<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مهنة التدريس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من صفات المدرس الناجح (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad-1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2016 14:46:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 464]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الفعل التربوي والتعليمي]]></category>
		<category><![CDATA[الكفاءة العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[صفات الذاتية]]></category>
		<category><![CDATA[صفات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحفيظ حميش]]></category>
		<category><![CDATA[مسؤولية التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[مهنة التدريس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15363</guid>
		<description><![CDATA[إن مهنة التدريس من المهن الشريفة التي ينبغي أن لا يتصدى لها إلا مدرس شريف، يستحضر أثناء عمله أن مسؤولية التعليم تكليف وتشريف، فكونها تشريف أن الله تعالى وفق المدرس واختاره لمهنة التدريس والتعليم ولم يختره ليكون لمهنة أخرى غير هذه. وأما كونها تكليفا؛ فالله سبحانه وتعالى كلف المدرس للقيام بهذه المهمة العظيمة؛ سيرا على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن مهنة التدريس من المهن الشريفة التي ينبغي أن لا يتصدى لها إلا مدرس شريف، يستحضر أثناء عمله أن مسؤولية التعليم تكليف وتشريف، فكونها تشريف أن الله تعالى وفق المدرس واختاره لمهنة التدريس والتعليم ولم يختره ليكون لمهنة أخرى غير هذه.</p>
<p>وأما كونها تكليفا؛ فالله سبحانه وتعالى كلف المدرس للقيام بهذه المهمة العظيمة؛ سيرا على درب الأنبياء والمرسلين، واقتداء بالنبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، حيث إن المدرس كلف بتعليم وتربية الأجيال الصاعدة التي ستحمل مشعل هذه الأمة حالا ومآلا في التربية على مكارم الأخلاق والدعوة إلى الله  والالتزام بدينه علما وعملا، تلقيا وتبليغا، وفي غياب استحضار هذه المسؤولية الشريفة والخطيرة سينعكس الأمر سلبا، وبالتالي: بدل أن يكون المدرس معلما للأجيال مسهما في بناء جيل صالح ومتوازن، يصبح دون ذلك؛ ودون علم منه يحسب نفسه أنه يحسن صنعا،-ما أكثر هذا الصنف داخل الجامعات والثانويات- لذلك ينبغي أن تتوفر في المدرس مجموعة من الصفات الإيجابية حتى يكون مدرسا ناجحا بتوفيق الله تعالى، وهي كثيرة ومتعددة، أجملها وأختصرها في عنصرين اثنين، واللذين بدونهما لن يكون المدرس ناجحا، هذه الصفات منها ما هو علمي يتعلق بالكفاءة العلمية والمهنية ومنها ما هو ذاتي: يتعلق بشخصية الأستاذ وآثارها على المتعلم إما إيجابا أو سلبا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; صفات العلمية:</strong></span></p>
<p>أقصد بالصفات العلمية أن يكون الأستاذ متمكنا من المادة المعرفية في مجال تخصصه معرفيا ومنهجيا وبيانيا –أي القدرة على البيان- كما ينبغي للمدرس أن يتصف بالتواضع مع طلبته وتلامذته، من أجل الاستفادة منهم معرفيا ومنهجيا وأن يعترف أنه يتعلم على أيدي المتعلمين، ف: (الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها).</p>
<p>إننا حين نتحدث عن الصفات العلمية التي نقصد بها الكفاءة العلمية والتمكن الدقيق في مجال التخصص؛ فإن ذلك يعني اكتساب قدرات ومهارات متنوعة تساعد المعلم على الإجابة عن الإشكالات العلمية التي تعترض التلاميذ أو الطلبة، آنئذ نقول إن الصفات العلمية للمدرس توفرت واكتملت، وما على هذا المدرس إلا أن يكد ويجتهد للقيام بهذه المهمة على أحسن وجه، ورغم ذلك كله تبقى هذه الصفات العلمية ناقصة وغير مكتملة إذا لم يضف إليها صفات أخرى أساسية تكمل وتزين عمل المدرس ومتعلميه على حد سواء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2 &#8211; صفات الذاتية:</strong></span></p>
<p>كثيرة هي الصفات الذاتية، لكن يمكن إدراجها ضمن الأخلاق الفاضلة التي تنتج عن العلم الشرعي خصوصا. فما فائدة التمكن المعرفي والمنهجي والبياني إذا لم تكن الأخلاق أس الأساس لكل ذلك!! حيث ينبغي للمدرس أيا كان مجاله ومستوى تدريسه أن يجسد أخلاقه عمليا على أرض الواقع أقوالا وأفعالا وسلوكا، وأن يحرص كل الحرص على تطبيق ذلك مع الطلبة داخل الفصل الدراسي وخارجه بل مطلوب منه ذلك أين ما حل وارتحل في والأسرة والمجتمع.</p>
<p>فهذا رسولنا  الذي هو قدوتنا وأسوتنا كانت من أهم وظائفه على الإطلاق؛ التجسيد العملي لشرع الله تعالى حتى قالت عنه أمنا عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن أخلاقه : &#8220;كان خلقه القرآن&#8221;() إنه تجسيد عملي واقعي على الأرض، وما أحوجنا اليوم إلى أساتذة تجتمع فيهم صفات الأخلاق الحميدة والكفاءة العلمية والمهنية الرشيدة، حيث إن الذي يعرف واقع المؤسسة التعليمة (جامعات ومدارس) لابد أن يعترف أن الواقع التعليمي المغربي بصفة عامة يحتضر في لحظاته الأخيرة إذا لم يسارع المسؤولون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وكفى من استيراد البيداغوجيات ورفع الشعارات دون أثر خير يرى في الواقع.</p>
<p>ولذا وجب مراعاة التكوين المعرفي والتربوي للمدرس؛ لأنه من أهم عناصر المنهاج الدراسي، وعليه المدار في إنجاح أو إفشال الفعل التربوي والتعليمي بمنظومتنا التربوية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحفيظ حميش</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بسواعدنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a8%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a8%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 10:22:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[بسواعدنا]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد العزم]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد العهد]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[عمل الطلاب]]></category>
		<category><![CDATA[مهنة التدريس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11720</guid>
		<description><![CDATA[في صبيحة يوم جميل يستوحي جماله من هبات الله تعالى التي تعلمنا ضرورة تجديد العهد والعزم، غادرت بيتها كعادتها بالدعاء أن يهبها الله تعالى الصدق والإخلاص في الأقوال والأفعال والأحوال، مستشعرة ثقل الأمانة الملقاة على عاتقها، فقد اختارت مهنة التدريس التي تعد ميراث الأنبياء، ميراثا يجعل من يأخذ به عطاء وبذلا يأخذ بحظ وافر من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في صبيحة يوم جميل يستوحي جماله من هبات الله تعالى التي تعلمنا ضرورة تجديد العهد والعزم، غادرت بيتها كعادتها بالدعاء أن يهبها الله تعالى الصدق والإخلاص في الأقوال والأفعال والأحوال، مستشعرة ثقل الأمانة الملقاة على عاتقها، فقد اختارت مهنة التدريس التي تعد ميراث الأنبياء، ميراثا يجعل من يأخذ به عطاء وبذلا يأخذ بحظ وافر من نعيم الدنيا والآخرة.<br />
وصلت الى مقر عملها وكلها نشاط وحيوية، واستقبلت طلابها بابتسامتها المعهودة التي تبث في مشاعرهم وميض الأمل، وتشعرهم بدفء محبة المربي والمعلم. سجلت على السبورة حكمة اليوم وكانت: «الأحلام مقيدة بهمم أصحابها». سجل الطلاب الحكمة في المكان المخصص لذلك وسألتهم عما فهموه من المقولة، فتعددت إجاباتهم التي أصابت في مجملها حقيقة المعنى ومغزاه.<br />
أخبرتهم أن لكل منا أحلاما تسبح في أبحر خياله ويطمح أن يجعلها واقعا، وأن حلمها أن يصير التعليم هادفا ومنتجا، تتعدد فيه المبادرات وتكثر فيه البصمات المميزة في العطاء والتحصيل والإبداع والتألق.<br />
عرَّفتهم بحلمها الذي تعتزم إنجازه بمعيتهم، والذي أطلقت عليه «مشروع بسواعدنا»؛ واقترحت أن تكون الخطوة الأولى في المشروع إحداث تغيير في حجرة الدراسة، لأن المكان الذي تضمهم جدرانه للتحصيل العلمي حري أن يكون جنة غناء تريح النفوس لتمهد لقبول المعرفة بانشراح. فرسالة التعليم رسالة سامية ينبغي أن تمارس في مكان سام يُشعر بقدسية الرسالة.<br />
أقنعتهم أن بسواعدنا واتحادنا يمكننا تحقيق أحلامنا التي نؤمن بها، وأن التوفيق من الله حليف من صدق في عزمه كما يقول ابن القيم رحمه الله: «المعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم، والخذلان ينزل عليهم بحسب ذلك».<br />
ثم فتحت لهم باب النقاش وهي تصغي لاقتراحاتهم وتطلعاتهم التي توالت في انسيابية؛ فاتفقوا على إعادة طلاء الجدران وتزيين حجرة دراستهم التي أعربوا عن حبهم لها لأنها بمثابة المسجد؛ ففيها يتعلمون القرآن والحديث وعلومهما.<br />
عمل الطلاب بدأب حثيث على تحقيق حلم تبنوه بعد إيمان صادق به، فكونوا مجموعات وتوالت الإسهامات المصحوبة بإبداعات في التفكير والاقتراح.<br />
وفي عطلة نهاية الفصل الأول من الدراسة شمرت السواعد لتجسيد الحلم على أرض الواقع، وإخراجه من عالم الأفكار إلى عالم الحس والمشاهدة بتفان في العمل وإخلاص منقطع النظير. فقد عملت فئة من الطلاب على جعل الفصل مثالا في الأناقة والروعة، فأضحى كل مكان فيه لوحة تعرب عن إبداع في الاختيار وإصابة في القرار.<br />
كانت المفاجأة كبيرة لبقية الطلاب عند التحاقهم بالفصل الدراسي بعد انتهاء العطلة، فلم يتصور معظمهم أن المشروع سيكلل بهذا النجاح المبهر، كل شيء تغير بصورة تدهش الألباب، فقد تم اختيار ألوان الجدران بدقة، وأثثت بلوحات وصور رائعة الجمال.<br />
رأت المدرسة في عيون طلابها بهجة وفرحة عارمة، كما أن بعضهم عبر عن ذلك بالشكر والامتنان لكل من أبلى بلاء حسنا في إنجاح المشروع. لم تترك الفرصة تمر دون قراءة الحدث والاستفادة منه، قائلة: ما يقوله نجاحكم بلسان حاله أننا إذا حدثنا أنفسنا بأننا نستطيع فعل شيء ما فإننا نستطيع فعله بعون الله وتسديده، وأما إذا خاطبناها بسلبية وعجز وقلنا لا نستطيع فلن ننجز شيئا. فالإرادة والعزيمة القوية تصنع ما لا تتخيله عقول الكسالى، وكذا إذا قلنا سننجح في تحصيلنا ودراستنا فنحن نستطيع ذلك، فما تحدثنا به النفس يبدأ خواطر فيتحول إلى أفكار، فتصير الأفكار أعمالا وقد تصبح عادات وقد تصير العادات طباعا تدمر الحياة.<br />
وقد علّمنا إنجاز الخطوة الأولى من «مشروع بسواعدنا» أن في اتحادنا قوةً، وفي تواصينا بالعزم والتألق قوةً. وفي إيجابيتنا قوةً، وفي إنجازنا نجاحاً وتحقيقا للمبتغى والمراد.<br />
والتعليم يا أبنائي في بلدنا يحتاج الى سواعدكم وإلى اقتراحاتكم ومشاريعكم وتطلعاتكم، ويفتقر إلى صدق حبكم لرسالته، وتسلحكم بيقظة الجد لتحصيل فوائده.<br />
اجعلوا حلمكم يمتد ويلون بجماله كل حجرات دراستكم، كونوا سفراء الذوق السليم والأناقة في مؤسساتكم..<br />
أعيدوا لأمة اقرأ مجدها باحترامكم لمعلم تدينون له بتعليمكم، ولأقسام تدينون لها باحتوائكم وتدفئتكم. فالحر إن كان من اهل الكرم اعترف بالنعم وشكر المنعم.<br />
لا تصغوا أبنائي لم يقتل فيكم بذور الخير، ولا تلتفتوا لمن يناديكم على طرقات التمرد والفساد ويحصر هممكم في اشباع نزوة ورغبة واقتراف زلة، فأنتم أعظم وأسمى من ان تكونوا فريسة الضلال.<br />
نحتاجكم أبنائي روادا تزرعون القيم في أمتكم، وتعلمون أقرانكم مكارم الاخلاق بالقدوة الحسنة، فأنتم أمل هذه الامة، وأنتم عزها ومجدها.</p>
<p>دة. رجاء عبيد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a8%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
