<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مولد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; في ذكرى مولد خير البرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 15:11:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[البرية]]></category>
		<category><![CDATA[خير]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى مولد خير البرية]]></category>
		<category><![CDATA[عيد المولد النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[محمد رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[مولد]]></category>
		<category><![CDATA[مولد المصطفى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10765</guid>
		<description><![CDATA[تحُلّ بنا هذه الأيام ذكرى مولد المصطفى ، الذي أرسله الله تعالى بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، ختم به الرسالات، وأكمل به شريعة الإسلام، فكانت بعثته رحمة للعالمين، وهداية للخلق أجمعين. وكلما حلّت هذه الذكرى العطرة إلا وتجدّد الجدل بين فئات من الناس ما بين مؤيد للاحتفال بالذكرى ومنكِر لها، وكأن الاهتداء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحُلّ بنا هذه الأيام ذكرى مولد المصطفى ، الذي أرسله الله تعالى بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، ختم به الرسالات، وأكمل به شريعة الإسلام، فكانت بعثته رحمة للعالمين، وهداية للخلق أجمعين.<br />
وكلما حلّت هذه الذكرى العطرة إلا وتجدّد الجدل بين فئات من الناس ما بين مؤيد للاحتفال بالذكرى ومنكِر لها، وكأن الاهتداء بسنة خير البرية محصور بجدران من حديد في هذه الذكرى.<br />
وفي كل الأحوال تمر الذكرى، وكأَنْ لا ذكرى، وكأنَّا أدّينا ما علينا من حقوق المصطفى بضرورة اتباع نهجه وسيرته، والعمل بسُنّته وشريعته، كأنَّا أدّينا كل ذلك بمحاضرة تُلقى هنا أو هناك عن شمائله وهديه، أو بنشيد يُنشد ذاكرا فضائله وخلقه، أو حركات قد تكون راقصة موهِمة بمحبته واتّباعه، ثم تمضي الذكرى، وكأنا لم نقُل شيئا؛ ننسى كل شيء، لا لشيء إلا أننا نقول مالا نفعل.<br />
نعم هنا مربط الفرس؛ ربط القول بالعمل؛ ذلك الربط الذي يعد مبدأً قرآنيا أصيلا ظاهرا من خلال قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾(الصف: 2 &#8211; 3) وقوله عز وجل مُخاطبًا بني إسرائيل: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ (البقرة: 43).<br />
إنّ ما نقوله في ذكرى مولد خير الأنام ينبغي أن يكون شعارنا قولاً وفعلا في سائر الأيام، لتكون هذه الذكرى وغيرها من الذكريات مناسبات سنوية ننظر فيها إلى أعمالنا ونحاسب أنفسنا فيما قدّمناه من أعمال وما حققناه من نتائج لصالح أنفسنا أولاً، إذ لا تزِر وازرة وزر أخرى، ثم ما أنجزناه لصالح ديننا ومجتمعنا ووطننا وأمتنا والإنسانية جمعاء. وبذلك لا تكون الذكرى عبارة عن يوم أو أيام محدودة تكثر فيها الأقوال، ثم تصبح صيحة في واد، وإنما عبارة عن حياة نحياها في كل وقت وحين، مستلهمين فيها هدْيَ المصطفى في كل جوانب سيرته: في يقظته ومنامه، في أكله وشربه، في بيته وبين أصحابه، في سياسته وعدله، في رحمته وتواضعه، في صدقه وحسن تعامله، في فضله وبِرّه، في بناء مجتمع الإسلام ودولته، في كل خُلقه الذي وصفه رب العزة بقوله: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم: 4).<br />
نعم جميل أن نتذكر الذكرى وأن نرفع شأنها بكل ما استطعنا، فعصرنا عصر إعلام، وبفضله كنا أفضل الأمم، لكن أجمل من ذلك وأفضل أن تبقى هذه الذكرى على مدار الأيام حية في ضمائرنا وعلى ألسنتنا وفي أفعالنا، لأننا أيضا في عصرٍ لم يبق للكلام فيه موضع إذا لم يُصاحبه عمل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ذكرى مولد الرسول</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Apr 2006 11:57:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 254]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الصباغ]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[مولد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19752</guid>
		<description><![CDATA[الإسلام دين لجميع الناس إن كل الديانات التي ظهرت وانتشرت بين الناس سميت بأسمائها، إما نسبة لرجل خاص أو إلى أمة معينة، فالمسيحية مثلا أخذت اسمها من المسيح عليه السلام، واليهودية أخذت اسمها من قبيلة تعرف بيهودا&#8230; إلا أن الإسلام لا ينتسب إلى رجل خاص ولا إلى أمة معينة، وإنما يدل اسمه على صفة خاصة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإسلام دين لجميع الناس</p>
<p>إن كل الديانات التي ظهرت وانتشرت بين الناس سميت بأسمائها، إما نسبة لرجل خاص أو إلى أمة معينة، فالمسيحية مثلا أخذت اسمها من المسيح عليه السلام، واليهودية أخذت اسمها من قبيلة تعرف بيهودا&#8230; إلا أن الإسلام لا ينتسب إلى رجل خاص ولا إلى أمة معينة، وإنما يدل اسمه على صفة خاصة يتضمنها معنى كلمة الإسلام الذي هو دين عام، ولذلك كانت غاية حامل رسالته محمد ، أن ينشره بين جميع الناس {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا}(سبأ : 28). وقد حذر الله عز وجل من لم يومن بهذا الدين فـــي قوله تعالى : {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران : 84).</p>
<p>التبشير بنبي الإسلام عليه السلام</p>
<p>جاء في سفر التكوين في الإصحاح التاسع والأربعين، أن يعقوب عليه السلام جمع أبناءه وأخبرهم على أن آل يهودا لا يزول منهمالملك والأنبياء حتى يأتي الإسلام، فتخضع له الشعوب وهو ما وقع فعلا. كما بشرت ببعث الرسول ، التوراة والإنجيل، قال الله تعالى مخبرا عما قاله عيسى عليه السلام لبني إسرائيل : {وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد}(الصف : 6).</p>
<p>نسب الرسول</p>
<p>نسبه  من جهة أبيه، هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن مدين بن عدنان. وهذا القدر هو المتفق عليه من نسبه عليه الصلاة والسلام، أما ما فوق ذلك فمختلف فيه.</p>
<p>تاريخ ومكان ولادته عليه السلام</p>
<p>كانت ولادته ، بمكة المكرمة صبيحة يوم الاثنين، الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، الموافق ليوم 22/04/571م على  قول جمهور علماء المسلمين، من أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف. توفي والده عبد الله بالمدينة في رحلة تجارية كان قد خرج معها بعد زفافه بأسبوعين أو ثلاثة، بأمر من جده عبد المطلب، وكانت أول من حملته عند ولادته السيدة بركة، الجارية التي كانت قد اشتراها أبوه عبد الله من سوق الرقيق، وأول من أرضعته بعد أمه، ثويبة مولاة أبي لهب التي كانت قد أرضعت عمه حمزة بن عبد المطلب، ثم أكملت مدة رضاعه السيدة حليمة السعدية.</p>
<p>كيفية الاحتفال بالذكرى النبوية</p>
<p>قد يتساءل بعض الناس عمن سن الاحتفال بالمولد النبوي، ومتى كان ذلك؟ وكيف ينبغي أن يكون الاحتفال؟ يقال إن أول من سن الاحتقال بالمولد النبوي، هو الملك المظفر بإربيل في القرن السادس أو السابع الهجري. قال السخاوي : إن عمل المولد حدث بعد القرون الثلاثة الأولى. ويقال : إن أول من أحدث المولد بالقاهرة هو المعز  لدين الله الفاطمي سنة 362هـ وإن أول من ألف فيه كتابا هو أبو الخطاب بن دحية، وقد سماه &#8220;التنوير في مولد البشير النذير&#8221;. أما عن كيفية الاحتفال بهذه الذكرى  الميمونة فمن الأفضل أن يكون فيها شيء من التوسع في المأكل والمشرب والملبس، من غير أن يكون في ذلك إسراف أو تبذير، وينبغي أن يُظهر المسلمون الفرح بالمناسبة، من خلال ما يُتلى من كتاب الله عز وجل، وما يُسمع من أحاديث وشمائل رسول الله ، وذكر محاسنه والصلاة عليه وغرس محبته في قلوب الناس، وخاصة منهم الأطفال الذين ينبغي لهم أن يعرفوا سيرة نبيهم عليه السلام من المولد إلى الوفاة، مرورا بالبعثة والهجرة وما شارك فيه من غزوات&#8230; وألا يُعظم بالمناسبة إلا بما يُرضي الله عز وجل ويُرضيه. ويُستحسن أن يكون ذلك في أماكن العبادة، كالمساجد ودور القرآن  وبيوت المسلمين وغيرها من الأماكن الطاهرة، ولا بأس من استعمال بعض الوسائل التي تقرب المعلومات والمفاهيم إلى أذهان المستمعين، كالخرائط وأشرطة التسجيل وغيرها، ويجب أن يخلو الحفل من كل ما هو مخل بالآداب والأخلاق، أو مرفوض شرعا كالأغاني وضرب الطبول والموسيقى  الماجنة واختلاط الرجال بالنساء&#8230; وفي حالة حدوث هذه الأمور المخالفة للشرع لا قدر الله، يجب إنكار الأفعال على أصحابها لا الذكرى بعينها، لأن الذكرى كما هو معروف تبقى بدعة حسنة يُحتفل بها في النطاق الشرعي كغيرها من الأعياد والمواسيم الوطنية، ومن الأفضل ألا يُثار حول الاحتفال بهذه الذكرى خلاف، يتأذى به المسلمون ويستفيد منه الآخرون. قال تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} وقال : {وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان ومعصية الرسول}.</p>
<p>صراع بين الإيمان والإلحاد</p>
<p>إن تاريخ الإسلام والمسلمين، حافل بالأمجاد المشرقة، رغم ما اعترضه من نكسات سلبية عبر تاريخه الطويل، وقد تحقق لهم ذلك بفضل الله وفضل من رباهم رسولالله  ، من علماء وزعماء وقضاة&#8230; الذين قاموا بواجبهم أحسن قيام في  الحكم والتوجيه والإرشاد والمشورة والمحافظة على الدين والوطن وكرامة المواطنين، فتحققت على أيديهم وحدة المسلمين وازدهرت حياتهم المعيشية وكانوا أناسا مُهابين، يُحسب لهم ألفُ حساب.</p>
<p>أما اليوم، حيث لم يعد لهم قول يُسمع، ولا رأي يُحترم لأسباب كثيرة منها : البعد عن الدين {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} وغياب رأي العلماء في المشورة واتخاذ القرارات، والخلافات الحدودية بين هذه الدولة أو تلك، وما يسمونه بالحرب على  الإرهاب&#8230; كل هذه الأسباب وغيرها مما يعلمه الله، استغلها أعداء الإسلام والمسلمين فراحوا يعبثون بديننا ومقدساتنا وبمصالحنا الداخلية والخارجية، وهم مرتاحو البال لا يخافون لومة لائم. وقد بلغ الأمر بهم إلى درجة المطالبة بتغيير خريطة دول الشرق الأوسط على النمط الذي يريدونه، كما غضوا الطرف عمن قام بتمزيق المصاحف القرآنية، وأخيرا وليس أخيرا تجرؤوا على  شخص رسول الله، بواسطة الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها الصحف الدانماركية أولا، ثم تبعتها في ذلك بعض الصحف الأروبية، تأييدا أو تشجيعا لها على هذا العمل السافر البشع، الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ، وقد أغضب هذا الفعل الشنيع المسلمين في جميع أنحاء المعمور، فهبوا للقيام بالمظاهرات والاحتجاجات على الصعيد الرسمي والشعبي في جل المدن العربية والإسلامية وحتى في بعض المدن الغربية. وما كان هذا التحدي يحدث لخير الخلق أجمعين صلوات الله وسلامه عليه وللمسلمين، لو علم أعداء هذا الدين أن ردَّات الفعل ستكون سريعة  وقوية على جميع الأصعدة، وتمس مصالحهم أولا بأول، ولكن أين نحن من هذه وتلك، والحالة أن رأي علماء الأمة شبه غائب، وتوحيد الرأي بين قادتها وحكامها مستبعد في الوقت الحاضر، ودور منظمة المؤتمر الإسلامي غير فعال، فضلا عما يسمى بالجامعة العربية التي لا حول لها ولا قوة للأسف الشديد. {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} لكن رجاؤنا في الله، ويقيننا فيه  أنه سبحانه سينصر هذه الأمة التي شرفها بالقرآن الكريم، وبخاتم الأنبياء والمرسلين على أعداء الله، عاجلا أو آجلا &#8220;وما ذلك على الله بعزيز&#8221;.</p>
<p>ذ.محمد الصباغ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نحتفل بمولد رسول الله ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Apr 2006 10:40:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 254]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.سعيد بن أحمد بوعصاب]]></category>
		<category><![CDATA[رسول]]></category>
		<category><![CDATA[مولد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19800</guid>
		<description><![CDATA[شيء جميل وحسن أن يدخل ربيع الأول وتشع أنواره على المسلمين وهم يجري بينهم حديث طيب عن مولد رسول الله ، فلا غرو أن هذه القضية مما ينبغي أن نؤكده ونعمل على نشره وتوعية الناس به على جميع المستويات وفي شتى الوسائل المتاحة، وبصفة خاصة وسائل الإعلام التي غدا تأثيرها في الناس لا ينكر ولا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شيء جميل وحسن أن يدخل ربيع الأول وتشع أنواره على المسلمين وهم يجري بينهم حديث طيب عن مولد رسول الله ، فلا غرو أن هذه القضية مما ينبغي أن نؤكده ونعمل على نشره وتوعية الناس به على جميع المستويات وفي شتى الوسائل المتاحة، وبصفة خاصة وسائل الإعلام التي غدا تأثيرها في الناس لا ينكر ولا يجهله كل ذي عينين، ولكن ما أريد طرحه هنا هو، هل يكفي هذا حقيقة للاحتفال بمولد رسول الله ؟</p>
<p>وهل يعد هذا الصنيع كافيا في التعبير عن فرحتنا بمولد الرسول الكريم والنبي العظيم ؟</p>
<p>لا شك أيها القارئ العزيز أنك ستجيب بلسان الحال والمقال : أن هذا لا يكفي ولا يمكن أن يكفي، وإنما هذا هو جزء بسيط من الواجب الذي يجب علينا تجاه رسول الله ، فهذا الفعل لا يعبر بالضرورة عن حبنا وصدقنا في هذا الحب ولذلك أرى لزاما علينا إن كانا صادقين مع أنفسنا ومع ربنا ومع نبينا أن ندلل  على هذا الاحتفال والاحتفاء بالأمور التالية :</p>
<p>1- دراسة السيرة : أن ندرس سيرته عليه الصلاة والسلام من يوم مولده إلى يوم وفاته، وحمدا لله تعالى فإن المصادر في هذا الباب موجودة ومتوفرة لكل راغب وطالب، وللقارئ الكريم أن يطلبها من أي مكتبة إسلامية شاء، ويمكن أن أذكر بعضها على سبيل الإشارة لا على سبيل الحصر، فمنها سيرة ابن هشام المشهورة، ومنها فقه السيرة للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، ومنها كتاب الرحيق المختوم لصفي الدين المباركفوري، ومنها فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي، ومنها دراسة في السيرة النبوية للدكتور عماد الدين خليل جزاهم الله خيرا، وهناك مصادر أخرى غير هذه، يجدها كل من أرادها في المكتبات الإسلامية، وكذلك هناك كتب أخرى اختصت بذكر شمائله عليه  الصلاة والسلام وبيان هديه الشريف مع نفسه، ومع ربه، ومع الناس، وهي متوافرة بحمد الله تعالى، أذكر منها : شمائل الترمذي،وزاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية، وسيدنا محمد رسول الله   للشيخ عبد الله سراج الدين الحلبي عليه رحمة الله، فقد اهتمت هذه الكتب بذكر التفاصيل الكاملة المتعلقة بحياته عليه الصلاة والسلام،ويجدر بي أن أنبه في هذا المقام على أمر بالغ الأهمية، وهو أنه لا يوجد في حياته عليه الصلاة والسلام أمر مجهول أو مخفي عن الناس بل كل سيرته عليه السلام والسلام كتاب مفتوح للجميع، يقرأه من يشاء، ويتأمله من يريد، فكل سيرته صفحة بيضاء لا توجد فيها نقطة سوداء.</p>
<p>2-  الاقتداء به  : بعد قراءتنا لهذه الكتب لا بد لنا أن نقتدي به عليه الصلاة والسلام في كل أموره، حاشا الأمور الخاصة به عليه الصلاة والسلام، فإنه لم يكلفنا أن نقتدي به فيها، بل نهانا عن ذلك كما ثبت عنه أنه نهى بعض الصحابة الكرام عندما أراد أن يقتدي به في وصل الصيام، ولا يقولن قائل : إن النبي  رسول مؤيد بالوحيولا يمكننا أن نقتدي به، فهذا التعلل غير سديد، بل الله عز وجل أمرنا أن نقتدي به في القرآن فقال : {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة }(الأحزاب : 21).</p>
<p>وقال هو عليه الصلاة والسلام : صلوا كما رأيتموني أصلي، وقال لنا: خذوا عني مناسككم، وليس المطلوب أن نصل إلى درجته في العبادة والرقي، فلا شك أن مقام الأنبياء سام، ولكنا أمرنا أن نقتدي به قدر استطاعتنا، وما هو فوق الطاقة لم يكلفنا الله تعالى به. قال تعالى {فاتقوا الله ما استطعتم}(التغابن : 16).</p>
<p>3- حبه  : لا بد لنا من حبه عليه الصلاة والسلام أكثر من أي شيء ويأتي حبه بعد حب الله تعالى، والحب ليس معنى عقليا مجرد ا فحسب، بل هو حب عاطفي كامن في القلب، محروس بسياج الشريعة، لا يعلو بنا إلى مقام الغلو، فندعي فيه ما ليس فيه أو نرفعه فوق المقام الذي بوأه ربه فيه. فلا نطلب منه شيئا هو من خصوصيات الله تعالى، ولا ندعوه كما ندعو ا  الله تعالى، فقد قال عليه الصلاة والسلام :لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم. إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله.</p>
<p>4- توقيره : ينبغي أن نوقره عليه الصلاة والسلام، ونعظمه ونحترمه حتى ولو كان ميتا فلا نرفع صوتنا فوق صوته وخصوصا عند قبره، أو في مسجده الشريف عليه الصلاة والسلام ويجب أن نعلم أن حرمته حيا كحرمته ميتا، ومن توقيرنا له صلاتنا عليه كلما سمعنا اسمه الشريف فإن البخيل فينا من سمع اسمه ولم يصل عليه، وهذه قضية قلما ينتبه لها كثير من الناس حيث أنك تجد الواحد منهم يسمع اسمه الشريف يكرر عليه مرارا وهو لا يصلي عليه، ومن توقيرنا له  توقير سنته واحترام أحاديثه الشريفة،وتعظيمها وعدم ردها أو الطعن فيها بدافع الهوى، أو ألأغراض الشخصية، أو الحزبية الضيقة، كما يفعل بعض الجاهلين الذين أنكروا سنته وقالوا: حسبنا القرآن فما وجدنا فيه قبلناه، فهذا قول مردود على صاحبه، فإن سنته عليه الصلاة والسلام قيض الله تعالى لها رجالا نفوا عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فكل ما شهد له الأئمة الثقاة العدول بأنه صحيح يجب أن نأخذ به ونعمل بما فيه من أحكام،فقد أمرنا الله تعالى أن نأخذ بكل ما يصلنا عن رسول الله ، قال الله تعالى : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}(الحشر : 7). إنا إذا فعلنا هذا نكون حقا قد احتفلنا بمولده عليه الصلاة والسلام.</p>
<p>ذ.سعيد بن أحمد بوعصاب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نعتذر إليك يا رسول الله في ذكرى مولدك مما يصنعه المتخاذلون في طريق دعوتك!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2006 09:17:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 253]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[رسول]]></category>
		<category><![CDATA[مولد]]></category>
		<category><![CDATA[نعتذر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19713</guid>
		<description><![CDATA[ما أعظمك يا رسول الله وأنت تُربّي الجيل الفريدَ في التاريخ على القراءة باسم ربّه، منذ نزل عليك {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الذي خلق} فقَرَأْتَ الكَوْن كُلَّه باسم ربك الذي خلقه وخلقك وعلَّمتَ أصحابك وأتباعك من أمتك كَيْفَ يقرؤون الكَوْنَ باسم ربِّهِمْ شاكرين الله تعالى على نعمة خَلْقِ الكون مسخرا لهم، يتمتعون بما شاءوا من طيّباته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أعظمك يا رسول الله وأنت تُربّي الجيل الفريدَ في التاريخ على القراءة باسم ربّه، منذ نزل عليك {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الذي خلق} فقَرَأْتَ الكَوْن كُلَّه باسم ربك الذي خلقه وخلقك وعلَّمتَ أصحابك وأتباعك من أمتك كَيْفَ يقرؤون الكَوْنَ باسم ربِّهِمْ شاكرين الله تعالى على نعمة خَلْقِ الكون مسخرا لهم، يتمتعون بما شاءوا من طيّباته في ظل الاعتراف بالمُنْعم والإقرار به سيّدا محكَّماً في الصغيرة والكبيرة من شؤون حياتهم، عَلَّمْتَهُمْ كيف يومنون بالخالق المُنعم ويستقيمون مع منهجه النازل وحيا من السماء، فسعِدوا وفازوا بخُلود الذِّكر وعظيم الجزاء!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله وأنت تُجابِهُ الشامتين والحاقدين والحاسدين والجهلةَ والمتكبرين والمستهزئين من كل لَوْن وصنف!! فصَبَرْت لربِّك، ولربك وحْدَه، فكفاك الله تعالى شر المستهزئين فَغَرُبَتْ شمسُهم ـ إن كانت لهم شمس ـ وحُصِدُواـ غير مأسوف عليهم ـ حَصْداًَ يعْتَبَرُ آيةً من ربِّك، ومعجزةً متلألئةً تُخَلّدُ صِدْقك، وصِدْق رسالتك، وصِدْق نبوَّتك لمن كان في حاجة إلى دليل على صِدْقك، كما تُخَلِّدُ كذِبَ وافتراء أعدائك الذين عايشتَهم والذين أخبرك ربُّك بهم، وأخبرتَنا بهم لتعرفَهُمْ أُمَّتُكَ بخُبثهم وسفههم في كُلِّ العصور، فلا تبالي بهم، لأنهم إلى الخِزْي منتهون، كما انتهى سَلَفُهم المخزيُّون!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله!! وأنتَ تَقْرَأ مستقْبَل النُّور الذي بُعِثْتَ به!! فتراه مُشرِقاًً لامعاً لَأْ لَاءًً مِنْ خِلاَلِ الظُّلَمِ الحالكة السَّواد، فتقول : والله لينتَصرَّن هذا الدينُ حتى يَبْلُغَ ما بَلَغَ الليلُ والنهار!! لِتُعَلِّمَ الأمَّة الثقة في الله تعالى ووعْدِه الحقِّ الصَّادق، وتُعَلِّمَهَا أن الحَقَّ يَعْلُوولاَ يُعْلَى عَلَيه!! وأن الباطل ساعَةٌ، ودولةَ الحق إلى قيام السَّاعة!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله!! وما أحلَمَك!! وأنت تُجابهُ السفاهة بالحِلْم والعفو والصفح!! فتقولَ لقوم آذوك وسفِهُوا عليك : اللهم ارحَمْ قَوْمي فإنهم لا يعلمون!! لِتُعَلّم الأمة أن الرسالة الإسلامية يحمِلُها الصابرون لله وحده، فلا يحمِلون حِقداً لأحدٍ، ولا حُبَّ انتقام من أَحَدٍ، مهما سُجنُوا وعُذَِّبُوا وقُتَِّلوا وشُرِّدوا لأنهم يعملون مع الله تعالى الذي يُوفّي الصابرين أجْرَهُمْ بغيْر حساب!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله وما أحلمك!! وأنت تُعَلّم البشرية كلَّها كيف يكون القلبُ الكبير! وأنت تقول للذين آذوك وأخرجوك وطردوك وحاربوك بحِقْدٍ وحَنَق : اذْهَبُوا فأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ!! ولو شئت أن تحصُدَهم حَصْداً لحصدتَهُم في غَداةٍ واحدة!! ولكنَّ قلبك الكبير وسِعَ جُرمَهُمْ فجرَّعْتَهم غُصَصَ النَّدم التي أَثْمَرَتْ سريعاً حُبَّك، وحُبَّ ربك، وحُبَّ دينك، وحُبَّ الجهاد معك لإعلاء راية الدين الذي حاربوك من أجله!! وبذلك أحْدَثْتَ في التاريخ كله ثورة انقلابية بيضاء لا تُراق فيها قطراتُ من الدن ولكن تُسْكَب فيها جُرْعاتُ الإيمان في القلوب الجاهلية المتعطشة للإنقاذِ من ضَيق الهوى ومكْبوتات الصدور المحدودة  الآفاق لتُعلّم الأمة أن الانقلابات السلميةَ أسرَعُ حَلاًّ، وأنْفَعُ عِلاَجاً، وأَدْوَمُ صلاحاً، وأسلمُ عاقبةً!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله!! وأنتَ تحذِّرُ الأمة من الأخطار الخارجية التي سَتَتَكالَبُ عليها إن هي أُصيبَتْ بالوَهن، وضَعُفَت عن القيام برسالتها، واشتغلَتْ بالحطام اشتغالا جَعَلَها خفيفة الوَزْن عند الله وعند الناس، لا يُحْسَبُ لها حسابٌ قَطُّ!! فقلتَ لها : &#8220;يُوشِكُ الأمَمُ أنْ تَدَاعى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إلَى قَصْعَتِهَا&#8221; فقال قائل : أوَمَنْ  قلة نحن يومئذ؟ قُلت : &#8220;بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثيرٌ، ولكنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وليََنْزعَنَّ اللَّهُ من صُدُورِ عَدوِّكُم المَهَابَةَ مِنْكُمْ، ولَيَقْذفَنَّ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ&#8221; قال قائل : يا رسول الله!! وما الوهن؟! فقلت : &#8220;حُبُّ الدُّنْيَا وكَرَاهيَةُ المَوْتِ&#8221;(أبو داود).</p>
<p>صَلَّى اللَّهُ عَلَيك ياَ رَسُولَ اللَّه!!</p>
<p>فقد تكالَبَ على أمَّتِك هَبَابِلَةُ الشرق والغرب، ونمارِدَةُ الشمال والجنوب، فالكل يُريدُ أن يأخُذ مِزْقَةً من مِزقِ أمَّتِك التي صارت لا يَجْمَعُها شمْلٌ بعد أن فرَّطت في الاعتصام بكتاب ربك وسنَّتك!!</p>
<p>صلى الله عليك يا رسول الله!!</p>
<p>فقد  أصبحت أمتك بعربها وعجمها تائهة، إذ اجتمع كبار القوم اجتمعوا بدون برنامج ولا منهاج، وإذا اجتمعوا ببرنامج ومنهاج تخاصموا وانفضوا بدون اتفاق على برنامج ولا منهاج، وإذا اتفقوا على برنامج أومنهاج خرجوا وهم عازمُون على التنكُّر لكل برنامج أو منهاج. اجتماعُهُم ريَاءٌ وتظاهر، وافتراقُهم اغترارٌ وتدابُر!!</p>
<p>صلى الله عليك يا رسول الله!!</p>
<p>لقد حذَّرتَنا مِنْ غَزْو الكُفْر لقلوبنا باتباع سنَن من قبلنا شبرا بشبر وذراعا بذراع، ولكن أمتك انزلقت انزلاقة كبرى فأصبحت هَيْبَةُ رموز الكفر في قلوب كبار قومنا أعظم من هَيْبَةِ الله تعالى، يطيعونهم ويعصَوْن الله، يوادُّونهم ويعادون أحباب الله، يُحكِّمون قانونهم ويطَلِّقون شريعة الله&#8230; حتى أصبح الحملُ ثقيلا جدا على الطائفة التي بشَّرتَنَا بتعليق الآمال عليها، إنها إذا دَعَتْ حوربَتْ، وإذا  كتَبَتْ صُودرَتْ، وإذا جهرت وصَدَعَتْ سُجنت وقُتلت، وإذا ظهرت حُوصرت وجُوِّعَتْ!! ومَعَ ذلك، فإن هذه الطائفة تصارع الأمواج الكفرية والنفاقية شرقا وغربا متعلقة بالوَعْد الكبير الذي قُلتَ فيه &#8220;تَكُونُ النُّبوَّةُ فيكُم مَا شَاءَ اللَّه أنْ تَكُونَ ثم يرفعُها الله تعالى. ثم تكونُ خِلافةٌ عَلَى مِنْهاج النُّبُوَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَن تَكُون، ثم يَرْفَعُهَا الله تعالى، ثم تكُونُ مُلْكاً عَاضّاً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أن تكُونَ، ثم يَرْفَعُها اللَّهُ تعالى، ثم تَكُون مُلْكا ًجَبْريةً فتَكُونُ مَا شاَءَ اللَّهُ أن تَكُونَ، ثم يَرْفَعُهَا اللَّهُ تعالى، ثم تكون خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نبوَّةٍ&#8221;(أحمد والبيهقي)</p>
<p>إنه الأمل الذي تهون معَهُ كُلُّ الصعاب، وتُبذَل في سبيله الرقاب.</p>
<p>صلى الله عليك وسلم في الأولين والآخرين!! وإننا لنبرأ إلى الله تعالى مما فعل في حقك السفهاء المتكبرون، ونعتذر إليك مما  يصنعه ـ من أبناء أمتك ـ المتخاذلون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
