<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نزهة قويقة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%b2%d9%87%d8%a9-%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>يوميات معطل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 13:25:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[معطل]]></category>
		<category><![CDATA[نزهة قويقة]]></category>
		<category><![CDATA[يوميات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22578</guid>
		<description><![CDATA[في لحظة انهار الأمل وأصبح (غريب) مثقلا بأطنان من الأحلام المؤجلة، أحلام الشباب والانطلاق، أحلام المراهقة والبطولات والحب الوردي، بل حتى الضحكة توارت خلف الابتسامة الصفراء لتتأجل كأحلام الطفولة المكبوتة، الطفولة التي لعب فيها صديقنا دور الرجولة، كان لزاما عليه أن يتظاهر أمام الوالد بأنه لا يعبأ بالألعاب كباقي الأطفال ولا حتى بالحلوى المعروضة أمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في لحظة انهار الأمل وأصبح (غريب) مثقلا بأطنان من الأحلام المؤجلة، أحلام الشباب والانطلاق، أحلام المراهقة والبطولات والحب الوردي، بل حتى الضحكة توارت خلف الابتسامة الصفراء لتتأجل كأحلام الطفولة المكبوتة، الطفولة التي لعب فيها صديقنا دور الرجولة، كان لزاما عليه أن يتظاهر أمام الوالد بأنه لا يعبأ بالألعاب كباقي الأطفال ولا حتى بالحلوى المعروضة أمام أبواب المدارس،</p>
<p>&#8220;كل هذه كماليات ينبغي الاستغناء عنها كي لا تثقل ظهر والدك، يكفي أنه يتقاتل لجلب لوازم المدرسة، وإذا حدث أن طلبت أشياء تافهة قد يقعدك من المدرسة ويدفعك للنجارة&#8221;.</p>
<p>هذا أول درس قدمته له الوالدة قبل أن يتعلم حرف الألف، والتلميذ النجيب يحفظ الدرس ويعمل به.</p>
<p>تعالت الأمواج فارتطمت بالقارب، أحدثت صوتا أعاد (غريب) عشرين سنة إلى الوراء، قهقه من فرط الضحك الممزوج بالأسى وهو يتذكر تلك الصفعةالقوية التي مَنَّ بها عليه والده، صفعة وإن طال الأمد لن ينمحي صوتها الذي لازال يدوي في أذنه &#8220;كيف أمكن لوالدي أن يصفعني، فقط لأني ركبت دراجة ابن صاحب العمارة، الطفل المدلل الذي وفر له  والده كل أنواع الرفاهية، بالإضافة إلى الرصيد البنكي الذي ينمو معه كل شهر ناهيك عن كرسي الوظيفة المحجوز له وهو في بطن أمه، صفعة غاب عني معناها في تلك اللحظة ليحظر الآن ومعه عمق المرارة التي سرت في دماء والدي أمام عجزه عن اقتناء لعبة كتلك، وكيف عبر عن ذلك العجز بالصفعة  المدوية&#8221;.</p>
<p>اغرورقت عينا غريب بالدموع إلا أنه سرعان ما جففها كي لا يكون محط سخرية بين باقي المهاجرين الذين سيطر عليهم الرعب وهم يفرغون المياه التي هاجمت المركب، التفت إليه أحد الجالسين بقربه وسأله ما إذا كان قد تسرب إليه الخوف، الخوف.. من ماذا؟ .. رد غريب في نفسه، أو بالأحرى على ماذا؟ ما الذي يمكن أن يخيفني أكثر منهذا المستقبل المظلم، هذا السرداب الطويل الذي خلق من دون نهاية، ما الذي يمكنني أن أخسره أغلى من أحلامي الموءودة وأيام شبابي التي تنسل مني، ليس سهوا إنما أمام عيناي، استوقفه صوت القائد : &#8220;أسيدي ارجع للجهة الأخرى باش المركب يشد التوازن&#8221;.</p>
<p>جلس غريب حيث أشار بائع الأحلام، وأطلق العنان لمقلتيه تتأملان جبال الأمواج المتلاطمة، فأحس بسكون رهيب، عاد بنظره إلى القارب المشحون بصيد البر أو القبر المتنقل كما يحلو له أن يسميه، أخذ يتفحص الوجوه ويحاول الغوص في نفسية كل مهاجر، ترى ما الذي حملهم على ركوب الموت مثلي ومن أين أتوا بالنقود التي تطلبتها المغامرة.</p>
<p>&#8220;أول حاجة تديرها هي تجمع فلوس الناس، راك عارف كيفاش حصلنا عليهم..&#8221;.</p>
<p>باعت الوالدة كل أثاث البيت في &#8220;الجوطية&#8221;، أما الأب الحنون فقد استدان مقدار أربع سنوات أعمال شاقة من صاحب العمارة التي يعمل بها بوابا، أربع سنوات لن ينال فيها راتبه الشهري الزهيد، &#8220;أحنا مستعدين نجوعو ونعراو المهم هو تكون تايق في هد الناس لي غادين يحركوك&#8221;.</p>
<p>لم يكن لدى غريب أية فكرة عن (الحريك) ولا حتى الرغبة في مغادرة تراب الوطن، لم تستهويه يوما السيارات التي تزدحم بها البلاد أثناء فصل الصيف مع دخول المهاجرين ولا اللهجة المتكسرة بين مغربية وأجنبية، بل كان يحلم بوظيفة مستقرة ولو بسلم مكسور يعيل منها عائلته.</p>
<p>صباح ذلك اليوم جلس في المقهى المعهودة ليرتشف فنجان القهوة ويحل الكلمات المتقاطعة، فوصل إلى سمعه حوار كان يدور بين شخصين من رواد المقهى حول شخص آخر بلغ الضفة عن طريق شبكة مختصة ومضمونة في التهجير، آنذاك التصقت الفكرة بمخيلة الغريب، ولم لا؟ لم لا أجرب حظي، فالحياة الهنية واللقمة الطرية تستحق المجازفة، شاركهما أطراف الحديث دون أن يبخلا عليه بالمعلومات. عششت الفكرة في ذهنه ولم يعد يرى من خلاص سوى الهجرة، لكن كيف سيقنع الوالدة بهذه المخاطرة؟ كيف سيجرؤ على مفاتحتها في الموضوع وهو يعلم أنه قرة عينها وسند إخوته وعكازة أبيه، فهو ليس ملكا لنفسه وما كان يوما كذلك لأنه الفرحة الأولى لوالديه.</p>
<p>&#8220;مع من تشاورت، ومن قال لك أني سأوافقك على الهجرة.. نسعا ونجيبلك ولا تمشي يكلك الحوت&#8221;.</p>
<p>يذكر جيدا المشادات والمناقشات الطويلة التي خرج منها منتصراً وذلك بعد إقناعهم بمدى سهولة الأمر وخلوه من المخاطر، حتى أنه اضطر للكذب على والديه وأخبرهما أنه سيهاجر بأوراق مزورة في سيارة إحدى العائلات. ولن يغيب أكثر من سنة سيعود عندها محملا بالفرج.</p>
<p>كان البحر هائجا والجو مضطربا فبدا الخوف جليا على كل المهاجرين، إلا أن القائد طمأنهم مخبرا إياهم بأن هذا الجو هو المطلوب لأنه يخفف خطر انكشافهم في البحر تحت ضوء القمر.</p>
<p>تعالت الأمواج من كل الجهات، فارتعدت الفرائص وخيمت هستيريا  الذعر على الكل، غدا المركب أرجوحة تتقاذفه الأمواج أو كلعبة في يد طفل متسلط، أحس غريب بهلع شديد، لم يكن خوفا من الغرق بل شفقة على انكسار قلب أمه، غير أن الموجة الأخيرة كانت قد أخرست كل المشاعر.</p>
<p>نزهة قويقة</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;يوميات معطل&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 11:21:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[نزهة قويقة]]></category>
		<category><![CDATA[يوميات معطل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21361</guid>
		<description><![CDATA[من بين النصوص الفائزة في مسابقة جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب &#8220;يوميات معطل&#8221; &#8220;الليلة، إن شاء الله تعالى ستكون آخر موعد لي مع البطالة&#8221;، هذا ما قرره في نفسه صديقنا غريب المعطل الذي نحث الصخر بحثا عن وظيفة بدون جدوى. بعد ست سنوات من التشرد والتذمر، &#8221; سأنحو منحى التجار  وأبدأ من الصفر، يقولون إن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من بين النصوص الفائزة في مسابقة جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب</p>
<p>&#8220;يوميات معطل&#8221;</p>
<p>&#8220;الليلة، إن شاء الله تعالى ستكون آخر موعد لي مع البطالة&#8221;، هذا ما قرره في نفسه صديقنا غريب المعطل الذي نحث الصخر بحثا عن وظيفة بدون جدوى.</p>
<p>بعد ست سنوات من التشرد والتذمر، &#8221; سأنحو منحى التجار  وأبدأ من الصفر، يقولون إن التجارة شطارة، وأنا من قضيت ستة عشر سنة في الدراسة بكل جد واجتهاد لن تعوزني الشطارة، كي أكون تاجرا بل سأصبح أبا التجار&#8221;.</p>
<p>قضى غريب الليل برمته يخطط للمنحى الجديد لحياته، لكن العثرة الوحيدة كانت هي رأس المال الذي تحتاجه البداية، من أين له به؟، طأطأ رأسه بين ركبتيه يفكر في حالة أسرته الاجتماعية وكيف يتقاتل أبوه كل يوم مع المعاش الهزيل، و أمه التي تظل طول اليوم تساعد ثريات الحارة في الأشغال المنزلية حتى تؤمن مؤونة بقية الشهر.</p>
<p>&#8220;عمي عبد الرؤوف، البقال، يحترمني كثيرا ولن يتوان عن قرضي ما أبدأ به مشروعي البسيط، نعم سأقصده في الصباح قبل أنيتعكر مزاجه مع الزبائن &#8220;.</p>
<p>نام غريب ما تبقى من آخر الليل وكله أمل في غد مشرق. على صياح ديك الجيران قام من نومه مفزوعا كما لو أن ميعاده مع السعادة قد فات. دخل المطبخ على والدته، قبل يدها ورأسها.</p>
<p>&#8220;صباح الخير الميمة&#8221;</p>
<p>وهي مشدوهة : &#8221; ياك لاباس أوليدي ؟ ياك ما مريض؟&#8221;.</p>
<p>ضحك غريب من دهشة أمه، طبعا من حقها أن تندهش وتخاف على فلذة كبدها الذي قام باكرا على غير عادته، نشيطا وحيويا، وهو الذي اعتاد أن يقوم من النوم على أذان العصر، ساخطا على كل من حوله  بمن فيهم &#8216;الميمة&#8217; لأنها جنت عليه إذ أتت به إلى هذه الدنيا، كما يقول كل يوم.</p>
<p>قبل أن يغلق الباب وراءه برفق، استدار نحو أمه وطلب دعاءها.</p>
<p>&#8220;الله يرضي عليك يا وليدي، ويوقف لك أولاد الحلال&#8230;&#8221;</p>
<p>اتجه غريب إلى دكان العم عبد الرؤوف.</p>
<p>&#8220;صباح الخير &#8220;&#8221; ياك لاباس&#8221;</p>
<p>&#8220;ولايني مشكلة معكم فقت بكري ما عجبكم، معطل ما عجبكم.. كاين شي أخبار؟&#8221;</p>
<p>&#8220;مازالماجات الجرائد&#8221;</p>
<p>&#8220;خليهم يتعاندو معي على النعاس&#8221;</p>
<p>قص غريب حاجته على العم عبد الرؤوف الإنسان الطيب الذي ما رد قط خائبا،  قبل غريب الأوراق النقدية ووعد بإرجاعها في أقرب وقت وانصرف.</p>
<p>بعد جولة قصيرة في سوق الجملة ، اشترى صديقنا بعض ما هو متعارف عليه لدى المبتدئين من &#8216; كلينكس &#8216; وجوارب نسائية&#8230;، طبعا لم يفته أن يقتني نصف متر من البلاستيك، أفرشه لسلعته، وجلس بقرب بعض الباعة على قارعة الطريق في الشارع العام، يستعطف المارة بنظراته كي يبيع سلعته.</p>
<p>&#8221; طبعا سأبيعها إن شاء الله، وأعيد للعم عبد الرؤوف ماله ومعه قبلة، أما الربح فسأشتري به سلعة أخرى أكثر جودة من هذه ليزداد ربحي. بعد الآن لن يحرج أبي المسكين الذي يخاف أن يجرح كرامتي كلما أراد أن يدس في جيبي ما يتبقى لديه من سنتيميات  نهاية كل يوم، بعد اليوم لن تضطر أمي إلى إرهاق صحتها في مساعدة ثريات الحي، بل أكثر من ذلك سأجلبلها خادمة تقوم محلها بالأشغال المنزلية..&#8221;</p>
<p>قطع استرسال أفكاره صوت رقيق، إنها أول زبونة لهذا اليوم، اشترت علبة منديل الورق وانصرفت بعد أن خطفته برائحة عطرها الأخاذ، تبعها بخياله لكن الذكرى المريرة استوقفته، إنها ذكرى زواج &#8221; لبنى &#8220;، رفيقة السنوات الجامعية ، &#8221; الخائنة &#8221; كما يسميها كلما اجتاحت فكره، أما كانت تستطيع أن تصبر أكثر وانتظار الفرج معه ؟ قد تزوجت الخائنة بعد خمس سنوات من الحب و الأحلام الوردية.</p>
<p>&#8221; ماذا باستطاعتك أن تقدم لي غير الأحلام والوعود السارقة، هذا ما قالته لي في آخر لقاء لنا، كان جرحا غائرا ما كان ليندمل، فقد كانت عونا للزمن ضدي، تزوجت&#8230;ولكن بعد الآن لن يعود لها مكان في مخيلتي لأني سأقوم بالمستحيل حتى أكتب إسمي بين التجار الأكابر، آنذاك سأنتقي من الجميلات أجملهن، وستعض لبنى أناملها غيظا وندما، خاصة عندما ترانا ننزل من سيارتي الفخمة، وزوجتي تضعيدها على كتفي&#8230;&#8221;</p>
<p>&#8220;اهرب&#8230;اهرب&#8230;  &#8221;</p>
<p>تعالت الأصوات منادية بالهروب، لكن أذنا غريب كانتا تغطيهما ضحكات زوجته الجميلة، حاول أن يقاوم فشعر بيد تمسك بكتفه، اختلط عليه الواقع بالحلم إلا أن اليد كانت أثقل من أن تكون يد امرأة بل كانت يد الشرطي الذي كسر كل مابناه الغريب منذ ليلة أمس بعد أن أخذ منه ما كان يعرض من سلع.</p>
<p>&#8220;اعيينا ما نحذروكم ولكن ماكتحشموش&#8230;&#8221;</p>
<p>ما كان لغريب الوقت ولا الرغبة ليستمع لخطبة الشرطي، بل عاد إلى مكانه وقعد القرفصاء وأبى إلا أن يتم رحلة حلمه على الرغم من  أنوف الكل.</p>
<p>نزهة قويقة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
