<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نعم الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شكر النعمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 11:40:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الشكر]]></category>
		<category><![CDATA[النعمة]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[شكر النعمة]]></category>
		<category><![CDATA[نعم الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21613</guid>
		<description><![CDATA[إن نعم الله على عباده لا تحصى، فقد كرمهم وسخر لهم ما في الكون، ورزقهم من الإمكانات والقدرات ما يساعدهم على تسخير ما أنعم به الله عليهم لتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة، وقد قال جل من قائل:{وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}، وذكرهم بهذه النعم العديدة فقال جل شأنه : {اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم}، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن نعم الله على عباده لا تحصى، فقد كرمهم وسخر لهم ما في الكون، ورزقهم من الإمكانات والقدرات ما يساعدهم على تسخير ما أنعم به الله عليهم لتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة، وقد قال جل من قائل:{وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}، وذكرهم بهذه النعم العديدة فقال جل شأنه : {اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم}، وذكر النعم يكون بالشكر والدعاء، وقد وعد الله عباده بالمزيد لمن شكر، وبالاستجابة لمن دعاه فقال وهو أصدق القائلين: {ولئن شكرتم لأزيدنكم}، وقال أيضا: {فاذكروني أذكركم، واشكروا لي ولا تكفرون}، ورفع سبحانه الحواجز بينه وبين من يدعوه من عباده فقال عز وجل : {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}، وقال يحثهم على الدعاء : {وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم}.</p>
<p>فأي نعمة هذه التي أنعم بها خالق الكون ورب العباد على عباده؟</p>
<p>إن المتأمل في واقع الناس اليوم يصطدم بما أصاب عددا من الناس من الغفلة والتشاغل عن ذكر الله والتوجه إليه بالدعاء، ومنهم من يدعو غير الله، وكأنهم نسوا أو تناسوا قوله تعالى وهو أعلم بعباده : {والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم}، ولعل ذلك ما أدى إلى هذه المفارقة الغريبة بين العقيدة السمحة السامية وبين الواقع المتردي في حياة المسلمين اليوم، حتى بلغوا وضعا لا يحسدون عليه وأصبحوا كغثاء السيل، فمتى وكيف يستعيدون عزتهم؟ ألا يغتنمون شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه الفرقان وجعله الله عز وجل شهر الثواب، وخصه بليلة مباركة فضلها على ألف شهر، وجعل الدعاء فيها مستجابا من المؤمنين المتعلقين بربهم الساعين إلى الانفلات من كل ما يشغلهم عن خالقهم، المتطلعين إلى فرج يخرج الأمة أفرادا وجماعة، من معاناتها، ويعجل بنهوضها بعد كبوتها.</p>
<p>لقد كان الدعاء مطية المؤمنين وسبيلهم لعلاج أمراضهم التي تهد كيانهم، والتخفيف من همومهم ومحنهم، وتنافس الأسلاف في صياغة جملة من الأدعية التي تعكس عمق إيمانهم،  وتؤكد ارتباطهم بربهم كلما نزل بهم ما يقض مضاجعهم، وهذا نموذج من تلك الأدعية الصادقة التي ما أحوجنا اليوم إلى ترديدها بصيغة المفرد وبصيغة الجمع، لعل الله يفرج عنا نحن المسلمين، شرقا وغربا، وقد ورد هذا الدعاء في ثبت البلوي، وهو من علماء الأندلس، ونصه :</p>
<p>&#8220;اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام، وارحمني بقدرتك علي، أنت ثقتي ورجائي، فكم نعمة أنعمت بها علي قل لك بها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك بها صبري، فيامن قل عند نعمته شكري فلم يحرمني، ويا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطإ فلم يفضحني، أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.</p>
<p>اللهم أعني على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بالتقوى، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يامن لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، هب لي ما لا يضرك، واغفرلي ما لا ينقصك.</p>
<p>يا إلهي أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الغنى عن الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله&#8221;.</p>
<p>إنه دعاء المستضعفين، وأنت تعلم أنا أصبحنا مستضعفين في الأرض، بتفرقنا وانشغالاتنا وتناحرنا وتألب بعضنا على بعض، حتى غدونا لقمة سائغة لكل متحرش.فاللهم استجب لدعاء عبادك المستضعفين المضطرين المؤمنين بك ربا خالقا لعلهم يرشدون، مصداقا لقولك، وأنت أصدق القائلين:</p>
<p>{فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر وأنثى، بعضكم من بعض}.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. علي لغزيوي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيات ومواقف &#8211; {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%ab%d9%85-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a6%d8%b0-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%ab%d9%85-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a6%d8%b0-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 08:49:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة والفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[ثم لتسألن يومئذ عن النعيم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي]]></category>
		<category><![CDATA[نبي الله سليمان]]></category>
		<category><![CDATA[نعم الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21737</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : { ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر، كلا سوف تعلمون، ثم كلا سوف تعلمون، كلا لو تعلمون علم اليقين، لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين، ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}(التكاثر). قف أيها الإنسان واسأل نفسك : كم أغدق الله عليك أنت بالذات من النعم؟ وكم آتاك من الآلاء؟ هل تقدر على عد ذلك؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5>قال تعالى : <span style="color: #993300;">{ ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر، كلا سوف تعلمون، ثم كلا سوف تعلمون، كلا لو تعلمون علم اليقين، لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين، ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}</span>(التكاثر).</h5>
<p>قف أيها الإنسان واسأل نفسك : كم أغدق الله عليك أنت بالذات من النعم؟ وكم آتاك من الآلاء؟ هل تقدر على عد ذلك؟ أو هل تستطيع حصر ما هنالك؟ إنك بكل تأكيد غير قادر، بل لو أن أهل الدنيا كلهم اجتمعوا على مساعدتك ما استطاعت. إذ إن نعم الله أكبر من أن يعدها عاد، وأوسع من أن يحصيها ويحصرها الحساب، قال تعالى : {وآتاكم من كل ما سألتموه، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، إن الإنسان لظلوم كفار}(إبراهيم). نعم لا تحصوها فهي ظاهرة وباطنة، مادية ومعنوية، فردية وجماعية، حاضرة وماضية&#8230; قال تعالى : {ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض، وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة}(لقمان : 20). إنه سبحانه آتاك من كل ما سألت، وآتاك من دون سؤال، وأسبغ عليك نعمه، وأغدق عليك آلاءه&#8230;فهل فكرت يوما في ذلك؟ هل فكرت في هذه النعم : الصحة والفراغ، وقد قال عليه السلام : &gt;نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ&lt;. وأخطر الغبن: نسيانهما وعدم التفكر فيهما، أي عدم شكرهما، والأمن والطعام. {فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}. والإدراك بالجوارح والحواس : {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسئولا}. وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله  : &gt;يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقول له : ألم أجعل لك سمعا وبصرا، ومالا وولدا&#8230;؟&lt;( أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح).</p>
<p>ومن تلك النعم شبع البطون، وبارد الشراب، وظلال المساكن، واعتدال الخلق، ولذة النوم، وطيب النفس، والعافية، والجاه، وتخفيف الشرائع،وتيسير القرآن : {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر} (القمر)  وأعظمها الإسلام وإكمال الدين : {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}(المائدة).</p>
<p>ثم انظر إلى ما أنعم الله عليك في هذا الزمان، وأمدك به مما لم يكن عند من سبقك من هواتف تربط الشرق بالغرب في لحظات، ومراكب تطوي المسافات، وشبكات معلومات&#8230;</p>
<p>في كل يوم نعم جديدة، وآلاء مضافة، يقذف الله بها عليك أنت، ويغمرك بها أنت، فهل فكرت أنك ستسأل عنها يوم القيامة؟ أعني هل أديت شكرها أم لا؟.</p>
<p>هذا نبي الله سليمان يدعو مولاه، ويسأله أن يوفقه للشكر ويعينه عليه، وقد رأى النعم تغمره : {قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}(النمل : 19) ردد هذا الدعاء مع سليمان عليه السلام، واحذر الغفلة عن الشكر. ألست قد بلغت أشدك؟ وكمل عقلك، وتم رشدك؟ وقد قال الله تعالى : {حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين}(الأحقاف : 15).</p>
<p>إنك ستسأل عن نعم هي في ظاهرها أقل مما ذكرت لك بكثير، ستسأل عن كسرة مــن خبز شعير، وعن جرعة من ماء، اقرأ معي هذه الأحاديث الثلاثة من جامع الترمذي :</p>
<p>- عن عبد الله بن الزبير عن العوام عن أبيه قال : لما نزلت{ لتسألن يومئذ عن النعيم} قال : &#8220;أما إنه سيكون&#8221; قال الترمذي حديث حسن.</p>
<p>- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية : {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الناس يا رسول الله عن أي النعم نسأل؟ وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا، قال: (إن ذلك سيكون).</p>
<p>- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  (إن أول ما يسأل عنه يوم القيامة- يعني العبد من النعيم- أن يقال له : ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد؟). قال ابن العربي : حديث صحيح.</p>
<p>فما ظنك إذن بما وراء الأسودين من نعيم، وهو كثير يفوق الحصر، ويتجاوز العد.</p>
<p>أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال : (ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟). قالا : الجوع، يا رسول الله، قال : &gt;وأنا والذي نفسي بيده، لأخرجني الذي أخرجكما، قوموا&lt;. فقاموا معه، فأتى رجالا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت : مرحبا وأهلا، فقال لها رسول الله (أين فلان؟) قالت ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله وصاحبيه، ثم قال : الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، قال : فانطلق فجاءهم بعذق( أي عرجون) فيه بسر وتمر ورطب، فقال : &#8220;كلوا من هذه وأخذ المدية&#8221; فقال له رسول الله (إياك والحلوب) فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق، وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا، قال رسول الله  لأبي بكر وعمر : &gt;والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم&lt;.</p>
<p>هذا وقد نقل القرطبي عن أبي نعيم الحافظ عن أبي عسيب مولى رسول الله  قال : خرج رسول الله ليلا، فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه، فخرج إليه، ثم مر بعمر فدعاه، فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطا (بستانا) لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط : (أطعمنا بسرا) فجاء بعذق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماء فشرب، فقال : &gt;لتسألن عن هذا يوم القيامة&lt;.</p>
<p>فاتق الله في نفسك واحملها على شكر النعمة، حتى لا تندم حين لا ينفع الندم. وذكرها دائما أنها ستسأل عن النعيم { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%ab%d9%85-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a6%d8%b0-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
