<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; موضوع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الدكتور  محمد  الروكي  يحاضر  بتطوان  في  موضوع: &#8220;الـمنهجية  العلمية  للبحث  في  العلوم  الشرعية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 11:37:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أهلية الباحث العلمية والأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية القراءة ومعاشرة الكتب ومعرفة ذخائرها والاطلاع على خباياها ودقائقها.]]></category>
		<category><![CDATA[الـمنهجية العلمية للبحث]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد الروكي]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[بتطوان]]></category>
		<category><![CDATA[رسالية الباحث وشخصيته]]></category>
		<category><![CDATA[فقه التحرير]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع]]></category>
		<category><![CDATA[يحاضر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10351</guid>
		<description><![CDATA[برحاب كلية أصول الدين بتطوان ألقى الدكتور محمد الروكي يوم الثلاثاء 26 صفر1437هـ 8 دجنبر2015 بقاعة المؤتمرات والندوات بالكلية محاضرة في موضوع: &#8220;المنهجية العلمية للبحث في العلوم الشرعية&#8221;. وقد استهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيب في حق الدكتور المحاضر والحضور قدمها السيد عميد كلية أصول الدين. وقبل الدخول في تفصيل الموضوع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>برحاب كلية أصول الدين بتطوان ألقى الدكتور محمد الروكي يوم الثلاثاء 26 صفر1437هـ 8 دجنبر2015 بقاعة المؤتمرات والندوات بالكلية محاضرة في موضوع: &#8220;المنهجية العلمية للبحث في العلوم الشرعية&#8221;.<br />
وقد استهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيب في حق الدكتور المحاضر والحضور قدمها السيد عميد كلية أصول الدين.<br />
وقبل الدخول في تفصيل الموضوع بين الأستاذ المحاضر أهمية اللقاء علميا ومنهجيا وظرفيا للحاجة التي أصبحت ماسة في مجال التكوين العلمي والمنهجي لدى الطلبة والباحثين حيث أبرز واقع حال البحوث الجامعية كثرة البحوث التي صارت تفتقر إلى المنهج القويم والرصين للبحث، من هنا وجب ترشيد الباحثين إلى أسس النهج السديد المبني على أسس سليمة والمستمد من نهج السلف وقد جمع الدكتور هذه الأسس على عادته في عشر معالم هي:<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الأولى:</strong> </em></span>أهلية الباحث العلمية والأخلاقية وتتمثل في تحصيل تكوين علمي شمولي فضلا عن تحليه برصيد خلقي، أهمه صيانة النفس وتنزيهها عن السرقة العلمية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الثانية:</strong></em></span> رسالية الباحث وشخصيته؛ وذلك من خلال حضور شخصية الباحث في بحثه بتقويمه للنقول من خلال فهمها أولا ثم التعليق عليها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الثالثة:</strong></em></span> رسالية البحث التي تستوجب من الباحث حسن اختيار الموضوع، لما لذلك من أثر في البناء الفكري للمجتمع.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الرابعة:</strong></em></span> دوران البحث في فلك مشروع الإطار الذي تُرسم فيه موضوعات تستجيب لحاجيات الأمة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الخامسة:</strong></em></span> أهمية القراءة ومعاشرة الكتب ومعرفة ذخائرها والاطلاع على خباياها ودقائقها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة السادسة:</strong></em></span> توفير المادة العلمية وتدوين النقول والاقتباسات.<br />
<em><strong>المعلمة السابعة:</strong> </em>استيعاب المضامين، وعرض الكتب بعضها على بعض، وتفسير بعضها ببعض، مع المقارنة والتحليل.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة الثامنة:</strong> </em></span>تحقيق النقول؛ وذلك استحضارا لمسؤولية الباحث تجاه المادة العلمية المجموعة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة التاسعة:</strong></em></span> فقه التحرير؛ والحديث عنه في شقين: الأول فقه تحرير المعنى باعتبار توظيف النقول والاقتباسات وحسن تنزيلها، وذلك عن طريق التحليل والدراسة والتعليق والنقد مع التحلي بالأدب الرفيع، ويشمل كذلك الاهتمام بالكليات وجعل الفروع تابعة، مع حضور عنصر الحجاج والاستدلال وإحسان التعامل مع حالات التعارض والاختلاف، واجتناب الشواذ من الأقوال والآراء والأفكار.<br />
والشق الثاني وهو تحرير الشكل؛ ويجب فيه مراعاة صياغة البحث بلغة علمية واضحة، واختيار ألفاظ دقيقة واضحة مع تجنب الإلغاز، مؤكدا فضيلته على القصد في المعنى والاقتصاد في المبنى.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المعلمة العاشرة:</strong></em></span> مقاصد البحث التي يلزم الباحث استحضارها وترشيد بحثه وفقها.<br />
هذا وقد شهدت المحاضرة حضورا مكثفا للطلبة والباحثين والمهتمين، وفي الختام قدمت للأستاذ المحاضر هدية تذكارية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الموقع الرسمي لكلية أصول الدين</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ محمد الغزالي في ضيافة  كلية الآداب بوجدة في الندوة الوطنية في موضوع:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:56:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الآداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحي]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[الفكري]]></category>
		<category><![CDATA[الندوة]]></category>
		<category><![CDATA[الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[صيافة]]></category>
		<category><![CDATA[كلية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[مشروعه]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع]]></category>
		<category><![CDATA[ندوات]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<category><![CDATA[ومنهجه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10274</guid>
		<description><![CDATA[الشيخ محمد الغزالي: مشروعه الفكري ومنهجه الإصلاحي تخليدا للذكرى العشرين لرحيل الشيخ محمد الغزالي رحمه الله (1917م- 1996هـ )، نظم كل من «مختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث» بوجدة ومجلة «البلاغ الحضاري» وفريق البحث «قضايا البناء الحضاري في تراث الغرب الإسلامي» بكلية ظهر المهراز بفاس، ندوة وطنية في موضوع : «الشيخ محمد الغزالي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الشيخ محمد الغزالي: مشروعه الفكري ومنهجه الإصلاحي</strong></em></span></p>
<p>تخليدا للذكرى العشرين لرحيل الشيخ محمد الغزالي رحمه الله (1917م- 1996هـ )، نظم كل من «مختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث» بوجدة ومجلة «البلاغ الحضاري» وفريق البحث «قضايا البناء الحضاري في تراث الغرب الإسلامي» بكلية ظهر المهراز بفاس، ندوة وطنية في موضوع : «الشيخ محمد الغزالي مشروعه الفكري ومنهجه الإصلاحي» يومي 24 و 25 نونبر 2015 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة.<br />
وقد تناولت الندوة أربعة محاور كبرى اندرجت تحتها ورقات الندوة إضافة إلى جلستي الافتتاح والاختتام، ومحاضرةافتتاحية قدمها الدكتور حسن الأمراني بعنوان «الشيخ محمد الغزالي أديبا».<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong>فالجلسة العلمية الأولى</strong></span>: فتناولت قضية «منهج الاستمداد عند الشيخ محمد الغزالي» وقدمت فيها الورقات الآتية<br />
- ورقة أولى بعنوان: «من آفات فقه النص القرآني في نظر الشيخ محمد الغزالي» للدكتور الحسن حمدوشي / كلية الآداب ظهر مهراز ـ فاس.<br />
- ورقة ثانية بعنوان: «منهج الشيخ محمد الغزالي في التعامل مع المخالف» الدكتور: أحمد بوعبد اللوي.<br />
- ورقة ثالثة بعنوان: منهج الإمام محمد الغزالي في التعامل مع الكتاب والسنة للدكتورة: نجاة المديوني / كلية الآداب وجدة.<br />
ورقة رابعة، بعنوان: نحو فقه «فقه السيرة» للشيخ محمد الغزالي للدكتور: عبد الحميد الداودي / كلية الآداب وجدة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أما الجلسة العلمية الثانية</strong></span>: فتناولت المحور السياسي والاجتماعي<br />
وقدمت فيها أربعة عروض علمية في المجال<br />
الأول للأستاذة جميلة تلوت في موضوع قضايا المرأة في تراث الشيخ<br />
الثاني: منهج التكاملية التركيبية في التعامل مع السيرة النبوية عند الإمام الغزالي للدكتور عزيز البطيوي من كلية الآداب اكادير.<br />
الثالث: معالم المنهج العلمي لدراسة السيرة النبوية عند الإمام الغزالي للدكتور الحسن البربوشي.باحث في العلوم الانسانية.<br />
الرابع: النظر التجديدي في قضية المرأة عند الشيخ محمد الغزالي الدكتور المصطفى الحكيم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>بينما تناولت الجلسة العلمية الثالثة</strong></span>: محور التراث الثقافي والفكري وتضمنت أربع مداخلات<br />
الاولى: إشكالية الثنائيات الفكرية في منظومة الغزالي المعرفية للدكتور محمد علا.<br />
االثانية: بعنوان.» محطات في فكر الإمام الغزالي» للدكتور: خالد وزاني / كلية الآداب ظهر المهراز فاس.<br />
الثالثة: للأستاذة نادية المديوني/ أكاديمية فاس. بعنوان : سؤال الثقافة في فكر الشيخ الغزالي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أما الجلسة الرابعة والأخيرة</strong></span>: فتناولت المحور الحضاري، من خلال أربع ورقات:<br />
الأولى : للدكتور عبد الرزاق صالحي في موضوع : «معضلات النهوض الحضاري الإسلامي عند الإمام محمد الغزالي رحمه الله»<br />
الثانية : الدكتور عبد القادر بطار « موقف الشيخ محمد الغزالي من علم الكلام»<br />
الثالثة: د. محمد بوشركة « منهج الشيخ محمد الغزالي في الإصلاح «<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>وختمت الندوة بجلسة ختامية</strong></span><br />
ترأسها الدكتور محمد البنعيادي حيث أعطى الكلمة للدكتور عزيز البطيوي باسم الضيوف المشاركين حيث أثنى على مثل هذه الملتقيات العلمية للانفتاح وفتح أفاق التعاون بين الباحثين والمهتمين والمؤسسات الجامعية وختم بشكر كل من ساهم في إنجاح هذه الندوة .<br />
وخلصت الندوة إلى جملة من التوصيات: منها:<br />
العناية بأعلام الأمة الذين لم ينالوا حظهم من الاعتناء بتراثهم خاصة المغاربة منهم &#8211; تحويل الندوة إلى تقليد سنوي تحت عنوان «ندوة الأعلام» تنظم بمختلف الجامعات المغربية.<br />
تشجيع الباحثين على تقديم مشاريع بحثية تعنى بدراسة تراث هؤلاء المصلحين.<br />
عقد ندوات تخصصية لدراسة فكر الشيخ محمد الغزالي نظرا لثقافة الشيخ الواسعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ عبد الله بلمدني يحاضر بفاس في موضوع:  فن الخطابة والتبليغ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 11:11:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الجناتي]]></category>
		<category><![CDATA[التبليغ]]></category>
		<category><![CDATA[الخطابة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[بفاس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله بلمدني]]></category>
		<category><![CDATA[فن]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع]]></category>
		<category><![CDATA[يحاضر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10303</guid>
		<description><![CDATA[في إطار برنامج استكمال التكوين ودعم الثقافة الجامعية نظمت كلية الشريعة بفاس وجمعية بادرة للتنمية والثقافة بفاس يوم السبت 28 نونبر 2015 محاضرة في موضوع: فن الخطابة والتبليغ ألقاها فضيلة العلامة عبد الله بلمدني (عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم بني ملال). بعد افتتاح المحاضرة بآيات من الذكر الحكيم، وبعد الكلمة الترحيبية استهل الشيخ عبد الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار برنامج استكمال التكوين ودعم الثقافة الجامعية نظمت كلية الشريعة بفاس وجمعية بادرة للتنمية والثقافة بفاس يوم السبت 28 نونبر 2015 محاضرة في موضوع: فن الخطابة والتبليغ ألقاها فضيلة العلامة عبد الله بلمدني (عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم بني ملال).<br />
بعد افتتاح المحاضرة بآيات من الذكر الحكيم، وبعد الكلمة الترحيبية استهل الشيخ عبد الله بلمدني محاضرته بأهمية الخطابة في عصرنا الحالي وحاجة الناس إليها ثم تناول مجموعة قضايا تتعلق أولا بمفهوم الخطابة والتبليغ من خلال وحي الله تعالى وبين الشيخ بأن المقصود من الخطابة في العنوان بأنها الخطابة الإسلامية أو الخطابة القرآنية أو الخطابة العالمية للإسلام، والمقصود بالتبليغ: تبليغ الدين للعالمين، وفي علاقة الوحي بالخطابة بين فضيلته أن من يتأمل الخطاب الإلهي يجده خطابا جامعا مانعا شاملا، يخاطب الإنسان بمجموعه وليس جانبا معينا -مثل العقل فقط أو الروح فقط أو الجسم فقط- ولا يوجد خطاب في الدنيا يجمع هذه الخصائص، فلو اجتمع الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا الخطاب، فلن يستطيعوا إلى ذلك سبيلا.<br />
وفي قضية أسس الخطاب الإسلامي وخصائصه ركز الشيخ على ما يلزم الخطيب التحلي به من خصال ومحامد وصفات أهمها:<br />
<em><strong>• الربانية:</strong></em> فلا يمكن لإنسان أن يتحدث بلسان الدعوة ويبلغ عن رب العالمين أن لا يكون متصفا بصفات الربانية، التي تقتضيه منه أن يكون عبدا لله حقا وصدقا ومتصفا بالإخلاص والصدق في الطاعة.<br />
<em><strong>• التفاعلية</strong></em>: أي حرارة الصدق في الخطاب بأن يكون قلبه ينبض بفكرته ويعيش معها ويتفاعل مع محتوياتها، وإلا كان كلامه بارداً.<br />
<em><strong>• المحبة:</strong></em> إذ لا يمكن لإنسان أن يُبلغ الخطاب الرباني إلا عن طريق الحب، فينبغي إرسال أشعة الحب إلى القلوب، وهناك لغة تسمى بلغة القلوب، فإذا خلا الخطاب منه أصبح جافاً، وإن كان المخاطب يخالفنا في الدين.<br />
<em><strong>• الهمة:</strong></em> لأن رجلا ذي همة يحيي الله به أمة، وقد شدد الشيخ على هذه النقطة لما لها من أثر مع الخصال الأخرى في نجاح الخطيب في تبليغ الدين وتصحيح الأفهام وترشيد السلوك.<br />
ومن جهة أخرى لفت الشيخ المحاضر إلى أهمية اتصاف الخطاب بصفات المصداقية والواقعية: أي التحدث عن واقع الناس وأمراضه وما يلزمه من حلول قريبة المأخذ، ثم التفاعلية: أي تفاعل النبرة الصوتية، فقد يكون المضمون مهما ولكن لا يحرك شيئا في النفوس لأن الخطاب لم تصحبه حيوية صوتية وحركية تبرز قوة التفاعل والتجاوب مع مضامين الخطبة، إلى جانب توكيده على أهمية التزام منهج التوازن في الخطاب وذلك بالجمع بين الترغيب والترهيب، والجمع بين الوعد والوعيد، وبين المصالح والمفاسد، والجمع بين الجهة التي تشجع الإنسان والجهة التي تخيفه، ومراعاة التدرج في الخطاب والتبليغ ومراعاة أحوال المخاطبين: فليست مخاطبة المثقف كمخاطبة غيره، وليس مخاطبة الكبير كمخاطبة الصغير، فلكل مقام مقال، ولكل خطابه وأسلوبه الذي يناسبه ويليق بمقامه.<br />
أما عن الوسائل التي التي يحتاج إليها في فن الخطابة والتبليغ فقد أكد الشيخ بلمدني على ضرورة التروي من القرآن والسنة وعلومهما، والتضلع وقائع السيرة النبوية وفقهها، إلى جانب الاطلاع على خطابات أعلام الصحابة والوقوف على ظروفها وملابساتها وأسلوبها في البيان والبلاغ، كما لم يفته توكيد أهمية اكتساب الملكة العلمية والثقافة الواسعة بشتى العلوم والمعارف التي يحتاج إليها في هذا المجال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>أحمد الجناتي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فاس : باحثون وعلماء يتدارسون موضوع   &#8220;التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:22:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية من المنظور الشرعي.]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية من المنظور الطبي.]]></category>
		<category><![CDATA[الطب]]></category>
		<category><![CDATA[باحثون]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[في التراث الحضاري الإسلامي.]]></category>
		<category><![CDATA[لمعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع]]></category>
		<category><![CDATA[والفقه]]></category>
		<category><![CDATA[والواقع ا]]></category>
		<category><![CDATA[وعلماء]]></category>
		<category><![CDATA[يتدارسون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10579</guid>
		<description><![CDATA[برحاب كلية الشريعة وكلية الطب وخلال يومي الجمعة والسبت 29 و 30 ماي 2015، نظمت كل من جامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله الأيام العلمية المشتركة الأولى في موضوع: &#8220;التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر&#8221; وقد تناولت الندوة ثلاثة محاور كبرى : المحور الأول : التغذية من المنظور الطبي. المحور الثاني : التغذية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>برحاب كلية الشريعة وكلية الطب وخلال يومي الجمعة والسبت 29 و 30 ماي 2015، نظمت كل من جامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله الأيام العلمية المشتركة الأولى في موضوع: &#8220;التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر&#8221; وقد تناولت الندوة ثلاثة محاور كبرى : <strong>المحور الأول : التغذية من المنظور الطبي.</strong> <strong> المحور الثاني : التغذية من المنظور الشرعي.</strong> <strong> المحور الثالث : في التراث الحضاري الإسلامي.</strong> وقد ضم كل محور عروضا علمية عالجت جانبا من الجوانب العلمية والطبية والشرعية في بعدها الفقهي والأصولي والمقاصدي وكذا الجوانب القانونية والاقتصادية والتراثية. وقد تناولت الكلمات الافتتاحية أهمية الموضوع وقيمته العلمية والواقعية والحاجة العاجلة والشاملة لمدارسة إشكالاته خاصة أن المغرب مقبل على إنشاء مدونة الاستهلاك. ويمكن تلخيص الكلمات الافتتاحية على الشكل الآتي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; الدكتور محمد الروكي (رئيس جامعة القرويين)</strong> </em></span>: بين في كلمته الافتتاحية أهمية هذا الموضوع العلمية والشرعية وراهنيته، فمن حيث الجانب الشرعي بين أن التغذية تدخل في الاهتمامات الكبرى للشريعة الإسلامية أحكاما وقواعد ومقاصد لأن الغذاء باب من أبواب حفظ الصحة التي هي باب من أبواب حفظ النفس الذي يأتي في المرتبة الثانية من مراتب الكليات الخمس الضرورية التي هي قوام الشريعة وأساسها لذلك فقد فصلت الشريعة الإسلامية القول في الغذاء فميزت بين الأغذية المشروعة والممنوعة، جلبا للمصالح ودرءا للمفاسد وحفظا لحياتهم، كما أبرز أن القرآن الكريم والسنة النبوية يتضمنان التوجيهات السديدة والمنهج الغذائي الأمثل النافع والباني، كما شدد على أهمية تناول هذا الموضوع من زوايا مختلفة يلتقي فيها تصور الأطباء وحكم الفقهاء وإمداد العلماء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt;</strong><strong> &gt; الدكتور عمر الصبحي (رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس ) </strong></span> أكد أن موضوع التغذية :بين الفقه والطب والواقع المعاصر موضوع هام لأن التغذية أصبحت اليوم تطرح إشكالات متنوعة صحية وفقهية وتراثية واجتماعية وقانونية واقتصادية وغير ذلك مما يفرض معالجة متعددة التخصصات وهي التي تبنتها هذه الندوة وحاولت السير عليها، كما تأتي أهمية الموضوع في سياق عالمي أصبح فيه العالم عرضة لكثير من الانحرافات الغذائية قد تكون عواقبها وخيمة على صحة الإنسان في ظل استمرار سوء التغذية بالنقصان أو الزيادة أو بتركيب مواد ومكملات اصطناعية من أجل تحسين الذوق أو المطبخ أو الاحتفاظ بالتغذية وحمايتها من الفساد. إضافة إلى هذا أصبحت الأرض عرضة لاستعمال كثير من المبيدات المضرة، فضلا عن البيوتكنولوجيا التي أصبحت تتحكم في كثير من أنواع الأغذية بحسب حاجيات السوق. وهكذا خلص إلى توكيد أن مثل هذه الإشكاليات المتنوعة تتطلب بالفعل معالجة من زوايا متعددة التخصصات وتكون عميقة وشاملة.</p>
<p><em><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; &gt; الدكتور حسن الزاهر (عميد كلية الشريعة بفاس) :</strong></span></em> انطلق في بيانه لأهمية هذا الموضوع من كونه يتصدى لإشكالية من الإشكاليات الكبرى التي يعيشها عالمنا المعاصر وهي أزمة النظام الغذائي المعاصر الذي يشهد تعقيدا متزايدا وصعوبات قانونية وصناعية وطبية واقتصادية تتطلب تدخل أطراف عديدة لبلورة رؤية سليمة في هذا الجانب من أجل التوصل إلى الحلول التي يتطلبها الموقف من أجل خدمة الوعي وتأصيل ثقافة الاستهلاك والوعي الاستهلاكي، كما أكد أن النظام الغذائي الإسلامي أثبت نجاعته وأصبح كثير من المنظمات العالمية مستعدة لتبنيه والدليل على ذلك ما أثبته هذا النظام من القدرة التنافسية عندما فتحت التجارة في الأطعمة الحلال في كثير من البلدان الغربية حيث أصبح الإقبال منقطع النظير على هذا المنتج الغذائي الإسلامي وبالتالي يمكن للنظام الغذائي الإسلامي أن يقدم كنموذج يحتذى به في الدول الغربية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; الدكتور محمد يسف (الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى) :</strong></em></span> انطلق من القول من أن موضوع الغذاء والتغذية موضوع حيوي ومركزي في اهتمامات الإنسان منذ القديم، وأبرز أن الإسلام عني عناية خاصة بالنظام الغذائي، ويحتل الصدارة الكبرى، كما نوه بالتعاون المشترك بين الجامعتين في معالجة القضايا المتعددة الأبعاد التي تحتاج فعلا إلى تكامل الرؤية العلمية والإيمانية. ونوه من جهة أخرى بهذا التعاون بين الجامعتين وبهذا الانفتاح على مثل هذه القضايا العلمية الشائكة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; العلامة عبد الحي عمور (رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس) :</strong> </em></span>حيث بين أن موضوع التغذية موضوع يتقاطع فيه ماهو اجتماعي واقتصادي وعلمي وطبي وشرعي، معتبرا أن العادة جرت في معالجة كثير من القضايا بالاقتصار على الأبعاد الأخرى دون البعد الشرعي، ونوه في هذا السياق بالتعاون المشترك بين جامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، لأن هذا الموضوع لابد فيه من تلازم المعالجتين العلمية والشرعية، باعتبار أن القيم الأخلاقية تتصل بكل أنشطة الإنسان الاقتصادية والعلمية والاجتماعية، كما بين أن وظيفة الإنسان هي إعمار الأرض وأن هذا الإعمار لا يمكن الاستغناء فيه عن العمل والإنتاج والعلم، والإنتاج والعلم لابد لهما من الاهتداء بالقيم الخلقية والشرعية. ولهذا يجب استغلال نتائج العلم ومكتشفاته في تحقيق مصالح الإنسان والاكتفاء الذاتي في المجال الغذائي، كما بين من جانب آخر توازن الرؤية الإسلامية للإنسان عقلا وروحا وجسما وبالتالي فإن المسألة الغذائية تحتل مكانة كبيرة في الإسلام لا يمكن تحقيق التنمية المنشودة دون استحضار هذه الأبعاد متكاملة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; الدكتور عادل الإبراهيمي (عميد كلية الطب والصيدلة ورئيس اللجة التنظيمية للندوة) :</strong></em></span> قدم كلمة بين فيها أهمية موضوع الندوة لكون التغذية موضوعا يحتاج إلى تظافر جهود علماء الشرع والفقه والقانون والطب ومختلف المتخصصين، بقصد استنباط ما وقع عليه الإجماع بخصوص السلبيات أو الإيجابيات لتعميم الفائدة وخدمة المجتمع انطلاقا من رؤى متعددة لا شك أنها ستسهم في بلورة تصور مفيد. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى تزامن مع تدشين مسجد كلية الشريعة الذي أسهم في بنائه أحد المحسنين، وبني على الطراز المعماري لجامع القرويين وقد أشرف على تتبع بنائه الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي بوجدة وفاء منه للكلية التي درس بها، وبالمناسبة قدم فضيلته درسا افتتاحيا بالمسجد بيَّن فيه دور المسجد في التربية على قيم الوسطية والاعتدال والتوازن في عالم أصبح مضطربا بالصراعات الايديولوجية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&lt; إعداد : د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
