<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نبوة رسول الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حديث بدء نزول الوحي 3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:05:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. يوسف العلوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أم المؤمنين خديجة]]></category>
		<category><![CDATA[أَوَمُخْرِجِي هم]]></category>
		<category><![CDATA[إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[بدء]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>
		<category><![CDATA[حديث بدء نزول الوحي 3]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[ملك الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[نبوة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نزول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10450</guid>
		<description><![CDATA[رابعا: ولنتتبع ما قامت به هذه المرأة المحبة العاقلة الحكيمة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لتثبيت النبي . أ &#8211; لما دخل عليها فزعا يرجف فؤاده استقبلته ولم تزعجه بكثرة السؤال عن حاله، بل نفذت أمره لها بتزميله فزملته، لأن حالته الغريبة التي رأته عليها -وهو الرجل القوي المتثبت الجريء اللسان والثابت الجنان- جعلتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>رابعا:</strong></em></span><br />
ولنتتبع ما قامت به هذه المرأة المحبة العاقلة الحكيمة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لتثبيت النبي .<br />
أ &#8211; لما دخل عليها فزعا يرجف فؤاده استقبلته ولم تزعجه بكثرة السؤال عن حاله، بل نفذت أمره لها بتزميله فزملته، لأن حالته الغريبة التي رأته عليها -وهو الرجل القوي المتثبت الجريء اللسان والثابت الجنان- جعلتها تعلم أنه قد عاش شيئا لا يطيقه البشر العادي، فلم تحوجه لكلام بل تركته حتي يهدأ. وهذا من حكمتها، وقد كانت من قبل تساعده على خلوته فتزوده دون أن تكثر من الأسئلة لما كانت تري من أحواله الخاصة، وهي تلميذة ابن عمها ورقة بن نوفل، وكان لديها معلومات عن قرب بعثة النبي الخاتم، وكانت تتفرس أن يكون زوجها هو نبي آخر الزمان خصوصا بعدما أخبرها خادمها ميسرة، ولا شك أنها رأت من خصاله وأخلاقه طيلة خمسة عشر سنة من العشرة ما يقوي عندها هذه الفراسة، ولعل أوان تحققها قد آن.<br />
ب &#8211; حكى النبي لزوجته ما حصل له بالضبط وما كان ليفعل لولا حبه الشديد لها وثقته بعقلها وحكمتها، وقدرتها على استيعاب هذا الأمر الجلل، حكى لها دون أن تطلب لأنها محل ثقته وموضع سره، وذلك من آيات بيت النبوة فهل من مدكر؟ قص عليها ولم يكتف، بل شكى لها يلتمس عندها الرأي والمشورة حيث قال: مالي، لقد خشيت على نفسي. كأن عندها خبر ما له، أو بيدها علاج نفسه، لعل الحبيب خشي من أن يكون أصابه مس من الجن أو طائف من الشيطان. فما كان من المرأة المحبة الحكيمة إلا أن بشرت الحبيب مقسمة في يقين عجيب: كلا والله ما هذا بوسوسة شيطان ولا يكون للشيطان سلطان على مثلك وأنت المتخلق بالخلق العظيم: إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. الله أكبر، هذه الأخلاق -في نظر هذه المرأة المباركة- هي التي تعصم من كيد الشيطان وخزي الرحمن. إنها لم تمدحه بكثرة جمعه للمال -وما كان له جامعا- ولا برجحان العقل -وقد كان أرجح الناس عقلا- ولا بفصاحة اللسان -وقد كان أحسن الناس منطقا- &#8230; بل وصفته بأخلاق الكرم والمروءة والنفع للناس قريبهم وبعيدهم، وتلك لعمري أخلاق محمد فبل البعثة التي امتدت لتشمل العالمين بعدها «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».<br />
إن يقين السيدة خديجة في نبوة رسول الله دليل على رجاحة عقل وصفاء روح واعتدال ميزان، فلا غرو أن يجعلها الله تعالى وزير رسوله ومؤنسه ومثبته، ويقرئها الباري منه السلام ويبشرها في الجنة بقصر من قصب لا صخب فيه ولا نصب.<br />
ج &#8211; وليزداد رسول الله يقينا واطمئنانا إلى أنه المختار أخذته إلى خبير بمثل هذه الأمور اجتمعت فيه شروط المشورة: فهو عالم بالدين السماوي السابق، يأخذه من مصادره بلغة أهله وليس مترجما أو بواسطة، وهو متمرس قد راكم خبرة سنين ثم هو محايد. وتلك أهم صفات الخبير الناصح، وهو ورقة بن نوفل الأسدي وهو شيخ قد تنصر، يكتب الإنجيل ويتقن العبرانية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خامسا:</strong></em></span><br />
كان دور هذا الشيخ أن ينصت للنبي ثم يؤكد له -بما له من علم سابق- أنه نبي آخر الزمان وأن الذي جاءه هو ملك الوحي الذي يرسله الله لأنبيائه ورسله، ثم لينبئه بأن طريق الدعوة شاق وأنه سيلاقي فيه محنا وشدائد وإيذاء سيصل إلى درجة إخراج قومه له من البلد الحرام، وكأنما فاجأت هذه الكلمة النبي المليء بالخير والمحبة لقومه، فسأل مستغربا: أَوَمُخْرِجِي هم؟ قال: نعم تلك سنة جارية في إخوانك من المرسلين. ولا يظنن أحد أن مسألة الإخراج من البلد الحرام سهلة، فالدارس للقبيلة العربية يعلم متانة الروابط بين أفراد القبيلة، وأن إخراج أحد أفرادها منها أقسى ما تفعله به وليس فوق الإخراج إلا القتل. وكأنما كان دور هذا الشيخ ورقة بن نوفل أن ينبئ الرسول بهذا النبإ ثم يمضي إلى ربه متحسرا أن لم يكن شابا ينال شرف حمل الأمانة مع النبي ، وتلك إشارة أخرى إلى كون هذا الدين لا يحمله إلا الشباب القوي، فإن الأمانة لا يحملها ضعيف.</p>
<p>د. يوسف العلوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من دلائل نبوة رسول الله </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/06/%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/06/%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jun 2011 13:34:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 361]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن بوعلي]]></category>
		<category><![CDATA[من دلائل نبوة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نبوة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14406</guid>
		<description><![CDATA[ما أحوج الأمة اليوم -أكثر من أي وقت مضى-  أن ترجع إلى الإشارات النبوية في أمر الفتن وما يخفيه المستقبل لهذه الأمة مما تفضل الله به على رسوله  غيبا كان أو حاضرا، ظاهرا كان أو باطنا، ومما قد يندرج في معظمه ضمن أشراط الساعة، غير أني رأيت اعتباره من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أحوج الأمة اليوم -أكثر من أي وقت مضى-  أن ترجع إلى الإشارات النبوية في أمر الفتن وما يخفيه المستقبل لهذه الأمة مما تفضل الله به على رسوله  غيبا كان أو حاضرا، ظاهرا كان أو باطنا، ومما قد يندرج في معظمه ضمن أشراط الساعة، غير أني رأيت اعتباره من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تخفيفا للهول والوقع على النفوس الأبية، الغيورة على حرمات الأمة ، كيف لا ونحن نشاهد بعيني رؤوسنا، وفي الميدان ما أخبر به صلى الله عليه وسلم محذرا من وقوعه قد جرى به العرف والعادة من غير حذر ولا هلع  ولا خجل&#8230;</p>
<p>ولو كان الأمر متعلقا بمجرد خبر عابر لهان الخطب، لكنه صلى الله عليه وسلم يطلب راغبا ربه مقبلا عليه في أمر طالما بكى لمصيره الحتمي، إنه أمر أمته التي جاء جبريل إليه من ربه يطمئنه على مصيرها قائلا : أي رب أمتي فيحد له حدا فيدخلهم الجنة &#8221; والحديث بطوله صحيح في الشفاعة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة أولا فإذا سجد وحمد ربه بمحامد يفتحها عليه يقال له : أي محمد ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعط واشفع تشفع، فيقول: أي رب أمتي فيحد له حدا فيدخلهم الجنة(1).</p>
<p>هذه الأمة التي أريد لها أن تكون السواد الأعظم في الجنة، والتي طالما بكى لها، وعلى مصيرها سيد الأنام، هي التي تَسبح الآن في خبث الخبائث مستسلمة لما كان يخشاه نبيها صلى الله عليه وسلم أن تقع فيه.</p>
<p>فعن زينبَ بنتِ جحشٍ أَن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دخل يَوما فزِعا يَقول: ((لَا إِلَهَ إِلَّا الله ويل للعربِ من شر قد اقتربَ فُتِح اليَوم مِن رَدمِ يَأجوج ومأجوج مثل هذه)) وحَلَّقَ بِأُصبَعيه : الإِبهام والتي تليها. قالَت زينب: فقلت: يا رسول اللَّه أنُهلَك وفينا الصالحون؟ قال : ((نَعم إِذا كثُر الخَبَث))(متفق عليه).</p>
<p>قال ابن قتيبة: والخبث: الفسوق والفجور، والعرب تدعو الزنا خبثًا وخبيثة، وفى الحديث أن رجلا وجد مع امرأة يخبث بها أى يزني. قال الله تعالى : {الخبِيثاتُ للخبِيثِين}(النور: 26).</p>
<p>فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر مَن  في زمنه من الفتن والخبث،  والناس مع النبوة والقرآن يتنزل، والمعجزات تُرى من حين لآخر&#8230; فماذا عن الزمن الذي لا هم لأهله إلا في دنياهم وهواهم حتى إن السنن الكونية التي سخرها الله لبني آدم قد تغيرت عن وظائفها بفعل الطغيان البشري.</p>
<p>فعن أبي هريرة، أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قال : يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويُلقى الشحُّ، وتظهر الفتن ، ويكثُر الهَرج، قَالوا : يَا رَسولَ اللَّهِ أَيمَ هو؟ قال : القتل، القتل(2).</p>
<p>وعن أبي بكر بن أَبِي شيبة، بسنده أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يومٍ من العاليةِ، حتى إِذا مرّ بِمسجد بني معاوِيةدخل فركع فيه ركعتين، وصلينا معه، ودعا رَبهُ طويلا، ثُم انصرف إِلينا، فقال صلى الله عليه وسلم : &#8220;سَألت ربي ثلَاثا، فَأَعطَانِي ثِنتينِ ومنعنِي واحدة، سأَلت ربي: أَن لَا يُهلِك أمتِي بالسنة فَأعطانِيها، وسألته أَن لَا يهلِكَ أمتِي بِالغرق فأعطانِيها، وسألتهُ أَن لَا يجعل بأسهم بينهم فمنعنِيها&#8221;.</p>
<p>فهاهي الأمة يُبيد بعضها البعض كاشفة عن بأسها في جسمها، والعدو في مأمن بل في أبهى صور من السعادة يتشفى من الحال الذي تدنت إليه شعوب المسلمين.</p>
<p>فعن حمّاد بن سَلمة، عن عاصِمٍ، عن أَبي وائل، عن عبد اللّه قال: &#8220;إِنَّ اللَّه يجمع النَّاس في صعِيد واحد بِأَرض بيضاء كَأَنّهَا سَبيكة فضّة، لَم يُعصَ اللَّه فيها قطّ، ولم يخطأ فِيهَا، فَأَوَّل ما يتكلم بِهِ أَنّه يُنادِي : لمنِ الملك اليوم للَّه الواحد القهارِ اليوم تُجزى كل نفس بِما كسبت لَا ظلم اليوم إِن اللَّه سريع الحِساب، ثم يكون أَول ما يبدءون مِنَ الخصوماتِ فِي الدنيا، فَيُؤتى بالقاتل والمَقتول، فيقال له : لِم قتلت؟ فإِن قال: قتلته )) لِتكون العِزة للَّه، قال  : فإِنها لي، فَإِن قال : قتلته لتكون العِزة لفلان، قال : فإِنَّها ليست له فَيبوء بإثمِه، فيقتله بمن كان قتل، بالغين ما بلغوا، ويذوق الموت عِدّة ما ذاقوا&#8221;.</p>
<p>فأين أنت يارسول الله لترى اليوم أمة الإسلام تنتهك حرماتها بيدها بل بسلاحها وقواتها، وتكشف عن بأسها وشدتها في جسدها، وكأنها تنذر بنهايتها واقعة فيما يخشاه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأل ربه ألا يجعل بأسهم بينهم.</p>
<p>وما أسَفُه صلى الله عليه وسلم على عدم استجابة ربه لدعائه إلا لعلمه بخطورة هذا الأمر إذا حصل، كما أن طلبه في حد ذاته ينذر بأن أسباب فناء هذه الأمة تحملها في جسمها والعياذ بالله، فقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: ((يَتَقَارَبُ الزَّمان وَيُقبض العِلَم وَتظهر الفِتن وَيُلقى الشُّحُّ ويكثر الهَرْجُ)) قَالُوا: وما الهَرْج؟ قَال: ((القتلُ))(مُتَّفَقٌ علَيه).</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- ينظر في كتاب : تحقيق الإيمان لابن تيمية 1 / 60</p>
<p>2- شرح صحيح البخاري لابن بطال 10 / 12.</p>
<p>(ü) مشكاة المصابيح للتبريزي  3 / 1483 رقم الحديث 5389.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>عبد الرحمن بوعلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/06/%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
