<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نصائح</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حوار العدد: نصائح وإرشادات نفسية وصحية للصائمين والـمدمنين </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%88%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%88%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2014 10:59:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 423-424]]></category>
		<category><![CDATA[إرشادات]]></category>
		<category><![CDATA[الـمدمنين]]></category>
		<category><![CDATA[صحية]]></category>
		<category><![CDATA[للصائمين]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>
		<category><![CDATA[نفسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6463</guid>
		<description><![CDATA[الدكتورة حنان الإدريسي طبيبة عامة  حاصلة على  دبلوم  جامعي في طب الإدمان والطب النفسي الكلينيكي والطب السلوكي حاورتها : ذة. وفاء جبران شهر رمضان من أشرف الأزمان، اجتمعت فيه كل مقومات البناء والتغيير، على المستويين الفردي والجماعي. شهر يتخلص فيه الجسم من ثقل الأرض لترتقي الأرواح، فتحول النوايا والعزائم إلى أفعال تغير الإنسان، فيتحول به [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff0000;">الدكتورة حنان الإدريسي طبيبة عامة  حاصلة على  دبلوم  جامعي في طب الإدمان والطب النفسي الكلينيكي والطب السلوكي</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">حاورتها : ذة. وفاء جبران</span></strong></p>
<p>شهر رمضان من أشرف الأزمان، اجتمعت فيه كل مقومات البناء والتغيير، على المستويين الفردي والجماعي. شهر يتخلص فيه الجسم من ثقل الأرض لترتقي الأرواح، فتحول النوايا والعزائم إلى أفعال تغير الإنسان، فيتحول به العالم. فكيف يحدث هذا التحول على مستوى الجسد والنفس والسلوك؟ رؤية طبية للموضوع في حوار «المحجة» مع الدكتورة حنان الإدريسي.</p>
<p>&lt; دكتورة حنان الإدريسي أهلا بك ضيفة على جريدة المحجة.</p>
<p>&gt;&gt; مرحبا.</p>
<p>&lt; ماذا يحقق رمضان لصحة الإنسان؟</p>
<p>&gt;&gt; إذا كان رمضان يحدث تحولات كونية كبرى في عالمي الغيب والشهادة، فتفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد الشياطين وتنزل الملائكة، فإن هذا الإنسان الضعيف يستحيل أن يبقى في منأى عن هذه الأمور، وهو المقصود بكل هذه التحولات الكونية الكبرى، والتحولات التي تحصل له من الناحية الجسدية والنفسية والسلوكية كبيرة أيضا.</p>
<p>وسأحاول أن ألخص بعض التغيرات الصحية المرتبطة برمضان، وأبدأ بالصيام؛ في قاموس الطب الحديث أصبح العلاج بالصوم متداولا ويخضع لمعايير علمية وطبية بعيدة عن الجانب الديني، ويتم الخضوع له تحت مراقبة طبية. قد لا يسعنا الوقت للتفصيل العلمي الدقيق لطبيعة العلاج، لكن الشاهد هنا أن  الصوم علاج بالمعنى الطبي لحالات مرضية معينة. وهو أكثر من هذا وقاية من الأمراض في كل الأحوال، لأن الصوم قوة وقدرة؛ قدرة كرات الدم البيضاء على التهام الأجسام الغريبة تتضاعف أو تزداد عشرة أضعاف في نهار الصائم، وقدرة الجسد على إنتاج مضادات السموم ترتفع لأن بروتينات المناعة تزداد خمسة أضعاف في فترة الإمساك. والصوم فرصة أيضا للمراجعة والصيانة تمحيص كل الخلايا الضعيفة في جسم الإنسان؛ ففي اليوم العادي تموت 150 مليون خلية في الثانية وتتجدد، وفي حالة الصوم تموت ملايير الخلايا في الثانية وتتجدد.</p>
<p>&lt; هذه التغيرات التي تحدث على مستوى عمل الأعضاء في رمضان هل يستفيد منها الجانب النفسي للصائم؟</p>
<p>&gt;&gt; بالتأكيد رمضان شهر الصحة النفسية بامتياز نتيجة للتغيرات التي تحدث في عمل الأعضاء وللجو الإيماني العام في شهر رمضان، لكن دعيني أبين مسألة مهمة؛ الصحة النفسية لا تعني فقط الخلو من الأمراض النفسية، بل  تتمثل في قدرة الفرد على مجابهة الأزمات العادية، وقدرته على الشعور الإيجابي وعلى استشعار السعادة الاجتماعية، وكل هذا يتحقق لمن فهم حقيقة رمضان، فصامه بمنطق العبادة مع كل عاداته الإيجابية.</p>
<p>جاء في السنة النبوية: « الصوم جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم» و «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، من هنا قد نقول إن المرء لا يسمى صائما إلا إذا صام عن سوء الأدب وفحش اللسان وعن الخصام مع الناس وعن الصراعات النفسية أو الجسدية»، وهذه الأمور عندما يصوم عنها الإنسان يتربى على المسالمة وعلى التحكم في الانفعالات، ويبتعد عن منطق الرد بالمثل؛ وهذا تصرف إيجابي يجعل الصائم يشعر بالسلم والمسالمة.</p>
<p>المناخ الجماعي لرمضان أيضا يٌشعر الصائم بالانتماء، الى مجتمع يتحد في عبادة واحدة وفي زمن محدد وفي مصير واحد،  وهذا الشعور بالانتماء من أهم بواعث السلم الفردي والجماعي. رمضان بقدر ارتباطه بالمعاناة الجسدية نتيجة الجوع والعطش فهو موطن بهجة وفرحة ومصدر انتعاش للنفس بانتصار عزم الإنسان على العادة ووعيه على الضرورة. الصائم يدرب نفسه على الفرح كل يوم، لأنه يفرح عند كل فطر، ويدرب نفسه على التفاؤل وانتظار الخير لأنه يفرح بانتظاره الأجر الكبير عند الله تعالى.</p>
<p>&lt; يرتبط الصيام بالمناخ الإيماني العام ويرتبط أكثر بالقرآن، فما أثر ذلك على الصحة النفسية؟</p>
<p>&gt;&gt; القرآن الكريم الذي يرتبط به شهر رمضان، يعد أكبر باعث على الطمأنينة والسكينة، وهذا ثابت من الناحية الشرعية وثبت من الناحية الطبية أيضا، وأسوق مثالا على ذلك، أجريت تجربة بالولايات المتحدة الامريكية على عينة من ثلاث مجموعات من الامريكيين الذين لا يتكلمون اللغة العربية ولا يفهمونها، وتم وصلهم بالمقاييس الطبية الدقيقة كقياس ضغط الدم ونبضات القلب وتخطيط الدماغ وتخطيط العضلات وقياس درجة التعرق. المجموعة الأولى أُسمعت آيات من القرآن الكريم، وقرئ على المجموعة الثانية كلام عادي باللغة العربية، والمجموعة الثالثة استخدمت كمجموعة ضابطة وأخضعت لحالة استرخاء، فتبين أن المتغيرات الفسيولوجية، كارتفاع ضغط الدم وتقلص العضلات وانتصاب الشعر والتعرق، تحسنت كثيرا بالنسبة للذين سمعوا القرآن الكريم أكثر من البقية حتى وإن كانوا لا يفهمون معناه ولا مقامه. الدكتور صاحب التجربة قال: لعلها مصادفة فقام بتغيير المجموعات فحصلت نفس النتيجة. فسبحان الذي قال: لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون. علميا وطبيا القرآن شفاء وطمأنينة للروح.</p>
<p>&lt; علميا وطبيا كيف يساهم القرآن والصيام وأجواء رمضان عموما في تقويم الغرائز، ونأخذ مثال الغريزة الجنسية؟</p>
<p>&gt;&gt; الغريزة الجنسية كغيرها من الغرائز يضبطها التصور السليم والإرادة القوية، والصوم تدريب للنفس على أن تكون محكومة</p>
<p>بمقتضى الوعي لا بمقتضى الضرورة وبحسب العقل لا بحسب ضغط الغريزة، من هنا عد الرسول  «الصوم جُنة» بمعنى وقاية من أسْر الضرورة وقيد الغريزة، فإذا كانت الأعضاء تتفاعل بطريقة مختلفة مع غريزتي الأكل والشرب في وقت الإمساك فنفس الأمر يتحقق مع هذه الغريزة. هناك فروق جوهرية بين شخص لم يتناول طعاما ولا شرابا طوال يوم كامل لعائق معين، وبين شخص آخر لم يتناول طعاما ولا شرابا لأنه صائم، إذ يتبين أن إفرازات الجهاز الهضمي تتواصل عند الشخص الأول مثله مثل الشخص المفطر في حين أنها تتجه نحو الصفر عند الإنسان الصائم، كما أن كمية السكر في الدم تقل عن مستواها العادي قبيل الوقت المعتاد للغذاء عند الشخص الأول بينما تواصل مسيرتها على نسق واحد ووتيرة واحدة (1غ في الدم عند الإنسان السليم) إلى قبيل الإفطار بالنسبة للشخص الثاني.</p>
<p>من ناحية أخرى ثبت أن الصيام يثبط الرغبة الجنسية ويكبحها، وتؤكد أبحاث طبية عديدة أن هرمون الذكورة يعرف هبوطا كبيرا أثناء الصيام المتواصل. ولا يقف الامر عند هذا الحد بل بعد إعادة التغذية العادية بثلاثة أيام يتجدد هذا الهرمون ويعرف ارتفاعا كبيرا عن المستوى الأول. ومن خلال هذه الحقيقة الطبية رسالتنا للشباب هي أن الصيام يحفظ خزان الذكورة المرتبط بالغريزة الجنسية إلى أن يتم تصريفها بالطريقة السليمة. وهذا يقيهم من مجموعة من الاختلالات المرتبطة بهذا الهرمون ويزيد من مستوى الخصوبة لديهم.</p>
<p>&lt; كيف نقابل هذه المعطيات العلمية مع حديث رسول الله  : «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء»؟</p>
<p>&gt;&gt; هذا الحديث النبوي الشريف فيه إعجاز علمي كبير، لتطابق هذه الاكتشافات العلمية معه من جهة، ولاختيار كلمة «وِجاء» من جهة أخرى، فالوجاء هو «رض عروق الخصيتين حتى تنفضخا، فتذهب بذهابهما شهوة الجماع»، والثابت علميا أن في الخصيتين خلايا متخصصة في إنتاج هورمون التيستوستيرون، وهو الهورمون المحرك والمثير للرغبة الجنسية. وهنا شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم كبح الصوم للشهوة كفعل الإخصاء. لكن نؤكد على كون الصوم لا يقضي نهائيا على الرغبة الجنسية لكنه يحفظها إلى أن تصرف في علاقة آمنة ومسؤولة في إطار الزواج وبناء الأسرة.</p>
<p>&lt; حسن تدبير الغريزة الجنسية هو أساس العفة بالنسبة للشباب فكيف تسهم الأجواء الرمضانية عموما في ترسيخ خلق العفة؟</p>
<p>&gt;&gt; المناخ الإيماني الذي يوفره رمضان يبني الإرادة القوية، ويغلق منافذ الانزلاق، فمثلا منافذ تأجيج الشهوة لدى الشباب يغلقها رمضان، بارتقاء الروح والتحرر من ثقل الجسد، وغض البصر وإشغال النفس بالخير. في غير رمضان الشباب الذي يريد العفاف يجد نفسه يصارع ضد التيار وكل الأمور المحيطة به تؤجج شهوته، فيصبح ضعيفا أمامها. لكن رمضان يدرب الإنسان على ما يريده الله تعالى منه في باقي أيام عمره، فيجد في رمضان عونا على الطاعة وعونا على ترك المعصية، بالإضافة الى ما تحدثنا عنه في الجواب عن السؤال السابق من كون الصيام يكبح الرغبة الجنسية ويساعد على حسن تدبيرها، ويساعد على تقويم السلوك عموما.</p>
<p>&lt; فهل يساعد مناخ رمضان على تقويم سلوك المدمن مثلا؟ وهل تعينه البيئة الصحية في رمضان على الإقلاع؟</p>
<p>&gt;&gt; شكرا لوضعك هذا السؤال، لأن المدمن كغيره من المبتلين يحتاج منا الى نظرة رحمة في شهر الرحمة، المدمن لا يحتاج منا إلى أحكام أو وصمة، الحكم لله وحده ودورنا نحن أن نساعد المبتلى وأن نأخذ بيده الى بر الأمان. وقبل أن أجيب على سؤالك من صميم تخصصي في طب الإدمان أود أن أسوق موقفا من حياة رسول الله  مع أحد المدمنين؛ فعن عمر بن الخطاب :  أن رجلا على عهد النبي  كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا، وكان يضحك رسول الله ، وكان النبي  قد جلده في الشراب، فأتي به يوما فأمر به فجلد، فقـال رجل مـن القـــوم: اللهم العنه، مــا آكثر ما يؤتى به، فقال النبي  : «لا تلعنوه، فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله» وأسوق هذا الحديث لأقول إن المدمن غير ميؤوس من خيريته، فهذا الذي نصفه بأقبح النعوت قد يكون ممن يحبون الله جل وعلا ورسوله ، ولا يعني هذا تبرير عمله.</p>
<p>أعود الى السؤال، رمضان فرصة حقيقية في حياة المدمن إن توفرت لديه الرغبة في الإقلاع، لأن الإدمان يتصف بفقدان التحكم والسيطرة على الذات، المدمن يصبح أسيرا لمادة التعاطي كيفما كان نوعها (تدخين، خمر، حبوب، حشيش &#8230;) بالمقابل نجد فلسفة الصوم هي بناء إرادة التحكم في الذات، وكلما عاش المدمن حقيقة الصوم كلما تخلص من أسر المخدر وهذا طبعا يكون بالتدريج والمكابدة طيلة شهر رمضان، وأسوق مثالا يؤكد هذه النظرية من عادة مغربية معروفة، هي أن المدمن على شرب الخمر ينقطع عن الشرب أربعين يوما قبل رمضان، والذي قد يظهر غريبا هو أن هذا الانقطاع يأتي مرة واحدة دون تدرج ولا تصاحبه الآثار المعروفة التي تظهر لدى المدمن عندما يحتاج جسمه لمادة الإدمان، فيصاب بهذيان وارتعاشات تؤدي به أحيانا الى المستشفى، من الناحية الطبية الأمر ليس غريبا وتفسيره أن الإرادة كانت قوية جدا لدى المدمن فتفاعل جسمه مع هذه الإرادة وهذه العزيمة فلم تظهر عليه آثار الانقطاع، لأن النية تحول العزم من المستوى النفسي الى المستوى العضوي الى المستوى السلوكي ثم مسألة التحقيق، ونية الإقلاع تبدأ بقرار «أريد» ثم «لدي الدافع والحافز» ثم «أستطيع» ثم «لدي الثقة بأنني سأقدر».</p>
<p>مع كامل الأسف هؤلاء يتوقفون عن التعاطي لمدة أربعين يوما قبل رمضان بمنطق العادة، يعودون الى التعاطي بعد رمضان لأن نيتهم لم تكن الإقلاع النهائي مع أن كل الظروف مناسبة لذلك، فأربعين يوما قبل رمضان وشهر رمضان يشكلان مدة كافية ليتخلص الجسم من جزء كبير من المادة المدمن عليها.</p>
<p>&lt; ما هي الحالات التي يكون رمضان بالنسبة للمدمن فرصة للإقلاع التام دون عودة؟</p>
<p>&gt;&gt; المدمن في أحواله مع رمضان ثلاثة أنواع:</p>
<p>النوع الأول في مرحلة الوعي بالمشكل ولديه الرغبة في التغيير ويتوفر القدرة النفسية والإرادة القوية، فهذا لن يجد فرصة للإقلاع أفضل من رمضان لسببين رئيسيين؛ أولهما كون عملية الإقلاع هذه تتطلب عزما جازما وإرادة قوية وهو أمر يتكفل الصيام وأجواء رمضان عموما بتسليح الشخص به، والثاني اختصار فترة المواجهة اليومية بين عزم الإنسان على الإقلاع وبين دواعي الخضوع لحاجة الجسم لكمية المادة المدمن عليها، فبعد أن كانت فترة المواجهة تمتد طوال زمن يقظة الإنسان أيام الإفطار فإنها تختزل أيام صومه إلى حدود الفترة الفاصلة بين الغروب وبين ذهاب الشخص إلى النوم، وفرصة ثلاثين يوما تساعده على الثبات وتقيه من النكسة (النكسة: معاودة التعاطي).</p>
<p>النوع الثاني لديه وعي بالمشكل ولديه الرغبة في الإقلاع لكنه ليست لديه القدرة الدافعة والثقة الكافية بالنفس، هذا يحتاج الى مساعدة طبية بالتحفيز وأحيانا بالأدوية، لتجاوز أعراض القلق والاضطرابات النفسية الناتجة عن نقص المادة المخدرة في الجسم.</p>
<p>&lt; يخاف الناس غالبا من هذه الأدوية المساعدة على الإقلاع وقد يقول البعض بأن المدمن يفر فقط من مادة الإدمان ليعوضها بالإدمان على الادوية. فكيف تشرحين هذا الأمر؟</p>
<p>&gt;&gt; هذه مفاهيم ينبغي أن تصحح، وهذه الأدوية تعطى من طرف الطبيب المعالج وبجرعات محددة ودقيقة تساعد المريض على تجاوز المرحلة الانتقالية من الإدمان إلى اللا إدمان، والطبيب هو الذي يخفض الجرعات بعد ذلك إلى أن يتخلص منها المريض, وهي كغيرها من الأدوية التي تعطى بوصفة طبية. هذا النوع الذي يحتاج الى مواكبة طبية مساعدة على الإقلاع، رمضان يعطيه حوافز أكثر ويقوي لديه دوافع التغيير بما يمنحه من قوة روحية ومناخ إيماني جماعي. رمضان يعوض المتعة الوهمية التي يمنحها تعاطي المادة المخدرة بمتعة روحية حقيقة ودائمة.</p>
<p>&lt; نعود الى النوع الثالث من المدمنين في رمضان</p>
<p>&gt;&gt; النوع الثالث في مرحلة اللاوعي بمشكل الإدمان ولديه غياب تام لإرادة الإقلاع، وهذا قد يصوم نهارا ويتعاطى بالليل ولن يغير رمضان شيئا من حاله، بل على العكس من ذلك قد يكون ميالا أكثر الى العنف اللفظي وربما الجسدي والعنف ضد الذات، لأنه يعاني خلال الصيام من أعراض نقص المادة المخدرة في جسمه. وغياب الإرادة يجعله في عذاب وتعاسة طيلة فترة الإمساك.</p>
<p>&lt; بماذا تنصحين الأسرة التي تحتضن شخصا مدمنا؟</p>
<p>&gt;&gt; أسرة المدمن تعاني وتحتاج الى توجيه وقد تحتاج الى مواكبة نفسية وتربوية، ومعاناتها ترتفع في شهر رمضان، لهذا لا بد لأفرادها من توافق قبلي على ضوابط التعامل لاستبعاد المشاكل، وللتعامل بإيجابية مع أعراض الانقطاع خلال نهار رمضان. أسرة المدمن تحتاج إلى صبر وتفهم واحتضان وإلى الكثير والكثير من الدعاء.</p>
<p>&lt; آخر رسالة تودين توجيهها لقراء جريدة المحجة بخصوص الصحة في رمضان.</p>
<p>&gt;&gt; رسالتي الأخيرة هي أن كل الفوائد الصحية التي تحدثنا عنها في هذا الحوار مرتبطة بالصوم الذي شرعه الله تعالى والذي أساسه التخلص من ثقل الجسد كي ترتفع الروح، إذ لا يمكن الحديث عن مكتسبات صحية على المستوى الجسدي والنفسي والسلوكي بالنسبة لشخص غيَّر فقط ساعته البيولوجية فنام بالنهار وأفرط في الأكل بالليل، إذ المقصد من رمضان هو التخفيف من الأكل وإعطاء راحة للأعضاء، مع الانخراط التام في المناخ الإيماني العام.</p>
<p>&lt; شكرا لك دكتورة حنان الإدريسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%88%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صحتك أولا &#8211; نصائح للحفاظ على العين عند استخدام الكمبيوتر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%83-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%83-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 08:47:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[استخدام الكمبيوتر]]></category>
		<category><![CDATA[الحاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[العين]]></category>
		<category><![CDATA[الكمبيوتر]]></category>
		<category><![CDATA[صحتك أولا]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح للحفاظ على العين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12304</guid>
		<description><![CDATA[10 نصائح للحفاظ على سلامة العينين أمام الكمبيوتر : 1- استرح لمدة 10 دقائق كل ساعة. 2- أنظر إلى النافذة والخارج أو أي شيء آخر مريح، بعيداً من ألوان الكومبيوتر الحادة أو الصاخبة. 3- الغمز مرات عدة يساعد عضلات الجفون على الاسترخاء. 4- تأكد من أن الإنارة في الغرفة كافية، لا تجلس في العتمة مع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>10 نصائح للحفاظ على سلامة العينين أمام الكمبيوتر : </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;">1- استرح لمدة 10 دقائق كل ساعة. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">2- أنظر إلى النافذة والخارج أو أي شيء آخر مريح، بعيداً من ألوان الكومبيوتر الحادة أو الصاخبة.</span></p>
<p><span style="color: #000000;"> 3- الغمز مرات عدة يساعد عضلات الجفون على الاسترخاء. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">4- تأكد من أن الإنارة في الغرفة كافية، لا تجلس في العتمة مع ضوء شاشة الكومبيوتر فقط.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">5- لا تحدق لفترة طويلة من دون تغميض العينين. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">6- تأكد من نظافة الشاشة دائماً. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">7- الإكثار من شرب السوائل.</span></p>
<p><span style="color: #000000;"> 8- تفادى الجلوس في غرفة مليئة بالغبار والدخان. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">9- لا تقترب كثيراً من الشاشة، يجب أن تكون بعيدة عن العين بما لا يقل عن 50 سنتيمتراً. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">10- اِجلس بوضعية يكون رأسك فيها أعلى من مستوى شاشة الكومبيوتر، فهذه الوضعية لا تجهد العين.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%83-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>همسات في أذن الفقيه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%87%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b0%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%87%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b0%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 10:50:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الفقيه]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الطوسي]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>
		<category><![CDATA[همسات]]></category>
		<category><![CDATA[يقرأ جريدة المحجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19661</guid>
		<description><![CDATA[لا أشك في أن فقيهاً واحداً لم يقرأ جريدة المحجة أو حتى لم يسمع بها، فالمحجة مما يعتز بها الفقهاء بل يعدونها مصدراً من مصادر دروسهم ومواعظهم و&#8230; الخ. وعلى صفحاتها أهمس هذه الهمسات في أذن الفقيه لعله يفقهها، وعبرت عنها بهمسات وإن كانت في شكل &#8220;أوامر ونواهي&#8221; فالأوامر المباشرة قد تُغْضِب. والنواهي قد تُخْجِل. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أشك في أن فقيهاً واحداً لم يقرأ جريدة المحجة أو حتى لم يسمع بها، فالمحجة مما يعتز بها الفقهاء بل يعدونها مصدراً من مصادر دروسهم ومواعظهم و&#8230; الخ. وعلى صفحاتها أهمس هذه الهمسات في أذن الفقيه لعله يفقهها، وعبرت عنها بهمسات وإن كانت في شكل &#8220;أوامر ونواهي&#8221; فالأوامر المباشرة قد تُغْضِب. والنواهي قد تُخْجِل. هروباً من التصريح والتجريح عبرت بالهمسات كأنها نصائح من القلب إلى القلب. والفقيه في ذهن كل مغربي هو : من يحفظ كتاب الله العزيز حفظاً كاملاً ويتقنه اتقاناً محكماً، والفقهاء بمثابة العلماء والعلماء ورثة الأنبياء وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، فهم الحفظة لكتاب الله تعالى، وقد حفظ الله تعالى  كتابه في موضعين :</p>
<p>- في الصدور أي صدور الحفظة قال تعالى : {وحصل ما في الصدور}(العاديات : 10).</p>
<p>- في الستور أي حِفظُه في ستر الله، يقول تعالى : {إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون}(الحجر : 9) فمن يحمل كتاب الله فإنه يحمل رسالة الله في الأرض يتحمل مسؤوليتها من حفظ ودعوة ونشر وتبليغ وفقه وتفقه وعلم وتعليم.. وفقيه اليوم يتعرض لكثير من الانتقادات اللآذعة وحتى لا تصاب أخي إحباطاً ويأساً فإليك هذه الهمسات ضعها صوب عينيك تنج من التبعات :</p>
<p>1- حافظ على أناقتك، فكيف تدعو إلى النظافة ولا تلتزم بها أنت؟ وأنت الذي تقرأ : {وثيابك فطهّر}(المدثر) {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}(البقرة) فالأولى بالفقيه أن ينظف حاله، فالهيئة لها دور مهمّ. والجلباب لباسٌ يعتز به، وهو من لباس الفقيه فأهْنئ به واعتزّ به ولا تلق بالاً إلى ما دونه.. فجلبابك شعارُك ودثارك حسبك فخراً به..</p>
<p>2- ابتعد عن كل الرذائل ومن ضمنها التدخين.. فكيف تدخل شيئاً خبيثاً إلى قلبك المطهر بالقرآن، فالرذائل تشوه سمعة الفقيه وتخدش حياءه.</p>
<p>3- حافظ على شرفك، فأنت عند الله عز وجل شريف لأنك تحمل كتابه، ومن شرّفه الله تعالى ألقى محبته وشرفه عند الناس، فشَرِّف نفسك يشرفك الناس، ومن يضيع شرفه كيف يشرفه الناس؟</p>
<p>4- أخلص في عملك، فالإخلاص لب العمل، لا تطلب شيئاً من متاع الدنيا جراء عملك، وإن أتتك هدية ما.. فاقبلها.. المهمّ أن تخلص العمل.</p>
<p>5- الزم التقوى على كل حال، وحيثما كنت ووجدت، فالتقوى قرينة الفقيه.. والتقوى تقيك كل الشرور. فمن اتّقَى وُقي فبتقواك ترتقي سُلّم المجد والعلى، يقول شاعرنا :</p>
<p>واتق الله فتقوى الله ما جاورت قلب امرئ إلا وصل. ليس من يقطع الطرق بطلا.  إن من يتقي الله البَطَل&#8230;</p>
<p>6- اطلع على ما يدور من حولك، اقرأ الدوريات والمجلات والجرائد والكتب ولا تبخل عن جلب المعلومات، فهي بمثابة حكم، والحكم ضالة الفقيه أينما  وجدها كان أحق بها.</p>
<p>7- كن ابن وقتك، فكل ما حولك تغير إلا أنت، فظللت على ما أنت عليه، عش وقتك وحياتك فالسهام مسلطة عليك أينما وُجِدت. الفقيه قال.. والفقيه فعل.. والفقيه لبس.. وماذاك إلا فقيه.. لا تَدَع أحداً يتهكم عليك.. أو تفتح له باباً من باب العطف عليك&#8230;</p>
<p>8- لا تبع دينك بشيء من الدنيا قليل، فالدنيا متاع زائل، وما عندك لا يبلى ولا يزول، فالتزم بدينك، فأنت ابن الجماعة كلها، وقد تكون إماماً فيأتيك من يريد شراء دينك بما لديه من مُتع زائلة. حذار.. فوراء الأكمة ما وراءها!!</p>
<p>9- كن كما أنت.. فأنت فقيه.. وعند الناس أنت عالم!! أنت مفتي.. أنت محمل الأسرار.. أنت الصالح المصلح. وأنت&#8230; لذا الزم العلم واطلبه من أي بحر كان.. لا تظنّن أنك قد أدركت كل العلوم قد تأتيك مسألة ما&#8230; لا تلف لها جواباً فتنعث بالعي والجهل..</p>
<p>10- دع مواطن التهم. وما أكثرها اليوم.. فاعلم أنك عزيز عند الله، وشريف عند الناس، يعني صفحة بيضاء مهما لا مسها السوادعكر بياضها يحسب الناس أنك معصوم وإن تلبّسْت بمعصية فأنت متّهم مدان، وقد يشار إليك بالبنان، فدع مواطن التُّهم.. مواطن الاختلاط، المواطن المخلة بالحياء..</p>
<p>11- قيمتك لا تباع ولا تشترى، ولا تُوهَب لك، قيمتك لا تهمّ أحداً إن لم تهمّك أنت. وقيمتك بيدك أنت، قد ترفعها وقد تخفضها، كلما كان الأدب وِجْهَتك. والاحترام قِبْلتك، فقيمتك تزداد، وكلّما قللتَ من أدبك واحترامك فقد تنازلت عن قيمتك وساعتها استعدّ للهبوط والنزول إلى الدرك الأسفل.. إلى الحضيض.. إلى حيث لا ترضى.</p>
<p>12- الناس في حاجة إليك، فكن عند حاجتهم، كن على استعداد لدعواتهم، فقد تضطر إلى حضور دعوة ما.. من خطبة وزفاق وعقيقة.. وتكون في الواجهة قد تكون وحدك بهدندامك في وسط الجموع، والحشود، كل العيون ترصدك، ترصد قولك وفعلك وحركاتك فالزم الأدب، واحذر أن تنزلق في المتاهات، ثبتك الله وثبتنا جميعاً على مكارم الأخلاق.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد الطوسي</strong></em></span></h4>
<p>إمام مسجد حمزة -سيدي سليمان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%87%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b0%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصائح غذائية مهمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 09:35:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[غذائية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عبد العاطي]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19136</guid>
		<description><![CDATA[الأولاد يتجمعون.. يغيظون الخروف.. وهو.. ينظر إليهم .. يشعر بحدث جلل سيقع له بعد لحظات.. يعبر عن توتره &#8220;بمأمأة&#8221; حزينة .. ماء .. ماء .. يأتي الأب.. يبتسم إلى الخروف.. يتقدم بضع خطوات وهو يخفي سكيناً حادة خلف ظهره.. ويمسح على رأسه ويقول .. عزيزي الخروف.. لا تحزن.. إنها سنة الله .. أعطنا عنقك وأمرك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأولاد يتجمعون.. يغيظون الخروف.. وهو.. ينظر إليهم .. يشعر بحدث جلل سيقع له بعد لحظات.. يعبر عن توتره &#8220;بمأمأة&#8221; حزينة .. ماء .. ماء .. يأتي الأب.. يبتسم إلى الخروف.. يتقدم بضع خطوات وهو يخفي سكيناً حادة خلف ظهره.. ويمسح على رأسه ويقول .. عزيزي الخروف.. لا تحزن.. إنها سنة الله .. أعطنا عنقك وأمرك لله ..</p>
<p>هذا هو المشهد الذي سيتكرر عقب صلاة عيد الأضحى.. فألف صحة وعافية.</p>
<p>ولكن.. لا تجعل الفرحة تنسيك بعض النصائح الغذائية المهمة؛ حتى لا يحدث ارتباك للجهاز الهضمي.. وبدلاً من أن تقضي العيد سعيدًا.. يمر عليك وقته وأنت متألم حزين..</p>
<p>فوائد اللحم</p>
<p>اللحم عمومًا مهم لصحة الإنسان، فهو يحتوي على كميات كبيرة من فيتامينات (أ، ب، ج، د)، فلحم الضأن يحتوي على 54% مواد بروتينية، ونسبة من المواد الدهنية تتراوح بين 17 &#8211; 26%، وكل مائة جرام منه تعطي الجسم طاقة حرارية تقدر بـ 123 سعرًا حراريًّا، بينما تعطي الماشية الكبيرة السن 103 سعرًا حراريًّا. وتتراوح مدة الهضم بين 3 -4 ساعات بحسب طريقة الطهي ونوع اللحم.</p>
<p>طريقة الحفظ</p>
<p>وفي العيد غالبًا ما تفيض كمية اللحوم عن الحاجة، سواء أكان ذلك من أضحية المضحي نفسه أم من الهدايا التي تهدى إليه؛ ولذا كان التفكير في الطريقة المثلى للحفظ والتبريد مهمة. وبداية ينصح خبراء التغذية بألا تزيد مدة التخزين عن أربعين يومًا، يقطع خلالها اللحم، ويفضل ألا تزيد كل قطعة عن كيلو جرام واحد، ثم يلف في ورق &#8220;كالك&#8221; (ورق زبدة)، ويوضع في الثلاجة.</p>
<p>والآن هيا إلى جولة مع جسد الخروف لنتعرف على فوائد كل جزء على حدة..</p>
<p>الكبد</p>
<p>كبد الخروف هو أكثر الأعضاء غنى بالبروتين والحديد العضوي؛ ولذا كان تناوله مهمًا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الضعف العام وفقر الدم، كما أنه غني أيضاً بفيتامين &#8220;أ&#8221; و&#8221;د&#8221;.</p>
<p>الكليتان</p>
<p>من الأعضاء الغنيةكذلك بالبروتين والمواد المعدنية، ولكنهما فقيرتان في الدهون وصعبة الهضم لاحتوائهما على أنسجة ضامة.</p>
<p>القلب</p>
<p>صحيح أن الخروف أليف طيب القلب، لكن هذا لا يمنع من القول بأن قلبه عسر الهضم، وبه ألياف طويلة وسميكة؛ ولذا ينصح بأكله على هيئة لحم مفروم، وفي قلبه عموماً نسبة متوسطة من البروتين والمواد الدهنية.</p>
<p>الـمخ</p>
<p>أما المخ؛ فهو سهل الهضم وبه كميات كبيرة من الفوسفور المفيد جداً للعظام، وبه نسبة جيدة من فيتامين (د).</p>
<p>الحلويات</p>
<p>هكذا يسميها المصريون، والمقصود بها الأحشاء الداخلية للخروف، مثل: الأمعاء والطحال والرئتين وغيرها. وهي غنية بالبروتين وفقيرة في الفيتامينات والمواد المعدنية، وهي كذلك عسرة الهضم؛ ولذا تنصح ربة الأسرة بتقطيعها قطعًا صغيرة وطهيها جيدًا.</p>
<p>الكوارع</p>
<p>أما أرجل الخروف التي يقبل عليها البعض وينسج حولها قصصًا تتعلق بالصحة الإنجابية، وتشتهر باسم &#8220;الكوارع&#8221; فقيمتها الغذائية ضعيفة، وتحتوي على بروتين غير كامل يسمى &#8220;جيلاتين&#8221;، وبالرغم من أنه سهل الهضم فإنه خال من الأحماض العضوية البانية للجسم والمجددة لخلاياه.</p>
<p>كيف تختار اللحم؟</p>
<p>إذا ما كنت مثلي ممن لا يملكون ثمن الأضحية، ويذهب متردداً على فترات زمنية متباعدة للجزار، وتقف أمامه بكل أدب طالباً شراء ما اشتهر باسم اللحم.. فهذه النصائح إذا كانت مهمة، فهي لي ولك غاية في الأهمية .. وذلك لأن الفشل في هذه التجربة أليم .. والغشاشون ينتهزون فرصة قلة خبرتنا باللحوم ليبيعونا الفاسد منها.. لذا يقدم لك خبراء التغذية بعض النصائح قبل إقدامك على هذه المهمة العصيبة فيقولون:</p>
<p>&lt; إن لون اللحم الجيد يكون أحمر فاتحاً أو غامقاً حسب سن الماشية، ويكون كذلك متماسكًا لا تغوص فيه الإصبع، ورائحته غير كريهة.</p>
<p>&lt; أما اللحم الرديء -وقانا الله وإياك شره- فيكون لونه باهتًا متغيراً عن طبيعته، وربما يصبح لونه في بعضالأحيان أزرق، ويكون كذلك رخوًا يغوص فيه الإصبع بسهولة، كما تنبعث منه رائحة كريهة.</p>
<p>&lt; ويضيف هؤلاء الخبراء -أولاد الحلال- بأنه يمكنك معرفة الرائحة بأخذ قطعة من اللحم بالسكين وتشمها أو تشم السكين نفسها، ويفضل شم اللحم القريب من العظام؛ لأنها أكثر الأماكن عرضة للفساد السريع، كذلك فإن الأحشاء الداخلية مثل الأمعاء والكرشة وغيرها سريعة الفساد؛ لذا وجب التدقيق في شرائها.</p>
<p>&lt; وإذا كان اللحم الذي سنشتريه أنا وأنت مجمداً كانت مهمتنا أصعب، لأن التجميد لا يمكننا من الفحص الدقيق؛ لذا يقول خبراء التغذية إنه يفضل ترك هذا اللحم حتى يعود إلى حالته الطبيعية ويزول تجمده، وبعد ذلك يمكن تطبيق الخطوات السابقة عليه قبل طهيه.</p>
<p>طريقة الطهي المثلى</p>
<p>والآن بعد أن أصبح عندنا لحم سواء كنت مضحيًا أو مشتريًا، فما هي الطريقة المثلى لطهيه بحيث يفيد الجسم منه بصورة كبيرة؟</p>
<p>اعتاد الناس أن يأكلوا اللحم إما مسلوقاً أو مقلياً أو مشويًا.. وتختلف درجة الإفادة من كل وسيلة من وسائل الطبخ هذه.. فاللحم المشوي.. (نعم الكباب) هو أكثر هذه الأنواع احتفاظاً بخواصه الغذائية، وذلك لأن حرارة الشوي تجمد طبقة البروتين الخارجية فتمنع تسرب مركبات اللحم الغذائية. والكلام ذاته ينطبق على اللحم المقلي، أما اللحم المسلوق فإنه يفقد كثيرًا من ميزاته الغذائية؛ لأن مركباته تختلط بالماء، لكنه يظل أسهل هضمًا حيث تهضمه المعدة في ثلثي المدة التي تهضم فيها اللحم المشوي أو المقلي.</p>
<p>وأياً كان الأمر مشوياً أو مقلياً أو مسلوقاً فإن معيار الصحة في أي لحم وفي أي غذاء وصية الرسول  ألا نشبع، وألف هنا وشفا وصحة وعافية.</p>
<p>محمد عبد العاطي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
