<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نفحات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الكون يستشرف نفحات شهر رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 10:59:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الكون]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[نفحات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17264</guid>
		<description><![CDATA[تلوح في آفاق الكون بشائر شهر رمضان، سيد الأيام والشهور، وتملأ كل ركن من أركانه، بل كل ذرة من ذراته، بإحساس غامر بالسعادة والحبور، وتؤذن بتحول عظيم ينال إيقاعه وسيره، وباهتزاز هائل يغمر أعماقه وثناياه. إن هي إلا لحظات معدودات، حتى يتبدل الزمن غير الزمن، والموازين غير الموازين، والناس غير الناس، والإحساس غير الإحساس. بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تلوح في آفاق الكون بشائر شهر رمضان، سيد الأيام والشهور، وتملأ كل ركن من أركانه، بل كل ذرة من ذراته، بإحساس غامر بالسعادة والحبور، وتؤذن بتحول عظيم ينال إيقاعه وسيره، وباهتزاز هائل يغمر أعماقه وثناياه. إن هي إلا لحظات معدودات، حتى يتبدل الزمن غير الزمن، والموازين غير الموازين، والناس غير الناس، والإحساس غير الإحساس.</p>
<p>بعد حين سيرتدي الكون حلته القشيبة الموشاة باللآلئ المنيرة والجواهر الحسان، المضمخة بأزكى الروائح والعطور، تعبيرا عن عودة الروح لجسد منخور.</p>
<p>بعد حين ستصب على الكون المكلوم شلالات من نور، تمسح عن وجهه بقع الظلام، وتنعش في أحشائه سر الحياة، بعد خمود وهمود، وتلبسه حلل الكرامة بعد تعريه المنكود، عن معاني الحقيقة وقانون الوجود.</p>
<p>ما أشبه وضع الكون بعد انصرافك يا رمضان منذ سنة خلت، بوضع قوم موسى ، وقد انتهزوا فترة غيابه عنهم، ليصنعوا لهم عجلا جسدا له خوار، ويعكفوا عليه، في بلاهة وذهول، بالعبادة والتقديس والتبجيل، وما أشبه سحر الدنيا وفتنتها القاهرة، وغوايتها العاتية الغامرة، بسحر ذلك العجل الكاذب الخوار، المدجج، حتى التخمة، بحيل المخادعة والتخييل. وما أشبه دور عتاة المكر ودهاقنة الفساد، بدور السامري، وهو يجمع حلي القوم المغفلين، ليصنع منها عجله الأجوف المذعور، وما أشبهك يا رمضان الكريم، وأنت تهل من جديد، بطلعتك البهية السمحاء، ولوائحك الصارمة العصماء، بكليم الله موسى عليه السلام، وهو يعود لتصحيح الوضع المشؤوم، وليشهد ما صنعت يد السامري من زور وبهتان وقد حرق ونسف. وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسفا (طه: 97).</p>
<p>وما أشبهك في سعة صدرك يا رمضان وأنت تتهيأ لمعالجة المرضى وإرشاد التائهين، وترويض القساة المتوحشين، وتطهير المذنبين، بسيدنا موسى عليه السلام وهو يغالب خشونة قومه وطباعهم الرعناء، ويستفرغ وسعه، ويبذل قصارى جهده، لسوقهم إلى واحة الطمأنينة والأمان.</p>
<p>أنت يا رمضان نعم الأنيس ونعم الجليس، تأتي على قدر على رأس كل عام، لتسبل صوب غمامك المنعش الفياض، على القلوب العطشى، وعلى كل المساحات القاحلة المشرئبة إلى الغيث والإرواء، وما أشد تكاثرها في زمن يشحذ فيه الحلف الشيطاني البغيض أسلحته لتجفيف منابع الخير وإحراق قوارب النجاة.</p>
<p>ها هي ذي الجموع المتحرقة إلى مائك العذب الزلال، تلوح بيد الأمل الواسع العريض لموكبك المشع بوهج الإيمان واليقين، تقبس منه لرحلتها الموحشة زاد الطريق، ونداوة الحق المبين.</p>
<p>وها هي ذي يا رمضان الكريم مياهك المباركة الطيبة تنهمر مدرارة على كل البقاع، فتينع بساتين ورياض وحقول، وترتفع للحق والخير والجمال حصون وقلاع.</p>
<p>ها أنت تهل يا رمضان الكريم على أمة منكوبة مقصومة الظهر ممزقة الأشلاء، مفرقة الأهواء، تعرض عليها من جديد هدية السماء، وتحرض جموعها على الأوبة إلى الحق واستجابة النداء.</p>
<p>أتيت يا غرة الشهور، تحمل بين يديك البلسم والشفاء، لعالم ظالم مغرور، وتنذر الناس من أهوال يوم مشهود، فيقبل المقبلون، ويحجم الأشقياء المجرمون، وتقيم الحجة في صفاء وجلاء، وتعذر إلى من ولاك هذه المهمة العصماء، رب الأرض والسماء.</p>
<p>أنت يا رمضان حجة لنا إن أذعنا وأطعنا، وحجة علينا إن أعرضنا وأبينا، وأعظم بها بين الحجج حجتك، وبين البراهين برهانك، قرآن الله الذي لا تنتهي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد، وما تركه من جبار إلا قصمه الله العزيز الجبار.</p>
<p>فيا ليت قومي يندمون ويرعوون، وعلى مأدبة الله يقبلون، ومن خيراتها يغرفون، ومن أنوارها يقبسون. وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (الأنفال: 24).</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>د. عبد المجيد بنمسعود</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نفحات &#8211; مـــــع الــلــه  2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-22/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 09:59:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإيحاء]]></category>
		<category><![CDATA[البراعة]]></category>
		<category><![CDATA[الظواهر الفنية]]></category>
		<category><![CDATA[د. علي الغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[ديوان مع الله]]></category>
		<category><![CDATA[مـــــع الــلــه]]></category>
		<category><![CDATA[نفحات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22498</guid>
		<description><![CDATA[نموذج من الظواهر الفنية في (ديوان مع الله) ولأن المجال لا يسمح بالوقوف عند جميع الظواهر الفنية في ديوان (مع الله)، بل لا يسمح حتى بتحليل ظاهرة واحدة تحليلا وافيا، لأن الأمر يحتاج إلى وقت وجهد خاصين، فإني أقترح بمناسبة هذا الملتقى الثاني عن الشاعر الأميري إضاءة نموذج واحد من تلك الظواهر بإيجاز كبير، آملا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>نموذج من الظواهر الفنية في (ديوان مع الله)</strong></span></h2>
<p>ولأن المجال لا يسمح بالوقوف عند جميع الظواهر الفنية في ديوان (مع الله)، بل لا يسمح حتى بتحليل ظاهرة واحدة تحليلا وافيا، لأن الأمر يحتاج إلى وقت وجهد خاصين، فإني أقترح بمناسبة هذا الملتقى الثاني عن الشاعر الأميري إضاءة نموذج واحد من تلك الظواهر بإيجاز كبير، آملا أن تتاح الفرصة لاحقا، وفي ملتقيات مقبلة عن الشاعر إن شاء الله تعالى، للتوسع والتعمق أكثر.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>البراعة في الإيحاء</strong></span></h2>
<p>يمكن القول إن الميزة الكبرى لهذا الديوان خاصة، ولشعر الأميري عامة هي البراعة في الإيحاء، مع القدرة الفائقة في توظيف هذه الظاهرة الفنية في إحداث الأثر النفسي العميق لدى المتلقي، ويبدو الشاعر في ذلك متمكنا من العناصر الفنية التي يحسن توظيفها ببراعة فائقة، ويجيد تشكيلها لتحقيق التجاوب الوجداني للقارئ مع النص، انطلاقا مع براعته في اختيار الألفاظ المناسبة، إلى  قدرته الفائقة على بناء الجملة الرقيقة المنسابة، إلى  جمالية الإيقاع وخفته، والبراعة في تشكيل الصور الفنية، بالإضافة إلى حسن استغلاله لطاقات اللغة العربية وتوجيهه الشفاف لأساليبها المتنوعة، من تكرار وتأكيد وتقديم وتأخير واستفهام وما إلى ذلك، ويكفي أن نقرأ مجموعة من قصائد هذا الديوان لنقف على هذه الظواهر البارزة التي يوظفها الشاعر الأميري لتحقق الظاهرة الكبرى  المشار إليها، ومن تلكم القصائد :</p>
<p>- مع الله، وهي القصيدة التي اختارها الشاعر عنوانا لديوانه.</p>
<p>ـ سبحان ربي الأعلى.</p>
<p>ـ شهود.</p>
<p>ـ بقاء</p>
<p>ـ في وحدتي&#8230;&#8230;&#8230;الخ</p>
<p>ويتميز شعر الأميري عامة، وديوانه (مع الله) خاصة، بالبراعة في التصوير الموحي، وهو تصوير فني لمختلف جوانب النفس الإنسانية في تناقضاتها وتقابل أحوالها، وفي ما يعتريها من صراع بين الخير والشر. وذلك ما لاحظه عدد من الدارسين، ولا سيما في ديوانه (مع الله) فأجمعوا على أنه &#8220;تصوير رائع للحقيقة الخالدة المركبة في طبيعة النفس البشرية، والداخلة في تكوينها، ألا وهي الصراع بين الغرائز والأهواء الدنيا، وبين المبادئ والمثل العليا&#8221;.</p>
<p>وتبعا لذلك أجمع الدارسون المهتمون بشعر الأميري، وبديوانه (مع الله) خاصة، أنه &#8220;يجيد تصوير هذا الجانب، ويفضح إلى حد بعيد ضعف الإنسان، ويبين إلى حد أبعد قدراته الهائلة إن هو تسلح بسلاح الإيمان&#8221;.</p>
<p>وذلك ما جعل الأميري بحق شاعر الإنسانية المؤمنة، وهذه مقاطع من قصيدته (مع الله) توضح ذلك وتؤكده، فهو يستهلها بقوله :</p>
<p>مع الله في سبحات الفِكَرْ</p>
<p>مع الله في لمحات البَصَرْ</p>
<p>ويحرص على تكرار عبارة (مع الله) في معظم أبيات القصيدة، ليشعر المتلقي بأن الإنسان المؤمن دائما مع الله، وأن النفس المؤمنة متعلقة بالله دوما، ومصداق ذلك قوله في هذا المقطع القائم على التقابل الثنائي الذي فطرت عليه النفس الإنسانية، ولكن إيمانها يجعلها دائما متعلقة بالله عز وجل :</p>
<p>مع الله والقلب في نَشْوَة</p>
<p>مع الله والنفس تشكو الضَّجَرْ</p>
<p>مع الله في كل بُؤْسَى ونُعْمَى</p>
<p>مع الله في كل خير وشر</p>
<p>****</p>
<p>مع الله في عنفوان الصِّبَا</p>
<p>مع الله في الضَّعْفِ عند الكِبَرْ</p>
<p>مع الله في الجسم والروح والشعور</p>
<p>&#8230; وخَفْقِ الرؤى والفِكَرْ</p>
<p>وهو كما يوحي بالتصريح، يوحي أيضا بالحذف، وقد يكون أفق الانتظار الذي توحي به نقط الحذف أبلغ من التصريح، لأنه مجال لكل احتمال، وهكذا تتضافر الكتابة والمحو على الإيحاء الإيجابي الذي يناسب السياق الذي تحدده ألفاظ الشاعر وصوره، حتى ولو عجز المتلقي أحيانا عن تفسير ذلك الإيحاء أو تعليله أو تحديده، لأن المهم هو الأثر الذي يحدثه في النفس، والمشاعر النبيلة التي يثيرها لدى قارئ شعره ومتلقيه، وقد توقف أحد الدارسين عند هذه الظاهرة بالذات فعبر عنها بقوله عن الأميري من خلال (مع الله) : &#8220;ومن الناحية الإيحائية نجد لكلماته إيحاء جميلا، وأثرا في النفس عميقا، يصعب تفسيره وتصويره، وفي كثير من الأحيان يأتي  الإيحاء الجميل في كلمات الشاعر لكونها مستعملة في القرآن الكريم، فقد ترسخت معانيها في النفوس، وتمكنت روعتها في القلوب، ومن هنا يكون الأثر في نفس القارئ والسامع&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. علي الغزيوي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
