<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نساء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق  شاهدة  نساء بلطجيات.. وقوامات صوامات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 11:45:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[بلطجيات]]></category>
		<category><![CDATA[صوامات]]></category>
		<category><![CDATA[قوامات]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9724</guid>
		<description><![CDATA[حين أفردت سجادتي بفناء ذلك المسجد الكبير لم أكن أعلم بأني سأكون شاهدة على الوجه المظلم للقمر، فقد سحرني ذلك العدد العملاق للنساء وهن يتقاطرن من كل حدب وصوب وينتشرن في كل باحات مسجد أشبه في مساحاته الشاسعة بمدينة مكتملة الأركان. كن وهن يستوطن المكان بكل تلك الكثافة يبعثن الفرح الغامر في القلب ويبصمن على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/مسلمات.jpg"><img class="alignleft  wp-image-9725" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/مسلمات.jpg" alt="مسلمات" width="349" height="146" /></a></p>
<p>حين أفردت سجادتي بفناء ذلك المسجد الكبير لم أكن أعلم بأني سأكون شاهدة على الوجه المظلم للقمر، فقد سحرني ذلك العدد العملاق للنساء وهن يتقاطرن من كل حدب وصوب وينتشرن في كل باحات مسجد أشبه في مساحاته الشاسعة بمدينة مكتملة الأركان. كن وهن يستوطن المكان بكل تلك الكثافة يبعثن الفرح الغامر في القلب ويبصمن على الوجود القوي للمرأة المغربية، وعمق تغلغلها في كل مساحات الفعل. لكن آن غصت الساحات بسجاداتهن، وما زالت مواكب النساء تفد على باحة المسجد، بدأت خيوط انبهاري بحضورهن تنفرط إذ علت أصواتهن بصوت فج مخجل، وانتقلت النبرات من الثرثرة النسائية المعهودة بالمساجد إلى خصامات متناسلة بين الصف والصف، واحتدت الأصوات وانطلقت من عقالها العفاريت المصفدة، وسرت أصوات المشاحنات الملفوفة بلهجة البغضاء والوعيد.<br />
انقلب سكون وقداسة المكان إلى بلطجة حية، تقمصت فيها النساء روح خصوماتهن التقليدية بالحمامات، لكن المؤلم أن ينتقل ذلك الجو المشحون بالعدوانية من فضاء الحمام إلى فضاء المسجد.<br />
ولعل الذين يهوون مساءلة المشروع الإسلامي النسائي الأول، واستنطاق محطاته النورانية التي استضاءت بأنوار الوحي الرباني وسارت في كل حركة وسكنة على هداه متأسية بالمثال والقدوة المبعوثة رحمة للعالمين، الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، سيصدمون بجودة المثال ورداءة التقليد، والنسخة عن النسخة عن النسخة..<br />
وينتصب السؤال حارقا : هل نحن مجرد نبتة طافية على سطح الماء، ما لها من جذور ولا قرار لنكون بهذه الشحنة من التسيب وانعدام الحياء تاج المرأة الأثير؟؟ أم نحن الجذور والقرار والماء والطين والهواء لكل النبتات التي تنشد الحياة على سطح البسيطة قبالة النور والضياء؟؟.. وإن كنا كذلك فما لنا أحلنا جمالية منظومة الإسلام إلى هذه الفوضى وهذا التمزق بين ثقافة إسلامية راقية نحملها بين أضلعنا وممارسات متوحشة نستقوي بها على بعضنا البعض، ويرشح من نقائها كل هذا العنف .. كل هذه الإساءات المقيتة للإسلام؟؟.<br />
وينتصب السؤال الأكثر إيلاما : هل غطت الداعيات شرائح النساء بشكل أوسع واستخرجن ما بداخلها من أمراض وعاهات جاهلية وبذرن بداخلهن نبتة الإسلام التي تدعو إلى الإيثار والأخوة، وتعظيم شعائر الله جل وعلا؟<br />
إن تلك الأجواء الربانية بساحات المساجد والتي ترشح فيها نفوس نسائية بالضغينة والأثرة لتدعو حقا إلى القلق.. صور ولوحات نسائية مخجلة تنتصب فيها نساء شرسات ضد نساء أشرس فينبرين للصراخ وتبادل التهم وسد الطريق على بعضهن البعض والمرور بين الفجوات وأمام المصلين في تشويش صارخ على خشوعهم، وكلها لوحات قاتمة مريعة لكنها ما عادت تثير استنكارا لاستفحالها.<br />
«بلاصتي.. بلاصتي ..» «واش حنا فالحمام».. «بلاصتك في دارك».. هكذا تتراشق وتتطاير شرارات الكلمات لتحجب صوت المقرئ وتجعل عملية الاستماع والإنصات مجرد حلم لا سبيل لتحقيقه.<br />
من حقنا أن نمتطي صهوة الريادة كما امتطتها شعوب وأقوام غيرنا، خاصة إذا كنا نمتلك براءة الاختراع لآليات الإقلاع لكن ليس بهذه الأنفس العدائية المريضة..<br />
وإني لأتخيل اللحظة كيف كان المسجد فضاء لتفقه نساء الصحابة وتعلمهن لأبجديات الدين وسجالاتهن مع خلفاء المسلمين للفوز بحق أو التنبيه إلى إجحاف ما ، وكن في نفس الآن، يدركن ما للعبودية لله تعالى وتقديس شعائره من أثر في تحقيق أغراضهن، في الوقت الذي تذهلك فيه راهنا أعداد القوامات الصوامات المرابطات بالمساجد في بلاد المسلمين لحضور دروس الشيوخ وهن في نفس الآن يهدمن روحانية المساجد ويحلنها إلى ساحة نقار واستقواء.<br />
الإشكال إذن في الركوب الصحيح لقاطرة البدايات..<br />
أن نوفق إلى الوقوف في محطة الإقلاع الأولى والصحيحة، ونستخرج المفتاح الأصلح لهذا النهوض الحضاري ذلك هو السؤال..<br />
ولعل أهم المفاتيح وأنجعها، مفتاح محو الأمية الأبجدية والدينية . يجب أن تقود المؤسسات الدينية أكبر عملية للتحسيس بقداسة المساجد وفضاءات العبادة.. يجب مع بداية الدخول المدرسي للسنة القادمة بحول الله تعالى وحلول اليوم الوطني لمحو الأمية بحر شهر أكتوبر أن تنظم حملات إيقاظ للهمم لتنزيل مفهوم القراءة كما جاء به الأمر في سورة العلق، القراءة باسم الله لتنطبع كل المعاملات بروح الدين.. وتلك هي المقاصد العظيمة لشهر القرآن شهر رمضان، شهر التدبر في الحكمة من نزول أول سورة بالأمر بالقراءة، القراءة الربانية التي تشحن المتعلم بالسكينة والوقار لا الفحش والغلظة..<br />
وتحضرني في السياق تلك الحادثة التي جمعت العادل الرشيد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز برجل شتمه فأجابه عمر بن عبد العزيز قائلا : (لولا يوم القيامة لأجبتك)، لنتخيل نساءنا وهن يتسلحن بروح هذه الأخلاق النبوية الكريمة، وفي المرأة المغربية من الذكاء والفطنة ما يجعلها إن زودت بهذا الصبيب أن تحدث الطفرة المرجوة .. والكرة في ملعبنا نحن الدعاة، أمام هذا الدفق النسائي العملاق على المساجد .. هن العجين الطيع الذي يحتاج إلى أصابعنا الماهرة والصادقة قبل كل شيء مع الله جل وعلا .<br />
عشر مباركة، بالفلاح والتمكين لأمة الإسلام، ودمتم ودمنا بتوفيق وحلم من الله سبحانه رساليين.<br />
.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 69 -  الأخـيــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-69-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-69-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:32:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأخـيــرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[ومن يتق الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17996</guid>
		<description><![CDATA[استمعنا -جميعنا- إليهن&#8230; إلى معاناتهن&#8230; تجاربهن&#8230; نجاحاتهن&#8230; لم يستسلمن، بل صبرن وأصررن على النجاح، متوكلات على الله&#8230;! تجرعن الحنظل المر&#8230; رشفن رحيق الصبر العذب.. وكان القاسم المشترك بينهن قوله تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3). إنه وعد الله الذي لا يخلف وعده أبداً&#8230; ولا يغلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>استمعنا -جميعنا- إليهن&#8230; إلى معاناتهن&#8230; تجاربهن&#8230; نجاحاتهن&#8230; لم يستسلمن، بل صبرن وأصررن على النجاح، متوكلات على الله&#8230;!</p>
<p>تجرعن الحنظل المر&#8230; رشفن رحيق الصبر العذب.. وكان القاسم المشترك بينهن قوله تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3).</p>
<p>إنه وعد الله الذي لا يخلف وعده أبداً&#8230; ولا يغلق بابه أبداً.. ولا يرد من لزم بابه خائباً&#8230;!</p>
<p>لم نستمع إليهن لمجرد الاستماع، بل لأخذ العبرة.. ولا أدعي أبداً أنني قد تناولت معاناة كل امرأة&#8230; فمعاناة المرأة لن تنتهي أبداً منذ أمنا حواء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها!</p>
<p>كتبت عنهن بضمير المتكلم، لأكون مستمعة فقط، وليصل بوحهن مباشرة إلى القراء.. وقد تحملت ردود أفعال لا تخلو من طرافة&#8230; فما من قضية إلا وتم إسقاطها علي.. وقابلتني قارئات -لا أعرفهن- إما شاكرات أو معاتبات&#8230;!</p>
<p>إنها محاولة جد متواضعة للغوص في عوالمهن&#8230; كن &#8220;نماذج&#8221; من جميع المستويات&#8230; لكن التغيير لم يكن مستحيلا أمام إراداتهن.. فكن بحق : نساء في شموخ الرواسي!</p>
<p>تحية إكبار لهن.. وعذراً إن نكأ قلمي جرحا، أو أسال دمعا..!</p>
<p>شكر الله أيضاً للقراء الكرام حسن استماعهم..</p>
<p>سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.</p>
<p>أستودعكم الله&#8230; والسلام عليكم ورحمة الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-69-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي 64- أهذا الذي&#8230;؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-64-%d8%a3%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-64-%d8%a3%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2009 12:30:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 318]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أرضعته]]></category>
		<category><![CDATA[أهذا الذي...؟!]]></category>
		<category><![CDATA[بين أحشائي جنيناً]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[قطعة مني]]></category>
		<category><![CDATA[لا أصدّق أنه هو]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16223</guid>
		<description><![CDATA[لا أصدّق أنه هو&#8230; ذلك الذي حملته بين أحشائي جنيناً.. قطعة مني&#8230; أرضعته.. سهرت معه الليالي&#8230; سميته على اسم خير البشر &#8230;! لا أصدّق أنه ابني&#8230; وهو ينهال علي سبا وقذفاً وضربا&#8230; كلماته خناجر تمزق قلبي&#8230; أشفق عليه من غضب الله&#8230; أبكي بكاء حارقا&#8230; أبكي عليه وعلى نفسي قبل أن أبكي منه&#8230; فيزداد تجبراً وتعنتا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أصدّق أنه هو&#8230; ذلك الذي حملته بين أحشائي جنيناً.. قطعة مني&#8230; أرضعته.. سهرت معه الليالي&#8230; سميته على اسم خير البشر &#8230;!<br />
لا أصدّق أنه ابني&#8230; وهو ينهال علي سبا وقذفاً وضربا&#8230; كلماته خناجر تمزق قلبي&#8230; أشفق عليه من غضب الله&#8230; أبكي بكاء حارقا&#8230; أبكي عليه وعلى نفسي قبل أن أبكي منه&#8230; فيزداد تجبراً وتعنتا بعضلاته المفتولة&#8230; أأدعو عليه&#8230; أم أدعو له؟!<br />
رحماك ربي&#8230; إنه قد بلغ الأربعين&#8230; وتضاعف عقوقه وانحرافه&#8230; سارق، سكّير&#8230; لا يقبل النصح من أحد أو حتى معارضته&#8230; متكاسل&#8230; همه الأكل بنهم والنوم إلى الظهر أو حتى العصر&#8230; محتال بارع&#8230; قضى شبابه في النصب والاحتيال علينا -أنا ووالده- فتارة يريد مبلغاً كبيراً من المال لاجتياز مباراة بعيداً&#8230; وأحيانا للبحث عن العمل&#8230; وأحياناً للالتحاق بمركز تكوين ما بمدينة بعيدة ما يقرب من العامين&#8230;<br />
ابتزّنا بلا رحمة، إلى أن استنزف شبابه واستنزف كل حيله الكاذبة.. ولم يعد شغله الشاغل سوى تعكير حياتنا -أنا ووالده- وقد بلغنا من العمر عتيا&#8230;!<br />
كنت ألزم آلة الخياطة ليل نهار، لأصرف عليه حتى بلغ الجامعة.. وشاء الله أن تهون صحتي، فلم أعد قادرة حتى على إدخال الخيط في الإبرة..<br />
إخوته ما شاء الله، رضي الله عنهم وأرضاهم&#8230; أما هو، فلا يعرف معنى الرحمة بنا&#8230; ولا يعرف حقوق الوالدين.. ولا يستحيي من الشيب الذي اجتاح رأسه ولحيته.. طردناه مراراً من البيت، إلا أنه يقسم ألا يدعنا في حالنا.. ويسائلنا بوقاحة : لماذا ولدتماني&#8230; ليس لكما الحق في طردي؟!<br />
يشار علينا أن نقاضيه، وندخله السجن&#8230; لكنني أمّ&#8230; قلبي يتفطر عليه ألما&#8230; وهل سيصلحه السجن، إن لم يفق من غروره ويصلح حاله، ويعلنها توبة&#8230; ليس من أجلنا، بل من أجل نفسه وقد بلغ الأربعين&#8230;؟!<br />
هذه صرختي&#8230; إني لا أخاف منك يا ولدي.. بل أخاف عليك من الله.. وإذا لم تستحي فافعل ما شئت&#8230; ورغم كل ذلك : هداك الله وأصلح حالك ومتعك بالرضا&#8230;!!<br />
وهل من دعاء صالح.. عسى أن يرده الله إليه رداً جميلا؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-64-%d8%a3%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي 66- لهذا&#8230; هاجرت!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-66-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-66-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 16:11:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[أسرة متماسكة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الوالدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ]]></category>
		<category><![CDATA[لا يعرف سوى المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[لهذا... هاجرت!]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16145</guid>
		<description><![CDATA[أسرة متماسكة متحابة في غاية السعادة&#8230;! كان زوجي لا يعرف سوى المسجد وبيته وعمله ووالديه.. يدير مشروعا خاصاً، يدر عليه أرباحاً كثيرة&#8230; يعامل عماله معاملة حسنة.. زبناؤه يضربون به المثل في إتقان عمله&#8230;! فجأة، بدأت دائرة علاقات زوجي تتسع، لتقلص مساحة العمل والأسرة والمسجد والوالدين، إلى أن التهمتها كلها، كما تلتهم النار اليابس والأخضر! صار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أسرة متماسكة متحابة في غاية السعادة&#8230;!<br />
كان زوجي لا يعرف سوى المسجد وبيته وعمله ووالديه..<br />
يدير مشروعا خاصاً، يدر عليه أرباحاً كثيرة&#8230; يعامل عماله معاملة حسنة..</p>
<p>زبناؤه يضربون به المثل في إتقان عمله&#8230;!<br />
فجأة، بدأت دائرة علاقات زوجي تتسع، لتقلص مساحة العمل والأسرة والمسجد والوالدين، إلى أن التهمتها كلها، كما تلتهم النار اليابس والأخضر!<br />
صار يتأخر كثيراً عن البيت، بل يتغيب أياماً.. تغير تماماً، صار عصبيا، متقلب المزاج، لا يتحمل حتى اقتراب صغيريه منه!<br />
أصبحت حياتنا معه جحيما.. يضربنا جميعا، بل يضرب نفسه.. أفلس مشروعه الحرفي الضخم&#8230; باع كل شيء : المشروع والبيت والأثاث والملابس&#8230; وجدنا أنفسنا في الشارع.. لجأت بصغيريّ إلى إخوتي&#8230;!<br />
كانت الصدمة كالصاعقة&#8230; زوجي مدمن مخدرات من النوع الباهض الثمن! بذل أصدقاء السوء كل جهودهم لاستدراجه.. إلى المقهى أولا.. ثم إلى السهر وهلم جرا، إلى أن أصبح مدمنا يستجدي بضاعتهم بأي ثمن؟!<br />
وفاء للعشرة، ولأنه والد طفليّ، استجمعت قوتي، وقفت إلى جا نبه في محنته، لعلاجه من الإدمان.. عملت عملا مضنيا.. استدنت.. لأتحمل مصاريف العلاج من الإدمان الباهضة الثمن.. والحق، أن إخوتي، وقفوا جميعهم بجانبي&#8230;!<br />
بمجرد مغادرته المستشفى، عاد إليه أصدقاء السوء.. ليصبح مدمنا أكثر من ذي قبل.. لم أتحمل منظره، وقد أصبح مشرداً في الشارع، يأكل من القمامة.. عملت ثانية&#8230; لكنه كان يعترض طريقي ويسلبني أجري ويعنفني ويهددني بالقتل.. وأعود إلى صغيري خاوية الوفاض، لا أجد ما أسد به رمقهما ورمقي، ولولا إخوتي لمتنا جوعاً&#8230;!<br />
هربت للعمل في إسبانيا، وأنا أتقطع ألماً على فراق ابنيّ.. نعم، هربت منه&#8230; ومن سكّينه وتهديده&#8230; هربت من جحيمه وجحيم المخدرات.. رغم أنه قد طلقني! أبكي سعادة.. وأحمد الله.. كبر ابناي.. ابني ناجح في عمله، مواظب على المسجد.. وابنتي تعيش حياة زوجية سعيدة أدامها الله عليها&#8230; ولأبيهما أدعو بالهداية والتوبة&#8230;!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-66-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في العلياء ونساء في الحضيض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%8a%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%8a%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 11:15:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحضيض]]></category>
		<category><![CDATA[العلياء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%8a%d8%b6/</guid>
		<description><![CDATA[هكذا هكذا وإلا فلا لا ((كمل من الرجال كثير و لم يكمل من النساء إلا أربع. آسية بنت مزاحم- مريم بنت عمران- خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد))، هكذا قال صلى الله عليه وسلم منذ ما يربو عن 14 قرنا. لكن هذا لا يعني أن الكمال البشري خاص بزمن معين أو بناس بعينهم ولكن الكمال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">هكذا هكذا وإلا فلا لا</p>
<p style="text-align: right;">((كمل من الرجال كثير و لم يكمل من النساء إلا أربع. آسية بنت مزاحم- مريم بنت عمران- خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد))، هكذا قال صلى الله عليه وسلم منذ ما يربو عن 14 قرنا. <span id="more-4233"></span> لكن هذا لا يعني أن الكمال البشري خاص بزمن معين أو بناس بعينهم ولكن الكمال قد يتوفر بنسب أو قد يحصل في مجالات بعينها . بمعنى أن الإنسان رجلا كان أو امرأة قد يبرز في مجال معين يكون فيه قدوة ومرجعا وشامة.</p>
<p style="text-align: right;">أما التاريخ الإسلامي فزاخر بالعمالقة  والمخترعين والمبدعين.</p>
<p style="text-align: right;">وأما العنصر النسوي فقد سجل له التاريخ نبوغا ورسوخا في العلم والتربية والجهاد والتضحية على مدى القرون السالفة. حتى كانت المرأة تفضل الرجال في كثير من الميادين , لينطق الشاعر مادحا المتميزات منهن قائلا :</p>
<p style="text-align: right;">ولو كانت النساء كمثل هذي</p>
<p style="text-align: right;">لفضلــت النســـاء على الــــرجال</p>
<p style="text-align: right;">فما التأنيث لاسم الشمس عيب</p>
<p style="text-align: right;">ولا التـــــذكيـــــر فـخـــر للــهـــلال</p>
<p style="text-align: right;">إلا أن زماننا هذا قد عج بنساء متمردات على الدين والشرع  والتقاليد والأعراف، حتى أصبحت فيهن من تستدرك على الله تعالى، وتعطي الدروس والمحاضرات، وتعقد الندوات والمؤتمرات ، لتطالب بالمساواة في قسمة الميراث وتطالب بالاستغناء عن الولي في النكاح وتدعو إلى تعدد الأزواج كما هو الحال عند الرجال، وترسخ ثقافة الأمهات العازبات إلى غير ذلك من المطالب التي لا تتفق وثقافتنا كمسلمين</p>
<p style="text-align: right;">هكذا تصدت بعض نساء عصرنا في دروسهن للشريعة واتهمتها زورا بالجمود والقصور حتى وإن كانت النصوص قطعية الدلالة والثبوت ، ومع ذلك فإن دروسهن ظلت تفتقر إلى جمهور يقبل هذا النوع من العقوق ووتفتقر إلى من يرغب في الانتماء إلى جمعيات المروق والفسوق ، فالمغاربة مسلمون لا يقبلون بغير الإسلام دينا.</p>
<p style="text-align: right;">وفي المقابل سطع نجم نساء مؤمنات دفعتهن الغيرة الدينية فانبرين مدافعات منافحات عن خير دين ارتضاه الله لعباده فكانوا به خير أمة أخرجت للناس ، فكان التميز في محاضرة لا كالمحاضرات،  وكان النبوغ في درس قد حضر أهله وحضر أوانه على قاعدة : ((ليس كل ما يعلم يقال وليس كل ما يقال قد حضر أهله وليس كل ما حضر أهله حضر أوانه))</p>
<p style="text-align: right;">هذه قاعدة من القواعد العظيمة التي تحدد كيفية التعامل مع شرائح الناس وكيفية مخاطبتهم، وتبين شروط القول وأهله وأوانه، وهذا الأمر نلاحظه بشدة عند متابعتنا لمحاضرة أو ندوة أو مؤتمر أو خطبة أو موعظة، فكثيراً ما يثير الكلام الصادر في أي من هذه المواطن جدلا من قبل النقاد، فهذا يقول عن المتحدث قد بالغ، والآخر يقول كان عليه أن لا يقول كذا، والآخر يقول ليس أوان هذا الكلام، وآخر يقول لم يحضر أهله.</p>
<p style="text-align: right;">إلا أن الدرس-مقصود حديثنا هنا &#8211; قد أخرس ألسنة النقاد وأطلق العنان للمعجبين والمثنين وهذا ما يوضحه تفاعل الرأي العام مع الحدث، حيث أصبح الموضوع حديث المجالس والموائد والشوارع والإدارات، ذلكم أن شروط القول قد اجتمعت.</p>
<p style="text-align: right;">فأما الحاضرون فهم الوزراء والبرلمانيون والقادة والزعماء والعلماء، وهؤلاء هم الذين يتولون تسيير أمور البلاد والعباد ويُمَسِّكُون بالمناصب، وبهذا يكونون بحق أهل هذا القول وخاصته.</p>
<p style="text-align: right;">وأما الزمان فبُعَيْد الانتخابات التشريعية وقبيل تشكيل الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;">وأما الموضوع فإنه المال، وما أدراك ما المال!! المال الذي يسيل عليه اللعاب في سباق على المناصب والمراكز التي تمكن من صناديق الدولة ومفاتيحها التي تنوء بالعصبة أولي القوة.</p>
<p style="text-align: right;">وأما الدرس فمن الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1428هـ 2007م التي نسأل الله تعالى أن يبارك فيها وهو بعنوان: (كيف يحمي الإسلام المال العام) للأستاذة المحترمة زينب العدوي رئيسة المجلس الجهوي للحسابات. والذي سبق لجريدة المحجة أن نشرته في عددها 286 وقبلها جريدة التجديد بعدما شاهده المغاربة على الهواء مباشرة</p>
<p style="text-align: right;">&gt; إنه درس لا كالدروس، فالأستاذة الفاضلة وهي المتخصصة في المجال قد أماطت اللثام وبينت ما طمسه المتغربون والمغرمون بالقوانين المستوردة من الغرب، فأفصحت عن تراث زاخر في شريعة الإسلام التامة {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}(المائدة : 3) ووضعت  الأصبع على مكان الداء فكانت جزاها الله عن الإسلام خيراً كمن (أحسن الحز وضرب المفصل).</p>
<p style="text-align: right;">ونلتقط من كلامها هذه العبارة المجلية لمكمن الداء حيث تقول : ((إن قلة المعرفة بالنظم الإسلامية في هذا الموضوع راجع إلى كوننا نفكر ونتصرف وكأن مرجعيتنا الإسلامية لا تتعدى بعض شؤون العبادات. (انتهى كلام الأستادة))) فصرنا كمن (احتقر رأس ماله فأكله) كما يقول المثال العامي.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; درس لا كالدروس لأنه يفيد كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فقد عرَّفَتِ الغلول انطلاقاً من قوله تعالى : {وما كان لنبيء أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون&#8230;}(آل عمران : 161).</p>
<p style="text-align: right;">وتكون بهذا قد نبهت على خطورة المسؤولية وعظمها عند الله تعالى، وذكرت كل المسؤولين بما لهم وما عليهم، وأن الأمانة التي يتقلدونها لا تبيح لهم نهب المال العام، كما أنها لا تبيح لهم الامتلاك غير الشرعي للمال ولا تبرر للشره والسباق نحو الغنى السهل المنال.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; درس لا كالدروس لأن الأستاذة وضحت أن مبادئ الإسلام تؤكد أن ملكية الإنسان للمال هي ملكية وكالة واستخلاف.</p>
<p style="text-align: right;">فهل يتعظ كل الذين تسول لهم أنفسهم التصرف في ممتلكات الدولة التي هي ملك لكل الشعب واستغلالها لصالح نزواتهم وشهواتهم وإغداقها على أقاربهم وذويهم؟</p>
<p style="text-align: right;">&gt; درس لا كالدروس لأنه جلَّى صفات القائمين على بيت المال العام وكيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم وبعده الخلفاء الراشدون رضوان الله عليهم يسندون الوظائف المالية إلى من يكتمل فيه الصلاح والكفاءة والأمانة. فهل كل الذين يتولون الإشراف على صناديق المال في الدولة عدول، ثقات، أمناء كما حدد الشرع؟</p>
<p style="text-align: right;">&gt; درس لا كالدروس لأنه أحاط بأمر المال وهو المجال الذي لا يحاسب عليه إلا الضعفاء ومن ليس لهم من يُسندهم ويغطي على جرائمهم، أما الناهبون الكبار والمهربون لأموال البلاد وخيراتها والذين يبيعون و&#8221;يخوصصون&#8221; ما لا يجب أن يخوصص من الشركات والقطاعات المنتجة والمذرة للأرباح الخيالية التي من شأنها أن تغني البلاد والعباد. فلا حسيب ولا رقيب إلا الله تعالى يوم القيامة، يوم يأتي كل غال بما غل حاملا إياه على ظهره ورقبته.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; درس لا كالدروس لأنه شدد على أن اختلاس المال العالم يعتبر من الغلول، وهو كبيرة من الكبائر، وأن الاعتداء على المال العام جريمة، وأن حمايته فريضة.</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم إنا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك أن الأستاذة زينب العدوي قد بلغت (فاللهم فاشهد).</p>
<p style="text-align: right;">وبعد فإن هذا الدرس &#8220;الموعظة&#8221; لن يؤتي أكله ولن يكون له أثر في واقع الحال حتى تُؤخذ مضامينه بقوة وحزم.</p>
<p style="text-align: right;">فيا كل مسؤول مهما صغرت مهمتك أو كبرت في هذا البلد الكريم، خذ الدرس بقوة، واعلم أنه بحماية المال العام يمكن القضاء على الفقر والجوع وبحمايته تخنق روح الرشوة والاختلاسات إلى الأبد، وبحمايته والغيرة عليه يشنق التبذير والإسراف، وبحمايته ترشد النفقات بدل هدرها في التفاهات، وبحمايته يلغى التهميش ويقضى على التخلف ليخلفه وراءه ناظراً إلى المستقبل بعين الأمل الحريصة على حياة أفضل في ظل تقدم علمي جاد ونافع وتحت ظلال الإسلام الوارفة، وبحمايته يسلم كل راع من حساب يوم واقع ليس له من الله دافع.</p>
<p style="text-align: right;">وخلاصة القول فإن هذا الدرس يصلح لأن يكون موعظة تفتتح بها مجالس التدبير العام ابتداء من مجلس الحكومة، أو جلسة البرلمان، إلى أصغر مجلس في دواليب الدولة والمجتمع له صلاحية تدبير المال العام، فإنه خير زاد يعين على السير بما يرضي الله الديان فجزاك الله عن المسلمين خير الجزاء .</p>
<p style="text-align: right;">وختاماً إذا جاز لنا أن نحتفل بالمرأة في يومها العالمي فبمثل هذي</p>
<p style="text-align: right;">ألاَ فلْيَعْلُوَنَّ مَنْ تَعَالَى          هَكَذَا هَكَذَا وإِلاَّ فَلاَ لاَ</p>
<p style="text-align: right;">وصدق الله العظيم إذ يقول:</p>
<p style="text-align: right;">{كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره وما تذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة}(المدثر : 54 &#8211; 56).</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%8a%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وشهد شاهد من أهلها&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87%d8%a7-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87%d8%a7-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 15:26:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20629</guid>
		<description><![CDATA[الحداثة تغرينا بالإتباع، وتبشرنا بالانعتاق، وتتفنن في صنع فضاء مغر&#8230; منمق هيكله بعناية&#8230; ومختارة زينته  بإتقان&#8230;وتدعونا نحن بنات حواء&#8230;يبح صوتها وتلح&#8230; وتبالغ في الإلحاح &#8230;ثم يعييها الصياح وتتساءل : لماذا الرفض في غالب الأحوال؟ ثم  لماذا عدم الانصياع؟ ولماذا هذا &#8220;الارتكاس&#8221; التي بدت واضحة معالمه على بعض النساء&#8230;؟ وكيف انغرس نبت &#8220;الرجعية&#8221; في حقل  النسوة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحداثة تغرينا بالإتباع، وتبشرنا بالانعتاق، وتتفنن في صنع فضاء مغر&#8230; منمق هيكله بعناية&#8230; ومختارة زينته  بإتقان&#8230;وتدعونا نحن بنات حواء&#8230;يبح صوتها وتلح&#8230; وتبالغ في الإلحاح &#8230;ثم يعييها الصياح وتتساءل : لماذا الرفض في غالب الأحوال؟ ثم  لماذا عدم الانصياع؟ ولماذا هذا &#8220;الارتكاس&#8221; التي بدت واضحة معالمه على بعض النساء&#8230;؟ وكيف انغرس نبت &#8220;الرجعية&#8221; في حقل  النسوة من جديد؟ ومن أعان على نموه وينعه، وتعهده بين صفوفهن؟</p>
<p>ثم ما هذه &#8220;التبعية&#8221; المقيتة للرجل؟ وما هذه&#8221;السلبية&#8221; المنبعثة مجددا من تحت الرماد؟ وكيف غدت مثل هذه القناعات تحتل تدريجيا عقول فئات متزايدة من الجنس اللطيف؟ أو من الممكن أن يحدث كل هذا بالرغم من أن المرأة في واقعنا  يكبلها الموروث&#8230; وتربط معصميها التقاليد &#8230;ولا تستطيع أن تتمتع بما تستحقه من حقوق؟</p>
<p>ثم تتوالى الأسئلة&#8230; وتتتابع المحاولات للوقوف ضد الرجعية والانتكاس :</p>
<p>- فتنظم المهرجانات الموسيقية والسينمائية&#8230; وكذا عروض للأزياء&#8230; والمسابقات لاختيار ملكات للجمال&#8230; والأيام &#8220;الثقافية&#8221; التي يختلط  فيها القليل من ال&#8221;الثقافة&#8221; بالكثير من التفسخ والمجون والسخافة.</p>
<p>- وتنطلق الحملات من أجل الدعوة إلى إيقاف سيل &#8220;التطرف والإرهاب&#8221; المتدفقة أمواجه والمتواصلة تترى، والتي &#8220;تغمر المجتمع&#8221; يوما بعد يوم&#8230;</p>
<p>- وتبتكر الوسائل الكفيلة بإغراق المجتمع في &#8220;نعيم العلمانية&#8221; حتى يتخلص نصفه &#8211; أي المرأة &#8211; من جحيم &#8220;القيود الدينية&#8221; المجحفة!!.</p>
<p>لكن وبالرغم من كل هذا ف&#8221;المتنطعات&#8221; و&#8221;المستمرئات للمهانة&#8221; &#8211; حسب الزعم &#8211; لم يرعون ولم يتعظن ولم يستفقن&#8230;وما زلن &#8220;يسبحن&#8221; ضد تيار التقدم والانعتاق.</p>
<p>وعلى قدر الجهد الذي يبذله سدنة و&#8221; نسوانيات&#8221;الحداثة، وعلى قدر الإبداع الذي تفتقت عنه عبقريات دهاقنتها كانت الصدمة صعبة التحمل عليهم وعليهن،فهم الذين لم يستوعبوا ولن يستوعبوا &#8220;مازوشية&#8221; المرأة &#8220;المتطرفة&#8221; التي تستعذب الانصياع لجلادها الرجل،وذلك في الوقت الذي كان من المفروض أن تكرس كل شيء من أجل تحقيق المساواة معه، إن لم يكن التفوق عليه&#8230; ذلك المنتمي إلى الجنس الآخر&#8230;ذلك الجنس الذي يختزن من &#8220;السلطة&#8221; ما لا تختزن&#8230;، ويملك من &#8220;القوة&#8221; وما لا تملك هي أيضا&#8230;، وما يستطيع بواسطته أن يحتفظ بتلك السلطة&#8230;</p>
<p>إن ما لم يفهمه هؤلاء ولن يفهموه أنه حتى ولوأساء ذلك &#8220;القوي المتسلط&#8221; &#8211; حسب أسفارهم المقدسة -   استعمال القوة والسلطة، فإن هذا لا يعطي ل&#8221;المستضعفة&#8221;  المسلمة الحق في أن تتبع كل السبل، وأن تتوسل كل الوسائل، وذلك من أجل إعادة بناء نسيج مجتمعي يعترف لها بحيازة كيان يختلف حتما عن كيان الرجل، لكنه جدير بالاحترام وغني بذلك الاختلاف.</p>
<p>بل على المستسلمة حقيقة لله &#8211; وعلى كل ذات لب في واقع الأمر- أن تمتنع عن الاتباع في هذا الباب، وأن تبتعد عن التقليد في هذا المجال، وذلك:</p>
<p>- أولا : لكون هذا الأمر من قبيل الفكري والثقافي ولا علاقة له بالمسائل العلمية البحتة التي تشترك فيها الإنسانية دونما فرق،فالمرجعية مطلوب استحضارها في مثل هذا الشأن، وإلا فقد المرء هويته، وعمل على طمس معالم شخصيته.</p>
<p>- ثانيا : لأن العاقل لا يتبع ولا ينجذب نحوالاقتداء،ولا يغتر بالبريق فيتجه نحوالاقتفاء، إلا إذا ثبت لديه نقاء السبيل وسداد الوسيلة وحسن المآل في النتائج والآمال.</p>
<p>- ثالثا : لأن استقراء حصيلة النتائج المحصل عليها بعد ذلك الجهد الجهيد المبذول من لدن المستغربات الفاعلات &#8211; حتى في بلاد الغرب &#8211; في هذا الميدان ليبعث على الإحساس بالشفقة على اللواتي ضاعت أعمارهن، واستنفذت طاقاتهن ،دونما أي تحسن في وضعية اللواتي نذرن أنفسهن من أجل &#8220;تحريرها&#8221;وإنقاذها والرفع من شأنها.</p>
<p>ففي فرنسا بلد &#8220;الحرية&#8221; وعاصمة الحداثة واللائكية انطلقت يوم 21 نونبر 2005 حملة تشرف عليها جمعية فرنسية &#8220;الفيدرالية الوطنية للتضامن مع النساء&#8221; في كل ربوع فرنسا من أجل التحسيس بقضية العنف الممارس ضد المرأة، وتستعمل هذه الحملة القنوات التلفزية الرسمية والخاصة، وكذا الملصقات الحائطية ،وذلك من أجل بث وإظهار مشاهد تنبئ عن القهر الذي يلحق النساء، وتبين العنف الذي يمارس عليهن من طرف أزواجهن بل وفي غالب الأحيان من طرف خلانهن وأصدقائهن. والهدف مـــن هذه الحملة :</p>
<p>- إشعار الرأي العام بفداحة هذه الآفة الاجتماعية، ومحاصرة المسئولين عنها وتوجيه أصابع الاتهام إليهم.</p>
<p>وبعد بث المشاهد التلفزية ينطلق صوت مؤثر ليقول:&#8221; امرأة من كل عشر نساء تعيش في حالة رعب في بيتها، والعدوزوجها أوخليلها السابق&#8221;.</p>
<p>ومثل هاته الحملات التحسيسية لم تكن لتنظم أصلا لولا فداحة وضع المرأة هنالك وكارثيته، إذ تقول الإحصائيات أن وفاة واحدة بسبب العنف تقع في صفوف النساء كل يومين،وأن ستين  في المائة &#8211; 60% &#8211; من تدخلات الشرطة الليلية من أجل فض نزاعات تتعلق بالاشتباكات الزوجية.</p>
<p>أما بالنسبة للمخلفات والتداعيات السلبية على أحوال النساء اللواتي يتعرضن للضرب والإهانة، فتقول الدراسات بأن حالتهن الصحية تتعرض للتدني بشكل كبير لمدة سنة إلى أربع سنوات حسب درجة العنف،حتى أن 5% منهن يقمن بمحاولة انتحار،أي بزيادة نسبة 25% مقارنة مع النساء اللواتي يتمتعن بالاستقرار في بيوتهن.</p>
<p>ثم إن:  2% من النساء اللواتي يعانين من الكآبة&#8230;، وثلث النساء اللواتي يقصدن أقسام المستعجلات الطبية&#8230;، وربع اللواتي يذهبن لاستشارة طبيب عام أوطبيب نفساني&#8230; يصرحن بأنهن يتعرضن للعنف داخل الأسرة.</p>
<p>وثلثي الأطفال الذين تتعرض أمهاتهم للعنف يصابون بالأمراض النفسية المختلفة.</p>
<p>إن هاته الحصيلة المأساوية لسنين النضال المستميت من أجل &#8220;تحرير المرأة &#8221; لتدفع كل &#8220;المناضلات&#8221; اللواتي يسكنهن الرشد إلى إعادة النظر في المعتقد والوسيلة والأهداف.</p>
<p>وعليهن أن يتمتعن بالحكمة ،وأن يكن قادرات على تجاوز العوائق النفسية التي يفرضها في بعض الأحيان &#8211; وللأسف الشديد &#8211; التناقض بين الخطاب الإسلامي المفترض ظهور تجلياته علينا وبين واقع الحال&#8230;</p>
<p>فالمرأة المسلمة وإن كانت ما تزال غير قادرة &#8211; لحد الآن &#8211; على إعادة بعث تمظهرات تحرير المرأة في عصر الرسالة بأسلمة نمط حياتها، وإقناع الشقيق في الأحكام باقتفاء أثر الرعيل الأول في التعامل معها،فإنها لن تستسلم لتيار التغريب، ولن تدخل جحر الضب، وبعون الله أيضا لن تستسلم للواقع التقليدي الذي يراد لها أن تقبع فيه وأن تأنس لمكوناته.</p>
<p>فهي تعمل وستعمل دائبة &#8211; إن كانت ممن عمر الحق وجدانها وأنار القرآن دربها &#8211; على تفعيل الآليات الشرعية الكفيلة برد الاعتبار لها ولمثيلاتها ،وذلك عن طريق إقناع المجتمع بكلفئاته بجدوى الاعتراف بإنسانيتها حسب منهج الله للرفع من مستوى الأمة في كل الميادين،ولن يدفعها استعجال &#8220;التحرر&#8221;إلى انتهاج سبل الغرب، والاغتراف من معين &#8220;ثقافتهم، فما صلحت به أحوال الأمة في أول الأمر سيكون به الصلاح في كل وقت وحين،والله الموفق وما علينا إلا سلوك الصراط المستقيم.</p>
<p>صالحة رحوتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87%d8%a7-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>13-عائدة من العراق!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/13-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/13-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 10:06:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ]]></category>
		<category><![CDATA[عائدة]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20096</guid>
		<description><![CDATA[الضربة الأولى&#8230; الثانية&#8230;تهتز بغداد&#8230; لقد علمتنا الحرب مع إيران أن نتغلب على الخوف&#8230; العسكر الأمريكي ينذرنا لتخويفنا&#8230; إنها مجرد حرب نفسية&#8230; لن يستطيعوا أبدا اجتياح العراق!. توالت الضربات، اشتد الحصار، حمي وطيس الحرب&#8230; كيف سنعود إلى المغرب؟! باع زوجي كل ممتلكاته بثمن بخس، عمت الفوضى والارتباك&#8230; كيف نغادر العراق، وقد صار مغادِرُه مولودا، وداخِلُه مفقودا؟! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الضربة الأولى&#8230; الثانية&#8230;تهتز بغداد&#8230; لقد علمتنا الحرب مع إيران أن نتغلب على الخوف&#8230; العسكر الأمريكي ينذرنا لتخويفنا&#8230; إنها مجرد حرب نفسية&#8230; لن يستطيعوا أبدا اجتياح العراق!.</p>
<p>توالت الضربات، اشتد الحصار، حمي وطيس الحرب&#8230; كيف سنعود إلى المغرب؟!</p>
<p>باع زوجي كل ممتلكاته بثمن بخس، عمت الفوضى والارتباك&#8230; كيف نغادر العراق، وقد صار مغادِرُه مولودا، وداخِلُه مفقودا؟!</p>
<p>لم أصدق أننا في الأردن&#8230; كيف الحصول على تذكرة بالطائرة وقد ارتفع الطلب وقل العرض؟ مكثنا بالأردن أسبوعا، ثم أسبوعا آخر بمصر&#8230; لنعود إلى بلدنا الحبيب.</p>
<p>عدت إلى البيت الذي اشتريته لأبوي أثناء اغترابي، غير أني لم أرث فيه سوى غرفة واحدة، لأني اشتريته باسم أبي! الغرف كلها موصدة، وقد تنكر لي إخوتي تماما&#8230; أعيش أنا وزوجي وأبنائي الستة في غرفة واحدة&#8230; كنت أنفق على إخوتي ببذخ وسخاء، منذ التحاقي بزوجي إلى العراق سنة 1983!</p>
<p>لم يتحمل زوجي الصدمة فشل، كيف أعالجه وأنفق على أبنائي؟</p>
<p>بعت مجوهراتي&#8230; عملت في البيوت&#8230; وها أنا ذي أعمل منظفة في مرحاض عمومي&#8230; الحمد لله أن دخول المراحيض ببلدنا مقابل درهم، وقد تجود بعض الكريمات علي بأكثر من ذلك!</p>
<p>يتمزق قلبي حرقة على العراق&#8230; فقد سلبنا الاحتلال الأمريكي عشرين سنة من عمرنا هناك، وذكرياتنا، وعرق كدحنا، كما سلبنا مستقبلنا&#8230;.!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/13-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أقلام نسائية مشرفة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 May 2006 10:28:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 256]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أقلام]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20010</guid>
		<description><![CDATA[بالمغرب باحثات وكاتبات يمتزن بالجدية والعمق والبيان والاستقراء (من استقرى لا من استقرأ) وبروح تتميز غيرة على الأمة والمجتمع وبالقدرة على النفاذ إلى دقائق النفس وتلافيق العواطف والبراعة في التقاط مشاهد اجتماعية لا تثير انتباه الكثيرين من الرجال. وقد أكرمني الله بالإشراف على باحثات كن في المستوى اللائق ومنهن من نشرت أبحاثها.. وقد سعدت كثيراً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بالمغرب باحثات وكاتبات يمتزن بالجدية والعمق والبيان والاستقراء (من استقرى لا من استقرأ) وبروح تتميز غيرة على الأمة والمجتمع وبالقدرة على النفاذ إلى دقائق النفس وتلافيق العواطف والبراعة في التقاط مشاهد اجتماعية لا تثير انتباه الكثيرين من الرجال. وقد أكرمني الله بالإشراف على باحثات كن في المستوى اللائق ومنهن من نشرت أبحاثها.. وقد سعدت كثيراً بباحثات ناشئات تخرجن بأساتذة كرام من خيرة طلابي الذين أصبحوا في ميادينهم شيوخاً يؤخذ العلم الصحيح من حلقات دروسهم العلمية.. وقد قرأت لهن فازددت إعجاباً وتقديراً بهذا الصنف الجاد من الباحثات النساء..</p>
<p>وكم أسعد وأنا أقرأ لكاتبات المحجة الفضليات (انظروا مقالات الأستاذات الجليلات : أم سلمى، فوزية حجبي، أمينة المريني، نبيلة عزوزي وأخريات..) -ولا أخفي أنني أبدأ بقراءة مقالاتهن لما أجد فيها من متعة فكرية ونهكةروحية دالة وتجدد مستمر نشط- المحجة التي خصصت صفحات للأقلام النسائية، ولكن سعادتي تضاعفت لما علمت أن هناك من يشاركني الاهتمام بهذه الأقلام في أقطار عربية ولا سيما بالخليج، فقد أخبرني شيخ وأستاذ أحبه من خيرة من عرفت ورأيت علما وفضلا وخلقاً وحفاظاً على عزة العلم وشرف المعرفة بأن طالباته في الخليج العربي معجبات بالكتابات النسائية بالمحجة&#8230; وبقدر ما شعرت بالاعتزاز وجدت نفسي ملزما بإسداء النصح إلى هذه الأقلام.. ومن أهم ما ألفت نظرهن إليه هو وجوب مواصلة النشر دون انقطاع إلا لعذر قاهر، فالدكتورة الكاتبة الباحثة السيدة أمينة اللوه من الأقلام النسائية الرائدة في المغرب وترى في عروقها دماء الجهاد العظيم الذي انطلق من قبيلة بني ورياغل بقيادة آل الخطابي، وهي أول امرأة مغربية نالت شهادة الدكتوراه من مدريد، وكتاباتها ومذكراتها أو ذكرياتها تركت آثاراً طيبة في قراء المحجة.. وقد انقطعت عن الكتابة التي أعتبرها هي علامة الحياة والعافية والحضور في المجتمع، نعم للدكتورة الكريمة آثار مشكورة وإسهامات مباركة في الميدان الاجتماعي لكن رسالتها الثقافية والعلمية يجب ألا تتوقف.</p>
<p>فحق الأجيال علينا أن نرشدها ونبصرها ونزودها بالمعلومات الصحيحة والأفكار السديدة والتجارب المفيدة ونفتح أمامها آفاق العمل ونصلها بماضيها الحضاري المشرق ونعدها لتكون خير خلف لخير سلف، وما أروع وأعظم قول الله سبحانه وتعالى : {واعبد ربك حتى ياتيك اليقين} والكتابة لون من ألوان العبادة لأنها كلمة طيبة، والكلمة الطيبة صدقة بل إنها فرض كفاية وقد أصبحت فروض الكفاية في هذا العصر أقوى وآكد من فروض العين لقلة العاملين والمتطوعين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر والدالين على الخير والمحذرين من الشر..</p>
<p>وكم أود أن يلتحق بالركب النسائي بالمحجة باحثات وكاتبات أبدين جدارتهن في ميدان الكلمة الجادة الرائعة مثل الدكتورة مليكة الصوطي صاحبة رسالة الدكتوراه : القيم الأسرية بين القرآن والشعر الجاهلي وصاحبة أبحاث ومقالات رائعة منشورة في عدة مجلات كالفيصل، والدكتورة زاهية أقلاي التي قرأت رسالتها للدكتوراه في موضوع هام بالأدب المغربي والأندلسي، كما قرأت بعض أبحاثها الجادة والجديدة، وهناك أقلام نسوية أخرى رائعة، ليتها تنزل إلى الساحة الفارغة حتى ينقشع الظلام بتكاثف النور وتعاقب الضياء وانتشار الخير والجمال.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء ونساء..!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 08:31:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19492</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;وأنا أتجول عبر القنوات التلفزيونية، وقعت خطأ ربما على قناة 2M وهي في بث مباشر -ربما أيضاً- لبرْنامج حواري باللغة الفرنسية طبعاً مع إحدى الوجوه النسائية المعروفة في مجال الطب وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ضيفة البرنامج دكتورة -أدِّ الدنيا- لها إسهاماتها المتعددة في مجال تخصصها تأليفاً وممارسة وتدريساً. كانت تتحدث عن ذكرياتها ومسارها التعليمي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;وأنا أتجول عبر القنوات التلفزيونية، وقعت خطأ ربما على قناة 2M وهي في بث مباشر -ربما أيضاً- لبرْنامج حواري باللغة الفرنسية طبعاً مع إحدى الوجوه النسائية المعروفة في مجال الطب وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ضيفة البرنامج دكتورة -أدِّ الدنيا- لها إسهاماتها المتعددة في مجال تخصصها تأليفاً وممارسة وتدريساً.</p>
<p>كانت تتحدث عن ذكرياتها ومسارها التعليمي والمهني، وكان مما قالت بأنها بقدر اعتزازها بنضالها وتحديها لواقع التهميش الذي عاشته كفتاة في أسرة كبيرة يسودها النظام الرجولي، بقدر ماخيب أمالهاما تشاهده من تنامي ظاهرة الظلامية (Obscurientisme) وحتى لا يذهب تفكير المشاهد بعيداً، فقد تفضلت القناة مشكورة وكعادتها بتوضيح ما قصدته الدكتورة من كلامها فقدمت لنا منظراً لفتيات محجبات يسرن في الطريق..</p>
<p>فما قصدته الدكتورة بالظلامية هو الحجاب فقط!!</p>
<p>ولست أدري معنى هذا الاصرار العجيب -لمثقفينا وحداثيينا إناثا وذكوراً ولإعلامنا الحداثي حتى النخاع- على محاربة الحجاب وجميع الرموز الدينية كلما حلت ذكرى من الذكريات أياها&#8230; والغريب أن هؤلاء الإمعة لا يكادون يلتفتون إلى مظاهر التحقير والإهانة التي باتت تتعرض لها المرأة وقد أصبحت سلعة تباع وتشترى في الأسواق العالمية للنخاسة وما نشره الصحفي البلجيكي على شبكة الانترنيت وتناقله مهربو الأشرطة في درب غلف ليس عنا ببعيد؟!</p>
<p>ولا زالت الفضائح تتناسل وتتكاثر تماما كما يتكاثر الحداثيون والحداثيات والسفهاء والسفيهات في هذا الزمان الأغبر!!</p>
<p>وسبحان المدبر الحكيم، ما كادت الدكتورة تنتهي من حديثها والقناة من تفاهاتها حتى انتقلت إلى قناة عربية -هذه المرة- لأجد حواراً حقيقيا هذه المرة مع دكتورة مسلمة من مصر بحجابها وسمتها الملتزم وهي تتحدث بكل ثقة واعتزاز عن التزامها ومسارها التعليمي والمهني،وبالمناسبة فالدكتورة من أكبر المتخصصات في أمراض القلب المستعصية، وقد ابتكرت طريقة جديدة لتشخيص أمراض القلب أثناء الأزمة وقد مكن تخصصها هذا من علاج العديد من الأمراض القلبية المستعصية. ونالت على ذلك عدة جوائز وتقديرات وطنيا وعالميا.. لكم تمنيت أن تقوم قناتنا باستضافة مثل هذه الوجوه الواعدة حتى تسمع جمهورها كلاماً مغايراً لما دأبت على ترويجه منذ أن هب هذا الشعب الغلبان على إنقاذها من الافلاس المالي عن طريق المساهمة الالزامية مع فاتورة الكهرباء&#8230;</p>
<p>ولكن هيهات ولله في خلقه شؤون.</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 10:51:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19434</guid>
		<description><![CDATA[7- أوبــة تخبطت طويلا في ظلمة حالكة، وأنا أصارع الموج العاتي، أجدف بقلب مضطرب، تلاعبت بأشرعته العواصف، فأضحت نبضاته صرخات&#8230;. أين المفر وقد أنهكتني جزر السراب؟! أي شط يحتويني بلحظة أمان أتنفس فيها هواء طاهرا، يعيد إلي معنى الحياة؟! كيف أعتق نفسي من حرية صارت عبودية؟!. هرولت فزعة إليه، فوجدت بابه مشرعاً على مصراعيه&#8230;، شعرت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>7- أوبــة</p>
<p>تخبطت طويلا في ظلمة حالكة، وأنا أصارع الموج العاتي، أجدف بقلب مضطرب، تلاعبت بأشرعته العواصف، فأضحت نبضاته صرخات&#8230;.</p>
<p>أين المفر وقد أنهكتني جزر السراب؟! أي شط يحتويني بلحظة أمان أتنفس فيها هواء طاهرا، يعيد إلي معنى الحياة؟! كيف أعتق نفسي من حرية صارت عبودية؟!.</p>
<p>هرولت فزعة إليه، فوجدت بابه مشرعاً على مصراعيه&#8230;، شعرت بالحياة الحقة تدب في كياني، بعد أن كنت أهيم على وجهي في ظلام دامس.. لن أجاهر بذنوبي، بقدرما سأجاهر بتويتي.. كيف؟!</p>
<p>وأنا في غمرة التنافس المحموم على ارتكاب أكثر المعاصي وأكبرها مع رُفْقتي، وجدتني قد سلكت كل الدروب المظلمة، إلى أن غشيني الظلام حتى النخاع، فانتابني إحساس بأني لا أساوي شيئا، كرهت الحياة، وكرهت نفسي إلى حد التقزز منها، كرهت رُفْقتي وابتعدت عنها&#8230; فكرت في الانتحار، إلا أني سألت نفسي : كيف سألقى الله؟ وجاء الجواب سؤالا آخر : بل كيف سأحيى حياة أخرى؟!</p>
<p>فقررت على التو أن أتوب.. بكيت كثيراً وأنا أسجد لله، اقشعر بدني، لكنني شعرت بسكينة وطمأنينة.. ما أرحمك يارب وقد أشرعت باب رحمتك لي!</p>
<p>لكن، كيف سأتخلص من هذه المصيبة؟! توبتي لا تعني مجرد خرقة تغطي الرأس! أستحيي شراء السجائر وأنا محجبة. أستحيي أن أدخن أمام الناس، فصرت أستخفي منهم&#8230; لكنني أستحيي من ربي الذي يطلع على السر والعلن&#8230; دعوت الله أن يعيني على الإقلاع عن التدخين.. كيف أصلي وأقرأ القرآن برائحة كريهة تلوث أنفاسي؟ كيف تهزمني لفافة تبغ سرعان ما تصير دخانا كريها؟! ندمت على أول سيجارة أحرقت بها رئتي، ظننت حينها أني أعبّر عن حريتي وتقدمي، ولم أكن أعلم أني سأفقد حريتي وأهوي في أولى دركات العبودية!</p>
<p>فأقسمت ألا أقرب الدخان إلى الأبد&#8230; تبت إلى الله، إذن، أنا حرة&#8230;! شغلت نفسي بالصلاة والقرآن  والذكر ومجالس العلم..</p>
<p>هذههي الحرية الحقة.. وليست التجرؤ على حدود الله&#8230;!</p>
<p>لا يهمني استهزاء الناس بي، ولا نبشهم لماضي، بقدر ما يهمني أن الله عز وجل يقبل التوبة النصوح ويبدل السيئات حسنات!</p>
<p>أتساءل : كيف ترديت في مهاوي الرذائل؟!</p>
<p>كانت البداية، حب المغامرة والتجربة.. وكانت ملحا لظمإ لا مُتَنَاهٍ، وحلقة لسلسلة جنون، تبتدعها رفقة سوء، تتنافس وتجاهر بمعاصيها، وأسرة لاهية غافلة، وتربية شبيهة بقالب معدني مفرغ من الدين، واعلام يعج بالابتذال والميوعة، ونفس جعلت إلهها هواها، فعميت بصيرتها، فلم تعد تتذوق إلا الخبيث!</p>
<p>فلا حرية إلا في عبودية الله عز وجل، ولا سعادة إلا في دوحته!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
