<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نبيلة عزوزي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d8%b2%d9%88%d8%b2%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــةــ عمرة&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9%d9%80%d9%80-%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9%d9%80%d9%80-%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 12:00:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عمرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[مناسك]]></category>
		<category><![CDATA[نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9728</guid>
		<description><![CDATA[ذة. نبيلة عزوزي يواظب وزوجه على العمرة كل رمضان جماعة مع أصدقائه&#8230; وهو يتأهب للسفر، اعتذر لهم&#8230; ألحوا عليه .. حاولوا معرفة السبب دون جدوى.. غضبوا منه.. قاطعوه&#8230; سعى إلى وصلهم سعيا &#8230; احتجوا غاضبين : &#8220;ليس عندك كلمة.. كنت قائدنا في كل عمرة.. لكنك خذلتنا مرتين! &#8221; حاول التهرّب من ذكر السبب طويلا.. لكنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/العمرة.png"><img class="alignleft  wp-image-9729" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/العمرة.png" alt="العمرة" width="423" height="186" /></a>ذة. نبيلة عزوزي</p>
<p>يواظب وزوجه على العمرة كل رمضان جماعة مع أصدقائه&#8230;<br />
وهو يتأهب للسفر، اعتذر لهم&#8230; ألحوا عليه .. حاولوا معرفة السبب دون جدوى..<br />
غضبوا منه.. قاطعوه&#8230; سعى إلى وصلهم سعيا &#8230;<br />
احتجوا غاضبين : &#8220;ليس عندك كلمة.. كنت قائدنا في كل عمرة.. لكنك خذلتنا مرتين! &#8221;<br />
حاول التهرّب من ذكر السبب طويلا.. لكنه وجد نفسه مرغما على ذلك&#8230; قال:<br />
في السنة الأولى:<br />
ذات سفر، توقفت في الطريق.. طلبت ماء لأتوضأ.. قيل لي: نحن نكاد نموت عطشا.. أقرب بئر مالح ماؤه، يبعد عنا كيلومترين.. وللشرب، نقطع راجلين مسافة طويلة لنستقي ماء ملوثا لا نشربه إلا بعد تصفيته وغليه&#8230;<br />
تيمّمت حينها لأصلي وأنا أبكي.. وقررت أن أحل تلك المعضلة هناك..<br />
استعنت بشركة متخصصة&#8230;<br />
كان الماء بعيدا عن تلك القرية.. عميقا في أرض صخرية&#8230;<br />
لم يكفني المال.. فقررت بيع تذكرتَيْ سفر عمرتنا ـ أنا وزوجتي ـ وأتممت بحمد الله مشروعي..<br />
أما في السنة الثانية:<br />
فقد أتتنا مساعِدة في بيتنا.. على قدر من الخلق والأدب.. لكن نوبات بكاء اعترتها بعد ما يقرب من شهرين.. وحين ألححنا عليها لمعرفة السبب.. قالت: &#8221; سيبدأ الموسم الجامعي بعد أيام.. وأنا طالبة مجدة.. لن استطيع السفر لمتابعة دراستي، لأنني قررت العمل لإجراء عملية جراحية لأبي..! &#8221; ، فرأينا أن إنقاذ مستقبل هذه الفتاة رهين بإنقاذ حياة أبيها&#8230;<br />
أطرقوا رؤوسهم إكبارا له, وخجلا من أنفسهم.. وكل واحد منهم يتساءل بداخله: &#8221; ترى أأعتمر كل رمضان أمْ أفرّج عن الآخرين كُربهم..؟! &#8220;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9%d9%80%d9%80-%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صـــور  مـــن  الـــواقـــع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/01/%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/01/%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Jan 2004 10:38:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 206-207]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[نبيلة عزوزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23002</guid>
		<description><![CDATA[الصورة الأولى : استغلال الأطفال الرضع كنت في مخدع هاتفي، وإذا بامرأة تسألني : - الصرف؟ جاءت العاملة بالمخدع، وقالت بعد أن عدت القطع النقدية عدًّا : - ثمانون درهما فقط هذا اليوم؟ أجابت المرأة : لم أعمل اليوم سوى ساعتين عند الزوال فتدخل شخص آخر، يبدو أنه سائق سيارة أجرة : - أين الطفل؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الصورة الأولى : استغلال الأطفال الرضع</p>
<p>كنت في مخدع هاتفي، وإذا بامرأة تسألني :</p>
<p>- الصرف؟</p>
<p>جاءت العاملة بالمخدع، وقالت بعد أن عدت القطع النقدية عدًّا :</p>
<p>- ثمانون درهما فقط هذا اليوم؟</p>
<p>أجابت المرأة :</p>
<p>لم أعمل اليوم سوى ساعتين عند الزوال</p>
<p>فتدخل شخص آخر، يبدو أنه سائق سيارة أجرة :</p>
<p>- أين الطفل؟ بكم تستأجرينه من أمه؟</p>
<p>- بخمسة وعشرين درهما لليوم.</p>
<p>- سأشي بك&#8230; قيمة استئجار طفل في المحطة خمسون درهما، أما ذلك الثمن، ففي الأماكن الأخرى القليلة الرواج.</p>
<p>تساءلت : استئجار طفل بطريقة محددة؟!</p>
<p>فأجابت عاملة المخدع الهاتفي :</p>
<p>- كل يوم تصرف عندي على الأقل ثلاثمائة درهم</p>
<p>للتذكير، فالمرأة تحترف التسول!</p>
<p>نعم التسول الذي طال براءة أطفالنا، بثمن بخس، ونحن نعول الكثير على أطفالنا، رجال الغد!</p>
<p>التسول الذي أصبح شيئا مألوفا في محطاتنا وأسواقنا وشوارعنا، بل حتى عند أبواب بيوت الله، وأبواب الأبناك ومقرات البريد!</p>
<p>فهل من حل لهذه الظاهرة؟!</p>
<p>الصورة الثانية : شتان ما بين الدمع&#8230; والدمع!</p>
<p>جاءتني تبكي بكاء هستيريا، وقد استبد بها الحزن&#8230; غمغمت :</p>
<p>ـ قتلت الفنانة التي كنت أحبها إلى حد الجنون!</p>
<p>واستغربتْ حين لم أشاركها البكاء&#8230;</p>
<p>آه أخية، لو تعلمين أن الدموع قد تحجرت في مآقي؛ وأن قلبي ينزف دمعا ودما أحر من الجمر، ينساب بداخلي، فأحترق في صمت&#8230; وجراح أمتي تنزف&#8230; والشهداء يسقطون كل لحظة في فلسطين، وفي العراق، وصرخات الأطفال والثكالى والشيوخ تزلزلني&#8230; فأنى للأغنيات الحالمات من تضميد جراحي النازفة؟! وأنى للبطون المهتزة و&#8221;الكليبات&#8221; المصورة في جزر نائية بين سحب الخيال من رعشة جسدي السقيم المحموم؟!</p>
<p>فإن كنت معزية لك، فتعازي الحارة لأمتي إلى أن تلتئم جراحاتنا.</p>
<p>&gt; نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/01/%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صور من الواقع &#8211; طماعة من نوع آخر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%b7%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%b7%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 12:05:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الأساسية]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح المتبادلة]]></category>
		<category><![CDATA[نبيلة عزوزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21825</guid>
		<description><![CDATA[هذه الزميلة لغز محير &#8230; سباقة إلى مساعدة الآخرين ومواساتهم وخدمتهم وإسعادهم &#8230; حذار منها&#8230;سننتظر المقابل الذي تطلبه من كل فرد منا &#8230; لا يمكن أن تكون هذه الطيبوبة بلا مقابل فقد أضحت العلاقات الأساسية مجموعة من المصالح المتبادلة ولا شيء غير المصلحة والأنانية والانتهازية والنفاق انتظرنا طويلا لكنها لم تطلب شيئا ولم تمن ولم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه الزميلة لغز محير &#8230; سباقة إلى مساعدة الآخرين ومواساتهم وخدمتهم وإسعادهم &#8230; حذار منها&#8230;سننتظر المقابل الذي تطلبه من كل فرد منا &#8230; لا يمكن أن تكون هذه الطيبوبة بلا مقابل فقد أضحت العلاقات الأساسية مجموعة من المصالح المتبادلة ولا شيء غير المصلحة والأنانية والانتهازية والنفاق</p>
<p>انتظرنا طويلا لكنها لم تطلب شيئا ولم تمن ولم تبح بأسرار الآخرين رغم إلحاح بعض الفضوليين منا&#8230; وكم أسأنا إليها، ولكنها تقابل الإساءة بالحلم والصبر والأناة بشاشتها المشرقة تنم عن صفاء داخلي&#8230;لا، لا، لابد أن يكون المقابل غاليا، في مستوى تضحياتها فلنصارحها، لكنها ابتسمت وحوقلت ومضت&#8230;</p>
<p>لغز محير والله &#8230; بعد إلحاح طويل أجابت بابتسامتها المعهودة :</p>
<p>مساعدة الآخرين هي سر سعادتي&#8230; طمعي كبير أنا طماعة في&#8230;</p>
<p>فقاطعناها :</p>
<p>- في كم؟ في ماذا؟</p>
<p>تصرفاتي تعبر عن حبي لكم&#8230; أحبكم في الله وارجوه أن يجعلنا من المتحابين فيه&#8230; وأطمع أن يظلنا بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله</p>
<p>خجلنا من أنفسنا وكانت جديرة بحبنا وتقديرنا العميق بعد أن اكتشفنا أن طمعها كبير يتجاوز حدود تخميناتنا فكانت بحق طماعة من نوع آخر</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;">نبيلة عزوزي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%b7%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
