<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع سيرة رسول الله &#8211; نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 15:46:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[استمداد علم السيرة النبوية الكاملة]]></category>
		<category><![CDATA[تحديد منهجي]]></category>
		<category><![CDATA[د. يسري إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[علم السيرة النبوية الكاملة]]></category>
		<category><![CDATA[علم الشعر والأدب في صدر الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10519</guid>
		<description><![CDATA[4 . استمداد علم السيرة النبوية الكاملة(3) علم الشعر والأدب في صدر الإسلام سبق للدكتور محمد يسري إبراهيم أن بين في الحلقتين السابقتين استمداد علم السيرة النبوية من القرآن الكريم وعلومه، ومن الحديث الشريف وشروحه وعلومه، ومن علم التاريخ العالمي والإسلامي العام وتاريخ المدن، ومن علوم الطبقات وتراجم الصحابة، ومن علم الجغرافيا وكتب معاجم البلدان، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>4 . استمداد علم السيرة النبوية الكاملة(3)</strong></em></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong> علم الشعر والأدب في صدر الإسلام</strong></em></span><br />
سبق للدكتور محمد يسري إبراهيم أن بين في الحلقتين السابقتين استمداد علم السيرة النبوية من القرآن الكريم وعلومه، ومن الحديث الشريف وشروحه وعلومه، ومن علم التاريخ العالمي والإسلامي العام وتاريخ المدن، ومن علوم الطبقات وتراجم الصحابة، ومن علم الجغرافيا وكتب معاجم البلدان، ويواصل في هذه الحلقة بيان مصدر آخر يستمد منه علم السيرة هو مجال الشعر والأدب في صدر الإسلام، فكيف يكون الشعر والأدب مصدرا يستمد منه علم السيرة؟<br />
سابعا- علم الشعر والأدب في صدر الإسلام:<br />
بعدَ كُتُبِ التاريخِ تأتي كتبُ الأدبِ، التي حَفِلَتْ بمادة وفيرة من شعر السيرة النبوية، مثل: طبقات الشعراء، لابن سلام الجمحيِّ (231هـ)، والبيان والتبين، للجاحظ (255هـ)، والشعر والشعراء، لابن قتيبةَ الدينوريِّ (276هـ)، والكامل في اللغة والأدب، للمبرد (286هـ)، والعِقد الفريد، لابن عبد ربه الأندلسيِّ (328هـ)، وكتاب الأغاني، لأبي الفرج الأصبهاني (356هـ)، وما ورد في هذه الكتبِ مِن شعرٍ يَتَطَلَّبُ التحقيقَ، والتمحيصَ، بالمقارنة مع ما ورد في المصادر الأخرى، أو ما ورد في دواوين الشعراء الصحابة التي حُقِّقَتْ(1).<br />
وهناك مصادِرُ أخرَى لشعر السيرة، لا تقلُّ أهميةً عن سابقاتها، وهي دواوين الشعر العامَّة والخاصَّة.<br />
فيما يتعلَّقُ بالدواوينِ العامَّةِ، مثل: ديوان الحماسة، لأبي تمام الطائيِّ (230هـ)، وديوان الحماسة، للبحتريِّ (281هـ)، فرغم قِلَّةِ ما ورد فيها من شعر السيرة؛ فهي تُقَدِّمُ الدليلَ على أن شعر السيرة، لا يَقِلُّ جزالةً وفنيةً عن بقية الشعر العربي العالي، ما دام أساس اختيار قصائد هذه الدواوين هو: أن تكون من عيون الشعر العربي.<br />
وأمَّا دواوينُ الشعرِ الخاصَّةُ، فَيُقصَدُ بها دواوين الصحابة، وغيرهم، ممن عاصروا فترةَ السيرة، وقد وصلَنَا بعضُها بصنعةِ الأقدمِينَ والـمُحْدَثِينَ، ومن أهمها: ديوانُ حسانِ بنِ ثابت، الذي طُبِـعَ طبعاتٍ مختلفةً ومتعدِّدَةً، وديوانُ كعبِ ابنِ زهيرٍ، وديوانُ لَبِيدِ بنِ ربيعةَ العامريِّ، وديوان الأعشى البكريِّ، وديوانُ أميةَ ابنِ أبي الصَّلتِ، وديوانُ أبي مِـحْجَنٍ الثقفيِّ، وديوانُ النابغةِ الجعديِّ، وديوانُ كعبِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، وديوانُ العباسِ بنِ مِرْادَسٍ السُّلَمِيِّ، وديوانُ عبدِ الله ابنِ رواحةَ، وديوانُ عبدِ الله بن الزِّبِعْرَى- بكسرِ الزَّايِ والموحدةِ، وسكونِ المهملةِ، بعدَها راءٌ مقصورةٌ.<br />
ورغم أن أصحاب هذه الدواوين من المشاركين في أحداث السيرة، والـمُسْهِمِينَ فيها، فما يوجد في دواوينهم مِن شعر السيرة شيءٌ يسيرٌ جدًّا، إلا أنه على قِلَّتِهِ له أهميته مِن حيثُ التوثيق، ومِن حيثُ القيمة الفنية في دراسة شعر هذه الفترة، وخصوصًا ما ورد منه في دواوينِ: كعبٍ، ولَبِيدٍ، وأُمَيَّةَ(2).<br />
وبعدَ هذه المصادرِ، على دارسِ السيرةِ أن يستأنِسَ بكتبِ التفسير، وأسبابِ النزول، وكتبِ تراجمِ الصحابة، وكذا كتب اللغة، وكتب البلدان؛ لأنها تشتملُ على قدرٍ لا بأس به مِن شعرِ السيرةِ، لا يَـحْسُنُ إغفالُهُ رغمَ قِلَّتِهِ.<br />
وصفوة القول إن الفترة الزمنية من بعثته [ إلى وفاته قلَّ أن توجد منها واقعة لا أثر للشعر فيها، ومشاركة للقريض بها، ومن ذلك:<br />
الشعر ديوان العرب، ومدونة التاريخ والحضارة، وكتب الأدب والشعر تعج بالأشعار التي حكت حياتهم في جاهليتهم الأولى، وما معلّقاتهم إلا لسان صدق يعبر عن حياتهم ويترجم عن أحوالهم.<br />
وكتب الأدب التي صنفت خلال القرون الثلاثة الأولى تحمل شيئًا كثيرًا من ذلك.<br />
وكتب السيرة ومدوناتها ملأى بأشعار تكاد تشمل مراحلها كافة، حيث أوردت تلك الكتب أشعارًا قبل مولده [ مما يعتبر إرهاصًا لمولده، وأشعارًا تستبشر بولادته، تنقل تارةً عن أمه، وتارةً عن جده، وأخرى عن عمِّه أبي طالب.<br />
أما ما يتعلق بالفترة من بعثته إلى وفاته [ فقلَّ أن نجد واقعةً لا أثر للشعر فيها ولا مشاركة للقريض بها، وهذه لمحات مختطفة، وباقات مقتطفة من أمثلة للتذكير بهذا المصدر الثري.<br />
فهذا عبد المطلب يروى عنه عند ورود الخبر بولادته [:<br />
الحَمْدُ لله الَّذِي أَعْطَاني<br />
هَذَا الْغُلامَ الطَّيبَ الأَرْدَانِ<br />
قَدْ سَادَ في المَهْدِ عَلَى الغِلْمَانِ<br />
أُعِيذُهُ بِالْبَيْتِ ذِي الأَرْكَانِ<br />
حتَّى أَرَاهُ بَالِغَ البُنيَانِ<br />
أُعِيذُهُ مِنْ كُلِّ ذِي شَنْآنِ<br />
مِنْ حَاسِدٍ مُضْطَرِبِ الْعِنَانِ(3)<br />
وفي أمر التحكيم في وضع الحجر الأسود بعد إعادة بناء الكعبة قال أبو هبيرة بن أبي وهب المخزومي:<br />
تَشَاجَرَتِ الأَحْيَاءُ في فَصْلِ خُطَّةٍ<br />
جَرَتْ طيْرهُمْ بالنَّحْسِ مِنْ بَعْدِ أَسْعَدِ<br />
تَلاقَوْا لهَا بِالبُغْضِ بَعْدَ مَوَدَّةٍ<br />
وَأَوْقَدَ نَارًا بَيْنَهُمْ شَرُّ مُوقِدِ<br />
فَلَمَّا رَأَيْنَا الأَمْرَ قَدْ جَدَّ جِدُّهُ<br />
وَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ غَيْرُ سَلِّ المُهَنَّدِ<br />
رَضِيْنَا وَقُلْنَا الْعَدْلُ أَوَّلُ طَالِعٍ<br />
يَجِيءُ مِنَ الْبَطْحَاءِ مِنْ غَيْرِ مَوْعِدِ<br />
فَلَمْ يَفْجَنَا إِلا الأَمِيْنُ مُحَمَّدٌ<br />
فَقُلْنَا رَضِينَا بِالأَمِينِ مُحَمَّدِ(4)<br />
وقال الصّدِّيق لما دخلا الغار:<br />
قَالَ النَّبِيُّ وَلَمْ أَجْزَعْ يُوَقِّرُنِي<br />
وَنَحْنُ في سُدَفٍ مِنْ ظُلْمَةِ الغَارِ<br />
لا تَخْشَ شَيْئًا فَإِنَّ اللهَ ثَالِثُنَا<br />
وَقَدْ تَوَكَّلَ لِي مِنْهُ بِإِظْهَارِ(5)<br />
وقال عبد بن جحش س يذكر هجرة الصحابة:<br />
لَمَّا رَأَتْنِي أُمُّ أَحْمَدَ غَادِيًا<br />
بِذِمَّةِ مَنْ أَخْشَى بِغَيْبٍ وَأَرْهَبُ<br />
تَقُولُ: فَإِمَّا كُنْتَ لا بُدَّ فَاعِلًا<br />
فَيَمِّمْ بِنَا البُلْدَانَ وَلْتُنْأَ يَثْرِبُ<br />
فَقُلْتُ لهَا: بَلْ يَثْرِبُ الْيَوْمَ وَجْهُنَا<br />
وَمَا يَشَأِ الرَّحْمَنُ فَالْعَبْدُ يَرْكَبُ<br />
إِلَى الله وَجْهِي وَالرَّسُولِ وَمَنْ يُقِمْ<br />
إِلى الله يَوْمًا وَجْهَهَ لا يُخَيَّبُ(6)<br />
وهكذا بعد الهجرة دونت الأشعار لتلك الأحداث وعبرت عنها أحسن تعبير وأجمله، ومظان هذا الشعر في كتب السير والتاريخ، ومدونات الحديث، وشروحه، وكتب الأدب، وفروعه، كالبيان والتبيين للجاحظ (ت: 255ﻫ)، وطبقات الشعراء لابن سلام الجحمي (ت:231ﻫ)، والشعر والشعراء، لابن قتيبة الدينوري (ت: 276ﻫ)، والكامل في اللغة والأدب للمبرد (ت: 286ﻫ)، وغيرها.<br />
ويمتاز هذا الشعر بالجملة بصحته، وإن كان لا يزال قسم منه بحاجة إلى نقد وتمحيص، وهذا لا يمنع من وجود جهود قديمة في هذا الصدد، ومن ذلك قول ابن هشام عندما أورد لامية أبي طالب: «هذا ما صح لي من هذه القصيدة، وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها»، وعقّب عليه ابن كثير بقوله: «هذه القصيدة عظيمة بليغة جدًّا، لا يستطيع أن يقولها إلا من نسبت إليه، وهي أفحل من المعلقات السبع، وأبلغ في تأدية المعنى منها جميعًا»(7).<br />
ومما تمتاز به تلك الأشعار دقة الوصف وضبط الأعداد، ومن ذلك قول كعب بن مالك ]، وهو يصف غزوة أحد:<br />
فَجِئْنَا إِلى مَوْجٍ مِنَ الْبَحْرِ وَسْطَهُ<br />
أَحَابِيْشُ مِنْهُمْ حَاسِرٌ وَمُقنَّعُ<br />
ثَلاثَة آلافٍ وَنَحْنُ نَصِيَّةٌ<br />
ثَلاثُ مِئِيْنٍ إِنْ كَثُرْنَا فَأَرْبَعُ(8)<br />
ومثل هذا شعر حسان في بدر وفتح مكة وغيرها(9).<br />
وهذا الشعر قد عني كثيرًا بعرض شمائل النبي [ وبيان محاسن أخلاقه ودينه، ومن ذلك قول كعب بن زهير س:<br />
نُبِّئْتُ أَنَّ رَسُوْلَ الله أَوْعَدَنِي<br />
وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ الله مَأْمُولُ<br />
مَهْلًا هَدَاكَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ الْـ<br />
ـقُرْآنِ فِيْهَا مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ(10)<br />
وأخيرًا فإنه شعر مفعم بالعاطفة متأجج بالحماسة، ومن أوائل ذلك قول سعد بن أبي وقاص ] حين رمى بأول سهم في سبيل الله، وكان في سرية عبدالله بن جحش:<br />
أَلا هَلَ اتَى رَسُولَ الله أَنِّي<br />
حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي<br />
أَذُودُ بِهَا أَوَائِلَهُمْ ذِيَادًا<br />
بِكُلِّ حُزُونَةٍ وَبِكُلِّ سَهْلِ<br />
فَمَا يعْتَدُّ رَامٍ فِي عَدُوٍّ<br />
بِسَهْمٍ يَا رَسُولَ الله قَبْلِي<br />
وَذَلِكَ أَنَّ دِيْنَكَ دِيْنُ صِدْقٍ</p>
<p>وَذُو حَقٍّ أَتَيْتَ بِهِ وَعَدْلِ(11)<br />
وهذا ابن رواحة س يقود ناقة النبي [ في عمرة القضاء ويقول:<br />
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ<br />
خَلُّوا فَكُلُّ الْخَيْرِ فِي رَسُولِهِ<br />
يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ<br />
أَعْرِفُ حَقَّ الله فِي قَبُولِهِ<br />
نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ<br />
كَمَا قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ<br />
ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ<br />
وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ(12)<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. يسري إبراهيم</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
* المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية الذي نظم بفاس أيام 28-27-26 محرم 1436 الموافق 22-21-20 نونبر 2014.<br />
(1) شعر السيرة النبوية.. دراسة توثيقية، د شوقي رياض أحمد (ص75).<br />
(2) شعر السيرة النبوية.. دراسة توثيقية (ص81).<br />
(3) الطبقات الكبرى، لابن سعد، ت: إحسان عباس، دار صادر- بيروت، ط1، 1968م، (1/103)، الروض الأنف، ت: عمر عبد السلام السلامي، دار إحياء التراث العربي &#8211; بيروت، ط1، 1421ﻫ، (2/98).<br />
(4) سبل الهدى والرشاد، لمحمد بن يوسف الصالحي الشامي، ت: عادل عبد الموجود وعلي معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1414ﻫ-1993م، (2/172).<br />
(5) الروض الأنف، للسهيلي، (4/142)، البداية والنهاية، لابن كثير (3/224).<br />
(6) السيرة النبوية، لابن هشام (2/82).<br />
(7) البداية والنهاية (3/74).<br />
(8) سيرة ابن هشام (3/92).<br />
(9) سيرة ابن هشام (2/280، 382-392)(4/43).<br />
(10) سيرة ابن هشام (4/161).<br />
(11) سيرة ابن هشام (2/229).<br />
(12) سيرة ابن هشام (3/425).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله  &#8211; نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة (*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 15:34:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[استمداد علم السيرة النبوية الكاملة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور يسري]]></category>
		<category><![CDATA[تحديد]]></category>
		<category><![CDATA[علم السيرة النبوية الكاملة]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[منهجي]]></category>
		<category><![CDATA[نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10558</guid>
		<description><![CDATA[4 . استمداد علم السيرة النبوية الكاملة(2) تحدث الدكتور يسري في الحلقة السابقة عن استمداد علم السيرة النبوية، وذكر من جملة ذلك أصلين هما القرآن الكريم وعلومه، ويواصل في هذه الحلقة تأصيله لاستمداد هذا العلم من علوم أخرى هي علم الحديث وعلم التاريخ العالمي وعلم التاريخ الإسلامي العام وتاريخ المدن، وعلوم الطبقات وتراجم الصحابة، وعلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>4 . استمداد علم السيرة النبوية الكاملة(2)</strong></em></span></p>
<p>تحدث الدكتور يسري في الحلقة السابقة عن استمداد علم السيرة النبوية، وذكر من جملة ذلك أصلين هما القرآن الكريم وعلومه، ويواصل في هذه الحلقة تأصيله لاستمداد هذا العلم من علوم أخرى هي علم الحديث وعلم التاريخ العالمي وعلم التاريخ الإسلامي العام وتاريخ المدن، وعلوم الطبقات وتراجم الصحابة، وعلم الجغرافيا وكتب معاجم البلدان:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثًا: الحديث النبوي الشريف وشروحه وعلومه، وكيف ذلك؟</strong></span></p>
<p>تقدم أن العلاقة وثيقة بين السيرة والحديث، وأنه في مصطلح المحدِّثين قد تُعتبر السيرةُ جزءًا لا يتجزأ من الحديث النبويِّ(1).<br />
فإذا اختِيرَ- لسببٍ أو لآخَرَ- المغايرةُ أو العمومُ والخصوصُ والوجهيَّانِ بين الحديث والسنة من جهة، وبين السيرة النبوية من جهة أخرى؛ فإن علم الحديث والسنة- ولا بد- مِن أهمِّ وأولى موارد السيرة ومصادرها «ورحم اللهُ البخاريَّ الذي يُسمِّي كتابه: &#8220;الجامعَ المسندَ الصحيحَ المختصرَ من أمور رسول الله وسننه وأيامه&#8221;، ففيه أمورُ رسولِ الله من قوله، وفعله، وتقرير أفعال أصحابه بالسكوت، وفيه كذلك: ذِكرُ أيامه، وما حدث في عمره الشـريف، لا- فقط- من أحوال المسلمين أو العرب، بل- أيضًا- معلومات من البلاد المجاورة، مثل: الحبشة والروم وفارس وغيرها»(2).<br />
وهذا يدل على أن السيرة تشمل الحديثَ والتاريخَ في مادَّتها، فهي عند بعض المحققين من فروع التاريخ، وعند بعضهم من فروع علم الحديث، وإن ذهب آخَرون إلى أن الحديث والسيرة مترادفان من حيث العموم والشمول، وإن اختلفا في منهج التأليف والتدوين، وطريقة التصنيف والتبويب(3).<br />
وبالنظر إلى مادة بعض كتب الحديث يتحقق الباحث من غَناءِ مادَّةِ السيرة في علم الحديث ومتونه، وصِحاحه، وجوامعه، ومسانديه، وموطَّآته، ومستدرَكاته، ومستخرجاته، وأجزائه، وسننه، ومعاجمه، على حدٍّ سواءٍ!<br />
فكتاب البخاري: الجامع الصحيح- الذي يُستسقَى بقراءته الغمامُ، والذي أجمع على قبوله وصحة ما فيه أهلُ الإسلام- يُورِدُ من الكتب والأبواب ما هو مَعِينٌ لا يَنضُبُ من مادة السيرة، ويكفي لإدراك ذلك أدنى مطالعةٍ لأبوابه وفصوله، وصحيح مسلم بن الحجاج- صنو البخاري- في هذا المضمار مع زياداتٍ ومميزاتٍ في سرد الروايات، مع اقتصار على الصحيح المجرَّدِ من أقوال الصحابة، وفتاوي التابعين، ثم تأتي بعدهما سائر الكتب التسعة المشهورة.<br />
ومادة السيرة الحديثية تعتمد الإسناد، وهذا ما لا يوجد- غالبًا- في مادة السيرة التاريخية، فرحِمَ الله المحدِّثين فقد أدَّوُا الأمانةَ- على وجهها- بنقل الأسانيد محكومًا عليها تارةً، ومتروكةً لمن يميزها تارةً أخرى.<br />
ومادة السيرة الحديثية متنوعةُ المناهجِ مِن حيثُ التصنيف والتأليف، فتارةً تأتي الرواياتُ على أسماء الصحابة والصحابيات، وأخرى توضع بترتيب الفقة في الموضوعات، ولكلِّ طريقة خصائصُ ومميزاتٌ.<br />
وهي- بعد ذلك- مادة معتنية بوصف الهدي النبويِّ ولكن على غير جهة الاستقصاء في ترتيب الأحداث وتصنيفها بحسب تتابع وقوعها، وهو ما تمتاز به كتبُ السيرةِ غالبًا.<br />
وبالجمع بين مصدَرَيِ الوحي- في تدوين السيرة النبوية- تتحقق مصالحُ مرعيةٌ من تحديد الإطار العام، وانضباط سياق الرواية التاريخية، وبالعناية بالهدي والسَّمت النبويِّ- إضافةً إلى منهج الإسلام في إدارة الحياة بأسرها- تجتمع الجوانب الثقافية، والاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، إلى الجانب الديني والإيماني في حياة خير البرية، فتجتمع أوصال السيرة النبوية نبراسًا يضيء دياجيرَ الحياة، ويقدِّمُ القدوةَ لأجيال الأمة؛ ما امتدت بهم على الأرضِ الحياةُ.<br />
وكما كان علم الحديث رافدًا أصيلًا في مادة السيرة النبوية ومواردها؛ فإن علم السيرة النبوية- أيضًا- كان أحدَ أهمِّ أدواتِ منهجِ أصولِ الحديثِ ومصطلحِهِ التي يُعَوَّلُ عليها في التمييز بين المقبولِ والمردودِ من الأحاديث والروايات على صعيد السند والمتن.<br />
وقد ساق العلماء- من أسبابِ إعلالِ الحديثِ وتوهينه ما استفادوه من السيرة القرآنية والنبوية القطعية- ما كان له أكبرُ الأثر في نقدِ الأسانيد والمرويَّات معًا(4).<br />
ولا شكَّ أن علمًا كعلم أسباب ورود الحديث يقف جنبًا إلى جنب مع علم أسباب النزول في الآيات القرآنية، في بيان أهمية معرفة الوقائع والأحداث المرتبطة بالوحي- قرآنًا وسنة- بل إن السيرة النبوية خاصة هي المرجع في بيان ومعرفة أسباب ورود الحديث النبوي الشريف(5).<br />
ومثل هذا القول يتأتَّى في علم الناسخ والمنسوخ من الأحاديث والآثار؛ إذ النسخ لا يصار إليه بالاجتهاد، وإنما يصار إليه عند معرفة التاريخ(6).<br />
كما أن السيرة بمروياتها وكتبها المستقلَّة- كمروياتِ عروةَ بنِ الزبير، وابن شهاب الزهري، وموسى بن عقبة، وابن اسحاق، والواقدي، والطبري، وغيرهم- تُعتَبَرُ المعوَّلَ الأهمَّ- بعد القرآن والسنة- في شرح المرويات المتعلقة بالسيرة في كتب الحديث(7).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>رابعًا: علم التاريخِ العالميِّ والإسلاميِّ العامِّ وتاريخ المدن:</strong></span><br />
كُتُبُ التاريخِ العالميِّ للأمم- قبل الإسلام وبعد الإسلام- تناولتْ طرفًا من أحداث السيرة النبوية بشيء من البيان وجمع المعلومات، وغالبًا ما بدأت تلك الكتبُ الجامعةُ ببدء الخليقة، وانتهت بزمن مؤلِّفِها، وهي على هذا النحو كتبٌ تَجمَعُ بين السيرة والتاريخ.<br />
وكتبُ التاريخِ العامِّ التي كتبها مسلمون أَوْلَتْ هذه الفترةَ الزمنية مزيدَ عنايةٍ وبيانٍ.<br />
ومِن أشهر تلك الكتب- عند المسلمين-: «تاريخ الأمم والرسل والملوك» للإمام ابن جرير الطبري (310هـ)، وهو محدِّثٌ فقيهٌ، ومجتهِدٌ مفسِّرٌ، وكتابه جامعٌ لِـمَا صحَّ من الأخبار وما ثبت، وما ليس كذلك؛ لذا فهو بحاجة لتحقيقٍ وتدقيقٍ مِن أهل الاختصاصِ الحديثيِّ(8).<br />
ومِن تلك الكتبِ- أيضًا-: تاريخ خليفة بن خياط (240هـ) وقد بدأه بالكلام على التاريخ الهجري، ثم كتب عن السيرة فصلًا قصيرًا في نحو الخمسين صفحة.<br />
ومنها- كذلك-: التاريخ الكبير للبخاري (256هـ)، والتاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (279هـ)، والبداية والنهاية لابن كثير (774هـ)، وتاريخ الإسلام للذهبي (748هـ)، وغيرها مما يَرْوِي الصحيحَ والحسنَ والضعيفَ بأنواعه(9).<br />
وأما كتب تاريخ المدن فَيُقصد بها تاريخ الحرمين الشريفين (مكة والمدينة) وما ورد فيهما من أخبار وآثار، وقد عُنِيَ المسلمون بتاريخ المدينتين؛ لِـمَا لهما من مكانة شرعية خاصة، فهما الحرمانِ الشريفانِ، ومتنَزَّلُ الوحيِ والقرآنِ، ومكةُ قِبلةُ المسلمين، والمدينةُ مهاجرُ النبيِّ الكريمِ، وفيهما جُلُّ أحداث السيرة المشرفة.<br />
فلا عجبَ أنْ أَلَّفَ المسلمون في تاريخهما قبل الإسلام وبعده، ومن أهم تلك المؤلفات:<br />
- أخبار مكة، للواقديِّ (207هـ).<br />
- أخبار مكة، للأزرقيِّ (250هـ).<br />
- تاريخ المدينة، للحسن بن خلف الواسطيِّ (246هـ).<br />
- أخبار المدينة، لعمر بن شبة (262هـ).<br />
- فضائل مكة المكرمة، وفضائل المدينة المنورة، وكلاهما للمفضل الجندي، محدِّثِ مكةَ (308هـ)، وأغلب تلك المؤلفات مطبوعةٌ ومحقَّقةٌ(10).<br />
- تاريخ مكة وما جاء فيها من الآثار، لابن النجار (643هـ).<br />
وقد نظمت منظومات في تاريخهما وفضلهما معًا.<br />
وهي تمثل بجملتها مددًا مهمًّا للباحثين في السيرة، وتاريخ الحجاز قبل الإسلام وبعده.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>خامسًا: علوم الطبقات وتراجم الصحابة ╚:</strong></span><br />
لعلوم الطبقات والتراجم والأنساب لصحابة النبيِّ [ أثرُهَا في إمداد السيرة بروافد معلومات تُثري مصادرَ السيرة النبوية الكاملة؛ حيثُ إنَّ مناقِبَ الصحابة وشريفَ مآثِرِهم هي بالارتباط بالإسلام ونبيِّهِ ♥.<br />
وكثيرًا ما تأتي كثير من تفاصيل الوقائع النبوية في سياق ما يُروَى عن الصحابي وسيرته، وتاريخ إسلامه، ونصرته لدينه ونبيه، وما وقع له في أثناء حياته من أحداث تؤكِّدُ معلوماتِ السيرة، أو توضِّحُها، أو تُقَيِّدُها، أو تُنَبِّهُ على أمرٍ منها، وهذه الفوائد لا يُستغنَى عنها حينَ يُرادُ للسيرة الكاملة أن تُكتَبَ، وأن تُسبَكَ فيها مواقفُ النبيِّ وأصحابه معه رضوان الله عليهم.<br />
ومن أهم كتب الطبقات والتراجم التي عُنِيتْ بالصحابة ╚:<br />
- الطبقات، لمحمد بن عمر الواقديِّ (207هـ)، وقد أكثر محمد بن سعد النقلَ عنها في كتاب الطبقات الكبرى(11).<br />
- الطبقات، للهيثم بن عَدِيٍّ (207هـ)(12).<br />
- الطبقات الكبرى، لمحمد بن سعد (230هـ(13).<br />
- الطبقات، لعليِّ بنِ المديني (233هـ)(14).<br />
- طبقات إبراهيم بن المنذر (236هـ)(15).<br />
- طبقات خليفةَ بنِ خياط العصفريِّ (240هـ)(16).<br />
- طبقات مسلم بن الحجاج القشيريِّ (261هـ)(17).<br />
- طبقات أبي بكر البرقيِّ (270هـ)(18).<br />
- طبقات أبي حاتم الرازيِّ (277هـ)(19).<br />
- طبقات أبي زرعةَ الدمشقي (282هـ)(20).<br />
ولا يخفى أنَّ عددًا من الكتب قد أُفْرِدَتْ في مناقب الصحابة منفردِينَ ومجتمِعِينَ؛ كالأربعة الخلفاءِ الراشدين، والعشرةِ المبشَّرِينَ، والأنصارِ، والمهاجِرِينَ.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>سادسًا: علم الجغرافيا وكتب معاجم البلدان:</strong></span><br />
المؤلفات في جغرافية السيرة النبوية تأخَّرَتْ بعضَ الشيء عن الفترة التي ندرسها، وحتى مَن صَنَّفَ في ذلك لم يَقصِدِ التعريفَ بمواقع السيرةِ وحدَها، بل خلطها بغيرها، وهذا صنيعُ أبي عبيد البكريِّ (487هـ)، في (معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع)، وياقوت الحموي (626هـ)، في (معجم البلدان)، فقد ورد بهما تعريفٌ لقسطٍ لا بأسَ به من مواضع السيرة(21).<br />
وبما أنَّ متطلباتِ الدراسة العلمية للسيرة النبوية أصبحت تُوجِبُ تدقيقَ وضَبْطَ أسماءِ المواضعِ؛ فإن القيام بهذه الدراسة تَفرض الاعتمادَ على الدراسات الحديثة، والمتخصصة في جغرافية الجزيرة العربية في أفقِ إدماجِ هذه الدراساتِ ضمنَ مصادرِ السيرةِ النبوية المعتمدة.<br />
وقد بذل العديدُ من العلماء- قبلَ عقودٍ قريبةٍ- جهودًا مشكورةً في هذا المجال، مثل: أبي الحسن الندويِّ، وأبي الأعلى المودوديِّ، والدكتور محمد حميد الله، مِن خلال زياراتهم للمواقعِ، وضَبْطِها، ورسمِ أشكالٍ تقريبيَّةٍ للجزيرة العربية، بقبائلها، وتضاريسها، وخرائِطِ المغازِي والسرايا.<br />
ومن الدراسات المهمة في هذا المجال: أبحاثُ الأساتذة: محمد الشايع، وحمد الجاسر، ومحمد بن بليهد، وسعد بن جنيدل، وعبد الله بن خميس، وأخيرًا: شوقي أبو خليل في أطلس السيرةِ النبويةِ(22).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور يسري</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;<br />
* المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية الذي نظم بفاس أيام 28-27-26 محرم 1436 الموافق 22-21-20 نونبر 2014.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; السيرة النبوية على ضوء الكتاب والسنة، لمحمد أبي شهبة (ص27).<br />
2 &#8211; من مقدمة سيرة ابن إسحق، تحقيق: محمد حميد الله (ص: ط).<br />
3 &#8211; مصادر السيرة النبوية، د. عبد الرزاق الهرماس (ص71-75).<br />
4 &#8211; يراجع- على سبيل المثال-: ابن الجوزي في الموضوعات الكبرى، ت: عبد الرحمن محمد عثمان، المكتبة السلفية بالمدينة (2/251).<br />
5 &#8211; يراجع- على سبيل المثال-: أسباب ورود الحديث، للسيوطي، بتحقيق: د. يحيى إسماعيل، ط: دار الوفاء، (ص326-327).<br />
6 &#8211; فتح المغيث، للسخاوي، ت: د. عبدالكريم الخضير، د. محمد الفهيد، دار المنهاج، الرياض، ط1 (3/449).<br />
7 &#8211; يراجع- على سبيل المثال-: فتح الباري (7/279-519).<br />
8 &#8211; مصادر السيرة النبوية وتقويمها، د. فاروق حمادة (ص128-129).<br />
9 &#8211; السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، د. مهدي رزق الله (ص37-39).<br />
10 &#8211; مناهج المؤلفين في السيرة النبوية، د. سعد المرصفي (ص74- 75)، والسيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، د. مهدي رزق الله (ص35-36) .<br />
11 &#8211; الفهرست، لابن النديم (ص151).<br />
12 &#8211; نفسه (ص152).<br />
13 &#8211; أول مَن نشره هو المستشرق الألماني (ساخاو) وتلامذته، ما بين (1904م-1918م)، وعن هذه الطبعة نقلت طبعة دار صادر في بيروت، وطبعة دار التحرير بالقاهرة، مع حذف تعليقاتِ المستشرقين، وهذه الطبعة ناقصة في أماكنَ كثيرةٍ، وقد قام الدكتور زياد محمد منصور بنشر القسم لمتمِّم لتابعي أهل المدينة ومَن بعدهم، كما قام الدكتور محمد بن صامل السلمي بتحقيق جزء الطبقة الخامسة من طبقات الصحابة، وهي بعنوان: مَن تُوفِّيَ عنهم رسولُ الله وهم أحداثُ أسنانٍ، وأصلها- كذلك- رسالة علمية في جامعة أم القرى، وحقَّق الدكتور عبد العزيز السلومي الطبقة الرابعة من الصحابة الذين أسلموا عند فتح مكة، وما بعد ذلك، وقد قام بعض أصحاب المطابع بجمع هذه النواقص، وإلحاقها بالأصل في طبعات تجارية، لم تنل بعدُ عنايةَ لدارسين والمحققين المختصين.<br />
14 &#8211; فهرست ابن خير الإشبيلي (ص225).<br />
15 &#8211; بحوث في تاريخ السنة المشرفة (ص74).<br />
16 &#8211; تحقيق وتقديم، د. أكرم ضياء العمري، نشر دار طيبة، الرياض، ط1، 1967م.<br />
17 &#8211; مقدمة تحقيق الطبقات، لخليفة بن خياط، د. أكرم ضياء العمري (43م).<br />
18 &#8211; نفسه (74).<br />
19 &#8211; نفسه (74).<br />
20 &#8211; بحوث في تاريخ السنة المشرفة (ص75).<br />
21 &#8211; ذكر ياقوت في مقدمة معجمه: أن من أسباب تأليفه للكتاب: خلافًا كان بينه وبين أحد معاصريه، حول ضبط اسم (حباشة) بالشكل، وهو موضع سافر إليه النبيُّ قبل بعثته. معجم البلدان (1/10-11)، وفي الفائق، للزمخشري، رواية عن عائشة ▲: «أنَّ أخاها عبدَ الرحمن تُوفِّي بالحبشَى على رأسِ أميالٍ مِن مكةَ»، انظر: الفائق في غريب الحديث (3/25).<br />
22 &#8211; راجع للأستاذ الشايع: نظرات في معجم البلدان، وعكاظ.. الأثر المعروف سماعًا والمجهول مكانًا، وبين اليمامة. وللأستاذ حمد الجاسر: المعجم الجغرافي للبلاد العربية، ومدينة الرياض عبر أطوار التاريخ، وكذا مقالاته في مجلة العرب، وفصلية الدَّارة، وغيرها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله &#8211; نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-4/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2015 14:56:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 436]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان والزمان]]></category>
		<category><![CDATA[تحديد منهجي]]></category>
		<category><![CDATA[د. يسري إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10677</guid>
		<description><![CDATA[. نسبة علمِ السيرة النبوية الكاملة (4) علاقة علم السيرة النبوية الكاملة بالتاريخ: يواصل الدكتور يسري إبراهيم في هذه الحلقة الحديث عن نسبة علم السيرة النبوية، ويخص علاقته بالتاريخ. فما هي علاقة علم السيرة بالتاريخ؟ التاريخ -لغة-: الإعلام بالوقت(1). واصطلاحًا: علم يُبحَثُ فيه عن الزمان وأحواله، وعن أحوال ما يتعلق به من حيث تعيين ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>. نسبة علمِ السيرة النبوية الكاملة (4)</p>
<p>علاقة علم السيرة النبوية الكاملة بالتاريخ:<br />
يواصل الدكتور يسري إبراهيم في هذه الحلقة الحديث عن نسبة علم السيرة النبوية، ويخص علاقته بالتاريخ.  فما هي علاقة علم السيرة بالتاريخ؟</p>
<p>التاريخ -لغة-: الإعلام بالوقت(1).<br />
واصطلاحًا: علم يُبحَثُ فيه عن الزمان وأحواله، وعن أحوال ما يتعلق به من حيث تعيين ذلك وتوقيته.(2)<br />
وموضوعه: «الإنسان والزمان»(3)<br />
والتاريخ في ظاهره- كعلم- يتناول الأخبارَ والحوادثَ وما يتعلَّق بها من قيام الدول وسقوطها، «وفي باطنه نظرٌ وتحقيق وتعليل للكائنات ومباديها دقيقٌ، وعلمٌ بكيفيات الوقائع وأسبابها عميقٌ؛ فهو لذلك أصيلٌ في الحكمة وعريقٌ، وجدير بأن يُعَدَّ في علومها وخليقٌ»(4)، فالتاريخ يتضمن تحديدًا زمنيًّا للحوادث والوقائع والحقب الزمنية طولًا وقصرًا، كما يتضمن تسجيلًا لخبرات الإنسان الشاملة عبر العصور المتعاقبة، وتفاعل الإنسان معها في مجالات سياسية، واجتماعية، وثقافية، وحضارية، وما يعقب هذا من استنباطِ مفاهيمَ وقيمٍ يُنتفَعُ بها في الواقع والمستقبل.<br />
وبناءً على ما ذُكر، وما تعارف العلماء عليه- في معنى السيرة- فقد ذهب جمهرةٌ منهم إلى أن السيرة النبوية علاقتها بالتاريخ علاقة الجزءِ بالكلِّ، وأنها أخصُّ مِن علم التاريخ مطلقًا.<br />
وما من شكٍّ أن كتبًا كثيرةً في التاريخ قد سلكت السيرة في مادتها، وأن ما يسمى بكتب التاريخ العالمي- وهي ما يؤرخ لبدء الخليقة حتى عصر مؤلف الكتاب- قد عُنيتْ- في الأغلب الأعمِّ- بالسيرة النبوية، ومصدرِ أحداثِها باعتبارها حقبةً من حقب التاريخ العالمي.<br />
ويذهب بعضُ الباحثين إلى أن ابن إسحقَ أولُ مَن وضع- من المؤرخين المسلمين- نواةَ ما يُسمَّى بالتاريخ العالميِّ، بل إن مادَّتَهُ في السيرة النبوية هي التي تَشكَّلَ منها نمطُ التاريخ العالميِّ، وتأسست عليها بنيتُهُ عند المسلمين(5)<br />
ومن أهمِّ مدوناتِ التاريخ العالميِّ أو التاريخِ الإسلاميِّ العامِّ: تاريخُ الرسل والملوك، لابن جرير الطبري (310)، قال عنه ابن خلكان (681): «كان ثقةً في نقله، وتاريخه أصحُّ التواريخ وأثبَتُها»(6) وإن كان قد سُبق ببعض الكتب التاريخية كتاريخ خليفة بن خياط (240هـ)، والتاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (299)، ثم جاءت كتبٌ بعد الطبريِّ كثيرةٌ ومتنوِّعَةٌ.<br />
وقد جرى فصلُ ما كُتِبَ في السيرةِ مِن هذه الكتب، وأُعيدَ طبعُهُ مستقلًّا؛ لأهميته وتسهيلًا للاطِّلاع عليه.<br />
ومع كونِ كثيرٍ من الباحثين في مبادئ العلوم وعلاقاتها يَذهبون إلى أن السيرةَ النبويَّةَ جزءٌ وفرعٌ من علم التاريخ، إلَّا أن السيرة النبوية الكاملة تبدو أعمَّ في مادتها من وجه؛ حيث إنها لا تستند إلى أحداث زمنية مرتبة فحسب، وإنما تمتدُّ إلى سياقاتٍ علميةٍ تشريعيةٍ، وعمليةٍ سياسيةٍ، وتصرفاتٍ بشريةٍ، وشمائِلَ وخصائصَ ودلائلَ نبويَّةٍ، وفقهٍ حضاريٍّ عقديٍّ منهجيٍّ!<br />
فهي أعمُّ من جهة استقصائها لجميع أحواله   وتصرفاته وما يستفاد ويُستنبَطُ مِن الآداب النبوية والفوائد المصطفوية، كما أن استمدادَ مادةِ السيرةِ يَستوعِبُ القرآنَ وأسبابَ نزولِهِ، والحديثَ وأسبابَ ورودِهِ، وكُتُبَ الشمائل والخصائص والدلائل وغيرها.<br />
كما أن علم التاريخ أعمُّ مِن حيثُ امتدادُه الزمانيُّ والمكانيُّ- من غير شكٍّ.<br />
رابعًا: علاقة علم السيرة النبوية الكاملة بالشمائل والخصائص والدلائل:<br />
الشمائل علم يَعتني بذكر المرويات في بيان أوصاف النبيِّ  ، وأخلاقه الكريمة، وعاداته وآدابه الجليلة، وسلوكه الشخصيِّ الخاصِّ والعامِّ، وهديه وسمته في جميع شأنه- زوجًا، وأبًا، قائدًا، ومجاهدًا، عالـمًا، ومعلمًا، أخًا، وصاحبًا.<br />
والشمائل مصنَّفَةٌ في كُتبِ أحاديثه  . وللمحدِّثين سبقٌ وفضلٌ في التصنيف فيها، ومِن أوائِلِ ما صُنِّفَ: كتابُ وهب بن منبه (200هـ)، فهو أولُ مَن صنَّفَ كتابًا جمع فيه الشمائلَ وأسماه:(صفة النبي  )، ثم علي بن محمد المدائني (270) في كتابه: (صفة أخلاق النبيِّ  )، ومِن أشهرِ كُتُبِ الشمائلِ: كتابُ الترمذي (279): (الشمائل النبوية والخصائص المصطفوية).<br />
ثم تتابعت بعد ذلك كتبٌ كثيرةٌ ككتابِ (الشفا) للقاضي عياض (544)، وكتاب: (الوفا بتعريف فضائل المصطفى) لابن الجوزي (597)، وكتاب: (الشمائل الشريفة) للسيوطي (911).<br />
وهذه الكتب في الشمائل تقع مشتركةً بين علم الحديث الشريف من جهة، وعلم السيرة النبوية الكاملة من جهة أخرى، وهي جزء مِن كليهما، وعلاقتهما الخصوصُ والعمومُ المطلَقُ مع العِلمِينِ.<br />
وأمَّا الخصائص فهو: العلمُ الذي يَعتني بذكر ما تفرَّدَ به النبيُّ   عن غيره، سواءً عن إخوانه الأنبياء، مثل: ختم النبوة به، أو على صعيد الأحكام التي اختصَّ بها دون سائر أمته، كالزيادة على أربعِ زوجاتٍ، أو ما اختصَّتْ به أُمَّتُهُ دون سائر الأمم، مثل: حِلُّ الغنيمةِ لها، وأنها شاهدةٌ على من سبقها من الأمم، ونحو ذلك.<br />
ومن أهم تلك المصنفات التي عُنِيتْ بالخصائص: كتاب: (غاية السول في خصائص الرسول  ) لابن الملقن (804)، وهو موجَزٌ مقسَّمٌ على أساس فقهي.<br />
ومنها: كتاب السيوطي (911) (كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب)، والمعروف باسم: (الخصائص الكبرى).<br />
وعلم الخصائص- أيضًا- يقع مشتركًا بين علوم الحديث والسيرة، وربَّما اتَّصَلَ بعلم الفقه والأحكام بسببٍ.<br />
وأما علم الدلائل فهو علمُ علاماتِ النبوةِ وآياتِ صدقِ الرسولِ  ، وهو: علم يتضمن البشاراتِ بنبوته من الكتب السابقة، وما أَخبر به الكُهَّان والرُّهْبان من أمارات زمانه، وعلامات مكانه، وما ورد على لسانه من المغيبات التي حدثت في زمانه، وبعد زمانه  .<br />
ومن أهم كتب الدلائل: (دلائل النبوة) للفريابي(301)، ومنها: (أعلام النبوة) للماوردي (450)، ومنها: (دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة) للبيهقي (458)، وهو أوسعها وأشملها وأغزرها مادةً.<br />
والدلائل كعلم نجده مبثوثَ المادةِ في كتب الحديث والسيرة، وربَّما اتصل بعلم العقيدة وكتاب النبوات منه بسببٍ- أيضًا- وهو- على كلِّ حالٍ- كسابقيه أخصُّ مِن علم السيرة النبوية الكاملة!</p>
<p>د. يسري إبراهيم</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
(1) الصحاح، للجوهري (1/418).<br />
(2) المختصر في التاريخ، للكافيجي (ص32).<br />
(3) الإعلان بالتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ، للسخاوي (ص7).<br />
(4) مقدمة ابن خلدون (ص4)، ط: دار إحياء التراث العربي.<br />
(5) مصادر السيرة النبوية، د. ياسر نور (ص240).<br />
(6) وفيات الأعيان، لابن خلكان (4/191).<br />
&#8212;&#8212;&#8212;<br />
* المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية<br />
الذي نظم بفاس أيام 28-27-26 محرم 1436 الموافق 22-21-20 نونبر 2014.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
