<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نزول</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حديث بدء نزول الوحي 3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:05:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. يوسف العلوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أم المؤمنين خديجة]]></category>
		<category><![CDATA[أَوَمُخْرِجِي هم]]></category>
		<category><![CDATA[إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[بدء]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>
		<category><![CDATA[حديث بدء نزول الوحي 3]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[ملك الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[نبوة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نزول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10450</guid>
		<description><![CDATA[رابعا: ولنتتبع ما قامت به هذه المرأة المحبة العاقلة الحكيمة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لتثبيت النبي . أ &#8211; لما دخل عليها فزعا يرجف فؤاده استقبلته ولم تزعجه بكثرة السؤال عن حاله، بل نفذت أمره لها بتزميله فزملته، لأن حالته الغريبة التي رأته عليها -وهو الرجل القوي المتثبت الجريء اللسان والثابت الجنان- جعلتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>رابعا:</strong></em></span><br />
ولنتتبع ما قامت به هذه المرأة المحبة العاقلة الحكيمة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لتثبيت النبي .<br />
أ &#8211; لما دخل عليها فزعا يرجف فؤاده استقبلته ولم تزعجه بكثرة السؤال عن حاله، بل نفذت أمره لها بتزميله فزملته، لأن حالته الغريبة التي رأته عليها -وهو الرجل القوي المتثبت الجريء اللسان والثابت الجنان- جعلتها تعلم أنه قد عاش شيئا لا يطيقه البشر العادي، فلم تحوجه لكلام بل تركته حتي يهدأ. وهذا من حكمتها، وقد كانت من قبل تساعده على خلوته فتزوده دون أن تكثر من الأسئلة لما كانت تري من أحواله الخاصة، وهي تلميذة ابن عمها ورقة بن نوفل، وكان لديها معلومات عن قرب بعثة النبي الخاتم، وكانت تتفرس أن يكون زوجها هو نبي آخر الزمان خصوصا بعدما أخبرها خادمها ميسرة، ولا شك أنها رأت من خصاله وأخلاقه طيلة خمسة عشر سنة من العشرة ما يقوي عندها هذه الفراسة، ولعل أوان تحققها قد آن.<br />
ب &#8211; حكى النبي لزوجته ما حصل له بالضبط وما كان ليفعل لولا حبه الشديد لها وثقته بعقلها وحكمتها، وقدرتها على استيعاب هذا الأمر الجلل، حكى لها دون أن تطلب لأنها محل ثقته وموضع سره، وذلك من آيات بيت النبوة فهل من مدكر؟ قص عليها ولم يكتف، بل شكى لها يلتمس عندها الرأي والمشورة حيث قال: مالي، لقد خشيت على نفسي. كأن عندها خبر ما له، أو بيدها علاج نفسه، لعل الحبيب خشي من أن يكون أصابه مس من الجن أو طائف من الشيطان. فما كان من المرأة المحبة الحكيمة إلا أن بشرت الحبيب مقسمة في يقين عجيب: كلا والله ما هذا بوسوسة شيطان ولا يكون للشيطان سلطان على مثلك وأنت المتخلق بالخلق العظيم: إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. الله أكبر، هذه الأخلاق -في نظر هذه المرأة المباركة- هي التي تعصم من كيد الشيطان وخزي الرحمن. إنها لم تمدحه بكثرة جمعه للمال -وما كان له جامعا- ولا برجحان العقل -وقد كان أرجح الناس عقلا- ولا بفصاحة اللسان -وقد كان أحسن الناس منطقا- &#8230; بل وصفته بأخلاق الكرم والمروءة والنفع للناس قريبهم وبعيدهم، وتلك لعمري أخلاق محمد فبل البعثة التي امتدت لتشمل العالمين بعدها «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».<br />
إن يقين السيدة خديجة في نبوة رسول الله دليل على رجاحة عقل وصفاء روح واعتدال ميزان، فلا غرو أن يجعلها الله تعالى وزير رسوله ومؤنسه ومثبته، ويقرئها الباري منه السلام ويبشرها في الجنة بقصر من قصب لا صخب فيه ولا نصب.<br />
ج &#8211; وليزداد رسول الله يقينا واطمئنانا إلى أنه المختار أخذته إلى خبير بمثل هذه الأمور اجتمعت فيه شروط المشورة: فهو عالم بالدين السماوي السابق، يأخذه من مصادره بلغة أهله وليس مترجما أو بواسطة، وهو متمرس قد راكم خبرة سنين ثم هو محايد. وتلك أهم صفات الخبير الناصح، وهو ورقة بن نوفل الأسدي وهو شيخ قد تنصر، يكتب الإنجيل ويتقن العبرانية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خامسا:</strong></em></span><br />
كان دور هذا الشيخ أن ينصت للنبي ثم يؤكد له -بما له من علم سابق- أنه نبي آخر الزمان وأن الذي جاءه هو ملك الوحي الذي يرسله الله لأنبيائه ورسله، ثم لينبئه بأن طريق الدعوة شاق وأنه سيلاقي فيه محنا وشدائد وإيذاء سيصل إلى درجة إخراج قومه له من البلد الحرام، وكأنما فاجأت هذه الكلمة النبي المليء بالخير والمحبة لقومه، فسأل مستغربا: أَوَمُخْرِجِي هم؟ قال: نعم تلك سنة جارية في إخوانك من المرسلين. ولا يظنن أحد أن مسألة الإخراج من البلد الحرام سهلة، فالدارس للقبيلة العربية يعلم متانة الروابط بين أفراد القبيلة، وأن إخراج أحد أفرادها منها أقسى ما تفعله به وليس فوق الإخراج إلا القتل. وكأنما كان دور هذا الشيخ ورقة بن نوفل أن ينبئ الرسول بهذا النبإ ثم يمضي إلى ربه متحسرا أن لم يكن شابا ينال شرف حمل الأمانة مع النبي ، وتلك إشارة أخرى إلى كون هذا الدين لا يحمله إلا الشباب القوي، فإن الأمانة لا يحملها ضعيف.</p>
<p>د. يوسف العلوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حديث بدء نزول الوحي 2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 10:50:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. يوسف العلوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>
		<category><![CDATA[حديث بدء]]></category>
		<category><![CDATA[حديث بدء نزول الوحي 2]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[نزول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10332</guid>
		<description><![CDATA[في الحلقة السابقة تناول الكاتب حديث بدء نزول الوحي، انطلاقا من نصه من صحيح البخاري، فتناول ما يتعلق بالمبشرات التي جعلها الله تعالى بين يدي بعثة رسول الله ، وفي هذه الحلقة يواصل استنباطاته لبعض الهدايات والتوجيهات من حديث أم المؤمنين عائشة . ثالثا: لما أراد المولى الرحيم جل وعلا رحمة الناس بالرحمة المهداة أنزل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في الحلقة السابقة تناول الكاتب حديث بدء نزول الوحي، انطلاقا من نصه من صحيح البخاري، فتناول ما يتعلق بالمبشرات التي جعلها الله تعالى بين يدي بعثة رسول الله ، وفي هذه الحلقة يواصل استنباطاته لبعض الهدايات والتوجيهات من حديث أم المؤمنين عائشة .<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثالثا:</strong></em></span><br />
لما أراد المولى الرحيم جل وعلا رحمة الناس بالرحمة المهداة أنزل أمين الوحي جبريل بأول قطرة من غيث الوحي في ليلة الاثنين 21 رمضان (كما رجح العلامة المباركفوري في كتابه الرحيق المختوم). وإنه للقاء وأي لقاء. فتبارك من ثبت قلب محمد لاستيعابه، أما حكم هذا اللقاء الأول بين أمين السماء وأمين الأرض فعديدة منها:<br />
أ &#8211; إن في اختيار الزمان والمكان عبرًا كثيرة دالة على قدرة الله تعالى المطلقة وإرادته النافذة، فقد شاء سبحانه أن يجعل هذا الليل البهيم الذي عسعس يشرق صبحا قد تنفس تنقشع به ظلمات الشرك والجهل والظلم ليحل محلها نور الإيمان والعلم والعدل.<br />
ومن هذا الغار البسيط المظلم فوق هذا الجبل المتواضع يخرج نور يملأ البسائط والبطاح إن ربي لطيف لما يشاء . وعلى هذا الفتى القرشي المبارك الذي انزوى منعزلا عن ترهات أهل مكة ينزل الأمر القدري الرباني بإحلال منهج الله جل وعلا الذي ارتضاه لعباد الله كلهم.<br />
فلا ييأسن ورثة محمد من انجلاء ليل الاستكبار الذي أدخل الأرض ومن عليها في ظلمات ثلاث: ظلمة التجهيل والاستحمار، وظلمة التخويف والإرهاب، وظلمة التفقير والاستعباد، فإن صبح &#8220;اقرأ&#8221; قادم.<br />
ب &#8211; هذه الطريقة التربوية العجيبة التي أوصل بها جبريل رسالة ربه إلى محمد ، والتي تدور أساسا على إثارة انتباه النبي باعتباره متلقيا متعلما ليكون على أعلى درجات اليقظة والإصغاء ليستوعب الدرس كاملا حالا ومقالا، وهو درس للمعلم الناجح والخطيب المقنع والواعظ المؤثر في ضرورة البحث عن الوسائل التي تثير انتباه المتلقين وتجعلهم حاضرين منصتين قلبا وقالبا.<br />
لذلك فإن جبريل فاجأ محمد ، فما كان النبي يظن أن يأتيه أحد في هذا المكان وهذا الزمان وعلى هذه الهيئة، ثم أن يأمره بهذا الأمر الأغرب: &#8220;اقرأ&#8221;.<br />
ومحمد ليس بقارئ بالمعنى الذي يفهمه العربي لهذه الكلمة، ثم إنه ليس بين يديه ما يقرأ فيه، ولم يسلمه جبريل شيئا يقرأ فيه، فأجاب الجواب الصادق &#8220;ما أنا بقارئ&#8221; فأخذه فغطه بأن ضمه إليه ضمة قوية بلغت منه الجهد، ومحمد أقوى الرجال جسما لذلك فهم أن الذي يفعل به هذا لا يمكن أن يكون بشرا، ثم أعاد الفعل ثلاث مرات ثم قال اقرأ بسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق اقرأ وبك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم .<br />
فكأنما نقشت في صدره ورجع بها إلى خديجة يرجف فؤاده.<br />
في تكرار القول والفعل إعلام لمحمد أن هذا عين يقين وحقيقة وليس رؤيا، وأن الأمر جد ليس بالهزل، وأن الوحي شديد حفظه وحمله، وأشد من ذلك تبليغه والجهاد به.<br />
وهو يحتاج إلى ذكر لا تعروه غفلة، وشرة لا تخرمها فترة، وجد لا يعرف كسلا.<br />
ج &#8211; أما عن الكلمات العظيمة التي تمثل الإعجاز التام في براعة الاستهلال من لدن الحكيم الخبير لكتابه الخالد المهيمن فإنني أحيل إلى ما نشرته جريدة المحجة الغراء من درر أستاذنا الشاهد البوشيخي عن الهدى المنهاجي المستنبط من هذه الآيات في العدد (رقم&#8230;) وكذا في كتابه النفيس بعنوان &#8220;نظرات في الهدى المنهاجي&#8221; غير أنه لا يفوتني في هذه العجالة أن أذكر فقط أن الرسالة بدأت بفعل لتدل أن هذا الدين دين فعل وعمل لا دين قول فقط، وأمرت بالقراءة لبيان أن هذا الدين دين علم ينطلق منه ويدعو إليه ويسير به ويجل أهله، لأن الإصلاح إنما يبدأ بالعلم ليستقيم التصور للأشياء المادية والمعنوية فتستقيم الأفعال والأحوال باعتبارها ناشئة عن العلم ونتيجة له، ولا عكس.<br />
وأن أولَ العلم العلمُ بالله تعالى، فإذا حصل العبد هذا العلم حاز كل شيء، وإذا فاته فاته كل شيء. وأن أول ما يعلم عن الله تعالى أنه رب خالق معلم، ذلك أن أجل نعمة أنعمها الرب سبحانه على الإنسان بعد إيجاده من عدم هي تعليمه.<br />
والآيات ترتب الكون كما بَرَأَه خالقه: الرب سبحانه الخالق المنعم، والإنسان المربوب المكلف، والكون المربوب المسخر.<br />
ومحمد أمر بالقراءة وهو غير قارئ، ولكن بإذن الله وبحول الله وبفضل الله وبمشيئة الله سيصير قارئا بل رائد القراء ومقرئ المقرئين.<br />
وسيتحول بهذه القراءة من محمد بن عبد الله إلى محمد رسول الله .<br />
نقشت هذه الكلمات النورانية القريبة العهد بربها سبحانه على قلب رسول الله السوي النقي الطاهر، فرجع بها حية فاعلة مؤثرة محركة يرجف فؤاده، وحق لقلب حملها أن يرجف فيهتز، ويزكو فيربو، ويزهر فيثمر.<br />
رجع إلى أهله رجوع الطير إلى عشه، لم يذهب إلى عمه ومربيه أبي طالب، ولم يقصد صديقه أبا بكر، ولا عمه وأخاه في الرضاعة حمزة&#8230; بل ذهب إلى زوجه خديجة، وكذلك يهفو الزوج إلى زوجه في السراء والضراء، إذا كان البيت لا صخب فيه ولا نصب كبيت خديجة رضي الله تعالى عنها.<br />
(يتبع)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. يوسف العلوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حديث بدء نزول الوحي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 10:40:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[بدء]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>
		<category><![CDATA[حديث عائشة]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[نزول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10214</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه -وهو التعبد- الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5><span style="color: #0000ff;">&#8220;عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه -وهو التعبد- الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ قال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ فقلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم، فرجع بها رسول الله &#8220;-ص 4 -&#8221; يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال: لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي، فقالت خديجة: كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله خبر ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله أومخرجي هم قال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي&#8221;.</span></h5>
<p>رواه البخاري.</p>
<p>اعتمدت في رواية حديث بدء نزول الوحي على رواية البخاري رحمه الله تعالى لأنها أصح من رواية ابن إسحاق، وهذا منهجنا في رواية حوادث سيرة المصطفى ، لأن ما في الصحيح أصح.<br />
أخرج مسلم عن رسول الله فيما يرويه عن ربه تعالى أنه قال: «إني خلقت عبادي حنفاء وأنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمتْ عليهم ما أحللتُ لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً وأن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب»:<br />
فقد ضوت الديانات وحرفت، وسفلت الأخلاق وانحدرت، وضعفت الهمم وخارت، وفشت الظلمات وطمت، وعم الكون ليل بهيم ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون (الروم41).<br />
فاقتضت رحمة الله تعالى أن يرحم الكون ببعث الرحمة المهداة للعالمين محمد بن عبد الله ، ليخرج به من شاء الله من عبادة العباد الى عبادة رب العباد. ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة. وينزل معه كتاب الله الخاتم المهيمن وصراطه المستقيم الهادي للتي هي أقوم.<br />
وهذا الحديث العظيم الذي نتدارسه اليوم يؤرخ لهذه اللحظة العظيمة لحظة اتصال السماء بالأرض .لحظة بدء المدد و إشراق النور المرشد المبين الموجه إلى ما فيه صلاح بني آدم و سعادتهم. ألا وإن الانسان لَيَشقى ويُشقي حين يظن أنه بتفكيره وتدبيره سيسعد وقد غيب وحي الله تعالى وهدايته.<br />
هذا الحديث المبارك لا نستطيع عد درره ولا حصر لآلئه غير أني أذكر بعض ما ظهر لي وبالله التوفيق.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا:</strong></em></span><br />
هذا الحديث ترويه السيدة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها والمؤكد أنها لم تكن قد ولدت ساعة وقوع هذا الحدث فهي سمعته من رسول الله وروته بعبارتها الرائعة وسبكته بفقهها العجيب .فسبحان من اختارها زوجا لرسول الله لتحمل عنه من العلم مالا يطيقه غيرها وجزاها الله عنا خير ما جزى أما عن أولادها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا:</strong></em></span><br />
المبشرات التي جعلها الله بين يدي بعثة حبيبه كثيرة. فقد اقتضت حكمته سبحانه ان يصطفيه و يعده و ينتشئ له من الأخبار والحوادث ما يعلمه أنه مخصوص بعناية غيبية إيناسا له .لأن الوحي أمر عظيم والاتصال بالملإ الأعلى أمر عجيب .لذلك تدرج به المولى سبحانه وهو يطلعه كل مرة على لطيفة من لطائفه و إشارة من إشاراته الربانية تخبره بخصوصيته. فشق الصدر وقصة بحيرى الراهب والسحابة التي تظله وغيرها كثير إشارات ربانية للخصوصية المحمدية. ثم لما قرب زمن بعثته تسارعت هذه الإشارات وانجلت وصارت أكثر وضوحا.<br />
ومنها كما ورد في الحديث «الرؤيا الصالحة و تحبيب الخلاء &#8220;وتذكر نصوص أخرى تسليم الشجر والحجر عليه .<br />
فأما تحبيب الخلاء وانفراده في غار حراء الليالي ذوات العدد، فقد ورد أن ذلك كان قبل بعثته بثلاثة أعوام وقيل إن ذلك كان يكون في شهر رمضان من كل عام. ولعله كان معروفا بين المتحنفين من أهل مكة لذلك لم تنكره قريش. وذكرت السيدة عائشة أنه كان يتحنث أي –يتعبد- لكنا لا نعرف بالضبط كيف كان هذا التحنث منه . فإن القرآن لم يكن قد نزل، ودين إبراهيم كان قد ضاع وسط ركام الشرك والخرافات. ومحمد بن عبد الله ما كان قارئا ليقرأ بقايا التوراة والإنجيل على ما هي عليه من ندرة وتحريف .<br />
فلا يبقى إلا أن نخمن أنه كان يهجر ولو لأيام واقع المجتمع القرشي المليء بالمتناقضات في كل شيء، ويخلو للتأمل بفطرته السليمة وعقله الراجح وروحه الشفافة، يتأمل الكون المتقن الفسيح من غار حراء على قمة جبل يتيح رؤية الكعبة وما حولها، ويختلج في صدره أن لا بد لهذا الخلق من خالق، ولا بد للخالق من دين يرتضيه لخلقه غير ما تدين به قريش والقبائل الأخرى، ولابد من إصلاح لهذه الأوضاع.لكن كيف؟ و بم؟<br />
وتتناسل الأسئلة في روحه الطاهرة الرافضة للشرك والظلم والجهل&#8230; ربما هذا بعض ما كان يدور في خلده وهو يتحنث في غار حراء. والله اعلم. وفي الخلوة راحة نفسية وفيها ذكر وأنس. وفيها درس وقرار&#8230;<br />
أما الرؤيا الصالحة التي تكون في غاية الوضوح وتأتي مثل فلق الصبح، فدليل على شفافيته روحه الشريفة وقرب بعثته. وقد قال علماء السيرة إن مسألة الرؤيا الصادقة كانت قبل البعثة بستة شهور أي في شهر ربيع الأول، ونزل عليه الوحي في شهر رمضان، وانتقل الحبيب الى الرفيق الأعلى في شهر ربيع الأول بعد أن كمل له من السن 63 سنة ، قضى منها في الدعوة إلى الله تعالى 23 عاما، وبذلك فسر بعض الأذكياء من علماء الحديث &#8220;الرؤيا الصالحة جزء من ست وأربعين جزءا من النبوة&#8221;. كون الستة أشهر التي كان محمد بن عبد الله يرى فيها الرؤيا الصادقة تمثل جزءا من 46 جزءا مما قضاه وهو ينزل عليه الوحي.<br />
والرؤيا بهذا الشكل إطلاع الله تعالى لمصطفاه على بعض الغيب لتأنيسه و إعداده لأنه سينزل عليه من أمور الغيب الكثير في القرآن الكريم، فاقتضت حكمته أن يعده لذلك و يدربه بإخبار جزئي ببعض أنباء الغيب. وهذا من المبشرات بنبوته، ولاشك أن رؤاه كانت تنتشر في محيطه وتتناقلها الألسن فيعلم جمع من القرشيين أن هذا الشريف في نسبه الأمين في خلقه مميز أيضا في شفافية روحه يرى الرؤى فتكون مثل فلق الصبح.<br />
وقد تفطنت الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها إلى أن الرؤيا من مقدمات النبوة فقالت: &#8220;أول ما بدء به الرسول من النبوة الرؤيا الصالحة&#8230;&#8221;الحديث.<br />
( يتبع)</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. يوسف العلوي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
