<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; من هدي الإسلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من هدي الإسلام &#8211; أهمية الدعاء في حياة المسلم 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 11:57:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بونو]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[الإجابة للدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[حياة المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[كيف يتم الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[من هدي الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27194</guid>
		<description><![CDATA[كيف يتم الدعاء: لقد جرى عمل الناس برفع اليدين، وثبت ذلك في نحو 100 حديث. ومن ذلك ما جاء عن النبيمن أنه كان يرفع يديه في الدعاء حتى يبدو بياض إبطيه. وجرى عمل الناس بالمسح على الوجه بالكفين بعد الفراغ من الدعاء فهو جائز بل مرغَّبٌ فيه. فعن الترمذي أن رسول اللهكان إذا رفع يديه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #339966;">كيف يتم الدعاء:</span></h1>
<p>لقد جرى عمل الناس برفع اليدين، وثبت ذلك في نحو 100 حديث.</p>
<p>ومن ذلك ما جاء عن النبيمن أنه كان يرفع يديه في الدعاء حتى يبدو بياض إبطيه.</p>
<p>وجرى عمل الناس بالمسح على الوجه بالكفين بعد الفراغ من الدعاء فهو جائز بل مرغَّبٌ فيه.</p>
<p>فعن الترمذي أن رسول اللهكان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطّهما حتى يمسح بهما وجهه.</p>
<p>وفي سنن أبي داود أن رسول الله  قال : أسألوا الله ببطون أكفكم فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم.</p>
<p>وعن ابن ماجة أن رسول الله  قال : إذا دعوت الله فادع الله ببطن كفك ولاتدع بظهورهما. فإذا فرغت فامسح بهما وجهك أو صدرك أوعلى الجبهة. وينبغي أن لا يُمِرّ الداعي بيديه على عينيه لما قيل : إن ذلك يورث العمى والله أعلم وأحكم وأرحم.  انظر حاشية الطالب بن الحاج على شرح ميارة الصغير 351.</p>
<h1><span style="color: #339966;">الإجابة للدعاء مرهونة بمشيئة الله تعالى:</span></h1>
<p>قال تعالى : {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بـأس بعض} (الأنعام : 65).</p>
<p>إن الرسول  قال : سألت ربي ثلاثاً. سألته ألآ يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لايهلك أمتيبالسنة فأعطانيها وسألته أن لايجعل بأسهم بينهم فمنعنيها. روى هذا الامام احمد ومسلم والنسائي</p>
<p>وقد ذكر المفسر الصاوي ] قوله تعالى في الآية السابقة فيكشف ماتدعون إليه إن شاء ما نصه :</p>
<p>جواب محذوف لفهم المعنى ودلالة ماقبله عليه إن شاء أن يكشفه كشفه وإن لم يشأ كَشْفَهُ فلا يكشفه فليست إجابة الدعاء وعدا لايخلف :</p>
<p>وقيل هذا مخصوص بدعاء الكفار وأما دعاء المؤمنين فهو مجاب بالوعد الذي لايخلف، لكن على مايريد الله تعالى إما بعين المطلوب، أو بغيره بلا منافاة بين ماهنا وبين قوله تعالى : {ادعوني أستجب لكم}.</p>
<p>فالاجابة كانت حاصلة لامحالة عند وجود الدعوة، وفي الأثر : أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلا م : أن قل للظلمة من عبادي لايدعوني فإني أوجبتُ على نفسي إن أجيب من دعاني، وإني إذا أجبت الظلمة لعنتهم.</p>
<h4><span style="color: #3366ff;"><strong>العلامة:</strong><strong> </strong><strong>أحمد بونو</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هدي الإسلام &#8211; أهمية الدعاء في حياة المسلم 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2003 10:26:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 191]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بونو]]></category>
		<category><![CDATA[من هدي الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27230</guid>
		<description><![CDATA[ورد الدعاء في القرآن الكريم بصيغ وأساليب متعددة، فما المراد به؟ ومايشترط في قبوله؟ وكيف يتم؟. معنى الدعاء: لقد قال الله جل جلاله : {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} (البقرة : 186) ذكر المفسر الكبير محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي 2/308 ما ملخصه  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ورد الدعاء في القرآن الكريم بصيغ وأساليب متعددة، فما المراد به؟ ومايشترط في قبوله؟ وكيف يتم؟.</p>
<h2><span style="color: #339966;">معنى الدعاء:</span></h2>
<p>لقد قال الله جل جلاله : {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} (البقرة : 186) ذكر المفسر الكبير محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي 2/308 ما ملخصه  : وإذا سألوك يامحمد عن المعبود فأجبهم أنه قريب يثيب على الطاعة، ويجيب الداعي، ويعلم مايفعله العبد من صوم وصلاة وغير ذلك، فقوله تعالى : {أجيب دعوة الداعي إذا دعاني} أقبل عبادة من عبدني. فالدعاء بمعنى العبادة. والاجابة بمعنى القبول. دليله : مارواه أبو داوود عن النعمان بن بشير] :  عن النبي  أن الدعاء هو العبادة.</p>
<h2><span style="color: #339966;">شروط الاستجابة:</span></h2>
<p>وقد أمر الله تعالى بالدعاء وحض عليه وسماه عبادة ووعد بأن يستجيب لمن دعاه بشروط على رأسها أن يك ون مخلصا، وألا يكون معتديا. قد يدعو الداعي فلا يستجاب له. يقال : قال ربنا سبحانه وتعالى في آية أخرى : {أدعوا ربكم تضرُّعًا وخفيَةً إنّه لايُحِبُّ المعتدين}(الأعراف : 54) وكل مصر على كبيرة ما عالمًا أوجاهلا فَهو معتد، وقد أخبر الله تعالى أنه لايحب المعتدين فكيف يستجيب لهم؟. وانواع الاعتداء كثيرة أما شرط الإخلاص فقد ورد في قوله تعالى : {وادعوه مخلصين له الدين}(الأعراف : 29)، كما أن التضرع والسر يدلان على الإخلاص كما يدل عليه الخوف من الله والرجاء في رحمته {وادعوه خوفا وطمعا}(الأعراف : 55).</p>
<h2><span style="color: #339966;">أوقات وأحوال الإجابة:</span></h2>
<p>وللدعاء أوقات وأحوال : يكون الغالب فيها الإجابة. مثل السحر، ووقت الفطر، وما بين الآذان والإقامة، وما بين الظهر والعصر. وفي يوم الأربعاء، وأوقات الاضطرار، وحالتي السفر والمرض، وعند نزول المطر، والصف في سبيل الله، كل هذا جاءت به الآثار. قال الصحابي الجليل جابر بن عبد الله]، دعا رسول الله في مسجد الفتح ثلاثا يوم الأثنين ويوم الثلاثاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرفت السرور في وجهه قال جابر. مانزل بي أمر مهم غليظ  إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإ جابة. ثم إن الخلق مجبولون على الرجوع إلى الله تعالى في الشدائد وأن المضطر يجاب دعاؤه وإن كان كافرا لانقطاع الأسباب ورجوعه إلى الواحد رب الأرباب. قال الله تعالى : { هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك جرين بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق}(يونس : 23). قال القرطبي : &gt;إذا كانوا في تلك الحالة دعوا الله مخلصين له&lt;، أي دعوه وحده وتركوا ما كانوا يعبدون. والسبب في ذلك أن  الضرورةإليه باللجوء تنشأ من الإ خلا ص وقطع القلب عما سواه. إذ للإخلاص عنده سبحانه موقع وذمة وجد من مومن أوكافر، طائع أو فاجر، كما قال تعالى : {دعوا الله مخلصين له الدين} {أمن يجيب المضطر}الآية، فأجابهم عند ضرورتهم ووقوع إخلاصهم مع علمه تعالى أنهم يعودون إلى شركهم وكفرهم، فهو سبحانه وتعالى يجيب المضطر لموضع اضطراره وإخلاصه (انظر الجامع للأحكام 13/222) وفي الحديث ثلاث دعوات مستجابات لاشك بينهن : دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده. وعن أبي ذر ] عن النبي  : &gt;فإني لاأردها ولو كانت من فم كافر&lt; فيجيب المظلوم لموضع إخلاصه بضرورته بمقتضى كرمه. وإجابة لإخلاصه وإن كان كافرا، وكذلك إذا كان فاجرا في دينه، ففجور الفاجر وكفر الكافر لايعود منه نقص ولاوهن على مملكة سيده، فلا يمنعه ما مضى  للمضطر من إجابته، وهذا كله يزيد بيانا لقوله تعالى : {قل مايعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما}(الفرقان : 77).</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">العلامة محمد بونو</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هدي الإسلام &#8211; الذكر والشكر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 10:38:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة أحمد بونو]]></category>
		<category><![CDATA[القول اللساني]]></category>
		<category><![CDATA[من هدي الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27267</guid>
		<description><![CDATA[ الذكر: إن أصل الذكر التنبيه بالقلب للمذكور والتيقظ له. وسمي الذكر باللسان ذكرا لأنه دلالة على الذكر القلبي. لكن لما كثر إطلاق الذكر على القول اللساني صار هو السابق للفهم، فمعنى قول الله تعالى: {اذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون} (البقرة: 151) اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب والمغفرة. قال هذا سعيد بن جبير التابعي وقال أيضا: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #008080;"> الذكر:</span></h1>
<p>إن أصل الذكر التنبيه بالقلب للمذكور والتيقظ له. وسمي الذكر باللسان ذكرا لأنه دلالة على الذكر القلبي. لكن لما كثر إطلاق الذكر على القول اللساني صار هو السابق للفهم، فمعنى قول الله تعالى: {اذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون} (البقرة: 151) اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب والمغفرة. قال هذا سعيد بن جبير التابعي وقال أيضا: الذكر طاعة الله، فمن لم يطعه لم يذكره، وإنْ أكثر التسبيح والتهليل وقراءة القرآن. وروي عن النبي  : فمن أطاع الله فقد ذكرالله وإن أقل صلاته وصومه وصنيعه للخير، ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثر صلاته وصومه وصنيعه للخير. ذكر هذا السيد محمد بن خويز منداد في أحكام القرآن له.</p>
<p>وذكر العلماء كالسدي : ليس من عبد يذكر الله تعالى إلا ذكره الله عز وجل. لا يذكره مومن إلا ذكره الله برحمته. ولا يذكره كافر إلا ذكره بعذاب. وقال معاذ بن جبل ] : ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله.</p>
<p>والأحاديث في فضل الذكر وثوابه كثيرة، خرجها الأئمة، فمنها ما رواه الصحابي الجليل أبو هريرة  ] عن النبي  أن الله عز وجل يقول : أنا مع عبدي إذا هو ذكرني. وتحركت بي شفتاه. والمراد ذكر القلب الذي تجب استدامته. في عموم الحالات.</p>
<p>والقرآن الكريم يحث على الذكر الكثير حيث يقول الله سبحانه وتعالى {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا }(سورة الأحزاب).</p>
<p>والمراد والله أعلم بالذكر الكثير هو ما كان صاحبه مخلصا بقلبه، ولم يُجْعل له حَدٌّ لسهولته على اللسان. ومن أجل ذلك عظم الأجر عليه، فقد قال ابن عباس ] : لم يعذر أحد في ترك ذكر الله إلا من غُلب على عقله.</p>
<p>وإذا كان الذكر هو طاعة العبد لمولاه فيتناول الأقوال والأفعال الواجب من ذلك والفضيلةُ، والأهم الواجبُ ثم الفضيلة، وبذلك يصبح العبد من المقربين من الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه.</p>
<p>ثم الذكر إما في الخلوة أو مع الناس. فإن كان الذاكر ينبسط وحده وليس مدعوا لهداية الناس فالخلوة له أفضل. وإلا فذكره مع الناس أفضل لينشط وليقتدي به الناس نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل ذكره.</p>
<h1><span style="color: #008080;">الشكر:</span></h1>
<p>إن الشكر لغة الثناء قبل النعمة سواء كانت من الخالق أو من المخلوق. وشرعا : صرف العبد جوارحه في طاعة الله تعالى بحيث لا يفعل بها إلا ما يرضي الله تعالى على وجه التقرب إليه سبحانه وتعالى مع مصاحبته للإخلاص.</p>
<p>والشكر في الآية الكريمة {واشكروا لِي ولا تكْفُرون}(البقرة : 151) من عطف الخاص على العام. والنكتة في ذلك بيان أعلى المقاصد في الذكر، حيث المقاصد في الذكر مختلفة فمن قصد بذكره الدنيا فهو دنيئ ومن قصد بذكره دخول الجنة والنجاة من النار فهو أعلى من الأول. ومن قصد بذكره شكر الله على خلقه إياه وإنعامه عليه ولم يقصد غيره فهو من المقربين لما في الحديث :&gt; أفلا أكون عبدا شكورا&lt;. حيث حقيقة الشكرِ أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر.</p>
<h2><span style="color: #993366;">العلامة أحمد بونو</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
