<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نور الإسلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; المولد النبوي ومشروع البناء الإنساني الجاهز</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 15:15:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[البناء الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[الجاهز]]></category>
		<category><![CDATA[المولد النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[نور الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[نور محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10767</guid>
		<description><![CDATA[وذكرى المولد النبوي الغالية تهل علينا نجد الصيغ التعبيرية الروحية تطاوعنا أكثر للتوقف عند الحدث نفسه أي لحظة الولادة المباركة للتدبر في دلالاتها، حيث إذا ما عدنا إلى التحقيب الزمني لفترة ما قبل ولادة المصطفى ، هالتنا الأوضاع المزرية للكيان البشري المكال إلى معايير المال والنسب والنفوذ لضمان عيش إنساني كريم، والحال أن الله عز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وذكرى المولد النبوي الغالية تهل علينا نجد الصيغ التعبيرية الروحية تطاوعنا أكثر للتوقف عند الحدث نفسه أي لحظة الولادة المباركة للتدبر في دلالاتها، حيث إذا ما عدنا إلى التحقيب الزمني لفترة ما قبل ولادة المصطفى ، هالتنا الأوضاع المزرية للكيان البشري المكال إلى معايير المال والنسب والنفوذ لضمان عيش إنساني كريم، والحال أن الله عز وجل الذي لا تقوم الحضارات وتزدهر ثم تأفل إلا بإذنه، شاء لهذه الرسالة الخاتمة أن تتنزل في ظل هذه الأوضاع لحكمة بليغة مفادها إعمال التفكير في النور الذي أضاء الكون كله عند ولادة المصطفى بالمقارنة بتلك الأحوال الظلامية المخيفة. سواء أكان هذا النور ماديا ملموسا كما جاء في السيرة النبوية الشريفة.<br />
روى ابن سعد أن أم رسول الله قالت: «لما ولدته خرج من فرجي نور أضاءت له قصور الشام»<br />
أو نورا معنويا كما تبدت ملامحه من خلال انهيار معالم الحكم القديم الجائر. إن سقوط شرفات من إيوان كسرى وخمود نار المجوس وانهدام كنائس بعينها، تجلي في مجملها رسائل كونية ربانية مصورة ترسخ بداخلنا للتثبيت أن الطاغوتية والشرك لا محالة يسقطان أمام النور.<br />
لكن أي نور؟؟؟<br />
إنه نور محمد الذي توفرت في خصاله شروط المعية والنصرة من صدق وإخلاص وصفاء عبودية ورسوخ في الإيمان بالحق المنزل عليه، فلم يكن الرجم بالحجارة والمقاطعة والتعذيب والمحاصرة والتلطيخ بالروث والسب إلخ ليلفته عن مشروع البناء الجديد لأمة استنقاذ البشرية من العتمات السادرة.<br />
إن المعية الربانية من خلال هذه المبشرات المرافقة لولادة الرسول والمستصحبة بهذا النور العظيم الذي انبعث من كيان آمنة ،عرضت بكل وضوح معالم هذا المشروع الذي بنوره الرباني لن تصمد أعتى الديكتاتوريات وهي الرومانية والفارسية وكلتاهما قامتا على أسس الإستعباد والطبقية وتقسيم الناس بين نبلاء لهم كل اللذات ومستضعفين يقدم سجناؤهم لمصارعة الأسود المتضورة جوعا فإن غلبتهم الأسود أكلتهم لتنشيط فرجات الأسياد.<br />
ولا يختلف الوضع في الجزيرة العربية حيث الانحدار الخلقي بلغ مداه.<br />
لقد جعل الخالق للمشروع الإسلامي مبشرات مطمئنة منذ البداية -كما أسلفنا- ووكل بالمشروع إنسانا فيه صفات دحر الطواغيت وإن كان رجلا أميا، وجعل أعداءه بحجم إمبراطوريات راسخة القدم على مستوى الحضارة المادية ليقول لنواب ومجاهدي اليوم في عناوين :<br />
1 ــ إن نور الإسلام لا محالة يسقط الإمبراطوريات والديانات التي تحمل في صلبها معالم محدوديتها.<br />
2 ــ إن مفهوم غلبة الحق للباطل هو وعد وسنة ربانية لا تتخلف، وتأكد هذا الوعد من خلال رسول الله وصحابته في معارك تاريخية عظيمة قابل فيها جند الله القليلون مئات الآلاف من جنود الإمبراطوريات العاتية فكانت الغلبة لهم.<br />
3 ــ إن المرأة المسلمة عنصر أساسي في صلب الحراك والتغيير. فآمنة أخرجته من رحمها إلى العالم، وخديجة بنت خويلد واسته بمالها ومشورتها ووجودها الرحيم، وفاطمة كانت نسخة طبق الأصل منـه، وعائشة كانت وعاء علمه إلى العالم الإسلامي حتى تقوم الساعة، ونساء الصحابة عالمات ومهاجرات رافقنه في مسيرة تعميم الحق برا وبحرا بالفضاء الخاص والعام رضي الله عنهن جميعا، الشيء الذي تنكسر معه يقينيات مغرضة حول اضطهاد الإسلام للمرأة.<br />
فمتى نتوقف عند هذه العناوين بعمق التأمل والنظر وصدق العمل لنحسن الولوج إلى غد النصرة والظفر؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذكرى المولد النبوي دلالات وواجبات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%aa-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%aa-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jan 2013 23:04:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 393]]></category>
		<category><![CDATA[الجيل القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[دلالات وواجبات]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى المولد النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[شهر ربيع الأول]]></category>
		<category><![CDATA[نور الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5304</guid>
		<description><![CDATA[تحل بالمسلمين في هذا الشهر، شهر ربيع الأول، ذكرى مولد رسول الله، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، صاحب الرسالة العامة الخاتمة، والشريعة العادلة الخالدة، والرحمة المهداة الشاملة، وصاحب السيرة المثلى في إخراج الجيل القرآني القائد السائد الشاهد. تحل الذكرى ونور الإسلام مقبل من جديد على الانتشار، رغم المحاولات اليائسة لجعله في حالة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحل بالمسلمين في هذا الشهر، شهر ربيع الأول، ذكرى مولد رسول الله، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، صاحب الرسالة العامة الخاتمة، والشريعة العادلة الخالدة، والرحمة المهداة الشاملة، وصاحب السيرة المثلى في إخراج الجيل القرآني القائد السائد الشاهد.</p>
<p>تحل الذكرى ونور الإسلام مقبل من جديد على الانتشار، رغم المحاولات اليائسة لجعله في حالة الانحسار، وجعل المسلمين في واقع من الذل والانكسار.</p>
<p>تحل الذكرى والعالم اليوم ـ كما كان زمن ولادته صلى الله عليه وسلم ـ على أهبة استقبال ميلاد أمة جديدة أمة المسلمين في بعثتها الجديدة.</p>
<p>وتحل الذكرى والمسلمون في المقابل- لا تزال تعوق سيرَهم كثيرٌ من مظاهر الضعف والوهن والفتور، والفرقة وتعدد الولاءات، وضعف الوعي بما يميز الذات من خصوصيات ومقومات.</p>
<p>ولذلك، ليس يليق بالمسلمين أن تحل بهم ذكرى حدث مولد الرسول صلى الله عليه وسلم دون أن يجعلوها مناسبة لِـ :</p>
<p>- الاستعداد لحمل رسالته صلى الله عليه وسلم إلى العالمين، رسالة إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وإخراج الناس من الضلال والغواية إلى الرشاد والهداية لإعادة إعمار النفوس والقلوب بأنوار الإيمان، وإعمار الأمم والشعوب بالعدل والخير والإحسان على نهج القرآن وسيرة النبي العدنان.</p>
<p>- العمل بهذا الدين إخلاصا ومنهاجا، علما وعملا، تربية وتعليما، قضاء وإعلاما..</p>
<p>- القيام بنفس وظيفة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتأسي به في نذر حياته لهذا الدين جهدا وجهادا، لأن أمة الإسلام لم تر النور ولم تخرج إلى الوجود، ولم تتحقق لها السيادة والريادة والقيادة والشهادة على الناس إلا بذلك الجهد والجهاد المتواصل والحكيم، ولن تعود الأمة إلى نيل تلك المواقع إلا بعودتها للعمل بما ورد عن النبي من أحكام وشرائع، واقتفاء أثره في زرع الخير وإزالة الشرور والموانع.</p>
<p>- التأسي بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في علاقته مع ربه إخلاصا وطاعة وولاء، وفي علاقته مع أهل بيته حبا ورحمة ووفاء، ومع أصحابه المؤمنين حبا ونصحا وتعليما، ومع جيرانه خيرا ونفعا وصفاء، ومع مخالفيه عدلا وحلما وحجاجا بالتي هي أحسن وإقناعا، إنها سيرة رسول عاش بالله ومع الله ولله، صنع نفسه وغيره ممن حوله من المومنين بالدين وللدين، فكانوا جميعا على قلب رجل واحد: {محمد رسول الله، والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود..}.</p>
<p>- العودة إلى منهجه صلى الله عليه وسلم في تربية الرواحل الحاملة لهذا الدين، وإعداد الرجال القوامين القائمين به لا يشغلهم شاغل عن طاعة الله تعالى وامتثال شريعته، وخدمة دينه علما وعملا وتعليما، تحققا وتخلقا، رجال بايعوا رسول الله على السمع والطاعة وتوحيد التلقي عن الله ورسوله وإحسان التنفيذ، رجال باعوا لله أنفسهم وأموالهم، واشترى منهم ربهم ذلك، فربح البيع وكان ما كان لهم ولهذا الدين من عز وخير، ولا عودة للأمة اليوم لقيادة العالم -كما هي مرشحة له الآن- إلا بزيادة لزوم القرآن، واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته في التربية والتعليم والدعوة والبلاغ، والعمل بهذا الدين في النفوس والبيوت والمؤسسات، وكل القطاعات.</p>
<p>- إن حدث مولد النبي المصطفى، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، هو حدث مولد النور الذي خرجت به البشرية من الظلمات إلى النور، فلنجعله حدثا لتجديد وتجدد بعثة هذا النور في نفوسنا، ولنجعله أيضا حدثا لتجديد عملية إرسال النور والرحمة إلى غيرنا، فكل مسلم نائب عن رسول الله ووارث عنه ميراث النبوة؛ فليحافظ كل منا على ما ورثه ويورثه، وليبلغ عن رسول الله ما استطاع إلى ذلك سبيلا، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عن ولو آية))، وليحاول أن يكون عضوا في أمة الخير، التي ذكرها رب العزة بقوله: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر}، حتى يتصف بفضل ذلك بالحسن في القول والعمل: {ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين}، وليرث الحسنى وزيادة في دار المقامة: {للذين احسنوا الحسنى وزيادة}، وبالتأكيد ليس هناك جزاء أعلى من سكنى الجنان، يوم لقاء الرحمن.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%aa-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نتعامل مع القرآن الكريم؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 12:14:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[> نجي العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[العقيدة والإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[كيف نتعامل مع القرآن الكريم؟]]></category>
		<category><![CDATA[نور الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14086</guid>
		<description><![CDATA[مادم القرآن الكريم هو الذي أحيا الله به العرب بعد موتهم، وأخرجهم به من ظلمات الجاهلية، وفسادها، وظلمها، إلى نور الإسلام. وكلف الناس بتطبيقه والعمل به، فإن التعامل الحقيقي مع القرآن لا يكون بالاكتفاء بقراءته وحفظه أو تعلمه فحسب، ولكن يكون بتطبيق تعاليمه في مجالات الحياة، ويكون التعامل معه بأن يصوغ المسلم حياته وفق توجيهاته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مادم القرآن الكريم هو الذي أحيا الله به العرب بعد موتهم، وأخرجهم به من ظلمات الجاهلية، وفسادها، وظلمها، إلى نور الإسلام. وكلف الناس بتطبيقه والعمل به، فإن التعامل الحقيقي مع القرآن لا يكون بالاكتفاء بقراءته وحفظه أو تعلمه فحسب، ولكن يكون بتطبيق تعاليمه في مجالات الحياة، ويكون التعامل معه بأن يصوغ المسلم حياته وفق توجيهاته وهداياته،  ويكون التعامل مع القرآن الكريم بالحرص على تبليغه وتعليمه والقيام بكل ما يلزم لذلك في مؤسسات ونفقات وتدابير، ويتمثل القرآن الكريم في أقواله وأعماله، وسلوكه، وأخلاقه، ونحن هنا لا نقلل من قيمة قراءة القرآن. فقد وردت آيات كثيرة تحض على القراءة قال تعالى : {فاقرؤوا ما تيسّر منه}(المزمل : 20) {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يومنون به}(البقرة : 121). كما روى الترمذي عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها)) ولا نقلل أيضا من قيمة تعلم القرآن الكريم ودراسته وتعليمه ومدارسته لأن التعليم وسيلة إلى الفهم، والعمل، وقد روى البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)).</p>
<p>ولكن لا يكفي أن يقرأ المسلم القرآن ويحفظه، ويتعلمه دون أن يعمل بما فيه، لأن القراءة والحفظ والتعلم ما هي إلا وسائل لتحقيق غاية أسمى، وهي العمل بالقرآن الكريم، واتخاذه منهجاً للاهتداء به حياة، وقد وضح ذلك في آيات كثيرة وفي أحاديث نبوية شريفة قال تعالى : {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه}(القيامة : 18) {وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون}(الأنعام : 155).</p>
<p>والقرآن منهج شامل، فالناظر لكتاب الله يجد أنه شمل كل مجالات الحياة، وصدق الله تعالى إذ يقول {ما فرطنا في الكتاب من شيء}(الأنعام : 38).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ففي كتاب الله نجد :</strong></span></p>
<p>1- العقيدة والإيمان : وفيهما يبين الله تعالى التصور الذي يجب أن يكون للعباد والواجب عليهم تجاه ربهم ورسوله واليوم الآخر وما يلزم عن ذلك الإيمان من حسن السلوك والمعاملة.</p>
<p>2- العبادات : يبين فيها سبحانه كيفية عبادته وطاعته، وأثر ذلك على الرقي بالمجتمعات وحفظها من الفساد {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين}(البقرة : 43).</p>
<p>3- الأخلاق : قال تعالى : {قل للمومنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم}(النور : 30).</p>
<p>4- السياسة : {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون}(الشورى : 38).</p>
<p>5- الاقتصاد : قال تعالى : {وأحل الله البيع وحرّم الرّبا}(البقرة : 275).</p>
<p>وأخيراً فقد فهم الصحابة الكرام هذه الحقيقة فأحسنوا التعامل مع كتاب الله وكانوا لا ينتقلون من العشر آيات إلى العشر الأخرى حتى يروا ما فيها من القول والعمل فصاروا جميعا قرآناً يمشي على الأرض، ولعل ذلك ما جعل عمر بن الخطاب يأخذ ثماني سنوات في حفظ سورة البقرة، وتعلمها. أما نحن الآن، فمن السهل أن نحفظه ونقرأه بدون تدبر وعمل حتى أن المسلم قد يلعن نفسه بالقرآن دون أن يدري، فقد قال بعض العلماء : إن العبد ليتلو القرآن فيلعن نفسه دون أن يعلم، يقول {ألا لعنة الله على الظالمين} وهو ظالم، {ألا لعنة الله على الكاذبين} وهو كاذب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; نجي العمراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
