<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نجيب محفوظ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%81%d9%88%d8%b8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تعليق على مقتطفات من رواية &#8220;بداية ونهاية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 1994 11:18:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 20]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA["بداية ونهاية"]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب المغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب محفوظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9811</guid>
		<description><![CDATA[سبق أن قلنا بأن الوجوه الداعية إلى الإستغراب والدهشة حول برمجة رواية &#8220;بداية ونهاية&#8221; في مقرر السنة الأولى ثانوي &#8220;أدب&#8221; كثيرة، إلا ما أن قدمناه لحد الآن لا يعدو قراءة خارج الرواية لا تفي بالغرض، لكن قراءة عاجلة داخلها تكفي لكشف خبايا الرواية، وتدعو لطرح عشرات الأسئلة. فدونك صورة غلاف الكتاب (طبع بدار القلم بيروت) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سبق أن قلنا بأن الوجوه الداعية إلى الإستغراب والدهشة حول برمجة رواية &#8220;بداية ونهاية&#8221; في مقرر السنة الأولى ثانوي &#8220;أدب&#8221; كثيرة، إلا ما أن قدمناه لحد الآن لا يعدو قراءة خارج الرواية لا تفي بالغرض، لكن قراءة عاجلة داخلها تكفي لكشف خبايا الرواية، وتدعو لطرح عشرات الأسئلة.</p>
<p>فدونك صورة غلاف الكتاب (طبع بدار القلم بيروت) : فتاة بصدر عار مكشوف وذراعين سافرين، ووجه ملطخ بأنواع المساحيق، وفي حركة مثيرة للمشاعر، يمسك شاب بذراعيها، هذه الصورة منعت كثيرا من التلاميذ من قراءة الرواية في وسطهم العائلي، لما في قلوبهم من بقايا حياء، مع أن هذا ظاهر الكتاب أما باطنه فحدث ولا حرج.</p>
<p>فالكتاب تحت عنوان &#8220;بداية ونهاية&#8221; يستهله الكاتب ببداية درامية محزنة ويختمه بنهاية مؤلمة. ولكن بين البداية والنهاية شريط جنسي خليع، تفنن المؤلف في نسجه وتنسيق حلقاته ليظهره في أبها حلة تجذب الأنظار وتأخذ إليها المشاعر، كأنه ابتدأ بتلك المقدمة المحزنة ليستدرج إليه مشاعر القارئ فيحتويها بما نسجه من خيوط مترابطة تصل النهاية بالبداية ليوقع القارئ في حبائله.</p>
<p>وبين ثنايا المقدمة نجد ما ينبئ عن عقيدة فاسدة مدبدبة يلقنها المؤلف للقارئ على لسان أشخاص الرواية، وخذ هذا المثل واعمل فيه بصيرتك : &#8220;أنت تقولين إن الله لا ينسى عباده وأنا عبد من عباده. فلننظر كيف يذكرنا. لماذا أخذ والدنا؟ ولماذا يعلن عن حكمته على حساب أمثالنا من الضحايا؟&#8221;!! ص18فانظر إليه كيف يجادل في حكمة الله وقدره حين توفي أبوه.</p>
<p>وأليك مثالا ثانيا من خلال الحوار التالي : &#8220;(وتساءل من لنا الآن؟ فابتسم حسين&#8230; وقال باقتضاب : الله؟ فاستطرد الكاتب بنفيه يعقب على قولة حسين المقتضبة (الله!) ليقول : (وزاد الجواب من حنقه!، إنه لا يشك في هذا ولكنه لا يقنع به. الله للجميع حقا ولكن كم في الدنيا من جائع ومصاب! لم يتنكر يوما لعقيدته ولكن يتلهف في خوفه على سبيل محسوس للطمأنينة&#8221; ص42تبصر أخي القارئ إلى الصراع الذي سيولده مثل هذا القول في أعماق الشباب في غياب قاعدة عقيدية متينة، فيا ترى ما سر &#8220;لكن&#8221; الأستدراكية بعد كل جملة. &#8220;إنه لا يشك في هذا ولكن&#8230; /الله للجميع حقا ولكن&#8230;/ لم يتنكريوما لعقيدته ولكن&#8230;)&#8221;</p>
<p>أما الإشارة الجنسية فقد خصص لها الجزء الأكبر من الرواية، وهو الجزء الذي يتوسط البداية والنهاية. فبذكاء ماكر ينقل مشاعر القارئ من مواقف الحزن والأسى على مصير الأسرة إلى مواقف التلذذ والإثارة والشهوة، وأعتذر لأنقل بعض المشاهد المحشوة في الرواية، و{التي أهلت نجيب محفوظ لحيازة جائزة نوبل للآداب}&#8230;</p>
<p>في ص : 39 يقول &#8220;( رأى فتاة مولية الباب ظهرها، ومنحنية على شيء بين يديها&#8230; وقد برز ردفها اللطيفان، وانحسر الفستان عن ساقين وباطن ركبتيها، ساقان مدمجتان يكسوهما بياض ضاحك تكاد العين تحس بطراوتها، فثبتت عيناه على المنظر فلم يبد حراكا&#8230;) بهذه الوقاحة في وصف محاسن المرأة انتقل من مأساة البداية ليضغط على زر الوحش الراقد بين أحشاء القارئ.</p>
<p>وبعد التفاتة إلى موضوع آخر يرجع بعجالة لعالم الإثارة فيقول :</p>
<p>&#8220;(كان المنظر الذي أثاره لا يزال ناشبا في مخيلته، الساقان البديعتان، والوجه البدري والعينين الزرقاوين، نظرة هادئة رزينة توحي بالثبات لا بالخفة، جمال يبهر، وإن شابه شئ من ثقل الدم، ولكنه لم يترك أثرا في نفسه، لا يزال دمه يتدفق حارا في عروقه&#8221; كأنه يقدم للقارئ ميزان الجمال في النساء ومقوماته لديهن. لكن قمة الإستهتار بالمشاعر ما ذكره نجيب محفوظ في ص 41 على لسان التلميذ حسين بعدما رأى ابنة جيرانه على الحالة السابقة إذ يقول : &#8220;إني بحاجة إلى مثل هذه الفتاة، نذهب إلى السينما معا، ونلعب معا، ونتحدث كثيرا، وما من بأس في أن أقبلها وأعانقها. ليس في الحياة وجه جميل يجذبني إليه، وحسبي ما صادفت من فتيان المدرسة ونادي شبرا. أريد فتاة. أريد هذه الفتاة، في أوربا وأمريكا ينشأ الفتيان والفتيات معا كما نرى في السينما. هذه الحياة. أما هذه فما إن رأتنا حتى توارت عن الباب كأننا وحوش نروم إلتهامها. وكأن أجدادنا يقتنون الجواري&#8230; أظن أكبر ذنب نؤخذ به في الآخرة هو أن نترك هذه الدنيا دون أن نستمتع بحلاوتها، أجمل منظر حقا هو بطن ركبتها، في وسطه عضلة رقيقة مشدودة تشف بشرتها عن زرقة العروق لو انحسر الفستان قليلا لرأيت مطلع الفخذ أجمل منظر في الدنيا امرأة تخلع ثيابها، أجمل من المرأة العارية نفسها&#8230; انكحوا ما طاب لكم من النساء، هذا أمرك يا رب ولكن هذا البلد لم يعد يحترم الإسلام)&#8221;</p>
<p>إنها العبثية يا غيورين، إنها الوقاحة يا مسلمين، إنها ألغام خطيرة في ص 41لا تحتاج إلى سبق تفكير لإدراكها :</p>
<p>- حصر التفكير فقط في الفتاة ولا هم سواها- لا بأس أن تتحول العلاقة إلى زنى (وما من بأس في أن أقبلها&#8230;) -ضرب المثل بأوربا وأمريكا للحياة الحقيقية (هذه الحياة)- الإستهزاء بحياء الفتاة حين توارت عن نظري التلميذين- ترك الإستمتاع باللذات المحرمة هو أكبر ذنب يؤخذ منه الإنسان في الآخرة- تأويل سفيه للقرآن الكريم : (واكحوا&#8230;) نعم هذه هي الحياة التي أرادها نجيب محفوظ للشباب والتي يدسها وراء أستار كلمات الشخصيات في الرواية.</p>
<p>ولاينفك يعيد وصف هيئة البنت في صفحات متكررة ليغري القارئ المسكين ويضغط على مشاعره بقوة حتى لا تنفلت من مخالب الإثارة :&#8221;(ومد حسين يده فتناول الصينية، فأطبقت يده اليمنى على يسراها، وسرى مسها في يده، وذراعه وجسمه وروحه، في أقل من الثانية، ولم تقف به جرأته عند حد فضغط على أصابعها ضغطة غير خفية&#8230;)&#8221; هكذا يجب أن يكون إحساسكم يا تلاميذ، فأكثروا من مصافحة الفتيات في المدرسة. وهكذا تكون الجرأة، بل لا تقفوا عند هذا الحد ولكن اقرؤوا ص46 لتجدوا خطة جهنمية لعلها تساعدكم على لقاء فتاة ما، كما فعل حسين الرجل الصامد في حبه، الشهم الشجاع، أليس هو القائل -حينما نصحه أخوه حسن بالإبتعاد عن بهية : &#8220;(والله يا أخي لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أتركها ما تركتها أو أهلك دونها)&#8221; هكذا يكون التباث والصمود على المبدأ يا شباب، وهكذا تكون التضحية و&#8221;الحب&#8221; يا له من طموح ويا له من هدف سام &#8220;بهية&#8221; والحب الذي لا يضاهيه حب آخر : ص55 &#8220;(إني أحبك، أحبك أكثر من الحياة نفسها، بل ليس في الحياة خير إلا أني أحبك)&#8221; ويضيف حسنين حينما ضبطه أخوه مع بهية (ما أحمقه! كيف سولت له نفسه التجسس علي، أفسد علي شاعرية الموقف السعيد) فالخلوة إذن أصبحت موقفا سعيدا يولد شاعرية (يحرفون الكلم عن مواضعه).</p>
<p>ويعود مرة أخرى لإثارة غريزة الشهوة في القارئ في ص71 &#8220;(وحاولت أن تتملص من دراعه ولكنه شد على خاصرتها فلم يتخل عنها وسار بها ببطء وجنباهما ملتصقان) الدقة في الوصف والتركيز على أبسط الحركات والغلو في الوصف بما يفي بالغرض المدروس بين ثنايا حلقات الرواية &#8220;(وتناول ساعدها وأمطره قبلات من شفتيه الغليظتين وهي ترتجف&#8230; فدلك يدها براحته&#8230; وسرت فيها دغدغة بثت في ساعديها وذراعيها وصدرها تخذيرا فاقشعر بدنها&#8230; فقال بصوت متهدج : أعطني شفتيك أقبلها&#8230; سأقبلها كثيرا مائة قبلة أو ألفا، سأقبلها حتى أموت، وأندلق عليها وقبل شفتيها قبلة طويلة شرهة&#8230; ثم أمطرها قبلا نهمة حامية&#8230; وهمس :قبليني&#8230; أريد أن أشعر بشفتيك تأكلان شفتي&#8230; هه!)، في ص71 (&#8230; ومد يسراه وراء ظهرها ويمناه حول صدرها، فشعر بثدييها تحت ساعده ناهدين صلبين، فغلى دمه وضمها إليه بوحشية وانهمرت أنفاسه على خدها وعنقها)&#8221; ص193 بهذا وبغيره يضرب نجيب محفوظ على أوتار المشاعر، لينتج نغمة فرويد وينشد أنشودة الصهاينة (لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس ويصبح همه الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية، وعندئذ تنهار أخلاقه) فهنيئا لك يا نجيب! إنك تتقن الضرب على أوتار المشاعر وتجيد تطبيق لحن الصهاينة والأمركان فحقت لك جائزة نوبل وكنت لها أهلا! ولما لا؟ &#8220;(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)&#8221;.</p>
<p>ومما يندى له الجبين ما قرأت في ص109 من الكتاب حينما هم حسن أخو حسين بالدخول على إحدى العاهرات داخل دار للمومسات لإرتكاب جريمة الزنى، فأمر الغلام الذي أوشده لبيتها، بقراءة صورة الفاتحة! لله دركم! أليست هناك قلوب تتحس كمدا. وفكرا يتكدر لهذا العبث! قراءة الفاتحة عند  الزنى. ما دعاك يا محفوظ لهذا الربط الغريب بين قراءة القرآن والفاحشة : أليست العبثية في التفكير؟ بلى والله.</p>
<p>إن هذا الذي عمد إليه الماسكون بزمام التعليم ليطرح ألف سؤال وسؤال حول الهدف والغاية من تسطير هذا المؤلف ضمن مقرر السنة الأولى ثانوي &#8220;أدب&#8221; إن ما نقلته من الرواية ليس إلا غيظا من غيض، فما أغفلته من بعض الفقرات منعني من نقله ما تضمنه من فحش وسفاهة وابتذال. فاللهم إن هذا لمنكر! (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، والله يعلم، وأنتم لا تعلمون.) (إن الذين فتنوا المومنين والمومنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق).</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>الحبيب المغراوي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انها البداية فماهي النهاية؟ (تعليقا على إدراج رواية نجيب محفوظ في مقرر الثانوي)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a7-%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a7-%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 1994 11:05:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 20]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إدراج رواية نجيب]]></category>
		<category><![CDATA[البداية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد المرنيسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقرر الثانوي]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب محفوظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9809</guid>
		<description><![CDATA[ان اعتناء الانسان بمظهره شيء جميل، فالنظافة وحسن السمت من الاخلاق المرغوب فيها، وتربية افراد الامة على هذا السلوك امر محمود، بشرط ان لايقف عند المظاهر، فجمال المظهر اذا لم يكن منسجما مع المخبر شَانَ الجمال وأفسده ونفَّر الناس منه، وهل تَغبط امراة عاقلةٌ الباغيةَ الفاجرةَ مهما كان جمالها وظرفُها؟ وهل يغبط رجلٌ عاقلٌ الفاسقَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ان اعتناء الانسان بمظهره شيء جميل، فالنظافة وحسن السمت من الاخلاق المرغوب فيها، وتربية افراد الامة على هذا السلوك امر محمود، بشرط ان لايقف عند المظاهر، فجمال المظهر اذا لم يكن منسجما مع المخبر شَانَ الجمال وأفسده ونفَّر الناس منه، وهل تَغبط امراة عاقلةٌ الباغيةَ الفاجرةَ مهما كان جمالها وظرفُها؟ وهل يغبط رجلٌ عاقلٌ الفاسقَ الفاجرَ مهما كان مركزُهُ ومَحْتِدُهُ، على الرغم من اختلال الموازين الاخلاقية اليوم؟!.</p>
<p>لقد ابتليت هذه الامة بالمظاهر، فضاع منها الحاضر، وسيضيع منها المستقبل اذا لم تُعدْ النظرَ في علاج هذا الداء. وأبسطُ مثالٍ أقفُ عنده في هذا الواقع المتردي، رواية &#8220;بداية ونهاية&#8221; لنجيب محفوظ، والتي مرَّرَتها وزارة التربية الوطنية في دراسة المؤلفات بالسنة الاولى ثانوي، الشعبة الادبية، مُفْتَتِحَةً بها الاصلاح الجديد لمقررات التعليم الثانوي.</p>
<p>وقبل ان اقف قليلا مع هذا الاختيار السيء انقُلُ لكم بعضا من تلك المظاهر البراقة التي اشرتُ إليها في البداية، من وثيقة رسمية صدرت عن الوزارة المعنية سنة 1994 بعنوان: &#8220;هيكلة التعليم الثانوي&#8221;، فقد ورد في الصفحة الخامسة المعنونة باغراض التعليم الثانوي مايلي:</p>
<p>&gt;- تكوين المواطن المعتز بمغربيته وعروبته واسلامه. (لاحظْ انَّ الاسلام يحتل المرتبة الثالثة).</p>
<p>- تكوين المواطن المتحلي بالقيم الحميدة والضامن لاستمرارية الكيان المغربي بهويته الثقافية والحضارية على قاعدة الاقتناع بضرورة الوحدة المغاربية باعتبارها تمهيدا للوحدة العربية الشاملة&lt;.</p>
<p>كما ورد في الصفحة السادسة: &gt; وبناءً على ذلك فانه يمكن تحديد اغراض التعليم الثانوي في جعل المتعلم:</p>
<p>- متشبثا بعقيدته الاسلامية وفق المذهب المالكي، قادرا على تحقيق التوازن بين القيم الروحية والقيم المادية ( مَعْذِرَةً ياإمامنا فمذهبُكَ فوق رؤوسنا ونأْبى أن نُنْزِلَهُ الى واقعنا ).</p>
<p>- معتزًّا بمغربيته وباصالة حضارته وبانتمائه الى الامة الاسلامية والوطن العربي وافريقيا، واعيا بضرورة تحقيق وحدة المغرب العربي، كمرحلة نحو تحقيق الوحدة العربية المنشودة.</p>
<p>- مؤهلا ليساهم مستقبلا في تكوين اسرة منسجمة ومتوازنة قِوَامُهَا التلاحُمُ الوِجدانيُّ وحسنُ التنظيم &lt; (ص7). (والرواية المقررة تعزز هذا الاتجاه!).</p>
<p>هذه الفقرات المُدَبَّجَةُ، والاختيارات المؤكَّدَةُ، تُدمي قلب الحسود، وتؤرق جفنَ العدو اللدود، ولايشاهد الا المختارَ المقبول.</p>
<p>فمامصداقية تلك الغايات والاغراض المسطرة في نظامنا التعليمي المتجدد مع إلزام تلامذتنا المراهقين بدراسة بداية ونهاية؟.</p>
<p>ما هي الاهداف التي سنحققها في تربية شبابنا المُرتَجَى لبناء وطن الغد؟ وماهي المزايا (الخفية) التي لاتوجد في غير هذا المؤلَّف، والذي من اجله نال هذا الامتياز في بلدنا الكريم المضياف؟.</p>
<p>ألايوجد في ادبائنا-ومااكثرهم-من يستحق ان يكون انتاجه موضوع دراسة لابنائنا، فيعتز الابناء بالآباء، ونقوي وحدة الصف في الامة عن طريق تشجيع الطاقات لبناء الذات؟.</p>
<p>ان اختيار رواية &#8220;بداية ونهاية&#8221; في مقرر السنة الاولى ثانوي جرم عظيم في حق أبنائنا وامتنا، إنه اختيار يكرس الانحدار الاخلاقي الشائع، ويقوي تيار المتحللين المستهزئين بالقيم الاسلامية لهذه الامة، وهو بالتالي تعليمٌ للرذيلة والفجور على مقاعد الدراسة.</p>
<p>فما هو الجانب التربوي الذي أغرى لجنة الاختيار لتفرض على ابنائنا قراءة الفضائح ودراستها بشكل منظم؟ وما هي القيم الاخلاقية والجمالية التي غابت عنا وظَفِرَ بها اصحاب القرار؟.</p>
<p>إن من يقارن بين اغراض التعليم الثانوي التي سطَّرَتها الوزارة ومحتوى هذه الرواية يصاب بالتقزز والغثيان والقيء، ويكون لديه الدليل القاطع على اننا مظهريُّون، نغطي الفضائح والرذائل بخِرَقٍ من حرير.</p>
<p>لمثل هذا يذوب القلب من كمد    إن كان في القلب اسلام وايمان!</p>
<p>تلك هي بداية الانسلاخ، عفوا، الاصلاح، فانظر كيف ستكون نهايته؟.</p>
<p>نرجو من الكريم الشافي ان يجنِّبَنَا&#8221; الخُبْزَ الحَافِي&#8221;، وصدق الله العظيم اذ يقول: &gt; ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وانتم لاتعلمون&lt; النور19.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>محمد المرنيسي</strong></span></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a7-%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>احذروا !! رواية نجيب محفوظ  &#8220;بداية ونهاية&#8221;  في مقرر السنة الأولى ثانوي (أدب)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%81%d9%88%d8%b8-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%81%d9%88%d8%b8-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 1994 18:18:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 19]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA["بداية ونهاية"]]></category>
		<category><![CDATA[احذروا]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب المغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[ثانوي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[مقرر]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب محفوظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9787</guid>
		<description><![CDATA[من المعلوم أن الشباب هو قلب الأمة وعمودها الذي عليه تقوم والمادة الخام التي منها تتشكل. فتصلح حالة الأمة كلما أُحسن تشكيل هذه المادة وتطويعها فيما يخدم صالح  هذه الأمة. وتفسد كلما شُكل من هذه المادة نماذج مشلولة فاسدة يُشل على إثرها كيان الأمة أجمع. والكلام الأخير يصدق على الأمة الإسلامية التي يعرف أغلب شبابها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من المعلوم أن الشباب هو قلب الأمة وعمودها الذي عليه تقوم والمادة الخام التي منها تتشكل. فتصلح حالة الأمة كلما أُحسن تشكيل هذه المادة وتطويعها فيما يخدم صالح  هذه الأمة. وتفسد كلما شُكل من هذه المادة نماذج مشلولة فاسدة يُشل على إثرها كيان الأمة أجمع.</p>
<p>والكلام الأخير يصدق على الأمة الإسلامية التي يعرف أغلب شبابها فراغا روحيا وضعفا إيمانيا وفقدانا للوازع الديني، كما تتجاذبه أمواج متلاطمة من الفكر الغربي أفقدته بشدة جَذْبها الوعي بذاته والإحساس بحقيقة الأشياء.</p>
<p>وأمام هذا الواقع، كنا ننتظر ممن يمسكون بدوالب العملية التعليمية أن يُراعوا في تخطيطهم التعليمي واقع الشباب المزري فيصدروا برامج تُنمي فيهم الوعي بالذات والإحساس بالواجب. وكنا نظن أنهم سيعملون جاهدين لانتشال شباب الأمة من زحمة الأوحال الفكرية لِتَرُدَّهم إلى سعة عقيدة الإسلام الطاهرة ليسري ماؤها في سلوكهم فإذا بهم جيل فعال، عامل مقدام يغيظ الكفار. وكان أملنا كذلك أن نرى برامج تعليمية تستجيب لتطلعات الأمة الإسلامية والحاجة بها ماسة أكثر مما مضى إلى بناء فكر واع يَنْشُد سلامة الأمة، وإلى تكوين هادف للشباب حتى يدركوا دورهم ومسؤولياتهم المستقبلية. ويعرفوا موقع أمتهم في ميزان القوة فيكون لهم ميزان تصوري يزنون به الأمور ويحافظون به على هويتهم وذاتهم ويخرجون به من ورطة التقليد الأعمى إلى عالم الإبداع والابتكار و الإنتاج، ومن سدور الغفلة إلى ميدان اليقظة ومن خطر الإعراض اللاواعي إلى رحاب التصديق ومن ظلام الهوى إلى نور الهداية.</p>
<p>كنا ننتظر.. وكنا نظن&#8230; وكان أملنا&#8230; ولكن!!</p>
<p>ولكن للأسف، مع توالي الأعوام لا ينتهي موسم دراسي إلا ويتخرج من المدارس شباب بَاعُهُمْ كبير في الإعراض عن الدين، وحظهم كبير في بحر الميوعة، قد زُرع في أرض قلوبهم الخصبة سمٌّ قاتل شلَّ حركتهم وأنهك قواهم، فأحال منهم خشبا مسندة وجثثا ملقاة على نَعْش التاريخ يحملهم المعلمون والأساتذة بأيديهم إلى مقبرة الضياع والحرمان مستبشرين مبْتهجين أو&#8221;غافلين&#8221; تدفعهم من الأعماق حماسة مفرطة لحمل النعش تحت تأثير تشجيعات الساخرين وتصفيقات الحاقدين من الخونة والماكرين.</p>
<p>وخير ما تقوم به الحجة لهذا الكلام. ما حدث في أول السنة الدراسية الحالية حيث فوجئ التلاميذ الوافدون على السنة الأولى من التعليم الثانوي بتغيير لمجموع المقرر الدراسي الذي كان معتمدا فيما مضى. وبما أن هذه السنة بالذات هي سنة انتقال التلميذ من عالم إلى عالم آخر تتبدل فيه عقليته وتنفتح له آفاق جديدة تتنمى معها مداركه، كان من اللازم على المكلفين بالعملية التعليمية أن يهدفوا بتغيير المقرر &#8211; الذي يزعمون &#8211; على لسان أحدهم &#8211; بأنه تغيير من الحسن إلى الأحسن &#8211; أن يهدفوا إلى تغيير عقلية التلميذ كذلك من الحسن إلى الأحسن وجعلها عقلية بناءة رشيدة. تفكر بجد وحزم لصالح الأمة بما يعود على الجميع بالنفع، وبذلك تعود للتعليم مكانته ودوره الحقيقي في تكوين الأجيال وتخريج الصالحين وأسلمة التصورات والأفعال.</p>
<p>ولكن ما حدث في هذه السنة مما يندى له الجبين وما تنبو منه الطباع وتمجه الأسماع. حيث أن من جملة ما تم تغييره من الكتب: مؤلف &#8220;وادي الدماء&#8221;  لمؤلفه &#8220;عبد المجيد بنجلون&#8221; وتعويضه بمؤلف آخر هو &#8220;بداية ونهاية&#8221; لمؤلفه &#8220;نجيب محفوظ&#8221;.</p>
<p>فإذا كان المؤلف الأول يهدف إلى بناء الانسان المواطن الصالح بغرس قيم المواطنة وبث روح التضحية في نفس القارئ، فإن المؤلف الثاني جاء على العكس تماما. فَجُل فقراته تهدف إلى إثارة مشاعر القارئ وإلى إذكاء نار الشهوة وتحريك الوحش الجنسي المسعور الذي غذته أفلام التلفاز بآلاف اللقطات الخليعة وطعمته المجلات السافرة بشتى أنواع الصور النسائية المبتذلة. وبعبارة أخرى إن هذا المؤلف هو الوجه النظري لما يشاهده الشباب في الأفلام من خلاعة وما يعانونه في الواقع من ابتذال وميوعة. فهو يُحرض الشباب بمكر للاستجابة لنداء الوحش الغريزي المسعور بلا ضابط مستغلا فراغ الشباب الروحي وضعف الوازع الديني في قلوبهم وغلبة الهوى على النفس وصدق قول أبي الحكيم الوراق : (إذا غلب الهوى أظلم القلب وإذا أظلم القلب ضاق الصدر وإذا ضاق الصدر فسد الخلق وإذا فسد الخلق أبغضه الخلق) وهذه هي علة العلل.</p>
<p>إن رواية &#8220;بداية ونهاية&#8221; مسلسل من صور الخلاعة وحياة الجنس المكشوف، وحلقات من فقرات يوصف ويكشف فيها كل مستور في المرأة ووصف لكيفية ممارسة الزنى وربط العلاقات بين الجنسين&#8230;</p>
<p>قرأت الرواية وقلبي يتقطع كمداً على من سيقرأها من شباب المسلمين ويتحسر غيرة على هذا الشباب المسلم المسكين الذي تتربص له أيدي القردة والخنازير وعبدة الطاغوت لتُرْدِيه قتيلا يحمل على نعش التاريخ إلى مقبرة الضياع والحرمان.</p>
<p>قرأت الكتاب وأيقنت تواً أن الذين يضعون البرامج التعليمية يريدون أن يجعلوا من التلاميذ فقهاء جنس وعلماء خلاعة. ومخترعي خطط وطرق جديدة في إنشاء العلاقات الغرامية بين الجنسين. وما يحمله الكتاب أدهى وأمر.</p>
<p>لو كانت الرواية من تأليف رجل غربي لكانت الصدمة أخف ولكان وجه الاستغراب فقط حول الغاية من تسطير هذا المؤلف في مقرر دراسي، ولكن الاستغراب هنا يأتي من وجوه متعددة.</p>
<p>أولها : أن المؤلف عاش بين أحضان أمة إسلامية يعرف جيدا مصدر قوتها وضعفها، ويعرف أن مصدر الصلاح والفساد قلب الإنسان لذلك صوب سهام فكره لهذا القلب ليوخزه بطعنات توقظ في النفس وحش الشهوة المسعور.</p>
<p>وثانيهما : أننا بنص الدستور شعب مسلم، لذا يجب على المختصين تسطير مؤلفات تسير في ظلال الإسلام، وتهدف إلى تثبيت قيمه في أعماق التلاميذ، فنستغرب حول غاية هذا المؤلف خاصة في فترة يفقد فيها الشباب حصانة فكرية ومناعة تصورية.</p>
<p>وثالثها : أنه من الحكمة والتعقل إستبدال ماهو خير بما هو أدنى ولكن الذي وقع عكس ذلك، إذ تم استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير، أي تم استبدال مؤلف يزرع بذور الشهوة والجنس لتنتج أشجار الهوى المثمرة لأشواك الفساد والغي والضلال، بمؤلف كان يزرع قيم المواطنة والتضحية.</p>
<p>رابعها : إن المرحلة التي تمر بها الأمة حاليا تقتضي اختيار مؤلف من المؤلفات التي تستجيب لتطلعاتها وتنمي في الشباب قدرات وإمكانات تهيئهم لتحمل المسؤوليات والإحساس بالواجب الحقيقي بدل الواجب الذي يريده نجيب محفوظ من خلال روايته حيث يقول على لسان أحد شخصياتها : &#8220;أعظم واجب في هذه الدنيا أن تلاعب فتاة جميلة تحبها&#8221;.</p>
<p>والوجوه التي تدعو إلى الاستغراب كثيرة. ولكي يقوم الشاهد على ما أقول، فسأقدم مستقبلا -إن شاء الله- تعليقا بسيطا حول بعض اللقطات التي يتضمنها الكتاب.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong> الحبيب المغراوي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%81%d9%88%d8%b8-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
