<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نجيب الكيلاني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>البنية الروائية عند نجيب الكيلاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 12:20:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[البنية الروائية]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الطريق الطويل]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد المنعم الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فلسفة الفن الروائي]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب الكيلاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15951</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت الرواية مندمجة بالواقع، فإن هذا يلزمنا بالبحث عن الأشكال الأدبية التي يوظفها الروائي عند تفسيره للواقع بكل أصواته اللغوية وتعدد مرجعياته الفكرية وعدته المنهجية، فالرواية تستعير معمارها الفني من بنية المجتمع وسلوكياته. وباستقرائنا لتجربة الكيلاني الروائية نجدها تتفاوت فنيا وإبداعيا، بين البساطة حينا في بعض أعماله -رغم الموضوعات الجيدة التي يعالجها- مثل &#8220;الطريق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت الرواية مندمجة بالواقع، فإن هذا يلزمنا بالبحث عن الأشكال الأدبية التي يوظفها الروائي عند تفسيره للواقع بكل أصواته اللغوية وتعدد مرجعياته الفكرية وعدته المنهجية، فالرواية تستعير معمارها الفني من بنية المجتمع وسلوكياته.</p>
<p>وباستقرائنا لتجربة الكيلاني الروائية نجدها تتفاوت فنيا وإبداعيا، بين البساطة حينا في بعض أعماله -رغم الموضوعات الجيدة التي يعالجها- مثل &#8220;الطريق الطويل&#8221; وفي الظلام&#8221;، ولكن سرعان ما يبهرنا حينا أخرى في نصوص أخرى مثل &#8220;نور الله&#8221; &#8220;حكاية جاد الله&#8221; بأشكال فنية متألقة تكشف عن مراس فني رفيع ينم عن كاتب محترف يعرف كيف ينسج خيوط نسيجه الروائي، فالرواية الكيلانية يكثر فيها السرد وتوجهه يد فنية متمرسة، علاوة عن توظيفه للحوار والمشاهد الممسرحة والوصف والاعتماد على اللغة الشاعرية، كما يَمْنَحُ شخوصه الحرية في الحركة والتعبير دون تدخل سافر من الكاتب، فنلمس في نجيب الكيلاني كسائر الكتاب الكبار تلكم الرغبة في دفع مسار الأحداث وفق طبيعتها، وترك الشخوص تحدد خطواتها بنفسها، مع اقتصار دور الكاتب فقط على تأثيث فضاء الصراع بين الشخوص، وجعل اللغة مسرحا لتجلي أفكار الشخوص وأحلامها ورغباتها.</p>
<p>إن الكيلاني عبر فهمه لفلسفة الفن الروائي يعمل على تشخيص خطاب الحياة بكل زخمها وتلوينات الناس فيها، من خلال الاعتماد على العناصر المتعددة مثل الباروديا(1) والأسلبة والتهجين(2) مع استحضاره لأجناس تعبيرية أخرى وتضمينها في البنية الروائية.</p>
<p>إجمالا يمكن القول إن البنية الروائية عند نجيب الكيلاني تستمد مقوماتها من المصدرين الأساسيين للتشريع الإسلامي : القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، لأنهما يشكلان الأداء الفني المحكم، والنتاج الأدبي المؤثر الذي يركز على قيمة &#8220;العبرة والموعظة&#8221; أو تلك التي تسمى حسب الدارسين المهتمين والباحثين المختصين &#8220;بالمنفعة&#8221;.</p>
<p>إن الرواية الإسلامية تؤدي مهمتها في إطار جمالي محبب لا مثيل له وهو ما يصطلح عليه عند المعاصرين &#8220;بالمتعة الفنية أو الجمالية&#8221;. وقبل هذا وذاك فهي ليست غاية في حد ذاتها ولكنها وسيلة من وسائل نشر الفكرة الإسلامية ومصدر ثر للسمو الروحي. وتنشيطا للقدرات العقلية والوجدانية والنفسية والفكرية. لكي تتقوى وتتأهل لأداء الرسالة الربانية الأسمى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. عبد المنعم الوكيلي</strong></em></span></p>
<p>mounimoukili@yahoo.fr</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- الباروديا : حسب باحثين هي تحطيم لغة الآخرين عن طرق التهكم والمحاكاة الساخرة</p>
<p>2- التهجين والأسلبة : هي مزج لغتين في ملفوظ واحد أي حضور لغة الواقع مشخصة في النص عن طريق لغة مشخصة هي لغة الكاتب، بحيث يتم انتقاد لغة الواقع هذه بشكل مبطن وخفي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوم الكتابة الروائية عند نجيب الكيلاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 23:57:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية]]></category>
		<category><![CDATA[القصة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة الروائية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد المنعم الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب الكيلاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6914</guid>
		<description><![CDATA[د. عبد المنعم الوكيلي لا تكمن أهمية الخطاب الروائي في قدرته على نقل المضمون الفكري فحسب، بل لقدرته في الانتشال والتأثير على عدد كبير من القراء، وفي ظل تعدد القنوات الإعلامية المرئية منها والمسموعة، ازدادت أهمية ا لنص القصصي الذي يمثل أساس العمل الفني، وعماد النص المسرحي. إن ذلكم كله يؤكد أن الدكتور الكيلاني قد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد المنعم الوكيلي</strong></span></p>
<p>لا تكمن أهمية الخطاب الروائي في قدرته على نقل المضمون الفكري فحسب، بل لقدرته في الانتشال والتأثير على عدد كبير من القراء، وفي ظل تعدد القنوات الإعلامية المرئية منها والمسموعة، ازدادت أهمية ا لنص القصصي الذي يمثل أساس العمل الفني، وعماد النص المسرحي.</p>
<p>إن ذلكم كله يؤكد أن الدكتور الكيلاني قد هدي إلى الرشاد حين أحس بضرورة كتابة القصة التي تلبي حاجة القراء، وتغنيهم عن قراءة القصص التي تمتلئ عهرا وإجراما وترى في الالتزام جمودا وتخلفا، وكان صاحبنا ممن أخذ بزمام المبادرة إلى تقديم البديل وملء الفراغ.</p>
<p>وباستقراءنا لتجربة الكيلاني الروائية نلحظ هذا الزخم والاهتمام الكبير بالتاريخ، منذ أن كان في بداية مشوراه الأدبي وحتى مرحلة نضجه واستقامته، فكيف إذن يتمثل الكيلاني التاريخ؟ وكيف يقيمه مادة للتشكيل الأدبي؟</p>
<p>إن التاريخ من منظور الأدب هو بنية أو بطانة تحتية للأدب وموضوعا له، الأدب لا ينطق التاريخ، بل يقيم معالم له، يظهر وينشئ من الواقع عالما لا تهم فيه كرونولوجية الأحداث بقدر ما تهم السمات الدالة.</p>
<p>ولهذا فإن المزيج -كما يقول الكيلاني نفسه- الناتج من خلط الوقائع التاريخية بالقواعد القصصية مزيج يحتاج إلى يقظة وبراعة فنية، فالنص الروائي هنا يصير بنية رمزية دالة تصوغ من التاريخ كوقائع ثابتة، صورا ورؤى للعالم.</p>
<p>ومما يحسب لنجيب، أن مفهوم الرواية التاريخية كان واضحا لديه، إذ لم يكتب الرواية التي تعلم أحداث التاريخ، بل سعى إلى أن يجعل الرواية  عنصرا مؤثرا يجسد معنى من المعاني أو فكرة من الأفكار كما هو الشأن في إبرازه لهدف رواية (قاتل حمزة) وأنه قد أراد من ذلك إيضاح مفهوم الحرية من وجهة نظر وحشي حينما كان في الجاهلية.</p>
<p>وقد تعامل الكيلاني مع الحقائق التاريخية تعاملا يختلف عن المؤرخ، ولم ينس -وهو يكتب الرواية التاريخية- أنه يكتب عملا أدبيا إبداعيا في الدرجة الأولى، ووفق رأي &#8220;جورج لوكاتش&#8221; في البناء الفني للرواية التاريخية فقد جعل الكيلاني من الأشخاص الحقيقيين أشخاصا ثانويين كما في رواية (اليوم الموعود) و(طلائع الفجر) وجعل الأدوار الرئيسة للشخصيات الثانوية، وذلك لكي يمنح الخيال مرونة يتحرك من خلالها الأديب لصياغة القصة صياغة تبعدها عن المساس بحقائق التاريخ، مع تقديمها للفكرة المطلوبة تقديما يؤثر في وجدان القارئ ومشاعره.</p>
<p>إجمالا يمكن القول : أن الكيلاني في كتاباته الروائية يمثل التاريخ لا في بعده الإخباري كما رواه أصحاب السير والمصنفات، بل يتجاوز ذلك إلى استنطاق لحظات التاريخ الإسلامي تلكم اللحظات التي ستظل موشومة في ذاكرة الأمة، ومن ثمة نجده يعمل على تحيين وعصرنة التاريخ وجعله حاضرا ومعيشا في الذاكرة والواقعوالجماعة.. وفي أفق تحفيز الأمة والدفع بها إلى ابتكار خطابها المعاصر من خلال استثمار ماضيها التليد والنسج على منواله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوم الأدب الإسلامي عند نجيب الكيلاني (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 11:17:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 335]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الاديب]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب الكيلاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17392</guid>
		<description><![CDATA[إن اختيار الاديب لموقفه الفكري أو لمضمون عمله الأدبي عند نجيب الكيلاني يستند إلى دعامتين أساسيتين وهما : 1- المعتقد الفكري للأديب. 2- التشخيص الصحيح لمشاكل المجتمع وسلبياته واحتياجاته، التي تحتاج إلى الأسلوب الأمثل لحركته الشاملة. فالارتباط بين الدعامتين ارتباط عضوي، ومن ثم فإنه من الصعب الفصل بينهما لما بين الاثنين من علاقة متبادلة والقائمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن اختيار الاديب لموقفه الفكري أو لمضمون عمله الأدبي عند نجيب الكيلاني يستند إلى دعامتين أساسيتين وهما :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1- المعتقد الفكري للأديب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2-</strong> <strong>التشخيص الصحيح لمشاكل المجتمع وسلبياته واحتياجاته</strong></span>، التي تحتاج إلى الأسلوب الأمثل لحركته الشاملة.</p>
<p>فالارتباط بين الدعامتين ارتباط عضوي، ومن ثم فإنه من الصعب الفصل بينهما لما بين الاثنين من علاقة متبادلة والقائمة على التأثير والتأثر، الأخذ والعطاء؟</p>
<p>ومن هذا المنطلق فالأدب الإسلامي يتواءم مع هذه المفاهميم الاجتماعية للأدب، بل إن العلاقة بين الأدب والحياة، أو الأدب والمجتمع علاقة واضحة جلية في فكر الأديب المسلم الذي يدرك أبعاد رسالته، وهي تجاربه الحضارية، ويفهم التلاحم الوثيق بين المبادئ الاسلامية وحركة الحياة على مدار العصور والأزمنة.</p>
<p>إن الأديب المسلم ليس منغلقا في قمقم التراث والتاريخ القديم، بل إن رسالته في الحياة لا تستقيم ولا تكتمل على وجهها الصحيح والسليم إلا إذا عايش عصره، واستوع آلامه وآماله، وشخص داءه، وضبط مقاييسه التي ينظر بها للأحداث، وكان قادرا على الحوار العلمي من جهة والعطاء الفني من جهة ثانية.</p>
<p>ولا حاجة بنا إلى ذكر القاعدة التي تعتبر الأديب يعيش في واقع عيني تؤطره حدود زمانية ومكانية تلعب دورا فعالا في تشكيل وبلورة إحساسه وأفكاره وتطلعاته وغيرها من الامور التي لا تلبث أن تطفو على السطح في شكل ممارسات أدبية واجتماعية، والأدب الإسلامي لا يجادل في هذه القضية، ولكن النتائج المترتبة عنها هي التي يضعها تحت مجهر البحث والتحليل. وقد يقول قائل : إن استقصاءا بسيطا للانتاجات الأدبية تبين لنا بأن المشاكل المحلية تتخذ طابع الشمولية والاحتواء الكلي للجنس البشري. هذا صحيح، والأدب الإسلامي لا يناقش هذا الجانب لأنه خطوة يدعو إليها ويتبناها في كل وقت وحين. لكن المسألة من  منظور الأدب الإسلامي تتخذ شكلا ذا طبيعة مختلفة فكريا وفنيا، فمن باب أولى أن يعيش الأديب بعقلية ونفسية توسع مفهوم الآخر والواقع والجماعة، فتدل هذه الكلمات في أدبياته على العربي والأوربي والأمريكي والأسيوي والإفريقي.. وتتخذ مأساة الآخر مفهوما حاضرا في الذهن والفكر والوجدان وليس مفهوما حياديا كما هو حالنا اليوم.</p>
<p>إن الأديب المسلم يعيش ويساير هذه الأجواء الكونية وما يترتب عنها من مشاعر وخلجات، وأحاسيس وآهات. ولقد تجسدت هذه المعاني بصورة عميقة في كل ما أنتجه الكيلاني من أدب إلى درجة أنها تشكل إحدى زوايا رؤيته الكونية، ويكفي أن نذكر في هذا السياق أبياتا شعرية من قصيدة &#8220;الشيطان&#8221; المقتطفة من ديوانه الشعري &#8220;كيف القاك&#8221; والتي يقول فيها :</p>
<p>شيطان  من ينهر أيتام الدرب</p>
<p>أو يبني أسوارا للحب..</p>
<p>أو يشمل بين الأحباب الحرب..</p>
<p>الأرض وكل القارات الخمس</p>
<p>مجال للحب..</p>
<p>والبسمة فوق شفاه الأطفال</p>
<p>يطفئها ليل الأغلال الأسود</p>
<p>القيم العليا ـ لو تعلم ـ</p>
<p>تكره لغظ الأسوار</p>
<p>يهدمها الأحرار</p>
<p>أقدس معركة في الدنيا</p>
<p>معركة تهدم فيها الأسوار</p>
<p>انسام الحرية تروي الظمآى طول الدهر</p>
<p>فليخسأ زمن القهر..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المنعم الوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوم الأدب الإسلامي عند نجيب الكيلاني (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2010 00:20:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التصور الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب الكيلاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6747</guid>
		<description><![CDATA[د. عبد المنعم الوكيلي لقد كان الأدب ولا يزال سببا في حركة تغيير كبيرة، وقد يتناول ذلك التغيير أو التأثير مستويات ثقافية بعينها، أو يتناول القاعدة الشعبية العريضة ككل، وإذا كان العمل الأدبي كما عرفه سيد قطب في كتابه النقد الأدبي أصوله ومناهجه أنه تعبير عن تجربة شعورية في صورة موحية. وكما هو معروف فإن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد المنعم الوكيلي</strong></span></p>
<p>لقد كان الأدب ولا يزال سببا في حركة تغيير كبيرة، وقد يتناول ذلك التغيير أو التأثير مستويات ثقافية بعينها، أو يتناول القاعدة الشعبية العريضة ككل، وإذا كان العمل الأدبي كما عرفه سيد قطب في كتابه النقد الأدبي أصوله ومناهجه أنه تعبير عن تجربة شعورية في صورة موحية. وكما هو معروف فإن التعبير في اللغة يشمل كل صورة لفظية ذات دلالة، ولكنه لا يصبح عملا أدبيا إلا حين يتناول تجربة شفوية.</p>
<p>وعلى العموم يمكن تعريف مفهوم الأدب الإسلامي عند الدكتور نجيب الكيلاني بإيجاز بالغ أنه تعبير جمالي مؤثر بالكلمة عن التصور الإسلامي للوجود، ومن ثمة نكون إزاء ركنين أساسيين يتضمن كل منهما عناصر فرعية.</p>
<p>أولا : التعبير الجمالي المؤثر بالكلمة، ولا بد أن يتحقق التعبير بالكلمة حسب نجيب الكيلاني، وليس بأية أداة أخرى، وأن يسلك جماليته الخاصة، وقدرته في الوقت نفسه على التأثير وعلى تبليغ الشحنة الفنية إلى الآخرين وإحداث الهزة المرجوة فيهم.</p>
<p>ثانيا : التصور الإسلامي للوجود، ولا بد أن يملك الأديب المسلم في تصور الكيلاني فلسفة، أو موقفا شموليا إزاء الكون والحياة والإنسان، وأن ينبثق هذا التصور الذي يطبع التجربة الذاتية عن الدين الإسلامي المتفرد المبين.</p>
<p>إذن لا بد من وجود الركنين بكل عناصرهما الفرعية، لكي يتحقق مفهوم الأدب الإسلامي.  ولتحقيقه لا بد من وجود القدرة الإبداعية لدى الأديب الإسلامي من جهة، ونقاء التصور الإسلامي تنظيرا وممارسة علما وعملا من جهة ثانية.</p>
<p>وإجمالا يمكن القول إن مفهوم الأدب الإسلامي عند نجيب الكيلاني يهدف أول ما يهدف إلى  تمثيل أمراض المجتمع الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، ويثير في النفوس الرغبة للعمل الجاد، والبناء الهادف، ويربط حياة الفرد وحركة الجماعة بآداب ونظم الشرائع الكونية. ذلكم هو المضمون الفكري للأدب الإسلامي عند الكيلاني، سواء أكان قصة أو رواية أو مسرحية أو شعرا، أو فيلما سينمائيا، أو غير ذلك من فنون الأدب والإبداع.</p>
<p>ويخطئ من يظن أن الأدب الإسلامي كما يقول نجيب الكيلاني في كتابه &#8220;آفاق الأدب الإسلامي&#8221; ينافق المجتمع أو يعتصم بالجمود والتخلف والرجعية الفاسدة، أو يتعسف حلولا لقضايا الناس وعللهم لا تمت إلى الواقع بصلة، فالعلاقة بين المعتقدات وبين حركة الحياة علاقة فهم وتبادل وليست علاقة جهل وتعسف.</p>
<p>فالأدب الإسلامي ليس قواعد جامدة، أو صيغ معزولة عن الحياة والواقع، أو خطب وعظية تثقلها النصوص والأحكام ولكنه صورة جميلة  فنية متطورة، تتزين ما يزيدها جمالا وجلالا، ويجعلها أقوى تأثيرا وفاعلية.</p>
<p>فليس بدعا، أن يقف الأدب الإسلامي في هذا العصر يفسر ويحلل، ينتقد ويؤثر، يزرع الأمل في النفوس موحيا إليهم بالحياة الفاضلة، وإلى  التجربة الحضارية الفذة لعصور الإسلام الذهبية المزدهرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نجيب الكيلاني: قراءة في الشخصية والإنتاج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jan 2010 22:11:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 332]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب الكيلاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6711</guid>
		<description><![CDATA[د. عبد المنعم الوكيلي ولد الدكتور نجيب الكيلاني في أول حزيران يونيو سنة 1931م بقرية &#8220;شرشابة&#8221; بالمحافظة الغربية بمصر، وفي السنة الرابعة أدخل لتحفيظ القرآن الكريم، حيث تعلم القراءة والكتابة والحساب وقدرا من الأحاديث النبوية وسيرة الرسول  وقصص الأنبياء والرسل ، التحق بالمدرسة الأولية، ثم انتقل منها إلى مدرسة الإرسالية الأمريكية الابتدائية &#8220;سنباط&#8221;، وقضى المرحلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد المنعم الوكيلي</strong></span></p>
<p>ولد الدكتور نجيب الكيلاني في أول حزيران يونيو سنة 1931م بقرية &#8220;شرشابة&#8221; بالمحافظة الغربية بمصر، وفي السنة الرابعة أدخل لتحفيظ القرآن الكريم، حيث تعلم القراءة والكتابة والحساب وقدرا من الأحاديث النبوية وسيرة الرسول  وقصص الأنبياء والرسل ، التحق بالمدرسة الأولية، ثم انتقل منها إلى مدرسة الإرسالية الأمريكية الابتدائية &#8220;سنباط&#8221;، وقضى المرحلة الثانوية في مدينة&#8221;طنطا&#8221; عاصمة المحافظة الغربية، ثم التحق بكلية الطب &#8220;جامعة القاهرة&#8221; سنة 1951م، وفي السنة الرابعة بالكلية، قدم للمحاكمة في إحدى القضايا السياسية  وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، وفي تلك الفترة جمع ديوانه الشعري الأول &#8220;أغاني الغرباء&#8221; كما كتب روايته الأولى &#8221; الطريق الطويل&#8221; التي فازت فيما بعد بجائزة وزارة التربية.</p>
<p>والجدير بالذكر فقد قضى ثلاث سنوات ونصف في السجن، بدأ خلالها في كتابة القصة. ونال أكثر من ثماني جوائز مختلفة مثل جائزة الدولة في الرواية والقصة القصيرة، وجائزة نادي القصة، والميدالية الذهبية المهداة من طه حسين سنة 1959م، وجائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب سنة  1960م.</p>
<p>دخل المعتقل مرة ثانية سنة 1960م قضى حوالي سنة ونصف، ثم ذهب للعمل طبيبا في دول الخليج سنة 1968م، ولعل العبارة التراثية التي كانت تقال فيمن عز نظيره (لم أعرف رجلا مثله في معناه) أجدر ما تقال في نجيب الكيلاني، فهو حقا الرجل الذي لا نظير له في معناه. وإلا فما تقول في هذا الطبيب الحاذق الذي لم تمنعه شواغل مهنته، وقيود وظيفته، وسنوات سجنه الرهيبة، أن يتجاوز عالم الطب، فيخلف ذلك الكم الضخم من العطاء المتميز في ميدان الفكر والثقافة والنقد والدراسات الأدبية والترجمة الذاتية، ثم في الأدب الإسلامي الذي كان من أوائل رواده دون منازع في هذا العصر. ويمقاييس الأجيال التي فصلها الناقد الفيلسوف الإسباني &#8220;كوليان مارياش&#8221; في أحد كتبه، ينسب نجيب الكيلاني زمنيا  إلى الجيل التالي لجيل نجيب محفوظ سنة 1911م وهو جيل  ضم مجموعة كبيرة من الكتاب في حقول الرواية والقصة والمسرحية، ومن بينهم يوسف ادريس، وعبد الرحمان الشرقاوي، وفتحي غانم، ونجيب سرور، ويوسف السباعي وغيرهم، وهذا الجيل يصفه بعض النقاد بأنه جيل الوسط أي الجيل الذي حمل مهمة الانتقال من الرؤية السائدة في جيل نجيب محفوظ إلى رؤية مختلفة أو جديدة سماها بعضهم بالحساسة الجديدة وهي رؤية سردية تشكلت خلال فترة الستينيات من القرن الماضي.</p>
<p>وأحب أن أشير إلى أن نجيب الكيلاني صاحب المهنة النظيفة والنبيلة، والمهنة الإنسانية الراقية مارسها تطبيقا بمعالجة المرضى، ومارسها تنظيرا بالإرشاد والتوجيه، فقد كتب عن الإيدز، وكتب عن الصحة والصوم، وكتب عن المجتمع المريض، وأسلمة الوعي الطبي، والثقافة الصحية،  بحيث حصل على جوائز دولية ووطنية في هذا الباب. وقد  تقلد مجموعة من المناصب الإدارية المتعلقة بمهنته كطبيب، كان أهمها أنه قضى عشر سنوات كاملة مستشارا أول لوزير الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم مديرا للتثقيف الصحي بوزارة الصحة، ولما أحيل على المعاش سنة 1992 م عاد إلى مصر بعد غربة تجاوزت ثلاثا وعشرين سنة.</p>
<p>وبشكل سريع أقول، حياة نجيب الكيلاني خارج قلمه هي حياة عادية، لكنه داخل قلمه هي حياة متميزة وصاخبة ومثيرة وقوية، قوامها ثمانون عملا بين إبداع ونقد وكتابة فكرية وكتابة طبية، وداخل القلم نجد حياته منصهرة وذائبة في أمته، فهو في جنس الشعر أرخ  للعالم النقي، وفي  جنس الرواية أرخ للعالم المهني، وفي جنس السيرة الذاتية أرخ لعالمه ومحيطه الثقافي والسياسي العام، وفي جنس النقد الأدبي أرخ لإبداعه ولرحلته الأدبية.</p>
<p>من أهم منجزاته الدعوة إلى قيام أدب إسلامي منذأواخر الخمسينيات من القرن الماضي، في إطار من الإدراك الواعي والفهم المستنير لماهية هذا الأدب ورسالته وأهدافه البناءة دون تعصب أو جمود ، مع الحفاظ على القيم الجمالية والإنسانية الصحيحة، وقد أصد ر في هذا المجال عددا من الكتب النظرية (ثمانية كتب)، وعددا من الإبداعات الفنية التطبيقية في الرواية والقصة والشعر، وشارك بصورة أساسية وفعالة في مؤتمرات الأدب الإسلامي الحديث. كما شارك في العديد من الندوات والمحاضرات حول هذا الموضوع، وقد ترجم الكثير من مؤلفاته إلى لغات أخرى مثل الإنجليزية والإيطالية والروسية وغيرها من اللغات الحية.</p>
<p>قال عنه صاحب جائزة نوبل نجيب محفوظ في مجلة المصور (أكتوبر 1989 م)، (إن نجيب الكيلاني هو منظر الأدب الإسلامي الآن) وأشاد بصدقه وموضوعيته.</p>
<p>وهكذا فقد استطاع الكيلاني بتجربته الناجحة أن يخرج مفهوم الأدب الإسلامي في إطاره العام، أي حصره في دائرة الدعوة والموضوعات التاريخية إلى إطار المعاصرة والتحديث. أي العناية أساسا بقضايا العصر وواقع الحياة، وجعل سمة الإسلام سارية على كل العصور والأزمنة المتصلة بالعالم الإسلامي، مع العناية طبعا بالشكل الفني الذي يضفي على العمل الإبداعي جمالا ورونقا.</p>
<p>تميزت اهتماماته بقضايا الإنسان وواقعه مثل الحرية والعدل والمحبة والتسامح، كما أحاط بتفاصيل ودقائق الحياة في السجون، وأثار من خلال إبداعاته مشاعر المقهورين والمستضعفين ومعاناتهم في أنحاء العالم الإسلامي.</p>
<p>توفي الدكتور نجيب الكيلاني بعد مرض عضال عانى منه أشد المعاناة، يوم 05-03-1995م رحمه الله رحمة واسعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
