<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نجَـح التّـعـليـم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%ac%d9%8e%d9%80%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a%d9%80%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; لـمـاذا نجَـح التّـعـليـم فـي بـلادنـا بعد  الاسـتـقـلال  ؟ (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%ac%d9%8e%d9%80%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%ac%d9%8e%d9%80%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 10:52:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[بـلادنـا]]></category>
		<category><![CDATA[بعد الاسـتـقـلال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[نجَـح التّـعـليـم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11810</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان المعلم/ الأستاذ والتلميذ معاً دعامتين أساسيتين لنجاح العملية التعليمية في كل مكان وزمان، بما في ذلك فترة ما بعد الاستقلال، كما بينا سابقا، فإن هناك دعامة ثالثة لا تقل عن السابقتين إن لم تكن هي الأهم فيها، إنها الخطة، إنها الهدف، إنها التصور العام للعملية التعليمية كلها، ماذا نريد منها؟ وماذا نريد أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان المعلم/ الأستاذ والتلميذ معاً دعامتين أساسيتين لنجاح العملية التعليمية في كل مكان وزمان، بما في ذلك فترة ما بعد الاستقلال، كما بينا سابقا، فإن هناك دعامة ثالثة لا تقل عن السابقتين إن لم تكن هي الأهم فيها، إنها الخطة، إنها الهدف، إنها التصور العام للعملية التعليمية كلها، ماذا نريد منها؟ وماذا نريد أن تحقق لنا؟<br />
لقد كانت الخطة الكبرى بعد مرحلة الاستقلال تتجلى في تكوين الأطر الوطنية في القطاعات المختلفة، وفي مقدمة ذلك قطاع التعليم، وقد أُنشئت من أجل ذلك مؤسسات خاصة كمدارس تكوين المعلمين، والمراكز التربوية الجهوية، والمدارس العليا للأساتذة، بل حتى على مستوى التعليم العالي أُنشئت تكوينات خاصة في أواسط الثمانينات من القرن الماضي من أجل تكوين خاص لأساتذة جامعيين، عُرف بنظام «تكوين المكونين» (F.F.)، ولقد أتى ذلك كله أكله نظرا للحاجة التي كانت تعرفها البلاد آنذاك لهذه الأطر. وكل أجيال الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات من القرن الميلادي الماضي تعرف جيدا هذه الحاجة، فلقد كان يُدَرِّس في المغرب عدد كبير من الأساتذة العرب والأجانب؛ (مصريون، سوريون، عراقيون، أردنيون، سودانيون، فرنسيون، رومانيون، إسبانيون، إنجليز،&#8230;) وحتى عموم القطاعات الإدارية لم تكن هي الأخرى تخلو من أجانب.<br />
ولذلك لَمَّا كان الهدف واضحا نجح التعليم بشكل كبير، وتمت مغربة الأطر التعليمية والإدارية، بل وتم تعريب عدد من العلوم الإنسانية (التاريخ والجغرافيا والفلسفة) في جميع المراحل التعليمية، ثم عُربت مقررات العلوم الدقيقة إلى نهاية المرحلة الثانوية. بل أكثر من هذا اشتغل منذ بداية التسعينات من القرن الماضي عدد من الأطر التعليمية والإدارية خريجي الجامعة المغربية خارج المغرب، وخاصة في دول الخليج وأوربا، وهذا يدل على أن الوفرة في هذه الأطر قد حصلت في الداخل، وتم الاكتفاء الذاتي فيها. كما أنه بعد أن كان الطلاب المغاربة يهاجرون من أجل الدراسة في الخارج في جميع العلوم بما في ذلك علوم الشريعة وعلوم اللغة العربية وآدابها، أصبحت الجامعة المغربية الآن تستقبل المآت من الطلبة من العديد من الدول.<br />
كل هذا يدل على أنه حينما تكون هناك خطة وهدف، لا بد أن تحقق العملية التعليميةُ نتيجةً، حتى وإن لم تكن كاملة فإنها تكون نسبية على الأقل.<br />
إن إنجاز الخطط غير المدروسة لا يمكن أن تكون ناجعة ولا ناجحة، فإعلان خطة خماسية أو رباعية، واعتماد برامج استعجالية أو علاجية لا تكون مجدية، إن لم تكن هناك خطة عملية تحدد الهدف بالذات. وطبعا ليس الأمر خاصا بالتعليم بل هو عام في كل القطاعات والمجالات.<br />
لقد وضع النبي يوسف عليه السلام منذ آلاف السنين خطة اقتصادية لخمس عشرة سنة، في أحلك الظروف المناخية، ونجحت تلك الخطة لأنها قائمة على عِلم، كما أنها كانت دقيقة غاية الدقة. فهل عجزنا نحن في عصر الرقميات أن نضع خططا تعليمية عملية قابلة للتطبيق، نُحقق من خلالها الأمن لوطننا وأمتنا من جميع الجوانب (العلم ـ الغذاء ـ الشغل ـ السِّلم ـ التقدم ـ الازدهار الخ)؟<br />
أليس من مستطاعنا أن نأخذ دروسا من واقعنا وتاريخنا، وواقع الشعوب المحيطة بنا وتاريخها من أجل بناء منظومة تعليمية تستجيب لمتطلبات التنمية والتقدم؟<br />
تلك ركائز ثلاثة : المعلم / الأستاذ+ التلميذ/ الطالب+ الخطة المدروسة، ولا يمكن بأي حال لعجلة التعليم أن تستوي دون أن تكون هذه المرتكزات الثلاثة قائمة بشكل مسْتَوٍ.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%ac%d9%8e%d9%80%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (9) لـمـاذا نجَـح  التّـعـليـم  فـي  بـلادنـا  بعد  الاسـتـقـلال 3-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-9-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2014 10:33:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 418]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المعلّم الأستاذ]]></category>
		<category><![CDATA[بعد الاسـتـقـلال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[نجَـح التّـعـليـم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11849</guid>
		<description><![CDATA[سبقت الإشارة في هذا العمود من عدد سابق إلى أنه من القواعد البلاغية عند الأسلاف المنظّرة لكل تواصل ناجح قولهم «إذا لم يكن المستمع أحْرص على الاستماع من القائل على القول، لم يبلغ القائل في منطقه، وكان النقصان الداخِل عليه بقدر الخلّة بالاستماع منه». إن هذا النص من دُرر الشواهد المأثورة عن دوْر المتلقي – [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سبقت الإشارة في هذا العمود من عدد سابق إلى أنه من القواعد البلاغية عند الأسلاف المنظّرة لكل تواصل ناجح قولهم «إذا لم يكن المستمع أحْرص على الاستماع من القائل على القول، لم يبلغ القائل في منطقه، وكان النقصان الداخِل عليه بقدر الخلّة بالاستماع منه».<br />
إن هذا النص من دُرر الشواهد المأثورة عن دوْر المتلقي – أيا كان- في العملية التواصلية، إذا أنه يتقاسم المسؤولية مناصفةً بل وربما أكثر من ذلك بكثير مع المتكلم المتحدث – أيا كان-. وهو أيضا تلخيص لما كان يتّسم به أسلافنا من استشْعار بالمسؤولية، سواء أثناء الحديث أو أثناء الاستماع. ولذلك ألفوا ما ألّفوه من كتب أو فصول تتخلل كتُباً حول آدب السامع والمستمع وآداب المعلّم والمتعلّم وما أشبه ذلك.<br />
والمتعلم هو متلق في كل الأحوال، ولذلك إذا لم يكن أحْرص على الفهم والاستيعاب من المعلّم على الإفهام والإبلاغ، أصاب العملية التعليمية ما أصابها الآن من وَهَنٍ وضُعف، وخلل وإخلال بالمهمة التربوية والتعليمية جملةً وتفصيلا.<br />
لقد كان التلميذ المتعلم بعد الاستقلال أنموذجاً في حسن التلقي والانضباط، ويمكن بيان بعض ذلك من خلال النقاط الثلاث التالية :<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">1 &#8211; تقدير المعلّم الأستاذ:</span></strong> لقد كان التلميذ في الأجيال الأولى بعد الاستقلال يقدر معلمه تقديراً خاصّا، لقد كان يعتبره الأب الثاني، وربما الأول لأنه قد يتعلم منه ما لا يتعلمه من أبيه، بل قد نجد الأب يحمل المسؤولية كاملة للمعلم في تربية ولده، ليس فقط في تعلم اللغة أو المعلومات ولكن أيضا في اكتساب التربية الحسنة وما يتبعها من سلوك وأخلاق، ومن ثمَّ كان التلميذ عموما في مرتبة «المريد» المستسلم لـ»شيخه» المسلّم له في كل ما يقوله ويفعله، لأنّه قدوة، ولقد كان فعلا قدوةً كما مرّ بنا في عدد سابق، لأنه كان رساليا في مهمته.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; التضحية في سبيل التلقي:</strong></span> إذا كانت شريحة كبرى من المعلمين في ذلك الوقت أنموذجاً للتضحية كما رأينا سابقا أيضا، فإن التلميذ المقتدي بهذا النموذج كان هو الآخر أنموذجا في هذا المجال. لقد كانت شرائح كبيرة من التلاميذ –وخاصة في القرى والبوادي- يقطعون الفيافي والأودية والجبال، صيفا وشتاءً، ولمسافات طويلة من أجل الوصول إلى المدرسة.<br />
أذكر جيّداً خلال سبيعنيات القرن الماضي كيف كان التلاميذ يخرجون من مؤسساتهم على الساعة السادسة مساءً، بعد غروب الشمس بما يقرب من ساعة في فصل الشتاء، ويقطعون –راحلين طبعا- مسافات قد تصل إلى عشرة كيلومترات في طرقات جبلية تَرِبَة وَحِلَةٍ، ثم يستيقظون غداة ذلك اليوم ليقطعوا نفس المسافة باكراً حتى يصلوا إلى المؤسسة على الساعة الثامنة صباحا، بعد أن قضوا جزءاً من لَيْلَتِهم في التحصيل والمراجعة على ضوء الشموع أو مصابيح الغاز، كل ذلك كما قلت صيفا وشتاء، أليس ذلك تضحية؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الاعتماد على النفس:</strong></span> كل ما سبق ذكره، وغيره من صعاب الأمور كان يحدث، مع اعتماد مطلق على النفس، لم تكن هناك ساعات إضافية ولا دروس ليلية ولا مؤلفات مدرسية مساعدة. كل ما كان يملكه التلميذ – إن كان يملك ذلك أصلاً- كتاب في العربية، وآخر في الفرنسية، ودفتر واحد أو اثنان على الأكثر من أجل كتابة الدروس، وريشتان واحدة للعربية والأخرى للفرنسية، أما أقلام الرصاص والملونات ونحو ذلك فقد كان يعتبرُ ترفا. وما عدا غير ذلك فلم يكن هناك إلا الاعتماد على النفس.<br />
شظف وأي شظف ولكنه شظف خرَّج لنا أجيالا من الأساتذة الكبار والعباقرة العظام والإداريين النبهاء ممن نراهم اليوم هنا أو هناك، داخل الوطن وخارجه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (8) لـمـاذا نجَـح  التّـعـليـم  فـي  بـلادنـا  بعد  الاسـتـقـلال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-8-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-8-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 10:43:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[بعد الاسـتـقـلال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـاذا نجَـح التّـعـليـم]]></category>
		<category><![CDATA[نجَـح التّـعـليـم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11891</guid>
		<description><![CDATA[توقفنا في عمود العدد ما قبل الماضي عندَ من أوصى بها ديننا الحنيف أمّا وأختا وبنتا، بمناسبة زمنٍ جُعِل لها فيه يومٌ واحد في السنة بدعوى تكريمها، في حين كان ينبغي أن تكون حاضرةً بيننا في كلِّ وقت وحين، معززة مكرّمة، فهي التي جعل نبينا عليه الصلاة والسلام الجنة تحت أقدامها، وأوصى بها ثلاثا، وأوصى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>توقفنا في عمود العدد ما قبل الماضي عندَ من أوصى بها ديننا الحنيف أمّا وأختا وبنتا، بمناسبة زمنٍ جُعِل لها فيه يومٌ واحد في السنة بدعوى تكريمها، في حين كان ينبغي أن تكون حاضرةً بيننا في كلِّ وقت وحين، معززة مكرّمة، فهي التي جعل نبينا عليه الصلاة والسلام الجنة تحت أقدامها، وأوصى بها ثلاثا، وأوصى بالرجل الوالد مرةً واحدةً.<br />
ونعود في هذا العدد إلى مواصلة الحديث عن التعليم، الذي هو الآخر كان للمرأة في دور كبير، قد نعود إليه في وقت لاحق إن شاء الله.<br />
نعُود إلى الحديث عن الأسباب التي كانت وراء نجاح التعليم في بلادنا بعد الاستقلال مباشرة، ونقول أولاً -كما ذكرنا سابقا- إن من بين أسباب ذلك، تلك الرؤية الرسالية والنظرة الوطنية الثاقبة التي كانت لدى جيل المؤسسين من الأساتذة والمعلمين، تلك الرؤية التي كان يسْتَنِد فيها أصحابها إلى قيم ديننا وحضارتنا وأعرافنا، منافسين في ذلك أصحاب الرسالةِ الأخرى، رسالةِ فَرْنسةِ ِالتعليم، التي كان يتولّى جلّها المدرسون الفرنسيون أنْفسهم، حيث كانت كل المواد تدرّس بالفرنسية منذ المرحلة الابتدائية، ولم تكن اللغة العربية إلا مادةً من الموادِّ، ومع ذلك أتقن المغاربة هذه اللغة تعليما وتعلّما، بفَضْلِ أولئك الرواد.<br />
لقد كان المدرِّسون الفرنْسيون يؤدّون هم أيضا رسالتهم بإخلاص بدافع حب لغتهم وبدافع نشرها خارج قاعدتها في القارة العجوز، رغم أن معظمهم كان يؤدي واجب ما كان يُعرف آنذاك بـ«الخدمة المدنية»، ولم يكن أي واحد منهم يتعلل بضعف الراتب أو بعده عن وطنه وأهله، لا لشيء إلا أنه كان مؤمنا برسالته.<br />
ومن باب أداء الرسالة -كما كان يفهمها ذلك الجيل- احتضان التلاميذ واعتبارهم امتداداً لفلذات أكبادهم، ولم يكن يدور في خلد أحدِهم أن يسْتغلّ التلميذ ليكون ضحية مادية باجباره على الساعات الإضافية وابتزازه فيها أو في غيْرها من الماديات، بل ما زلت أذكر أن عدداً من المدرسين كانوا يخصصون عدداً من الساعات بشكل تطوعي لدعم التلاميذ المحتاجين إلى ذلك، بل واعانتهم ماديا أيضا.<br />
لقد كان المعلم في المرحلة الابتدائية والاستاذ فيما بعد ذلك من المراحل التعليمية الأخرى يقوم بدور التربية قبل التعليم، ومن ثمّ كان يحرصُ على أن يكون سلوك تلميذه على مستوى حسن من الخُلق المتزن، ليس داخل القسم فحسب، ولكن أيضاً خارجه، حتى إن عامة التلاميذ كانوا يتحاشون الالتقاء بأساتذتهم خارج المدرسة تقديراً لهم واحتراماً، وخشية أن يزونهم -وهم يلعبون في الدروب والساحات- في أحوال أو أوضاع قد يُفهم منها أنها سلوكات لا تليق بالتلميذ المهذّب المتخلف.<br />
نعم لقد كان بعض المدرسين يقسون على تلامذتهم باستعمال «العنف» الذي كان يتجلى بالخصوص في الضرب على أكُفِّ اليدين أو باطن القدمين، لكن مع ذلك لم يكن «المعنفون» من التلاميذ ولا آباؤهم يرون أن ذلك ينتقص من القيمة الاعتبارية للمدرس، ولا من مكانته التربوية التي يؤديها، لسبب بسيط، وهو أن استعمال الضرب بالعصا أو بالسّوط لمعاقبة التلميذ الكسول أو غير المنضبط أو غير المتخلق، كان أمراً عاديا ومعمولاً به في أكثر من بلد، فضْلاً عن أنه كا ن من التقاليد التربوية المعمول بها، ليس فقط في مجال التربية والتعليم ولكن في كل القطاعات الأخرى التكوينية والحرفية وغير ذلك، بل حتى الآباء لم يكونوا يخرجون عن هذا الإطار أيضا، ولذلك لا يمكن أن ينتقص من مكانتهم الأخلاقية ورسالتهم المهنية شيء كان معمولا به في كل المجالات الأخرى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-8-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
