<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; من خلال</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية  السنة الثانية من سلك بكالوريا نموذجا، دراسة وتأصيلا (7/3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 11:24:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[بكالوريا نموذجا]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية السنة الثانية من سلك بكالوريا نموذجا]]></category>
		<category><![CDATA[د لحسن وعكي]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة وتأصيلا (7/3)]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات]]></category>
		<category><![CDATA[من خلال]]></category>
		<category><![CDATA[من سلك]]></category>
		<category><![CDATA[وتأصيلا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10345</guid>
		<description><![CDATA[في الحلقتين السابقتين تناول الكاتب من حقوق الطفل: الحق في الأبوة الصالحة والحق في الأمومة الصالحة، والحق في في الحياة، والحق في الإرث، ويواصل في هذه الحلقة الحديث عن هذه الحقوق، ومدى حضورها في مقررات التربية الإسلامية. 4 &#8211; الحق في التمتع بصحة جيدة: جاء في كتاب منار التربية الإسلامية، أن من حقوق الطفل بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في الحلقتين السابقتين تناول الكاتب من حقوق الطفل: الحق في الأبوة الصالحة والحق في الأمومة الصالحة، والحق في في الحياة، والحق في الإرث، ويواصل في هذه الحلقة الحديث عن هذه الحقوق، ومدى حضورها في مقررات التربية الإسلامية.<br />
4 &#8211; الحق في التمتع بصحة جيدة: جاء في كتاب منار التربية الإسلامية، أن من حقوق الطفل بعد الولادة: الأذان في أذن المولود اليمنى وإقامة الصلاة في أذنه اليسرى، روى الترمذي بسنده عن يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلاَةِ»(1).<br />
وقد عقد ابن القيم رحمه الله بابا في كتابه تحفة المودود بأحكام المولود، بعنوان باب فِي اسْتِحْبَاب التأذين فِي أُذُنه الْيُمْنَى وَالْإِقَامَة فِي أُذُنه الْيُسْرَى، وأشار فيه إلى الحديث السابق، ورواية أبي داود والترمذي له، وتصحيحهما له.(2)<br />
ولعل الحكمة من ذلك تمتعه بصحة جيدة، كما يوضح ذلك الحديث الذي رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث الْحسن بن عَليّ عَن النَّبِي قَالَ: «من وُلد لَهُ مَوْلُود فَأذن فِي أُذُنه الْيُمْنَى وَأقَام فِي أُذُنه الْيُسْرَى رفعت عَنهُ أم الصّبيان»(3).<br />
وفيها أيضا العقيقة وهي ذبيحة تذبح عنه يوم سابعه(4): قَالَ رَسُول اللَّهِ : «مَعَ الغُلاَمِ عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى»(5). وذهب ابن القيم رحمه الله إلى أنه غَير مستبعد فِي حِكْمَة الله فِي شَرعه وَقدره أَن تكون العقيقة سَببا لحسن إنبات الْوَلَد ودوام سَلَامَته وَطول حَيَاته فِي حفظه من ضَرَر الشَّيْطَان حَتَّى يكون كل عُضْو مِنْهَا فدَاء كل عُضْو مِنْهُ وَلِهَذَا يسْتَحبّ أَن يُقَال عَلَيْهَا مَا يُقَال على الْأُضْحِية.(6)<br />
وذهب بعض العلماء إلى كراهية كسر عظم العقيقة، تيمُّناً وتفاؤلاً بسلامة أعضاء المولود وصحتها وقوتها، لكون العقيقة جرت مجرى الفداء للمولود. وقد أخذوا ذلك من الحديث الذي رواه أبو داود عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن النبي قال في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين : «ابعثوا إلى القابلة منها برجل، وكلوا وأطعموا، ولا تكسروا منها عظما»(7).<br />
ومنها: الختان(8): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الفِطْرَةُ خَمْسٌ: الخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَار»(9).<br />
ومن الفوائد الصحية الجليلة للختان ما يلي:<br />
أنه يجلب النظافة، والتزين، وتحسين الخلقة، وتعديل الشهوة.<br />
أنه تدبير صحي عظيم يقي صاحبه كثيرا من الأمراض والاختلاطات.<br />
ويذكر الدكتور (صبري القباني) في كتابه &#8220;حياتنا الجنسية &#8221; بعض فوائد الختان، منها:<br />
1 &#8211; بقطع القُلفة يتخلص المرء من المفرزات الدهنية، ويتخلص من السيلان الشحمي المقزِّز للنفس، ويحال دون إمكان التفسخ والإنتان.<br />
2 &#8211; يقلل الختان من إمكان الإصابة بالسرطان، وقد ثبت أن هذا السرطان كثير الحدوث في الأشخاص المتضيقة قلفتهم، بيد أنه نادر جدا في الشعوب التي توجب عليهم شرائعهم الختان.<br />
3 &#8211; بقطع القلفة يتخلص المرء من خطر انحباس الحشفة أثناء التمدد.<br />
4 &#8211; الختان يمكن من تجنيب الطفل من الإصابة بسلس البول الليلي.(10)<br />
ونظرا للفوائد والحكم الصحية التي يستفيدها الطفل من هذه الحقوق المتقدمة ولهذا الاعتبار أدرجتها تحت حق التمتع بصحة جيدة. إذ هي سبب تحقيق ذلك بإذن الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. لحسن وعكي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; سنن الترمذي : 3/ 149.<br />
2 &#8211; انظر تحفة المودود بأحكام المولود، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين بن قيم الجوزية، تحقيق عبد القادر الأرناؤوط ، ط 1/ 1391هـ ـ 1971م، مكتبة دار البيان ـ دمشق: 30.<br />
3 &#8211; تحفة المودود بأحكام المولود : 30.<br />
4 &#8211; انظر منار التربية الإسلامية:140.<br />
5 &#8211; رقم الحديث: 5471 ، صحيح البخاري :7/ 84.<br />
6 &#8211; انظر تحفة المودود بأحكام المولود: 70.<br />
7 &#8211; انظر تربية الأولاد في الإسلام:1/78.<br />
8 &#8211; منار التربية الإسلامية: 140.<br />
9 &#8211; الحديث رقم:6297 صحيح البخاري : 8/ 66. انظر شرح الزرقاني على الموطأ: 4/447.<br />
10 &#8211; انظر تربية الأولاد في الإسلام: 1/87.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإيمان بالله تعالى ومقتضياته من خلال آية الكرسي 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 10:34:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آية الكرسي]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[بالله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد محتريم]]></category>
		<category><![CDATA[لفظ الكرسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقتضياته]]></category>
		<category><![CDATA[من الهدى المنهاجي في الآيات]]></category>
		<category><![CDATA[من خلال]]></category>
		<category><![CDATA[من معاني الآيات ودلالات صفات الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[وسع كرسيه السماوات و الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10326</guid>
		<description><![CDATA[أولا من معاني الآيات ودلالات صفات الله تعالى: - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء (البقرة:254) وهذه الحقيقة تدل على علم الله تعالى المحيط بكل شيء في كل زمان و مكان، محيط بكل دقائق الأمور وتفاصيلها، قديما وحديثا، ظاهرا وباطنا، غيبا وشهادة، في حين أن ما يعلمه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا من معاني الآيات ودلالات صفات الله تعالى:</strong></em></span><br />
- يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء (البقرة:254) وهذه الحقيقة تدل على علم الله تعالى المحيط بكل شيء في كل زمان و مكان، محيط بكل دقائق الأمور وتفاصيلها، قديما وحديثا، ظاهرا وباطنا، غيبا وشهادة، في حين أن ما يعلمه البشر عن أنفسهم وعن أسرار الوجود ودقائق الكون لا شأن له أمام علم الله المحيط. وهذا النزر القليل من العلم وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (الإسراء:85) هو مجرد منحة ومنة من الله جل وعلا وفاء بوعده سبحانه سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق (فصلت:52). ولكن أكثر الناس من المدعين للعلم مع الأسف يغفلون أو ينسون هذه الحقيقة ويفتنون بما أوتوا من العلم ويعجبون، وعوض أن يشكروا ربهم ويستزيدوه من العلم النافع، ليسخروه في طاعته، وفي تعمير الأرض بالخير وما ينفع البشرية في العاجل والآجل، والقيام بحمل أمانة الاستخلاف على أحسن وجه، عوض ذلك كله، يتنكرون لخالقهم، ويكفرون به، ويتخذون لأنفسهم آلهة مادية أو معنوية يعبدونها من دون الله جل جلاله، إن الإنسان حقا «لظلوم كفار»(إبراهيم:36).<br />
- وسع كرسيه السماوات و الأرض ولا يؤوده حفظهما ولفظ الكرسي هنا يدخل ضمن متشابه القرآن الكريم مما لا يجوز البحث عن كنهه وحقيقته، فهو مما استأثر الله بعلمه، كالعرش وغيره من الغيبيات التي يجب الإيمان بها كما وردت في القرآن والسنة الصحيحة، دون تصور هيئة أو تشبيه أو تجسيم أو تأويل لا يصح. وفي العبارة كلها ما يوحي ويدل على عظمة الخالق وسعة ملكه وسلطانه وعلى كمال قدرته في حفظ السماوات والأرض فلا يتعبه إمساكها أن تزولا، ولا يثقله تدبير شؤونها، فهو سبحانه منزه عن كل نقص وعجز.<br />
- ثم تختم الآية المباركة بهذه الحقيقة وهو العلي العظيم (البقرة:254) لتفرد الله العلي القدير بالعلو والعظمة، فهو متعال على سائر خلقه، عظيم في شأنه وجليل في قدره. وهي صفات لا تليق إلا به سبحانه، ولا ينبغي لأحد منازعته فيها. قال تعالى: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا (القصص:83)، وقال عن فرعون الذي كان مصيره الهلاك والخسران إنه كان عاليا من المسرفين (الدخان:30).<br />
وهكذا يتبين مما سبق أن هذه الآية -آية الكرسي- المباركة هي بمثابة أفضل بطاقة تعريف لربنا سبحانه وتعالى. فقد اشتملت على أصول العقيدة في التعريف بحقيقة الألوهية والربوبية، واختزنت في عباراتها جميع أسماء الله الحسنى وصفاته العلى؛ فكانت حقا أعظم آية في كتاب الله تعالى. وقد صدق الحبيب المصطفى والمربي المجتبى حين شهد لأبي بالعلم وهنأه به. إذ العلم الحق ما عرفك بربك ووصلك به. فمن عرف الله جل جلاله عرف كل شيء، ومن جهل الله سبحانه جهل كل شيء ولو امتلك علوم الدنيا. أي شيء فات من خرج من الدنيا وهو يعرف ربه!؟ وأي شيء يجدي من فارقها وهو لا يعرف خالقه ومن هو مقبل عليه !؟<br />
فاللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.<br />
<em><strong>ثانيا من الهدى المنهاجي في الآيات:</strong></em><br />
- تيقنت من خلال الآية أن علم الله محيط بكل شيء، فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فاحذر أخي الفاضل أن يراك على ما يكره في السر أو العلانية، أو أن يشوب عملك رياء أو نفاق أو تضمر غشا أو خداعا أو تحايلا في تعاملك مع ربك أو تعاملك مع خلقه.<br />
- لا تجزع مما قد يصيبك من ابتلاءات ومحن فهو سبحانه مُجْري الأقدار، وعليم بكل الأحوال، واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا (الطور:46). وله فيما يجري من ذلك حكم وأسرار، وهو أيضا المفرج للكروب وكاشف الأضرار، فلا يأس للمؤمن من روح الله سبحانه وتعالى، ولا قنوط من رحمته، ومن أدرك فضل ربه عليه وسعة رحمته ولطفه به فيما يحب وما يكره لم يسعه إلا أن يقول كما قال بعضهم:<br />
ما مسني قدر بكره أو رضى<br />
إلا اهتديت به إليك طريقا<br />
أمض القضاء على الرضى مني به<br />
إني وجدتك في البلاء رفيقا<br />
- الحذر من تصديق المشعوذين والدجالين والكهنة والمنجمين في ادعاءاتهم علم الغيوب وقراءة مستقبل الناس ومعرفة ما يخبئه القدر لهم باستنادهم إلى السحر والأساليب الشيطانية.<br />
طرق امرؤ باب عراف (شواف)، فقال العراف: من بالباب؟ ففطن هذا الزائر ورد عليه: «أنت لم تعرف حتى من خلف الباب فكيف تعرف مستقبلي!؟» فولى مدبرا ولم يعقب.<br />
فعلام الغيوب هو الله وحده، و هو سبحانه ييسر لعباده الاطلاع على ما يشاء من العلوم، متى يشاء و كيف يشاء، وبالقدر الذي يشاء.<br />
- حذاري من الوقوع في أي تشبيه أو تجسيم أو تعطيل أو تأويل باطل في أمور أسماء الله تعالى و صفاته وأفعاله جل وعلا، فالقاعدة هنا كما ورد عن مالك رحمه الله «الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب &#8230;»<br />
- استشعار عظمة الخالق سبحانه وكمال قدرته في حفظ السماوات والأرض على ضخامتها وكبر حجمها منذ خلقها إلى ما يشاء الله لها من الزمان دون كلل أو ملل، فهل هناك من يقدر على ذلك غير الله تعالى!؟ سبحانه ما أعظم شأنه.<br />
- أفضل «تأمين» حقيقة وأنفعه وأضمنه لك ولأهلك بعدك هو ما تقوم به عند من وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما. وذلك باستقامتك على أمره، والاجتهاد في الصلاح والإصلاح. فإذا فعلت حفظت في نفسك وأهلك، على قاعدة وكان أبوهما صالحا (الكهف81) وقاعدة وأدخلناهم في رحمتنا، إنهم من الصالحين (الأنبياء85).<br />
- الحذر من منازعة الرب في علوه وجبروته وفي عظمته وكبريائه، فلا ينبغي التعالي أو الاستطالة أو التكبر أو التجبر على خلقه وعبيده «العز إزاري و الكبرياء ردائي، فمن ينازعني عذبته»(من حديث رواه مسلم).<br />
- إذا أردت العلا الحق فاعمل على تصحيح انتسابك إلى العلي الحق، فإن من صح انتسابه إليه لا يمكن أن يكون الأسفل. لذا كانت « كلمة الله هي العليا» وقال سبحانه لعباده وأنتم الاعلون إن كنتم مومنين (آل عمران:139).<br />
- من أفضل ما تتقرب به إلى ربك هو دعاؤك له بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، والثناء عليه بها ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها (الأعراف:170)، خصوصا اسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب.<br />
- ضرورة العمل على تعلم آية الكرسي وتعليمها للكبار والصغار من الرجال والنساء، على قدر ما تستوعبه عقولهم، والحث على التحقق من معانيها، والتخلق بمقتضياتها، والعمل على ضبطها قراءة وحفظا وفقها، وتطبيقها وتبليغها مع الإخلاص في كل ذلك.<br />
- الحرص على الإكثار من قراءة آية الكرسي، بعد الصلوات المكتوبات وغيرها، وخصوصا عند النوم «فإنك لن يزال عليك من الله حافظ» كما ورد في حديث أبي هريرة الطويل الذي رواه البخاري.<br />
- لنقرأ الآية مجددا، مرارا وتكرارا، ولنتدبرها جميعا، لعل الله يفتح علينا فنبصر أعمق وأبعد من هذا !<br />
والله ولي التوفيق</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد محتريم</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
