنا لمن يأتي بعده أن أي بناءٍ للإنسان والمجتمعات لا يكون بالتواكل، ولا بالاعتماد على الآخر، ولا بالغش والتحايل، وإنما بالاعتماد على النفس ونكران الذات مع خشية الله تعالى وحسن التوكل عليه.</p>
<p>ولقد بينت أحداث الهجرة بتفاصيلها الكبيرة والدقيقة معاً، كيف أن التخطيط المحكم مع الإيمان المطلق بعناية الله تعالى وتوفيقه، والتوكل عليه حق التوكل، والتسليم بإرادته، يؤدي بشكل قطعي إلى الاطمئنان على الحال والمآل؛ ومما يدل على ذلك أمران كبيران:</p>
<p>- وصول المشركين إلى الغار بعد أن اعتمدوا ما لديهم من خبرة في اقتفاء الأثر، حتَّى قال أبو بكر : &#8220;لو أنَّ أحدهم نظر تَحْت قدمَيْه لأبصرنا&#8221;، فيجيبه الرسول  مطمَئِنّاً، ومُطَمْئِناً: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما، لا تحزن؛ فإن الله معنا».</p>
<p>- إدراك سُراقة بن مالك للرسول  وصاحبه، وهما في طريقهما إلى المدينة، بعد أن استعمل كل ما لديه من حيل للاستئثار بالجائزة التي أعدتها قريش لمن يأتي بمحمد حيا أو ميتا، لكن لما رأى من آيات الله ما رأى ناداهما بالأمان، وطلب من الرسول  أن يكتب له كتاب أمان لما يستقبل من الزمان، بعد أن أيقن أنه  ممنوع منه وأن أمره سيظهر –كما قال-.</p>
<p>ومن الملاحظ أنه كل مع هذا الاطمئنان من أن أمر الرسول   سيظهر، وأن التأييد الرباني واضح، ليس مِن قِبَل الرسول  فقط، ولكن مِن قِبَل من جاء يطلبه، نجد المصطفى  يحرص على المزيد من الأخذ بالتدابير الإنسانية، فيقول لسراقة وقد أخبره بما أخبر، وعرض عليه ما عرض، يقول له: «أَخْفِ عَنَّا». (من الإخفاء).</p>
<p>هذان حدثان من الأحداث الكبيرة للهجرة النبوية، تبرهن  بشكل واضح على أن الرسول  كان قدوة في كل شيء، في السراء والضراء، في المنشط والمكره، فمتى نتخذه  إسوتنا وقدوتنا في حياتنا كلها، فنعمل لدنيانا اعتمادا على أنفسنا لا على غيرنا، متوكلين على الله  لا على أحد سواه، لنعيش مكارم الأخلاق التي جاء  ليتمها، وليسود مجتمعاتِنا العدلُ والحرية والمساواة وحسن التعامل، وتختفي الكراهيةُ والاستعباد والظلم وسوء التعامل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%92-%d9%83%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%8e-%d9%84%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%85%d9%92-%d9%81%d9%90%d9%8a-%d8%b1%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
