<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; هاتف</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; مكالمة هاتفية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 13:33:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[رن هاتفها]]></category>
		<category><![CDATA[مكالمة]]></category>
		<category><![CDATA[مكالمة هاتفية]]></category>
		<category><![CDATA[هاتف]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17128</guid>
		<description><![CDATA[التقت جارتها القديمة في حديقة.. جلستا على العشب تتبادلان الحديث&#8230; دعت جارتها بإلحاح أن تزورها قريبا.. دلتها على عنوان بيتها بدقة.. قالت لها: - قد ننتقل إلى بيت أكبر وأجمل في حي كذا.. ذهب زوجي وابني لإتمام عملية الشراء&#8230; رن هاتفها.. ردت: ـ من؟ آه ابني، إني مع خالتك فلانة في حديقة كذا.. هل تمت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التقت جارتها القديمة في حديقة.. جلستا على العشب تتبادلان الحديث&#8230;</p>
<p>دعت جارتها بإلحاح أن تزورها قريبا.. دلتها على عنوان بيتها بدقة.. قالت لها:</p>
<p>- قد ننتقل إلى بيت أكبر وأجمل في حي كذا.. ذهب زوجي وابني لإتمام عملية الشراء&#8230;</p>
<p>رن هاتفها.. ردت:</p>
<p>ـ من؟ آه ابني، إني مع خالتك فلانة في حديقة كذا.. هل تمت عملية البيع؟!</p>
<p>التفتت نحو جارتها قائلة:</p>
<p>ـ اشترينا البيت الجديد!</p>
<p>ألصقت هاتفها بأذنها، وقالت:</p>
<p>ـ مبروك علينا يا ابني.. آه تريد الفلوس؟!</p>
<p>همست طويلا&#8230;هبت واقفة وهي ترفع صوتها:</p>
<p>ـ أتسمعني الآن؟! وضعتها تحت الزربية جهة اليمين وسط الدار..</p>
<p>صمتت طويلا وهي تصغي إليه، ثم قالت:</p>
<p>ـ طيب، إذا عدت قبلي، ليس في البيت أحد سوى جدتك.. إنها صائمة كعادتها&#8230;أجل، أعددت لها الفطور.. لا تنس أن تأخذ لها حلوى كذا التي تحبها.. الأمانة في المكان المعلوم!</p>
<p>عادت عند المغرب.. قالت لها حماتها:</p>
<p>ـ بعث لي حفيدي حبيب قلبي الكثير من الحلوى.. كم دعوت له!</p>
<p>عاد زوجها وابنها بعد صلاة المغرب يريدان الفلوس.. تساءلت العجوز:</p>
<p>ـ أي فلوس؟! لقد أخذها المشتري صاحب البيت الجديد!</p>
<p>ـ من هو؟!</p>
<p>ـ ذلك الرجل الذي أرسلت معه الحلوى.. وطلب مني أن أسلمه النقود.. شككت في أمره.. لم أكن أعرف مكانها، وهو الذي دلني عليها.. بل دخل وأخذها بنفسه.. رجل في غاية الأدب، قبل رأسي وطلب مني أن أدعو له..!</p>
<p>صرخ حفيدها: إنه لص محتال.. تبا للهاتف.. كم رجوتك يا أمي أن تعودي إلى البيت، وألا تفشي سرنا في الحديقة!</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رُويدكَ لا تستعجل ردَّ الوديعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%b1%d9%8f%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%83%d9%8e-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%af%d9%91%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%b1%d9%8f%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%83%d9%8e-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%af%d9%91%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 11:52:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[تلميذة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.ة. لطيفة أسير]]></category>
		<category><![CDATA[ردَّ الوديعة]]></category>
		<category><![CDATA[هاتف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11744</guid>
		<description><![CDATA[تلميذة تضع حدا لحياتها لأنها أضاعت هاتف صديقتها وخشيت أن تخبرها. طالبة تضع حدّا لحياتها على بعد شهر من امتحانات التخرج بسبب مشكلة دراسية. شاب وخطيبته يضعان حدا لحياتهما بعد أن رفضت أسرتاهما ارتباطهما . والموت أفضل من الحياة عند شاب تَم حلق شعر رأسه تعسفا . وأنت تقرأ مثل هذه الأخبار ، تستشعر أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تلميذة تضع حدا لحياتها لأنها أضاعت هاتف صديقتها وخشيت أن تخبرها.<br />
طالبة تضع حدّا لحياتها على بعد شهر من امتحانات التخرج بسبب مشكلة دراسية.<br />
شاب وخطيبته يضعان حدا لحياتهما بعد أن رفضت أسرتاهما ارتباطهما .<br />
والموت أفضل من الحياة عند شاب تَم حلق شعر رأسه تعسفا .<br />
وأنت تقرأ مثل هذه الأخبار ، تستشعر أن الحياة أضحت رخيصة وغير ذات جدوى عند الكثير منا ، وأن قرارات الإعدام الشخصية انتشرت في المجتمعات الإسلامية انتشار النار في الهشيم. صحيح أن ظاهرة الانتحار ليست جديدة ولا دخيلة ، لكن تناميها في مجتمعات إسلامية يُفترض فيها امتلاك ما يلزم من الحصانة الروحية يجعل الجميع يقرع أجراس الخطر بشدة ويتساءل : لماذا الانتحار؟<br />
في إحصاء أخير نشرته بعض وسائل الإعلام الوطنية نقلا عن مصادر مطلعة بالدرك الملكي، فإن حالات الانتحار بالمغرب اتسعت رقعتها خلال خمس سنوات الأخيرة، وشملت المجالين الحضري والقروي، غير أن ارتفاعها بالمجال القروي شكَّل مستجدا خطيرا، وتفاقمها في صفوف القاصرين والقاصرات يُنذر بخطر شدي.<br />
فقد تم تسجيل 2894 حالة انتحار منها 2134 حالة انتحار تامة ، للذكور فيها نصيب الأسد بنسبة 65 % ، أما النساء فبلغت نسبة الانتحار في صفوفهن 20.76% ، و13.31 % في صفوف القاصرين والقاصرات .<br />
ويعد الشنق الوسيلة الأيسر عند القرويين المغاربة سواء بالحبال أو الأحزمة أو المناديل ، إذ أن 85 % من الحالات المسجلة تمت شنقا ، بينما تفاوتت السبل الأخرى بين تناول مواد سامة أو استعمال الأسلحة البيضاء والنارية أو السقوط من علٍ .<br />
وقد عَزَا بعض المهتمين بدراسة هذه المعضلة تناميها إلى أسباب نفسية وأخرى اجتماعية أو اقتصادية، لكن الأكيد أن غياب الوازع الديني في ثقافة الكثير منا وضعف الإيمان والثقة في الله جل وعلا يبقى السبب الرئيس للإقدام على الانتحار.<br />
فالمسلم يجب أن يتعامل مع الحياة على أنها هبة إلهية ومنحة ربانية وقضاءُ كل حيٍّ الذي يجب أن يحياه وفق إرادة رب العالمين ، فهو واهب الحياة ، وهو الذي يجعل عباده يتقلبون فيها بين عسر ويسر، وشدة ورخاء، وفرح وحزن، لحكمة ربانية لا يعلمها إلا الحق سبحانه ،<br />
كما قال سبحانه : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (البقرة:155- 157).<br />
فما يعانيه المرء في هذه الحياة الدنيا إنما هو امتحان رباني ليَميز الله به الخبيث من الطيب، وليشحذ به همم عباده، ويمحص قلوبهم، ويقوي عزائمهم، ويكفر سيئاتهم، ويُدنيهم منه سبحانه، فطبيعي أن تمر بالإنسان أزمات نفسية ومالية ويعاني من فقد الأهل والأحبة، ويتذوق قساوة الجوع ومحنة البطالة والحسرة لفوات كثير من الأحلام والأماني، فالله أعْلَمَ عباده بذلك ليكونوا متيقظين ويتسلحوا بسلاح الإيمان لمجابهة هذه الابتلاءات.<br />
فالدنيا ليست سهلة المِراس، والمكابدة فيها لازمة من لوازمها كما قال سبحانه: لقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ (البلد:4). فمن فَقِه هذه الحكمة وأبصر بنور الإيمان علل كل ابتلاء ، استطاع أن يتخطى كل العقبات حتى يسترد المالك وديعته متى شاء بإرادته وحساباته الربانية الحكيمة. لكن من قلَّ زاده وقصُرت بصيرته واستعجل النهايات فقد خاب وخسر، كما قال ربنا سبحانه وتعالى : وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (النساء:29/30)<br />
وقول رسولنا الحبيب : «مَنَ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ شَرِبَ سمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا» متفق عليه .<br />
وإن ضاقت بك السُبل أخي ، فحسبك التضرع بما دعا به الرسول :<br />
« اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ.ة. لطيفة أسير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%b1%d9%8f%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%83%d9%8e-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%af%d9%91%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هاتف من اسطنبول</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:16:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اسطنبول]]></category>
		<category><![CDATA[الراحل فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[النُّعاة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المداني عدادي]]></category>
		<category><![CDATA[راحل و مُودّعُ]]></category>
		<category><![CDATA[هاتف]]></category>
		<category><![CDATA[هاتف من اسطنبول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17447</guid>
		<description><![CDATA[جاءتك النُّعاة.. وأنت في دوِّ الدُّنا ضائع تتوجّعُ. ولهدير الصّمت في عينيك ألم السّنين منها نائح و مُتفجّعُ. فجأرت بصبر جميل : ربّاه ألهذا القلب كلّ يوم مصرعُ؟ أأُعزّي النّفس أم أُمنِّيها.. والرّكب دونها راحل و مُودّعُ؟ هاذي قوافلهم تتالت.. والقفر من بعدهم قفر و غراب البَين على رموش العودة قد تربّعْ. لمن أحكي ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>جاءتك النُّعاة..</strong></p>
<p><strong>وأنت في دوِّ الدُّنا ضائع تتوجّعُ.</strong></p>
<p><strong>ولهدير الصّمت في عينيك ألم السّنين</strong></p>
<p><strong>منها نائح و مُتفجّعُ.</strong></p>
<p><strong>فجأرت بصبر جميل :</strong></p>
<p><strong>ربّاه ألهذا القلب كلّ يوم مصرعُ؟</strong></p>
<p><strong>أأُعزّي النّفس أم أُمنِّيها..</strong></p>
<p><strong>والرّكب دونها راحل و مُودّعُ؟</strong></p>
<p><strong>هاذي قوافلهم تتالت..</strong></p>
<p><strong>والقفر من بعدهم قفر</strong></p>
<p><strong>و غراب البَين على رموش العودة قد تربّعْ.</strong></p>
<p><strong>لمن أحكي ما تبقّى من صمتي..؟</strong></p>
<p><strong>وأنت يا قلب خلف آثارهم تبكي و تدمعْ.</strong></p>
<p><strong>من بعيد تحمل همسك لي ريح اغتراب</strong></p>
<p><strong>هي الطّعن في كبد ما عاد فيه للصبر موضعْ.</strong></p>
<p><strong>ورسائلك لي &#8211; يا ذا الغربتين</strong></p>
<p><strong>                      أنّات..</strong></p>
<p><strong>                          عبرات..</strong></p>
<p><strong>و أطياف ذكرى ما زالت &#8211; كلّ عمر</strong></p>
<p><strong>من رحم الخلد تتجدّدْ.</strong></p>
<p><strong>فقلت آه.. ثمّ آه..</strong></p>
<p><strong>عُدْ يا قلب قلبي.. و العود أحمدْ.</strong></p>
<p><strong>هيهات.. هيهات ردّ الصّدى..</strong></p>
<p><strong>ألك -بعد رحيلهم- في ذي الحياة وَطَرٌ أو مُسْتمتعْ؟</strong></p>
<p><strong>أم تراك يا صاح ما دريت -بعد نُواحهم-</strong></p>
<p><strong>أنّك كنت المُوَدِّعَ و المُوَدَّعْ؟؟</strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. المداني عدادي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
