<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مهاجر إلى ربه&#8230;!</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 3- مهاجر إلى ربه&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-3-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-3-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Sep 2010 14:13:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 343]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[إهداء]]></category>
		<category><![CDATA[د. فريد الأنصاري رحمه الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[مهاجر إلى ربه...!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16642</guid>
		<description><![CDATA[إهداء : إلى روح الأستاذ الفـاضل، د. فريد الأنصاري رحمه الله، الذي جعلنا نرى بأرواحنا مكامن الجمال في ديننا! كلما استقبل القبلة للصلاة، حدثته نفسه : صلاتك غير مقبولة&#8230; فلماذا تصلي؟! ويتضاعف عذابه وإحساسه بالضياع&#8230; ويخاف ألا يسمعه الله، وألا ينظر إليه&#8230; إلا الله فإنه لا يتحمل أن يغضب منه، ولو غضب منه العالم بأسره! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>إهداء :</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>إلى روح الأستاذ الفـاضل، د. فريد الأنصاري رحمه الله، الذي جعلنا نرى بأرواحنا مكامن الجمال في ديننا!</strong></span></p>
<p>كلما استقبل القبلة للصلاة، حدثته نفسه : صلاتك غير مقبولة&#8230; فلماذا تصلي؟!</p>
<p>ويتضاعف عذابه وإحساسه بالضياع&#8230; ويخاف ألا يسمعه الله، وألا ينظر إليه&#8230; إلا الله فإنه لا يتحمل أن يغضب منه، ولو غضب منه العالم بأسره!</p>
<p>طول حياته، كان متدينا، شغوفاً بالتحصيل العلمي&#8230; ومن نعم الله عليه أنه برع في إتقان عدة لغات، مما أهّله لوظيفة مرموقة في هيأة عالمية&#8230;</p>
<p>فجأة، انقلبت حياته رأساً على عقب&#8230; لم تكن الأولى ولا الأخيرة التي تأتي من أوربا للبحث العلمي، تحت إشرافه&#8230; قاوم إغراءها كثيراً&#8230; وضع أمامها خطوطا حمراء، وضوابط لعلاقتهما&#8230;!</p>
<p>لا يدري كيف تردى معها.. لم يعد يقدر على الابتعاد عنها لحظة&#8230; ذكّره أصدقاؤه&#8230; حذروه&#8230; لا جدوى.. وأصبح يسهر معها في الملاهي ويتباهى بذلك، إلا أنه كان يرفض التدخين والخمر رغم إلحاحها!!</p>
<p>فاتحها مرة في الزواج منها فاستهزأت منه&#8230; حاول الابتعاد عنها، وَلمْ يستطع&#8230; فيهرب إليها بحثاِ عن السعادة&#8230; لكنه كان لا يشعر معها إلا بسعادة مؤقتة، سرعان ما تنقلب شقاء وحزنا قاتما!</p>
<p>لجأ إلى صديق له.. يشكوه حاله أثناء الصلاة&#8230; فقال له صديقه &#8220;احذر، إن الشيطان.. يريدك أن تقطع الصلاة.. ويبعدك عن الله تماما!&lt; بكى بكاء حارا&#8230; وقال لصديقه :</p>
<p>- وهل يسمعني الله&#8230; هل ينظر إلي؟! إني أستحيي منه كلما وقفت للصلاة؟</p>
<p>- أجل إنه يسمعك، وينظر إليك&#8230; ادْعُه وألحّ في الدعاء.. ومادمت تشعر بذلك، فإن الإيمان لم يغادر قلبك&#8230;!</p>
<p>منحه كلام صديقه دفعة أمل قوية.. فقرر أن يتوب توبة نصوحا.. مَحا رقم هاتفها وبريدها الإلكتروني من قلبه أولا، ومن هاتفه وحاسوبه..</p>
<p>وكلما فكر فيها، لجأ إلى الصلاة والدعاء&#8230; وكان  عليه أن يختار : أهي.. أم الحور العين؟! ألله.. أم الشيطان؟! النار.. أم الجنة؟! الرذيلة&#8230; أم الطهر والعفاف&#8230;؟! وكان يقرن صورتها -في مخيلته- برائحة  كريهة مقززة&#8230; ويقرن العفة برائحة المسك..!</p>
<p>قاوم نفسه كثيرا&#8230; وقاوم إغراء تلك الأجنبية أكثر&#8230; فأحس بالسعادة الحقيقية&#8230; وأصبح داعية إلى هذا الدين، سيما وأنه يتقن لغات كثيرة، وقد وعى رسالته الحقيقية في هذه الحياة&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-3-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
