<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; نافذة على التراث</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; من معاني الحكمة في كتاب الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2014 10:54:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 415]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ابن القيِّم]]></category>
		<category><![CDATA[الحِكْمَة في كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[جامع بيان العلم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[معاني الحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12042</guid>
		<description><![CDATA[قال ابن القيِّم: الحِكْمَة في كتاب الله نوعان: مفردة، ومقترنة بالكتاب. فالمفردة فُسِّرت بالنُّـبُوَّة، وفُسِّرت بعلم القرآن. قال ابن عباس: هي علم القرآن ناسخه ومنسوخه، ومُحْكَمه ومُتَشَابهه، ومقدَّمه ومؤخَّره، وحلاله وحرامه، وأمثاله. وقال الضَّحاك: هي القرآن والفهم فيه. وقال مجاهد: هي القرآن، والعلم والفِقْه. وفي رواية أخرى عنه: هي الإصابة في القول والفعل. وقال النَّخعي: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال ابن القيِّم: الحِكْمَة في كتاب الله نوعان: مفردة، ومقترنة بالكتاب. فالمفردة فُسِّرت بالنُّـبُوَّة، وفُسِّرت بعلم القرآن.  قال ابن عباس: هي علم القرآن ناسخه ومنسوخه، ومُحْكَمه ومُتَشَابهه، ومقدَّمه ومؤخَّره، وحلاله وحرامه، وأمثاله. وقال الضَّحاك: هي القرآن والفهم فيه.  وقال مجاهد: هي القرآن، والعلم والفِقْه. وفي رواية أخرى عنه: هي الإصابة في القول والفعل.  وقال النَّخعي: هي معاني الأشياء وفهمها.  وقال الحسن: الورع في دين الله. كأنَّه فسَّرها بثمرتها ومقتضاها.  وأما الحِكْمَة المقرونة بالكتاب، فهي السُّنَّة. كذلك قال الشافعي وغيره من الأئمة. وقيل: هي القضاء بالوحي، وتفسيرها بالسُّنَّة أعم وأشهر<br />
> تفسير القرآن الكريم لابن القيم ( التفسير القيم)  من صبر العلماء  على الإصلاح  يحكي أبو بكر بن العربي يوم كان قاضياً بأشبيلية قال: حكمت بين الناس، فألزمتهم الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لم يك يرى في الأرض منكر، واشتد الخطب على أهل الغصب، وعظم على الفسقة الكرب، فتألبوا وألبوا، وثاروا علي، فاستسلمت لأمر الله، وأمرت كل من حولي ألا يدفعوا عن داري، وخرجت على السطوح بنفسي، فعاثوا عليَّ حتى أمسيت سليب الدار، ولولا ما سبق من حسن الأقدار، لكنت قتيل الدار، يعني بقتيل الدار: عثمان رضي الله عنه.<br />
 > العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي  تتبع رخص العلماء  قال خالد بن الحارث: قال لي سليمان التيمي : إن أخذت برخصة كلّ عالم اجتمع فيك الشرّ كله. قال ابن عبد البرّ: هذا إجماع لا أعلم فيه خلافا.<br />
 > جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر  من عز القضاة وإبائهم  يذكر أن أحمد بن طولون دعا القاضي بكار بن قتيبة الحنفي إلى خلع الموفق من ولاية العهد، فأبى، فحبسه، وكرر عليه القول، فأصر على الإباءة، وبقي في السجن حتى ثقل ابن طولون في مرض الوفاة، فبعث إلى القاضي بكار يقول له: أَرُدُّك إلى منزلتك، أو أحسن منها، فقال بكار للرسول: قل له: شيخ فان، والملتقى قريب، والقاضي اللهُ عز وجل. فأبلغ الرسولُ ابنَ طولون ذلك، فأطرق ساعة، ثم قال: شيخ فان، والملتقى قريب، والقاضي الله عز وجل، وأمر بنقله من السجن إلى دار اكتُرِيَت له. > النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي الحنفي  جواب مسكت  كان جحا راكبا حماره حين مر ببعض القوم فأراد أحدهم أن يمزح معه، فقال له:  يا حجا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك. فرد علية جحا بهدوء :هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها.<br />
> طرائف جحا الجزء الثالث   ثناء بغير نائل  قال أبو جعفر المنصور: (إنْ أحببت أنْ يكثر الثَّناء الجميل عليك من النَّاس بغير نائل، فالْقَهُمْ ببِشْر حسن.<br />
 > سوء الخلق لإبراهيم الحمد  فضل محاسبة النفس وأثرها  قال الحارث بن أسد: المحاسَبة تورث الزِّيادة في البصيرة، والكَيْس في الفِطْنَة، والسُّرعة إلى إثبات الحجَّة، واتِّساع المعرفة.<br />
 > حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني   درجات علو الهمة  قسم أبو ذر الهروي رحمه الله تعالى علو الهمة درجات ثلاثا: الدرجة الأولى: همة تصون القلب عن وحشة الرغبة في الفاني، وتحمله على الرغبة في الباقي، وتصفيه من كدر التواني الدرجة الثانية: همة تورث أنفة من المبالاة بالعلل، والنزول على العمل، والثقة بالأمل الدرجة الثالثة: همة تتصاعد عن الأحوال والمعاملات. وتزري بالأعواض والدرجات. وتنحو عن النعوت نحو الذات<br />
> مدارج السالكين لابن القيم  النصح برفق  عن ثابت، أن صلة بن أشيم وأصحابه، أبصروا رجلًا قد أسبل إزاره، فأراد أصحابه أن يأخذوه بألسنتهم، فقال صلة: دعوني أكفيكموه، فقال: يا ابن أخي إنَّ لي إليك حاجة، قال: فما ذاك يا عم؟ قال: ترفع إزارك، قال: نعم، ونعمة عين، فقال لأصحابه: هذا كان أمثل ، لو أخذتموه بشدة؟ قال: لا أفعل، وفعل.<br />
  > الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا  من حقوق التلاميذ على أستاذهم عن هارون بن عبد الله الحمَّال (وقد كان مدرسا) قال: جاءني أحمد بن حنبل بالليل فدقَّ عليَّ الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: أنا أحمد، فبادرت أن خرجت إليه، فمسَّاني ومسَّيته، قلت: حاجة يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، شغلْتَ اليوم قلبي، قلت : بماذا يا أبا عبد الله؟ قال: جزت عليك اليوم وأنت قاعد تحدث الناس في الفيء (= الظل)، والناس في الشمس بأيديهم الأقلام والدفاتر، لا تفعل مرة أخرى، إذا قعدت فاقعد مع الناس.<br />
 > الجامع لأخلاق الراوي والسامع للخطيب البغدادي  ما أفضل النساء؟ سُئل أعرابي عن أفضل النساء فقال: أطولهن إذا قامت، وأعظمهن إذا قعدت، وأصدقهن إذا قالت، التي إذا غضبت حلمت، وإذا ضحكت تبسمت، وإذا صنعت شيئا ً جودت، التي تطيع زوجها، وتلزم بيتها، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها، الودود الولود، التي كل أمرها محمود.<br />
 > أخبار النساء لابن الجوزي  من آداب اللسان قال بعض البلغاء: اِلزم الصَّمت؛ فإنَّه يُكسبك صفو المحبَّة، ويُؤمِّنك سوء المغبَّة، ويُلبسك ثوب الوَقَار، ويكفيك مئونة الاعتذار.  وقال بعض الفُصَحاء: اِعقل لسانك إلَّا عن حقٍّ توضِّحه، أو باطلٍ تدحضه، أو حكمةٍ تنشرها، أو نعمةٍ تذكرها.<br />
  > أدب الدنيا والدين للماوردي   نصرة ذمي   مرَّ عامر بن عبد الله (وكان قدوة  صالحا) برجل من أعوان السُّلطان، وهو يَجُرُّ ذمِّيًّا، والذِّمِّيُّ يستغيث به، قال: فأقبل على الذِّمِّيِّ، فقال: أدَّيت جزيتك؟ قال: نعم. فأقبل عليه، فقال: ما تريد منه؟ قال: أذهب به يَكْسَح دار الأمير، قال: فأقبل على الذِّمِّيِّ، فقال: تطيب نفسك له بهذا؟ قال: يشغلني عن ضَيْعَتي. قال: دعه. قال: لا أدعه. قال: دعه. قال: لا أدعه. قال: فوضع كساءه، ثمَّ قال: لا تُخْفَر ذمَّة محمَّد صلى الله عليه وسلم وأنا حيٌّ. قال: ثمَّ خَلَّصه منه<br />
 > حلية الأولياء لأبي نعيم  لـغـة  قال الهاشمي: يرى الإمام عبد القاهر الجرجاني، وجمع من المتقدِّمين، أنَّ الفَصَاحة والبَلَاغة والـبَيَان والبَرَاعة ألفاظ مترادفة، لا تتَّصف بها المفردات، وإنَّما يُوصَف بها الكلام بعد تحرِّي معاني النَّحو فيما بين الكَلِم حَسَب الأغراض التي يُصَاغ لها.  وقال أبو هلال العسكري في كتاب (الصناعتين): (الفَصَاحة والبَلَاغة ترجعان إلى معنى واحد، وإنْ اختلف أصلهما؛ لأنَّ كلَّ واحد منهما إنَّما هو الإبانة عن المعنى، والإظهار له. وقال الرَّازي في (نهاية الإيجاز): وأكثر البلغاء لا يكادون يفرِّقون بين الفَصَاحة والبَلَاغة. وقال الجوهري في كتابه (الصحاح): الفَصَاحة هي البَلَاغة<br />
 > جواهر البلاغة للهاشمي وقال من يفرق بين الفصاحة والبلاغة أنَّ الفَصَاحة مقصورة على وصف الألفاظ، والبَلَاغة لا تكون إلَّا وصفًا للألفاظ مع المعاني. لا يقال في كلمة واحدة -لا تدل على معنى يَفْضُل عن مثلها- بَلِيغة، وإن قيل فيها أنَّها فَصِيحة. وكلُّ كلام بَلِيغ فَصِيح، وليس كلُّ فَصِيح بَلِيغًا، كالذي يقع فيه الإسْهَاب في غير موضعه<br />
 > سر الفصاحة للهاشمي وقال ابن حجة الحموي : البَلَاغة هي أن يبلغ المتكلِّم بعبارته كُنْه مراده، مع إيجاز بلا إخلال، وإطالة من غير إملال. والفَصَاحة خُلُوص الكلام من التَّعقيد. وقيل: البَلَاغة في المعاني، والفَصَاحة في الألفاظ، فيقال: لفظ فَصِيح ومعنى بَلِيغ. والفَصَاحة خاصَّة تقع في المفرد، يقال: كلمة فَصِيحة، ولا يقال: كلمة بَلِيغة، وأنت تريد المفرد، فإنَّه يقال للقصيدة كلمة، كما قالوا: كلمة لبيد. ففَصَاحة المفرد خُلُوصه من تَنَافر الحروف، والفَصَاحة أعمُّ من البَلَاغة؛ لأنَّ الفَصَاحة تكون صِفةٌ للكلمة والكلام، يقال: كلمة فَصِيحة، وكلام فَصِيح. والبَلَاغة لا يُوصف بها إلَّا الكلام، فيقال: كلام بَلِيغ، ولا يقال: كلمة بَلِيغة. واشتركا في وصف المتكلِّم بهما، فيقال: متكلِّم فَصِيح بَلِيغ<br />
> خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي  </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; علو الهمة عند الطفل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2014 13:37:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[المروءة]]></category>
		<category><![CDATA[علو الهمة]]></category>
		<category><![CDATA[علو الهمة عند الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12136</guid>
		<description><![CDATA[قال السري الرفاء يصف غلاماً بعلو الهمة: لا تعـجـبـن مـن عــلـو هـمــتـه وسـنـه فــي أوان مـنـشـاهـا إن النجــوم التي تضيء لنا أصغرها في العيون أعلاها > محاضرات الأدباء ما المروءة ؟ - وحُكي أنَّ معاوية سأل عَمرًا رضي الله عنه عن المروءَة، فقال: (تقوى اللَّه تعالى وصلة الرَّحم. وسأل المغيرة، فقال: هي العفَّة عمَّا حرَّم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال السري الرفاء يصف غلاماً بعلو الهمة: لا تعـجـبـن مـن عــلـو هـمــتـه  وسـنـه فــي أوان مـنـشـاهـا إن النجــوم التي تضيء لنا  أصغرها في العيون أعلاها<br />
 >  محاضرات الأدباء    ما المروءة ؟<br />
- وحُكي أنَّ معاوية سأل عَمرًا رضي الله عنه عن المروءَة، فقال: (تقوى اللَّه تعالى وصلة الرَّحم.  وسأل المغيرة، فقال: هي العفَّة عمَّا حرَّم اللَّه تعالى، والحرفة فيما أحلَّ اللَّه تعالى.  وسأل يزيد، فقال: هي الصَّبر على البلوى، والشُّكر على النُّعمى، والعفو عند المقدرة.  فقال معاوية: أنت منِّي حقًّا)<br />
> المروءة للمرزبان، وأدب الدنيا والدين للماوردي  وسئل الأحنف بن قيس عن المروءَة فقال: (صدق اللِّسان، ومواساة الإخوان، وذكر اللَّه تعالى في كلِّ مكان) .<br />
 &#8211; وقال مرَّة: (العفَّة والحرفة) > تهذيب اللغة للأزهري    الفاضل الحقيقي قال ابن النفيس :  ليس الفاضل من بقي على حالته الطبيعية مع عدم المؤذيات بل الفاضل من بقي عليها مع وجود المؤذيات > عيون الأنباء في طبقات الأطباء   الخليفة المهدي والأعرابي حكي أن المهدي خرج للصيد فغلبه فرسه حتى انتهى به إلى خباء لأعرابي، فقال : يا أعرابي، هل من قرى ؟  قال : نعم، وأخرج له فضلة من خبز ملة فأكلها وفضلة من لبن فسقاه، ثم أتى بنبيذ في زكرة فسقاه قعباً . فلما شرب قال : أتدري من أنا ؟  قال : لا والله .  قال : أنا من خدم الخاصة، قال : بارك لك الله في موضعك . ثم سقاه آخر، فلما شربه قال : أتدري من أنا ؟  قال : نعم، زعمت أنك من خدم الخاصة،  قال : بل أنا من قواد أمير المؤمنين،  فقال له الأعرابي : رحبت بلادك، وطاب مادك ومرادك . ثم سقاه قدحاً ثالثاً، فلما فرغ منه قال : يا أعرابي، أتدري من أنا ؟ قال : زعمت أخيراً أنك من قواد أمير المؤمنين،  قال : لا ولكني أمير المؤمنين .  فأخذ الأعرابي الزكرة فأوكاه، وقال : والله لئن شربت الرابع لتقولن : إنك لرسول الله صلى الله عليه وسلم!! فضحك المهدي . ثم أحاطت بهم الخيل، فنزل أبناء الملوك والأشراف، فطار قلب الأعرابي، فقال له المهدي : لا بأس عليك وأمر له بصلة . فقال : أشهد أنك صادق، ولو ادعيت الرابعة لخرجت منها. > نهاية الأرب في فنون العرب للنويري   من أمثال العرب ومعانيها وقولهم : &#8221; أخو الظلماء أعشى بالليل &#8221; : يضرب لمن يخطئ حجته ولا يبصر الخروج مما وقع فيه . وقولهم : &#8221; إنك لتكثر الحز وتخطئ المفصل &#8221; : يضرب لمن يجتهد في السعي ثم لا يظفر بالمراد . قولهم : &#8221; إنك لا تجني من الشوك العنب &#8221; أي لا تجد عند ذي المنبت السوء جميلاً، والمثل من قول أكثم قال : إذا ظلمت فاحذر الانتصار، فان الظلم لا يكسبك إلا مثل فعلك . وقولهم : &#8221; أول الشجرة النواة &#8221; : يضرب للأمر الصغير يتولد منه الكبير . وقولهم : &#8221; إذا رآنى رأى السكين في الماء &#8221; : يضرب لمن يخافك جداً. وقولهم : &#8221; إنك ريان فلا تعجل بشربك &#8221; : يضرب لمن أشرف على إدراك بغيته فيؤمر بالرفق . وقولهم : &#8221; أبطش من دوسر &#8221; هي إحدى كتائب النعمان أشدها بطشا ونكاية، قال بعض الشعراء : ضربت دوسر فيهم ضربة . . . أثبتت أوتاد ملكٍ فاستقر. وقولهم : &#8221; الثيب عجالة الراكب &#8221; : يضرب في الحث على الرضا بيسير الحاجة عند إعواز جليلها . > نهاية الأرب في فنون العرب للنويري    من نصائح ابن النفيس لطالب العلم قال: اشتغل بكلام المشهورين الجامعة أولاً، فإذا حصلت الصناعة، فاشتغل بالكتب الجزئية من كلام كل قائل عارياً عن محبة أو بغضة، ثم زنه بالقياس، وامتحنه إن أمكن بالتجربة، وحينئذ اقبل الصحيح، وإن أشكل فأشرك غيرك فيه، فإن لكل ذهن خاصية بمعان دون معان. وقال إذا أقدمك الأفاضل تقدم، وإلا تأخرت. وقال اطلب الحق دائماً تحظ بالعلم لنفسك، وبالمحبة من الناس. وقال طابق أعمالك الجزئية ما في ذهنك من القانون الكلي يتيقن علمك، وتجود تجربتك، وتتأكد تقدمة معرفتك، وتكثر منافعك من الناس.   أجود ما قيل في التضافر قال أبو هلال العسكري: (أجود ما قيل في التَّضافر والتَّعاون قول قيس بن عاصم المنقري يُوصي ولده وقومه: وجدت في كتاب غير مسموع لما حضر عبد الملك بن مروان الوفاة وعاينته، وقال: يا بني، أُوصيكم بتقوى الله، وليعطف الكبير منكم على الصَّغير، ولا يجهل الصَّغير حقَّ الكبير، وأكرموا مسلمة بن عبد الملك؛ فإنَّه نابكم الذي عنه تعبرون، ومِجَنَّكم الذي به تستجيرون، ولا تقطعوا مِن دونه رأيًا ولا تعصوا له أمرًا، وأكرموا الحجاج ابن يوسف؛ فإنَّه الذي وطَّأ لكم المغابر، وذلَّل لكم قارب العرب، وعليكم بالتَّعاون والتَّضافر، وإيَّاكم والتَّقاطع والتَّدابر. فقال قيس بن عاصم لبنيه: بصلاح ذات البين طول بقائكم إن مدَّ في عمري وإن لم يمدد حتى تلين جلدوكم وقلوبكم لمسود منكم وغير مُسَود إن القداح إذا جمعن فرامها بالكسر ذو حنق وبطش أيِّد  عزَّت ولم تكسر وإن هي بددت فالوهن والتَّكسير للمتبدِّد > ديوان المعاني  فضل الحكمة قال مالك بن دينار: (قرأت في بعض كتب الله: أنَّ الحِكْمَة تزيد الشَّريف شرفًا، وترفع المملوك حتى تُجْلِسه مجالس الملوك) . قال أبو القاسم الجنيد بن محمد، وقد سئل: بم تأمر الحِكْمَة؟ قال: (تأمر الحِكْمَة بكلِّ ما يُحْمَد في الباقي أثره، ويطيب عند جملة النَّاس خبره، ويُؤْمَن في العواقب ضرره) > الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه لأبي هلال العسكري وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء    الضَّحُوك والعَبوس عند العرب  قيل: إن العرب إذا مدحت الرجل قالت : هو ضحوك السن، بسام العشيات، هش إلى الضيف .  وإذا ذمته قالت : هو عبوس الوجه، جهم المحيا، كريه المنظر، حامض الوجه كأنما وجهه بالخل منضوح، وكأنما أسعط خيشومه بالخردل . > نهاية الأرب في فنون العرب للنويري   الفرق بين البصر والنظر والرؤية البَصَرُ  اسمٌ للرُّؤية؛ وربَّما يَجْري البصرُ على العين الصَّحيحة مَجازاً، ولا يَجْري على العَين العَمْياء، فيدلُّ هذا على أنَّه اسمٌ للرُّؤية؛ ويُسمَّى العِلمُ بالشيء إذا كان جلياً بَصَراً، يُقال لك فيه بصرٌ يُراد أنَّك تعلمه كما يَراه غيرُك. والعينُ هي آلةُ البَصَر. &#8211; النَّظر طلبُ معرفة الشَّيء من جهة غيره ومن جهته أو طَلب الهُدَى، أو طلبُ إدراك الشَّيء من جهة البصر أو الفكر، ويَحْتاج في إدراك المعنى إلى الأمرين جميعاً، كالتأمُّل والفِكر؛ وأصلُ النَّظر المقابلة، فالنظرُ بالبصر الإقبال نحو، والنظرُ بالقلب الإقبال بالفِكْر نحو المفكَّر فيه، ويكون النَّظر باللمس ليُدرى اللِّين من الخشونة، والنظرُ إلى الإنسان بالرحمة هو الإقبال عليه بالرَّحمَة، والنَّظر من الملك لرعيَّته هو إقباله نحوهم بحسن السياسة. وإذا قُرِن النَّظر بالقلب فهو الفِكرُ في أحوال ما يُنظَر فيه، وإذا قُرِنَ بالبصر كان المراد به تَقْليب الحدقة نحو ما يُلتَمس رؤيته مع سلامة الحاسَّة. &#8211; الرُّؤية هي تَحقُّق البَصَر أو الإِبْصار إلى ما هو مَوجود. والرُّؤيةُ في اللغة على ثلاثة أَوجُه: = أَحدهما العِلم، وهو قَولُه تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً _ وَنَرَاهُ قَرِيباً}، أي نَعلمُه يومَ القيامة، وذلك أنَّ كلَّ آتٍ قَريبُ. = والآخر بمعنى الظنِّ، وهو قَولُه تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً _ وَنَرَاهُ قَرِيباً} أي يَظنُّونه= والثَّالِث رُؤيةُ العين وهي¬ حَقيقَة. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 12:11:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[الفاسقين]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[منصب الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[منصب النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12192</guid>
		<description><![CDATA[قال فخر الدين الرازي: منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين؛ لأنَّه لا بد في الإمامة والنبوة من قوة العزم، والصبر على ضروب المحن حتى يؤدي عن الله أمره ونهيه، ولا تأخذه في الدين لومة لائم، وسطوة جبار. &#62; تفسير الرازي &#60;&#60;&#60; فِطْنَة أبي حازم جاء رجل إلى أبي حازم، فقال له: إنَّ الشَّيطان يأتيني، فيقول: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">قال فخر الدين الرازي: منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين؛ لأنَّه لا بد في الإمامة والنبوة من قوة العزم، والصبر على ضروب المحن حتى يؤدي عن الله أمره ونهيه، ولا تأخذه في الدين لومة لائم، وسطوة جبار.</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; تفسير الرازي &lt;&lt;&lt; فِطْنَة أبي حازم جاء رجل إلى أبي حازم، فقال له: إنَّ الشَّيطان يأتيني، فيقول: إنَّك قد طلَّقت زوجتك، فيشكِّكُني، فقال له: أو ليس قد طلَّقتها؟ قال: لا. قال: ألم تأتني أمس، فطلَّقتها عندي. فقال: والله، ما جئتك إلَّا اليوم، ولا طلَّقتها بوجه من الوجوه. قال: فاحلف للشَّيطان إذا جاءك، كما حلفت لي، وأنت في عافية. &gt; الأذكياء لابن الجوزي</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; الإخوان في الله مَن هم؟ سئل أبو حمزة الشَّيباني عن: الإخوان في الله مَن هم؟ قال: (هم العاملون بطاعة الله عزَّ وجلَّ المتعاونون على أمر الله عزَّ وجلَّ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم) &gt; الإخوان لابن أبي الدنيا</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أصناف المتعلمين ودور المعلم مع كل صنف المتعلمون هم ذوو الحاجة إلى العلم فمنهم : أولو الطبائع الردئية يقصدون تعلم العلوم ليستعملوها في الشرور، فينبغي للمرء أن يحملهم على تهذيب الأخلاق ولا يعلمهم شيئا من العلوم التي إذا عرفوها استعملوها فيما لا يجب وليجتهد في كشف ما هم عليه من رداءة الطبع ليحذروا ومنهم البلداء الذين لا يرجى ذكاؤهم وبراعتهم فينبغي أن يحثهم على ما هو أعود عليهم . ومنهم المتعلمون ذوو الأخلاق الطاهرة والطبائع الجيدة فيجب أن لا يدخر عنهم شيئا مما عنده من العلوم. &gt; مجموع في السياسة لأبي النصر الفارابي وأبي القاسم المغربي وللشيخ الرئيس ابن سينا</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; إنجاز الوعد كان يقال : وعد الكريم نقد وتعجيل، ووعد اللئيم مطل وتسويف وكان يقال : العاقل لا يعد بما لا يستطيع إنجازه ولا يسأل ما يخاف منعه، أنشدني بعض أهل العلم : لا تـقــــولن إذا لـــم تـــرد أن تـتـــم فـــــي شـيء نـعــم وإذا قلت نعم فاصبر لها بنجاح الوعد إن الخلف ذم حسن قـول نعم من بعدلا وقـــبـيـح قــول لا بعد نعــم إن لا بعـد نعــم فــاحشـة فبلا فــأبدا إذا خفت الندم &gt; المنهج المسلوك في سياسة الملوك</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; اجتنب ثلاثة قال بعض الحكماء: آخِ مَن شئت، واجتنب ثلاثة: الأَحْمَق: فإنَّه يريد أن ينفعك فيضرَّك. والمملوك: فإنَّه أوثق ما تكون به لطول الصُّحبة وتأكُّدها يخذلك، والكذَّاب: فإنَّه يجني عليك آمن ما كنت فيه مِن حيث لا تشعر. &gt; طوق الحمامة لابن حزم</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أمارة نجابة الصبيان قيل لأعرابي: ما أمارة النجابة في صبيانكم؟ قال: إذا كان أعنق أشدق أحمق فأقرب به من السؤدد! وقال الزبرقان: أكيس صبياننا العريض الورك، السبط الغرة، الطويل الغرلة، الأبله العقول. وقال بزرجمهر لكسرى وعنده أولاده: أي أولادك أحب إليك؟ قال: أرغبهم في الأدب وأجزعهم من العار، وأنظرهم إلى الطبقة التي فوقه. وروى ابن عباس رضي الله عنهعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: علامة الصبي في صغره زيادة في عقله إذا كبر. وقال معاوية: طيروا الدم في وجوه الصبيان، فإن بدا في وجوههم الحياء وإلا فلا تطمعوا فيهم. &gt; محاضرات الأدباء</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; إصـلاح الأخـلاق إصلاح الأخلاق المذمومة بالتأديب، وليس يمكن صلاح مذمومها بالتسليم إلى الطبيعة والتفويض إلى النحيزة إلا أن يرتاض لها رياضة تأديب وتدريج فيستقيم له الجميع بعضها خلق مطبوع وبعضها تخلق مسموع لأن الخلق طبع وتكلف. قال الشاعر : يا أيها المتحلي غير شيمته ومن سجيته الإكثار والملق عليك بالقصد فيما أنت فاعله إن التخلق يأتي دونه الخلق &gt; درر السلوك في سياسة الملوك</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; فضل العلم والأدب على صاحبه قيل: الأدب يجلب الجمال ويفيد المال. وقيل: من لم يفد بالأدب مالاً استفاد به جمالاً. وفي كتاب كليلة: العالم إذا افتقر فعلمه الذي معه يقويه كالأسد معه قوته التي يعيش بها حيث توجه. قال الأصمعي لرجل: ألا أدلك على خليل إن صحبته زانك، وإن احتجت إليه مانك، وإن استعنت به أعانك؟ قال: نعم. فقال: عليك بالأدب. &gt; محاضرات الأدباء</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; من دقيق الفطنة قال ابن القيِّم: من دقيق الفِطْنَة: أنَّك لا تردُّ على المطَاع خطأه بين الملأ، فتَحْمِله رُتْبَتُه على نُصْرة الخطأ. وذلك خطأ ثان، ولكن تلطَّف في إعلامه به، حيث لا يشعر به غيره. &gt; العقد الفريد لابن عبد ربه</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أنواع السياسة وَالسِّيَاسَةُ نَوْعَانِ : سِيَاسَةٌ ظَالِمَةٌ فَالشَّرْعُ يُحَرِّمُهَا، وَسِيَاسَةٌ عَادِلَةٌ تُخْرِجُ الْحَقَّ مِنْ الظَّالِمِ وَتَدْفَعُ كَثِيرًا مِن الْمَظَالِمِ، وَتَرْدَعُ أَهْلَ الْفَسَادِ ويُتَوَصَّلُ بِهَا إلَى الْمَقَاصِدِ الشَّرْعِيَّةِ، فَالشَّرْعِيَّةُ تُوجِبُ الْمَصْدَرَ إلَيْهِ وَالِاعْتِمَادَ فِي إظْهَارِ الْحَقِّ عَلَيْهَا، وَهِيَ بَابٌ وَاسِعٌ تَضِلُّ فِيهِ الْأَفْهَامُ وَتَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ، وَإِهْمَالُهُ يُضَيِّعُ الْحُقُوقَ وَيُعَطِّلُ الْحُدُودَ، وَيُجَرِّئُ أَهْلَ الْفَسَادِ وَيُعِينُ أَهْلَ الْعِنَادِ . وَالتَّوَسُّعُ فِيهِ يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْمَظَالِمِ الشَّنِيعَةِ، وَيُوجِبُ سَفْكَ الدِّمَاءِ وَأَخْذَ الْأَمْوَالِ بِغَيْرِ الشَّرِيعَةِ، وَبِهَذَا سَلَكَتْ فِيهِ طَائِفَةٌ مَسْلَكَ التَّفْرِيطِ الْمَذْمُومِ، فَقَطَعُوا النَّظَرَ عَنْ هَذَا الْبَابِ إلَّا فِيمَا قَلَّ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ تَعَاطِيَ ذَلِكَ مُنَافٍ لِلْقَوَاعِدِ الشَّرْعِيَّةِ، فَسَدُّوا مِنْ طُرُقِ الْحَقِّ سَبِيلًا وَاضِحَةً، وَعَدَلُوا إلَى طَرِيقِ الْعِنَادِ فَاضِحَةً، لِأَنَّ فِي إنْكَارِ السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالنُّصُوصِ الشَّرِيفَةِ تَغْلِيطًا لِلْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ. وَطَائِفَةٌ سَلَكَتْ هَذَا الْبَابَ مَسْلَكَ الْإِفْرَاطِ، فَتَعَدَّوْا حُدُودَ اللَّهِ تَعَالَى وَخَرَجُوا عَنْ قَانُونِ الشَّرْعِ إلَى أَنْوَاعٍ مِن الظُّلْمِ وَالْبِدَعِ وَالسِّيَاسَةِ، وَتَوَهَّمُوا أَنَّ السِّيَاسَةَ الشَّرْعِيَّةَ قَاصِرَةٌ عَنْ سِيَاسَةِ الْخَلْقِ وَمَصْلَحَةِ الْأُمَّةِ، وَهُوَ جَهْلٌ وَغَلَطٌ فَاحِشٌ . فَقَدْ قَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : {الْيَوْمَ أَكْمَلْت لَكُمْ دِينَكُمْ}، فَدَخَلَ فِي هَذَا جَمِيعُ مَصَالِحِ الْعِبَادِ الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ عَلَى وَجْهِ الْكَمَالِ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : &gt;تَرَكْت فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي)). وَطَائِفَةٌ تَوَسَّطَتْ وَسَلَكَتْ فِيهِ مَسْلَكَ الْحَقِّ وَجَمَعُوا بَيْنَ السِّيَاسَةِ وَالشَّرْعِ، فَقَمَعُوا الْبَاطِلَ وَدَحَضُوهُ، وَنَصَبُوا الشَّرْعَ وَنَصَرُوهُ، وَاَللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . &gt; تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الحكام</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt;&lt; أبعد شيء وأقربه قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قِيْلَ لِخَالِدِ بنِ يَزِيْدَ: مَا أَقْرَبُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَجَلُ. قِيْلَ: فَمَا أَبْعَدُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَمَلُ. قِيْلَ: فَمَا أَرْجَى شَيْءٍ؟ قَالَ: العَمَلُ. وَعَنْهُ، قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَجُوْجاً، مُمَارِياً، مُعْجَباً بِرَأْيِهِ، فَقَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ. &gt; سير أعلام النبلاء في ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; علامات الملك الصالح إذا ما أراد الناس التعرف على أخلاق الملك وعاداته فإنهم يقيسونه بندمائه. فإن يكونوا ذوي أخلاق حميدة وطباع رحبة صبرا وذوي شهامة وظرف يدركوا انئذ أن الملك حسن الخلق والطباع، محمود السيرة حلو الشمائل والعادات، وإن يكونوا مقطبي الوجوه متعجرفين مستخفين متكبرين بخلاء رعناء وممن يطلبون المحال فإن الناس يستدلون على أن الملك سيء الطبع والخلق والسيرة ممسك شرير متهور &gt; سياست نامة</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; ذكاء قاض تقدم رجل إلى أبي حازم عبد الحميد بن عبد العزيز السكوني قاضي المعتمد، وقدم أباه يطالبه بدين له عليه، فأقر الأب بالدين، وأراد الابن حبس والده. فقال القاضي : هل لأبيك مال؟ قال : لا أعلمه . قال : فمذ كم داينته بهذا المال ؟ قال : منذ كذا وكذا . قال : قد فرضت عليك نفقة أبيك من وقت المداينة، فحبس الابن وخلى الأب . &gt; نهاية الأرب في فنون العرب للنويري</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; مواضع التأنق في الكلام..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:31:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التأنق في الكلام]]></category>
		<category><![CDATA[الختام]]></category>
		<category><![CDATA[الكلام]]></category>
		<category><![CDATA[المطلع]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الطلب]]></category>
		<category><![CDATA[مواضع التأنق]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12234</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; مواضع التأنق في الكلام وقد نبه مشايخ هذا الفن، على أنه ينبغي للمتكلم أن يتأنق فيما يورده من كلامه في أربعة مواضع: أولها: المطلع، لأنه أول ما يقرع الأذن ويصافح الذهن، فإن كان حسناً جامعاً للشروط التي ذكروها في حسن الابتداء، أقبل السامع على الكلام فوعي جميعه، وإن كانت حالة عن الضد من ذلك، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">&lt;&lt; مواضع التأنق في الكلام</span> وقد نبه مشايخ هذا الفن، على أنه ينبغي للمتكلم أن يتأنق فيما يورده من كلامه في أربعة مواضع:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> أولها: المطلع،</strong></span> لأنه أول ما يقرع الأذن ويصافح الذهن، فإن كان حسناً جامعاً للشروط التي ذكروها في حسن الابتداء، أقبل السامع على الكلام فوعي جميعه، وإن كانت حالة عن الضد من ذلك، مجَّه السمع، وزجّه القلب ونَبَتْ عنه النفس، وإن كان الباقي في غاية الحسن.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> والموضع الثاني: المخلص. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>والثالث: حسن الطلب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> والرابع: الختام </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; أنوار الربيع في أنواع البديع البديع لصدر الدين المدني،</strong></em></span> علي بن أحمد المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم (المتوفى: 1119هـ)&lt;&lt; مقاصد رسالة الإسلام إلى العالمين قال رِبعي بن عامر رضي الله عنه لرستم قائد الفرس لما سأله: ما جاء بكم؟ فقال: (الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه حتى نفيء إلى موعود الله).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; تاريخ الرسل والملوك للطبري، والبداية والنهاية لابن كثير</strong></span><br />
&lt;&lt; العاجز عن الصمت أعجز عن الإبلاغ قال أبو العتاهية يخوض الناس في الكلام ليوجزوا ولَلصمت، في بعض الأحايين ، أوجز فإن كنت عن أن تحسن الصمت عاجزا، فأنت ، عن الإبلاغ في القول ، أعجز</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ديوان أبي العتاهية</strong></span> &lt;&lt; حسن الابتداء وبراعة الاستهلال قال أهل البيان:من البلاغة حسن الابتداء، ويسمى براعة المطلع. وهو أن يتألق المتكلم في أول كلامه، ويأتي بأعذب الألفاظ، وأجزلها وأرقها وأسلسها وأحسنها، نظماً وسبكاً، وأصحها مبنى، وأوضحها معنىً، وأخلاها من الحشو، والركة والتعقيد، والتقديم والتأخير الملبس والذي لا يناسب. قالوا: وقد أتت فواتح السور من القرآن المجيد على أحسن الوجوه وأبلغها وأكملها، كالتحميدات، وحروف الهجاء، والنداء وغير ذلك.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; أنوار الربيع في أنواع البديع لصدر الدين المدني</strong></span>، علي بن أحمد المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم (المتوفى: 1119هـ) &lt;&lt; لا ينبغي للعاقل أن يخلي نفسه من أربع روي في حكمة آل داود عليه السلام: لا ينبغي للعاقل أن يخلي نفسه من أربع: عدة لمعاد، وإصلاح لمعاش، وفكر يقف به على ما يصلحه مما يفسده، ولذة في غير محرّم يستعين بها على الحالات الثلاث. &gt; المحاضرات في اللغة والأدب لأبي علي اليوسي (الحسن بن مسعود بن محمد، المتوفى: 1102هـ)<br />
&lt;&lt; خصال ثلاث يحبُّها الله عزَّ وجلَّ عن مكحول: خصال ثلاث يحبُّها الله عزَّ وجلَّ وثلاث يبغضها الله عزَّ وجلَّ، فأما اللاتي يحبُّها: فقلَّة الأكل، وقلَّة النَّوم، وقلَّة الكلام، وأمَّا اللاتي يبغض: فكثرة الأكل، وكثرة الكلام، وكثرة النَّوم، فأمَّا النَّوم، فإنَّ في مداومته طول الغفلة، وقلَّة العقل، ونقصان الفِطْنَة، وسهوة القلب. &gt; قوت القلوب لأبي طالب المكي &lt;&lt; ما التقوى؟ قال الغزالي: التقوى في قول شيوخنا: تنزيه القلب عن ذنب لم يسبق منك مثله، حتى يحصل للعبد من قوة العزم على تركه وقاية بينه وبين المعاصي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروزابادي</strong></span> &lt;&lt; شعراء لقبوا بلقب الأعشى الأعشى : شاعر جاهلي أسمه أبو بصير ميمون بنقيس بن جندل ، سمي بذلك لضعف بصره ، ويقال له أعشى بكر بن وائل ، والأعشى الكبير أعشى بني نهشل : شاعر جاهلي أسمه الأسود بن يعفر النهشلي أعشى باهلة: شاعر جاهلي اسمه أبو قحفان عامر بن الحارث أعشى بني عجل : شاعر جاهلي اسمه مسعود بن حريث بن عذرة بن عبيد أعشى بني عوف : شاعر جاهلي اسمه يزيد بن خالد بن مالك أعشى بني النباش : شاعر جاهلي لا يعرف إلا بلقبه ، وهو ابن نباش بن زرارة من تميم أعشى بني جلَّان : شاعر جاهلي اسمه سلمة بن الحرث الجلاني أعشى بني أبي ربيعة : شاعر أموي اسمه عبد الله بن خارجة بن حبيب من بني شيبان أعشى بني تغلب: شاعر أموي اسمه نعمان بن نجوان ، وقيل ربيعة بن نجوان.</p>
<p>&gt; معجم ألقاب الشعراء: د. سامي مكي العاني &lt;&lt; الْعقل أساس الْإِصْلَاح وَمن أَوَائِل مَا يلْزم من رام سياسة نَفسه أَن يعلم إِن لَهُ عقلا هُوَ السائس ونفسا أَمارَة بالسوء كَثِيرَة المعايب جمة المساوئ فِي طبعها وأصل خلقهَا هِيَ المسوسة &gt; كتاب السياسة لابن سينا &lt;&lt; من نو ادر الحساد قال الأصمعي: (كان رجل من أهل البصرة بذيئًا شريرًا، يؤذي جيرانه ويشتم أعراضهم، فأتاه رجل فوعظه، فقال له: ما بال جيرانك يشكونك؟ قال: إنهم يحسدونني؛ قال له: على أي شيء يحسدونك؟ قال: على الصلب، قال: وكيف ذاك؟ قال: أقبل معي. فأقبل معه إلى جيرانه، فقعد متحازنًا، فقالوا له: ما لك؟ قال: طرق الليلة كتاب معاوية: أني أصلب أنا ومالك بن المنذر وفلان وفلان &#8211; فذكر رجالًا من أشراف أهل البصرة &#8211; فوثبوا عليه، وقالوا: يا عدو الله، أنت تصلب مع هؤلاء ولا كرامة لك؟! فالتفت إلى الرجل فقال: أما تراهم قد حسدوني على الصلب، فكيف لو كان خيرًا!).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; العقد الفريد لابن عبد ربه</strong> </span>&lt;&lt; بشر بن المعتمر يقنن أصول البلاغة والخطابة مرّ بشر بن المعتمر بإبراهيم بن جبلة بن مخرمة السّكوني الخطيب، وهو يعلم فتيانهم الخطابة، فوقف بشر فظن إبراهيم أنه إنما وقف ليستفيد أو ليكون رجلا من النظّارة، فقال بشر: اضربوا عما قال صفحا واطووا عنه كشحا. ثم دفع إليهم صحيفة من تحبيره وتنميقه، وكان أول ذلك الكلام: خذ من نفسك ساعة نشاطك وفراغ بالك وإجابتها إياك، فإن قليل تلك الساعة أكرم جوهرا، وأشرف حسبا، وأحسن في الأسماع، وأحلى في الصدور، وأسلم من فاحش الخطأ، وأجلب لكلّ عين وغرّة، من لفظ شريف ومعنى بديع. واعلم ان ذلك أجدى عليك مما يعطيك يومك الأطول، بالكد والمطاولة والمجاهدة، وبالتكلف والمعاودة. ومهما أخطأك لم يخطئك أن يكون مقبولا قصدا، وخفيفا على اللسان سهلا، وكما خرج من ينبوعه ونجم من معدنه. وإياك والتوعّر، فإن التوعر يسلمك إلى التعقيد، والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك، ويشين ألفاظك. ومن أراغ معنى كريما فليلتمس له لفظا كريما، فإن حقّ المعنى الشريف اللفظ الشريف، ومن حقهما أن تصونهما عما يفسدهما ويهجنهما، وعما تعود من أجله أن تكون أسوأ حالا منك قبل أن تلتمس إظهارهما، وترتهن نفسك بملابستهما وقضاء حقهما. فكن في ثلاث منازل، فإن أولى الثلاث أن يكون لفظك رشيقا عذبا، وفخما سهلا، ويكون معناك ظاهرا مكشوفا، وقريبا معروفا، أما عند الخاصة إن كنت للخاصة قصدت، وإما عند العامة إن كنت للعامة أردت. والمعنى ليس يشرف بأن يكون من معاني الخاصة، وكذلك ليس يتّضع بأن يكون من معاني العامة. وإنما مدار الشرف على الصواب وإحراز المنفعة، مع موافقة الحال، وما يجب لكل مقام من الـمقال. وكذلك اللفظ العامي والخاصيّ. فإن أمكنك أن تبلغ من بيان لسانك، وبلاغة قلمك، ولطف مداخلك، واقتدارك على نفسك، إلى أن تفعم العامة معاني الخاصة، وتكسوها الألفاظ الواسطة التي لا تلطف عن الدهماء، ولا تجفو عن الاكفاء، فأنت البليغ التام. قال بشر: فلما قرئت على إبراهيم قال لي: أنا أحوج إلى هذا من هؤلاء الفتيان.</p>
<p>&gt; البيان والتبَيُّن للجاحظ &lt;&lt; العقل أعدل قسمة قَالَ الشاعر إبْرَاهِيمُ بْنُ حَسَّانَ: يَزِينُ الْفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهْ يَشِينُ الْفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهْ يَعِيشُ الْفَتَى بِالْعَقْلِ فِي النَّاسِ إنَّهُ عَلَى الْعَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهْ وَأَفْضَلُ قَسْمِ اللَّهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ فَلَيْسَ مِنَ الْأَشْيَاءِ شَيْءٌ يُقَارِبُهْ إذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَآرِبُهْ</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; أدب الدنيا والدين للماوردي</strong></span><br />
مباهج الفكر ومناهج العبر لأبي إسحق برهان الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى بن علي المعروف بالوطواط (المتوفى: 718هـ)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:19:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الذمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[سماحة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12278</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة في خلافة أبي بكر ]، كتب خالد بن الوليد ] في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق -وكانوا من النصارى-: (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة</strong></span></p>
<p>في خلافة أبي بكر ]، كتب خالد بن الوليد ] في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق -وكانوا من النصارى-: (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين هو وعياله &gt; كتاب الخراج لأبي يوسف وفي خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى عدي بن أرطأة: (وانظر من قبلك من أهل الذمة، قد كبرت سنه، وضعفت قوته، وولَّت عنه المكاسب، فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الأموال للقاسم بن سلام</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; حكمة الله تعالى من خلق الناس مختلفين</strong></span></p>
<p>إِن الله جلّ اسْمه ببليغ حكمته وَعدل قَضَائِهِ جعل النَّاس أصنافا مُخْتَلفين وأطوارا متباينين ليكونوا بالاختلاف مؤتلفين وبالتباين متفقين فيتعاطفوا بالإيثار تَابعا ومتبوعا، ويتساعدوا على التعاون آمرا ومأمورا، كَمَا قَالَ الشَّاعِر : (وبالناس عَاشَ النَّاس قدما وَلم يزل من النَّاس مَرْغُوب إِلَيْهِ وراغب)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تسهيل النظر وتعجيل الظفر في الـمَلك وسياسة الـمُلك للماوردي البصري الشافعي [364 - 450هـ]</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong> &lt;&lt; خِصَال الْخَيْر </strong></span></p>
<p>رُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه أَنه قَالَ من جمع سِتّ خِصَال لم يدع للجنة مطلبا وَلَا عَن النَّار مهربا: أَولهَا من عرف الله فأطاعه وَالثَّانيَِة من عرف الشَّيْطَان فَعَصَاهُ وَالثَّالِثَة من عرف الْحق فَاتبعهُ وَالرَّابِعَة من عرف الْبَاطِل فاجتنبه وَالْخَامِسَة من عرف الدُّنْيَا فَأَعْرض عَنْهَا وَالسَّادِسَة من عرف الْجنَّة فطلبها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; بستان الواعظين ورياض السامعين لابن الجوزي </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; قصة حكيم مع ملك</strong></span></p>
<p>مر بعض ملوك الفرس على شيخ كبير يغرس شجرة جوز، فقال له: يا هذا أتطمع أن تعيش لتأكل منها؟! فقال: لا، ولكن الدنيا سلمت إلينا عامرة. فندفعها إليهم عامرة. فقال الملك : هذا حكيم أعطوه أربعة آلاف درهم، فقال الشيخ ما أسرع ما أدركت خير هذه الجوزة، فقال الملك : أعطوه أربعة آلاف درهم أخرى، وأمسكوا لسانه، لئلا يتكلم بما يستحق به العطاء.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; سفط الملح وزوج الترح سعد الله بن نصر بن سعيد الحنبلي المعروف بابن الدجاجي (المتوفى: 564هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الناس ثلاثة الناس ثلاثة : </strong></span></p>
<p>رجل، ونصف رجل، ولا شيء، فالرَّجل من اجتمع له أصالة الرأي والشَّجَاعَة، فهذا الرجل الكامل، كما قال أحمد بن الحسين المتنبي : الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هما اجتمعا لنفس مرة بلغت من العلياء كل مكان ونصف الرجل، وهو من انفرد بأحد الوصفين دون الآخر، والذي هو لا شيء، من عري من الوصفين جميعًا) &gt; الفروسية لابن القيم &lt;&lt; من فوائد الصمت قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: فِي الصَّمْتِ سَبَعَةُ آلَافِ خَبَرٍ، وَقَدِ اجْتَمَعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي سَبْعِ كَلِمَاتٍ، فِي كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا أَلْفٌ. أَوَّلُهَا: أَنَّ الصَّمْتَ عِبَادَةٌ مِنْ غَيْرِ عَنَاءٍ. وَالثَّانِي: زِينَةٌ مِنْ غَيْرِ حُلِيٍّ. وَالثَّالِثُ: هَيْبَةٌ مِنْ غَيْرِ سُلْطَانٍ. وَالرَّابِعُ: حِصْنٌ مِنْ غَيْرِ حَائِطٍ. وَالْخَامِسُ: الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الِاعْتِذَارِ إِلَى أَحَدٍ. وَالسَّادِسُ: رَاحَةُ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ. وَالسَّابِعُ: سَتْرًا لِعُيُوبِهِ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي(أبي الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من وصايا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ</strong></span></p>
<p>قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ النُّعْمَانِ: مَرَّ بِي الرَّكْبُ وَأَوْصَوْنِي، وَإِذَا خَلْفُهُمْ فَتًى شَابٌّ يَنْظُرُ مِمَّا بَيْنَ مَقْدِمِ رِجْلِهِ وَرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَالَ: قُلْتُ: وَصِّنِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ: كُلُّ الْقَوْمِ قَدْ أَوْصَاكَ، قَالَ: قُلْتُ: وَأَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَوْصِنِي، قَالَ: إِنَّهُ لَا غِنَى بِأَحَدٍ عَنْ حَظِّهِ مِنْ دُنْيَاهُ، وَهُوَ إِلَى نَصِيبِهِ مِنْ الْآخِرَةِ أَحْوَجُ، فَإِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ أَمْرٌ لِلْآخِرَةِ وَأَمْرٌ لِلدُّنْيَا، فَابْدَأْ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ، فَآثِرْهُ فَإِنَّهُ سَتَأْتِي عَلَيْهِ، فَتَفْطُمُهُ افْتِطَامًا، ثُمَّ تَحْتَرِمُهُ احْتِرامًا، ثُمَّ تَزُولُ مَعَهُ حَيْثُمَا زَالَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّ وَصَايَا الْقَوْمِ نُسِخَتْ مِنْ صَدْرِي، وَأَوْقَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي صَدْرِي مَا قَالَ، فَلَمَّا جَاوَزَنِي، قُلْتُ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقِيلَ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ &#8220;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; كتاب الزهد لأحمد بن حنبل</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; اجتماع صحة الرأي والشجاعة</strong></span></p>
<p>قال ابن قيم الجوزية : صحة الرأي لقاح الشَّجَاعَة، فإذا اجتمعا كان النصر والظفر، وإن قعدا فالخذلان والخيبة، وإن وجد الرأي بلا شجاعة فالجبن والعجز، وإن حصلت الشَّجَاعَة بلا رأي فالتَّهور والعطب، والصبر لقاح البصيرة، فإذا اجتمعا فالخير في اجتماعهما. قال الحسن: إذا شئت أن ترى بصيرًا لا صبر له رأيته، وإذا شئت أن ترى صابرًا لا بصيرة له رأيته، فإذا رأيت صابرًا بصيرًا فذاك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الفوائد لابن القيم</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; في حسن التدبير </strong></span></p>
<p>قال الشاعر: دبِّــر العيش بالقـليل ليبقى</p>
<p>فبقـــاء القــليـل بـالتـدبيرِ</p>
<p>لا تبــذرْ وإن ملكتَ كـثــيـرًا</p>
<p>فــزوالُ الكـثـيـر بـالتبــذيرِ</p>
<p>&gt; الشوارد لابن خميس</p>
<p>وقال عبد العزيز الدميري :</p>
<p>اقــتـصـدْ فــي كـــلِّ حــالٍ</p>
<p>واجتـنــبْ شـــحًّا وغــــرما</p>
<p>لا تـكـنْ حُـلـوًا فتـؤكـل</p>
<p>لا ولا مــــــرًّا فـتـرمَى</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; طبقات الشافعية لابن السبكي</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; تفسير الفرقان على ثلاثة وجوه</strong></span></p>
<p>الوجه الأول: الفرقان يعني النصر وذلك قوله في سورة البقرة {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب والفرقان} يعني النصر، فرّق الله بين الحق والباطل، فنصر موسى وأهلك عدوّه. وكقوله في سورة الأَنفال {وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان} يعني النَّصر، فرّق بين الحق والباطل، فنصر الله نبيّه وهزم عدوّه. الوجه الثاني: الفرقان يعني المخرج وذلك قوله في سورة البقرة {وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهدى والفرقان} يعني المخرج في الدِّين من الشُّبْهةِ، والضَّلالة. وقال في الأَنفال: {يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً} يعني مخرجا في الدِّينِ من الشُّبْهةِ والضَّلالةِ. الوجه الثالث: الفرقان يعني القرآن وذلك قوله: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان} يعني القرآن. وفي قول قتادة: وفرقانه: حلاله وحرامه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانيه ليحيى بن سلام الإفريقي القيرواني (ت: 200هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من سرعة البديهة وحسن الأدب </strong></span></p>
<p>مرض خاقان، فعاده المعتصم وابنه الفتح إذ ذاك صبي، فقال له المعتصم: داري أحسن أم دار أبيك؟ فقال: ما دام أمير المؤمنين فيها فهي أحسن. وكان في يده خاتم ياقوت أحمر في نهاية الحسن، فقال لرجل : أرأيت أحسن من هذا الخاتم؟ قال: نعم، اليد التي هو فيها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; المحاضرات والمحاورات لجلال الدين السيوطي (عبد الرحمن بن أبي بكر المتوفى: 911هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من حكم أكثم بن صيفي </strong></span></p>
<p>- من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء،</p>
<p>- أفضل من السؤال ركوب الأهوال</p>
<p>- من حسد الناس بدأ بمضرة نفسه،</p>
<p>- العديم من احتاج إلى لئيم.</p>
<p>- من لم يعتبر فقد خسر.</p>
<p>- ما كل عثرة تقال ولا كل فرصة تنال.</p>
<p>- لا وفاء لمن ليس له حياء.</p>
<p>- من وفى بالعهد فاز بالحمد.</p>
<p>- الموت يدنو والمرء يلهو.</p>
<p>- طول الغضب يورث الوصب.</p>
<p>- من لم يكف أذاه لقي ما ساءه.</p>
<p>- الحر يتقاضى لك من نفسه واللئيم يستحسن تسويفه وحبسه.</p>
<p>- ليس بإنسان من ليس له إخوان.</p>
<p>- أنت مزر بنفسك إن صحبت من هو دونك.</p>
<p>- عليك بالمجاملة لمن لا تدوم له مواصلة.</p>
<p>- ليس من خادن الجهول بذي معقول.</p>
<p>- من جالس الجهال فليستعد لقيل وقال.</p>
<p>- في الأسفار يبدو الاختيار.</p>
<p>- أفسد كلَّ حَسَب من ليس له أدب.</p>
<p>- أفضل الفعال صيانة العرض بالمال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي( ت 520ه</strong></span>ـ)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الصناعة أبقى من التجارة</strong></span></p>
<p>وَلما كَانَ النَّاس فِي بَاب الْمَعيشَة صنفين صنفا مكفيا سَعْيه برزق مهنأ سَبَب لَهُ من وراثة أَو جناه، وَصِنْفًا مُحْوجا فِيهِ إِلَى الْكسْب، أُلْهم هَذَا الصِّنْف التَّسَبُّب إِلَى الأقوات بالتجارات والصناعات وَكَانَت الصناعات أوثق وَأبقى من التِّجَارَات. لِأَن التِّجَارَة تكون بِالْمَالِ وَالْمَال وشيك الفناء وعتيد الْآفَات كثير الجوائح</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; كتاب السياسة لابن سينا .</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; الحكمة في شعر أبي تمام..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 09:25:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ألفاظ الأشباه والنظائر]]></category>
		<category><![CDATA[البيان والتبيين]]></category>
		<category><![CDATA[الحكمة في شعر]]></category>
		<category><![CDATA[الفروق اللغوية لأبي هلال]]></category>
		<category><![CDATA[ديوان أبي تمام]]></category>
		<category><![CDATA[شعر أبي تمام]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12343</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;&#8221;&#8221;&#8221;الحكمة في شعر أبي تمام إذا جاريت في خلق دنيئاً فأنت ومن تجاريه سواءُ. رأيت الحر يجتنب المخازي ويحميه عن الغدر الوفاء. وما مِن شدة إلا سيأتي لها من بعد شدتها رخاء لقد جربت هذا الدهر حتى أفادتني التجارب والعناء. إذا ما رأس أهل البيت ولى بدا لهم من الناس الجفاء. يعيش المرء ما استحيا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&#8220;&#8221;&#8221;&#8221;الحكمة في شعر أبي تمام</strong></span><br />
إذا جاريت في خلق دنيئاً فأنت ومن تجاريه سواءُ. رأيت الحر يجتنب المخازي ويحميه عن الغدر الوفاء. وما مِن شدة إلا سيأتي لها من بعد شدتها رخاء لقد جربت هذا الدهر حتى أفادتني التجارب والعناء. إذا ما رأس أهل البيت ولى بدا لهم من الناس الجفاء. يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء. فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء. إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستحي فافعل ما تشاء. لئيم الفعل بمن أمسى وأصبح أمره تَبَعاً لأمر الدودة الشّعراء.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ديوان أبي تمام</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;اُطلب ما تشاء كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب، فقال الرجل: ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟ قال: أنا الحجاج الثقفي قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك &#8220;&#8221;&#8221;لفظ التجربة مرادفاته واستعمالاته يقال فلان مجرَّب مدرَّب مضرس مجرس منجذ محنك محكك إذا كانت له حنكة وتجارب ودربة ، وقد عجمته الخطوب ونجذته الأمور وحنكته التجارب ووقرته الحوادث وراضه الزمان وأدبه الفتيان( الليل والنهار) وثقفه الجديدان( الليل والنهار أيضا) وسبكته تصاريف الدهر ، وشحذ آراءه مسن التجارب ، وحلب الدهر أشطره ، وتغبر أفاويقه وارتضع أخلافه، وفلان ما تقرع له العصا، ولا تقلقل له الحصى، ولا يقتنص بالهوينا، ولا يختل بالحرش، ولا ينبه من سنه، ولا يذكر من غفلة ، ولا يدفع في ظهره من بطء، ولا يذكر من سهو ، ولا يعاتب من إضاعة ، ولا يهب من رقدة ، ولا يقعقع له بالسنان. وفي الأمثال: زاحم بعود أو دع، والعوان لا تعلم الخمرة. وفي ضده يقال : فلان غمر ، ومغمر وهم أغمار وغفل وهم أغفال ، وغبي وهم أغبياء ، وغر والجمع أغرار ، وفلان فعل ذلك غباوة وغرارة وغمارة ، وغمر الماء غُمورا قال المبرد: الغُفْل الذي لم تسمه الأمور بالتجربة، والغُفل من الدواب التي لا سمة عليها ، ويقال امرأة غرة وغر أيضا<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; كتاب ألفاظ الأشباه والنظائر ، ص. 225</strong></span><br />
::::فـروق لـغـويـة الفرق بين الأناة والتُّؤدة: أن التُّؤدة: مفارقة الخفَّة في الأمور،&#8230; فالتؤدة تفيد من هذا خلاف ما تفيد الأناة، وذلك أن الأناة تفيد مقاربة الأمر والتسبب إليه، والتُّؤدة تفيد مفارقة الخفَّة. &#8211; الفرق بين الأناة والحِلْم: كثير مِن العلماء يرى أنَّهما بمعنى واحد، فالحِلْم -في كلام العرب-: الأناة والعقل، والسُّكون مع القدرة والقوَّة، والأناة والأَنَى: الحِلْم والوقار. وفرق بينهما أبو هلال العسكريُّ بأن: الأناة هي: التَّمهُّل في تدبير الأمور، وترك التَّعجُّل. والحِلْم: هو الإمهال بتأخير العقاب المستحق.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;ما ذنب الذين معك؟ صلى أعرابي مع قوم ، فقرأ الإمام (قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا )، فقال الأعرابي: أهلكك الله وحدك ، ما ذنب الذين معك ؟ فقطع القوم الصلاة من شدة الضحك.<br />
&#8220;&#8221;&#8221;أحق الناس بالإحسان والإنصاف قال رجلٌ لأحد السلاطين: (أحقُّ النَّاس بالإحْسَان مَن أحسن الله إليه، وأولاهم بالإنصاف مَن بُسِطت القدرة بين يديه؛ فاسْتَدِم ما أوتيت مِن النِّعم بتأدية ما عليك مِن الحقِّ)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; عيون الأخبار لابن قتيبة الدينوري</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;من وصايا عمر بن الخطاب كونوا أوعية الكتاب، وينابيع العلم، وسلوا الله رزق يوم بيوم، ولا يضيركم أن لا يكثر لكم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; البيان والتبيين للجاحظ 2/313</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;من أمثال العرب في الإحسان ومعانيها &#8211; اسْقِ رَقَاش إنَّها سَقَّايَة: يُضْرَب في الإحْسَان إلى المحسن. &#8211; إنَّما يَجْزِي الفَتى ليْسَ الجَمَل: ومعناه إنَّما يجزي على الإحْسَان بالإحْسَان مَن هو حرٌّ وكريم، فأمَّا مَن هو بمنزلة الجمل في لؤمه وموقه( حمق في غباوة) فإنَّه لا يُوصَل إلى النَّفع مِن جهته إلَّا إذا اقتُسر وقُهر. &#8211; جَــزَيْــتُهُ كَيْلَ الصَّاعِ بِالصَّاعِ: إذا كافأتَ الإحْسَانَ بمثله والإساءةَ بمثلها.<br />
- وجدت النَّاسَ إن قارضْتَهُم قارَضُوك: أي: إن أحسنت إليهم أحسنوا إليك، وإن أسأت فكذلك.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; مجمع الأمثال لأبي الفضل النيسابوري، وجمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري</strong></span><br />
&lt;&lt;&lt;العز في طاعة الله وتقواه</p>
<p>- وقال بعض السَّلف: (النَّاس يطلبون العِزَّ بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلَّا في طاعة الله) .</p>
<p>- وقال إبراهيم بن شيبان: (الشَّرَف في التَّواضع. والعِزُّ في التَّقوى. والحرِّية في القناعة).</p>
<p>- كان من دعاء بعض السَّلف: (اللهمَّ أعِزَّني بطاعتك، ولا تذلَّني بمعصيتك) .</p>
<p>- قال ابن عطاء: (العِزُّ في التَّواضع، فمن طلبه في الكِبْر، فهو كتطلُّب الماء من النَّار &#8211; قال ابن أبي لبابة: (من طلب عِزًّا بباطل، أورثه الله ذُلًّا بحقٍّ) . &#8211; قال رجل للحسن: (إنِّي أريد السِّند فأوصني. قال: أَعِزَّ أَمْرَ الله حيث ما كنت، يُعِزَّك الله.</p>
<p>- &#8211; قال: فلقد كنت بالسِّند، وما بها أحدٌ أعزَّ منِّي) . &#8220;&#8221;&#8221;أنواع الشجاعة وأقسامها ذكر الراغب الأصفهاني في كتابه (الذريعة) خمسة أنواع للشجاعة وهي: &#8211; (سبعيَّة: كمن أقدم لثوران غضب وتطلُّب غَلَبة.</p>
<p>- وبهيميَّة: كمن حارب توصلًا إلى مأكل أو منكح.</p>
<p>- وتجريبيَّة: كمن حارب مرارًا فظفر. فجعل ذلك أصلًا يبني عليه.</p>
<p>- وجهاديَّة: كمن يحارب ذبًّا عن الدين.</p>
<p>- وحكميَّة: وهي ما تكون في كل ذلك عن فكر، وتمييز، وهيئة محمودة، بقدر ما يجب وعلى ما يجب، ألا ترى أنَّه يحمد من أقدم على كافر؛ غضبًا لدين الله، أو طمعًا في ثوابه، أو خوفًا من عقابه، أو اعتمادًا على ما رأى من إنجاز وعد الله في نصرة أوليائه، فإن كل ذلك محمود، وإن كان محض الشَّجَاعَة هو أن لا يقصد بالإقدام حوز ثواب، أو دفع عقاب&#8230; ومن الشَّجَاعَة المحمودة مجاهدة الإنسان نفسه، أو غيره، وكل واحد منهما ضربان:</p>
<p>- مجاهدة النفس بالقول: وذلك بالتعلم، وبالفعل: وذلك بقمع الشهوة، وتهذيب الحمية.</p>
<p>- ومجاهدة الغير بالقول: وذلك تزيين الحق وتعليمه، وبالفعل: وذلك مدافعة الباطل ومتعاطيه بالحرب)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; الذريعة إلى مكارم الشريعة للراغب الأصفهاني</strong></span><br />
::::قالوا في الغدر قالوا: الغالب بالغدر مغلول، والناكث للعهد ممقوت مخذول .<br />
- وقالوا: لا عذر في الغدر. والعذر يصلح في كلِّ المواطن، ولا عذر لغادر ولا خائن . وفي بعض الكتب المنزَّلة: إنَّ مما تعجَّل عقوبته من الذنوب، ولا يؤخر، الإحسان يُكفر، والذِّمة تُخفر ) .<br />
- من عاشر الناس بالمكر كافؤوه بالغدر .<br />
- وقالوا: الغدر ضامن العثرة، قاطع ليد النُّصرة .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; فنون الأرب في فنون العرب للنويري، ومجمع الأمثال للميداني</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;بم يكتسب الورع قال الحكيم الترمذي الورع من التورع يكون بخمسة أشياء: أحدهما: بالعلم. الثاني: بتذكرة منه لما عليه، ورغبته فيما له. والثالث: بتذكرة عظمة الله، وجلاله وقدرته وسلطانه. والرابع: بتذكرة استحيائه من الملك الجبار. والخامس: بتذكرة خوفه من غضب الله عليه، وبقائه له على الشبه<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; العقل والهوى للحكيم الترمذي</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;الفضائل بحسب أصناف الناس قيل : فضيلة الفلَّاحين التَّعاون بالأعمال، وفضيلة التِّجَّار التَّعاون بالأموال، وفضيلة الملوك التَّعاون بالآراء والسِّياسة، وفضيلة العلماء التَّعاون بالحِكَم. &gt; الكشكول لبهاء الدين الهمداني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; نموذج من العلماء  العابدين  المجاهدين ..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 12:26:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العابدين]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء العابدين]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء المجاهدين]]></category>
		<category><![CDATA[المجاهدين]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>
		<category><![CDATA[نموذج من العلماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12395</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; نموذج من العلماء العابدين المجاهدين قال عبد الواحد بن علي المراكشي : كان أبو محمد بن عياض المجاهد من الصالحين الكبار، بلغني عن غير واحد أنه كان مجاب الدعوة، سريع الدمعة، رقيقا، فإذا ركب الخيل لا يقوم له أحد، كان النصارى يعدونه بمئة فارس، فحمى الله به الناحية مدة إلى أن توفي رحمة الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; نموذج من العلماء العابدين المجاهدين</strong></span> قال عبد الواحد بن علي المراكشي : كان أبو محمد بن عياض المجاهد من الصالحين الكبار، بلغني عن غير واحد أنه كان مجاب الدعوة، سريع الدمعة، رقيقا، فإذا ركب الخيل لا يقوم له أحد، كان النصارى يعدونه بمئة فارس، فحمى الله به الناحية مدة إلى أن توفي رحمة الله عليه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; سير أعلام النبلاء 20/ 237</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; العجز والكسل مطيتا الخيبة من سابق سبق،</strong> </span>ومن لاحق التحق، ومن رافق ارتفق، والعجز والكسل مطيتا الخيبة، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الحقائق والرقائق للمقري ص152</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; بين الطمأنينة و الحذر والحزم قالت الحكماء:</strong></span> الطمأنينة مقرونة بالمضار، والحذر مقرون بالنجاة، ومن ضيع الحزم وهو غني عنه ضيعه الحوم حين يفتقر إليه. &gt; لباب الآداب ص.45<br />
&lt;&lt; ليس أثقل من البِر من كلام الحكيم الترمذي : ليس في الدنيا أثقل من البر، فمن بَرَّكَ فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; سير أعلام النبلاء 13/440</strong></span><br />
&lt;&lt; حسن النوال من حسن السؤال دخل محمد بن واسع على قتيبة بن مسلم، فقال له: أتيتك في حاجة رفعتها إلى الله قبلك، فإن تقضيها؛ حمدنا الله وشكرناك، وإن لم تقضها، حمدنا الله وعذرناك، فأمر له بحاجته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; المجالسة وجواهر العلم: أبو بكر الدينوري القاضي المالكي(ت 333هـ)، ج8/ 18</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; لا تفتح بابا يعييك سده قال الحكيم:</strong></span> لا تفتح بابا يعييك سده، ولا ترم سهما يعجزك رده، ولا تفسدن أمرا يعييك إصلاحه، ولا تغلق بابا يعجزك افتتاحه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; لباب الآداب لابن المنقذ، ص.60</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; أربعة يثبت معها الملك وأٍربعة لا يثبت بها أربعة لا يزول معها الملك:</strong> </span>حفظ الدِّين، واستكفاء الأمين/ وتقديم الحزم، وإمضاء العزم. وأربعة لا يثبت معها ملك: غش الوزير، وسوء التدبير، وخبث النية، وظلم الرعية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; لباب الآداب لابن منقذ، ص. 65</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الحزم والحذر قال الحكماء:</strong></span> من أخذ بالحزم وقدَّم الحذر وجاءت المقادير بخلاف مراده، كان أحمد رأيا، وأظهر عذرا ممن عمل بالتفريط، وإن اتفقت له الأمور على ما يريد، فليس على العاقل النظر في القدر الذي لا يدري ما يأتيه منه، وما ينصرف عنه، ولكن عليه العمل بالحزم في أمره ومحاسبة نفسه في ذلك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; لباب الآداب لابن منقذ ص.45-46.</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; ثلاثة حساد قال يحي بن يونس:</strong></span> بلغني أن ثلاثة اجتمعوا، فقال أحدهم لصاحبه: ما بلغ من حسدك ؟ فقال : ما اشتهيت أن أفعل بأحد خيرا، قال الثاني : أنت رجل صالح، ولكني ما اشتهيت أن يفعل أحد بأحد خيرا قط. قال الثالث: ما في الأرض خير منكما ! ما اشتهيت أن يفعل بي أحد خيرا قط!.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الجامع للخطيب البغدادي</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; أبو عمرو ابن العلاء يوصي الأصمعي قال الأصمعي :</strong></span> قال لي أبو عمرو : كن على حذر من الكريم إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن الفاجر إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدث من لا ينصت إليك. &gt; سير أعلام النبلاء 6/ 409 &lt;&lt; من الحزم تجنب القتال قيل أحزم الملوك من لم يلتمس الأمر بالقتال، وهو يجد إلى غير القتال سبيلا، لأن النفقة في القتال من الأنفس، وسائر الأشياء إنما النفقة فيها من الأموال والقول &gt; لباب الآداب لابن منقذ ص. 49<br />
&lt;&lt; يؤتى السلطان من قبل ست خلال قيل : إنما يؤتى السلطان من قبل ست خلال: الحرمان، والفتنة، والهوى، والفظاظة، والزمان، والخُرق. فأما الحرمان فأن يحرم من الأعوان والنصحاء والساسة أهل الرأي والنجدة والأمانة، أو يقصد بعض من كان كذلك منهم. وأما الفتنة فتحزب الناس ووقوع الحرب بينهم. وأما الهوى فالإغرام (الولع) بالنساء والدعة والشراب، أو بالصيد وما أشبه ذلك، وأما الفظاظة فإفراط الشدة حتى ينبسط اللسان بالشتم واليد بالبطش في غير موضعهما وأما الزمان فهو ما يصيب الناس من السنين والموتان ونقص الثمرات والغرق وأشباه ذلك وأما الخرق فإعمال الشدة في موضع اللين، واللين في موضع الشدة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; لباب الألباب أسامة ابن منقذ،ص. 43-44</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; مِن وصايا عمر بن الخطاب من عرَّض نفسه للتهمة</strong></span> فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة بيده، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك عليه، ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرا، وأنت تجد لها في الخير مخرجا</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; لباب الآداب : أسامة بن منقذ ( 488هـ / 584هـ) ص12</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; اللغة العربية في منظور العلامة المختار السوسي رحمه الله</strong></span> فاستحقت أن تكون كلغة عامة لجميع من يعتنقون الاسلام من أقصى المشرق إلى أقصى الغرب. فالحمد لله الذي هدانا حتى صرنا -نحن أبناء إلغ العجم- نذوق حلاوتها؛ وندرك طلاوتها؛ ونستشف آدابها؛ ونخوض أمواج قوافيها، حتى لنعُدّ أنفسنا من أبناء يعرب وأن لم نكن إلا أبناء (أمازيغ). فالإنسان بذوقه وبما يستحليه عند التعبير؛ لا بما رضعه من ثدي أمهاته، واللسان بما تتفتح له به المعاني الحلوة؛ لابما يتهدج به من لغة يرثها لا تعد من نبع ولا غرب(1)؛ فاللغة العربية عندنا -معشر الألغيين- هي لغتنا حقا التي نعتز بها. لأن بها مراسلتنا ومخاطبتنا حين نريد أن نرتفع بأنفسنا عن مستوى جيراننا، وأبناء جلدتنا من الحربيليين والوفقاويين والمجاطيين والساموكنيين؛ وتلك نعمة أنعم الله بها علينا بفضله وكرمه؛ حتى أننا لنرى أنفسنا من ورثة الأدب العربي؛ فنغار إن مسه ماس بفهاهة؛ ونذود عن حماه إن أحسسنا بمن يريد أن يمسه بإهانة؛ فنحن عرب أقحاح؛ من حرشة الضباب، والمستطيبين للشيح والقيصوم؛ وإن لم تكن أصولنا إلا من هؤلاء ا لذين يجاوروننا من أبناء الشلحيين الأماجد.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- النبع : كفلس والغرب كالفرح من شجر البادية تصنع منها السهام. قال أبو تمام : تخرصا وأحاديثا ملفقة ليست بنبع إذا عدت ولا غرب &gt; المعسول، للعلامة المختار السوسي<br />
&lt;&lt; لا معين إلا الله من كلام سهل بن عبد الله التستري: لا معين إلا الله، ولا دليل إلا رسول الله، ولا زاد إلا التقوى، ولا عمل إلا الصبر عليه &gt; سير أعلام النبلاء 13/331 &lt;&lt; الاتباع جُنَّة النص سلاح، والنظر مطية، والاتباع جنة، والورع نجاة، والخلاف فتنة، والبدع مهالك، وخير الأمور أوساطها &gt; الحقائق والرقائق للمقري ص152<br />
&lt;&lt; صروف الدهر دول عن الأصمعي قال: قال خال الفرزدق: إذا ما الدهر جر على أناس حوادثه أناخ بآخرينا فقل للشامتين بنا: أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا &gt; المجالسة وجواهر العلم ج8/ 17<br />
&lt;&lt;&lt; من الحزم تجنب القتال قيل: أحزم الملوك من لم يلتمس الأمر بالقتال، وهو يجد إلى غير القتال سبيلا، لأن النفقة في القتال من الأنفس، وسائر الأشياء إنما النفقة فيها من الأموال والقول . &gt; لباب الآداب لابن منقذ .<br />
&lt;&lt; كيف تعالج كبرياء نفسك إن أكبرت النفس حالها، فذكرها أصلها ومآلها، فإنها تصغر عند ذلك وتستقيم بك على أرض المسالك&#8221; حثوا التراب في وجوه المداحين&#8221;، &#8221; منها خلقناكم وفيها نعيدكم&#8221; ( طه: 55) &gt; الحقائق والرقائق للمقري</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-18/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-18/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 20:31:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أصل الخير والشر]]></category>
		<category><![CDATA[الإنصاف في الخلاف بين العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح الحال هو الأصل]]></category>
		<category><![CDATA[طلب الخير وترك الشر]]></category>
		<category><![CDATA[فضل التعلم والتفقه]]></category>
		<category><![CDATA[فضيلة التفكر والمناظرة]]></category>
		<category><![CDATA[فضيلة الصبر]]></category>
		<category><![CDATA[فقه عمر بن عبد العزيز في اختلاف الصحابة]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة السفر]]></category>
		<category><![CDATA[معاني لفظ العلامة]]></category>
		<category><![CDATA[من أتاك بحق فاقبله منه]]></category>
		<category><![CDATA[من وصايا عالم]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8965</guid>
		<description><![CDATA[  * بين طلب الخير وترك الشر قال يحيى بن معاذ : طلب الخير شديد، وترك الشر أشد منه، لأن ليس كل الخير يلزمك عمله، والشر كله يلزمك تركه لباب الآداب لاين منقذ، ص.339 &#160; * أصل الخير والشر أصل كل خير : هو العلم والعدل، وأصل كل شر : هو الجهل والظلم. الفوائد لابن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p><strong>* </strong><strong>بين طلب الخير وترك الشر</strong></p>
<p>قال يحيى بن معاذ :</p>
<p>طلب الخير شديد، وترك الشر أشد منه، لأن ليس كل الخير يلزمك عمله، والشر كله يلزمك تركه</p>
<p>لباب الآداب لاين منقذ، ص.339</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* </strong><strong>أصل الخير والشر</strong></p>
<p>أصل كل خير : هو العلم والعدل، وأصل كل شر : هو الجهل والظلم.</p>
<p>الفوائد لابن القيم</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* </strong><strong>من فقه عمر بن عبد العزيز في اختلاف الصحابة</strong></p>
<p>روي أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله عندما ذكر له اختلاف الصحابة قال: &#8220;ما يسرُّني أن أصحابَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا، لأنهم إذا اجتمعوا على قولٍ فخالفهم رجل كان ضالاً، وإذا اختلفوا فأخذ رجلٌ بقول هذا، ورجلٌ بقول هذا كان في الأمر سعةٌ&#8221;.</p>
<p>فتاوى ابن تيمية 30/80.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* </strong><strong>ما أعقله من رجل!! &#8230; فلم غلبتنا الجهالة؟</strong><strong>!</strong></p>
<p>ذكر عن حاتم الأصم أنه قال :&#8221; معي ثلاث خصال أظهر بها على خصمي: أفرح إذا أصاب خصمي، وأحزن إذا أخطأ، وأحفظ نفسي أن لا أجهل عليه.</p>
<p>فبلغ ذلك الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ فقال : سبحان الله! ما كان أعقله من رجل!</p>
<p>فقال الأمام الغزالي معلقا على الموقفين معا: فَلِمَ غلبتنا الجهالة وحلت محل العقل، وصرنا نجهل على الحليم، ونحزن لصوابه، ونفرح لزلته؟!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* </strong><strong>من أتاك بحق فاقبله منه</strong></p>
<p>قال رجل لابن مسعود أوصني بكلماتٍ جوامع، فقال ابن مسعود رضي الله عنهه: من أتاك بحقٍّ فاقبلْ منه وإن كان بعيداً بغيضاً، ومن أتاك بالباطل فاردُدْه وإن كان قريباً حبيباً.</p>
<p>الأحكام في أصول الأحكام لابن حزم: 4/586، عن كتاب &#8220;فقه الائتلاف&#8221; محمود الخزندار ص98.</p>
<p><strong>* </strong><strong>من وصايا عالم</strong></p>
<p>من وصايا موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف الموصلي ابن اللباد قال :</p>
<p>ينبغي أن تكون سيرنك سير ة الصدر الأول، فاقرأ السيرة النبوية، وتتبع أفعاله، واقتف آثاره، وتشبه به ما أمكنك، من لم يحتمل ألم التعلم لم يذق لذة العلم، ومن لم يكدح لم يفلح، إذا خلوت من التعلم والتفكر فحرك لسانك بالذكر، وخاصة عند النوم، وإذا حدث لك فرح بالدنيا فاذكر الموت وسرعة الزوال، وكثرة المنغصات، إذا حزبك أمر فاسترجع، وإذا اعترتك غفلة فاستغفر، واعلم أن للدين عبقة وعرقا ينادي على صاحبه، ونورا وضيئا يشرف عليه ويدل عليه،</p>
<p>سير أعلام النبلاء 22/322</p>
<p><strong>* </strong><strong>الإنصاف في الخلاف بين العلماء</strong></p>
<p>سأل محمد بن الحسن الشيباني (صاحب أبي حنيفة) الشافعي عن الإمام مالك،</p>
<p>فقال محمد بن الحسن: أيهما أعلم بالقرآن صاحبنا (يقصد أبا حنيفة) أم صاحبكم (يقصد الإمام مالك)؟</p>
<p>فقال الشافعي: على الإنصاف؟</p>
<p>قال : نعم</p>
<p>قال الشافعي: فأنشدك الله! من أعلم بالقرآن صاحبنا أم صاحبكم؟</p>
<p>قال محمد: صاحبكم (يعني مالكا)</p>
<p>قال الشافعي: فمن أعلم بالسنة صاحبنا أم صاحبكم؟</p>
<p>قال محمد : اللهم صاحبكم</p>
<p>قال الشافعي: فأنشدك بالله! من أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين صاحبنا أو صاحبكم؟</p>
<p>قال محمد: صاحبكم</p>
<p>قال الشافعي: فم يبق إلا القياس، والقياس لا يكون إلا على أصل، فمن لم يعرف الأصول فعلى أي شيء يقيس؟</p>
<p>كتاب الجرح والتعديل أبن أبي حاتم الرازي ط1، 1/12-13</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>* <strong>صلاح الحال هو الأصل</strong></p>
<p>- يقول ابن عطاء الله السكندري: &#8220;حال رجل في ألف رجل خير من حال ألف رجل في رجل واحد&#8221;.</p>
<p>- يقول أبو العزائم: &#8220;إذا كان الكلام عن النور حدث لسامعه السرور&#8221;</p>
<p>- &#8220;إذا رأيت الرجل يشطح لسانه في مزيته!! فاعلم أن ذلك من نقص عبوديته&#8221;</p>
<p>كيف تكون على بصيرة : فوزي محمد أبو زيد، دار الإيمان والحياة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>* مراعاة مستوى المتعلمين والمخاطبين</p>
<p>- قال عليٌّ رضي الله عنه : ((حدِّثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرونَ، أتحبون أن يُكذَّب الله ورسوله)).</p>
<p>-وقال ابن مسعود رضي الله عنه ((ما من رجل يُحدِّثُ قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنةً لبعضهم)).</p>
<p>- وقيل: كِلْ لكلِّ عبدٍ بمعيار عقله، وزنْ له بميزان فهمه، حتى تسلم منه، وينتفع بك، وإلا وقع الإنكارُ لتفاوت المعيار.</p>
<p>إحياء علوم الدين 1/55-56</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* </strong><strong>فضل التعلم والتفقه</strong></p>
<p>قال الشاعر :</p>
<p>تعلم فإن العلم زين لأهله</p>
<p>وفضل وعنوان لكل المحامد</p>
<p>وكن مستفيدا كل يوم زيادة</p>
<p>من العلم واسبح في بحور الفوائد</p>
<p>تفقه فإن الفقه أفضل قائد</p>
<p>إلى البر والتقوى وأعدل قاصد</p>
<p>فإن فقيها واحدا متورع</p>
<p>أشد على الشيطان من ألف عابد</p>
<p>تعليم المتعلم طريق التعلم :برهان الدين الزرنوجي</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>* </strong><strong>قيمة السفر وأثره في التعليم والتعلم</strong></p>
<p>قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:</p>
<p>تغرب عن الأوطان في طلب العلى</p>
<p>وسافر ففي الأسفار خمس فوائد</p>
<p>تفريج هم، واكتساب معيشة</p>
<p>وعلم، وآداب، وصحبة ماجد</p>
<p>فإن قيل ففي الأسفار ذل وغربة</p>
<p>مشقة حمل،وارتكاب شدائد</p>
<p>فموت الفتى خير له من حياته</p>
<p>بدار هوان بين واش وحاسد</p>
<p>ديوان الشافعي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>* <strong>فضيلة الصبر والتأني</strong></p>
<p>عن الإمام علي رضي الله عنه أنه قال :</p>
<p>اِصبر على مضض الإدلاج بالسحر</p>
<p>وفي الرواح على الحاجات والبُكَر</p>
<p>لا تضجرن ولا يُعجزك مطلبها</p>
<p>فالنجح يتلف بين العجز والضجر</p>
<p>إني وجدت ـ وفي الأيام تجربة ـ</p>
<p>للصبر عاقبة محمودة الأثر</p>
<p>وقل من جد في أمر يحاوله</p>
<p>فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر</p>
<p>المحاسن والمساوئ: إبراهيم بن محمد البيهقي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* </strong><strong>من معاني لفظ العلامة</strong></p>
<p>يقال هذه علامات النصر ، وأماراته ، وتباشيره، ومخايله، وأشراطه، وأعلامه، وشواهده، وشواكله، ويقال شِمت مخايل الشيء إذا تطلعت محوه ببصرك منظرا له، وشمت البرق أشيمه إذا ترقبت مطره،</p>
<p>وهذه علامات بينة، وأعلام لامعة ودلائل ناطقة، وشواهد صادقة، ومخايل نيرة، ومعالم ناصعة ولائحة مسفرة</p>
<p>ويقال : صححت ذلك بالحجج الواضحة، والشواهد الصادقة، والدلايل الناطقة، واللوائح المسفرة،</p>
<p>ويقال : أظهِرْ ما عندك من حجة وبينة وعلة ومتعلق وشاهد ودليل وبرهان وحقيقة.</p>
<p>ويقال وضع للحق أعلاما لا تشتبه، وبنى له منارا لا ينهدم ، وإنما حاول فلان أن يدرس الدين ويطَمِّس أعلامه.</p>
<p>وسأل رجل النظام : ما الأمور الصامتة الناطقة؟</p>
<p>فقال : الدلائل المخبرة والعبر الواعظة</p>
<p>كتاب الألفاظ : لعبد الرحمن بن عيسى الهمداني، ص.173</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* </strong><strong>فضيلة التفكر والمناظرة</strong></p>
<p>كل من تحير في أمر قد اشتبه عليه واستبهم أخرجه من الحيرة فيه أن يسأل ويناظر ثم يفكر ويعتبر.</p>
<p>تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة</p>
<p>* تعليم الصغار حفظ لأمر الدين</p>
<p>قال رجل للأعمش: هؤلاء الغلمان (طلبة العلم الصغار) حولك، كأنه ينكر عليه تضييع وقته معهم، قال: اسكت! هؤلاء يحفظون عليك أمر دينك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-18/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2013 15:34:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 392]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[بين جدي وذئب]]></category>
		<category><![CDATA[ثـلاثـيـات]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة عجوز]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة ملك وحكمة عالم]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع حفار قبور]]></category>
		<category><![CDATA[درر الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[طفل وحلاوة طلب العلم]]></category>
		<category><![CDATA[فـروق لـغـويـة]]></category>
		<category><![CDATA[مشاورة]]></category>
		<category><![CDATA[من خيار التابعين رضي الله عنهم]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5260</guid>
		<description><![CDATA[- من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم &#8220;اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تُبلِّغنا به جنَّتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا، اللهم متِّعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوَّاتنا ما أحييتنا، واجعلهم الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>- من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم</strong> &#8220;اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تُبلِّغنا به جنَّتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا، اللهم متِّعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوَّاتنا ما أحييتنا، واجعلهم الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحمنا&#8221;. <strong>- امرأة لها اثنا عشر مَحْرَما كلُّهم خليفة</strong> هي عاتكة بنت يزيد بن معاوية، يزيد أبوها، معاوية جدها،معاوية بن يزيد أخوها، عبد الملك بن مروان بن الحكم حموها، يزيد بن عبد الملك ابنها، الوليد بن يزيد ابن ابنها، الوليد وسليمان وهشام بنو زوجها، يزيد وإبراهيم ـ ابنا الوليد ـابنا زوجها. نظيرتها من بني العباس هي أم جعفر بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور، المنصور جدها، المهدي عمها، الرشيد زوجها، الأمين ابنها، المأمون والمعتصم ابنا زوجها(لطائف المعارف للثعالبي) <strong>-من درر الحكم</strong> قال أردشير بن بابل: أربعة تحتاج إلى أٍربعة: السب إلى الأدب، والسرور إلى الأمن، والقرابة إلى المودة، والعقل إلى التجربة. قال بعض الحكماء: إذا أردت أن تعرف من أين حصل الرجل المال، فانظر في أي شيء ينفقه؟ قال أحد العارفين: كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال: وكما أنه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها، فلا خير في إنسان لا يملك سره. وقال أحد العارفين لا تزوج كريمتك إلا من ذي دين: فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها أنصفها . قيل لخالد بن صفوان: أي إخوانك أحب إليك؟ قال : الذي يسدد خللي، ويغفر زللي، ويقبل عِلَلي. <strong>- حكمة عجوز</strong> دخلت إحدى العجائز على سليمان القانوني تشكو إليه جنوده الذين سرقوا مواشيها عندما كانت نائمة، فقال لها السلطان: كان عليك أن تسهري على مواشيك، لا أن تنامي، فأجابته: ظننتك ساهرا علينا يا مولاي، فنمت مطمئنة البال، فتنبه من قولها! <strong>- بين جدي وذئب</strong> وقف جدي على سطح، فمرَّ به الذئب، فأقبل الجدي يشتمه، فقال له الذئب: لستَ أنت الذي تشتمني، إنما يشتمني الموضع الذي أنت فيه. <strong>- طفل وحلاوة طلب العلم</strong> قال الإمام ابن الجوزي : كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو أحلى من العسل لأجل ما أطلب وأرجو، وكنت في زمن الصبا آخذ معي أرغفة  يابسة فأخرج في طلب الحديث، وأقعد في مكان، فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء، فكلما أكلت لقمة شربت عليها، وعينُ همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم، فأثمر ذلك عندي. <strong>- مشاورة</strong> شاور قتيبة بن مسلم الباهلي وزراءه في رجل يؤمره على جيش يحارب به الكفار، فقيل له : هل لك في فلان؟ فقال ذاك رجل ذو كبر، ومن تكبر أُعجِب برأيه، ومن أعجب برأيه لم يؤامر نصحاءه، ومن تحلى بالإعجاب ودبر بالاستبداد كان من الرشد بعيدا، ومن الخذلان قريبا، ومن تكبر على عدوه احتقره، ومن احتقر عدوه قل احتراسه منه، ومن قل احتراسه كثر عثاره، وما رأيت محاربا تكبر على عدوه إلا كان مخذولا مهزوما مغلولا! (أنباء نجباء الأبناء لابن ظفر الصقلي) <strong>- حوار مع حفار قبور </strong> سئل أحد حفاري القبور فقيل له: &#8211; هل سبق لك أن دفنت شخصا ثم اكتشفت أنه ما زال حيا في القبر؟ &#8211; مستحيل أن يحدث ذلك؛ لأن الميت يوضع في فمه وأذنيه وأنفه القطن.. ولو كان حيا فإنه سيتعرض حتما إلى الاختناق. &#8211; أتشعر بخوف وأنت في المقبرة؟ لا، الموتى لا يتكلمون، ولا يؤذون أحدا، إنني أشعر بخوف من الأحياء، لاسيما عندما أكون خارج المقبرة! (كتاب الموتى يتكلمون: هاني الخير، دار دمشق، 1408هـ) <strong>فـروق  لـغـويـة</strong> &#8211; افترق في المعاني والصفات، وتفرق في الأشخاص والأجسام &#8211; الإنكار باللسان، والجحود بالقلب &#8211; الجدال : المجادلة في الحق قبل ظهوره، والمِراء المجادلة في الحق بعد ظهوره &#8211; الإفادة : صدور الشيء عن نفسه، والاستفادة صدور الشيء عن غيره &#8211; المكتوم في المعاني، والمستور في الأعيان &#8211; الرداء ما يستر النصف الأعلى، والإزار ما يستر النصف الأسفل &#8211; السين للاستقبال القريب، وسوف للاستقبال البعيد &#8211; الحزم التأهب للأمر، العزم النفاذ فيه &#8211; النَّيِّف من واحد إلى ثلاثة، والبِضْع من أربعة إلى تسعة( لطائف اللغة للبابيدي الدمشقي (أحمد بن مصطفى ولد سنة 1318هـ) <strong> ثـلاثـيـات</strong> ثلاثة يجب ضبطها: اللسان، النفس، الأعصاب. ثلاثة تجب حمايتها: الدين،والشرف، والوطن. ثلاثة يجب التخلص منها : التملق، الوشاية، التبذير. ثلاثة يجب اجتنابها : الحسد، الغرور، كثرة المزاح. ثلاثة لابد منها : الموت، الهواء، الماء. ثلاثة محبوبة: التقوى، الشجاعة، الصراحة. ثلاثة ممقوتة، الكذب، النفاق، الكبر. ثلاثة من الفواحش: الربا، الزنا، شرب الخمر. ثلاثة مشرفة: الجهاد، الأمانة، الصدق. ثلاثة ممتازة: الحب في الله، العفو عند المقدرة، الصمت. <strong> حكمة ملك وحكمة عالم</strong> زعموا أن ملكا من ملوك الهند كان له ولد يحبه حبا لو كان في غيره عُدَّ غراما، فأراد أن يعلمه العلوم، فجمع وزراء دولته وقال لهم : لا تتركوا غريبا يدخل أرضنا إلا وتحضروه بين يدي ؛ لأني أٍريد أن أعلم ولدي، وأحب أن يكون من يعلمه حكيما عارفا بكثير من الأمور. فقالوا : سمعا وطاعة. وصاروا كلما وجدوا غريبا يأتون به إلى الملك، فيقول له : أيها العاقل: ما سبب الحلم؟ فلا يجيبه، فيأمر بإخراجه. وهكذا إلى بوم من الأيام، أحضر له أحد الوزراء رجلا ذا هيبة ووقار، فلما رآه الملك أعجبه وأجلسه إلى جانبه، وقال له على عادته: ما سبب الحلم؟ فقال : التواضع. قال : ما سبب الغنى؟ قال :القناعة، قال: ما سبب العقل؟ قال : المداراة، قال ما سبب الأدب؟، قال : المواظبة، قال ما سبب الثناء؟، قال السخاء، قال : ما سبب الجود؟، قال الفضل، قال : ما سبب قضاء الحوائج؟ قال : الرفق، قال: ما سبب الرزق؟ قال: الطلب، قال ما سبب مزيده؟ قال : الشكر عليه. قال: ما سبب المحبة؟ قال الهدية. قال : ما سبب الأخوة؟ قال : البشاشة. قال : ما سبب الغفلة؟ قال : الهوى. قال ما سبب الفجور؟ قال : الخلوة. قال : ما سبب الذل؟ قال : السؤال. قال : ما سبب الحرمان؟ قال : الكسل. قال : ما سبب الاجتماع؟، قال المعاونة. قال : ما سبب سقوط الدول؟ قال: الحروب الداخلية. قال : ما علامته؟ قال : الثورات. قال : ما سبب النصر؟ قال: التعاضد. قال ما سبب الطاعة؟ قال : العدل. قال : ما سبب العصيان؟ قال : الظلم. فقام الملك عند ذلك واقفا، وقال له : أنت الذي تعلم ولدي.(نديم الأديب للجيلاني (أحمد سعيد البغدادي الحسيني) طبعة القاهرة، 1314هـ). <strong> من أخلاق العلماء</strong> &#8211; قال وهب بن منبه: إن ملكا كان يجبر الناس على أكل لحم الخنزير. وطلب إحضار أفضل علماء زمانه ليأكله أمامه! لكن صاحب الطعام رق له، فوضع له لحم جدي بدل لحم خنزير، وأخبره سرا بذلك، ومع ذلك لم يأكله ذلك العالم! ولما أمر الملك بقتله، قال له صاحب الطعام سرا: ما منعك ألا تأكل منه وقد أخبرتك أنه لحم جدي؟ قال العالم الجليل: خفت أن يفتن الناس بي، فإن أكرهوا على أكل الخنزير، قالوا : قد أكله فلان، فيستنون بي، وأكون فتنة لهم. فقتل رحمه الله تعالى. &#8211; قال الأعمش: كان ابن عباس إذا رأيته قلت أجمل الناس، فإذا تكلم قلت أفصح الناس، فإذا تحدث قلت أعلم الناس! &#8211; لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، كتب إليه طاووس التابعي : إن أردت أن يكون عملك كله خيرا فاستعمل أهل الخير، فقال عمر : كفى بها موعظة! -قال الإمام الشافعي في تلميذه الإمام أحمد: خرجت من بغداد وما خلفت بها أتقى ولا أفقه من ابن حنبل وقال فيه تلميذه أحمد بن حنبل، ما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي وأستغفر له! (كتاب: &#8220;من أخلاق العلماء&#8221; لمحمد سليمان عنارة، القاهرة، ط. 1353هـ). <strong>تَمَنٍّ وتمَنٍّ</strong> قال سعيد بن بشير عن أبيه : إن عبد الملك قال حين ثقل به المرض ورأى غَسَّالا يلوي ثوبا بيده: وددت أني كنت غسالا لأعيش بما أكتسب يوما فيوما. فذكر ذلك لأبي حازم فقال : الحمد لله الذي جعلهم عند الموت يتمنون ما نحن فيه ولا نتمنى عند الموت ما هم فيه. (صاحب الذوق السليم ومسلوب الذوق اللئيم للسيوطي) <strong> من خيار التابعين رضي الله عنهم</strong> -عروة بن الزبير بن العوام أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. قال عروة: يا بني سلوني فلقد تركت حتى كدت أنسى وأني لأسأل عن الحديث فيفتح لي حديث يومي وعن أبي الزناد. قال: اجتمع في الحجر قوم فقالوا: تمنوا. فقال عروة: أنا أتمنى أن يؤخذ عني العلم. وعن الزهري قال: كان عروة يتألف الناس على حديثه. وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال عروة بن الزبير: رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزا طويلا. وعنه عن أبيه قال: إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، فإن الحسنة تدل على أختها، وإن السيئة تدل على أختها. قال لبنيه يا بني تعلموا فإنكم إن تكونوا صغار قوم عسى أن تكونوا كبارهم. &#8211; القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال أيوب: رأيت على القاسم رداء قد صبغ بشيء من زعفران ويدع مائة ألف لم يتلجلج في نفسه شيء منها. وعنه قال: ما رأيت رجلا أفضل من القاسم ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال. وعن مالك أن عمر بن عبد العزيز قال: لو كان لي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد الخلافة. وعن أبي الزناد : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد، وكان الرجل لا يعد رجلا حتى يعرف السنة. وعن أيوب قال: سمعت القاسم يسأل بمنى فيقول لا أدري، لا أعلم. فلما أكثروا عليه قال: والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه، ولو علمنا ما كتمناكم ولا حل لنا أن نكتمكم وعن يحيى بن سعيد قال سمعت القاسم يقول: ما نعلم كل ما نسأل عنه ولأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق الله تعالى عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; في الخوف والخشية من الله ..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 15:35:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الخشية]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[في الخوف والخشية من الله]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12741</guid>
		<description><![CDATA[في الخوف والخشية من الله قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال صلى الله عليه وسلم : ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع)، وفي رواية قال: ((حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله). قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني لأعلمكم بالله وأشدكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>في الخوف والخشية من الله</strong></span> قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال صلى الله عليه وسلم : ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع)، وفي رواية قال: ((حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله). قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية) وقال صلى الله عليه وسلم: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله) قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا : ((وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين: إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة) رواه أبن حبان في صحيحه. قال الإمام أحمد: هذا يدل على أن كل من كان بالله أعرف كان منه أخوف قال أبو حفص: الخوف سراج في القلب به يبصر ما فيه من الخير والشر، وكل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل، فإنك إذا خفته هربت إليه قال أبو سليمان الداراني: ما فارق الخوف قلبا إلا خرب. وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها. قال الفضيل: من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد. وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يَزُلْ عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق. وقال أبو حفص: الخوف سوط الله، يقّوم به الشاردين عن بابه. قال شيخ الإسلام ابن تيميه: الخوف المحمود: هو ما حجزك عن محارم الله وهذا الخوف من أجلّ منازل السير إلى الله وأنفعها للقلب وهو فرض على كل أحد. قال ابن القيِّم رحمه الله: &#8220;القلب في سيره إلى الله بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطائر جيِّد الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فُقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر&#8221;. أ. هـ<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; تهذيب مدارج السالكين 272.</strong></span> من هدي النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، اِحرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن (لو) تفتح عمل الشيطان)(رواه مسلم). خمس وصــايــا عن وبرة السلمي عن مجاهد قال: أوصاني ابن عباس بخمس لهن أحسن من الدرهم الموقوف ومن الذهب الموصوف قال: لا تتكلمن فيما لا يعنيك فإنه أقرب لك من السلامة ولا آمن عليك الخطأ. ولا تتكلمن فيما يعنيك حتى ترى له موضعاً، فربّ متكلم فيما يعنيه قد وضعه في غير موضعه فلقي عنتاً. ولا تمارين حليماً ولاسفيهاً أما الحليم فيقليك وأما السفيه فيؤذيك. واخلف أخاك إذا غاب عنك بمثل ماتحب أن يخلفك به إذا غبت عنه واعفه مما تحب أن يعفيك منه. واعمل بعمل رجل يعلم أنه مكافأ بالإحسان مأخوذ بالإساءة،<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; قوت القلوب من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة</strong></span> عن عمار بن ياسر-رضي الله عنهما-قال كان مما يدعو به صلى الله عليه وسلم : ((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْينِي مَا عَلِمْتَ الْحَياةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْألُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ و العدل (وفي رواية: الحكم) فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ{لا تنفد و } لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةِ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَأَسْأَلَكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غيرِ ضَرَّاءٍ مُضِّرَةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيِمَانِ وَاجْعَلنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ &#8220;.<br />
&gt; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم &#8220;للإمام الألباني رحمه الله&#8221;. الصياد والقبرة قال الشعبي أخبرت أن رجلاً صاد قبرة فلما صارت في يده قالت ما تريد أن تصنع بي قال أذبحك وآكلك قالت ما أشفي من مرض ولا أشبع من جوع، ولكن أعلمك ثلاث خصال خير لك من أكلي إما واحدة أعلمك وأنا في يدك والثانية على الشجرة والثالثة على الجبل فقال هات الواحدة، قالت : لا تلهفن على ما فاتك قال فلما صارت على الشجرة قال لها : هات الثانية، قالت له لا تصدق بما لا يكون أن يكون، فلما صارت على الجبل. قالت له : يا شقي لو ذبحتني أخرجتَ من حوصلتي ذرتين في كل واحدة عشرون مثقالاً، قال :فعض على شفتيه وتلهف ثم قال لها: هات الثالثة قالت أنت قد نسيت اثنين فكيف أحدثك بالثالثة، ألم أقل لك لا تلهفن على ما فاتك ولا تصدق بما لا يكون أن يكون؛ أنا وريشي ولحمي لا أكون عشرين مثقالاً قال : وطارت فذهبت. &gt; كتاب الأذكياء لابن الجوزي من روائع التوقيعات(1)<br />
1- وقع أبو جعفر المنصور في شكوى قوم من عاملهم: كما تكونوا يؤمَّر عليكم(2).<br />
2- وكتب إليه صاحبُ مِصْر بنُقْصان النيل فوقع: طهِّر عسكرك من الفساد يعطِكَ النيلُ القياد(3).<br />
3- ووقع على كتاب لعامله على حِمص و قد كثُر فيه الخطأ: استبدِل بكاتبك، وإلا استُبْدِل بك(4).<br />
4- وكتب إِليه صاحب الهند أن جُنْدًا شغبوا عليه(5) و كَسروا أقْفال بيت المال، فَوقَّع: لو عدلْت لَمْ يشْغبُوا ولو وفَيْت لَمْ ينتهِبُوا( 6).<br />
5- ووقع هارون الرشيد إلى صاحب خراسان: داوِ جُرْحك لا يتسع.<br />
6- ووقع في قصة البرامكة(7): أنبتتهم الطاعة، وحصدتْهُم المعصية.</p>
<p>&#8212;&#8211;<br />
(1) التوقيع: رأى الحاكم يكتبه على ما يعرض عليه من شئون الدولة.<br />
(2) مره عليهم: جعله أميرا.<br />
(3) القياد : حبل يقاد به.<br />
(4) أي اتخذ مكان كاتبك كاتبا آخر، و الا أقيم مكانك عامل آخر.<br />
(5) الشغب: تهييج الشر.<br />
(6) الانتهاب : النهب و الأخذ.<br />
(7) البرامكة، هم أسرة، وصلت إلى أعلى قمة المجد والثراء، فكان منها الوزراء والحكام ورؤساء البلاط، في عهد الخليفة هارون الرشيد، وأصل هذه الأسرة من بلاد فارس، استطاعت بدهائها، وعدل هارون، أن تصل إلى بلاط الرشيد، وأن تكون الآمرة الناهية في تصريف الكثير من أمور الدولة. ولما استقر بهم الحال أخذتهم جذوة الحكم، وثارت في نفوسهم بذور الشر، فجاروا في الحكم، وطمعوا في السلطة، وظلموا الرعية عليها، فسارع الرشيد إلى القضاء على هذه الأسرة .<br />
عَدَمُ المجد حيث عَدَمُ المال: كان طلحة ] يقول: اللهم ارزقني مجداً ومالاً، فلا يصلح المجد إلا بالمال، ولا يصلح المال إلا بالأفعال. وقد أخذ هذا المعنى: فلا مجد في الدنيا لمن قلّ ماله ولا مال في الدنيا لمن قلّ مجده هرم بن عمير التغلبي: إني امرؤ هدم الأقتار مأثـرتـي وأجتاح ما ثبت الأيام من خطري أرومة عطّلتني من مكارمـهـا كالقوس عطّلها الرامي من الوتر ومما يناقض هذا الباب قول جرثومة بن مالك: فتى إن تجده معوزاً من تـلاده فليس من الرأي الأصيل بمعوز الأحنف: وإن المروءة لا تستطاع لمن لم يكن ماله فاضلاً<br />
&gt; من كتاب محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني من مواعظ الجنيد البغدادي رضي الله عنه</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
