<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نماذج</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نماذج من الإرشاد الناجح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:52:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبو حنيفة]]></category>
		<category><![CDATA[الإرشاد]]></category>
		<category><![CDATA[الموعظة]]></category>
		<category><![CDATA[الناجح]]></category>
		<category><![CDATA[نماذج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[إن الموعظة المرتبة والمركزة لها أثر كبير في تغيير الأحوال الفاسدة، وإصلاح الأعراف الخاطئة، وكبح النفوس الجامحة، وإحداث التغيير المنشود لإعادة مجد الإسلام والمسلمين. إن الموعظة الناجحة تعمل عملها في نفوس الناس، فتجاهد فيهم حظ الشيطان، والضعف أمام العصيان. ونجاح الوعظ والإرشاد يحتاج إلى مهارة الإلقاء، وبراعة التصوير، وقوة الفهم والعلم، وتقدير الأحوال والظروف، فإذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن الموعظة المرتبة والمركزة لها أثر كبير في تغيير الأحوال الفاسدة، وإصلاح الأعراف الخاطئة، وكبح النفوس الجامحة، وإحداث التغيير المنشود لإعادة مجد الإسلام والمسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">إن الموعظة الناجحة تعمل عملها في نفوس الناس، فتجاهد فيهم حظ الشيطان، والضعف أمام العصيان.</p>
<p style="text-align: right;">ونجاح الوعظ والإرشاد يحتاج إلى مهارة الإلقاء، وبراعة التصوير، وقوة الفهم والعلم، وتقدير الأحوال والظروف، فإذا اجتمعت هذه العناصر الأساسية في الموعظة رأيت الحضور يتفاعل مع الموعظة ويتجاوب مع الواعظ، فتلاحظ القوم تقشعر جلودهم وتسيل عيونهم عند عرض أحوال اليوم الاخر وأهواله، ويتحمسون ويتحركون عند الكلام على البطولة والشجاعة والنجدة، وتتحرم مشاعهم وتتأثر عواطفهم عند بيان الحب في الله والتآخي لله، وتجود الأيد بالعطاء والسخاء عند ذكر أحوال السلف في الكرم والبذل والتضحية.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد حضرت المشهد التالي :</p>
<p style="text-align: right;">أراد بعض الإخوة شراء مقر لجمعيتهم فاستشاروا أحد الفضلاء، فجمع لهم خيار الأغنياء في بيته فدار الكلام حول الجهاد بالمال والنفقة في سبيل الله، فلم يتفرق المجلس حتى جمع من المال ما يكفي لشراء بناية المقر بجميع تجهيزاتها.</p>
<p style="text-align: right;">وإليك أخي الواعظ بعض النماذج من الوعظ والإرشاد الذي كان له أثر كبير في حياة الناس.</p>
<p style="text-align: right;">وعظ الإمام أبو حنيفة ]، يوما، وقد حضره قوم غلاظ القلوب، وكانت عظته عملية موفقة.</p>
<p style="text-align: right;">أظهر للناس أنه مفكر في أمر خطير، فلما سألوه عن شأنه قال : إني أفكر في أمر قد أخبرت عنه : ذكروا لي أن سفينة في البحر موقرة بأنواع المتاجر، وليس بها أحد يحرسها، ولا يسوقها، وهي مع ذلك، تذهب وتحيء، وتسير بنفسها&#8230; وتخرق الأمواج العظام حتى تتخلص منها، وتدخل المرافئ وتخرج منها، وتسير حيث شاءت، فلا تتجه إلا إلى ما هو مطلوب من غير أن يسوقها أحد فقالوا له : هذا شيء لا يصح أن تشغل به نفسك لأنه لا يقوله عاقل ولا يصدقه أحد. فقال : أيها الناس، إنكم أنتم الذين تقولون هذا الكلام، تقولونه بلسان الحال، إن لم يكن بلسان المقال.</p>
<p style="text-align: right;">فهذه سفينة الموجودات بما فيها من العوالم العلوية والسفلية وما اشتملت عليه من الأشياء المحكمة، فهلا تأملتم عجائبها وحكمة المصرف لها، أم أنها تغدو وتروح بغير مدبر يصرفها؟</p>
<p style="text-align: right;">فخشعت قلوب الناس لموعظته، وأسلم منهم من كان على غير الإسلام(1). وقال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى : حكي عن بعض سلاطين الإسلام، أنه كان يجتمع مع من يجالسه على كثير من اللهو والفسوق، وكان في المدينة، التي هو فيها، رجل صالح ينكر ما يبلغه من المنكرات، وإذا رأى إناء فيه خمر كسره فمر يوماً من تحت دار السلطان، فقال للسلطان بعض جلسائه : هذا فلان الذي إذا رأى إناء من الخمر بيد أحد من الناس كسره، وإذا رأي منكراً غيره، فأمر من يدخله إلى مجلسه، ثم قال : أنت تنكر على الضعفاء من الناس ما تراه من المنكرات، وتكسر ما تجده عدنهم من أواني الخمر، وهذا عندنا من الأواني ما تراه، فهل تستطيع أن تغير ذلك علينا؟</p>
<p style="text-align: right;">قال له : أنا ضعيف أنكر على مثلي من الضعفاء لقدرتي على ذلك، وأما أنت يا سلطان فكما قال الله عز وجل : {ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعاً صفصفا}(طه : 5).</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1- تذكرة الدعاة للبهي الخولي، ص 161.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حركة نماذجها من ذاتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 09:35:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[حركة]]></category>
		<category><![CDATA[ذات]]></category>
		<category><![CDATA[محمد فتح الله كولن]]></category>
		<category><![CDATA[نماذج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22569</guid>
		<description><![CDATA[أود في هذه المقالة تناول موضوع يقتضي خُلُقُ الوفاء تناوله، وهو في الوقت نفسه موضوع يصعب الحديث عنه لأنه يشبه قصص البطولة القريبة من الأساطير. ولا أدري في الحقيقة هل تستطيع مقالة أن تحيط في إطارها حركة البعث والإحياء التي بدأت فسائلها ونبتاتها الصغيرة تورق في أرجاء المعمورة؟.. لا أظن هذا&#8230; فمعلوماتي في هذا الموضوع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أود في هذه المقالة تناول موضوع يقتضي خُلُقُ الوفاء تناوله، وهو في الوقت نفسه موضوع يصعب الحديث عنه لأنه يشبه قصص البطولة القريبة من الأساطير. ولا أدري في الحقيقة هل تستطيع مقالة أن تحيط في إطارها حركة البعث والإحياء التي بدأت فسائلها ونبتاتها الصغيرة تورق في أرجاء المعمورة؟.. لا أظن هذا&#8230; فمعلوماتي في هذا الموضوع منحصرة فيما شاهدته في أفلام الفيديو، وشهادتي هنا بمسموعاتي، وقلمي أسير لقريحتي، ولا أدري زمن تحقق معنى كل ما جرى&#8230; إذن فتعال وقل لي: كيف يمكن التعبير عنه في ظل مثل هذه الظروف؟! لذا فكل ما يمكنني في هذا الأمر هو القيام بتصوير زهرة أو وردة واحدة تمثل جميع الأزاهير والورود. فكيف يمكن بصورة ميتة لزهرة واحدة تصوير جمال بستان بأكمله&#8230; بستان بزهوره ووروده، مع أن لكل زهرة لونها، ولكل وردة جمالها الخاص بها؟.. من الواضح استحالة هذا الأمر. ومع هذا فإنني أعتقد بضرورة إظهار مثل هذه الجرأة لدعوة أرباب القلوب والعلم كي يسجلوا ملحمة العصر هذه ويشرحوها. فإن استطاعت محاولتنا هذه دفع بعض أرباب الهمة إلى البدء في هذه المهمة، فإن محاولتنا تكون قد وصلت إلى هدفها.</p>
<p>إذن فمهما كان الاسلوب ومهما كان مستوى التعبير فيجب شرح هذه الملحمة، لإيداعها في ضمير التاريخ أولاً، ثم لأداء حق ودَيْن الوفاء للأبطال الذين نذروا أنفسهم لها وأنجزوها وحققوها. فإن لم يتم شرح هذا النسيم الرقيق الذي هب في أرجاء الأرض في وقت قصير ولم تتم الإشادة بهذا الهواء الدافئ، وبهذا الفكر النضر، وبموجات الحب وقبول الآخر التي تموجت بها أرجاء الأرض&#8230; فإن هذا يكون جحوداً وقلة وفاء، وضعفاً في الشهامة، وعدم احترام وتوقير لمثل هذه الخصال السامية.</p>
<p>حــركــة شـبـابـية</p>
<p>إن هذه الحركة ظاهرة يجب أن تُشرح ويتم الوقوف عندها بشكل جدي، فَقَدْ قررت فئةقليلة ملك الحب قلبها أن تنطلق لنيل رضاه تعالى إلى المشرق وإلى المغرب وإلى أرجاء الأرض جميعاً في وقت لم يخطر فيه هذا بخاطر أحد&#8230; انطلقت دون أن تهتم بآلام الغربة وبفراق الأحبة، ملؤها العزم والثقة&#8230; طوت في أفئدتها بعشق خدمة الإيمان لواعجَ الفراق، وَحُبَّ الوطن، وآلامَ فراق الأهل والأحبة&#8230; قليل من الناس شعروا مثلهم وعاشوا الجهاد في سبيل الله مثلهم وقالوا وهم ينتشرون في المغرب وفي المشرق مثلما قال حواريو الرسل &#8220;فقد ولجنا طريق الحب فنحن والهون&#8230;&#8221; (الشاعر نيكاري)&#8230; ذهبوا وهم في ميعة الشباب يحملون آمالاً وأشواقاً دنيوية تشتعل في قلب كل شاب والتي لها جاذبية لا تقاوَم فضلا عن هذه الفترة النضرة من مرحلة الشاب، ذهبوا في عصر طفت فيه المادية والأحاسيس الجسمانية على المشاعر الإنسانية، وهم يكبتون تلك المشاعر والآمال المشتعلة في صدورهم باشتياق إلى وصال آخر أقوى منها وأكثر التهاباً وتوهجاً وهم ينتشرون في مشارق الأرض ومغاربها ويسيحون حاملين في أفئدتهم تلك الجذوة المشتعلة من نشوة الرعيل الأول. لم تكن هذه السياحة من ذلك النوع الذي يهيم به الشاب في مرحلة مراهقته خلف حلم ملكة جمال مزيفة ويعيش طوال عمره بسذاجة في أوهام وخيالات آلام الفراق، مبتعداً عن ذاتيته ولا يستطيع الوصول أبداً إلى مبتغاه. أما سياحة هؤلاء الأفذاذ فسياحة واعية ملؤها المشاعر الصادقة والإرادة الحازمة والإخلاص الصادق العميق&#8230; ويمكنكم أن تعبروا عن هذا: بأنهم المستعلون على كل حب سواه تعالى، المجاهدون في سبيل دعوتهم، ديناميكيتهم الإيمان دوماً، وأحوالهم الطبيعية العشق . أجل!.. مبتغاهم نذر أنفسهم لله تعالى، وأسوتهم النور الخالد  هؤلاء لطبع أنفسهم ولم يستسلموا أمام العراقيل. الحب الوحيد الذي لم يبهت في أفئدتهم كان حب الله ومحاولة كسب رضاه، والوصول إلى الحق تعالى. لذا شدوا رحالهم إلى أبعد زوايا العالم. ساروا في هذا الطريق&#8230; فافتخر بهم الطريق، وسعد بهم الربانيون، وشقي بهم الشياطين&#8230; ساروا دون خيل ولا عربة&#8230; لا سلاح لهم ولا ذخيرة&#8230; الإيمان العميق الذي كان يعمر قلوبهم ويتفجر فيها كالحمم كان منبع قوتهم وقدرتهم&#8230; وهدفهم المرسوم في آفاقهم سعادة الإنسانية ورضوان الله تعالى&#8230; حظوظهم كحظوظ الحواريين والصحابة&#8230; وصلوا في عفتهم وطهرهم إلى عفة الملائكة الأطهار، وسجلوا ذكريات ملاحم لا تنسى ولا تمحى.</p>
<p>وأسالوا في كل مكان وصلوا إليه نورا دفّاقا من الأزل.. أشعلوا المواقد في كل جانب في لهيبها وجمرتها ودخانها الأمن والطمأنينة.. تهاوى سحر الظلم والظلام.. طار نوم خفافيش الإلحاد.. تعالت شكايات واحتجاجات الظلام كله.. تصاعدت موجات الكذب والإفتراء والزور.. وارتفع ضجيج الفكر الفج والتعصب.. توجهت السهام نحو الفكر الحر، ووضعت المصائد المميتة للإيمان. ولكن جميع هذه المحاولات اليائسة كانت سدًى، فقد انتشر النور في كل الأرجاء، ولف النور الآتي من الأزل بأكملها. لقد أصبح العهد عهد الأرواح النيرة والزمان زمانهم.. صحيح كان هناك بعض آثار من الغبار ومن الدخان، وكان الأفق مضبباً، ولكن كان سحر الظلام والفكر الفج قد زال وانقضى.</p>
<p>أصـحـاب الأرواح الـنـيـرة</p>
<p>لقد أصبحت الكلمة الآن لأصحاب الأرواح النيرة. ستكتشف الإنسانية بهم نفسها من جديد، وستأخذ مكانها الصحيح في كيان الوجود. لذا كان هؤلاء هم الجيل المنتظر قدومه. كانوا هم المنتظرين من قبل الإنسانية في كل مكان&#8230; أما هم فقد كانوا بخلقهم الرفيع وبتواضعهم الجم وبعبوديتهم لله وتعظيمهم له، وبتوقيرهم للناس واحترامهم لهم، ينتظرون من خلال فرجة باب رحمة الرحمن الرحيم واللحظة التي سينهمر فيها النور الإلهي عليهم. إنهم جيل المستقبل وأَبناءَهُ أيا كان تقييم الناس إياهم، فالمستقبل المنوّر حامل بأسرارهم. كل فرد من هؤلاء السعداء حواري الإحياء والإنقاذ ضمن طاقته.. في أيديهم باقات من ورود الصداقة&#8230; وعلى شفاههم أناشيد الإخوة والصداقة&#8230; أقوالهم الفاصلة -كالفيصل المهنَّد- تغذَّى من شلاّل القرآن.. أحاديثهم ذات أبعاد أخروية. كلماتهم وأحاديثهم كانت تبيد الظلام وتزيله دون أن تجرح أحداً&#8230; ومع أنها كانت تطبع صوت خرير ماء الكوثر في الآذان، دون أن تترك أثر حسرةٍ عند أحد.</p>
<p>والحقيقة إن هؤلاء لا يحتاجون لا إلى يد ولا إلى لسان، لأن وجوههم المتلألئة كالمشاعل تُذكر بالله أينما حلوا وأينما وجدوا وأينما أقاموا، وأن السحر المترشح من سيماهم الطاهرة والمعاني الناضحة من أحوالهم كان من القوة بحيث تخرس كل بيان أمامه، وتدفع الألسن إلى مراقبة صامتة. لم يكن ضياؤهم، بل حتى ظلالهم تحرق الفراشات الحوامة حولهم، أو نورهم يبهر عيون من يقترب من منازلهم ويعشيها. وكما في المثل &#8220;لسان الحال أبين من لسان القال&#8221;. كان هؤلاء هم الممثلين لصحة هذا القول. لقد وجد في هذه الدنيا في كل عهد أناس خيّرون وأبرار، إلا أن أداء هؤلاء وأسلوبهم كان شيئاً مختلفاً تماماً. ولا أستطيع أن أقول أن ليس لهم مثيل أو نظير. ولكن إن قيل لي: &#8220;إذن فهات&#8221; لم أستطع الرد حالاً، بل ربما قلت: &#8220;إن هؤلاء يشبهون الملائكة الأطهار&#8221;.</p>
<p>أرواح شـفـافـة</p>
<p>لا يهم بمن نشبه أصحاب هذه الأرواح النيرة، فقد قامت الأنوار التي نشروها بتحويل الصحارى القاحلة إلى جَنَّاتِ عدن، وتحول كثير من أصحاب الأرواح المظلمة كالفحم إلى أرواح شفافة ومضيئة كالألماس، والجبلات والأمزجة والطبائع الخشنة والغليظة والهابطة ارتفعت وسمت. لذا فقد كان من الطبيعي أن يتحدث الجميع عنهم الآن، وينتظروا ويترقبوا تحقق الإخوة والمسامحة التي وعدوا بها وسعوا من أجلها. ولا يوجد من يعاديهم ويثيروا الأقاويل والشبهات حولهم سوى الذين لا يميزون بين الظلام والنور من الذين قضوا كل حياتهم في سجن الجسد ومطالبه&#8230; الخفافيش منزعجة منهم&#8230; الذئاب والوحوش تكشر لهم عن أنيابها&#8230; الذين فقدوا رشدهم وصوابهم في ضيق وانزعاج منهم. وأنا أرى -من جهة- هذا أمراً طبيعياً، وأقول: {كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} (الإسراء: 84).</p>
<p>ومهما كان من أمر قيام بعضهم بإطفاء الشموع هنا أو هناك، فهم ينيرون القلوب الظامئة إلى النور أينما حلوا أو ارتحلوا، وينبهون الفِطر السليمة والطاهرة إلى ما وراء أستار الأشياء والحوادث، ويسقون السجايا السليمة القيم الإنسانية.</p>
<p>إنني على يقين بأنه بعد أن تم تجاوز العراقيل الموجودة بين القارات بفضل القرآن وتحقق حوار مستند إلى الحب وإلى التوقير تأسست وستتأسس أرضية لتفاهم جديد بفضل هؤلاء الربانيين. لقد عرفت الإنسانية في الماضي أمتنا بأنها أمة مستبشِرة قد ضحك لها حظها، فما المانع أن تكون اليوم أيضاً هكذا مرة أخرى؟.. بينما نرى أن شلالاً من الحب بدأ يهدر فعلاً بين الناس في كل مكان وصل إليه هؤلاء المهاجرون في سبيل غايتهم. ففي كل مكان، وفي كل موضع يهب نسيم من الطمأنينة والسكينة يشعر به الجميع. والأكثر من هذا فقد تكونت في كل ناحية وجانب ما نطلق عليه وصف جزر السلام والمحبة على أسس مستقرة ومتينة.</p>
<p>من يدري فقد يتحقق في المستقبل القريب بفضل هؤلاء المخلصين الناذرين أنفسهم لفكر البعث والإحياء تأسيس الصلح بين العقل والقلب مرة أخرى. فيكون كل من الوجدان والمنطق أحدهما بُعداً مختلفاً للآخر، وتوضع نهاية للنزاع بين ما هو مادي وما هو ميتافيزيقي، حيث ينسحب كل منهما لساحته ويجري كل شيء في طبيعته وماهيته، ويجد إمكانية التعبير عن نفسه وعن صور جماله بلسانه. ويتم اكتشاف التداخل الموجود بين الأوامر التشريعية والأسس التكوينية من جديد، ويشعر الناس بالندم على ما جرى بينهم من خصام وعداء لا موجب له، وسيسود جو من السكينة والهدوء -الذي لم يتحقق تماماً حتى الآن- في الشارع وفي السوق وفي المدرسة وفي البيت، وتهب نسائمه على الجميع. لن يُنْتَهَكَ عرض، ولن يُداسَ على شرف، بل سيسود الاحترام القلوبَ، فلا يطمع إنسان في مال إنسان آخر، ولا ينظر نظرة خيانة إلى شرف آخر&#8230; سيكون الأقوياء عادلين&#8230; وسيجد الضعفاء والعاجزون فرصة في حياة كريمة&#8230; لن يُعْتَقَلَ أحد لمجرد الظن&#8230; لن يتعرض مسكن أحد ولا محل عمله لهجوم&#8230; لن تُرَاقَ دَمُ أي برئ&#8230; لن يبكي أي مظلوم&#8230; سيبجل الجميعُ اللهَ تعالى وَسَيَحُبُّ الناسَ&#8230; حينذاك فقط ستكون هذه الدنيا التي هي معبر للجنة فردوساً لا يُمَلُّ العيشُ فيه.</p>
<p>محمد فتح الله كولن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نماذج من التحديات أمام المرأة المسلمة المعاصرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Mar 2005 12:00:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 231]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[دة.صباح بوعياد]]></category>
		<category><![CDATA[نماذج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21008</guid>
		<description><![CDATA[تواجه المرأة المسلمة اليوم مجموعة من التحديات، إذا لم تكن واعية بمدى خطورتها، ولم تتسلح لمقاومتها، أوشك أن يجرفها التيار، فتقع ضحية وفريسة لتصور بعيد عن هويتنا، ولا يتلاءم وخصوصيات أمتنا، ولا ينسجم مع قيمنا ومبادئنا وثقافتنا. إنه تصور يعبر عن حامليه، وينطلق من مشاكلهم ومعاناتهم، البعيدة كل البعد عن الأخلاق والقيم، المنغمسة في الرذيلة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تواجه المرأة المسلمة اليوم مجموعة من التحديات، إذا لم تكن واعية بمدى خطورتها، ولم تتسلح لمقاومتها، أوشك أن يجرفها التيار، فتقع ضحية وفريسة لتصور بعيد عن هويتنا، ولا يتلاءم وخصوصيات أمتنا، ولا ينسجم مع قيمنا ومبادئنا وثقافتنا.</p>
<p>إنه تصور يعبر عن حامليه، وينطلق من مشاكلهم ومعاناتهم، البعيدة كل البعد عن الأخلاق والقيم، المنغمسة في الرذيلة، المقننة للفاحشة، المُعَرِّفة بالشذوذ، المتعايشة مع الزنى والفجور.</p>
<p>إنه تصور يرفع شعار الدفاع عن حقوق المرأة حتى تتحقق المساواة، وتُخصص له المؤتمرات تلو المؤتمرات، وتُكرس له الجهود وتُستدعى له المنظمات، الحكومية وغير الحكومية، لتسطر قوانين وبنودا على شكل حقوق وامتيازات، ظاهرها المساواة ـ التنمية ـ السلم، وباطنها مؤتمرات تعمل على تحقيق الهيمنة الثقافية، والإجهاز على ما تبقى من الفضيلةونظام الأسرة وإنسانية المرأة والرجل معا.</p>
<p>إنه تصور يجعل من موضوع المرأة ورقة ضغط ترفع أمام الشعوب لتذعن وتنصهر في بوثقة الغرب، وفي منظومة الإنسان الغالب المتفوق ماديا، حتى يضمن بذلك تبعية المغلوب بإدخاله في العولمة الثقافية جنبا إلى جنب مع العولمة الاقتصادية والسياسية، وإلا فلماذا هذا الإلحاح على التعميم؟ إنه تصور يريد عولمة موضوع المرأة وإدراجه بشكل واسع يتلاءم وينصهر في منظومة كونية -على حد زعمهم ـ ويتحرر من طابع وقيود الخصوصية القائمة على تصور الدين. أو على تصور الأعراف والتقاليد الخاصة بكل أمة وبكل شعب، هناك من النساء من بني جلدتنا من تتجه هذه الوجهة في كتاباتها، ومن هؤلاء &#8220;الباحثة خديجة أميني التي كتبت مقالة مطولة في سلسلة مقاربة، وهي متخصصة في الشأن النسوي وتصدر تحت إشراف كلية الآداب بالقنيطرة، وبدعم ومآزرة من مؤسسة كونراد ادناور، ذكرت في هذا البحث أنهناك هوة بين ما تتمسك به الأصولية الإسلامية من مطالبة لتحقيق العدالة بمفهومها النسبي، وبين ما يتجه إليه العالم من إقرار المساواة بين الرجل والمرأة، هذه المساواة التي تبناها مؤتمر مكسيكو 1975، واتخذت شعارا لمؤتمر بكين 1995، وقد رأت الباحثة أن رفض المساواة هو الذي جعل الجماعات والدول الأصولية الإسلامية والكاثوليكية تتحالف في حلف دعي مقدسا وقد بلغ عدد المشاركين فيه أربعين دولة من أجل الاعتراض على مقاطع من وثيقة بكين تتعلق بالصحة الإنجابية، وحق المرأة في ممارسة الجنس وبالإجهاض، وقد رأت الباحثة أن الانغلاق الأصولي يعوق الاندماج في القيم الكونية&#8221;(1). والسؤال المطروح على هذه الباحثة وبإلحاح هو : أية قيم كونية تريدنا أن نندمج فيها؟ أتلك التي تولت منظمة الأمم المتحدة أمر الوصاية عليها تحت شعار: المساواة، التنمية والسلم، لتعمل على طمس الفروق بين الجنسين وتشويه صورة المرأة بتغيير جميع أدوارها الطبيعية كالإنجاب والتربية، وإعطاء مفهوم جديد للأسرة والحث على التنمية القائمة على أساس هذا التغيير ليسفر كل من المساواة والتنمية عن السلم، الذي يعني حسب وثيقة بكين نزعَ سلاح الشرق الأوسط، وتوجيه نفقاته إلى مشروعات المرأة التي توجهها هيئات دولية وفق قانون: &#8220;الإقراض الدولي للأفراد&#8221;(2)</p>
<p>أية قيم كونية تريدنا أن ننصهر فيها؟ وهي قيم احتكرتها الأمم المتحدة وسهرت على عولمتها، لتخدم مصالح العالم الغربي، وتحقق له الهيمنة، وليتها كانت منظمة أممية، ونحن اليوم نلحظ بأنها مجرد اسم لا على مسمى، إنها راعية وحامية نظام دولي جديد يريد أن يحتكر كل شيء حتى ثقافات الشعوب وخصوصياتها، لينفرد هو بالقرار وبالتخطيط وبالسهر على التنفيذ، فهل بعد هذا يمكن تسميتها بالقيم الكونية، أم هي مكابرة، وما هذه القيم إلا انفرادية في حقيقتها، وتريد أن تنتزع صفة الكونية قسرا رغم طابعها الغارق في خصوصيات الثقافة الغربية. إنها قيم ناتجة عن تصورات أصحابها للكون وللحياة وللمرأة، وهي بهذا خاصة بأصحابها، ولا تعنينا: كمجتمعات إسلامية، كان المفروض أن تكون هي الرائدة، لأنها تحمل تشريعا ربانيا صالحا لأن يعمم ويعولم، لأنه دين رب العالمين، للناس أجمعين. لو وجد له إنسانا تتحقق فيه صفة الشهادة على سائر الأمم، ولكم يؤسفني حقا أن أجد من بين مثقفينا ومثقفاتنا من يحمل مثل هذه الأفكار، ويجهز بها على من يسميهم أصوليين، من غير أن يسمع منهم على الأقل، أو يحاورهم، لأن ثقافة الحوار تلقح الأفكار وتصحح التصورات وتعدل من الرؤى، وتساعد على بناء نسق فكري نابع من صميم معتقداتنا وقيمنا متحرر من التبعية والتقليد لمن لا يزال ماسكا بزمام اقتصادنا وسياستنا، ويريد أن يجهز على ما تبقى من خصوصيات أمتنا، فيدمر نظام الأسرة كما دمر عنده وفي عقر داره، فيمسخ بذلك هويتنا من غير أن يلحقنا بما تم عنده من امتلاك لأسباب التقدم الصناعي والتكنولوجي، بل ويريد أيضا تجريدنا عن حق الدفاع عن النفس بتجريدنا من الصلاح، فكم سنكون ساذجين إذا اعتقدنا حقا أن الجندرة دفاع عن حقوق المرأة، ما هي إلا أسلوب جديد من الاستغلال لهذه الورقة، سعيا وراء الضغط على الدول ثقافيا، بعد ما تم سحقها اقتصاديا وعزلها عن أسباب التقدم التقني والنهوض الحضاري في شقه المادي، إن هذا النظام العالمي الجديد يريد استغلال بل مزيد استغلال ثروات هذه الأمم، وتحويلها إلى أسواق من السلع، وإغراقها بالقروض، وتقويض هياكلها الوطنية، وهذا التدمير يؤدي به لا محالة إلى تخلف المرأة والرجل وفقرهما على حد سواء حيث يحولهما إلى عبيد لسياسة وثقافة غريبتين عنهما&#8230;</p>
<p>ثم إن الوقوف عند قضية المرأة في معزل عن قضايا شعبها له أهدافه الحقيقية وهي حسب ما ذهب إليه ناجي علوش :</p>
<p>1- تفكيك قضايا الشعوب وبحثها بطريقة جزئية، وبالتالي التوهيم بحلول جزئية: وهو أسلوب استعماري قديم، فهناك طوائف ومذاهب وقبائل، وليس هناك أوطان ولا مبادئ ولا أديان.</p>
<p>2- إقناع النساء بقضية نسوية يبحث لها عن حل وصرفهن عن القضايا المصيرية لشعوبهن.</p>
<p>3- جعل جميع النساء يدرن في فلك منظومة فكرية واحدة للدفاع عن ما يسمى بالشرعية الدولية.</p>
<p>4- إقناع النساء أن الوضع المتردي لهن هو ناتج عن حالة تهميش مؤقت، وليس نتاجا عن المنظومة الفكرية للنظام العالمي السائد، وبالتالي فإن حل المشكلة يمكن أن يتم في إطاره ودون المساس بأسسه المحلية والعالمية.</p>
<p>وبهذا يكون المؤتمر بيتا من بيوت الطاعة الدولي لتطبيق الشرعية الدولية، وتنفيذا لتخطيطات من خلال هيئة الأمم المتحدة، إنه وجه جديد للاستعمار القديم تسعى من ورائه الأمم المتحدة إلى إلحاق العالم كله بالطراز الغربي، ثم لتفرض عليه سياساته الاجتماعية والفكرية، بما يكفل التحكم في ثروته البشرية والاقتصادية وجعلها خاضعة للغرب، إنه الحنين إلى الديكتاتورية البغيضة في محاولة لإحيائها وفرضها على المجتمع الإنساني(3).</p>
<p>إننا كمسلمات نعلنها كلمة صارخة مدوية علها تصل إلى المشاركين في وضع تلك البنود والمقررات والموافقين عليها، نرفض الوصاية من أية منظمة نسائية علمانية تتنكر للخصوصية الدينية وتريد الانصهار في العولمة والكونية المحتكرة من طرف الأمم المتحدة التي دأبت على الكيل بمكيالين والتغني بنغمين، يوحيان برعاية نظام عالمي جديد، يفرض تصوراته على الشعوب التي عمل على سحقها، ولا يزال، وكرّس دونيتها باستمرار، وهو الآن  يعمل على محاولة تغيير أنماط عيشها لتسير وفق منظومته الثقافية، حتى لا تنفرد بالقرار في شيء، وحتى تتحقق تبعيتها المطلقة، فنحن المسلمات قد عرفنا حقوقنا من رب العالمين وتمتعنا بها انطلاقا من تصور الدين، وشاركنا في بناء أمتنا ولازلنا نشارك بتشجيع من الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وعرفنا مستوى التحدي فراهنا عليه لنظهر للعالم أننا لازلنا ههنا واعيات بما يجري وما يحاك ضد القيم من مؤامرات، متصديات لها، ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.</p>
<p>ــــــــــــــــــــــــ</p>
<p>1- نظر &#8220;كرامة المرأة من خلال خصوصياتها التشريعية&#8221; لفضيلة الأستاذ مصطفى بنحمزة &#8211; إصدارات جامعة الصحوة الإسلامية- الدورة الخامسة الرباط، -8 &#8211; 9 رجب 1419هـ &#8211; 29-30 أكتوبر 1998م نقلا عن حقوق المرأة وإشكالية الخصوصية الكونية في الخطاب الأصولي المعاصر لخديجة أميني &#8211; عدد النساء والإسلام. مقاربات &#8211; ط النجاح 1998م.</p>
<p>2- انظر نص الوثيقة الختامية لمؤتمر بكين &#8211; منشور في &#8221; قضايا دولية&#8221; العالم &#8211; عدد 1611-1995م.</p>
<p>3- ناجي علوش &#8211; الأفكار الأساسية والأهداف الحقيقية &#8211; رؤية سياسية &#8211; قضايا دولية &#8211; العدد السابق، ص : 21 من كتاب أصدرته جامعة الصحوة الإسلامية -الدورة الخامسة -قراءة في وثيقة بكين &#8211; للأستاذة نزيهة أمعاريج.</p>
<p>دة.صباح بوعياد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
