<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; موسم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خواطر عن موسم الحج  (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 00:29:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإحرام]]></category>
		<category><![CDATA[البلد الحرام]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[موسم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8388</guid>
		<description><![CDATA[الإحرام:  يكفي المسلمين خيرا لو فقهوا شعيرة الإحرام أولا الإحرام: دلالات ونظرات العنوان البارز للحج، والمظهر الخارجي لنية القصد إلى الله بنسك الحج والعمرة هو لباس الإحرام. ولباس الإحرام والنية الدخول فيه به يستهل الحج وبه يصح، وبدونه لا حج ولا نسك. والإتيان بالإحرام قواعد ومقاصد، أحكاما وحِكَما هو المطلوب المرغوب.. وإعلان نية الإحرام أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>الإحرام:  يكفي المسلمين خيرا لو فقهوا شعيرة الإحرام</strong></address>
<p>أولا الإحرام: دلالات ونظرات</p>
<p>العنوان البارز للحج، والمظهر الخارجي لنية القصد إلى الله بنسك الحج والعمرة هو لباس الإحرام.</p>
<p>ولباس الإحرام والنية الدخول فيه به يستهل الحج وبه يصح، وبدونه لا حج ولا نسك.</p>
<p>والإتيان بالإحرام قواعد ومقاصد، أحكاما وحِكَما هو المطلوب المرغوب..</p>
<p>وإعلان نية الإحرام أن يقول المحرم ما علمنا رسول الله : &#8220;لبيك اللهم حجا لا رياء فيه ولا سمعة&#8221;، أو: &#8220;لبيك اللهم عمرة لا رياء فيها ولا سمعة&#8221;، أو:&#8221; لبيك اللهم عمرة متمتعا بها إلى الحج لا رياء فيها ولا سمعة&#8221;. وبحسب نوع النسك الذي يكون العبد مقبلا عليه : قِرانا أو تمتعا أو إفرادا.</p>
<p>إعلان النية بهذه الألفاظ والعبارات لا يكون إلا متضمنا معاني الخلوص من الرياء والسمعة (الشرك الأصغر): كلمات وعبارات تعكس معاني التجرد الكامل لله تعالى إخلاصا وابتغاء لوجه ربنا الأعلى وحده لا شريك له دون أدنى ما يشوبها ويكدر صفوها.</p>
<p>إنها كلمات يظل الحاج والمعتمر ملتزما بقواعدها ومقاصدها، متوقيا ومترقيا:</p>
<p>متوقيا من مبطلاتها وموفيا بواجباتها وسننها ومقيما نفسه على الوفاء بشرائطها وفرائضها جوهرا ومظهرا، رغبة ورهبة، قلبا وقالبا، نية وعملا..</p>
<p>ومترقيا في مراتب القرب من ربه جل وعلا: إسلاما وانقيادا، إيمانا واعتقادا، إحسانا وازديادا&#8230;</p>
<p>لذلك فقد شرع للمحرم بعد أن يعلن نية الإحرام أن ينطلق في التلبية تلبية أمر الله تعالى ونهيه&#8230; كلمات التلبية تردد جهرا ويستقيم على مقتضياتها أمر المسلم طيلة أيام النسك وطيلة بقاء العبد في البلد الحرام، بل هي الحال التي يلزمه أن يكون عليها مع ربه على الدوام.. فالتلبية ليست كلمات تقال وحسب، وإنما هي تقال لفظا وعلنا، ويُلتزم بها ظاهرا وباطنا، ويوقف عند حدودها مبنى ومعنى. بها يشهد العبد على نفسه أمام ربه الواحد الأحد، وأمام ملائكته وأمام عباده أنه مستجيب لكل ما أمر به الله تعالى على وجه الرضا به والمسارعة إليه..</p>
<p>والإحرام هو جواز السفر الشرعي وتأشيرة الدخول إلى البلد الحرام، وإلى بيت الله الحرام، على قوانين الإسلام وهدي النبي العدنان من الاستسلام لرب العباد والسلم مع العباد.</p>
<p>وقد حد رسول الله  لكل داخل للبلد الحرام مكانا ووقتا للإحرام يسمى الميقات ولا يدخل أحد هذا البلد إلا مُحْرِما معلنا عن نيته بالإحرام ظاهرا وباطنا. قولا وفعلا.</p>
<p>الإحرام لباس أبيض في حق الرجال ليدل دلالات منها:</p>
<p>- وجوب أن تكون السريرة نقية كنقاء اللون الأبيض، وليدل أن المسلم ينبغي أن يكون نقيا في مظهره ومخبره، نقيا في تفكيره وتعبيره وتدبيره، خالصا لله تعالى مخلصا له جل وعلا، وأن حالة الإحرام هي الحالة الأرقى والأنقى والأتقى التي ينبغي أن يكون عليها المسلم على الدوام.</p>
<p>- مظهر من مظاهر تساوي العباد أمام رب العباد، فلا فرق بينهم في اللباس والطيب والزينة ولا الأحساب والأنساب، وإنما الفرق بقدر ما في قلوبهم من الإخلاص والتقوى.</p>
<p>الإحرام تجرد لله من المحيط والمخيط، يعكس أن العبد قد أقبل على الله جل وعلا وقد نزع ما له من كسب الدنيا، وأقبل على الله تعالى مفتقرا يبتغي الأخرى، وليس غير الأخرى.</p>
<p>الإحرام لحظة بداية الذكر الذي لا يتوقف حتى دخول الكعبة، ولحظة الجهر بالتلبية وشكر المنعم على ما أنعم : &#8220;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك&#8221; كلمات ذات معان وجلال وجمال تناسب مقام المنعم ذي العزة والجلال؛ مقام إفراد الله وحده بالإسراع في تلبية أمره ونهيه والمسارعة في ذلك، تلبية تشعر ألفاظها في مقامها بتوحيد الله تعالى والإخلاص له ونفي الشريك عنه. والتلبية شهادة وإشهاد على إلزام النفس بالحفاظ على البلد الحرام وبيت الله الحرام نقيا من الشرك طاهرا من الأرجاس والضلالات&#8221; لبيك لا شريك&#8221;&#8230;</p>
<p>الإحرام فيه إقرار بنعمة المنعم &#8220;لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك&#8221;.. إنها نِعم الإيجاد من العدم والإمداد بسائر النعم، نعم الخلق والرزق، نعم الرعاية والهداية ، ونعم النصرة والولاية&#8230; نعم لا حد لها ولا نهاية.. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها.</p>
<p>ثانيا: مقتضيات وامتدادات</p>
<p>حقيقة إن الإحرام في ظاهره لباس وأقوال، ولكن في باطنه تكليف عظيم الأثر في إصلاح الأحوال والأقوال والأعمال، إصلاح تصور المسلم في ربه واليوم الآخر، وتصحيح سلوكه مع ربه ومع نفسه ومع غيره، وتمتين التزامه بقضايا الأمة:</p>
<p>فهو يدرب المسلم على الإخلاص التام في الإيمان والعمل. ونفي أن يشوب ذلك شائبة مما يحبط العمل.. وهذا مطلوب من المسلم في حياته كلها وليس في الحج وحده.</p>
<p>ويدرب المسلم على تصحيح سلوكه ومراقبة أفعاله إذ المحرم يعيش طيلة إحرامه حالة من التأهب القصوى واليقظة المثلى في مراقبة سلوكه والحذر من السقوط في نواقض الإحرام ومبطلاته، ويظل خلال إحرامه مقبلا على الله تعالى مجتهدا في الطاعات والقربات، ملتزما آداب الحج : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰوَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (البقرة:197)، والحياة كلها تتطلب اجتناب المنهيات والتزام المأمورات..</p>
<p>فعلا يلاحظ المرء في موسم الحج أن حال الناس في التعبد والتخلق يكون فيها حرص كبير على الإخلاص وابتغاء وجه الله تعالى وتجنب ما ينقض النسك ويبطله.</p>
<p>وكم كان يعجبني منظر التزاحم على مقرات الإفتاء والإرشاد الديني للسؤال عن حكم الشرع في ما وقع فيه الحجاج من أخطاء أو ما توهموا أنه من الخطأ المبطل للحج أو الموجب للكفارة والفدية، إنه منظر الآيبين التائبين الذين ذاقوا حلاوة القرب من الله جل وعلا وعظمت في نفوسهم شعائر الله تعالى: ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب فسعوا مسرعين إلى تطهير أعمالهم بما يليق بمقام القرب والاجتباء..</p>
<p>وكنت أفرح لهذا المشهد من التوبة وأقول: ليت الناس يستصحبون هذه الأحوال الإيمانية معهم إلى بلدانهم وأقوامهم!! ليتهم يحافظون على هذه اليقظة الإيمانية والسلوكية!!</p>
<p>نعم إنها الصورة التي ينبغي ويجب أن يكون عليه المسلمون في كل حين: سلوك البحث عن حكم الشرع في كل فعل والامتثال لذلك الحكم، وتكريم العلماء وتأهيلهم للقيام بواجب الهداية والإرشاد&#8230;</p>
<p>فما أحوج الأمة أن تكفر عن ذنوبها بالصيام في ما يجب فيه الصيام ، وبالمال في ما يجب فيه المال، وبرد المظالم في ما يجب فيه رد المظالم، آنذاك وآنذاك فقط سيصلح حالها وترقى إلى مرتبة الولاية والاجتباء الرباني لها كلا وجزءا..</p>
<p>نعم الإحرام في الحج صورة نموذجية لما ينبغي أن يكون عليه حال المسلم من استقامة التصور، وسلامة العقيدة، وصلاح السلوك، وقوة الالتزام بقضايا الأمة ..</p>
<p>ولست مبالغا إن قلت: يكفي المسلمين خيرا لو فقهوا شعيرة الإحرام، ويكفيهم صلاحا لو التزموا بروح الإحرام ومقاصده في حياتهم، ويكفيهم لو استسلموا لله حق الاستسلام وسالموا الخلق حق السلام كما يكون حالهم في الإحرام، فليس تعظيم حرمات الله تعالى مقصورا على البلد الحرام وإنما هو &#8220;من تقوى القلوب&#8221; الذي ينفع الله به الناس في كل الأزمان والبلدان، ويصلح به أحوال الأمم والشعوب..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصيحة موسم الصيف لكل امرأة مسلمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 14:21:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.فاطمة ملول]]></category>
		<category><![CDATA[موسم]]></category>
		<category><![CDATA[نصيحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20260</guid>
		<description><![CDATA[مما يحز في نفس كل من يعتز بدينه، ويغار على شرفه وعرضه، هو أن يصبح الحديث عن الحياء غريبا لطغيان الحضارة المدنية الغربية على بعض الأسر، ولوصف المعرض عنها والمتشبث بالحياء بعدم مسايرة العصر، ولكن مع هذا يظل الحياء هو الأدب العالي لكل من الرجل والمرأة. وبالمناسبة ونحن مقبلون على موسم الصيف حيث تصبح الشواطئ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما يحز في نفس كل من يعتز بدينه، ويغار على شرفه وعرضه، هو أن يصبح الحديث عن الحياء غريبا لطغيان الحضارة المدنية الغربية على بعض الأسر، ولوصف المعرض عنها والمتشبث بالحياء بعدم مسايرة العصر، ولكن مع هذا يظل الحياء هو الأدب العالي لكل من الرجل والمرأة.</p>
<p>وبالمناسبة ونحن مقبلون على موسم الصيف حيث تصبح الشواطئ معرضا لنساء عاريات متجردات من الحشمة والحياء، وفيها يهدم ذلك السياج المنيع الذي أقامه الإسلام للحفاظ على المرأة المسلمة ؛ حيث زودها بالتحصن وحسنها بالتعفف، وكره لها إبداء زينتها وكشف عورتها حماية لشرفها وحفاظا لعرضها من الامتهان والابتذال مصداقا لقوله تعالى {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن}(النور : 31).</p>
<p>فكيف تسمح المرأة لنفسها وتتجرد من حيائها فتخلع رداءها وتعبر عن فتنتها أصدق تعبير، فتتعرى عن الفضائل كما تعرت عن الملابس وتعرض جسمها للنظرات اللاذعة وهي تعرف أن إرسال النظر بالشهوة مبدأ كل فتنة، وكما قال أحد الشعراء :</p>
<p>كل الحوادث مبداها من النظر          ومعظم النظر من مستصغر الشرر.</p>
<p>ويقول سبحانه وتعالى : {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا}(الإسراء : 36).</p>
<p>فيجب على المرأة المسلمة أن تتجمل بالحياء وتتقي الشبهات ؛ فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام.</p>
<p>ومما لا شك فيه أن المرأة الصالحة عفيفة وطاهرة وحافظة للغيب بما حفظ الله تعالى، إنما عليها أن تحرص حرصا كبيرا على اجتناب مواضع التهم ومواطن الشبهات حتى تحمي عرضها وسمعتها من أي ظن خبيث، هي أبعد ما تكون عنه، فقد قال تعالى : {فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض}(الأحزاب : 32).</p>
<p>والحياء له صلة بيقظة الضمير والضمير وثيقة الصلة بحياة القلب وصفائه، فكلما كان القلب أحيى كان الحياء أتم، وإذا سيطر الشيطان على القلب أفسده وأضله وأفقده سلامته وصفاءه.</p>
<p>ومن الحياء أن تخجل المرأة من أن يؤثر عنها سوء، وأن تحرص على بقاء سمعتها نقية من الشوائب، والمرأة التي تخجل من الظهور برذيلة لا تزال فيها بقية من خير، على أن الإنسان ينبغي أن يخجل من نفسه كما يخجل من الناس، ويخجل من الله عز وجل الذي {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}(غافر : 19)، والحياء في أسمى منازله وأكرمها يكون من الله عز وجل، وهو بهذا الشمول هو الدين كله، وهو أفضل شعب الإيمان وأكثرها ثوابا وأعلاها مكانة عند الله تعالى، قال رسول الله  : &gt;الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان&lt;(1).</p>
<p>وقد كان النبي  هو المثل الأعلى في الأخلاق، ومنها الحياء، فعن أبي سعيد الخدري ] قال : &gt;كان رسول الله  أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه&lt;(2).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب : عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها، رقم : 51.</p>
<p>2-أخرجه مسلم، كتاب الفضائل، باب كثرة حيائه، رقم 4284.</p>
<p>ذة. فاطمة ملول</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وفي موسم الاحتفالات  للشرع أيضا&#8230; رأي في التعبير عن الفرح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%88%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%88%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 11:08:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[احتفال]]></category>
		<category><![CDATA[الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[الفرح]]></category>
		<category><![CDATA[د.صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[موسم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19178</guid>
		<description><![CDATA[وفي موسم الاحتفالات للشرع أيضا&#8230; رأي في التعبير عن الفرح هذا المقال دعوة إلى علماء الأمة وفقهائها من أجل تنوير المرأة وتوجيهها في كل الميادين،ومن ذلك هذا المجال الذي تشي تجلياته بمدى انحشار نور الحق في حناياها&#8230;فعسى أن نقرأ ونسمع قريبا إن شاء الله منهم عن آداب الاحتفال في الإسلام، وحدود التعبير عن الفرح بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وفي موسم الاحتفالات</p>
<p>للشرع أيضا&#8230; رأي في التعبير عن الفرح</p>
<p>هذا المقال دعوة إلى علماء الأمة وفقهائها من أجل تنوير المرأة وتوجيهها في كل الميادين،ومن ذلك هذا المجال الذي تشي تجلياته بمدى انحشار نور الحق في حناياها&#8230;فعسى أن نقرأ ونسمع قريبا إن شاء الله منهم عن آداب الاحتفال في الإسلام، وحدود التعبير عن الفرح بين النساء،وضوابط الرقص والغناء&#8230;وكل ما له علاقة بهذا الأمر.</p>
<p>الفرح فعل فطري  يمارسه  الإنسان بدافع غريزة حب التعبير عن أحوال الذات،إذ أنها إن صفت وأحست بأن الهم عنها قد ارتفع، وأن الأنس بها قد أحاط، فإنها لابد مطالبة بتوفير ظروف تسمح لها بإظهار الرضى والانبساط والاسترخاء.</p>
<p>والتعبير عن الفرح حق مشروع، ولا يمكن لدين الفطرة أن يصادره لأي كان، لكن&#8230; ولشمولية هذا الدين، لابد أن يكون للمشرع رأي في تفاصيل وطريقة هذا التعبير.</p>
<p>والإنسان مكرم رفعه الله، ومنحه نفحةروح تعليه عن درك المهانة والانحدار، وعليه لكي لا يفقد تلك النفحة أن يزكي نور الانتماء إلى الحق في نفسه، وأن يعمل على أن يحببه إليها، ويجعلها تستمرئ لذة الغوص في نعيم الاستسلام لله والاحتكام إلى شريعته وحكمه.</p>
<p>فليس من العدل في حق النفس أن نحرمها خيرية تغليب الروح على الطين، وظلم النفس كما هومعلوم&#8230;ظلم عظيم.</p>
<p>ولما كان الفرح مشروعا كما قلنا، فليكن إذا بشكل يحتفي بالروح والفكر دونما إغفال الجسد طبعا، ولكن دون إعطاءه صفة الربان يوجه الدفة أينما شاء دونما ضوابط أيضا.</p>
<p>والمؤسف أن العكس هوما يحدث الآن ،إذ يراد تغييب حصة الفكر حين ممارسة الفرح، ويراد للجسد أن يستنفر كل طاقاته من أجل السيطرة على الذات، فتكون النتيجة ترد واندحار وتقهقر،وتشويه لصورة المكرم المفروض ارتباطه بالوحي.</p>
<p>والنتيجة أن شهدت وتشهد ساحات وميادين ممارسة الفرح انحرافات تنبئ عن الخلل المستقر في الأذهانحول هذا الحق في التعبير عن المشاعر والأحاسيس.</p>
<p>والمرأة ـ للأسف ـ في واقعنا أكثر انحشارا في تجاويف هذه القضية من الرجل،ولعل للتقاليد اليد الطولى في ترجيح كفتها في هذا الباب&#8230;</p>
<p>فلقد ألقي في روعها ـ وصدقت ـ أنها أكثر تهورا واندفاعا وعاطفية، وأقل اتزانا وأضعف رشدا، وبالتالي فهي المؤهلة والمدعوة إلى الدخول إلى عالم التعبير الجسدي عن الفرح أكثر من الرجال.</p>
<p>والمشكلة أن المعنية بالأمر ـ وأخص بالذكر التي ابتغت منهج الحق سبيلا ـ وإن وعت حتمية التلقي عن الله حين الاستسلام له في ميادين عدة، فإنها لم تستطع ذلك في هذا الميدان إلا لماما، وفي السنوات الأولى للصحوة فقط ،</p>
<p>ثم ما لبثت أن عادت لاستقراء آراء التقاليد و&#8221;المجتمع&#8221;و&#8221;الواقع المعاش&#8221;، فنسجت من هذا الخليط رأيا وافق هوى في نفسها، ولم يحرمها &#8220;لذة الانسجام&#8221; مع المحيط الذي تعايشه وتخالطه، سواء في إطار الأسرة والعائلة، أم في إطار المعارف والأصدقاء.</p>
<p>وهاته المرأة &#8220;الملتزمة&#8221; وإن بدت وكأنها تحاول مغالبة الفكر المنتقص من شأنها ، والمحط من كرامتها،فإنها في الحقيقة لم تظهر ما يكفي من النوايا الطيبة، والتصرفات الراشدة لكي تحمل تطلعاتها وآمالها محمل الجد،إذ نراها تفرق ـ بسبق الإصرار والتعمد ـ بينها وبين الشقيق في الأحكام ،حين تتبنى أفكارا وتسلك سلوكيات، قد لا تقبل هي نفسها أن يقوم بها هذا الشقيق ، بل قد تزدريه وتحقر شأنه، إن قام بما قامت به هي  ظانة أنها &#8220;موفورة الكرامة راجحة العقل رشيدة التوجه&#8221;.</p>
<p>فقد ارتضت لنفسها ـ دونه ـ حين تفرح أن تصبح جسدا أرعن منفلتا، ينتج حركات توحي بالتدني والابتذال&#8230;حركات استوردت واستقدمت من واقع وزمن بعيدين عن الله</p>
<p>ـ واقع وضعت لبنات هيكله في عصور الانحطاط والجهل والانغماس في حمأة التقاليد البالية والموروث المشين.</p>
<p>ـ وزمن ارتفعت شوامخ صروحه متضمخة بمبادئ تقديس الطين وتعاويذ الاحتفاء بالمحسوس المبين.</p>
<p>بل وأضحت لا ترى ضيرا في الانصياع الطوعي للمد الفكري الرجعي المنبعث من حقب الظلام، المشيء لها حتى النخاع، المختصر لكيانها في جسد متاع ،أريد لها أن تحصر اهتمامها به، فلا تتحرك إلا به ولخدمته وللخدمة به&#8230;</p>
<p>والمصيبة أنها انبرت توظف ذاك الجسد بنفس النمط&#8230;وعلى نفس الوتيرة&#8230; حتى ولوكان الإيقاع المحرك إنشاد فيه ذكر لله وسرد لاسم رسوله&#8230;</p>
<p>لا إله إلا الله&#8230; وتتحرك الأرداف والبطون والصدور&#8230;</p>
<p>محمد رسول الله&#8230; ولا تستثنى المؤخرات&#8230;في وقاحة&#8230;وفي هستيريا جماعية أحيانا&#8230; وفردية أحيانا أخرى &#8230;</p>
<p>وتتمايل الأجساد ذات الرؤوس المغلفة بمناديل محكمة الوضع، أوتلك الحاسرة مؤقتا ل&#8221;ظروف الحفل&#8221; دون مراعاة لشروط الاستتار، ودون احتساب لحضور أجهزة التصوير والتسجيل في غالب الأحيان.</p>
<p>ويينع الاحتفال بالجسد، ويرخى عنانه، ويحتفى به كممثل أوحد تسمح لهصاحبته بالانفعال للتعبير عن الفرح&#8230;</p>
<p>ويختفي العقل والفكر&#8230; ويغيبا قسرا، حتى لكأن صاحبتهما لم تعد تعي أن الذكر موجب للاطمئنان، معين على التدبر، زارع للوقار والاتزان&#8230;</p>
<p>وحتى لكأن ذلك العقل المغيب لم تبق منه ذرة واحدة&#8230; قد تدعوإلى التساؤل عن إمكانية المزاوجة بين الذكر والتذكر والتدبر&#8230;والطيش والانفلات &#8230;</p>
<p>وإن كان ما من شك أن مثل هذا الأمر لمن قبيل قمة المهين والمستقبح، فقد يقع الأدهى والأمر حين لا تجد &#8220;المحجبة الملتزمة بأوامر الدين&#8221; غضاضة في استيراد واستعارة &#8220;المخزون الثقافي&#8221; الشعبي من أجل ممارسة الفرح على إيقاعه الصاخب.</p>
<p>فقد &#8220;تجد&#8221; و&#8221;ترى&#8221; ـ لحق الاستهجان والاستحسان الذي منحته لنفسها، دون الرجوع إلى معين الحق تستهديه ـ أنه هووحده الذي يفي بحاجياتها للتعبير عن الفرحة&#8230;وتفعل ذلك أيضا حتى لا تحرم نفسها من متعة الإحساس بانطلاق الجسد من عقال ما قد يتبقى من العقل،ولربما&#8230; حتى تستيقن من أنه ما من زخة من زخات الذكرـ المستمع إليه في الجمع ـ قد تأتي لتوقظ الضمير المراد له عمدا أن يؤول إلى الخدر والتغييب.</p>
<p>وفعلت ذلك مرات ومرات &#8230;وتفعل قريرة العين مرات ومرات&#8230;وهي لا ترى في ذلك حرجا ولا ضيرا&#8230;</p>
<p>فقد انبعثت موجات &#8220;تحديث&#8221; أو&#8221;تأصيل&#8221; للأفراح &#8220;الإسلامية&#8221;&#8230;</p>
<p>وتعالت فيها أصوات&#8221;المطربين الشعبيين والمطربات الشعبيات&#8221;، سواء من الأشرطة المسجلة&#8230;أومنشدة من طرف الحاضرات ارتجالا&#8230;أومع بعض الفرق الإنشادية &#8220;الإسلامية&#8221;ـ التي استغنت عن جل الجاد والنافع والمذكر ـ   مع ما فيها من دعوات إلى الإسفاف والمجون والانحلال والسفه، وما يتخللها من كلمات بذيئة يمجها الذوق السليم بله مبادئ الدين القويم، وما تحتوي عليه من ذكر للشعوذة والسحر، ودعوة للاستجارة بأولياء الشيطان، والتبرك بالأضرحة وأصحاب القبور&#8230;</p>
<p>هذا ناهيك على أن الموضوع الوحيد والأوحد لهذه الخلطات الصوتية الصاخبة، المستفزة للأذواق السليمة، المستنفرة للأجساد الرعناء ،هوالتباكي على حرقات الحب والغرام ولوعاتهما، وسرد حكايات الأرق والسهاد وأخبارهما&#8230;</p>
<p>والأمر أصبح يجري على هذا النسق،والفرح الإسلامي أضحى على هذه الصورة:</p>
<p>ـ لكأني بالمرأة المسلمة بدأت تجد  في هذا الارتكاس متعة&#8230;وفي ذلك الانغماس في اللغووالانحراف انعتاقا وتحررا من الواقع المذكر بالله&#8230;</p>
<p>ـ ولكأنها تريد أن تسرح بعيدا عما يذكر بالارتباط  بشمولية مظاهر الانتماء إلى ملكوت الله&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن الفرح لا يتأتى إلا بقطع الحبل الموصل إلى الله&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن الفرجة والترويح عن النفس لا يستقيمان والاتصاف بالربانية والقرب من الله&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن التفلت  والهيجان وحدهما المعبران عن الإحساس بالأنس والدعة والانشراح&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن التسربل بالسكينة والوقار، وترك النفس تنتشي يظل الذكر يتغلغل في أعماقها ، غير قمينين بإظهارما يكفي من الحبور والانشراح للمشاركة في مؤازرة أصحاب الاحتفال&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن إعمال الفكر فيما يسرد من كلمات وضاءة على لسان الجمع الذاكر، ثم التناغم  معها بالروح منتقص من متعة التفاعل مع آليات الاحتفاء&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن الشكر على نعمة الفرح يمكن أن يكون بمعصية الله&#8230;</p>
<p>فبنعمة من الله وفضل من لدنه وحده يتأتى لنا أن نفرح&#8230;</p>
<p>فالعقيقة فرحة بإنعام الكريم بالولد الصالح،</p>
<p>والوليمة فرحة بمناسبة إنعام المنان  بالزوج الصالح وهلم جرا&#8230;</p>
<p>فكيف يقابل المن بالمعصية؟</p>
<p>وكيف يواجه الكرم بالجحود؟</p>
<p>وكيف يستشار الخلق في كيفية شكران الخالق؟</p>
<p>وكيف لا تكلف المعول عليها في إصلاح كيانها، ثم الأسرة والأمة نفسها عناء السؤال عن كيفية القيام بهذا الشكر، وعن طريقة التعبير عن الامتنان&#8230;؟</p>
<p>وكيف لم تسأل أهل الذكر وهي التي ترى نفسها ممثلة للإسلام في زمن تأليه الهوى وتقديس &#8220;عجل الحداثة&#8221;&#8230;؟</p>
<p>ثم كيف لم تفعل بعدوهي تعلم أنه عز وجل ما خلق الإنس والجن إلا ليعبدوه؟</p>
<p>ثم أيضا وهي التي تلت&#8230;وتتلو:&#8221;اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون&#8221;؟</p>
<p>د.صالحة رحوتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%88%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
