<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مولود معمري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة أخرى مع مولود معمري (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-4/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 16:29:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الحارس الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى مع مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[مولود معمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11050</guid>
		<description><![CDATA[6 &#8211; الخوف والإيمان: وقف الحارس الفرنسي موقفا مشرّفا، عندما أراد مساعدة علي وطلب منه الهرب، فرفض عليّ. فقال له: «لا تخف». فأجاب علي: «أنا لا أخاف، لا أخاف أبدا». فالخوف الحقيقي لا يكون إلا من الله تعالى. الخوف وحدة مركزية في الرواية. كيف يتحرر الإنسان من الخوف؟ وهل تستقيم الحياة مع الخوف؟ يقول بشير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6 &#8211; الخوف والإيمان:</strong></span> وقف الحارس الفرنسي موقفا مشرّفا، عندما أراد مساعدة علي وطلب منه الهرب، فرفض عليّ. فقال له: «لا تخف». فأجاب علي: «أنا لا أخاف، لا أخاف أبدا». فالخوف الحقيقي لا يكون إلا من الله تعالى.<br />
الخوف وحدة مركزية في الرواية. كيف يتحرر الإنسان من الخوف؟ وهل تستقيم الحياة مع الخوف؟<br />
يقول بشير لأحدهم، واسمه دا محمد: ألا تشمّ؟ فيقول: ماذا؟ فيقول: رائحة الجثث. قديما لم تكن القرية هكذا. لم يكن النّاس يخافون. كانوا يقاومون ويقبلون الموت. كانوا يموتون شجعانا&#8230; فيجيبه دا محمد: أحيانا يكفي أن يظلّ المرء حيّا.. فيقول بشير: حيّا!.. كالأشجار&#8230; كالصخور&#8230; كالحيوان&#8230; رجال زمان ليسوا كرجال اليوم.. النار تخلّف الرماد&#8230;<br />
إنّ حرص بشير على الحياة، مهما كانت طبيعتها، حيث «يكفي أن يظلّ المرء حيّا» كما قال، تذكر بموقف طائفة من أهل الكتاب الذين قال الله تعالى فيهم: «ولتجدنّهم أحرص النّاس على حياة». ما قيمة الحياة إن لم تكن مسيَّجة بالحرية والكرامة؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>7 &#8211; كلمات مثل (الشهادة)، و(الجهاد)، وذكر الله تعالى، كل ذلك يقوي هذا التوجه</strong></span>. فعندما يصل الأسير وحارسه إلى معسكر المجاهدين، يسأل الطبيب عليّا عن عمّار، فيجيب: استشهد رحمه الله.<br />
وعندما يجمع الضابط أهل تالا، كما يحدث كلّ مرة، يهددهم قائلا: (إنّ «الفلاّقة» بينكم، وأنتم الذين تؤوونهم). ومصطلح (الفلاّقة) يطلقه المستعمر على المجاهدين. ويردّ عليه عجوز من أهل القرية: «هنا لا يوجد مجاهدون»، كأنّما هو يصحح له المصطلح، فأولئك مجاهدون وليسوا «فلاّقة»، وهذا كما كان يطلق العدوّ الإسرائيلي لفظ «المخرّبين» على الفدائيين والمجاهدين، قبل ظهور مصطلح الإرهاب والترويج له.<br />
ويقول رجل آخر: «لا يوجد مجاهدون في تالا.. المجاهدون موجودون في الجبل».<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>8 &#8211; تبرز الرواية دور أئمة المساجد في شدّ عضد أهل القرية، ومواجهة المستعمر.</strong></span> وكما يبرز السلاح المادي أداة فعالة في المعركة، يكون للسلاح الروحي -ممثلا في الدعاء- دور كبير في التحام الشعب ومواجهة المعتدين.<br />
فقد نادى منادي القرية (البرّاح) السّكَّان ليجتمعوا في المسجد، وقد لبّوا النداء، فقام الإمام فيهم واعظا، ثم انطلق بهذا الدعاء: «يا ربّ، إن كنّا أذنبنا فاغفر لنا، فذلك من ضعفنا، لا من قلّة إيماننا. مدّوا أيديكم لقراءة الفاتحة، يا رجال «تالا»، وأمّنوا، اللهم الطف بهؤلاء الرجال المجتمعين هنا، وبهؤلاء النسوة اللائي يسكنهنّ الرعب خلف هذا الجدار. اللهمّ ارفع غضبك عنّا، اللهمّ لا تؤاخذنا بذنوبنا، اللهمّ اهدنا إلى الصراط المستقيم، الحمد لله ربّ العالمين». وبعد ختم الإمام الدعاء يتقدّم شيخ من شيوخ القرية، فيخاطب أهلها قائلا: يا أهل «تالا»، أجدادنا اجتمعوا في هذا المكان لنستقبل المصائب والأفراح مجتمعين، والكفّارُ يعدّون لنا المكائد، ويجب أن نستعدّلهم كرجل واحد».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة أخرى مع مولود معمري 3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 16:38:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[بين الخطيئة والتوبة]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى مع مولود معمري 3]]></category>
		<category><![CDATA[شكر النّعمة]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف - ساعة أخرى مع مولود معمري 3]]></category>
		<category><![CDATA[مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[يقلّب بصره بين الخبز والعميل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10661</guid>
		<description><![CDATA[3 &#8211; شكر النّعمة: في مشهد مكمّل ومؤثر، وبعدما يُقتلع الزيتون، ويهدّد العميل أهل القرية بالجوع، يبدأ في تعذيبهم نفسيا أيضا، فيحمل خبزا روميّا أبيض، ويقف مخاطبا طفلا من أطفال القرية، وهو يقضم من أطراف الخبز: أنت جائع؟ ثم يقذف بالخبز على الأرض، ويأمر الطفل قائلا: هيّا كُـلْ. يتقدّم الطفل في تؤدة، وهو يقلّب بصره [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>3 &#8211; شكر النّعمة:</strong></em></span> في مشهد مكمّل ومؤثر، وبعدما يُقتلع الزيتون، ويهدّد العميل أهل القرية بالجوع، يبدأ في تعذيبهم نفسيا أيضا، فيحمل خبزا روميّا أبيض، ويقف مخاطبا طفلا من أطفال القرية، وهو يقضم من أطراف الخبز: أنت جائع؟ ثم يقذف بالخبز على الأرض، ويأمر الطفل قائلا: هيّا كُـلْ. يتقدّم الطفل في تؤدة، وهو يقلّب بصره بين الخبز والعميل، ثم يلتقط الخبز من الأرض، ولكنه بدلا من أن يأكل، يمشي رويدا رويدا، إلى أن يصل إلى أصل جدار، فيقبّل الخبز، ويضعه باحترام عند أصل الجدار. وتلك عادة أهل البلد في عدم الاستهانة بشيء من نعم الله تعالى على عباده. ويكفي أنّ الشعب يطلق على الخبز لفظ: «النعمة».<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>4 ــ بين الخطيئة والتوبة:</strong> </em></span>كما تبيّن، فإنّ حضور الخونة والعملاء قوي. وفي كل مشهد من مشاهد هذا الحضور عبرة وتوجيه، لتنتهي تلك المشاهد بتوبة بعضهم، توبة يكون الدافع إليها اكتشاف أنّ الشعب كله على قلب رجل واحد، وأنّ كلمة «الله أكبر» هي مفتاح كل حركة من حركاته. ويُبرز ذلك أيضا كيف أنّ بعض الضمائر قد يرين عليها الرّان فترة من الدهر، ثم تستيقظ وتتوب إلى الله تعالى من الخطيئة.<br />
بلعيد، أحد الخونة، قضى عشرين سنة في باريس، ثم عاد ليصير عوناً للمستعمر. الطيب أيضا عميل لفرنسا. يجمع أهل القرية ليخبرهم أنّ الفرنسيين هنا في البلد ليحموهم، ولكن عليهم أن يتعاونوا معهم، لمواجهة «الفلّاقة».<br />
ظلّ الطيب مخلصا للفرنسيين، وكان أشدّ على إخوانه الجزائريين من الفرنسيين أنفسهم، وذلك من أجل مكاسب مادية خسيسة. هو قاسٍ على المرأة العجوز، وقاس على «فرّوجة»، الزوجة الصابرة التي التحق زوجها بالمجاهدين. قاسٍ على المعتقلين من أهل بلده، يعذبهم جسديا ونفسيا، وذلك عندما يمدّد شيخا وقورا على إحدى درجات السلّم، ليمرّ عليه إخوانه. وعندما يأتي دور فرّوجة تتخطى الشيخ، فيقول الطيب: وهذه الدرجة؟ ألم تريها؟<br />
ومع كل ذلك، وعندما جيء بعليّ أسيرا، ثم قتل على عين أهل القرية، وارتفع التّكبير، حرّك التكبير ما سكنَ من مشاعره، وبدأت شفتاه تتحرّكان شيئا فشيئا مع تكبير الجماهير، ثم ما لبث أن انطلق مكبّرا بصوت منخفض، ثم ارتفع صوته شيئا فشيئا، حتى صار صوتا واضحا ضمن أصوات أهل القرية المرتفعة بالتكبير، وكأنّ صوت الحقّ هو الذي لابدّ من أن ينتصر في الختام.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>5 ــ لا نصر إلا بالالتزام بتكاليف الإسلام، وتحري الحلال.</strong></em></span> فعندما يقع أحد المجاهدين أسيراً (يقوم بدوره سيد علي كويرات، الممثل القدير)، يحرسه ويرافقه جندي فرنسي (يقوم بدوره جان لوي ترانتينيون)،وفي الطريق يعرض الجندي الفرنسي على الأسير الطعام المعلّب. فيرفض الأكل قائلا: هذا لحم خنزير. ورغم أن الفرنسي يؤكد له أنه لحم عجل، كما هو مسجل على العلبة باللغة الإنجليزية،beef، وهي تعني العجل، والعجل في الدين ليس حراما، إلا أنه يصر على الرفض قائلا: لا إنه خنزير، وهو حرام في ديني. لا، لا آكل، إنّها خطيئة. فيقول الفرنسي: إذن فلنمت جوعا. ويلقي بالعلبتين بعيدا. فيقول علي: ولكن أنت&#8230; يمكنك أن تأكل&#8230; فيجيبه: لا، لا أستطيع أن آكل. يريد أنّه لن يأكل بمفرده.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة أخرى مع مولود معمري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 15:31:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[أصداف]]></category>
		<category><![CDATA[الحركات التحريرية]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى مع مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ و]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف ساعة أخرى مع مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[مع]]></category>
		<category><![CDATA[مولود معمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10499</guid>
		<description><![CDATA[ما يزال بعضهم يسعى إلى السطو على التاريخ، بمحاولة تجريد الحركات التحريرية في العالم العربي والإسلامي، من وجهها الإسلامي، رغم أن معظم تلك الحركات كانت ذات منطلقات إسلامية، بعيدا عن التصنيفات الإيديولوجية التي لم يكن لها، في الفترة الاستعمارية، من الهيمنة ما لها اليوم. وفي المغرب العربي الذي حماه الله تعالى من التمزق الديني أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما يزال بعضهم يسعى إلى السطو على التاريخ، بمحاولة تجريد الحركات التحريرية في العالم العربي والإسلامي، من وجهها الإسلامي، رغم أن معظم تلك الحركات كانت ذات منطلقات إسلامية، بعيدا عن التصنيفات الإيديولوجية التي لم يكن لها، في الفترة الاستعمارية، من الهيمنة ما لها اليوم. وفي المغرب العربي الذي حماه الله تعالى من التمزق الديني أو المذهبي أو الطائفي، ومنّ عليه بوحدة الدين والمذهبعموما، كان الوجه الإسلامي فيه من الوضوح بحيث لا يمكن للمؤرخ المنصف، ولا للروائي المنصف، أن ينكر ذلك. ويكفي أن ننظر إلى الألفاظ المتداولة في تلك الفترة، فترة التحرير والمقاومة، كلفظ الجهاد الذي كان يطلق على الفعل التحريري، وألفاظ النصارى والروم والكفار، مما كان يطلق على العدو المستعمر. وما زال تراثنا الشعبي حتى اليوم يستـند إلى تلك الألفاظ في التعبير. والأغنية الشعبية التي غناها حميد الزاهر، والتقطتها الذائقة الشعبية، تقول:<br />
«كان في الأول حبّ زوين<br />
يجمع ما بين القلبين<br />
وفي الآخر رجع نصراني»<br />
   ولم يطعن في هذه الوحدة وجود طائفة يهودية، ومع ذلك ظلت هذه الطائفة القليلة العدد تتمتع بكل حقوقها، وزيادة، حيث استعْمِل منها الوزراء والقُوّاد وكبار المسؤولين، عبر تاريخ المغرب الطويل. ومعلوم أنه قد استُوْزِر يهوديّان على العهد المريني، ولم يثر الشعب عليهما إلا عندما اشتطَّا في استعمال السلطة، وظهر منهما ظلم الرعية عيانا.<br />
لم يكن غريبا إذن أن يظهر في رواية مولود معمري: (الأفيون والعصا)، ذلك النفس الإسلامي المشار إليه في الحلقة الماضية، ولم يكن ذلك انعكاسا لموقف إيديولوجي للكاتب، وهو المعروف بعلمانيته، ولكنه كان تعبيرا عن الاتجاه الواقعي الذي يطبع الرواية. فلم يكن من الممكن أن تتحقق تلك الواقعية بعمق وصدق لو غيّب ذلك الجانب.<br />
هنالك أمور جوهرية تقوم دلالة على إيمانية النص، أو على المسحة الإسلامية، وفيما يلي بعض منها:<br />
1 ــ تحديد طبيعة المعركة: إنّها معركة بين الإيمان الكفر، ويتبيّن ذلك منذ المشاهد الأولى للرواية.فعندما رحل الطبيب، بشير، من مضايقات العاصمة، إلى القرية الجبلية، تالا، الواقعة في منطقة القبائل، قريبا من تيزي وزو، قال يسأل المرأة العجوز: وبلعيد؟ أين هو؟ أجابته: بلعيد باع راسه للكفار، وبْناوْ لو دار قدّامهمْ، باع خاوتوللفرنسيس».<br />
2 ــ الموقف من الخيانة: هناك تصوير للخونة والجواسيس، وهو تصوير يدينهم من جهة، ويبين امتداد المعركة بين الحق والباطل منذ فجر الإسلام من جهة أخرى. فالخائن المقرّب من الضابط الفرنسي (ويقوم بدوره الممثل الراحل حسن حسني، الذي اشتهر بلقب: حسن طيرو)، يشير على المستعمر بقطع أشجار الزيتون، التي يختبئ فيها المجاهدون. ويعاقب الأهالي بأن يقوموا هم بأنفسهم بقطع زيتونهم، مما يظهر خسّة الخائن وحقده على أهل القرية. ثم تلغّم الأشجار، ويبدأ الدمار، أمام عويل النساء والعجزة. وهنا يقول الخائن: «غرستم هذا الزيتون منذ أربعة عشر قرنا،ورعيتموه، ويوم واحد يكفي الكفّار لاقتلاعه. ماذا تنتظرون؟ نادوا أجدادكم لينقذوكم&#8230;نادوا أولياءكم&#8230; احتقرتموني لأنّني لا أملك زيتونا.. الآن أنتم ستموتون جوعا&#8230; ستذوقون الشرّ&#8230;». إنّ تحديد تاريخ (أربعة عشر قرنا) واضح الدلالة على أنّ الأمر يتعلق بتاريخ دخول الإسلام بالتحديد.</p>
<p>د. الحسن الأمراني </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة مع مولود معمري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 13:51:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[(الأدب بين المحلية والعالمية)]]></category>
		<category><![CDATA[الأدباء المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتّاب الفرونكفونيين]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[علّمنا الإسلام عدم التعميم في الأحكام]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف ساعة مع مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[مع]]></category>
		<category><![CDATA[مولود معمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10380</guid>
		<description><![CDATA[دخلت عليّ ابنتي أروى، وهي تلميذة في الثانوي، تقول: أبي، ليس كل الكتّاب الفرونكفونيين سيئين. أليس كذلك؟ هذا ما أخبرتني به الأستاذة. قلت لها: علّمنا الإسلام عدم التعميم في الأحكام، فلذلك نجد القرآن الكريم يتحدث عن الناس، أو عن الفئات المخالفة، كاليهود والنصارى، فيقول: ولكنّ أكثرهم لا يعلمون ، ولكنّ أكثر الناس&#8230; أو ما شابه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دخلت عليّ ابنتي أروى، وهي تلميذة في الثانوي، تقول: أبي، ليس كل الكتّاب الفرونكفونيين سيئين. أليس كذلك؟ هذا ما أخبرتني به الأستاذة. قلت لها: علّمنا الإسلام عدم التعميم في الأحكام، فلذلك نجد القرآن الكريم يتحدث عن الناس، أو عن الفئات المخالفة، كاليهود والنصارى، فيقول: ولكنّ أكثرهم لا يعلمون ، ولكنّ أكثر الناس&#8230; أو ما شابه ذلك، ولم يقل: (ولكنهم لا يعلمون)، ويقول تعالى: ليسوا سواءً، من أهل الكتاب أمّة قائمةٌ يتلون ءايات الله ءاناء الليل وهم يسجدون . وكذلك هو شأن الأدباء والكتاب، مهما اختلفت لغاتهم التي يعبرون بها. فمن كتّاب العربية طيب وخبيث، ومن الفرونكفونيين أيضا طيب وخبيث. من الفرونكفونيين من ينتصر لأمته وحضارتها، ومنهم من لا يعنيه إلا التودد لأهل اللغة التي يكتب بها، حتّى وإن شوّه تاريخ بلده، وافترى على دينه، إن جهلا وإن قصدا، كالروائي الذي صوّر صلاة الجنازة، وجعل الإمام يركع، فقط لأنّه كان امرأة متنكرة، وليجعل الكاتب ذلك مدخلا إلى منكراته.<br />
وما دام حديثنا عن روائي جزائري، فيكفي أن نذكر -من الفرانكوفونيين- المالكَيْن: الروائي والشاعر مالك حداد، والمفكر المتفكّر والفيلسوف مالك بن نبي. فكلاهما سخر قلمه لخدمة شعبه وأمّته.<br />
في عام 1989 ضمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة ندوة في موضوع: (الأدب بين المحلية والعالمية)، حضرها، بالإضافة إلى الباحثين والأدباء المغاربة، نظراء لهم من الجزائر، وكان من أبرزهم الكاتب الفروكوفوني مولود معمّري، الذي درَس بالمغرب فترة من الزمن، قبل أن يعود إلى الجزائر لمتابعة دراسته، ثم لينتقل إلى باريس. وهو ليس من الذين لا يتحدثون العربية فقط، بل هو من أهمّ المنظرين للأمازغية يوم كان مقيما بفرنسا، وكان يصدر مجلة AWAL، أي الكلمة، بالأمازيغية. وقد عاد بعد انصرام أعمال ندوة وجدة إلى بلده بالسيارة، فتعرض لحادث أودى بحياته، عند منطقة عيد الدفلى بالغرب الجزائري.<br />
أذكر أن إذاعة طنجة، خلال الندوة، أرادت أن تجري معه حوارا من قاعة الندوات، فاتصل بي الزميل عبد اللطيف بنيحيى في هذا الشأن، فرافقت مولود معمري إلى حيث يكون اللقاء الهاتفي. كان اللقاء محرجاً جدا. فقد كانت الأسئلة بالعربية، وكان معمري يقول لي بالفرنسية: لا أفهم. فأحاول أن أكون مترجما، ولكن بنيحيى كان يصر على ألا يكون هناك وسيط بينه وبين الضيف. وهكذا كان ذلك أغرب لقاء إذاعي، حيث لم يفهم الضيف سؤالا واحدا، ولم ينطق كلمة واحدة بالعربية، وكانت الأسئلة كلها بالعربية، وما أدري ما كان مصير تلك الحلقة.<br />
مولود معمري روائي من أهمّ الروائيين الفرونكفونيين المخضرمين في المغرب العربي، أي الذين كتبوا في الفترة الاستعمارية وما بعد الاستقلال، ففي الجزائر كانت أسماء كلّ من مالك حداد ومولود فرعون وكاتب ياسين، بالإضافة إلى معمري، ملء السمع والبصر. ومن روايات معمري الشهيرة رواية (الربوة المنسية La colline oublié)، تلك الرواية التي أشاد بها طه حسين كثيرا، فعرّف قرّاء العربية بهذا الكاتب الذي يكتب بالفرنسية.<br />
وأثناء حديث بيني وبين معمري، قلت له: أتعلم أن في روايتك (الأفيون والعصا) نفَسا إسلاميّا؟ فنظر إليّ متعجّبا، وقال: صحيح؟ لم أكن أعرف ذلك.<br />
لم أكن أجامله، ولم يكن هو بحاجة إلى المجاملة، حيث لم يكن مهتمّا أصلا بشيء اسمه إسلامية الأدب. ومع ذلك فإن الرواية -التي صدرت بالفرنسية طبعا، في حجم كبير- مليئة بالمواقف التي هي ناطقة بالنفس الإسلامي، بل بما هو أكبر من ذلك: التوجه الإسلامي. لم يكن ذلك يعكس رؤية الكاتب وتوجهه الفكري، ولكن لأنه كان حريصا على واقعية الرواية، وكانت الثورة الجزائرية إسلامية المنطلق والأهداف، كبقية الحركات التحررية في العالم العربي والإسلامي، كان لابدّ من الحفاظ على تلك الروح، انسجاما مع الواقع. وقد حوّلت الرواية إلى شريط سينمائي، من إخراج المخرج الفذ محمد لخضر حامينة، وتمثيل كلّ من الراحل سيد علي كويرات، رحمه الله تعالى، والممثل الفرنسي جان لوي ترانتينيون. ولعله للقيم الإسلامية التي يحملها الشريط، اختار المشرفون على ملتقى الفكر الإسلامي الشهير، والمأسوف عليه، في دورته السادسة بالجزائر العاصمة، عام 1972، عرضه في أعمال الملتقى.<br />
وفي الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، نعرض لما تحمله رواية/شريط (الأفيون والعصا) من القيم الإسلامية النبيلة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
