<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نهضة الأمم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>استنهاض الهمم ونهضة الأمم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d9%85-%d9%88%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d9%85-%d9%88%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 12:15:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[استنهاض الهمم]]></category>
		<category><![CDATA[استنهاض الهمم ونهضة الأمم]]></category>
		<category><![CDATA[القادة والأبطال]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأجيال]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة البلاد]]></category>
		<category><![CDATA[د. الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[ذوي الهمم العالية]]></category>
		<category><![CDATA[عوامل نهضة الأمم]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[نهضة الأمم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14214</guid>
		<description><![CDATA[أثبت التاريخ أن من عوامل نهضة الأمم تربية الأجيال على الثقة القوية في مشروع الأمة، والإيمان الصادق بمقوماتها الفكرية والثقافية، والتنافس في الامتثال لروح الأمة، كما أثبت التاريخ في المقابل أن كل أمة أصيبت بداء الهزيمة النفسية والحضارية والفتور الإيماني لدى أبنائها بقضيتهم وتنافست في المتع والملذات الثانوية إلا وفقدت حظها من التقدم والريادة الأممية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثبت التاريخ أن من عوامل نهضة الأمم تربية الأجيال على الثقة القوية في مشروع الأمة، والإيمان الصادق بمقوماتها الفكرية والثقافية، والتنافس في الامتثال لروح الأمة، كما أثبت التاريخ في المقابل أن كل أمة أصيبت بداء الهزيمة النفسية والحضارية والفتور الإيماني لدى أبنائها بقضيتهم وتنافست في المتع والملذات الثانوية إلا وفقدت حظها من التقدم والريادة الأممية، وأصبحت عرضة للتآكل من الداخل، وتسلط الخصوم عليها من الخارج.</p>
<p>وتكفي نظرة في سنن الله في نهضة الأمم القديمة والمعاصرة التي تبوأت مكانها في قيادة العالم، وأقرب مثال على ذلك أمم العالم المعاصر القائدة أو التي بدأت تطل برأسها مزاحمة قادة العالم ومنافسة لهم على الريادة، فهذه الأمم من بين ما ركزت عليه استنهاض همم مواطنيها على التشبث بروحها والتربية على حب معالي الأمور وأنفعها، خاصة التربية على حب العلم والعمل، والتشبع بقيم التحدي والصبر، والتدرب على فنون الإدارة والتخطيط والبرمجة للوصول إلى الهدف، وتضافر جهود جميع مكونات الأمة -سياسيين وأدباء ورجال التربية والتعليم وعلماء الأمة المتخصصين في كل مجال تحتاجه الأمة- في الإيمان بالقضية، والتواصي بها، والتعاهد على التضحية من أجلها.</p>
<p>ولا شيء ينال من غير توفر الهمة العالية والاجتهاد القوي، قال الشاعر:</p>
<p>فقل لِمُرَجِّي معالي الأمور</p>
<p>بغير اجتهاد: رجوتَ المحالا</p>
<p>إن الأمم تكون في نهضتها أحوج ما تكون إلى استنفار أبنائها وتقوية هممهم وشحذ عزائمهم، وتربيتهم على المبادرة الحرة وعلى الإيمان القوي بالقضية، وعلى التفاني في التضحية في سبيلها بالغالي والنفيس.</p>
<p>واستنهاض همم الشباب فن تربوي دقيق، ومؤثر قوي في الإصلاح والتغيير يحتاج أولا إما إلى متخصصين في التربية وفن إعداد القادة والأبطال، أو إلى هواة وأصحاب مواهب في هذا المجال يحتاجون إلى الرعاية وإحسان التوجيه والاستثمار.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ومما نحتاجه في استنهاض الهمم :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- تشجيع الأبناء على التشبث بالقيم الفكرية والفنية والخلقية  للأمة الإسلامية،</strong></span> وعلى رأس ذلك حب القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته، والتنافس في تعلم ذلك كله وتعليمه، والقيام بكل ما يلزم لذلك من واجبات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2-  تقوية إيمانهم بها، وتشجيعهم على اكتساب العلوم والمعارف النافعة، وتنمية مواهبهم وطاقاتهم في الاتجاه الإيجابي.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- مكافأة المجتهدين والمتفوقين واحتضانهم، ورعايتهم في مؤسسات خاصة،</strong></span> وتوفير ما يلزمهم من معدات ومدرسين أكفاء ومتخصصين في علوم التربية والتوجيه من الغيورين ومتابعتهم حتى النهاية لتوظيفهم واستثمارهم في خدمة البلاد.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- وصلهم بنماذج من ذوي الهمم العالية من العلماء والمبدعين والمخترعين والقادة والأبطال وخصائصهم النفسية، وظروفهم الاجتماعية، ومنجزاتهم.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5- إجراء مسابقات ومباريات هادفة في جميع التخصصات وبشكل دوري وفي جميع مراحل التعليم.</strong></span></p>
<p>إن التربية على علو الهمة وقوة العزيمة واستقلال الإرادة هي أساس كل نهضة وقوام كل انبعاث جديد، بل هي الخطوة الأولى في مشروع تكوين جيل من الأقوياء الأمناء، المجدين والمجتهدين والمتنافسين في الخير والنفع، جيل من العاملين الدؤوبين، الذين لا يشتكون من المصاعب ولا يتراجعون في المصائب، الذين يجمعون بين الأمل والعمل، بين الصبر على المكاره والثقة في تحقيق الغايات بروح إيمانية عالية.</p>
<p>إن عالي الهمة وقوي العزيمة لا يقنع بسفاسف الأمور ولا يوثر اللذات العاجلة ولا السافلة، ولا يقنع إلا بما يجلب الشرف له ولأمته، ولا يقبل على عمل بغير تخطيط ولا تدبير مسبق.</p>
<p>إن الأمم الضعيفة ليست في حاجة إلى أموال ولا إلى ثروات أكثر من احتياجها إلى استنهاض همم أبنائها والاشتغال بتنشئتهم على قيم النهوض والتحدي وروح المبادرة، والثقة في قدرات الذات، والوعي بالحاجة إلى التطور والتطوير، والقابلية للصلاح والإصلاح، وحب العلم والعمل، وروح التضامن والتناصر والتناصح والتآزر، والنظرة بتفاؤل إلى الغد والمستقبل.</p>
<p>وإذا ألقينا نظرة على نوع التربية التي دعا إليها القرآن الكريم ومارسها الرسول صلى الله عليه وسلم، نجدها تركز على التربية على استنهاض الهمم وتقوية العزائم ويصعب حصرها في هذا المقام الضيق، ولكن يكفي التنبيه إلى المواطن التالية:</p>
<p>يقول الله تعالى في حث المؤمنين على الثقة بأنفسهم وترك ما يقعدهم عن المعالي: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم صادقين}.</p>
<p>- ويقول تعالى في الأمر بالصبر -لما في الصبر من قوة اليقين بتحقق النتائج مهما بدت بعيدة المنال- : {اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله}، ويأمر نبيه بالصبر قائلا: {واصبر كما صبر أولو العزم من الرسل}.</p>
<p>- ويقول جل وعلاآمرا بوجوب الإعداد للعدو مهما كانت قوته: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل}.</p>
<p>-  ويقول جل وعلا في استنهاض همم المسلمين رغم قلة الزاد والعدد وبُعد إمكان النصر: {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله}.</p>
<p>وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنهض همم المسلمين فيقول:&#8221;المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير&#8221; ثم يبين سبل اكتساب هذه القوة، وهذه الهمة العالية فيقول: ((احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان))(رواه مسلم).</p>
<p>كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم رغم أنه كان محفوظا من ربه، ومعصوما، وموعودا بالنصر لم يقصر في اتخاذ الأسباب وتربية الصحابة الكرام على مباشرة الأسباب والثقة في الله وحسن التوكل عليه والصبر وتحمل المكاره والإيمان بالمستقبل.</p>
<p>كما أن الرسول عمل منذ بداية الدعوة على تكوين جيل من الصحابة الأقوياء في الإيمان، وفي البذل والتضحية، وفي الجد والاجتهاد، لا يعرف اليأس والخور إلى نفوسهم طريقا، ولا تجد الهزيمة إلى قلوبهم مدخلا، وكان صلى الله عليه وسلم يتدخل في كل حين لمعاجة مشكلة اليأس والفتور فيقف  صلى الله عليه وسلم مستنهضا الهمم وباعثا للأمل في النفوس ومذكرا بوعد الله للأمة، فتتغير بوصلة النصر جهة المسلمين.</p>
<p>فأين أمتنا من هذه التربية القرآنية، وأين هي من هذه التربية النبوية؟؟</p>
<p>فهل ما ينشره الإعلام من أفلام خليعة وصور وبرامج وضيعة، وأفكار نشاز يساعد في اكتساب قيم الاعتزاز بالذات وعلو الهمة ومساعدة البلاد في الرقي إلى المراتب العليا في الخير؟</p>
<p>وهل ما تسمح به الجهات الرسمية من مهراجانات الغناء والعري والسكر والعربدة، سيمنح هذه البلاد رجالا ذوي همم عالية وطموحات تخدم البلاد والعباد؟</p>
<p>وهلما يشيع في أبواب المدارس والمؤسسات التعليمية من مظاهر الانحراف والانحلال الخلقي والهزيمة النفسية وجد له من يحسن تدبير أمره؟</p>
<p>وهل البلاد في حاجة إلى الزيادة في عدد المقاهي والحانات والخمارات والملاهي الليلية أكثر من حاجتها إلى إنشاء مراكز التأهيل الاجتماعي ورعاية الموهوبين، والتوجيه والإرشاد ودور القرآن ومؤسسات التعليم الموازي؟</p>
<p>وهل ما ينتشر في المجتمع من مظاهر اليأس والتيئيس والجهل والخرافة والشائعات المحبطة والمثبطة، وكل أنواع المخدرات وجدت له الحلول الكفيلة بإنقاذ البلاد من طوفان التراجع والخواء والفشل وكل مظاهر الكسل واليأس؟</p>
<p>وهل ما يتصف به كثير من المواطنين والمسؤولين من صفات اللامبالاة وضعف الإحساس بالمسؤولية والجدية والاجتهاد إلا انعكاس لغياب التربية على علو الهمة، وغياب برامج اجتماعية لاستنهاض الهمم وتكوين الأطر القوية الفاعلة؟</p>
<p>إن الأمة بحاجة إلى أبنائها، وإلى استثمار ما حباهم الله من طاقات ومواهب دفينة وقدرات عالية، والتي إن لم تستثمر وتنمى انقلبت سيفا قاتلا في وجه الأمة، لذا فمن واجبات الوقت على الأمة صرف جهودها إلى التربية الحقة في مجال الأبناء والتربية على علو الهمة، وقوة الإرادة، وصدق الاجتهاد وسلامة التفكير، وحسن الخلق، وإنشاء مؤسسات لاحتضان أصحاب المواهب والطاقات، وتنميتها وتهيئة الجو المناسب لتوظيفها، وتسخيرها في ما ينفع العباد ويرفع البلاد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d9%85-%d9%88%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نبذة مختصرة عن المعهد العالمي لوحدة المسلمين بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 13:15:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمة متحدة ومتضامنة ومتعاونة]]></category>
		<category><![CDATA[المعهد العالمي لوحدة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة والتضامن والتعاون]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس المعهد العالمي لوحدة المسلمين عام 2001م]]></category>
		<category><![CDATA[نهضة الأمم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21759</guid>
		<description><![CDATA[أولا : أسباب تأسيس المعهد : كانت الوحدة ولا تزال تمثل إحدى المقومات الأساسية الهامة لتقدم الشعوب، ونهضة الأمم، وتمكينها في الأرض، ولذلك فقد حث الإسلام المسلمين في جميع أنحاء الأرض المعمورة على  الوحدة والتضامن والتعاون في كافة المجالات والميادين، مصداقا لقوله تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} (الأنفال : 46). إن التاريخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">أولا : أسباب تأسيس المعهد :</span></h3>
<p>كانت الوحدة ولا تزال تمثل إحدى المقومات الأساسية الهامة لتقدم الشعوب، ونهضة الأمم، وتمكينها في الأرض، ولذلك فقد حث الإسلام المسلمين في جميع أنحاء الأرض المعمورة على  الوحدة والتضامن والتعاون في كافة المجالات والميادين، مصداقا لقوله تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} (الأنفال : 46).</p>
<p>إن التاريخ الإنساني لا يزال يسجل بمداد من ذهب تلك القيادة الشامخة والريادة الفذة التي كانت للأمة الإسلامية يوم أن كانت أمة متحدة ومتضامنة ومتعاونة، بل إن الوحدة هي التي مكنت للرعيل الأول من أبناء الأمة الإسلامية، فجعلتهم خير أمة أخرجت للناس، وأصبحوا أمة قائدة ورائدة وشاهدة وحاضرة، تأمر فتطاع، وتنهى فينتهى، فسعدت البشرية بالقيادة الإسلامية الناصعة التي كانت تجمع بين الروح والمادة، وبين الدنيا والآخرة.</p>
<p>وتأسيسا على هذا، فإن استعادة الأمة الإسلامية ذلكم الدور القيادي والريادي مرهون كل الرهان بتوحيدها جميع إمكاناتها الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فضلا عن حسن توظيف مواردها الخصبة الثَّرَّة التي مَنَّ الله بها عليها. إن تحقيق هذا الأمل المشرق يحتم على جميع علماء الأمة ومفكريها وقادتها السياسيين وأرباب الأموال والمهنيين، ضرورة التعاون من أجل تعميق فكرة الوحدة وتوطيد أواصر الأخوة والتواصل بين أبناء الأمة.</p>
<p>وإسهاما في تحقيق هذا الحلم، تم تأسيس المعهد العالمي لوحدة المسلمين عام 2001م وهو معهد بحثي وأكاديمي بحت لا ينحاز لأي حزب سياسي، ويهدف إلى تعميق فكرة التضامن والوحدة الإسلامية عبر العديد من البرامج والأنشطة الفكرية والعلمية والاجتماعية والثقافية وتنظيم المؤتمرات والندوات المحلية والعالمية، وإقامة المحاضرات واللقاءات العلمية، وإصدار النشرات والأبحاث، فضلا عن التنسيق بين جهود الباحثين المهتمين بقضايا التضامن والوحدة الإسلامية المنشودة في العالم.</p>
<p>إن فكرة تأسيس معهد لوحدة المسلمين في ماليزيا، تعود إلى اقتراح تقدم به معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا/تان سري سنوسي جنيد إلى صاحب المعالي الدكتور/ محاضير محمد رئيس الوزراء الماليزي، وقد احتفى رئيس الوزراء بهذا الاقتراح أيما احتفاء, ورحب به, وأوصى بأن يطلق على المعهد المقترح تأسيسه مسمى &#8220;المعهد العالمي لوحدة المسلمين&#8221;.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">ثانيا : رؤية المعهد</span></h3>
<p>يطمح المعهد العالمي لوحدة المسلمين إلى أن يصبح مركزا محترما يتبنى ويشجع كافة البرامج والأنشطة الفكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية الهادفة إلى تعميق فكرة وحدة الأمة الإسلامية وتضامن شعوبها، أملا في استعادة الأمة دورها الريادي ومكانتها القيادية في العالم.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">ثالثا : رسالة المعهد</span></h3>
<p>يسعى المعهد العالمي لوحدة المسلمين إلى تحقيق جملة من الأهداف النبيلة، ومن أهمها :</p>
<p>- تعميق الوعي بأهمية الوحدة وضرورتها في استعادة الدور القيادي والريادي للأمة الإسلامية على جميع المستويات.</p>
<p>- تقوية شبكات التعاون والتواصل بين جميع أبناء الأمة، وخاصة الجيل الصاعد والواعد من شباب الأمة.</p>
<p>- القيام بالدراسات الموضوعية والعلمية الهادفة إلى التعرف على أسباب تفرق أبناء الأمة وتشتتها وتشرذمها، فضلا عن أسباب الحروب والصراعات الأهلية في العالم الإسلامي.</p>
<p>- تقديم نماذج حية لوحدة المسلمين المنشودة تقوم على تجاوز الفوارق العرقية واللغوية والثقافية والحواجز الجغرافية الضيقة بين أبناء الأمة الإسلامية.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">رابعا : مهام المعهد</span></h3>
<p>- تنظيم المحاضرات، والندوات والمؤتمرات، وورشات العمل حول قضايا الوحدة الإسلامية في العالم.</p>
<p>- القيام بالأبحاث والدراسات العلمية الموضوعية حول الوحدة الإسلامية، قديما وحاضرا، ومستقبلا.</p>
<p>- تقديم المساعدات اللازمة للأكاديميين الراغبين في كتابة الأبحاث والدراسات والمقالات العلمية حول قضايا الوحدة والتضامن الإسلاميين.</p>
<p>- دعم الأبحاث والدراسات العلمية الجادة حول التعددية الثقافية في العالم الإسلامي بغية تفهم مشكلات المسلمين وأحوالهم.</p>
<p>- تطوير قاعدة بيانات معلوماتية للأمة الإسلامية عبر شبكة المعلومات العالمية للتعرف على شعوب الأمة الإسلامية الصحيحة، وتصحيح صورة الإسلام المشوهة التي تقدم في وسائل الإعلام المناهض للإسلام والمسلمين في كل مكان.</p>
<p>- تزويد قادة المستقبل الأكفاء من الشباب الواعد بالمهارات الأساسية للقيادة عبر سلسلة من البرامج التدريبية، والأنشطة التثقيفية والاجتماعية والتربوية.</p>
<p>- الإشراف على كافة أنشطة المجلس الطلابي الإقليمي.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">خامسا : نشاطات المعهد :</span></h3>
<h4><span style="color: rgb(51, 153, 102);">أ- نشاطات داخل الجامعة</span></h4>
<p>- إعلان يوم كامل تحت مسمى يوم الوحدة الإسلامية في كل عام.</p>
<p>- تنظيم أسبوع الوحدة الإسلامية في كل عام.</p>
<p>- تنظيم محاضرات وندوات أسبوعية وشهرية حول قضايا الوحدة والتضامن وأحوال الأمة في العالم.</p>
<p>- تنظيم برامج علمية للتدريب القيادي في كل فصل دراسي.</p>
<p>- إصدار المجلات والدوريات، وتنظيم المسابقات في كتابة الأبحاث والدراسات حول وحدة الامة.</p>
<p>- تأسيس وحدة لتنسيق الأبحاث والدراسات ذات العلاقة بالوحدة والتضامن بالجامعة.</p>
<p>- تصميم برامج لتقوية فكرة &#8220;الأسرة المضيفة&#8221; التي تؤدي بدورها إلى تعميق فكرة التضامن بين شعوب الأمة.</p>
<h4><span style="color: rgb(51, 153, 102);">ب- نشاطات محلية</span></h4>
<p>- تنظيم المحاضرات والندوات والمؤتمرات المحلية حول قضايا ذات علاقة بالوحدة الإسلامية والتضامن.</p>
<p>- توجيه الأبحاث والدراسات العلمية حول قضايا محلية ملحة وذات ضرورة قصوى.</p>
<p>- تطوير العلاقات مع المعاهد والجامعات المنظمات المحلية في مجال الدراسات والأبحاث حول الوحدة والتضامن الإسلاميين.</p>
<p>- تبادلالمعلومات والمؤلفات والأبحاث عن الوحدة والتضامن مع المؤسسات والمنظمات المحلية.</p>
<p>- تشجيع إقامة النشاطات المشتركة مع المؤسسات والمعاهد والجامعات المحلية كالندوات والمحاضرات والحوارات والمؤتمرات.</p>
<h4><span style="color: rgb(51, 153, 102);">ج- نشاطات دولية</span></h4>
<p>-  تنظيم مؤتمرات وندوات، وورش عمل عالمية حول وحدة الأمة الإسلامية وتضامنها.</p>
<p>- تقوية الروابط مع كافة المنظمات والمؤسسات الإقليمية في العالم عامة وفي العالم الإسلامي خاصة، وذلك بغية تعميق فكرة الوحدة وتعزيز التضامن والتعاون بين شعوب الأمة.</p>
<p>- استضافة العلماء المشهورين والمفكرين من شتى أنحاء العالم لإلقاء محاضرات حول وحدة المسلمين وتضامنهم، ومناقشة جميع تحديات العولمة، والنظام العالمي الجديد, والكتلة الواحدة.</p>
<p>- تكوين ناد شبابي يكون مجهزا ومستعدا للمشاركة في أعمال الإغاثة للبلدان الإسلامية التي تجتاحها الكوارث الطبيعية.</p>
<p>- تأسيس وحدات أبحاث في موضوعات استراتيجية حسب حاجات الأمة، مثل الحد من الفقر في العالم الإسلامي، ودراسة كافة الأنظمة السياسية والاقتصادية وسبل تطويرها في العالم الإسلامي.</p>
<p>- تدشين برنامج تعلم عن بعد عالمي جاد عبر نظام التوأمة وغيره من البرامج العلمية المشتركة في دول العالم الإسلامي، بغية توطيد علاقات الوعي الأممي والتضامن الفكري والعلمي والاقتصادي والسياسي عبر التربية والوحدة الثقافية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
