<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نموذجا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية  السنة الثانية من سلك البكالوريا نموذجا،  دراسة وتأصيلا 5 / 7</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 17:41:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[تأصيلا]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.لحسن وعكي]]></category>
		<category><![CDATA[سلك البكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[علموهم وأدبوهم]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[نموذجا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10622</guid>
		<description><![CDATA[6 &#8211; حق التأديب والتربية والتعليم (1): فللولد حق الرعاية، والتربية والنفقة، فلا يجوز إهماله أو إضاعته (2). قَالَ الله تَعَالَى: يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة (التحريم: 6)، وقال : «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ&#8230;»(3). وقال علي في شأن الأبناء: &#8220;علموهم وأدبوهم&#8221; وقال الحسن: &#8220;مروهم بطاعة الله وعلموهم الخير&#8221;، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>6 &#8211; حق التأديب والتربية والتعليم (1):</strong></em></span><br />
فللولد حق الرعاية، والتربية والنفقة، فلا يجوز إهماله أو إضاعته (2). قَالَ الله تَعَالَى: يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة (التحريم: 6)، وقال : «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ&#8230;»(3).<br />
وقال علي في شأن الأبناء: &#8220;علموهم وأدبوهم&#8221; وقال الحسن: &#8220;مروهم بطاعة الله وعلموهم الخير&#8221;، وفي المسند وسنن أبي داود من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله : «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع»(4)، وعن ابن عباس عن النبي قال: «افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله، ولقنوهم عند الموت لا إله إلا الله».<br />
وفي معجم الطبراني من حديث سماك عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله : «أن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع على المساكين».<br />
وذكر البيهقي من حديث محمد بن الفضل بن عطية، وهو ضعيف عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس قال: قالوا: يا رسول الله قد علمنا ما حق الوالد، فما حق الولد؟ قال: «أن يحسن اسمه، ويحسن أدبه» قال سفيان الثوري: ينبغي للرجل أن يُكره ولده على طلب الحديث فإنه مسؤول عنه، وقال إن هذا الحديث عز، من أراد به الدنيا وجدها، ومن أراد به الآخرة وجدها. وقال عبد الله بن عمر: أدب ابنك فإنك مسؤول عنه، ماذا أدبته وماذا علمته، وهو مسؤول عن برك وطواعيته لك (5).<br />
والتعليم الجيد والذي يراعي الخصوصيات المغربية من الحقوق التي يضمنها الدستور المغربي لكل المواطنين، جاء فيه: تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنين والمواطنات، على قدم المساواة، من الحق في:<br />
- الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة.<br />
- التنشئة على التشبت بالهوية المغربية، والثوابت الوطنية الراسخة (6).<br />
وعبر عن ذلك الدكتور عبد الله ناصح علوان، بمسؤولية الواجب التعليمي، وأفهم بعبارته هذه أنه حق للطفل، وقال إنها مسؤولية بالغة الأهمية والخطورة في نظر الإسلام؛ لأن الإسلام حمل الآباء والمربين مسؤولية كبرى في تعليم الأولاد، وتنشئتهم على الاغتراف من معين الثقافة والعلم، وتركيز أذهانهم على الفهم المستوعب والمعرفة المجردة، والمحاكمة المتزنة، والإدراك الناضج والصحيح&#8230; وبهذا تتفتح المواهب، ويبرز النبوغ، وتنضج العقول، وتظهر العبقرية&#8230; ومن المعلوم تاريخيا أن أول آية نزلت على قلب الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه هذه الآيات: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (العلق:1-5). والأحاديث في شأن العلم تحصيلا وتدريسا كثيرة جدا يطول المقام بذكرها في هذه الدراسة، منها على سبيل المثال لا الحصر ما رواه الترمذي بسنده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ»(7).<br />
وما ذاك إلا تمجيد لحقيقة القراءة والعلم، وإيذان لرفع منار الفكر والعقل، وفتح لباب الحضارة على مصراعيه (8).<br />
فَمن أهمل تَعْلِيم وَلَده مَا يَنْفَعهُ وَتَركه سدى، فقد أَسَاءَ إِلَيْهِ غَايَة الْإِسَاءَة، وَأكْثر الْأَوْلَاد إِنَّمَا جَاءَ فسادهم من قبل الْآبَاء وإهمالهم لَهُم، وَترك تعليمهم فَرَائض الدّين وسننه، فأضاعوهم صغَارًا فَلم ينتفعوا بِأَنْفسِهِم وَلم ينفعوا آبَاءَهُم كبارًا، كَمَا عَاتب بَعضهم وَلَده على العقوق فَقَالَ: يَا أَبَت إِنَّك عققتني صَغِيرا فعققتك كَبِيرا، وأضعتني وليدا فأضعتك شَيخا(9).<br />
وللتربية سبيل صحيح، وهي أن يسلك الأب في تربية ولده أسلوب الترغيب والترهيب، والموعظة قبل التأديب، والتأديب قبل الضرب، وآخر الدواء الكي (10).<br />
ومن نتائج فساد التربية إفراط بعض الآباء في تدليل أبنائهم ردة فعل لقسوة آبائهم معهم، وهكذا يؤدي عدم الحكمة في التربية إلى متاعب جيلين فأكثر (11).<br />
ويرى بعض العلماء أن آفتنا نحن المسلمين التي كانت من أسباب تأخُّر مجتمعاتنا أننا نطيل عمر طفولة أبنائنا، فنعامل الشاب حتى سِنِّ الخامسة والعشرين على أنه طفل صغير.<br />
والواجب أنه عندما يُكلِّفه الحق -سبحانه وتعالى- ينبغي أنْ نكلفه نحن أيضاً، وأنْ نستغل فترة الشباب هذه في العمل المثمر، فالملاحظ أن الثمرة الناضجة إذا لم يقطفها صاحبها تسقط هي بين يديه، وكأنها تريد أنْ تؤدي مهمتها التي خلقها الله من أجلها (12).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. لحسن وعكي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; منار التربية الإسلامية :140، انظر في رحاب التربية الإسلامية:146.<br />
2 &#8211; الحلال والحرام في الإسلام، العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ـ حفظه الله ـ 1405هـ ـ 1985م، دار المعرفة، الدار البيضاء، بدون طبعة: 221.<br />
3 &#8211; رقم الحديث : 2409، صحيح البخاري: 3/ 120.<br />
4 &#8211; رواه أبوداود بلفظ: «مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» ، تحت رقم 495. سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة: 1/ 133.<br />
5 &#8211; انظر تحفة المودود بأحكام المولود ص: 224.<br />
6 &#8211; انظر الفصل 31 من الدستور الجديد للمملكة المغربية، الطبعة الثانية/2013 م، دار الإنماء الثقافي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء:28.<br />
7 &#8211; الحديث رقم: 2646 أبواب العلم، باب فضل طلب العلم، سنن الترمذي تبشار: 4/ 325.<br />
8 &#8211; انظر تربية الأولاد في الإسلام: 1/195.<br />
9 &#8211; تحفة الودود بأحكام المولود: 229.<br />
10 &#8211; انظر هكذا علمتني الحياة، مصطفى بن حسني السباعي، ط 4/ 1418 هـ ـ 1997 م، المكتب الإسلامي: 126.<br />
11 &#8211; انظر المرجع نفسه: 131.<br />
12 &#8211; انظر تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي، مطابع أخبار اليوم، بدون تاريخ وبدون طبعة: 18/ 11529.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية  السنة الثانية من سلك بكالوريا نموذجا، دراسة وتأصيلا  4 / 7</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:42:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمات التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم في المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[خلال]]></category>
		<category><![CDATA[د لحسن وعكي]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سلك بكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[نموذجا]]></category>
		<category><![CDATA[وتأصيلا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10462</guid>
		<description><![CDATA[تقديم: في الحلقات الثلاث السابقة تناول الكاتب الفاضل حقوق الطفل في مقرر التربية الإسلامية بسلك الباكلوريا وذكر من ذلك: الحق في الأبوة الصالحة والأمومة الصالحة، والحق في الحياة، والحق في الإرث، والحق في التمتع بصحة جيدة، وفي هذه الحلقة يواصل الحديث عن حقوق أخرى مبينا دلالاتها وحضورها في المقرر. 5 &#8211; حق الحضانة: &#8220;الحضانة حفظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تقديم:</strong></em></span></p>
<p>في الحلقات الثلاث السابقة تناول الكاتب الفاضل حقوق الطفل في مقرر التربية الإسلامية بسلك الباكلوريا وذكر من ذلك: الحق في الأبوة الصالحة والأمومة الصالحة، والحق في الحياة، والحق في الإرث، والحق في التمتع بصحة جيدة، وفي هذه الحلقة يواصل الحديث عن حقوق أخرى مبينا دلالاتها وحضورها في المقرر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;"><em><strong>5 &#8211; حق الحضانة:</strong> </em></span>&#8220;الحضانة حفظ الولد مما قد يضره والقيام بتربيته ومصالحه&#8230;&#8221;. وهي من واجبات الأبوين، ما دامت علاقة الزوجية قائمة.</p>
<p>فإذا حدث أن افترق الوالدان وبينهما طفل، فالأم أحق به من الأب، ما لم يقم بالأم مانع يمنع تقديمها، أو بالولد وصف يقتضي تخييره.</p>
<p>وسبب تقديم الأم أن لها ولاية الحضانة والرضاع، لأنها أعرف بالتربية وأقدر عليها، ولها من الصبر في هذه الناحية ما ليس للرجل، وعندها من الوقت ما ليس عنده، لهذا قدمت الأم رعاية لمصلحة الطفل.</p>
<p>فعن عبد الله بن عمرو أن امرأة قالت: يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وزعم أبوه أنه ينزعه مني، فقال: «أنت أحق به ما لم تنكحي».</p>
<p><span style="color: #800080;"><em><strong>وللحضانة شروط :</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>1 &#8211; العقل:</strong> </em></span>فلا حضانة لمعتوه، ولا مجنون، وكلاهما لا يستطيع القيام بتدبير نفسه، فلا يفوض له أمر تدبير غيره، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. كما يقال.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>2 &#8211; البلوغ:</strong> </em></span>لأن الصغير ولو كان مميزا في حاجة إلى من يتولى أمره ويحضنه، فلا يتولى هو أمر غيره.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong> 3 -  القدرة على التربية:</strong> </em></span>فلا حضانة لكفيفة، أو ضعيفة البصر، ولا لمريضة مرضا معديا، أو مرضا يعجزها عن القيام بشئونه، ولا لمتقدمة في السن تقدما يحوجها إلى رعاية غيرها لها. ولا لمهملة لشؤون بيتها كثيرة المغادرة له، بحيث يخشى من هذا الإهمال ضياع الطفل وإلحاق الضرر به. أو لقاطنة مع مريض مرضا معديا، أو مع من يبغض الطفل، ولو كان قريبا له، حيث لا تتوافر له الرعاية الكافية، ولا الجو الصالح.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong> 4 -  الأمانة والخلق:</strong></em></span> لان الفاسقة غير مأمونة على الصغير ولا يوثق بها في أداء واجب الحضانة، وربما نشأ على طريقتها ومتخلقا بأخلاقها، وقد ناقش ابن القيم هذا الشرط فقال: &#8221; مع أن الصواب أنه لا تشترط العدالة في الحاضن قطعا وإن شرطها أصحاب أحمد والشافعي رحمهما الله وغيرهم. واشتراطها في غاية البعد.</p>
<p>ولو اشترط في الحاضن العدالة لضاع أطفال العالم، ولعظمت المشقة على الأمة، واشتد العنت ولم يزل من حين قام الإسلام إلى أن تقوم الساعة أطفال الفساق بينهم، لا يتعرض لهم أحد في الدنيا مع كونهم هم الأكثرين، ومتى وقع في الإسلام انتزاع الطفل من أبويه أو أحدهما بفسقه، وهذا في الحرج والعسر واستمرار العمل المتصل في سائر الأمصار والأعصار على خلافه بمنزلة اشتراط العدالة في ولاية النكاح، فإنه دائم الوقوع في الأمصار والأعصار والقرى والبوادي مع أن أكثر الأولياء الذين يلون ذلك فساق، ولم يزل الفسق في الناس&#8221;. ولم يمنع النبي [ ولا أحد من الصحابة فاسقا في تربية ابنه وحضانته له، ولا من تزويجه موليته.</p>
<p>والعادة شاهدة بأن الرجل لو كان من الفساق فإنه يحتاط لابنته ولا يضيعها. ويحرص على الخير لها بجهده وإن قدر خلاف ذلك فهو قليل بالنسبة إلى المعتاد. والشارع يكتفي في ذلك على الباعث الطبيعي. ولو كان الفاسق مسلوب الحضانة وولاية النكاح لكان بيان هذا للامة من أهم الأمور واعتناء الأمة بنقله وتوارث العمل به مقدما على كثير مما نقلوه وتوارثوا العمل به.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>5–  الإسلام:</strong></em></span> فلا تثبت الحضانة للحاضنة الكافرة للصغير المسلم، لان الحضانة ولاية، ولم يجعل الله ولاية للكافر، على المؤمن {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا}، فهي كولاية الزواج والمال، ولأنه يخشى على دينه من الحاضنة لحرصها على تنشئته على دينها، وتربيته على هذا الدين، ويصعب عليه بعد ذلك أن يتحول عنه، وهذا أعظم ضرر يلحق بالطفل ففي الحديث: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ البَهِيمَةِ تُنْتَجُ البَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ»، وذهب الأحناف وابن القاسم من المالكية وأبو ثور إلى أن الحضانة تثبت للحاضنة مع كفرها وإسلام الولد لان الحضانة لا تتجاوز رضاع الطفل وخدمته، وكلاهما يجوز من الكافرة .</p>
<p>وهذه الشروط، شروط الحضانة المتقدمة توضح بجلاء وبما لا مجال فيه للشك حقوق الطفل، وحمايتها، وسد كل الثغرات التي قد يؤتى مهنا الطفل، وتحدد الظروف المناسبة والملائمة للطفل وتراعي خصوصياته وانتمائه وحماية ذلك، مما يدل على أن هذا الدين من عند الله سبحانه وتعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. لحسن وعكي</strong></em></span></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>ـ منار التربية الإسلامية: 140، في رحاب التربية الإسلامية: 146.</p>
<p>ـ مدونة الأسرة، المادة : 163.</p>
<p>ـ مدونة الأسرة ، المادة : 164.</p>
<p>ـ  الوعاء: الإناء.</p>
<p>ـ الحجر: الحضن، وحواء: أي يحويه ويحيط به، والسقاء: وعاء الشرب.</p>
<p>ـ فقه السنة : 2/ 339.</p>
<p>ـ النساء:141.</p>
<p>ـ الحديث رقم: 1385 ، صحيح البخاري : 2/ 100.</p>
<p>ـ انظر فقه السنة : 2/ 341. انظر شروط استحقاق الحضانة وأسباب سقوطها، المادة :173 من مدونة الأسرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
