<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نساء في شموخ الرواسي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 69 -  الأخـيــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-69-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-69-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:32:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأخـيــرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[ومن يتق الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17996</guid>
		<description><![CDATA[استمعنا -جميعنا- إليهن&#8230; إلى معاناتهن&#8230; تجاربهن&#8230; نجاحاتهن&#8230; لم يستسلمن، بل صبرن وأصررن على النجاح، متوكلات على الله&#8230;! تجرعن الحنظل المر&#8230; رشفن رحيق الصبر العذب.. وكان القاسم المشترك بينهن قوله تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3). إنه وعد الله الذي لا يخلف وعده أبداً&#8230; ولا يغلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>استمعنا -جميعنا- إليهن&#8230; إلى معاناتهن&#8230; تجاربهن&#8230; نجاحاتهن&#8230; لم يستسلمن، بل صبرن وأصررن على النجاح، متوكلات على الله&#8230;!</p>
<p>تجرعن الحنظل المر&#8230; رشفن رحيق الصبر العذب.. وكان القاسم المشترك بينهن قوله تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3).</p>
<p>إنه وعد الله الذي لا يخلف وعده أبداً&#8230; ولا يغلق بابه أبداً.. ولا يرد من لزم بابه خائباً&#8230;!</p>
<p>لم نستمع إليهن لمجرد الاستماع، بل لأخذ العبرة.. ولا أدعي أبداً أنني قد تناولت معاناة كل امرأة&#8230; فمعاناة المرأة لن تنتهي أبداً منذ أمنا حواء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها!</p>
<p>كتبت عنهن بضمير المتكلم، لأكون مستمعة فقط، وليصل بوحهن مباشرة إلى القراء.. وقد تحملت ردود أفعال لا تخلو من طرافة&#8230; فما من قضية إلا وتم إسقاطها علي.. وقابلتني قارئات -لا أعرفهن- إما شاكرات أو معاتبات&#8230;!</p>
<p>إنها محاولة جد متواضعة للغوص في عوالمهن&#8230; كن &#8220;نماذج&#8221; من جميع المستويات&#8230; لكن التغيير لم يكن مستحيلا أمام إراداتهن.. فكن بحق : نساء في شموخ الرواسي!</p>
<p>تحية إكبار لهن.. وعذراً إن نكأ قلمي جرحا، أو أسال دمعا..!</p>
<p>شكر الله أيضاً للقراء الكرام حسن استماعهم..</p>
<p>سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.</p>
<p>أستودعكم الله&#8230; والسلام عليكم ورحمة الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-69-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي -67-  ضيفة شرف&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-67-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-67-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:41:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ضيفة شرف]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17951</guid>
		<description><![CDATA[تخلصي من هذا السجن الذي تحكمين به على نفسك&#8230; كل الظروف أمامك متاحة : أمك متوفاة&#8230; أبوك شيخ مريض لا يخرج.. إخوتك يعملون بعيداً&#8230;! نصحني زملائي.. ثم أضافوا : هذه المرة لا تردي دعوتنا&#8230; نحتفل كل سبت مساء&#8230; ستكونين ضيفة شرف!! تضاحكت مستهزئة&#8230; فنصحوني : أبوك؟ &#8220;كذبة بيضا&#8221; بكل بساطة! فعلقت : لكنني أدرس مساء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تخلصي من هذا السجن الذي تحكمين به على نفسك&#8230; كل الظروف أمامك متاحة : أمك متوفاة&#8230; أبوك شيخ مريض لا يخرج.. إخوتك يعملون بعيداً&#8230;!</p>
<p>نصحني زملائي.. ثم أضافوا :</p>
<p>هذه المرة لا تردي دعوتنا&#8230; نحتفل كل سبت مساء&#8230; ستكونين ضيفة شرف!!</p>
<p>تضاحكت مستهزئة&#8230; فنصحوني : أبوك؟ &#8220;كذبة بيضا&#8221; بكل بساطة!</p>
<p>فعلقت : لكنني أدرس مساء السبت إلى غاية السادسة مساء!</p>
<p>فردوا : (كذبة بيضا) أيضاً على الإدارة، وتغيبي!!</p>
<p>كنت أحث الخطى نحو البيت، مساء السبت، بعد خروجي من الثانوية.. النهار قصير.. الظلام حالك&#8230; علي أن أصل إلى بيتنا بعد نصف ساعة.. أتوضأ وأصلي&#8230; ثم أتعهد أبي كالعادة، وأعد له العشاء، وأناوله دواءه في الوقت المناسب&#8230; ثم أجالسه بعض الوقت إلى أن ينام&#8230; فأصلي العشاء.. وأسهر أمامه مع كتبي&#8230; وعلي أن أكون حذرة عند نومي، لأهب فوراً إن سمعت أنينه لإسعافه&#8230;!</p>
<p>اقتربت من السبت.. زميلة تلهث نحوي&#8230; قــالـت بنفَس متقطع : لقد سألت عنك في باب الثانوية.. وجريت وراءك&#8230; لقد كنت في الحفل، وهربت من نافذة&#8230; بعد أن رأيتهم يضعون لك حبوباً مهلوسة في عصير&#8230; ويتفقون على اغتصابك وتصويرك&#8230; حتى إن رفضت تلبية نزواتهم هددوك بفضحك&#8230;!</p>
<p>دخلت البيت&#8230; كان وجه أبي يسطع نوراً غريباً وهو يدعو لي &#8230; قبلت رأسه وكفيه وقدميه&#8230;!</p>
<p>غمرتني طمأنينة عميقة، وأنا أبكي على الله في سجودي وأدعوه..!</p>
<p>يوم الإثنين، كانت الفضيحة تدوي في الثانوية وخارجها&#8230; فقد داهمت الشرطة البيت حيث زملائي يسهرون، بعد شكاوى الجيران من الضجيج المزعج&#8230;</p>
<p>تراءى أمامي وجه أبي  الوضاء ودعاؤه لي&#8230; دمعت عيناي ورددت : أجل أبي، فأنا حقاً ضيفة شرف&#8230; رحمك الله يا أمي فقد تعلمت منك معنى الشرف&#8230; ولك الحمد يا رب أن جعلت بروري بأبي سبباً في نجاتي وفي استقامتي، إلى أن قبضته إليك وهو راض عني يرحمه الله!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-67-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي 64- أهذا الذي&#8230;؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-64-%d8%a3%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-64-%d8%a3%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2009 12:30:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 318]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أرضعته]]></category>
		<category><![CDATA[أهذا الذي...؟!]]></category>
		<category><![CDATA[بين أحشائي جنيناً]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[قطعة مني]]></category>
		<category><![CDATA[لا أصدّق أنه هو]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16223</guid>
		<description><![CDATA[لا أصدّق أنه هو&#8230; ذلك الذي حملته بين أحشائي جنيناً.. قطعة مني&#8230; أرضعته.. سهرت معه الليالي&#8230; سميته على اسم خير البشر &#8230;! لا أصدّق أنه ابني&#8230; وهو ينهال علي سبا وقذفاً وضربا&#8230; كلماته خناجر تمزق قلبي&#8230; أشفق عليه من غضب الله&#8230; أبكي بكاء حارقا&#8230; أبكي عليه وعلى نفسي قبل أن أبكي منه&#8230; فيزداد تجبراً وتعنتا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أصدّق أنه هو&#8230; ذلك الذي حملته بين أحشائي جنيناً.. قطعة مني&#8230; أرضعته.. سهرت معه الليالي&#8230; سميته على اسم خير البشر &#8230;!<br />
لا أصدّق أنه ابني&#8230; وهو ينهال علي سبا وقذفاً وضربا&#8230; كلماته خناجر تمزق قلبي&#8230; أشفق عليه من غضب الله&#8230; أبكي بكاء حارقا&#8230; أبكي عليه وعلى نفسي قبل أن أبكي منه&#8230; فيزداد تجبراً وتعنتا بعضلاته المفتولة&#8230; أأدعو عليه&#8230; أم أدعو له؟!<br />
رحماك ربي&#8230; إنه قد بلغ الأربعين&#8230; وتضاعف عقوقه وانحرافه&#8230; سارق، سكّير&#8230; لا يقبل النصح من أحد أو حتى معارضته&#8230; متكاسل&#8230; همه الأكل بنهم والنوم إلى الظهر أو حتى العصر&#8230; محتال بارع&#8230; قضى شبابه في النصب والاحتيال علينا -أنا ووالده- فتارة يريد مبلغاً كبيراً من المال لاجتياز مباراة بعيداً&#8230; وأحيانا للبحث عن العمل&#8230; وأحياناً للالتحاق بمركز تكوين ما بمدينة بعيدة ما يقرب من العامين&#8230;<br />
ابتزّنا بلا رحمة، إلى أن استنزف شبابه واستنزف كل حيله الكاذبة.. ولم يعد شغله الشاغل سوى تعكير حياتنا -أنا ووالده- وقد بلغنا من العمر عتيا&#8230;!<br />
كنت ألزم آلة الخياطة ليل نهار، لأصرف عليه حتى بلغ الجامعة.. وشاء الله أن تهون صحتي، فلم أعد قادرة حتى على إدخال الخيط في الإبرة..<br />
إخوته ما شاء الله، رضي الله عنهم وأرضاهم&#8230; أما هو، فلا يعرف معنى الرحمة بنا&#8230; ولا يعرف حقوق الوالدين.. ولا يستحيي من الشيب الذي اجتاح رأسه ولحيته.. طردناه مراراً من البيت، إلا أنه يقسم ألا يدعنا في حالنا.. ويسائلنا بوقاحة : لماذا ولدتماني&#8230; ليس لكما الحق في طردي؟!<br />
يشار علينا أن نقاضيه، وندخله السجن&#8230; لكنني أمّ&#8230; قلبي يتفطر عليه ألما&#8230; وهل سيصلحه السجن، إن لم يفق من غروره ويصلح حاله، ويعلنها توبة&#8230; ليس من أجلنا، بل من أجل نفسه وقد بلغ الأربعين&#8230;؟!<br />
هذه صرختي&#8230; إني لا أخاف منك يا ولدي.. بل أخاف عليك من الله.. وإذا لم تستحي فافعل ما شئت&#8230; ورغم كل ذلك : هداك الله وأصلح حالك ومتعك بالرضا&#8230;!!<br />
وهل من دعاء صالح.. عسى أن يرده الله إليه رداً جميلا؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-64-%d8%a3%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي 66- لهذا&#8230; هاجرت!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-66-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-66-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 16:11:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[أسرة متماسكة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الوالدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ]]></category>
		<category><![CDATA[لا يعرف سوى المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[لهذا... هاجرت!]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16145</guid>
		<description><![CDATA[أسرة متماسكة متحابة في غاية السعادة&#8230;! كان زوجي لا يعرف سوى المسجد وبيته وعمله ووالديه.. يدير مشروعا خاصاً، يدر عليه أرباحاً كثيرة&#8230; يعامل عماله معاملة حسنة.. زبناؤه يضربون به المثل في إتقان عمله&#8230;! فجأة، بدأت دائرة علاقات زوجي تتسع، لتقلص مساحة العمل والأسرة والمسجد والوالدين، إلى أن التهمتها كلها، كما تلتهم النار اليابس والأخضر! صار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أسرة متماسكة متحابة في غاية السعادة&#8230;!<br />
كان زوجي لا يعرف سوى المسجد وبيته وعمله ووالديه..<br />
يدير مشروعا خاصاً، يدر عليه أرباحاً كثيرة&#8230; يعامل عماله معاملة حسنة..</p>
<p>زبناؤه يضربون به المثل في إتقان عمله&#8230;!<br />
فجأة، بدأت دائرة علاقات زوجي تتسع، لتقلص مساحة العمل والأسرة والمسجد والوالدين، إلى أن التهمتها كلها، كما تلتهم النار اليابس والأخضر!<br />
صار يتأخر كثيراً عن البيت، بل يتغيب أياماً.. تغير تماماً، صار عصبيا، متقلب المزاج، لا يتحمل حتى اقتراب صغيريه منه!<br />
أصبحت حياتنا معه جحيما.. يضربنا جميعا، بل يضرب نفسه.. أفلس مشروعه الحرفي الضخم&#8230; باع كل شيء : المشروع والبيت والأثاث والملابس&#8230; وجدنا أنفسنا في الشارع.. لجأت بصغيريّ إلى إخوتي&#8230;!<br />
كانت الصدمة كالصاعقة&#8230; زوجي مدمن مخدرات من النوع الباهض الثمن! بذل أصدقاء السوء كل جهودهم لاستدراجه.. إلى المقهى أولا.. ثم إلى السهر وهلم جرا، إلى أن أصبح مدمنا يستجدي بضاعتهم بأي ثمن؟!<br />
وفاء للعشرة، ولأنه والد طفليّ، استجمعت قوتي، وقفت إلى جا نبه في محنته، لعلاجه من الإدمان.. عملت عملا مضنيا.. استدنت.. لأتحمل مصاريف العلاج من الإدمان الباهضة الثمن.. والحق، أن إخوتي، وقفوا جميعهم بجانبي&#8230;!<br />
بمجرد مغادرته المستشفى، عاد إليه أصدقاء السوء.. ليصبح مدمنا أكثر من ذي قبل.. لم أتحمل منظره، وقد أصبح مشرداً في الشارع، يأكل من القمامة.. عملت ثانية&#8230; لكنه كان يعترض طريقي ويسلبني أجري ويعنفني ويهددني بالقتل.. وأعود إلى صغيري خاوية الوفاض، لا أجد ما أسد به رمقهما ورمقي، ولولا إخوتي لمتنا جوعاً&#8230;!<br />
هربت للعمل في إسبانيا، وأنا أتقطع ألماً على فراق ابنيّ.. نعم، هربت منه&#8230; ومن سكّينه وتهديده&#8230; هربت من جحيمه وجحيم المخدرات.. رغم أنه قد طلقني! أبكي سعادة.. وأحمد الله.. كبر ابناي.. ابني ناجح في عمله، مواظب على المسجد.. وابنتي تعيش حياة زوجية سعيدة أدامها الله عليها&#8230; ولأبيهما أدعو بالهداية والتوبة&#8230;!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-66-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 38- مــا لـم أبح به فـي طفـولتي!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-38-%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%ad-%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-38-%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%ad-%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:27:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أبح]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[طفـولتي!]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18289</guid>
		<description><![CDATA[- إياك أن يختطفك أبوك! توصيني أمي. - إياك أن تختطفك أمك! يوصيني أبي. كنت أتساءل، حينها، ببراءة طفولتي : كيف يختطفني أبي، وتختطفني أمي، وهما أعز الناس إلي، فما بالي بالآخرين؟! لماذا أختلف عن الأطفال الذين أغبطهم؟! كانت أغلى أمنياتي أن يضمني أبوي معا ويأخذاني بينهما، وأنا في غاية السعادة..! سألت أمي فقالت : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- إياك أن يختطفك أبوك! توصيني أمي.</p>
<p>- إياك أن تختطفك أمك! يوصيني أبي.</p>
<p>كنت أتساءل، حينها، ببراءة طفولتي : كيف يختطفني أبي، وتختطفني أمي، وهما أعز الناس إلي، فما بالي بالآخرين؟!</p>
<p>لماذا أختلف عن الأطفال الذين أغبطهم؟!</p>
<p>كانت أغلى أمنياتي أن يضمني أبوي معا ويأخذاني بينهما، وأنا في غاية السعادة..!</p>
<p>سألت أمي فقالت : لأني مطلقة، وحضانتك من حقي أنا..!</p>
<p>سألت أبي فقال : أمك مطلقة، ولا تصلح لتربيتك، انسيها، زوجتي الحالية هي أمك!</p>
<p>أيمكن لأحدنا أن ينسى أمه ويغيرها بهذه السهولة؟! تساءلت باكية.</p>
<p>دللني أبي&#8230; عنفني&#8230; قمعني&#8230; ولم أنس أمي&#8230; كان فراقها ناراً بداخلي.. لم يحس بمعاناتي أحد، فتقوقعت بداخلي، لأتجرع المرارة في صمت..!</p>
<p>دخلت مراراً لمحكمة&#8230; دون أن أعي شيئا&#8230; كان الحكم في البداية لصالح أمي، لأعيش معها فترة،.. ثم أعود إلى المحكمة لأعيش مع أبي.. كنت أخال نفسي ممزقة بين أمي وأبي.. كرهت طفولتي التعيسة.. جرعتني زوجة أبي المرارة، كنت خادمتها.. كنت غريبة في بيت أبي وبين إخوتي من أبي&#8230;!</p>
<p>حين كبرت، نبشت في ذلك الماضي.. فكان الجواب : لخلاف بسيط بين أمي وأبي، تدخلت العائلتان، ليعكر الصفاء بين أبوي، فيتشعب المشكل ويتعقد.. أقسم جدي (سامحه الله) ألا يعيد أمي لأبي.. فتحداه أبي وطلق أمي وتزوج.. وتزوجت أمي أيضا.. لتتضاعف معاناتي وشعوري أنهما قد تخليا عني.</p>
<p>تدخلوا جميعا؛ تصارعوا؛ لم يعقلوا؛ لم يصلحوا&#8230; فكنت أنا الضحية، دفعت ثمن صراعهم الأحمق غاليا، لم يحسّوا بي، ولا بمعاناتي&#8230;!</p>
<p>يبرر أبي حِرماني من أمي أنه انتقم منها.. وتبرر زوجته قسوتها علي أني أشبه أمي كثيراً، أمي التي ظل أبي متعلقا بها ولم ينسها طول حياته رغم زواجه&#8230;!</p>
<p>والحق، أنهم جميعا لم ينتقموا إلا مني&#8230; ورغم ذلك أبرّ بهم جميعا وأتفانى في البرور بهم، لأن البر بالوالدين من أوجب الواجبات مهما كان!</p>
<p>فرفقا بأبنائكم قبل التفكير في الطلاق&#8230; فإن حصل، فلا تجرعوهم ثمن أخطائكم!؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-38-%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%ad-%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي -37- من أنـا&#8230;؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-37-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-37-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 12:11:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[تائهة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ضائعة]]></category>
		<category><![CDATA[غريبة]]></category>
		<category><![CDATA[من أنـا]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[وحيدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18342</guid>
		<description><![CDATA[أي حقيقة مرة أفقت عليها&#8230;؟! إني وحيدة&#8230; غريبة.. ضائعة&#8230; تائهة&#8230; ضاقت بي الأرض حتى خلتها في حجم الذرة، وخلت ليلها سرمداً أبديا! وحدي أقاوم عاصفة هوجاء، ولا سقف يحميني، ولا جدار يسندني، وعمري الغض ينوء بضعفه وهوانه&#8230;! صارحتني أمي بالحقيقة المرة&#8230; لم تنجبني وأبي غير معروف&#8230; إني لقيطة، وما هي إلا فاعلة خير، تجشمت تربيتي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أي حقيقة مرة أفقت عليها&#8230;؟!</p>
<p>إني وحيدة&#8230; غريبة.. ضائعة&#8230; تائهة&#8230; ضاقت بي الأرض حتى خلتها في حجم الذرة، وخلت ليلها سرمداً أبديا!</p>
<p>وحدي أقاوم عاصفة هوجاء، ولا سقف يحميني، ولا جدار يسندني، وعمري الغض ينوء بضعفه وهوانه&#8230;!</p>
<p>صارحتني أمي بالحقيقة المرة&#8230; لم تنجبني وأبي غير معروف&#8230; إني لقيطة، وما هي إلا فاعلة خير، تجشمت تربيتي وتعليمي، وتفانت في حبي&#8230;</p>
<p>ألححت عليها أن  تعرفني على أمي الحقيقية.. حلمت بلقائها&#8230; ستحضنني.. ستعتذر.. ستعوضني حنانها&#8230; سأعفو عنها، والله عفو كريم&#8230; التمست لها العذر، فقد ترملت في ريعان شبابها.. أقنعت نفسي أنها زلت مكرهة، فكنت قدرها&#8230;!</p>
<p>زرناها&#8230; عرفتني من أول نظرة، لأني أشبه إخوتي الكبار منها&#8230; عظمت مصيبتي.. كانت جامدة كتمثال عابس، غضت الطرف عني.. تصيدت فرصة لقاء نظرتيْنا، وكأني أقول لها : سامحتك.. وداعا للماضي.. أنتأمي الآن&#8230;!</p>
<p>فكانت نظراتها تقول : لا مرحبا بك.. لِمَ عدت&#8230; أنت مجرد جثة ماض عفنت؟! تجاهلتُ إحساسي&#8230; فمهما يكن فإنها أمي، وعلي البر بها.. توددت إليها.. فلم تزدد إلاّ صدّاً لي بلا مبالاة قاسية&#8230;!</p>
<p>ماتت مربيتي، لأبدأ رحلة ضياع وكرب.. لم تسأل عني أمي الحقيقية.. لم تحس معاناتي.. تجاهلتْ أني جعت، وبردت، وتجرعت الحرمان حتى النخاع.. طرقت أبواب جمعيات خيرية بلا جدوى، لأن قانون الإيواء في تلك الجمعيات يستثني الفتيات اللائي بلغن الثامنة عشرة من العمر&#8230;. ولولا أقارب مربيتي، لتشردت في الشوارع!</p>
<p>نجحت في دراستي، فرحلت إلى جامعة.. تربص بي الحرمان وشيطانات الإنس فكدت أردى في الهاوية.. فررت إلى الله، فتلقفني برحمته وأنسه ويا له من أنس&#8230;!</p>
<p>أكملت دراستي الجامعية، رغم كل معاناتي،&#8230; ونجحت في معهد آخر&#8230; ويشاء الله أن يقيض لي زوجا طيبا من أسرة طيبة، لأشعر -لأول مرة في حياتي- بنشوة الانتماء إلى أسرة، وأستعذب الحياة&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-37-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 36- بعد كل ليْل فجر!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-36-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d9%84%d9%8a%d9%92%d9%84-%d9%81%d8%ac%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-36-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d9%84%d9%8a%d9%92%d9%84-%d9%81%d8%ac%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 12:34:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أميرة عربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سائح]]></category>
		<category><![CDATA[فجر]]></category>
		<category><![CDATA[قصور الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[ليْل]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18397</guid>
		<description><![CDATA[أميرة عربية من قصور الأندلس، تتحف أوربا بطلعتها!! قال سائح ونحن في حافلة سياحية تعبر الأندلس نحو أقاصي أوربا&#8230;! قلت في نفسي : آه لو تدري أني هاربة من جحيم لم ولن يخمد أوارى ماء البحر المتوسط ولا صقيع أوربا الذي ينتظرني هناك..! زفرة حرى تقتحم صدري، وهو يخبرني برغبته في الزواج مني أمام الملإ..؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أميرة عربية من قصور الأندلس، تتحف أوربا بطلعتها!!</p>
<p>قال سائح ونحن في حافلة سياحية تعبر الأندلس نحو أقاصي أوربا&#8230;! قلت في نفسي : آه لو تدري أني هاربة من جحيم لم ولن يخمد أوارى ماء البحر المتوسط ولا صقيع أوربا الذي ينتظرني هناك..!</p>
<p>زفرة حرى تقتحم صدري، وهو يخبرني برغبته في الزواج مني أمام الملإ..؟ هذه فرصة للحصول -بكل يسر- على أوراق الإقامة والاستقرار هناك!.. قالت صديقتي&#8230;</p>
<p>أأهرب من جحيم رجل إلى جحيم آخر؟! كيف وقد كرهت نفسي والزواج؟!</p>
<p>فليكن.. أصررت.. ولم أكن أعلم حرمة الزواج من مسيحي، لثقافتي المفرنسة وتعليمي في مدرسة للراهبات!!</p>
<p>كنت هاربة من الجحيم، وبداخلي تتأجج نار فراق الوطن والأحبة..!</p>
<p>عشر سنوات وأنا &gt;زوجة المنحوس، مانا مطلقة مانا عروس!&lt; كما يقول مثلنا المغربي!</p>
<p>عشر سنوات وأنا بين سندان مطالبتي للمحكمة بتطليقي ومطرقة  رفضه لذلك ومطاردته لي.. ناهيك عن الهمز واللمز أينما وجهت وجهي، وكأن مطالبتي بتطليقي جريمة كبرى!</p>
<p>وكيف أعود إليه، وفطرتي تشمئز من ثمالته و&#8221;ديوثيته&#8221;، وقد جعلني دميته الجميلة التي يزين بها سهراته الحمراء مع أصدقائه السكارى، وحول البيت إلى خمارة ومرقص؟!</p>
<p>تزوجته لانبهاري بمظهره ومنصبه وشهادته العلمية العالية.. ولا أدري كيف وافقته على استقالتي من وظيفتي..!</p>
<p>فررت بعيدا إلى أوربا.. ويشاء الله أن يعود أقاربي من هناك، ليجهض حلمي وأعود إلى المغرب!</p>
<p>في أسفل درك لليأس، وعلى حين غرة، أجدني في مجلس لحفظ القرآن الكريم وتدارسه.. خجلت أن أقول أني لا أعرف قراءة اللغة العربية ولا القرآن.. وأنا أصغي للقرآن، حلقت روحي عاليا، وكأنها تفلتت من رسنها الصديء، لتنطلق في رحلة أمل جديدة مع القرآن، ومع الاسلام، لأواجه ذلك الجحيم بإرادة وصبر جميل، فيصير بردا وسلاماً علي&#8230;!</p>
<p>حصلت على الطلاق، مقابل تنازلي عن كل حقوقي، وكأنني تحررت من أغلال سجن&#8230;!</p>
<p>معاناتي وصبري لعشر سنوات لم تذهب سدى، فقد كافأني الله -برحمته- نعما لا تعد ولا تحصى، منها : حلاوة اللجوء إليه عز وجل وتفقهي في ديني، وحصولي على وظيفة محترمة، ثم زواجي من إنسان مؤمن صالح، أخذ بيدي نحو بر الأمان والسعادة، وأجمل ما أهدانيه : تعليمي اللغة العربية&#8230;!</p>
<p>فما أجمل أن يبزغ بعد كل ليلة ظلماء فجر جديد..!</p>
<p>(ü) وقائع هذه القصة قبل تعديل مدونة الأحوال الشخصية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-36-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d9%84%d9%8a%d9%92%d9%84-%d9%81%d8%ac%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي 35- من سم إبرة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-35-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-35-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 09:55:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إبرة]]></category>
		<category><![CDATA[الخياطة]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[خادمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سم إبرة]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18546</guid>
		<description><![CDATA[قذف بي الفقر خادمة في البيوت وأنا طفلة.. لأفقد طفولتي بل وإنسانيتي&#8230; وفي كل بيت، عشت معاناة، أدناها معاملتي كآلة من حديد وعودي لم يشتد بعد! فكرت مليا، رغم صغري، وقررت ألا أستسلم لعذاباتي طيلة حياتي، فخططت ونظرت بعيداً، إلى أبعد مدى..! عرضت خدمتي على أقارب لي مقابل أجر بخس، بشرط أن أعمل منذ الصباح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قذف بي الفقر خادمة في البيوت وأنا طفلة.. لأفقد طفولتي بل وإنسانيتي&#8230; وفي كل بيت، عشت معاناة، أدناها معاملتي كآلة من حديد وعودي لم يشتد بعد!</p>
<p>فكرت مليا، رغم صغري، وقررت ألا أستسلم لعذاباتي طيلة حياتي، فخططت ونظرت بعيداً، إلى أبعد مدى..!</p>
<p>عرضت خدمتي على أقارب لي مقابل أجر بخس، بشرط أن أعمل منذ الصباح الباكر، وبعد الزوال، أذهب إلى مشغل لتعليم الخياطة..</p>
<p>تضاعفت أعبائي إلى حد الإرهاق، فكنت لا أنام إلا سويعات قليلة، بعد إرضائهم وتلبية طلباتهم، وبعد نومهم، أتدرب على التصميم والخياطة، وأؤدي واجبات المشغل وأدوات الخياطة من أجري الزهيد&#8230;</p>
<p>تسلحت بالصّبر، لأحصل بعد سنوات -وبجدارة- على شهادة مهنية للخياطة بنوعيها، التقليدي والعصري!</p>
<p>عدت إلى أسرتي، وفي قريتي الصغيرة، بدأت مزاولة الخياطة، فلم أوفق.. انتقلت -مع أسرتي- إلى مدينة قريبة، ومن بيتي المتواضع، امتهنت الخياطة، فنجحت.. افتتحت مشغلا.. علمت أخواتي لمساعدتي.. تضاعفت زبوناتي، حتى من الخارج.. أنشأت محلات أخرى للخياطة والألبسة الجاهزة، وتضاعف خياطوها، فكنت أكافئ كل &gt;صنايعي&lt; متميز بافتتاح محل جديد والإشراف عليه.. وأقوم دائما بنفسي بتصميم وتفصيل الملابس.. فاكتسبت شهرة وثقة بين الناس، وبين الخياطين والتجار.. وذلك كله بفضل الله عز وجل وبمعاملتي الطيبة لهم وبتخطيطي بدقة لكل مشاريعي..!</p>
<p>يعرفني الناس خياطة متميزة، وتاجرة تجني أرباحاً من حرفتها. ولا أحد يعتبرني.. إني بدأت من أسفل درك للفقر، من تحت الصفر، ومن خادمة أفنت طفولتها في أشغال البيوت.. ولولا إرادتي وصبري وتوكلي على الله عز وجل لما حققت كل ما وصلت إليه..!</p>
<p>فسبحان العادل الذي وزع الأرزاق.. وجعل رزقي يخرج من سم إبرة&#8230; وحقا كما يقول المثل المغربي :</p>
<p>&gt;الصنعة إلا ماغْنَتْ تستر!&lt;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-35-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 34- كجبال الأطلس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-34-%d9%83%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-34-%d9%83%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 12:26:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر المدقع]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فراق الأهل]]></category>
		<category><![CDATA[كجبال الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة للتوظيف]]></category>
		<category><![CDATA[نجاحي]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18677</guid>
		<description><![CDATA[لم أصدق نجاحي في مباراة للتوظيف بشركة أجنبية في الخارج، ولم أصدق أني في الرتبة الأولى.. سأحقق حلمي الوحيد، ألا وهو انتشال أسرتي من الفقر المدقع.. فقد مللت ذلك الكوخ، وذلك الحي القصديري الطافح بؤساً وقذارة..! حزمت إرادتي قبل حقيبتي المتواضعة، وفي حلقي غصة فراق الأهل والوطن إلى مصير مجهول أمامي.. كان السفر عبر دول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم أصدق نجاحي في مباراة للتوظيف بشركة أجنبية في الخارج، ولم أصدق أني في الرتبة الأولى.. سأحقق حلمي الوحيد، ألا وهو انتشال أسرتي من الفقر المدقع.. فقد مللت ذلك الكوخ، وذلك الحي القصديري الطافح بؤساً وقذارة..!</p>
<p>حزمت إرادتي قبل حقيبتي المتواضعة، وفي حلقي غصة فراق الأهل والوطن إلى مصير مجهول أمامي..</p>
<p>كان السفر عبر دول المغرب العربي، ثم إيطاليا، وأخيرا، البرازيل، حيث مقر الشركة.</p>
<p>مابدد بعضاً من غربتي، مرافقتي لزميلة وزميلين مغاربة..</p>
<p>فور التحاقي بالعمل، لم يصدق رئيس عملي أني الأولى على دفعتي، فأعد امتحاني للتأكد من كفاءتي، ولم يخيبني الله عز وجل!</p>
<p>كان الراتب مغريا، والسكن والأكل على حساب الشركة.. سأبعث بثلثي راتبي لأسرتي، أريد أن يكمل إخوتي دراستهم وأن يرحلوا عن ذلك الحي البائس.</p>
<p>كانت موظفة عربية مسؤولة عنا هناك، سواء في العمل أو في السكن وفي إدارة نفقات البيت والغذاء. وكانت وزميلتاي المغربيتان لا تفتران عن التدخين والسكر..</p>
<p>كان زملائي البرازيليون يسألونني عن حجابي وعن الإسلام، ولماذا أرفض التدخين واحتساء الخمر، في حين تدخن زميلتي وتسكر بشراهة؟! وهل الإسلام إسلامان..؟!</p>
<p>سعد زميل لي حين عرف أن الخمر حرام في الإسلام، لأنه هو الآخر لا يدخن ولا يقرب الخمر &gt;كيف أتناول ما يتلاعب بعقلي، ويضر بصحتي؟!&lt; .</p>
<p>سألني مرة -خلال رمضان- عن الصيام، ومما قلت له أني أثناء الصيام أشعر بمدى معاناة الفقراء الجياع.. ففاضت عينه، لأنه تَذكّر طفولته التعسة وأسرته الفقيرة.. فسألني : أتحبين الإسلام كما تحبين وطنك؟! وهل تدافعين عن وطنك إن تعرض لخطر ما؟!</p>
<p>أجبته : أجل، فحب الأوطان من الإيمان، أحب الإسلام، وأحب وطني، وأفديه بروحي كما فداه أجدادنا بأرواحهم!</p>
<p>صمت طويلا.. ثم علق : سأعتنق الإسلام يوماً ما!</p>
<p>وحين كنت أخرج، كان جل البرازيليين ينظرون إلي مشدوهين : أأنت إيرانية؟! وكانوا يربطون حجابي بالارهاب&#8230; لتشويه صورة الإسلام في وسائل الإعلام!!</p>
<p>خفت على نفسي، وقد تمادت زميلتي والمشرفة علينا في عبثهما ومجونهما.. لم نكن بعد نحصل على رواتبنا -نحن المغاربة- وكراء البيوت هناك غال.. فاضطررت أن أنجو بنفسي وبديني، فلجأت إلى زميليّ المغربيين.. رحبا بي، وسكنت غرفة في شقتهما.. وقد كانا بحق مثالا للاستقامة وحسن الخلق، لم أر منهما سوى الاحترام والتقدير.. وكنا لا نلتقي إلا عند الباب أثناء الخروج أو الدخول رغم أننا في شقة واحدة!!</p>
<p>كنا مرة في الطريق أربعتنا، فما أن سمع أحد التجار المغاربة لهجتنا حتى سارع إلى تحيتنا والتعرف علينا، لا أستطيع أبداً وصف الشعور في الغربة بلقاء مغربي (ولد البلاد) كما نقول!!</p>
<p>وأمام إلحاحه دائما على دعوتنا، لبينا دعوته، قدم إلينا عصيراً، ومن عادتي احتساء العصير بتؤدة، لاحظت حالة غريبة تنتاب زميلي، ظننتها حالة مرضية تفاجئه أحيانا، وقفت لأساعده على أخذ الدواء، وإذا بي أكاد أسقط.. ثم لاحظت أن زملائي كلهم يعانون الحالة نفسها.. خرجنا نتماسك بالجدار.. وقد شعرنا بصعوبة التنفس!</p>
<p>ماذا وضع لنا في العصير؟! الله أعلم.</p>
<p>وصار (ذلك التاجر) يتعقبني، عارضا علي خدمته :</p>
<p>- ستصبحين ثرية في ثوان&#8230; اشترطي أي ثمن.. المغربيات هنا مطلوبات&#8230; مرة واحدة وتصبحين أغنى امرأة في العالم!!</p>
<p>لم يخب ظننا.. الرجل نخاس رقيق أبيض!!</p>
<p>تضاعفت مخاوفي ومعاناتي.. فطلبت العودة إلى وطني، خاوية الوفاض كما ذهبت، دون أن أتقاضى أي أجر عن ستة أشهر هناك لكنني، بالمقابل، عدت أحمل زاداً ثقيلاً من الخبرات في الغربة، وكرامة مرفوعة كجبال الأطلس!</p>
<p>ومازلت في الحي القصديري نفسه، أكابد من أجل قوت أسرتي&#8230; لكنني معززة مكرمة!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-34-%d9%83%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي -33- نسيمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 10:47:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قطرة ندى]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[نسيمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18803</guid>
		<description><![CDATA[نسيمة.. قطرة ندى صبح ربيعي.. تجرفها عاصفة خريفية هوجاء من طفولتها إلى عالم مجهول، قاس، لا يعرف الرحمة&#8230;! نسيمة&#8230; تلميذة نجيبة&#8230; يخطفها الفقر من مقعد الدراسة إلى عالم الكبار&#8230; توفيت أمها بعد رحلة طويلة مع المرض والفقر الذي حال دون متابعة علاجها.. تولت الطفلة مسؤولية رعاية أبيها وإخوتها والبيت، وقلبها الصغير ينفطر ألماً وحنينا إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نسيمة.. قطرة ندى صبح ربيعي.. تجرفها عاصفة خريفية هوجاء من طفولتها إلى عالم مجهول، قاس، لا يعرف الرحمة&#8230;!</p>
<p>نسيمة&#8230; تلميذة نجيبة&#8230; يخطفها الفقر من مقعد الدراسة إلى عالم الكبار&#8230; توفيت أمها بعد رحلة طويلة مع المرض والفقر الذي حال دون متابعة علاجها.. تولت الطفلة مسؤولية رعاية أبيها وإخوتها والبيت، وقلبها الصغير ينفطر ألماً وحنينا إلى دراستها وإشفاقاً على أبيها وإخوتها.. فقررت أن تتناسى طفولتها، وتكبر وتنضج قبل الأوان..</p>
<p>لكن يد الفقر أبت إلا أن ينفرط عقد طفولتها&#8230; فتخطفها ثانية من بيتها البسيط الدافئ إلى بيت أنيق كبير، لكنه بارد، قاس، كالفقر تماماً، لا يعرف الرحمة، ولا يعترف بها ولا بطفولتها!</p>
<p>صارت الطفلة خادمة، لإعالة أبيها وإخوتها.. كانت أحلامها دُرَراً ترصع عقد طفولتها قبل أن ينفرط.. أحياناً، كانت تحلم أن تكون مدرّسة&#8230; وأحيانا أخرى، كانت تحلم أن تكون طبيبة لتعالج أمها.. كانت تهوى الرسم&#8230; ترسم أزهاراً وفضاء أخضر، وطيورا تحلق عاليا، وشمساً دائفة.. كانت تحلق مع الطيور، تغرد معها في عالم سعيد سمفونية حب، لا يعرفها إلا الطيور والأطفال.. لكن الفقر أبى إلا أن يطمس ألوانها الزاهية سواداً كالظلام، وإلا أن يعبث بأوتار صوتها البريء.. لتتلاشى نسيمة الطفلة البريئة من عالمها.. ويتلاشى الفرح الطفولي من عالمنا&#8230; لننافق أنفسنا، ونتمادى في نفاقنا، لنغني الوهم للوهم : &gt;قولوا&#8230; العام.. زين!&lt;.</p>
<p>ترى، هل مازالت نسيمة طفلة.. تراودها أحلامها الوردية.. في صراعها من أجل لقمة العيش&#8230;؟!</p>
<p>ترى، هل تعلم نسيمة أن أغنياءنا يتملصون من إخراج الزكاة؟! و&gt;أن الكرش الشبعانة ما تحس بالكرش الجيعانة&lt;؟!</p>
<p>ترى، كم &gt;نسيمة&lt; في وطنننا ولت ظهرها للمدرسة بلا رجعة، لتقاوم من أجل البقاء.. من أجل لقمة عيش مُرة، تتجرعها مع عرقها الغض&#8230;؟!</p>
<p>أما زلت تهوين القراءة يا نسيمة؟! أعلم أنك لا تجدين وقتا ولا حرية لذلك.. أخالك مدفونة في مطبخ، أو منكفئة على تلميع أرض، أو مربية أطفال محظوظين&#8230; وأخيراً تنامين سويعات في ركن مطبخ أو في أي ركن مهمل..!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
