<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; من</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>غير أفكارك واصنع من الفشل محاولة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 15:38:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أفكارك]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>
		<category><![CDATA[غير]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة محمد الخماس]]></category>
		<category><![CDATA[محاولة]]></category>
		<category><![CDATA[مكث في السجن بضع سنين]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[واصنع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10644</guid>
		<description><![CDATA[كان ذاك الشاب الأمريكي، يتمتع بشيء خفي، رغم ما اعترضه من العقبات في طريقه. فقد مكث في السجن بضع سنين بتهم متعددة، وجرائم قد لا نسمع عنها أو نراها إلا في الأفلام الأمريكية. وآخر الجرائم كانت حيازة مخدرات! ولعل الأحداث التي تعاقبت عليه في السجن غيّرت من أفكاره، وتحولت أهدافه من جريمة إلى نجاح مثمر. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان ذاك الشاب الأمريكي، يتمتع بشيء خفي، رغم ما اعترضه من العقبات في طريقه.<br />
فقد مكث في السجن بضع سنين بتهم متعددة، وجرائم قد لا نسمع عنها أو نراها إلا في الأفلام الأمريكية.<br />
وآخر الجرائم كانت حيازة مخدرات!<br />
ولعل الأحداث التي تعاقبت عليه في السجن غيّرت من أفكاره، وتحولت أهدافه من جريمة إلى نجاح مثمر.<br />
فقد شغف وهو في السجن بمشاهدة مباريات الجولف من خلال شاشة تلفاز. إلا أنه في إحدى المرات، تم إيقاف المباراة نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة.<br />
وهنا استاء الشاب، وخطرت له فكرة لعبة التنس التي عمل على ابتكار نسخة منها. وجمع بين رياضة الجولف والبلياردو التي تسمى: جولف الطاولة.<br />
عكف على الرسم والتصميم ووضع القواعد والقوانين حتى خرج من السجن بتصميم النموذج الأول.<br />
ثم بدأ يسوق نموذجه، حتى واجه بعض المواقف.<br />
وفي يوم من الأيام عرض عليه صاحب محل أن يعرض النموذج في معرض للبلياردو الموسمي والذي يقام كل سنة.<br />
ذهب إلى هناك حيث عرض النموذج، وجذب الانتباه، وتم التصنيع والبيع والانتشار حتى تراوح سعرها ما بين175دولارا إلى 700 دولار.<br />
وبهذا حقق أرباحا وصلت إلى 5 مليون دولار أمريكي.<br />
وفرص الحياة مواتية لتغيير قناعاتك وبناء مستقبلك. فإن حاولت مراراً وفشلت، حاول أيضاً.<br />
وإذا تجمعت حولك أخطاؤك وارتفعت عالياً في سقف إحباطاتك ارتفع أنت فوقها، وأشعل فتيل الأمل ليضيء لك طريقك.<br />
فكر أنه لا يوجد إنسان ناجح على وجه الأرض إلا وقد ذاق طعم الإخفاق ثم عاود المحاولة.<br />
اللحظة السلبية التي انبثقت منها أخطاء عدة. حولها إلى لحظة إيجابية بمهارة القناعة الذاتية، والإيمان بيقين التغيير {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}(الرعد:11).<br />
لا تقف عاجزا أمام أي طريق متعرج. فالذين ساروا في اتجاهات عدة نجحوا.<br />
يقول ديل كارنيجي: «إن أفكارنا هي التي تصنعنا، واتجاهنا الذهني هو العامل الأول في تقدير مصيرنا.<br />
قد تختلف مع الآخرين في ظروفهم ونشأتهم. لكن الفيصل من يملك عقلا راجحاً سليماً يعرف كيف يعالج خطأه ويبني مستقبله.<br />
إن تغيير القناعات والتفكير الإيجابي يبدأ من الإيمان أولاً، ثم الطريقة التي يعمل بها العقل الباطن. وهي نتاج العقل الواعي.<br />
والمشاعر والأحاسيس والأفكار والعواطف، ما هي إلا نتاج هذا العقل، الذي تخزن فيه كم هائل من الأحداث التي عاشها الشخص أو تربى عليها.<br />
إن التفكير الإيجابي السليم يخلق في النفس والفكر: قوة خارقة، تجذب لنفسك نجاحات متتالية.<br />
اِملأ عقلك بالأفكار الإيجابية، وحدث نفسك بإيجابية.<br />
احذر المحبطين والمسوفين. تحرر من قيود الماضي.<br />
تصور حياة ناجحة، شجع نفسك وركز على أهدافك.<br />
كرر المحاولة مع الدعاء والاستعانة بالله والتوبة، فقد يكون ما ينتابك من ظروف هو نتاج انحرافك عن الطريق الصواب.<br />
تأمل في الحياة أنها كون فسيح في جوانبه، هناك ورود بيضاء تنتظر من بتعهدها بالحب حتى تتفتح زاهية بهية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>موقع لها أون لاين</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong> فاطمة محمد الخماس</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحذف مظهر من مظاهر الإتقان في تركيب القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%85%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%85%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 15:07:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ألزم قرآن الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[الإتقان]]></category>
		<category><![CDATA[الحذف]]></category>
		<category><![CDATA[تركيب]]></category>
		<category><![CDATA[حذف الاسم]]></category>
		<category><![CDATA[حذف الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[حذف الفعل]]></category>
		<category><![CDATA[خصائص التركيب القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الغريسي]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهر]]></category>
		<category><![CDATA[مظهر]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10635</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد: لقد سحر القرآن العرب وبهروا بروعته وحسن بيانه؛ لأنه معجز بكل المقاييس، من حيث لغته الفريدة، من حيث تأليفه العجيب، وتركيبه المحكم، ونظمه المتقن، كما أنه معجز أيضا من حيث تأثيره في النفوس. مما جعله يحدث هزة عنيفة في العبقرية العربية. سنركز على الجانب التركيبي في هذا المقال لإظهار بعض تجليات الإتقان في تركيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تمهيد:</strong></em></span><br />
لقد سحر القرآن العرب وبهروا بروعته وحسن بيانه؛ لأنه معجز بكل المقاييس، من حيث لغته الفريدة، من حيث تأليفه العجيب، وتركيبه المحكم، ونظمه المتقن، كما أنه معجز أيضا من حيث تأثيره في النفوس. مما جعله يحدث هزة عنيفة في العبقرية العربية.<br />
سنركز على الجانب التركيبي في هذا المقال لإظهار بعض تجليات الإتقان في تركيب القرآن من خلال معالجتنا لظاهرة الحذف. فما هي أهم الخصائص التركيبية للنص القرآني؟ وكيف يمكن الحديث عن الإتقان في تركيب الحذف في القرآن؟<br />
<strong><em><span style="color: #0000ff;">1 &#8211; من خصائص التركيب القرآني:</span></em></strong><br />
قبل توضيح أهم الخصائص التركيبية للنص القرآني، نشير إلى أننا نقصد بالتركيب دراسة العلاقات التركيبية بين الوحدات اللغوية، والعلم الذي يهتم بتحليل هذه العلاقات هو علم التركيب، ويتناول بنية الكلمة والجملة وأجزاء الخطاب تأليفا وتركيبا، وهو علم لساني دقيق يعالج البنية التركيبية للجمل وما يطرأ عليها من تغيير تركيبي، كما يسعى إلى توضيح العلاقات التركيبية التي تربط بين الكلمات المشكلة لهذه الجمل، هذه العلاقات التي بدونها تصبح الكلمات مبعثرة بلا قيمة.(1)<br />
وقد تبوأت اللغة العربية مكانة هامة في النظريات التركيبية المعاصرة؛ حيث عولج تركيب اللغة العربية وقضاياها من خلال نظريات لسانية معاصرة من منظور توليدي ووظيفي.(2)<br />
فلماذا اعتنى النحاة والبلاغيون والأسلوبيون بتركيب ونظم القرآن الكريم؟<br />
ما الذي يميز تركيب القرآن عن تركيب البلغاء؟<br />
إن تركيب القرآن تركيب غير عادي؛ لأنه يتضمن أوجها من الإعجاز؛ سواء من حيث البنية التركيبية للجمل، أو من حيث هندسة الكلمات المؤلفة لهذه الجمل، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالحروف المقطعة في فواتح السور في القرآن الكريم نحو: «ألم» كما في سورة البقرة وآل عمران&#8230;<br />
أو «ألر» كما في سورة يونس وهود وإبراهيم&#8230; الخ<br />
التركيب القرآني تتداخل فيه قواعد النحو وفنون البلاغة، وتتبع ظواهره يقتضي معرفة شاملة بقواعد النحو واللغة والمعاني.<br />
وعموما يمكن أن نجمل بشكل موجز أهم خصائص التركيب القرآني فيما يلي:<br />
- على مستوى المفردات هناك هندسة دقيقة جدا تتمثل في وضع كل كلمة في موضعها التركيبي اللائق بها، وأن أي تغيير تركيبي وراءه حكمة، مما يدل على دقة الإتقان في تركيب القرآن.<br />
- هناك هندسة دقيقة على مستوى البنية التركيبية للجملة، وتتمثل في انسجام أجزائها والتئامها.<br />
- على مستوى اللغة هناك رعاية قوانين اللغة وقواعدها.<br />
وسنبين بعض مظاهر الإتقان في تركيب القرآن من خلال تحليلنا بإيجاز لظاهرة الحذف في القرآن وتحديد بعض خصائصها التركيبية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>2 &#8211; الحذف مظهر من مظاهر الإتقان في تركيب القرآن:</strong></em></span><br />
ورد في شرح البسيط لابن أبي الربيع ما يلي:<br />
&#8220;الحذف باب دقيق المسلك، لطيف المأخذ، عجيب الأمر، شبيه بالسحر&#8221;(3). ونظرا لما للحذف من صلة قوية بالمعنى اعتنى به القدماء عناية خاصة. وهناك تحاليل مشهود لها بالريادة كما هو في علوم البلاغة، حيث نجد بابا مستقلا في علم المعاني يهتم بالحذف وقضاياه الدلالية والتركيبية والتداولية(4). كما اهتم النحاة بهذه الظاهرة وبخصائصها، يقول ابن جني مثلا: &#8220;قد حذفت العرب الجملة والمفرد، والحرف والحركة، وليس شيء من ذلك إلا عن دليل عليه، إلا كان فيه ضرب من تكليف علم الغيب في معرفته&#8221;(5). وتحدث النحاة عن شروطه وضوابطه وأنواعه، ومواقع تقديره.<br />
إن الحذف في كلام العرب أسلوب معهود ومسلك معروف، يعمدون إليه لتحقيق أغراض بلاغية معينة، تفيد في تقوية الكلام، وإخراجه على الأسلوب الأمثل. وقد جاء القرآن على نهج العرب في الكلام، فاعتمد الحذف أسلوباً من جملة أساليبه البلاغية، حيث ورد بكل صوره وأشكاله في الخطاب القرآني:<br />
- حذف الاسم نحو قوله تعالى: واسأل القرية التي كنا فيها (يوسف:8) والتقدير اسأل أهل القرية.<br />
- حذف الحرف نحو قوله تعالى يوسف أعرض عن هذا (يوسف:29) والتقدير يا يوسف.<br />
حذف الفعل وقد ورد بشكل كبير في القرآن، وهو النموذج الذي سنركز عليه، فكيف يمكن الحديث عن مظاهر الإتقان من خلال حذف الفعل في تركيب القرآن؟<br />
لنتأمل قوله تعالى:<br />
1 &#8211; وقرآن الفجر (الإسراء 78).<br />
2 &#8211; ناقة الله وسقياها (الشمس:13)<br />
3 &#8211; ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا (النحل:30)<br />
قبل تحليل هذه الأمثلة القرآنية نعتبر الحذف إجراء تركيبيا يقوم على إسقاط عنصر من البنية التركيبية.<br />
ويرتبط بالتقدير وهو استرجاع العنصر المحذوف إلى البنية نفسها أثناء عملية التأويل.<br />
ولتوضيح الإتقان في تركيب القرآن من خلال ظاهرة الحذف ننطلق من أن كل تركيب وقع فيه حذف هو تركيب ليس أصليا، بل هو تركيب محول، وبعبارة أخرى يمكن أن نميز في البنيات التي وقع فيها حذف بين تركيبين: تركيب ظاهر أو ما يسمى عند التوليديين بالبنية السطحية أو الصورة الصوتية (6) أو ما نطلق علية: الصورة المنطوقة، وبين تركيب خفي يمثل الأصل العميق للبنية التي وقع فيها الحذف.<br />
إن تركيب الحذف يقتضي التمييز بين الصورة المنطوقة (الصورة الصوتية)، التي تجسدها الأمثلة السابقة، والأصل الذي تنتمي إليه (أي بنيتها العميقة).<br />
فالجمل القرآنية السابقة بنيات خضعت لإجراء تركيبي يتمثل في حذف عنصر في بنيتها السطحية، وإذا كان القدماء يؤكدون أنه لا حذف إلا بدليل (7)، فإن الدليل الذي يمكن أن نتكئ عليه هو دليل الإعراب؛ حيث إن كل منصوب لا بد أن يكون له ناصب، ومن ثم نفترض فعلا خفيا (8) في البنية العميقة للجمل السابقة.<br />
وعليه فإن الأصل المفترض أو البنية العميقة للأمثلة السابقة يكون على نحو ما يأتي:<br />
1 &#8211; ألزم قرآن الفجر.<br />
2 &#8211; احذروا ناقة الله فلا تقربوها. فحذف الفعل على التحذير.<br />
3 &#8211; أنزل خيراً.<br />
ويجب أن نشير إلى أن الانتقال من الصورة المنطوقة إلى البنية الأصلية (التركيب الخفي) يكون وفقا لمعطيات المعنى، أو وفقا لمقتضيات المعنى ونواميس اللغات الطبيعية.<br />
وإذا كان تشومسكي يربط بين المستوى السطحي والمستوى العميق بواسطة قواعد تركيبية، وخاصة قاعدة أنقل (أ) فإن الإجراء الذي اعتمدنا عليه لاسترجاع العنصر المحذوف هو دليل الإعراب، الذي نعتبره رائدا لسانيا مفسرا له بعد دلالي، من خلاله يتم إرجاع كل بنية فرعية إلى أصلها التركيبي، إنه حمل للكلام على غير ظاهره لينسجم دلاليا مع أصل وضع الجملة، وهذا يدل على أن الحذف يقتضي استثمار ما هو تركيبي وما هو دلالي.<br />
أما عن الإتقان في تركيب الحذف في القرآن فسنظهره من خلال المقارنة بين البنيتين: البنية المنطوقة التي وقع فيها الحذف وبنيتها الأصلية أو العميقة:<br />
1 &#8211; فمن حيث المقارنة بين البنيين؛ يتبين أن البنية التي وقع فيها حذف؛ أبلغَ أثرا في المتلقِّي مقارنة مع البنية الأصلية أو العميقة، وقبول هذا النوع من التركيب عند المتلقي نابع من دقة الإتقان في تركيب الحذف في القرآن.<br />
2 &#8211; من حيث الإيجاز والاختصار؛ ذلك أن البنية التي وقع فيها حذف (البنية المنطوقة) أوجز وأكثر اقتصادا، من بنيتها العميقة، وذلك ناتج عن انتقاء المفردات ودقة هندستها في البنية المنطوقة التي خضعت للحذف، مما يوحي بنوع من الإتقان في تركيب الحذف في القرآن.<br />
3 &#8211; في البنية التي وقع فيها حذف تقوية للكلام، وحذف العنصر من هذه البنية هو الذي مكن من إخراجها على الأسلوب الأمثل.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خاتمة:</strong></em></span><br />
لا ندعي من خلال إظهارنا لبعض جوانب الإتقان في تركيب الحذف في القرآن أننا أحطنا إحاطة شاملة بتركيب القرآن ومعانيه ودلالاته وأسراره، فذلك لا نطمع فيه، وقصدي من هذه الدراسة هو أن أنال رشفة من بحر هذا البيان الإلهي، وحسبي أن أقف وراء ذلك وقفة المتأمل الخاشع عند شاطئ هذا اليم، أمتع البصر فيما عجز عن إدراك كنهه العقل، ولو كان البحر مداداً والشجر أقلاماً، فأسرار كلمات الله لا نهاية لها، فتنفد الأبحر قبل أن تنفد كلمات الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;"><em><strong>د. محمد الغريسي</strong></em></span></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>المصادر والمراجع:</strong></span><br />
* الدكتور محمد الغريسي، أستاذ مؤهل جامعة مولاي إسماعيل، الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية<br />
1 &#8211; للتفاصيل أنظر محمد الغريسي تكامل المستويات اللسانية في تفسير المعنى، المعنى المضمر نموذجا مقال ضمن كتاب &#8220;من قضايا المعنى في التفكير اللساني والفلسفي&#8221; الشركة التونسية للنشر والتوزيع 2015، ص723<br />
2 &#8211; بخصوص النظرية التوليدية أنظر في هذا الشأن أعمال الدكتور الفاسي الفهري الذي حاول معالجة تركيب اللغة العربية من خلال مؤلفاته: اللسانيات واللغة العربية، البناء الموازي، ذرات اللغة العربية، وأنظر أعمال الدكتور محمد الرحالي في كتابه &#8220;تركيب اللغة العربية&#8221;، أما بخصوص النحو الوظيفي أنظر أعمال الدكتور أحمد المتوكل.<br />
3 &#8211; ابن أبي الربيع، البسيط، ج2، ص617. وانظر كذلك المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر لضياء الدين بن الأثير، ص268.<br />
4 &#8211; انظر على سبيل المثال: الجرجاني، عبد القاهر، دلائل الإعجاز، مكتبة القاهرة، 1969، ص:360، 411.<br />
5 &#8211; ابن جني، الخصائص،ج 2 ص:284.<br />
6 &#8211; الإشارة ركز تشومسكي في أبحاثه الأخيرة وخاصة في البرنامج الأدنوي على الصورة الصوتية والصورة المنطقية وتخلى عما كان يعرف بالبنية العميقة والبنية السطحية<br />
7 &#8211; حول ضوابط الحذف أنظر ابن جني ، وانظر أيضا الدكتور رشيد بالحبيب &#8221; ضوابط التقديم والتأخير.<br />
8 &#8211; يتماشى هذا التحليل مع الطرح الذي يقدمه النحو التوليدي حول ما يسمى بفرضية الفعل الخفيف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%85%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; في ظلال وصية من وصايا الحبيب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 15:36:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أن]]></category>
		<category><![CDATA[إلى]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي في ظلال وصية من وصايا الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[ظلال]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[في ظلال وصية من وصايا الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[للحبيب المصطفى]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[وصايا]]></category>
		<category><![CDATA[وصية]]></category>
		<category><![CDATA[وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10501</guid>
		<description><![CDATA[للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم العديد من الوصايا، وُجِّه جانب منها للأفراد، وجانب ثان للجماعات والمجموعات، وجانب ثالث للأمة بأكملها، وهي في كل جوانبها خالدة باقية، تعالج كل ما يمكن أن ينحرف بالفرد أو بالجماعة أو بالأمة عن جادة الصواب، وهي صالحة لهؤلاء جميعا في كل مكان وزمان لأن صاحبها لا ينطق عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم العديد من الوصايا، وُجِّه جانب منها للأفراد، وجانب ثان للجماعات والمجموعات، وجانب ثالث للأمة بأكملها، وهي في كل جوانبها خالدة باقية، تعالج كل ما يمكن أن ينحرف بالفرد أو بالجماعة أو بالأمة عن جادة الصواب، وهي صالحة لهؤلاء جميعا في كل مكان وزمان لأن صاحبها لا ينطق عن الهوى، فكل ما شرعه هو وحي يوحى.<br />
ومن أشهر وصاياه وصيته للأمة في حجة الوداع، تلك الحجة التي أرخت لخطبةٍ ارتبط اسمها بها، خطبة تضمن مجموعة من الوصايا والمبادئ تعد دُرراً خالدة للإنسانية جمعاء.<br />
لقد وثقت هذه الوصيةَ رواياتٌ صحيحة بالسند الصحيح، منها حديثُ جَريرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لَهُ في حَجَّةِ الْوَداعِ: «اسْتَنْصِتِ النَّاسَ»، فَقالَ: «لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ». متفق عليه.<br />
وأول ما يَلْفِت الانتباه هو طلب النبي من جرير أن يدعو الناس إلى الإنصات والانتباه، مما يعني أهمية الوصية في حياة الأمة بأسرها، خاصة وأن الخطبة تخللها تأكيد الإبلاغ والتنبيه إليه: «ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد».<br />
ولقد قيل في معنى الحديث الوصية عدة أقوال منها ما يفهم من ظاهره، ومنها أن «المراد كفر النعمة وحق الإسلام»، ومنها «ستر الحق» -لأن الكفر لغة الستر- .. وبذلك فإن التنكّر لِما جاءت به رسالة الإسلام من خدمة للإنسان فرداً ومجتمعا هو ستر لتلك المبادئ الإسلامية الخالدة.<br />
لقد جاء الإسلام رحمةً للعالمين ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين (الأنبياء: 107) وإتماماً لمكارم الأخلاق، «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مكارم الأَخْلاَقِ»، ونشْراً لمبادئ المحبة والإخاء بين بني البشر جميعا ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا (سبأ: 28)، وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ُ قَالَ: «لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ سَبَّابًا، وَلَا فَحَّاشًا وَلا لَعَّانًا».<br />
إن منطوق الوصية يشير إلى تلك النّعم الكبيرة التي أنعمها الله تعالى على عباده، وفي مقدمتها نعمتا الأمن من الخوف والطعام الذي يبعد الجوع، وهما نعمتان تستحقان عبادةَ الله تعالى حق العبادة وشكرَه كامل الشكر: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْت الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف ، إذ بفقدان هاتين النعمتين أو إحداهما فقط، يَذهَب طِيبُ الحياة ويُفقَدُ معناها. مع العلم أن النعمتين معاً تنطلقان من أشياء بسيطة؛ فنعمة الأمن تبدأ بالسلام وتؤدي في النهاية إلى الجنة «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ»، والتَّحابّ بين أفراد المجتمع يؤدي إلى الأمن المطلق. ونعمة الرزق والطعام تبدأ باستغفار الغفور الرحيم:﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (نوح: 10–12).<br />
فهل أخذ أبناء أمتنا في عصرنا هذا بمضمون هذه الوصية الغالية وأبعادها؟ هذا العصر الذي نرى فيه واضحا كيف أن دماء أبناء هذه الأمة تسيل هنا وهناك، وجلّها دماء أبرياء، دماء تسيل باسم الدفاع عن الدين تارة، وتارة باسم الحقد على الدين.<br />
وإذا توسعنا في الفهم وحملنا النهي على كفر نعمة الإسلام وجحودها بصورة عامة، وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْل ، فإن الهَمّ يكون أكبر، ذلك أن الجحود قد يكون بالغيبة والنميمة، وقد يكون بالسبّ والشتم والقذف، وقد يكون بالسرقة والاحتيال والنصب، وقد يكون بأمور أخرى مما نشاهده على وسائل التواصل الاجتماعي &#8230; كل ذلك يبعدنا عن مضمون وصية الرسول ، ويوقِعنا في ما حذرنا منه.<br />
ما أحوجنا والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يستحضرون ذكرى ميلاد الحبيب أن يستحضروا معها خُلُق صاحب الذكرى، فادّعاء حُب الله تعالى وحبّ رسوله لا يكون بالأقوال والمظاهر الشكلية التي نراها في هذه الذكرى، وإنما بالاتباع العملي لسنته وإحيائها في حياتنا اليومية ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (آل عمران: 31).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من العبادات المنسية مراقبة الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:17:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.عبداللطيف احميد]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الخطبة الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الخطبة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[المنسية]]></category>
		<category><![CDATA[تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد اللطيف احميد]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة الله  في كل شيء.]]></category>
		<category><![CDATA[مقام المراقبة عبادة]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[من العبادات المنسية مراقبة الله تعالى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10454</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه&#8230; وبعد، أيها المؤمنون والمؤمنات: مقام المراقبة عبادة، وبالمحافظة عليها يزداد المؤمن رسوخا في الدين باستحضارها، كما يزداد تخلقا بالتربية وقوة وشجاعة، وبها يدنو من ربه دنوا وقربا وإنابة. المراقبة ركن ركين، وهي مرتبة من الدين ينالها من صدق إيمانه وأحسن في العبادة. جاء في حديث سيدنا جبريل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الخطبة الأولى:</strong></em></span><br />
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه&#8230; وبعد،<br />
أيها المؤمنون والمؤمنات: مقام المراقبة عبادة، وبالمحافظة عليها يزداد المؤمن رسوخا في الدين باستحضارها، كما يزداد تخلقا بالتربية وقوة وشجاعة، وبها يدنو من ربه دنوا وقربا وإنابة. المراقبة ركن ركين، وهي مرتبة من الدين ينالها من صدق إيمانه وأحسن في العبادة. جاء في حديث سيدنا جبريل عن سيدنا رسول الله :&#8221;الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك&#8221;. بمعنى أن تكون عابداً لله على النحو الذي أمر اللهُ جل وعلا به وأمر به رسولُه، ومن مقتضيات خلق المراقبة أن تعلم وتوقن أن الله  مطلع عليك، عالم بحالك، يرى ويبصر ما تعمل وما تقول، يعلم ظاهر عملك وخفيه، يعلم خلجات صدرك، ويعلم تحركات أركانك وجوارحك.<br />
أيها المسلم الكريم: استمع إلى هذه القصة العجيبة في خلق المراقبة:<br />
يحكى أن رجلا اسمه نوح ابن مريم كان ذا نعمة ومال وثراء وجاه، وفوق ذلك صاحب دين وخلق، وكانت له ابنة غاية في الجمال، ذات منصب وجمال. وفوق ذلك صاحبة دين وخلق.<br />
وكان معه عبد اسمه مبارك، لا يملك من الدنيا قليلا ولا كثيرا ولكنه يملك الدين والخلق، ومن ملكهما فقد ملك كل شيء.<br />
أرسلَه سيده إلى بساتين له، وقال له اذهب إلى تلك البساتين واحفظ ثمرها وكن على خدمتها إلى أن آتيك.مضى الرجل وبقي في البساتين لمدة شهرين.وجاءه سيده، جاء ليستجم في بساتينه، ليستريح في تلك البساتين. جلس تحت شجرة وقال يا مبارك، ائتني بقطف من عنب. جاءه بقطف فإذا هو حامض. فقال ائتني بقطف آخر إن هذا حامض. فأتاه بآخر فإذا هو حامض. قال أتني بآخر، فجاءه بالثالث فإذا هو حامض. وكاد أن يستولي عليه الغضب، وقال يا مبارك أطلب منك قطف عنب قد نضج، وتأتني بقطف لم ينضج بعد. ألا تعرف حلوه من حامضه؟<br />
قال: والله ما أرسلتني لآكله وإنما أرسلتني لأحفظه وأقوم على خدمته. والذي لا إله إلا هو ما ذقت منه عنبة واحدة. والذي لا إله إلا هو ما راقبتك، ولا راقبت أحداً من الكائنات، ولكني راقبت الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.<br />
أعجب به، وأعجب بورعه وقال الآن أستشيرك، والمؤمنون نصحة، والمنافقون غششه، والمستشار مؤتمن.<br />
وقد تقدم لابنتي فلان وفلان من أصحاب الثراء والمال والجاه، فمن ترى أن أزوج هذه البنت؟<br />
فقال مبارك: لقد كان أهل الجاهلية يزوجون للأصل والحسب والنسب. واليهود يزوجون للمال. والنصارى للجمال. وعلى عهد رسول الله ، يزوجون للدين والخلق.وعلى عهدنا هذا للمال والجاه. والمرء مع من أحب، ومن تشبه بقوم فهو منهم.<br />
أية نصيحة وأية مشورة؟<br />
نظر الرجل وقدر وفكر وتملى فما وجد خيرا من مبارك، ثم قال أنت حر لوجه الله فأعتقه. ثم قال: لقد قلبت النظر فرأيت أنك خير من يتزوج بهذه البنت.<br />
قال أعرض عليها. فذهب وعرض على البنت وقال لها: إني قلبت ونظرت وحصل كذا وكذا، ورأيت أن تتزوجي بمبارك. قالت أترضاه لي؟ قال نعم.<br />
قالت: فإني أرضاه مراقبة للذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.<br />
فكان الزواج المبارك من مبارك. فما الثمرة وما النتيجة؟<br />
حملت هذه المرأة وولدت طفلا أسمياه عبد الله، لعل الكل يعرف هذا الرجل.<br />
إنه عبد الله ابن المبارك المحدث الزاهد العابد الذي ما من إنسان قلب صفحة من كتب التاريخ إلا ووجده حيا بسيرته وذكره الطيب. إن ذلك ثمرة مراقبة الله  في كل شيء.<br />
أما والله لو راقبنا الله حق المراقبة لصلحت أحوالنا واستقامت أمورنا وفرج الله سبحانه وتعالى عنا كرباتنا وأزال همومنا وغمومنا.<br />
عباد الله: الناس في خلواتهم تختلف مشاربهم وأغراضهم وأفضلهم على الإطلاق من اختلى بنفسه وهو في عبادة مولاه. وأشقاهم من اختلى بنفسه لينتهك حرمات الله. واستمع أخي المسلم إلى نموذج آخر مناقضا للأول ممن انتهك حرمات الله في الخلوات، لا يراقب الله تعالى، ولكن يراقب البشر الذين لا ينفعونه ولا يضرونه شيئاً، ونسي أن الله معه يسمع ويرى:<br />
عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنِ النَّبِىِّ أَنَّهُ قَالَ: «لأَعْلَمَنَّ أَقْوَاماً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضاً، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ  هَبَاءً مَنْثُوراً»، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا، أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا»(رواه ابن ماجة وصحح إسناده البوصيري، وصححه الألباني في الصحيحة 2/18).<br />
اللهم لا تجعلنا منهم، اللهم لا تجعلنا منهم، اللهم لا تجعلنا منهم، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام.<br />
وعلى النقيض من أولئك الذين يعصون الله في الخلوة هذه نتيجة من يخاف الله في الخلوة ودعته نفسه والشيطان للمعصية، ولكن تنهاه مراقبته لله أن يعصيه طرفة عين فكانت النتيجة الظل الظليل يوم القيامة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فِي خَلاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسْجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَمْ تَعْلَمْ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ»(متفق عليه).<br />
ألا فاعلم أيها المسلم أنك إذا خلوت ساعة أو لحظة أن الله معك، فلا تجعله سبحانه أهون الناظرين إليك، فإن فعلت فقد ارتكبت أمراً عظيماً، وخطراً جسيماً، وجرماً كبيراً.<br />
وإذا ظننت أن الله لا يراك فذلك هو الكفر والعياذ بالله، لأنك عطلت صفات عظيمة من صفات الله تعالى، جاء ذكرها في كتاب الله وسنة رسوله ، وأجمع عليها العلماء قاطبة، وهي أن الله سبحانه سميع بصير. يسمع كلَّ الأصوات، ويرى جميع المخلوقات. و المسلم ما دام يؤمن بهذه الصفة وغيرها من صفات الله تعالى، فإن ذلك ولا ريب سيؤثر على سلوكه وعمله. رأى أحد السلف رجلاً وامرأة في ريبة، فاكتفى بقوله لهما: إنَّ الله يراكما، سترنا الله وإياكم، ذكَّرهما بهذه العقيدة التي تؤثر عليهما غاية التأثير في استقامة العمل إن كان لهما قلب.<br />
فتذكر يا عبد الله.. تذكري يا أمة الله.. أن الله سميع بصير، فاحذر أن تغفل عن ذلك، فتختفي منهم وتستتر عنهم لترتكب معصية، وتنسى أن الله سبحانه وتعالى يسمعك ويراك، قال تعالى: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطا (النساء:108).<br />
تذكر أن الله يراك:<br />
وقد ورد أن امرأة راودها رجل عن نفسها فأبت فأكرهها، فأرادت أن تعظه بأعظم موعظة وهي مراقبة ربه، لأنه لم يجن هذه الجناية إلا لأنه لم يراقب الله ونسي أن الله يراه، وبعد الإجبار قالت له: أغلق جميع الأبواب، فأغلق جميع الأبواب المحسوسة التي بينه وبين الناس -الأبواب البشرية- ونسي أن الباب الذي بينه وبين الله مفتوح ومكشوف، فقالت له: هل أغلقت جميع الأبواب؟ قال: لم يبق باب إلا وأغلقته، فقالت له: بقي باب مفتوح لم تغلقه! قال: أي باب؟! قالت: بقي الباب الذي بيننا وبين الله مفتوح، ألا تخاف الله؟.. فارتعد وخاف ووجل فتركها خوفًا من الله الذي يراه حيث ما كان، وتاب هذا الرجل واستقام حاله.<br />
فينبغي أن نعلم يقينًا أن هذا الباب مفتوح إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ويجب أن تعلم أنه لا يسترك من الله ظلام ولا سحاب ولا سقف ولا غطاء، أنت مكشوف لله  على الدوام، ألا تستحي من الله!. فإذا لم تستحي فإن الله يسمعك ويراك، فتأهب أيها العبد للقاء الله تعالى بمراقبته في كل شؤون حياتك، واحذر من الرياء فهو نقيض المراقبة، احذر الإنترنت والفضائيات والجوال في الخلوات فإنها بئس الجليس، ما لم تتق الله في نفسك، وتراقبه في تصرفك، واقرأ إن شئت:<br />
قوله تعالى: وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِين (يونس:61).<br />
ويقول سبحانه وتعالى: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (النساء:108). نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم&#8230;<br />
<strong><em><span style="color: #0000ff;">الخطبة الثانية:</span></em></strong><br />
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وبعد،<br />
أيها المؤمن: إن عينَ اللهِ تلاحقُك أينما ذهبت، وفي أي مكان حللت، في ظلامِ الليل، ووراء الجدران، ومن وراء الحيطان، في الخلوات وفي الفلوات، ولو كنتَ داخلِ صخورٍ صماء، هل علمتَ ذلك واستشعرتَه؟ فاتق اللهَ ظاهراً وباطنا؟ يكن باطنُك خيرا من ظاهرِك.<br />
إذا ما خلوت الدهرَ يوما فلا تقل<br />
خلوتُ ولكن قل علي رقيبُ<br />
ولا تحسبنَ اللهَ يغفلُ ساعةً<br />
ولا أن ما تخفيه عنه يغيبُ<br />
واعلموا -أيها المسلمون- أن للمراقبة ثمارا عظيمة نذكر منها:<br />
1 &#8211; إن المراقبة من أسباب دخول الجنة.<br />
2 &#8211; بالمراقبة يكسب العبد رضا الله سبحانه وتعالى عنه.<br />
3 &#8211; إنها من أعظم البواعث على المسارعة إلى الطاعات.<br />
4 &#8211; بها يحصل العبد على معيّة الله وتأييده.<br />
5 &#8211; إنها تعين على ترك المعاصي والمنكرات.<br />
6 &#8211; المراقبة من أفضل الطاعات وأغلاها.<br />
7 &#8211; إنها من خصال الإيمان وثمراته.<br />
8 &#8211; بالمراقبة يسعد العبد وتصلح أحواله في الدارين.<br />
اللهم ارزقنا خشيتك في الغيب والشهادة، اللهم اجعلنا نخشاك كأننا نراك، اللهم مُنَّ علينا بمراقبتك في السر والعلانية، يارب العالمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.</p>
<p><strong><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">د. عبد اللطيف احميد</span></span></em></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; متى  نستفيد من خبراتنا التربوية والتعليمية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 13:59:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[«تحسين تدريس اللغة العربية»]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليمية؟]]></category>
		<category><![CDATA[تدريس اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[خبراتنا]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[متى]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[نستفيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10383</guid>
		<description><![CDATA[في حوار يبدو أنه أجري مع المسؤول الأول عن التربية والتعليم، نُشر على بعض المواقع الإلكترونية، تم التطرق فيه إلى عدد من النقاط من بينها موضوع «تحسين تدريس اللغة العربية»، حيث اعتمد هذا التحسين على «نموذج اعتُمد» في أحد البلدان العربية، «وكانت له نتائج جيدة». ويبدو أن هذا النموذج قائم على فكرة «هي أن يتم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في حوار يبدو أنه أجري مع المسؤول الأول عن التربية والتعليم، نُشر  على بعض المواقع الإلكترونية، تم التطرق فيه إلى عدد من النقاط من بينها موضوع «تحسين تدريس اللغة العربية»، حيث اعتمد هذا التحسين على «نموذج اعتُمد» في أحد البلدان العربية، «وكانت له نتائج جيدة». ويبدو أن هذا النموذج قائم على فكرة «هي أن يتم تخصيص عشرين دقيقة من حصة العربية لدعم تعلم هذه اللغة، من خلال تكثيف أنشطة القراءة، كالقراءة الجماعية وتقديم عروض ومناقشتها».<br />
هذه العبارات التي بين مزدوجتين هي بعض ما ورد في الحوار المذكور، فيما يتعلق ب»تحسين تدريس اللغة العربية».<br />
وأقول بدءاً، إنه من حيث المبدأ لا أحد يجادل في ضرورة «تحسين تدريس اللغة العربية» والرفع من مستواها، قراءة وتعبيرا، فلقد وصل المستوى فيها إلى حد متدنّ بشكل كبير، كما أنه مبدئيا أيضا فإن الاستفادة من التجارب الناجحة للآخرين أمر جيد ومقبول إن لم نقل إنه مطلوب وخاصة إن لم يكن لدينا اطلاع عليها، وكانت الاستفادة منها مأمولة ومرجوة.<br />
 لكن مع ذلك تبقى مجموعة من الأسئلة تطرح نفسها بإلحاح، خاصة في الوقت الراهن الذي يعاني فيه التعليم ببلادنا ما يعانيه.<br />
أول سؤال هو إلى متى نظل دائما نستعير تجارب الآخرين؟ حتى ولو كان هذا الآخر جهة عربية، وحتى لو كانت هذه التجربة قد أثبت نجاحها هناك، فكيف وأن التجربة فاشلة من أساسها لأن التدريس في ذلك البلد لا يتم في الغالب إلا بالعامية، بما في ذلك تدريس اللغة العربية، فكيف نستعير شيئا هو معوج من أساسه، أي منذ «خروجه من الخيمة» كما يقول المثل المغربي.<br />
لقد راكمنا العديد من التجارب ومن النماذج، أخذناها من هنا وهناك وخاصة من الجهات الغربية، دون أن نخرج بشيء ذي بال في مجال التربية والتعليم. وما زلت أذكر أنه في الثمانينات من القرن الميلادي الماضي كانت هناك محاولات لإدخال نظام «وحدات القيمة» (Unités de Valeur: UV)في نظام التعليم الجامعي المغربي،، آنذاك زارنا أستاذ جامعي فرنسي في شعبة اللغة العربية فلما سمعنا نتحدث في الموضوع، قال بالحرف الواحد: «إنكم تحاولون إدخال نظام نحن ألقينا به في النفايات»&#8230; والأمثلة كثيرة في هذا الباب، ولا أريد أن أستطرد فيها.<br />
ولذلك أقول: إلى متى تظل خبراتنا الوطنية مهمشة في جميع القطاعات بما في ذلك قطاع التربية والتعليم؟<br />
لقد أثبت المدرس المغربي كفاءة متميزة في التربية والتعليم في المستوى الابتدائي والثانوي، وفي التكوين والإشراف والتأطير على المستوى الجامعي، واستطاع أن يتكيف مع كل الظروف التي تصاحب عملية التعليم، بما في ذلك الظروف البيئية التي عايشتها أجيال من المعلمين الذين كانوا يرحلون إلى المدارس في القرى النائية في الجبال وغير الجبال، ويعملون دون كلل أو كسل، فتخرجت نتيجة ذلك الجهد منذ فجر الاستقلال أجيال وأجيال يُشهد لها بالكفاءة والتميُّز. ولم تختل هذه الكفاءة إلا بعد أن بدأت تتسرب إلى المنظومة التعليمية بعض الظواهر الغريبة عن مجال التعليم، بل الغريبة عن مجال قيمنا وحضارتنا وتقاليدنا.<br />
يعرِف رجال التعليم العديد من الكفاءات التربوية، من المؤطرين في المراكز، ومن المفتشين المزاولين والمتقاعدين على حد سواء ممن لهم خبرة كبيرة في تدريسية (ديداكتيك) اللغة العربية، راكموا تجارب عدة تدريسا وتأطيرا منذ عهد الريشة والمحبرة واللوحة الخشبية لا الإلكترونية، ومنذ عهد «القراءة الجماعية» التي اعتبرت في الحوار المذكور تجربة جديدة&#8230; كل هؤلاء لهم باع كبير  في ميدانهم، ولو  قورنوا بنظرائهم من هنا وهناك من بقاع الأرض لفاقوهم علما وخبرة ومنهجا، ولكن لا يُلتَفت إليهم لأن مبدأ «مطرب الحي لا يطرب» مسيطر على كثير من الأذهان والعقليات. وهذا هو الغريب مع الأسف.<br />
إن أكثر ما يحز في النفس أن تبقى خبرات المغاربة في جميع المجالات مهمشة إلى أن يلبي أصحابها نداء ربهم كما كان حال الفقيد عبد الله شقرون رحمه الله، فتذهب خبراتهم معهم بذهابهم إلى الدار الأخرى، أو أن ينقضّ عليهم مَن يستغلهم بشكل بشع مِن أهل الديار المتقدمة، فيبيعون ابتكاراتهم وخبراتهم ومعها يبيعون ذواتهم وهوياتهم ليصبحوا أدوات في أيدي الآخرين دون أن يخدموا أوطانهم بأي شيء.</p>
<p>د. عبد الرحيم الرحموني </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معالم من علم التّفسير عند العلامة ابن خلدون (تــ: 808هـ)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%ae/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 12:29:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التّفسير]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة ابن خلدون (تــ: 808هـ)]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد حماني]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عند]]></category>
		<category><![CDATA[معالم]]></category>
		<category><![CDATA[معالم من علم التّفسير عند العلامة ابن خلدون (تــ: 808هـ)]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10372</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن عبدُ الرحمن بنُ خلدون (تــ: 808هــ) مؤرخا، ولا واضعَ علمِ العُمران البشري، أو ما يسمّى –حديثا– بعلم الاجتماع، أو &#8220;السوسيولوجيا&#8221; فقط؛ بلْ كان عالما أديبا، وفقيها متصوّفا. وقد ألّف كتابا سمّاه: &#8220;كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر&#8221;؛ بيد أنه لم تشتهر منه إلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن عبدُ الرحمن بنُ خلدون (تــ: 808هــ) مؤرخا، ولا واضعَ علمِ العُمران البشري، أو ما يسمّى –حديثا– بعلم الاجتماع، أو &#8220;السوسيولوجيا&#8221; فقط؛ بلْ كان عالما أديبا، وفقيها متصوّفا. وقد ألّف كتابا سمّاه: &#8220;كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر&#8221;؛ بيد أنه لم تشتهر منه إلا الـ&#8221;مقدمةُ&#8221;، إذْ جاءت جامعةً لضروب القول وأفانينه، حيث تكلّم فيها ابنُ خلدون وأجاد وأوعى وأفاد. وقد اشتملتِ هذه &#8220;الـمقدمة&#8221; على جوانبَ فقهية كثيرة فاقت عدد الأنامل، وحركات العوامل، حيث تحدث في &#8220;علوم القرآن من التفسير والقراءات&#8221;، و&#8221;علوم الحديث&#8221;، و&#8221;علم الفقه وما يتبعه من الفرائض&#8221;، و&#8221;أصول الفقه وما يتعلق به من الجدل والخلافيات&#8221;، و&#8221;علم التصوّف&#8221;.<br />
أما علمُ التّفسير في&#8221; الـمقدمة&#8221;؛ فقد جاء الكلامُ عنه مقتضبا؛ لكن ابن خلدون بيّن المقصود من هذا العلم، وأشار إلى مصادره النقلية والعقلية، فيقول: &#8220;وأما التفسير، فاعلم أن القرآن نزّل بلغة العرب وعلى أساليب بلاغتهم، فكانوا كلُّهم يفهمونه ويعلمون معانيه في مفرداته وتراكيبه&#8221;(1). والتفسير –عنده– على صنفين:<br />
تفسيرٍ نقلي مُسندٍ إلى الآثار المنقولة عن السلف، وهي معرفة الناسخ من المنسوخ وأسباب النزول ومقاصد الآي، وكل ذلك لا يُعرف إلا بالنقل عن الصحابة والتابعين. ويمكن أن نحدد هذه المصادر النقلية لتفسير القرآن الكريم التي وردت عند ابن خلدون كما يلي:<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أوّلا:</strong> </em></span>تفسير القرآن بالقرآن: وهذا ما يشير إليه بقوله: &#8220;وكان -القرآن- ينزّل جملاً جملاً وآياتٍ آياتٍ لبيان التوحيد والفروض الدينية بحسب الوقائع. ومنها ما هو في العقائد الإيمانية، ومنها ما هو في أحكام الجوارح، ومنه ما يتقدم، ومنه ما يتأخر ويكون ناسخا له&#8221;(2).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا:</strong></em></span> تفسير القرآن الكريم بصحيح السنة النبوية الشّريفة: فالسنّة مبيّنة للقرآن الكريم، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: وَأنْزَلْنَا إِلَيكَ الذِّكْرَ لتُبَيِّنَ للنّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيهِم (النحل:44). وقال ابن تيمية (تــ: 728هــ): &#8220;..فإن أعياك ذلك، فعليك بالسنة، فإنها شارحة للقرآن وموضحة له&#8221;(3).<br />
وهذا ما نفهمه من قول ابن خلدون: &#8220;وكان النبي يبيّن المجمل ويميّز الناسخ من المنسوخ&#8221;(4).<br />
وتفسير القرآن الكريم بصحيح السنّة، فيه وجهان، بحسب ما جاء عند ابن خلدون:<br />
<span style="color: #ff9900;"><em><strong>بيان المجمل:</strong></em></span> ومن ذلك آيات الأحكام التي فُرضت فيها العبادات الأربع، وجاء فرضها مجملا، وتولّتِ السنّةُ النبويةُ، قوليةً كانت أو فعليةً أو تقريريةً، بيانَ تفاصيلها، كما أرادها الله .<br />
<span style="color: #ff9900;"><em><strong>بيان النّسخ:</strong> </em></span>إن هذا الوجه لا يُعتمد فيه على الرأي والاجتهاد؛ بل على النقل والرواية الصحيحة، وقد كان الرسول ، في تفسيره للصحابة يبيّن لهم الناسخ من المنسوخ من القرآن الكريم.<br />
لا شك أن معرفة ناسخه من منسوخه معرفة عظيمة، وعلم ذو شأن كبير. وقد أُلّفتْ فيه مصنّفاتٌ جمّة سهر على تدوينها نفرٌ من العلماء الحذّاق الذين طارت شهرتهم في الآفاق، يقول الزّركشي (تــ: 794هــ): &#8220;قال الأئمة: ولا يجوز لأحد أن يفسّر كتابَ الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ، وقد قال عليّ بن أبي طالب لقاصّ: أتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال: الله أعلم، قال هلكت وأهلكت&#8221;(5).<br />
ويقول ابن خلدون: &#8220;ومعرفة الناسخ والمنسوخ من أهم علوم الحديث وأصعبها وكذا علوم القرآن&#8221;(6).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثالثا:</strong></em></span> تفسير القرآن الكريم بما صحّ عن الصحابة : يقول ابن خلدون: &#8220;وكان النبي يبين المجمل والناسخ من المنسوخ. ويعرّفُهُ أصحابُه فعرفوه وعرفوا سبب نزول الآيات ومقتضى الحال منقولا عنه، ..ونُقل ذلك عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وقد تداول ذلك التابعون من بعدهم ونقل ذلك عنهم، ولم يزل متناقَلا بين الصّدر الأول والسلف حتّى صارت المعارفُ عُلُوماً..&#8221;(7).<br />
قال ابن تيمية: &#8220;إذا لم تجد التفسير في القرآن الكريم، ولا في السنة، رجعت في ذلك إلى أقوال الصحابة، فإنهم أدرى بذلك، لما شاهدوه من القرآن، والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام، والعلم الصحيح لا سيما علماؤهم وكبراؤهم&#8221;(8).<br />
وذكر الزّركشي، بأن تفسير الصحابي للقرآن بمنزلة المرفوع إلى النبي . وكان الصحابة ، يتفاوتون في العلم بالتفسير، بحسب معرفتهم بأسباب النزول، ثم بحسب اطلاعهم على اللغة العربية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>رابعا:</strong></em></span> تفسير التابعين: أما تفسير القرآن الكريم بما رُوي عن التابعين ففيه اختلافٌ بين العلماء، والاحتجاج به حاصلٌ وثابت، بدليل قول ابن تيمية: &#8220;إذا لم تجد التفسير في القرآن، ولا في السنة، ولا وجدته عن الصحابة، فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى أقوال التابعين كمجاهد بن جبر، فإنه آية في التفسير، وكسعيد بن جبير&#8230;وغيرهم من التابعين وتابعيهم ومن بعدهم&#8221;(9).<br />
<span style="color: #993300;"><em><strong>أهم المصنفات في التفسير عند ابن خلدون:</strong></em></span><br />
هذا، ويشير ابن خلدون إلى أهم المصادر والمظان التي أُلّفتْ في هذا الصنف الأول من التفسير، فيقول: &#8221; ونُقلت الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين، وانتهى ذلك إلى الطبري والواقدي والثعالبي وأمثال ذلك من المفسرين، فكتبوا فيه ما شاء الله أن يكتبوه من الآثار&#8221;(10).<br />
وعندما شابت كُتُبَ التفسير كثيرٌ من المنقولات الغثة احتيج إلى التَّبَيُّنِ والتمحيص، &#8220;جاء أبو محمد بن عطيّة من المتأخرين بالمغرب فلخص تلك التفاسير كلها وتحرى ما هو أقرب إلى الصحة منها ووضع ذلك في كتاب متداول بين أهل المغرب والأندلس حسن المنحى، وتبعه القرطبيّ في تلك الطريقة على منهاج واحد في كتاب آخر مشهور بالمشرق&#8221;(11).<br />
إذا كان هذا عن الصنف الأول من التفسير عند ابن خلدون؛ فماذا عن الصنف الثاني من التفسير؟. ففي &#8220;الـمقدمة&#8221; صنفٌ ثانٍ من التفسير يُرجع فيه إلى اللسان من معرفة اللغة والإعراب والبلاغة، والرجوع إلى شعر العرب، الذي لم يكن لهم علم أصح منه. والشعر –كما يقول محمود الطّناحي– &#8220;حُجّةُ المفسّر&#8221;. وهذا الصنف من التفسير إنما –هو– تابعٌ ومساعد للصنف الأول من التفسير؛ إذِ الأول هو المقصود بالذات. وورد في &#8220;الـمقدمة&#8221; قولٌ في &#8220;علوم اللسان العربي&#8221; فيقول ابن خلدون: &#8220;أركانه أربعة: وهي اللغة والنحو والبيان والأدب ومعرفتها ضرورية على أهل الشريعة&#8221;(12).<br />
ولعل أهم كتاب يرجع إلى هذا الصنف من التفسير، كتاب: &#8220;تفسير الكشاف&#8221;، للعلامة جار الله الزمخشري (تــ:538هــ)؛ وقد شرح العلامة شرفُ الدّين الطّيبي (تــ: 743هــ) كتاب &#8220;الكشّاف&#8221; شرحا حسنا، حيثُ يقول الحافظ شمسُ الدّين بن علي الداوُدي (تــ: 945هــ) عن تلخيص العلامة الطّيبي: &#8220;شرح &#8220;الكشاف&#8221; شرحا حسناً كبيراً، وأجاب عما خالف فيه الزمخشري أهل السنة بأحسن جواب&#8221;<br />
إن الناظر في علم التّفسير عند ابن خلدون يجد أنه يقدم العدّة للمفسّر، ويمكّنه من المصادر النقلية والعقلية التي لا غنى للمفسّر عنها؛ فالـمقدمة -إذاً– تحتاج إلى متلقٍ أديب، وفقيه أريب وعالم ذكي ولبيب يستطيع فكّ شفَرَات &#8220;النص الخلدوني&#8221;، ويسبر أغواره بشكل يجعله يلم آراء ابن خلدون وتعليقاته المبثوثة –هنا وهناك– بين مختلف القضايا الفقهية والعلمية ونظراته الواسعة في آفاق العمران البشري والعمران العلمي التي جادت بها مقدمتُــه برؤية عميقة وبصر واسع بسنن الاجتماع البشري في السياسة والاقتصاد والمعرفة العلمية.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد حماني</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; مقدمة ابن خلدون، تأليف عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، طبعة جديدة كاملة مصححة ومشكلة، الطبعة الثانية 2006/ دار صادر، بيروت، ص: 325.<br />
2 &#8211; نفسه.<br />
3 &#8211; مقدمة في أصول التفسير، ابن تيمية، تح: عدنان زرزور، الطبعة الأولى 1391هـ/ دار القرآن الكويت، ص: 93.<br />
4 &#8211; مقدمة ابن خلدون، ص: 325.<br />
5 &#8211; البرهان في علوم القرآن، للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي، تح: محمد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الثانية/ المكتبة العصرية، صيدا – بيروت، ص: 2/ 327.<br />
6 &#8211; المقدمة، ص: 327.<br />
7 &#8211; مقدمة ابن خلدون، ص: 325.<br />
8 &#8211; مقدمة في أصول التفسير، ص: 95.<br />
9 &#8211; مقدمة في أصول التفسير، ص: 102، وما تلاها.<br />
10 &#8211; مقدمة ابن خلدون، ص: 325.<br />
11 &#8211; المقدمة، ص: 326.<br />
12 &#8211; المقدمة، ص: 441.<br />
طبقات المفسرين، تصنيف الحافظ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الدّاوُدي المتوفى سنة 945هـ، راجع النسخة وضبط أعلامها لجنة من العلماء بإشراف الناشر، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت،لبنان، ص: 1/ 147</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من الإعجاز العلمي للصلاة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 11:32:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز]]></category>
		<category><![CDATA[الانفعالات النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[التفاعل البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد نزار الدقر]]></category>
		<category><![CDATA[العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات الطب النفسي]]></category>
		<category><![CDATA[كيمياء المادة الدماغية]]></category>
		<category><![CDATA[للصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[من الإعجاز العلمي للصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[والصلاة هي الوسيلة الوحيدة الناجعة التي نقاوم بها حالات الخوف والقلق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10349</guid>
		<description><![CDATA[أثبتت دراسات الطب النفسي أن جميع الانفعالات النفسية تقترن بتبدلات في كيمياء المادة الدماغية.. وإن تعرض الإنسان لصدمة نفسية أو حالة من الخوف فالتفاعل البيولوجي لمواجهة تلك المواقف هي إفراز هرمون الأدرينالين. و يتناسب إفرازه مع شدة الانفعال أو التوتر أو القلق. وهو يؤثر بالتالي على العضوية كلها فتزداد ضربات القلب والتنفس ويرتفع الضغط, ويندفع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثبتت دراسات الطب النفسي أن جميع الانفعالات النفسية تقترن بتبدلات في كيمياء المادة الدماغية.. وإن تعرض الإنسان لصدمة نفسية أو حالة من الخوف فالتفاعل البيولوجي لمواجهة تلك المواقف هي إفراز هرمون الأدرينالين. و يتناسب إفرازه مع شدة الانفعال أو التوتر أو القلق. وهو يؤثر بالتالي على العضوية كلها فتزداد ضربات القلب والتنفس ويرتفع الضغط, ويندفع الدم نحو القلب مبتعداً عن الجهاز الهضمي فتتوقف عملية الهضم ويرتفع سكر الدم&#8230; وإن استمرار التعرض لحالات الانفعال تعني زيادة مستمرة في هذه الهرمونا ت ومن ثم تحولها لمشتقات ضارة على المخ ينتج عنها خلل في التفكير واضطراب في السلوك. وإن المبلغة في حالات الغضب والحزن تعجل في ظهور الداء السكري أو الذبحة الصدرية إلخ..<br />
.. والصلاة هي الوسيلة الوحيدة الناجعة التي نقاوم بها حالات الخوف والقلق ونحافظ على سلامة الجملة العصبية والنفسية. لآن تفويض أمورنا لله القادر والالتجاء إليه حين أداء الصلاة بحضور القلب يمكن أن تجلب اطمئنان القلب وسكينة النفس.. فالطمأنينة النفسية هي أهم ثمار الصلاة تساعد في الوقاية من الاضطرابات النفسية. إن تركيز التفكير حين الصلاة في معاني ما يتلو من قرآن وذكر يبعده عن همومه ويقلل من الانفعال وخطر الرضوض النفسية في الحياة اليومية. والنبي بهديه المعجز قد سبق العلم بهذه النتائج فكان يهرع إلى الصلاة كلما حزبه أمر وكما في قوله :« قم يا بلال أرحنا بالصلاة » رواه أبو داود<br />
إن الاطمئنان النفسي المرافق للصلاة يعطي الدماغ فرصة للعمل بشكل أفضل ويصبح تفكيره أكثر فعالية. وما يتم في الصلاة من بث العبد همومه لربه وطلبه العون والمغفرة تؤدي إلى راحة مؤكدة للعقل والجهاز العصبي المشحونين بالانفعالات فتتولد عناصر الراحة ما ينتج الاسترخاء الذي تنعكس آثاره على جميع أجهزة البدن.. فالصلاة وما يسبقها من وضوء وما يتخللها من حركات وما يحصل فيها من الصفاء الذهني والوعي لما يقوله فيها هي خير أنواع الراحة الإلزامية, ومن كان له من عمله وتدينه هذا التناوب بين العمل والصلاة كان بعيداً عن الإعياء.<br />
الصلاة رياضة فكرية: تنمي الصلاة ملكة التركيز عند الإنسان فالخشوع هو المطلب الهام فيها ومحاولة الخشوع المستمرة تدريب لتعويد النفس هلى حصر اهتمامها في شيء واحد أي لتركيز اهتمامها غي جانب واحد&#8230; والذاكرة تتحسن دائماً بالتدريب المتواصل ويصبح التركيز فعالاً كلما تمرن عليه. وإن التركيز في موضوع ما له فوائد جمة في إنجاز العمل المتعلق به.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور محمد نزار الدقر</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> موقع الإعجاز الطبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محطات من إصلاح جامعة  القرويين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 10:31:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الجامعي]]></category>
		<category><![CDATA[القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفهرية]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الشريعة]]></category>
		<category><![CDATA[لجامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[محطات]]></category>
		<category><![CDATA[محطات من إصلاح جامعة القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10413</guid>
		<description><![CDATA[&#62; 245هـ / 859م التأسيس على يد فاطمة الفهرية رحمها الله تعالى. &#62; 1957 ـ إحداث لجنة ملكية لإصلاح التعليم، نصت على: &#60; تحويل السلك العالي لجامع القرويين ومدرسة ابن يوسف بمراكش إلى كليات الآداب وكلية الشريعة، &#60; احتفاظ بجامع القرويين مؤسسة تقوم بدورها التاريخي وفق نظام الكراسي العلمية &#60; إحداث نظام التعليم الأصيل وإلحاقه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt; 245هـ / 859م التأسيس على يد فاطمة الفهرية رحمها الله تعالى.<br />
&gt; 1957 ـ إحداث لجنة ملكية لإصلاح التعليم، نصت على:<br />
&lt; تحويل السلك العالي لجامع القرويين ومدرسة ابن يوسف بمراكش إلى كليات الآداب وكلية الشريعة، &lt; احتفاظ بجامع القرويين مؤسسة تقوم بدورها التاريخي وفق نظام الكراسي العلمية &lt; إحداث نظام التعليم الأصيل وإلحاقه بوزارة التربية الوطنية &gt; 1963 ظهير ملكي يقضي ب:<br />
&lt; جعل جامعة القرويين تحت وصاية وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي &lt; إشرافها على التعليم الجامعي : كلية الشريعة بفاس، وكلية أصول الدين بتطوان، وكلية اللغة العربية بمراكش. &gt; 1964 إحداث مؤسسة دار الحديث الحسنية .<br />
&gt; 1965 إقرار تعديل جديد في سنوات الدراسة الجامعية في أربع سنوات للحصول على الإجازة في الكليات الثلاث السابقة<br />
&gt; 1969 إحداث نظام الكتاتيب القرآنية باعتبارها روافد الإمداد بالطلبة الحافظين لكتاب الله تعالى لولوج التعليم الأصيل ثم التعليم الجامعي لجامعة القرويين.<br />
&gt; 1975 ظهير شريف بمثابة قانون رقم 102-75-1 بتاريخ 13 صفر 1365 هـ موافق 25 فبراير 1975 في شأن تنظيم الجامعات. أصبحت بموجبه جامعة القرويين تخضع في تسييرها التربوي والإداري أسوة بالجامعات المغربية الأخرى إلى هذا الظهير.<br />
&gt; 1979 إحداث كلية الشريعة بآيت ملول ـ أكادير<br />
&gt; 1988 خطة إحياء جامع القرويين، وفق نظام الكراسي العلمية، وأجريت أول مباراة الالتحاق بالسنة الأولى ابتدائي، وتم افتتاح أول موسم دراسي في 02 دجنبر 1988، أشرف عليه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبد الكبير المدغري.<br />
&gt; 2003 إقرار قانون 01/13 للتعليم العتيق يقضي باعتبار جامع القرويين إحدى مؤسسات التعليم العالي العتيق، إلى جانب جامع الحسن بالدار البيضاء ومعهد الإمام مالك بتطوان.<br />
&gt; 2012 إحداث كلية العلوم الشرعية بالسمارة.<br />
&gt; 2015 ظهير ملكي يقضي بإعادة جامعة القرويين لوصاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتضم تحتها كل معاهد ومؤسسات التعليم العتيق ، وتبقى كلياتها (الشريعة وأصول الدين، واللغة العربية) تحت وصاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أبواب الخير في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 15:42:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أبواب]]></category>
		<category><![CDATA[الخير]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان شهر الخير]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[من أبواب الخير في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[موسم المنح الربانية الوافية والأجور المضاعفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10517</guid>
		<description><![CDATA[شهر رمضان شهر الخيرالنافعة وأبوابها الواسعة، وموسم المنح الربانية الوافية والأجور المضاعفة، فحري بالمسلم الكيس أن يخصص لنفسه وأسرته برنامجا خاصا يجعله يستفيد من رمضان استفادة كبرى يعم نفعها نفسه وأهله ومحيطه الاجتماعي، وتتنوع أنواع البر والخير في رمضان بين طاعات لله وقربات، وبين علم وتعلم، وصدقات وتفقد للمحتاجين، فاحرص أخي المسلم أن تكون من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهر رمضان شهر الخيرالنافعة وأبوابها الواسعة، وموسم المنح الربانية الوافية والأجور المضاعفة، فحري بالمسلم الكيس أن يخصص لنفسه وأسرته برنامجا خاصا يجعله يستفيد من رمضان استفادة كبرى يعم نفعها نفسه وأهله ومحيطه الاجتماعي، وتتنوع أنواع البر والخير في رمضان بين طاعات لله وقربات، وبين علم وتعلم، وصدقات وتفقد للمحتاجين، فاحرص أخي المسلم أن تكون من الداخلين عبر أبواب الخير والمالكين لمفاتيحها،  ومن هذه المفاتيح النية والإخلاص والصدق، والعزم والحزم ، والتوكل على الله تعالى، وصدق العمل، ومن أبواب الخير التي يلزمنا جعلها من أولويات برنامجنا اليومي في رمضان:<br />
- قراءة القرآن الكريم،&#8221;ينبغي وضع ورد يومي لقراءة القرآن&#8221;.<br />
- الترديد مع المؤذن والدعاء بعد الأذان.<br />
- التبكير للصلوات الخمس، وإدراك الصف الأول.<br />
- الجلوس بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس وصلاة ركعتين.<br />
- أذكار الصباح والمساء.<br />
- الصلاة على الجنائز.<br />
- عيادة المريض&#8221;في المستشفى أو البيت&#8221;. ولا يشترط أن تعرف المريض.<br />
- الإكثار من الصدقة.<br />
- حضور مجالس الذكر.<br />
- تلمس حاجات الفقراء والمحتاجين والسعي في قضائها.<br />
- أداء صلاة التراويح مع الإمام حتى ينصرف.<br />
- زيارة الأقارب، وصلة الأرحام.<br />
- صلاة التهجد.<br />
- السحور.<br />
- ركعتي الضحى.<br />
- السنن الرواتب.<br />
- تفطير الصائمين.<br />
- القيام بواجبات المنزل، والوظيفة، وغيرها.<br />
- الاعتكاف.<br />
- إشغال اللسان بالذكر والتسبيح.<br />
- تخصيص حصص يومية للأسرة لمدارسة كتاب الله تعالى وسنة رسوله [ والتفقه في دين الله جل وعلا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
