<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نصوص</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية لإبن هشام دروس ونصوص (3) وِِلاَدَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَرَضَاعَتُهُ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Jan 2015 18:47:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[رَضَاعَتُهُ]]></category>
		<category><![CDATA[صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[لإبن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>
		<category><![CDATA[وِِلاَدَةُ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9015</guid>
		<description><![CDATA[خلاصة السيرة النبوية لإبن هشام دروس ونصوص (3) وِِلاَدَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَرَضَاعَتُهُ أ- قال ابن إسحاق : وُلِدَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الاثنين، لا ثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ من شهر ربيع الأول، عامَ الفيل(1) &#8230; فَلَمَّا وَضَعَتْهُ أُمُّه صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ الى جَدِّه عبدِ المُطَّلب أَنْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>خلاصة السيرة النبوية لإبن هشام</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>دروس ونصوص (3)</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وِِلاَدَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَرَضَاعَتُهُ</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أ- قال ابن إسحاق :</strong></span> <span style="color: #008080;"><strong>وُلِدَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الاثنين، لا ثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ من شهر ربيع الأول، عامَ الفيل(1) &#8230;</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>فَلَمَّا وَضَعَتْهُ أُمُّه صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ الى جَدِّه عبدِ المُطَّلب أَنْ قَدْ وُلِدَ لك غُلام، فَأْتِهِ فَانْظُرْ إليه، فأَتاهُ فنظر اليه، وحَدَّثَتْه بما رأتْ حين حَمَلَتْ به، وما قيل لها فيه، وما أُمِرَتْ به أن تُسَمِّيَهُ (2).</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>فَيَزْعُمون أنَّ عبدَ المُطَّلب أخذه، فدخل به الكعبةَ؛ فقام يَدْعُو الله، وَيَشْكُرُ لَهُ ما أعطاه، ثُمَّ خرج به الى أمِّه فدفعه اليها.</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>والْتَمَسَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم الرُّضَعَاءُ؛ &#8230;فاسْتَرْضَعَ له امرأةً من بني سَعْدِ بن بَكْر، يقال لها : حَلِيمَةُ، ابنةُ أَبِي ذُؤَيْبٍ&#8230; عبدِ الله بن الحارث&#8230; بنِ سَعْد بن بَكْر بن هَوَازِن.</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>واسمُ أبيه الذي أرْضَعَهُ صلي الله عليه وسلم: الحارثُ بنُ عبد العُزَّى&#8230;بن سعد بن بكر بن هَوازِن.</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>وإخوتُه من الرضاعة: عبد الله بن الحارث، وأُنَيْسَةُ..وحُذافةُ..وهي الشَّيْمَاءُ..وهُمْ لحليمةَ بهتِ أبي ذُؤَيْبٍ&#8230;</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ويذكرون أنَّ الشَّيماءَ كانت تحضُنُهُ مع أُمها&#8230;</strong></span>ج1/157-161]</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ب- مما يستفاد من النص :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- اختيار الزمن الصالح للعمل الصالح،</strong> </span>والاعمال تَشْرُفُ أو تزداد شرفا بالأزمنةِ والأمكنةِ التي أُنجزت فيها، كما أنَّ الأزمنةَ والأمكنة َتَشْرُفُ أو تزداد شرفا بسبب الأعمال. ولكلِّ ذلك شواهدُ معلومةٌ ، ومنها هذا اليوم المبارك: يوم الاثنين؛ فهو يومٌ تُفتحُ فيه أبوابُ الجنَّة، وتُعرضُ فيه الاعمال كيوم الخميس &gt;<span style="color: #008080;"><strong>فيغفر الله لكل امرئٍ لا يُشركُ بالله شيئاً إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شَحْنَاءُ، فيقول:( اتركوا هذين حتى يصْطَلِحَا)</strong></span>&lt;(رواه مسلم). لكنه يومٌ آزداد بركةً وشرفاً باختياره لولادة سيد وَلَدِ آدمَ، بل واختياره لبِعْتَثِهِ وإنزالِ أشرَفِ رسالة عليه، بل إنه هو أيضا اليوم الذي سيشرف بالتحاقه صلى الله عليه وآله وسلم بالرفيق الأعلى،&gt;<span style="color: #008080;"><strong>حين اشْتدَّتِ الضُّحى من يومِ الإثنين، 12 ربيع الأول سنة 11 هـ، وقد تمَّ له ثلاثٌ وستون سنة</strong></span>&lt;(الرحيق المختوم ص534).</p>
<p>فاللهم صلِّ عليه وسلِّمْ عدَدَ خلقِكَ ورِضَاءَ نَفسِكَ وزِنَةَ عرشِكَ ومدادَ كلماتِكَ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- الإسراع بتبشيرِ المُحبِّ بما يحبُّ تعجيلاً لإدخالِ السرور عليه</strong></span> :(فلما وضعتْ..أرسلتْ إلى جده&#8230;) وهو خُلُقٌ كريم أقرَّهُ الإسلام. قال تعالى في سورة يوسف عليه السلام:&gt; فلمَّا أَن جاءَ البشيرُ ألقاهُ على وجهِهِ، فارتَدَّ بصيراً&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- التَّعجيلُ بشكرِ النِّعمِ، وإنما النِّعمُ كلُّها من الله:</strong></span>&gt; ومابكم من نعمةٍ فمن اللهِ&lt;. والتعجيل بالشكرِ فِعلٌ لخيرِ البِرِّ؛ إذ خيرُ البرِّ عاجِلُهُ. وحسناً صنع عبد المطلب في زمانِهِ؛ إذ ( أخذه، فدخل به الكعبة، فقام يدعو الله ويشكرله ماأعطاه). وقد نظَّمَ الإسلامُ شكرَ نعمة الولدِ بسُنَّةِ العَقِيقَةِ وغيرها، كما هو معلوم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- تأكيدُ المُستفادِ الثالث في الحلقة الأولى؛</strong></span> وهو أنَّ صُلْبَ جهلِ الجاهليةِ القرشيَّةِ الشِّركُ بالله تعالى، لاإنكارُ وُجُودِهِ (..فقام يدعو الله ويشكرله&#8230;).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5- اِلتماس الأصلح الأنفع للرضيع غِذاءً وهواءً،</strong></span> لَبَناً ولساناً، من حُسنِ الرِّعايةِ والنُّصْحِ له حالاً ومآلاً. وقد كانت باديةُ بني سعدِ أنقى وأصحُّ هواءً من مكَّةَ، وأصحُ وأفصحُ لساناً وبياناً، فكان بذلك صلى الله عليه وآله وسلم صَحِيحاً فصيحاً بل&gt;أفصحُ العربِ&lt; كما قال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6- حُبُّهُ صلى الله عليه وآله وسلم جعلَ أُمَّتَهُ تُسمِّي بالنِّسبةِ إلى كثيرمما يتَّصلُ به،</strong></span> ومن دلك التَّسميَّةُ ب&#8221; السَّعدِيَّةِ &#8221; نسبة إلى بني سعد حيثُ أرضع.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>جـ -هوامش:</strong></span></p>
<p>1/&gt;ويوافق ذلك ..شهر ابريل سنة571م&lt;(الرحيق المختوم68) . وعام الفيل هو العام الذي قاد فيه أبرهةُ الحبشيُّ جيشه من اليمن لهدم الكعبة، فأرسل الله عز وجل &gt;عليهم طيراً أبابيلَ، ترميهِم بحِجارةٍ من سجِّيلٍ، فجعلَهم كعصفٍ ماكولٍ&lt;.</p>
<p>2/قال بن اسحاق:&gt; <span style="color: #008080;"><strong>ويزعمون -فيما يتحدث الناس والله اعلم- أن آمنةَبنتَ وهبٍ أُمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحدِّثُ أنها أُتِيَتْ، حين حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل لها: إنكِ قد حملت بسيد هذه الأمَّةِ، فاذا وقع في الارض فقولي: أُعيذُه بالواحد، من شر كل حاسدٍ، ثم سمِّيه محمدا. ورأت حين حملت به أنه خرج منها نورٌ رأت به قُصورَ بُصْرَى، من أرضِ الشام</strong></span>&lt;</p>
<p>(<span style="color: #ff6600;"><strong> السيرة النبوية لابن هشام1/157-158</strong></span>)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. الشاهد البوشيخي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصوص نبوية في المحبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 14:55:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[المحبة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20617</guid>
		<description><![CDATA[&#60; عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله  لما قضى صلاته أقبل على الناس بوجهه وقال: يا أيها الناس، اسمعوا، واعقلوا واعلموا، إن لله عبادا ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم أو قربتهم- شك ابن صاعد- من الله تعالى عز وجل، فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt; عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله  لما قضى صلاته أقبل على الناس بوجهه وقال: يا أيها الناس، اسمعوا، واعقلوا واعلموا، إن لله عبادا ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم أو قربتهم- شك ابن صاعد- من الله تعالى عز وجل، فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله  فقال:يا نبي الله، ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء تغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله تعالى ، أنعتهم لنا.حلهم لنا وشكلهم لنا، قال: فسُرَّ وجه رسول الله  بسؤال الأعرابي،فقال رسول الله  :هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة،تحابوا في الله وتصافُّوا فيه، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور،فيجلسهم عليها،ويجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا،يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون،وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون&lt;(أخرجه أحمد من طريق بن النصر عن أبي حميد بن بهرام5/343).</p>
<p>&lt; عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهراً كان يهدي للنبي  الهدية من البادية فيُجهزُه رسول الله  إذا أراد أن يخرج فقال النبي  : &gt;إن زاهراً باديتُنا ونحن حاضروه. و كان النبي  يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي  يوما و هو يبيع متاعه فاحْتًَضَنَهُ مِنْ خَلْفه و هو لا يُبْصرُهُ فقال الرجل: أرسلني مَنْ هذا؟ فالتفت فعرف النبيَ  فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي  حين عرفه و جعل النبيُ  يقول: من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله إذاً و الله تَجِدُني كاسداً فقال النبي  : لكن عند الله لسْتَ بكاسدٍ أو قال لكن عند الله أنت غالٍ&lt;(رواه أحمد في المسند ج/3 ص 161).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصوص شعرية في الحث على الطاعة في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:37:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21919</guid>
		<description><![CDATA[&#60; قال بعضهم: مـن يُـرِدْ مـلك الجـنــانِ            فليــدع عنـــه التــواني وليقــم في ظلمــة الليــل         إلــى نــــور القُــرَانِ وَلْيَصِلْ صومــًا بصــــوم             إن هــذا العيــشَ فـــاني إنمــا العيــش جــوار الله           فــي دار الأمــــانِ(1) وقال بعضهم أَسْتَغْفِـرُ الله مـــن صيـامي            طــول زمــاني ومن صلاتي صيامنــا كلـــه خــروق            وصـلاتـه أيمــا صــلاتي مسـتيقظ في الدجــى ولـكن         أَحْسَـنُ من يقظتي سـُباتي(2) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt; قال بعضهم:</p>
<p>مـن يُـرِدْ مـلك الجـنــانِ            فليــدع عنـــه التــواني</p>
<p>وليقــم في ظلمــة الليــل         إلــى نــــور القُــرَانِ</p>
<p>وَلْيَصِلْ صومــًا بصــــوم             إن هــذا العيــشَ فـــاني</p>
<p>إنمــا العيــش جــوار الله           فــي دار الأمــــانِ(1)</p>
<p>وقال بعضهم</p>
<p>أَسْتَغْفِـرُ الله مـــن صيـامي            طــول زمــاني ومن صلاتي</p>
<p>صيامنــا كلـــه خــروق            وصـلاتـه أيمــا صــلاتي</p>
<p>مسـتيقظ في الدجــى ولـكن         أَحْسَـنُ من يقظتي سـُباتي(2)</p>
<p>&lt;وقال بعضهم</p>
<p>لا تَجْعَلَنْ رمضان شهر فُكاهةٍ        تلهيك فيه من القبيــح فنونه</p>
<p>واعلم بأنك لا تنال قبــوله      حتى تكون تصومه وتصونه(3</p>
<p>&lt;وقال أحمد شوقي:</p>
<p>وصـلّ صلاة مـن يرجو ويخشى        وقبل الصوم صُمْ علىكل فحشا(4)</p>
<p>&lt;وقال محمد بن عبد الرحمن :</p>
<p>في صيام الشهر طب                ليـس يــدريــه طبيــبُ</p>
<p>فيــــه أســـرار يعيهـا         صائــم حقًـــا أريـــبُ</p>
<p>فيــــه غيـث مـن صفاء           ترتــوي منـــه القلــوبُ</p>
<p>فيــــه لـلأرواح ســبح           دونــه الكـــون الرحيـب</p>
<p>صــائــم في درع تقــوى         تنجلي عنــه الكـروب(5)</p>
<p>&lt; وقال أبو زيد إبراهيم</p>
<p>يــا أيها الشهر الكريم ومن به   تسـمو النفوس ويخشع الوجدان</p>
<p>فالصوم تزكية النفـوس وطهرها     ولكبح كـل زريــة ميــزان</p>
<p>والصوم تربية الضمير فمـن سما    فيه الضمـير تألــق الإيمــان</p>
<p>كم صائم والصــوم منـه مُبرَّأ      وبرجســه يتفاخــر الشيطان</p>
<p>صوم الجوارح أن تكف عن الأذى    لا صومَ في صوم به أضغـان(6)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&lt;وقال بعضهم</p>
<p>تنصَّف الشهـر والهفـاه وانهدما    واختصَّ بالفوز بالجنات من خدما</p>
<p>وأصبح الغافـل المسكين منكسرًا    مثلـي فيا ويحَه يا عُظم ما حُرِما!</p>
<p>من فاته الزرع في وقت البذار فما  تـراه يحصـد إلا الهـم والندما</p>
<p>طوبى لمـن كانت التقوى بضاعته     في شهره وبحبل الله معتصما(7)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(1) لطائف المعارف لابن رجب (298).</p>
<p>(2) المرجع السابق (384).</p>
<p>(3) نفح الطيب للمقّري (2/999).</p>
<p>(4) الشوقيات (1/32).</p>
<p>(5)  ديوان الشاعر محمد عبد الرحمن.</p>
<p>(6) ديوان شعر أبي زيد إبراهيم سيد.</p>
<p>(7) لطائف المعارف (338).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> نصوص الشعر والشعراء في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2005 14:04:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 235]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الفرآن]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21268</guid>
		<description><![CDATA[ناقش الطالب الحسين زروق رسالته للدكتوراه يوم الخميس 28 أبريل 2005 وقد تكونت لجنة المناقشة من الدكاترة عبد الرحيم الرحموني(مشرفا) ، الغواسلي المراكشي، عبد العلي احجيج، محمد المالكي ومحمد الأمين. وقد منحت له اللجنة ميزة مشرف جداً ومما جاء في التقرير : - ما موقف الإسلام من الشعر والشعراء؟ لقد أنجزت في هذا الموضوع  دراسات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ناقش الطالب الحسين زروق رسالته للدكتوراه يوم الخميس 28 أبريل 2005 وقد تكونت لجنة المناقشة من الدكاترة عبد الرحيم الرحموني(مشرفا) ، الغواسلي المراكشي، عبد العلي احجيج، محمد المالكي ومحمد الأمين. وقد منحت له اللجنة ميزة مشرف جداً</p>
<p>ومما جاء في التقرير :</p>
<p>- ما موقف الإسلام من الشعر والشعراء؟</p>
<p>لقد أنجزت في هذا الموضوع  دراسات ملأت الدنيا وشغلت الناس، وحجبت عن معظم النقاد آفاقا للبحث أكثر فائدة وقيمة وعمقا، ومن تلك الآفاق ما يرسم معالمه هذا السؤال:</p>
<p>- ما تصور الإسلام للشعر؟</p>
<p>وقد تصدى دارسون لموضوع الإسلام والشعر، منهم من عني بجمع النصوص الحديثية كالحافظ عبد الغني المقدسي(600هـ) في كتابه (جزء من أحاديث الشعر)، جمع فيه ثلاثةً وأربعين حديثا، وكأبي الفتح المعروف بابن سيد الناس( 732هـ) في كتابه (منح المدح)، جمع فيهما قاله مائةٌ وأربعةٌ وتسعون من شعراء الصحابة ممن مدح رسول الله  (أورثاه).</p>
<p>وجمع الدكتور وليد قصاب في كتابه (نصوص النظرية النقدية عند العرب) ستة وخمسين نصا، كما أورد في كتابه (النظرة النبوية في نقد الشعر) مائةً وثلاثة وثلاثين حديثا، وكان قصده فيه وضع (فهرس الأحاديث والمواقف) التي وقف عليها في دراسته.</p>
<p>وجهود الجمع هذه لها قيمتها من حيث رصدُها للنصوص الحديثية؛ لكن دخلها الخلل من جهة عدم إخضاعها الأحاديثَ للجرح والتعديل، وعدم توثيقها والمقابلة بين رواياتها، فأوردت النص الواحد مرات مع أنه واحد تعددت رواياتُه، فضلا عن ضيق دائرة المصادر التي بحثتْ فيها، ومصطفى عيد وإن قام بجهد في هذا المجال إلا أنه اقتصر فقط على رصد بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة ولم يقابل بين رواياتها.</p>
<p>وهناك فئة عنيت بدراسة علاقة الإسلام بالشعر كالدكتور يحيى الجبوري في (شعر المخضرمين وأثر الإسلامفيه)، والدكتور شوقي ضيف في (العصر الإسلامي)، والدكتور محمد مصطفى هدارة في(الشعر العربي في القرن الأول الهجري)، والدكتور عبد القادر القط في (في الشعر الإسلامي والأموي)، وسلمان بن عبد الرحمن الزهير في (الحركة الأدبية في المدينة المنورة في عهد الرسول والخلفاء الراشدين)&#8230;إلخ، كما أننا نجد كتبا عنونت ب(الإسلام والشعر) للدكتور يحيى الجبوري، والدكتور إدريس الناقوري، الدكتور سامي مكي العاني، والدكتورة إخلاص فخري عمارة، والدكتور فايز ترحيني.</p>
<p>إن وفرة الدراسات في الموضوع تُوهم أنه قد قتل بحثا، ولم يترك المتقدم فيه للمتأخر شيئا، غير أن إخضاع تلك الجهود والدراسات للتمحيص والنقد يظهر ثغرات أهمُها:</p>
<p>- ضيق دائرة المصادر التي جُمعت منها أحاديث الشعر والشعراء.</p>
<p>- لا نعرف ما إذا كان سببُ وفرة نصوص الشعر والشعراء الحديثية عائدا إلى تعدد النصوص أم اختلاف الروايات.</p>
<p>- مازلنا في حاجة ماسة إلى جمع ما لم يجمع من النصوص الحديثية.</p>
<p>- تكلم علماء كثيرون عن مجموعة من أحاديث الشعر والشعراء جرحا وتعديلا في كتب الحديث والفقه والتفسير&#8230;ولم تُجمع أقوالهم تلك وتصنف لتوضع رهن إشارة الأدباء.</p>
<p>- لا زالت مجموعة من أحاديث الشعر والشعراء دون تخريج خاصة تلك التي أوردتها كتب الأدب والتراجم والأخبار والطبقات.</p>
<p>- لم نقف على أي جهد للمقابلة بين روايات تلك الأحاديث والمقارنة بينها.</p>
<p>ومن الواضح أنه من غير الممكن أن ننجز بحثا علميا عن تصور الإسلام للشعر والشعراء في غياب حل لـ(معضلة النص)، ولا يمكن حل هذه المعضلة في غياب التوثيق، ولا يمكن توثيق أحاديث الشعر والشعراء إلا بإخضاعها لعلم الجرح والتعديل، ولا يتم هذا إلا بجمع النصوص والمقابلة بينها، فقد يتقوى ضعيف بكثرة طرقه، وقد يظهر لنص بدا بغير أصل سندٌ قد يوصله إلى الصحة، &#8230;فمدار أمر التوثيق على التخريج للأحاديث والمقابلة بينها حتى إذا ما تحقق ذلك أمكن للباحث أن يدرس موضوعه وقلبُه مطمئن إلى أنه يقف على أرض صلبة، وأنه لم يعد أمامه سوى أن يحسن القطاف، وقد حان ذلك فلم يعد أمامه سوى أن يرى دراسةً ذات أصل ثابت وفرع في السماء.</p>
<p>يضاف إلى ما سبق كونُ القرآن الكريم يمنحنا الجديد كلما جددنا الوسائل وعاودنا النظر فيه، وأن ما يعرف بالأدب الإسلامي وله رابطة وأعضاء ومنابر وأنصار هوفي أمس الحاجة إلى معرفة الأصول لا إلى مجرد التأصيل لموقف إيجابي للإسلام من الشعر، ومعرفة الأصول &#8211; فيما يتعلق بالشعر والشعراء- تقتضي الوقوف على ما ورد عنهما في الأصلين: القرآن والسنة. ولتلك الأسباب كلها رأيت أن أدرس الموضوع وأعنون دراستي ب:  (نصوص الشعر والشعراء في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف: جمع وتوثيق ودراسة) وحتى تكون دراستي على بصيرة: تسد الثغرات السالفة، وتحل معضلة النص، وتدرس الأصول، رأيت أنتقوم على ثلاث مراحل تؤدي كلُّ واحدة إلى التي تليها:</p>
<p>1- جمع أحاديث الشعر والشعراء وعرضها.</p>
<p>2- توثيق تلك الأحاديث المجموعة جرحا وتعديلا ومقابلة.</p>
<p>3- دراسة آيات الشعر والشعراء وأحاديثهما.</p>
<p>وقد قسمت البحث قسمين كبيرين:</p>
<p>القسم الأول: النصوص، خصصته لنصوص الشعر والشعراء الحديثية، موزعا إياها على سبع قضايا، هي: مفهوم الشعر، ووظيفته، وأغراضه، وسماعه، وإنشاده، ونقده، ثم الموقف منه، ومقسما كل قضية إلى قضايا فرعية، ثم مقسما الفرعية إلى مقبولة ومردودة، وأتبعت النصوص بملحق    لـ(مصادر النصوص الحديثية)، ثم فهارس تلك النصوص.</p>
<p>القسم الثاني: الدراسة، قسمته إلى فصلين، خصصت الأول لنصوص الشعر والشعراء القرآنية، وتناولت في مبحثه الأول القضايا العامة لتلك النصوص من حيث الكم، والمكي والمدني، والناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول، والسياق العام والخاص لتلك النصوص. وتناولت في المبحث الثانيالقضايا الأدبيةَ والنقدية في النصوص القرآنية كمفهومِ الشعر، وعلاقته بالقرآن الكريم، والنبوة، والسحر، والكِهانة، وتأثيرِه، وطبقات الشعراء، وختمت الفصل بخلاصة جمعت فيها ما توصلت إليه من نتائج.</p>
<p>وخصصت الفصل الثاني لنصوص الشعر والشعراء الحديثية، تناولت في مبحثه الأول القضايا العامة لتلك النصوص، فدرستها من حيث الكم، والمكي والمدني، وأسباب الورود، والعلاقات، ودرست في مبحثه الثاني القضايا الأدبية والنقدية لتلك النصوص، مركزا على سماع النبي (الشعر من حيث الإنشاد والاستنشاد، وقولِه الشعر من حيث الإنشاد والإنشاء، ونقدِه النظري والتطبيقي، ثم جمعت ما توصلت إليه من نتائج في خلاصة ذيلت بها الفصل.</p>
<p>وقد حقق هذا البحث نتائج أهمها:</p>
<p>&gt;أولا: بلغ عدد النصوص الحديثية المجموعة مائتين وواحدا وخمسين نصا، وقد أثبتُّ أن ثلاثة وسبعين منها مقبولة، ومائةً وثمانين منها مردودة، وذلك دون أخذاختلاف الروايات وتعددها بعين الاعتبار. تضمنت تلك النصوص من الشعراء مائة وواحدا، منها ثلاثة عشر شاعرا انفردت بها النصوص المقبولة، ولم يزد عدد الأبيات التي ذكرت تلك النصوص أن الرسول (سمعها عن مائةٍ وخمسة وخمسين بيتا، بينما بلغ في المردودة خمسَمائةٍ وخمسين بيتا، وقد ضاعت أشعار كثيرة صح أن الرسول (قد سمعها، منها مائةُ بيت أنشدها إياه الشريدُ وحده، فضلا عن أشعار تناشدها الصحابة بحضوره (خلال أكثر من مائة يوم حضرها جابرُ بنُ سَمُرة وشهد عليها، ومثلما ضاعت الأشعار الكثيرة فقد ضاعت أحاديث مجموعة من الشعراء، فمن مجموع مائتين وستة وثمانين شاعرا صحابيا لم أقف سوى على أحاديث ما يقارب ثمانين منهم.</p>
<p>&gt; ثانيا: الشعر كلام مُؤَلّف تجري عليه أحكام الكلام من حيث الحسن والقبح، والأساس في المراعاة هوالمعنى لا المبنى، ويمكن توظيفه في مختلف المجالات والمناسبات لكن دون إطراء في المدح،وفحش في الغزل، وإقذاع في الهجاء، وهجاء المسلمين أوغيرهم ابتداء لا انتصافا من ظلم، وفخر بالحسب والنسب&#8230; ودون إفراط فيه، والشعراء &#8211; بناء على تلك الضوابط &#8211; قسمان راشد تقي، وغاو شقي، وبينهما آخرون خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا.</p>
<p>&gt; ثالثا: اصطبغت نصوص الشعر والشعراء بمرحلتها التاريخية، فالمكية عنيت بعلاقة الرسالة والرسول بالشعر، ولذلك فهي إما تحكي اتهاما أوتنفيه، وأما المدنية فتحدثت عن الشعر باعتباره يشكل حضورا قويا في المدينة، وعن الشعراء بصيغة الجمع، كما أنها دلت على أن الشعر كان مواكبا للمرحلة في السلم والحرب، والسفر والحضر&#8230;، ومن ثم اهتمت بقضايا الشعر من حيث مفهومه وضوابطه ووظيفته&#8230;إلخ.</p>
<p>&gt; رابعا:  كان العرب يميزون الشعر عن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وهوما تشهد له ثلاثة أحاديث صحيحة لا مجال لردها، إلى جانب تضمن آيات قرآنية ما يؤكد أن الاتهامات ليست سوى مزايدات، فالمتهِمون كانوا يعرفون شعرهم حق المعرفة مثلما كانوا يعرفون سحرهم وكِهانتَهم&#8230; ونفي هذا نفي لذاك، ونفي الجميع طعن في معرفة العرب بأشياء من صميم حياتها اليومية. والقرآن الكريم لم يترك وسيلة للتمييز بينه وبين الشعر إلا سلكها بدءا من تحديد صفاته ووظائفه ومُبَلغه وموضوعاته، ومرورا بمصطلحاته، ثم انتهاء بالتحدي.</p>
<p>&gt; خامسا: الشعراء في الإسلام فئتان كبيرتان: غاوية وراشدة، تمد الشياطينُ الأولى بالشعر، وتؤثر في المتلقي بسلوكها طريقَ الغواية، وفنونَ القول، ومخالفةَ الأقوال للأفعال، ومن ثم أشبهت السحرة والكهنة في الانحراف ومصدر التلقي والتأثير&#8230;، بينما تستمد الفئة الثانية شعرها من مصدر إلهي، فهي معانةٌ عليه، وتجمع بين صحة العقيدة وسلامة التطبيق وشجاعة الدفاع عن الحق، ثم لا تجعل الشعر همَّها وإن كان في الثناء على الله عز وجل، حتى لا يطغى على أمور أخرى أهم كقراءة القرآن الكريم، لذلك كانت هذه الفئة قلة لكنها في الوقت نفسه  (خيرُ البريئة).</p>
<p>&gt; سادسا: سمع الرسول (الشعر واستنشد، وما سمعه يرتبط بالجهاد والرد على المشركين والمدح والهجاء ثم الاعتذار، ومعاني تلك الأشعار شريفة بعيدة عن الفحش والإسفاف&#8230;، وقد كان تارة يدعوللشاعر، وأخرى يعبر عن استحسانه لما سمع، وثالثة يكرر بعض ما سمعه، ورابعة يصحح خطأ دون أن ينسف قصيدة بسببه، وخامسة يكتفي بالابتسام. وأَنشدَ الشعر مرات عديدة، وقد أنشد أحيانا شطرا، وأخرى بيتا، وثالثة أكثر من ذلك حسب الحاجة ونسقِ الأبيات، ولم يصح أنه كسر وزن بيت، أوأعطى مالا أوبردة أوغير ذلك لشاعر بسبب شعره، وجميع الأحاديث التي وقفت عليها وتتحدث عن ذلك ضعيفة؛ بل منها ما هو موضوع.</p>
<p>&gt; سابعا: كان الرسول (يدرك قيمة الشعر لذلك وظفه في مناسبات مختلفة، وحدد له ضوابط تمنعه من التسيب، والشعر عنده بمنزلة الكلام، منه حسن وقبيح، وهو وسيلة للجهاد، يحدو به الحداة، ويغنيه المغنون، ويتمثل به المتمثلون، يمكن استعماله في أغراض ومناسبات مختلفة، منه الصادق ومنه دون ذلك، ولا ينبغي الإفراط فيه في المسجد وفي غيره، بل يُعنى به دون تضخيم ولا تقزيم.</p>
<p>&gt; ثامنا: انفردت الأحاديث المردودة بأمور، منها جعلُها إعطاءَ الشعراء سنة نبوية، وإيرادُها لأشعار هواتف الجنان، ولنصوصٍ شعرية على أن الرسول قد سمعها وفيها فحش وإسفاف وعصبية، وتأكيدُها على أن الرسول كان يكسر أوزان الأشعار التي يتمثل بها، وأنه قد مَدَح بعض الشعراء الجاهليين كعنترة، وذم آخرين كامرئ القيس.</p>
<p>اعداد الطالب : الحسين زروق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية  لابن هشام  نصوص ودروس (2)  أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمُّه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 1994 17:58:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 2]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[صلى الله عليه وآله وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[لابن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8986</guid>
		<description><![CDATA[خلاصة السيرة النبوية لابن هشام نصوص ودروس (2) أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمُّه أ- قال ابن اسحاق : وكان عبد الله -فيما يزعمون- أَحَبَّ وَلَدِ عبد المطلب اليه&#8230; فخرج به عبد المطلب حتى أَتَى به وَهْبَ بن عبد مَناف بن زُهْرَةَ بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خلاصة السيرة النبوية</p>
<p>لابن هشام</p>
<p>نصوص ودروس (2)</p>
<p>أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمُّه</p>
<p>أ- قال ابن اسحاق :</p>
<p>وكان عبد الله -فيما يزعمون- أَحَبَّ وَلَدِ عبد المطلب اليه&#8230; فخرج به عبد المطلب حتى أَتَى به وَهْبَ بن عبد مَناف بن زُهْرَةَ بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالب بن فِهْر، وهو يومئذ سيد بني زُهْرَةَ نَسَباً وشَرَفاً، فزَوَّجه ابنتَه : آمنةَ بنتَ وَهْب، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً ومَوْضِعاً&#8230;</p>
<p>ثم لم يَلْبَثْ عبد الله بن عبد المطلب : أَبُو رسول الله صلى الله عليه وسلم، أَنْ هَلَكَ، وأُمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حامِلٌ به.</p>
<p>ب- مما يستفاد من النص :</p>
<p>1- أَنَّ أَبَوَيْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غُصْنان زكيّان من نفس دَوْحَة النسب الزكيّ، يلتقيان في الجد الرابع من جهة الأب : (عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَناف بن قُصَيِّ بن كِلاب بن مرة) والثالث من جهة الأم (آمنة بنت وَهْب بن عبد مَناف بن زُهْرة بن كِلاب بن مرة) وما أحسنَ أَن يَزْكُوَ الأصلُ من جهتيه!</p>
<p>2- أن تَخَيُّر الأفضل للافضل من أحسن ما يُفْعَل : (أفضل أمرأة) ل(أحبّ وَلد)، وبذلك التخير أُمِرْنَا : &gt;تَخَيَّروا لنطفكم&lt;.</p>
<p>وأفضلُ ما يُتفاضَل به بعدَ الدين، سُمُوُّ الخُلُق المؤدي الى سمُوِّ المنزلة وذلك هو حَاقُّ الشَّرَف. أمّا مَنْ بَطَّأ به عملُه فلن يُسرعَ به نسبُه. ولن يكون شريفا قطُّ من طاب نسبُه وأَصله، وخَبُثَ خُلُقُه وعمله. فاللَّهَ اللهَ في نفسكَ يامَنْ يُعْلي شأنَ الطين، ويَنْسَى شأن الخُلق والدين!!</p>
<p>3- أَن الزواج كله قد تختصر رسالته كلها أحيانا في حالة إنجاب، لكن لِكَوْكَبِ دُرِّيّ قد تصير به الأرضُ غَيْرَ الأرضِ : (ثم لم يَلْبَثْ عبد الله&#8230;أن هلك..)</p>
<p>4- أَن الفُقْدَانَ المبكّر للاب لا يعني أَن البِذْرَةَ المتروكة في باطن الارض لن تَنْبُتَ فَتَغْلْظَ فتَسْتَويَ فتبلغَ أَشُدَّها فتُزْهِرَ وتُثْمِرَ كَأَيْنَعِ وأكمل ما يكون الإزهار والإثمار. ومن ثَمَّ فلا يَيْأَسَنَّ مِنْ رَوْحِ الله عز وجل المبتَلَوْنَ بمصيبة الموت التاركون أَو المتروكُ لهم ذُرِّيةً ضِعافاً خافوا عليهم، فكل شيء عنده بمقدار، وفي كل شيء له أسرار، وهو سبحانه الحكيم المنعم بكل سارٍّ، وهو بفضله ورحمته الحافظ السَّتَّارُ مِنْ كُلِّ ضَارٍّ.</p>
<p>5- ان المرأة زوجةً وأُمّاً هَي حاملة أثقال الجنس البشري؛ تحمل الحَمل -بفتح الحاء- وحدها </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية لابن هشام.  نصوص ودروس(1)  ذِكْرُ سَرْدِ النّسَبِ الزْكِيِّ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-6/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Jan 1994 15:14:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 1]]></category>
		<category><![CDATA[الزْكِيِّ]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[النّسَبِ]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[ذِكْرُ]]></category>
		<category><![CDATA[سَرْدِ]]></category>
		<category><![CDATA[لابن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8812</guid>
		<description><![CDATA[أ-قال أبو محمد عبد الملك بن هشام: هذا كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال : محمد بن عبد الله بن عبد المُطلب ـ واسم عبد المطلب شَيْبَةُ ـ بن هشام ـ واسم هشام عمرو ـ بن عبد مَناف ـ واسم عبد مَناف المُغِيرَةُ ـ بن قُصَيٍّ ـ واسمُ قُصَيٍّ زَيْدٌُُ ـ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أ-قال أبو محمد عبد الملك بن هشام: هذا كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال : محمد بن عبد الله بن عبد المُطلب ـ واسم عبد المطلب شَيْبَةُ ـ بن هشام ـ واسم هشام عمرو ـ بن عبد مَناف ـ واسم عبد مَناف المُغِيرَةُ ـ بن قُصَيٍّ ـ واسمُ قُصَيٍّ زَيْدٌُُ ـ بن كلاب بن مُرّة بن كَعْب بن لُؤَيٍّ بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانَةَ بن خُزَيْمَةَ بن مُدْرِكَةَ ـ واسم مُدْرِكَةَ عامرـ بن إلْياس بن مُضَربن نِزار بن مَعَدٍّ بن عَدْنان&#8230; بن إسماعيل بن إبراهيم خليلِ الرحمن.</p>
<p>ب &#8211; مما يستفاد من النص :</p>
<p>1- إن اسم &#8221; الله &#8221; جل جلاله كان معروفا في الجاهلية : (عبد الله).</p>
<p>2- إن الله جل جلاله كان يعظم في الجاهلية تعظيما يسوى فيه معه سواه من السادة والكبراء؛ ولذلك قيل : ( عبد الله، عبد المطلب، عبد مناف). وغير بعيد من ذلك في زماننا التسمية ب : (عبد النبي وعبد الحسين&#8230;). فليتنبه.</p>
<p>3- إن صلب جهل الجاهلية القرشية بناء على ما تقدم -لم يكن هو انكار وجود الله، ولا نفي عدد من صفات الله وأفعال الله؛ قال تعالى : &gt;ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن : الله&lt; &#8211; وإنما هو عدم إخلاص العبادة والدين لله، باتخاذ أنداد وشركاء له تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فليفقه هذا الجَحَدَة من النابتة قياسا على أهل الجاهلية أيهم أجل. &gt; قل أفغير الله تامروني أعبد أيها الجاهلون&lt; وليفقه هذا الجهلة والظالمون لأنفسهم من الورثة ممن لا &gt;يومن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون&lt;.</p>
<p>4- إن النسب الزكي والعراقة في الصلاح والخيرمن أكبر المرشحات والمعينات للصالح الخَيِّر على حمل الخير والدعوة إلى الخير. فلتُخْتَرْ ـ بعد الصلاح ـ المعادن والمنابت والأصول. وإلا فلا ينال عهْد الله الظالمين كما قال الله تعالى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
