<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; موسم الحصاد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رمضان موسم الحصاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 10:01:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[الفرص]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[موسم الحصاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18970</guid>
		<description><![CDATA[كثيرا ما تصادف الإنسان في حياته فرص لو انتهزها وأحسن استغلالها، لهيأت له مستقبلا زاهرا وحياة سعيدة مريحة، وربما كانت هذه الفرص متعلقة بحياته الدنيوية الزائلة، أو بحياته الأخروية الباقية، ومن بين الفرص العظيمة التي لا تعوض والتي تقابل الإنسان المسلم في حياته: شهر رمضان، فهذا الشهر يعتبر فرصة سانحة للحصول لا على ربح وفير، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثيرا ما تصادف الإنسان في حياته فرص لو انتهزها وأحسن استغلالها، لهيأت له مستقبلا زاهرا وحياة سعيدة مريحة، وربما كانت هذه الفرص متعلقة بحياته الدنيوية الزائلة، أو بحياته الأخروية الباقية، ومن بين الفرص العظيمة التي لا تعوض والتي تقابل الإنسان المسلم في حياته: شهر رمضان، فهذا الشهر يعتبر فرصة سانحة للحصول لا على ربح وفير، وأجر كبير، فهو شهر تضاعف فيه الحسنات، وترفع فيه الدرجات، ويعتبر موسم الحصاد بالنسبة للمسلمين، فكما أن الفلاح له موسم الحصاد يجني فيه ثمار عمله وكده، والتاجر له موسم يتضاعف فيه ربحه، ويزاد فيه دخله، وطالب العلم له موسم يعمل فيه ويجتهد ليحصل في آخر السنة الدراسية على تقدير جيد ونجاح مستحق، كذلك يعتبر رمضان موسم الطاعات أو موسم الحصاد لكل مسلم، فهو فرصة سانحة للخطائين أن يغتسلوا من ذنوبهم، وللمطيعين أن يرتفعوا إلى أعلى الدرجات بطاعتهم، ولمن تلح عليهم الشهوات أن يحدوا من هيجانها بالصوم، ولمن يحبون أن يكون لهم رصيد من الحسنات وثقل في الميزان أن يعانقوا رمضان بتجديد التوبة والإيمان، وأن يفتحوا له قلوبهم، ليفتحوا به إلى الجنة أبوابا. فرمضان شهر مبارك كما أخبرنا عنه رسولنا ، فقد ورد أن رسول الله  كان يبشر أصحابه بقدوم رمضان ويقول: «قد جاءكم شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» (أحمد).</p>
<p>إن الله تعالى قد خص شهر رمضان بمزيد من الفضل، وكثير من النعم، وفيض من النفحات الربانية، فهو فرصة ما بعدها فرصة، يجب على المسلم أن ينتهزها ولا يضيعها، لأن في تضييعها الويل والخسران مصداقا لقوله : «ويل لمن أدرك رمضان فلم يغفر له» (ابن حبان).</p>
<p>والصوم الحقيقي الذي يحقق المسلم به مغفرة الله تعالى ودرجات في الجنة، ليس إمساكا عن الطعام والشراب والشهوة فحسب، وإنما هو إمساك عن كل ما حرم الله من قول أو فعل، إمساك عن المعاصي، إمساك عما فيه إضرار بالناس أو إغضاب لله، إمساك عن التفكير فيما لا يرضي الله تعالى، فرب صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش؛ لأنه لم يصن نفسه أو جوارحه من اللغو والطيش قال : «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (البخاري)، وقال : «الصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم» (البخاري).</p>
<p>الصيام سمو بالنفس، وعلو بالروح إلى مصاف الملائكة فهو طاعة لله، فالطاعات تنفع صاحبها، وتعود عليه بالخير، فكل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فقد اختصه الله تعالى لنفسه، ووعد الصائمين بأجر خاص يمنحه الله لهم، فطوبى لمن استحق منحة الكريم، وفضل الرحمن الرحيم، قال : «قال الله : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به» (البخاري). فالصيام عبادة خاصة، لها جزاء خاص وهو سر بين العبد وربه عز وجل، لما في عبادة الصيام نفسها من سرية وبعد عن الرياء، فلا شيء يمنع المسلم الصائم من الطعام والشراب وسائر المفطرات أثناء صيامه، إلا إيمانه بالله وشعوره برقابته سبحانه، وحرصه على امتثال أمره، ورسول الله  قد بين لنا جزءا من ثواب الصيام في قوله: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (البخاري).</p>
<p>نسأل الله القدير أن يعيننا على صوم نهذب به أنفسنا، ونطهر به قلوبنا، ونشد به عزائمنا، على فعل الخير لنفوز برضا ربنا .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> </strong>ذ. أحمد حسني</em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; وأخيرا&#8230; انصرمت السنة الدراسية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:21:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[انصرمت السنة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[موسم الحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19850</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;.وجاء موسم الحصاد&#8230; سيجني المتعلمون والمعلمون على حد سواء مابذروه خلال السنة&#8230; وقد يستغرب البعض لماذا يقحم المعلمون؟ ذلك لأن مقدار ما يحصده المتعلم راجع الى المعلم بتوجيهه وتحفيزه وإشرافه واجتهاده أو تقاعسه ومن الخطأ أن نلقي تبعات نتائج ابنائنا على عاتق هؤلاء الأبناء صحيح أن المجتهد أو المتكاسل يجازى على قدر ما أسلف لكن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;.وجاء موسم الحصاد&#8230; سيجني المتعلمون والمعلمون على حد سواء مابذروه خلال السنة&#8230; وقد يستغرب البعض لماذا يقحم المعلمون؟ ذلك لأن مقدار ما يحصده المتعلم راجع الى المعلم بتوجيهه وتحفيزه وإشرافه واجتهاده أو تقاعسه ومن الخطأ أن نلقي تبعات نتائج ابنائنا على عاتق هؤلاء الأبناء صحيح أن المجتهد أو المتكاسل يجازى على قدر ما أسلف لكن تبقى المسؤولية العظمى على المعلم.. وأعتقد أن هناك مقاييس مهنية وتربوية وأخلاقية يجدر الاحتكام إليها في تقويم نتائج التلاميذ. وهو أمر موكول إلى المعلم وحده دون غيره.. فهو الذي يمكن أن يضع نفسه أمام مرآة ضميره ليقيس نسب النجاح أو الفشل في عمله بل عمل المتعلم.. وكثيرا ما أتحرج في أن أرجع أسباب الفشل الى التلاميذ؛ فالصف الذي يحتوي على أربعين تلميذا مثلا ولا يصل الى معدل النجاح سوى ربعه يدان في ذلك معلمه وافترض عندها وجود خلل في أدواته وأساليب خطابه ومعلوماته وعلاقته بالمتعلمين&#8230; والتجربة دلت على أن الصف إذا أخذ بالحزم والتتبع مع حضور رؤية ومشروع تربويين كل ذلك يحقق نتائج رائعة.. وإن كان الصف في بداياته  ضعيفا والمعلم الحصيف يستطيع أن يضع يده على مواطن الضعف أو القوة في عمله من خلال نتائج تلاميذه&#8230; كما أن التجربة دلت على ان بعض المعلمين قد يكون  حظهم من الفشل كبيرا وينعكس ذلك على نتائج تلاميذهم إذا اعتمد أولئك على أساليب الزجر والإحباط والعنف البدني والنفسي..وقد تتوفر للتجربة مقومات النجاح في جانبها التعليمي لكن قد لا يجانبها الفشل من الناحية التربوية.. وإنها آفة خطيرة أن نعلم دون أن نربي ودون أن يبذر المدرس ولو قيمة واحدة في كل درس.. فإذا انصرمت السنة غادر التلاميذ دون زاد روحي خلقي&#8230; ويؤسفني كثيرا أن يكدالمعلم نفسه في إعداد درسه حريصا على المنهجية والمعلومة مهملا التربية الهادفة فإذا بعمله مجرد بضاعة مزجاة .</p>
<p>ويؤسفني أيضا أن تنصرم السنة وقد قدم بعض المدرسين مثالا لتلاميذهم في الغش والا حتيال وعدم الالتزام بضوابط العمل والوقت إذ لا يلجون الأقسام إلا بعد انقضاء الدقائق العشرالأولى منه كل يوم فإذا الدقائق تصبح بعد الشهر ساعات&#8230; وبعد الأعوام أشهرا&#8230;. وإذا هم خالطوا لحمهم ودمهم بحرام.. فهل يتقي اولئك المدرسون ربهم في ما أوكل لهم من امانة؟!</p>
<p>ويؤسفني ان تنصرم السنة وما زال في التلاميذ من يكذب ويغش دو ن أن يجعل المعلم من أوكد أولوياته أن ينفذ إلى جوهر الصغار ليمسح بكفه الوضيئة ماعلا من صدا وخيم من ران!! بل يؤسفني ان نشاهد في مدارسنا تلاميذ وجهوا همهم للمادي  شكلا وسلوكا حتى إذا كانت نهاية السنة رأيت المؤسسة نموذجا مصغرا للنموذج الغربي المنحرف!! حيث يتطاول المتعلمهنالك ويتحول من ممارس للعنف الى مجرم محترف!! أكتب هذا المقال وتحضرني واقعة أستاذ يطلب من تلاميذه أن يقدموا له نماذج من عظماء التاريخ فيتمثل تلميذصغير بالقدوة المحمدية الرائعة فإذا بالأستاذ يقمعه ويزجره ويقول له هات نموذجا غير هذا!! الإسكندر الأكبر مثلا!!!</p>
<p>فلنتق الله نحن المدرسين ولنسائل أنفسنا عما أسلفنا ويجب أن نخشى كل الخشية إذا أحسسنا تقصيرا في هذا الواجب المقدس بل يجب أن ترتعد فرائصنا إذا كنا قد صدر منا كلمة تغضب الله وتكون إيذانا بهدم حياة إنسان بل مجتمع بكامله.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. أمينة المريني</strong></em></span></h4>
<p>amina-lamrini@hotmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
