<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ندوة دولية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ندوة دولية في موضوع:  &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a-%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a-%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 15:23:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: عبدالكريم عبو]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الحديثي]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس]]></category>
		<category><![CDATA[المناهج]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18225</guid>
		<description><![CDATA[مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة دولية في موضوع: &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8220; &#160; نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لوجدة، ومختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، ندوة دولية في موضوع: &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8221;. وذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة دولية في موضوع:</p>
<p style="text-align: center;">&#8220;<span style="color: #008080;"><strong>التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس</strong></span>&#8220;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لوجدة، ومختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، ندوة دولية في موضوع: &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8221;. وذلك يومي 25/26 أكتوبر 2017 بقاعة المؤتمرات التابعة للمركز المضيف.</p>
<p>ولأسباب خاصة غاب بعض المشاركين في الندوة العلمية؛ ورغم ذلك فقد كانت –الندوة- موفقة وناجحة بمشاركة ثلة من العلماء والأساتذة الباحثين المتخصصين في الحديث النبوي الشريف، الذين أغنوا الندوة العلمية ببحوثهم الجادة، وأبرزوا في مداخلاتهم القيمة جهود علماء الغرب الإسلامي في خدمة الحديث النبوي الشريف رواية ودراية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة الافتتاحية:</strong></span></p>
<p>في بداية الندوة أتحف القارئ مصطفى أمنشار الحضور الكريم بآيات بينات من القرآن الكريم، ثم أخذت الدكتورة مليكة خثيري الكلمة مباشرة لتسيير الجلسة الافتتاحية للندوة العلمية؛ وقد كانت هذه الجلسة فرصة للترحيب بضيوف الندوة، كما كانت فرصة لبيان أهمية موضوع الندوة والسياق الذي جاءت فيه.</p>
<p>تفضل الدكتور سمير بودينار بصفته رئيسا لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بإلقاء كلمة ترحيبية بالضيوف مع تبيانه لأهمية موضوع الندوة في معالجة قضايا الواقع، وأن الغرض منها ليس التوقف عند حدود الحديث عن التراث والتغني بأمجاده، بل البحث عن مناهج العلماء والمدارس التي نشأت على إثرها؛ وذلك بهدف اقتفاء أثرهم في بحوثنا المعاصرة.</p>
<p>كما تفضلت الدكتورة صليحة زيان بكلمة باسم اللجنة المنظمة رحبت فيها بضيوف الندوة، وأبرزت فيها سياق إعداد هذه الندوة.</p>
<p>بعدها أعطيت الكلمة مباشرة لفضيلة العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة –رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة- كضيف شرف للندوة، والذي كانت كلمته عبارة عن مدخل إلى الندوة العلمية، ومن أهم ما جاء في كلمة الدكتور ما يلي:</p>
<p>- وجوب التنبه والتصدي لكل ما يثار حول الحديث النبوي الشريف من شبهات.</p>
<p>- التأكيد على ضرورة حضور أهل هذا الفن في الساحة العلمية لإبراز علوم الحديث في دنيا الناس.</p>
<p>- التأكيد على ضرورة التزود بالعلم لمواجهة تحديات الواقع.</p>
<p>- عدم قبول أي رأي غير مؤطر بمؤسسة علمية متخصصة، أما ما يقال من خارج هذه المؤسسات فلا قيمة له..</p>
<p>هذا وقد نبه فضيلة الدكتور إلى خصيصتين خطيرتين انتشرتا في زمننا المعاصر وهما: خاصية التشكيك في ثوابت الإسلام، وخاصية تفكيك كل ما يمت إلى الإسلام بصلة. وفي سياق حديثه عن هاتين الخصيصتين ذكر مجموعة من شبهات المستشرقين(1) حول السنة النبوية ومن تأثر بفكرهم من أبناء جلدتنا؛ ووصفها بأنها لا تعدو أن تكون إلا آراء شخصية نابعة عن جهل القائل بتراث الأمة. وفي آخر كلمته أفرح الحضور الكريم بتخصيص جائزة الإمام البخاري لأحسن البحوث المقدمة في الحديث النبوي الشريف.</p>
<p>أما كلمة فضيلة الدكتور محمد السرار المعنونة ب(مخطوطات الحديث النبوي الشريف بخزائن الكتب المغربية-انتقاء وتعريف) فقد كانت تعويضا للمحاضرة الافتتحاية التي كان سيتقدم بها الأستاذ الدكتور محمد الراوندي حول كتاب الموطأ. نالت محاضرته إعجاب الحاضرين؛ حيث ركز فيها على ذكر عدد هائل من المخطوطات التي تزخر بها الخزائن المغربية، والتي تميزت بأربع خصائص لا نظير لها وهي:</p>
<p>الكثرة.  2- التفرد.  3- صحة النسخ في كثير من الموجود في خزائن المغرب.  4- التنوع والاستيعاب.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة العلمية الأولى: المصادر</strong></span></p>
<p>ترأس هذه الجلسة الدكتور محمد العلمي.</p>
<p>الدكتور عبد الله التوراتي: (الصنعة الحديثية عند الحافظ والناقد أبي بكر بن العربي، أصولها وآثارها).</p>
<p>استعرض فضيلة الأستاذ مجموعة من كتب الشيخ ابن العربي المؤلفة في مختلف العلوم (التفسير-الحديث-الفقه-التوحيد..) وأبرز مكانته في خدمة الحديث النبوي على وجه الخصوص، مما جعل الإمام ابن العربي يؤسس مدرسة مستقلة بالغرب الإسلامي حيث علم العلم وصناعته معا.</p>
<p>وكشف الأستاذ ملامح الصنعة الحديثية عند الإمام ابن العربي فتوصل إلى أنه قد تفرد بهذه الصناعة في مختلف العلوم؛ حيث اشتغل على مشروع كبير كان الهدف منه استصلاح العلوم، فاتخذ الصنعة الحديثية مدخلا إلى ذلك.</p>
<p>الدكتور محمد الطبراني: (من غميس التراث الحديثي بالمغرب كتاب طبقات الفقهاء والمحدثين لابن زنجويه النسوي، تعريف وتوصيف)</p>
<p>عرف الأستاذ في بداية كلمته بابن زنجويه، وذكر أهم أقوال العلماء فيه وثناؤهم عليه، كما ذكر بعض مؤلفاته المتنوعة.</p>
<p>ومن أهم ما جاء في صلب مداخلته: حديث عن اسم كتاب ابن زنجويه، وتحقيق نسبته، ومصادر الكتاب، ثم عرج على أَثرِ كتاب الطبقات في كتب اللاحقين، وكذا بعض الوَمَضَات من منهجه فيه، ووصل في ختام كلمته إلى تذييل ابن مزاحم على كتاب الطبقات.</p>
<p>الدكتور يونس بوعلام: (من التراث الحديثي المخطوط: شرح شهاب القُضاعي لمؤلف مجهول)</p>
<p>حدثنا عن مخطوط حديثي عبارة عن شرح لكتاب القُضاعي المعنون ب(شهاب الأخبار في المواعظ والحكم والآداب) للقاضي أبي سلمة القضاعي المصري (554هـ).</p>
<p>وهو كتاب –أي الشرح- فسر غريب الحديث وتوضيح مشكله.</p>
<p>وقد وقف بنا الأستاذ وقفة مع الأصل المشروح؛ حيث عرف بمؤلفه وبموضوع الكتاب، وأهمية الكتاب في زمانه، كما ركز بشكل خاص على جوانب عناية المغاربة بهذا الكتاب.</p>
<p>الدكتور عبد الله الجباري: (محدثوا مالكية المغرب الإسلامي في القرنين الخامس والسادس الهجريين: أثرهم ومكانتهم في الدرس الحديثي)</p>
<p>ركز فضيلة الأستاذ في مداخلته على محورين اثنين هما:</p>
<p>آثار وجهود محدثي مالكية الغرب الإسلامي في القرن 5 و6 الهجريين؛ وذكر من بين جهودهم الرحلة في طلب الحديث، واعتناؤهم بالحفظ والضبط، ومحاولتهم الإبقاء على خصيصة الإسناد من خلال مجالس السماع ومجالس الإملاء.</p>
<p>مكانتهم في الدرس الحديثي، من خلال الدرس والمدارسة للكتب الحديثية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة العلمية الثانية: الخصائص</strong></span></p>
<p>ترأس هذه الجلسة الدكتور الحسان حالي.</p>
<p>الدكتور بوشتى الزفزوفي: (أوليات محدثي الغرب الإسلامي وتفرداتهم رواية ودراية)</p>
<p>قدم الدكتور لمداخلته بمبحث تمهيدي بين فيه مفهوم الأولية ومفهوم السنة، ثم تطرق إلى محورين أساسيين هما:</p>
<p>المحور الأول: أوليات الرواية والدراية بالغرب الإسلامي والعناية بالكتب الستة.</p>
<p>المحور الثاني: تفردات المغاربة في مجال الدراية من خلال الكتب الستة.</p>
<p>الدكتور محمد ابنكيران: (التوجهات الكبرى للبحث الحديثي بالمغرب الإسلامي)</p>
<p>حاول فضيلة الأستاذ أن يشخص واقع الدرس الحديثي بالغرب الإسلامي، وقدم صورة عامة توضح الطريق للباحثين في علوم الحديث، مركزا في ذلك على ثلاثة عناصر- تحتاج إلى تحقيقها وإخراجها إلى الوجود، ومراجعة ما هو مطبوع منها- وهي: الرواية، ومصطلح الحديث، وفقه الحديث.</p>
<p>كما ذكر الأستاذ الاتجاهات الكبرى للبحث الحديثي بالغرب الإسلامي، وحددها في سبع نقط رئيسية وهي:</p>
<p>إغناء المجال بالمادة الحديثية.</p>
<p>مواصلة خدمة النص الحديثي.</p>
<p>بلورة قواعد هذا العلم الشريف وإرساء دعائمه الكبرى.</p>
<p>التركيز على الصنعة الحديثية والعناية بأهم معالمها ومقوماتها.</p>
<p>مشروع التصحيح والتضعيف للأحاديث.</p>
<p>جرد الشعب الأساسية في السنة.</p>
<p>التفسير الموضوعي للحديث النبوي.</p>
<p>الدكتور عبد الحفيظ دومر: (خدمة المغاربة لموطأ مالك).</p>
<p>تحدث الأستاذ الفاضل في بداية كلمته عن قيمة كتاب الموطأ وعن مكانة صاحبه بين العلماء كما ذكر بعض ما قيل في حق الإمام مالك رحمه الله، ثم عمل على جرد أهم ما ألف حول موطئه من مصنفات، وركز على الكتب التالية: &#8220;التمهيد والاستذكار&#8221; لابن عبد البر، &#8220;المسالك والقبس&#8221; لابن العربي، وبعض كتب القاضي عياض ككتاب &#8220;مشارق الأنوار&#8221;، وكتاب &#8220;كشف المغطى لشرح الموطأ&#8221; للطاهر بن عاشور، وغيرها من الكتب التي يطول بنا الحديث عنها في هذا المقام.</p>
<p>الدكتورة حنان حداد: (جهود المرأة في العناية بالحديث النبوي الشريف بالغرب الإسلامي).</p>
<p>إلى جانب رجال الحديث، نجد نساء الحديث؛ اللواتي بصمن التاريخ بمجوداتهن العظيمة في خدمة السنة النبوية، فكما للرجل عناية بالحديث النبوي فإن للمرأة أيضا جهود لا تقل أهمية عما أبدعه الرجال. ولقد عملت الأستاذة المتدخلة على استقصاء أغلب النساء اللواتي خدمن الحديث النبوي -إن لم أقل كل النساء- سواء على مستوى الرواية أو على مستوى التأليف، مبتدئة بالنساء الصحابيات، و التابعيات، ثم اعتنت بذكر النساء حسب ترتيب القرون. وفي آخر كلمتها أشارت إلى بعض مميزات المرأة المغربية في العناية بالحديث النبوي الشريف.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة الختامية: برئاسة فضيلة الدكتور محمد المصلح.</strong></span></p>
<p>ألقى الدكتور محمد الطبراني كلمة باسم الضيوف المشاركين في الندوة، شكر فيها الجهات المنظمة لهذه الندوة العلمية، ونوه فيها بجائزة الإمام البخاري التي أشار إليها الدكتور مصطفى بنحمزة في كلمته الافتتاحية.</p>
<p>ثم تفضل الدكتور سمير بودينار بتجديد الشكر للضيوف الحاضرين وللمساهمين في إنجاح الندوة الدولية، كما تفضل بقراءة التوصيات التي جاء من بينها ما يلي:</p>
<p>تخصيص جائزة الإمام البخاري لأحسن بحث يكتب حول صحيحه.</p>
<p>تأسيس نواة علمية لخدمة الحديث الشريف.</p>
<p>تأسيس معهد خاص يعنى بخدمة السنة النبوية المشرفة.</p>
<p>اقتراح مشاريع بحثية في الحديث والسيرة النبوية.</p>
<p>المطالبة بتيسير الاستفادة من المخطوطات الحديثية لأجل تحقيقها.</p>
<p>مراجعة المطبوع من الكتب الحديثية.</p>
<p>إنشاء تكوينات حديثية عن بعد من طرف المتخصصين حتى يتيسر اللقاء بهم بشكل مستمر.</p>
<p>وضع برامج (هندسية) لحفظ الأحاديث النبوية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: عبدالكريم عبو</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; أمثال: جولد زيهر وشاخت وأبو رية وغيرهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a-%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وجدة: باحثون دوليون يتدارسون في ندوة دولية  موضوع: &#8220;المثقف في معترك الانتقال الحضاري &#8220;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 12:34:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[الانتقال الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[المثقف]]></category>
		<category><![CDATA[باحثون دوليون]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية النبراس]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15722</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية النبراس للثقافة والتنمية بوجدة  أيام 4، 5، 6 نونبر 2016 ندوة دولية موضوعها: « المثقف في معترك الانتقال الحضاري»شارك فيها عددمن الأساتذة من داخل المغرب وخارجه. عُقدت الجلسة الافتتاحية مساء يوم الجمعة 4 نونبر 2016 بقاعة نداء السلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الأول ابتداء من الساعة الثالثة ونصف برئاسة الدكتور حسن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جمعية النبراس للثقافة والتنمية بوجدة  أيام 4، 5، 6 نونبر 2016 ندوة دولية موضوعها: « المثقف في معترك الانتقال الحضاري»شارك فيها عددمن الأساتذة من داخل المغرب وخارجه.</p>
<p>عُقدت الجلسة الافتتاحية مساء يوم الجمعة 4 نونبر 2016 بقاعة نداء السلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الأول ابتداء من الساعة الثالثة ونصف برئاسة الدكتور حسن الأمراني ،وخصصت للاحتفاء بالدكتور بن يونس الوالي تقديرا لجهوده في التدريس والدعوة،وقد استهلت الجلسة بكلمة جمعية النبراس مركزة على أهمية موضوع الندوة في دعم فضائل التربية والتكوين واستهداف الشباب،ثم تلتها كلمة الدكتور مصطفى بنحمزة وتضمنت وقفتين: الأولى مع مصطلح المثقف الذي أريدله أن يحل محل العالم،وأن يدلي برأيه وموقفه من القضايا المعاصرة مقابل أن يبقى العالم حبيس الماضي ، والثانية عن المحتفى به بالنظرإلى ماقدمه في شعبة الدراسات الإسلامية وفي مجال الدعوة ومساجد وجدة،ولاسيما من حيث كونه من القلائل الذين يحدثون بيئة للعمل،وأشادت كلمة مركز الدراسات والبحوث الإنسانية بالمحتفى به لكونه ممن تفننوا في خدمة الخلائق دون انتظار مقابل،ولأن تكريمه تكريم لمعاني الرسالة والصبر على البلاء، كما أشادت كلمة شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بوجدة بخصال الدكتور بن يونس ولاسيما من حيث جمعه بين العلم والحلم، وختمت الجلسة بكلمة ألقاها الدكتور بن يونس الوالي شكر فيها الجميع، ثم سُلمت له مجموعة من الشواهد التقديرية والهدايا من جمعية النبراس وشعبة الدراسات الإسلامية وطلبة الماجستير والدكتوراه.</p>
<p>وعقدت الجلسة الأولى في اليوم نفسه برئاسة الدكتور محمد البنعيادي،وخصصت لـ(المثقف والوظيفة المجتمعية: الرسالية وشروط الانتقال) متضمنة مداخلتين: الأولى (مسألة التغيير على ضوء المفارقة بين الواقع والمنظور) انطلاقا من منظور مالك بن نبي للدكتور محمد سعيد مولاي (أستاذ جزائري متخصص في الرياضيات)،والثانية بعنوان (في مسائلة أفق المثقف العضوي: مقدمات حول مشروع مثقف رؤيوي) للدكتور سمير بودينار.</p>
<p>وأما الجلسة الثانية فعقدت مساء يوم السبت 6 نونبر 2016 بمقر جمعية النبراس ابتداء من الساعة الرابعة برئاسة الدكتور محمد مريني،وخصصت لـ (المثقف ومداخل التغيير: المشروع وبناء الاختيارات)،وقد قدمت فيها ثلاث مداخلات: الأولى (المثقف الأديب الرسالي) للدكتور الحسين زروق،والثانية (مهام النخبةفي التغيير في مرحلة ما بعد الاستقلال حسب مالك بن نبي: التحديات الداخلية) للدكتور رشيد ميموني (أستاذ علم الاجتماع بالجزائر)،والثالثة (الثقافة والمثقف: من نقد المفهوم إلى أفق البناء الحضاري مالك بن نبي أنموذجا) للدكتور مصطفى لمريط.</p>
<p>كما نظمت الجمعية مائدة مستديرة بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية يوم الأحد 6 نونبر 2016 في موضوع (قضايا المثقف: مسارات وعلاقات) بتنشيط الدكتور حسن حالي والأستاذ مصطفى شعايب،وقد شهد تعددا من المداخلات لمجموعةمن الأساتذة كان مدارها على علاقةالمثقف بالجامعة،والمجتمع،والتراث،والإعلام،والعصر،والمؤسسة،والمقدس،والإصلاح،والإبداع،والفقيه،والسياسة،والاستغراب،والمقاومة،واللغة،والقراءة،والدعوة.</p>
<p>وقد نظمت جمعية النبراس بمقرها حفل عشاء قدمت فيه كلمات شكر لكل من أسهم في الندوة تنظيما أو مشاركة،كما قدمت للمشاركين شواهد تقديرية وبعض المنشورات،وقدم بعض المشاركين من الجزائر عددا من الكتب هدية للجمعية غالبهاعن مالك بن نبي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>إعداد: د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجديدة: ندوة دولية حول أثر الإنسان على تطور الأوساط المتوسطية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 1994 18:22:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 19]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أثر الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[تطور الأوساط المتوسطية]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة دولية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9789</guid>
		<description><![CDATA[نظمت اللجنة الوطنية للجغرافية بالمغرب بتعاون مع الجمعية المغربية لعلوم التربة ندوة دولية حول &#8220;أثر الإنسان على تطور الأوساط المتوسطية&#8221; وذلك ما بين 9 و16 أكتوبر 1994، شارك فيها عدد من الباحثين المغاربة والأجانب المهتمين بعلوم الأرض بصفة عامة وبعلوم التربة والبيئة بصفة خاصة. ومن الأهداف الأساسية لهذه الندوة : - تبادل المعلومات والخبرات حول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت اللجنة الوطنية للجغرافية بالمغرب بتعاون مع الجمعية المغربية لعلوم التربة ندوة دولية حول &#8220;أثر الإنسان على تطور الأوساط المتوسطية&#8221; وذلك ما بين 9 و16 أكتوبر 1994، شارك فيها عدد من الباحثين المغاربة والأجانب المهتمين بعلوم الأرض بصفة عامة وبعلوم التربة والبيئة بصفة خاصة. ومن الأهداف الأساسية لهذه الندوة :</p>
<p>- تبادل المعلومات والخبرات حول مناهج البحث والدراسات للمشاكل البيئية المرتبطة بالتعرية والتصحر.</p>
<p>- عرض لمختلف الطرق والمناهج المتبعة في قياس ودراسة التعرية من أجل فهم دقيق ومتعمق لدينامية مختلف الأوساط.</p>
<p>- التعاون المستقبلي بين مختلف الباحثين في ميدان البيئة.</p>
<p>وقد ابتدأت الندوة يوم 10/10/94 بزيارة ميدانية، أطرها بعض الأساتذة من كلية الآداب بالرباط و المحمدية، إلى منطقة عين العودة بهضاب سيدي بطاش على غابة المعمورة حيث تم الوقوف على أهم المشاكل البيئية المرتبطة بالتعرية وتدهور التربة بالمنطقة، وقد ركز المتدخلون خلال هذه الرحلة على أهمية الدور البشري في استفحال خطر التعرية من خلال أنشطته المرتبطة باجتثاث الغابات والرعي والاستغلال المكثف للتربة.</p>
<p>وفي يوم 11/10/ 94 قام المشاركون بزيارة ميدانية إلى سهل الغرب بين القنيطرة والعرائش ، أشرف على تسييرها أساتذة من معهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة بتعاون مع مهندسين وتقنيين من المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب (ORMVA. du Gharb) تمحورت حول أهمية التجهيزات الهدروزراعية بمنطقة الغرب، والمشاكل البيئية المرتبطة بها، خاصة منها ما يتعلق بصعوبة التصريف وملوحة التربة وتلوث المياه.</p>
<p>وقد خصص يوم /12 /10 94  للاستماع الى عدد من العروض و المداخلات بمدينة تطوان، حيث ألقيت حوالي  26 مداخلة  من طرف عدد من الباحثين المغاربة والاجانب باللغتين الأنجليزية والفرنسية.</p>
<p>وقد ركز المحاضرون على عرض أهم النتائج التي توصلوا إليها في دراستهم لمشاكل البيئة المرتبطة بالتعرية وتدهور التربة، وتقديم أحدث الطرق والمناهج لدراسة التعرية وقياسها،وكذا أنجع الوسائل لمواجهتها وإعداد المجال المتوسطي.</p>
<p>- في يوم /13 /10 94 توجه المؤتمرون الى الجزء الغربي والاوسط من جبال الريف بين تطوان وفاس، حيث وقفوا على مختلف أوجه اختلال الأنـظمة البيئية التي تميز جبال الريف والمرتبطة أساسا بالخصائص الطبيعية للمنطقة وكذا بالنشاط البشري غير المتوازن والمتمثل أساسا في الإستغلال المكثف للموارد المتاحة.</p>
<p>- يوم 14/10/94 خصص لزيارة الاقاليم الشرقية مابين مدينتي جرسيف والعيون حيث استعرض أحد الأساتذة أهم المشاكل البيئية التي تعاني منها المنطقة خاصة مايتعلق بنقص الموارد المائية والتصحر وزحف الرمال على المناطق الزراعية والمنشآت السكنية.</p>
<p>في اليوم الأخير 15/10/94 وبجبال الأطلس (مابين فاس وميدلت) قام بعض الأساتذة بعرض لمختلف أوجه تدخل الانسان في الأنظمة البيئية وعمله الدؤوب على الإخلال بتوازنها ومن تم التحولات السلبية التي شهدتها المنطقة المتمثلة أساسا في تدهور الغطاء النباتي والتربة.</p>
<p>وقد اختتمت الندوة بمدينة ميدلت يوم السبت 15/10/94 مساء بتقييم عام لأشغال الندوة، حيث اتفق المتدخلون على أن الندوة حققت أهم الأهداف المتوخاة منها، حيث كانت فرصة لعرض مختلف المشاكل البيئية التي تعرفها بعض المناطق المغربية والمرتبطة خصوصا بالتعرية والتصحر وتدهور الغطاء النباتي، ومناسبة هامة لتبادل الخبرات والمعلومات ومناهج البحث بين مختلف الباحثين في أوساط متنوعة. كما أكد عدد من المتدخلين على ضرورة نقل المقترحات إلى الواقع لإعداد المجال ومواجهة المشاكل البيئية التي تطرحها التعرية والتصحر وتدهور الموارد الطبيعية قبل فوات الأوان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
