<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; من خلال السيرة النبوية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مكانة حامل القرآن الكريم من خلال السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 17:43:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[حامل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حامل القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الصمد احسيسن]]></category>
		<category><![CDATA[مكانة حامل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مكانة حامل القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[من خلال السيرة النبوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11080</guid>
		<description><![CDATA[لا يجهل أحد مكانة حامل القرآن في المجتمع المسلم، فمكانته رفيعة، ومنزلته شريفة جدا؛ ذلك لأنه يحمل في صدره النور العظيم الذي أنزله الله تعالى هدى للناس، ومعجزة خالدة أبد الدهر، فهو يحمل بين جنبيه كلام الرب العظيم، الكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد وردت نصوص تبين مكانته عند [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يجهل أحد مكانة حامل القرآن في المجتمع المسلم، فمكانته رفيعة، ومنزلته شريفة جدا؛ ذلك لأنه يحمل في صدره النور العظيم الذي أنزله الله تعالى هدى للناس، ومعجزة خالدة أبد الدهر، فهو يحمل بين جنبيه كلام الرب العظيم، الكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد وردت نصوص تبين مكانته عند الله جل جلاله، وأكتفي في ذلك بنص واحد هنا، وذلك ما ورد في سنن أبي داود عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله : «إِنَّ مِنْ إِجْلاَلِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ»، فمكانة حامل القرآن واضحة وضوحا بينا من خلال هذا الحديث الشريف، إذ جعل النبي الكريم من صور إجلال الله وتعظيمه إكرام حامل كتابه، وكفى بهذا تشريفا وتعظيما لحامل الكتاب؛ لكن ذلك لا يدفع للزهو والفخر بقدر ما يثقل كاهل حامل القرآن؛ لتحقيق الشرطين المذكورين في الحديث، ومن النماذج العملية من السيرة العطرة -على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام- التي تبين مكانة حامل القرآن الكريم؛ خبر عمرو بن سلمة الجرمي ، فقد ورد عند أبي داود عن عمرو بن سلمة عن أبيه أنهم وفدوا إلى النبى فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله من يؤمنا، قال: «أكثركم جمعا للقرآن». أو «أخذا للقرآن». قال فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعته -قال- فقدموني وأنا غلام، وعلى شملة لي، فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم، وكنت أصلى على جنائزهم إلى يومي هذا. فواضح من هذا كيف أن النبي يعطي لحامل القرآن مكانة أعلى وأرفع، وبدون شك؛ فالقوم سيكون فيهم من هو أكبر من هذا الغلام، ومع ذلك ينال هو هذا المنصب العظيم؛ منصب الإمامة في الدين، وهو مقام الأنبياء، وهو منصب لا تؤهل له أي شهادة في الدنيا؛ بل يؤهل له حفظ كتاب الله تعالى، والتفقه في أحكامه.<br />
ونموذج آخر من السيرة أيضا ما يذكره أهل السير في دفن شهداء أحد، وتقديم النبي إياهم على حسب التفاوت في الحفظ، فقد ورد عند ابن ماجة في سننه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله كان يجمع بين الرجلين والثلاثة من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: &#8220;أيهم أكثر أخذا للقرآن؟&#8221; فإذا أشير له إلى أحدهم قدمه في اللحد، وقال: &#8220;أنا شهيد على هؤلاء&#8221;، وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا، ومن النماذج العملية أيضا نموذج عثمان بن أبي العاص الذي أمره رسول الله على قومه -أهل ثقيف- عندما وفدوا عليه مسلمين مبايعين -وهو من أصغر القوم- بسبب حرصه على جمع القرآن والتفقه في الدين. يقول ابن إسحاق رحمه الله في قصتهم: &#8220;&#8230;فلما أسلموا وكتب لهم رسول الله كتابهم أمر عليهم عثمان بن أبي العاص، وكان من أحدثهم سنا، وذلك أنه كان أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن. فقال أبو بكر لرسول الله . يا رسول الله: إني قد رأيت هذا الغلام منهم من أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن.<br />
فهذه نماذج عملية من رحاب السيرة العطرة تبين بوضوح مكانة حملة القرآن ومنزلتهم، وفي المقابل لم يكن حملة القرآن مسرورين مغتبطين بهذا الأمر، واقفين مكتوفي الأيدي اغترارا بهذه المرتبة السامية؛ بل قدروا الأمر حق قدره، وعلموا مكانتهم التي تبوؤوها، فجاهدوا أنفسهم ليعطوا لهذا الأمر حقه، ويكفينا هنا أن نسمع رد سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهما عندما قال له أصحابه -وقد حمل الراية في معركة اليمامة- نخشى أن نؤتى من قبلك، فقال في حزم وعزم: &#8220;بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي&#8221;. فقد علم أن حامل القرآن عنصر فعال في مجتمعه، نافع لأمته، لا تؤتى من قبله، ولا ينفذ إليها شيء من ثغر هو مرابط فيه. وهنا يجب أن نقف نحن -حملة القرآن- لنرى هل نقوم بواجبنا تجاه أمتنا؟ وهل نستحق حقا ذلك الإكرام الرباني الذي يتجلى فيه إجلال الله تعالى وتعظيمه؟<br />
أسأل الله العظيم أن يجعل القرآن الكريم حجة لنا يوم نلقاه، ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الصمد احسيسن</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
- كتاب الآداب، باب في تنزيل الناس منازلهم، رقم الحديث: 4845.<br />
- كتاب الصلاة، باب من أحق بالإمامة، الحديث رقم: 587.<br />
- كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم، الحديث رقم: 1514.<br />
- سيرة ابن هشام، 2/538.<br />
- الاستيعاب في معرفة الأصحاب، 2/551.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معالم المنهج المنشود للإصلاح والبناء الحضاري من خلال السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 16:30:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور أحمد محمد زايد (أستاذ بجامعة قطر)]]></category>
		<category><![CDATA[المنشود للإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[معالم المنهج]]></category>
		<category><![CDATA[معالم المنهج المنشود في دراسة السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[من خلال السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[والبناء الحضاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10886</guid>
		<description><![CDATA[تناولت الورقة العناصر التالية: &#62; المبحث الأول : معالم المنهج المنشود في دراسة السيرة النبوية : لا تزال دراسات السيرة النبوية في حاجة إلى نهوض بعملية «المنهج»، ولكي نستخرج منهجا واضحا وفعالا من السيرة النبوية في عملية الإصلاح والبناء الحضاري الإسلامي لا بد أولا من توافر جملة من الشروط المنهجية في الباحثين من ناحية وفي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تناولت الورقة العناصر التالية:<br />
&gt; المبحث الأول : معالم المنهج المنشود في دراسة السيرة النبوية :<br />
لا تزال دراسات السيرة النبوية في حاجة إلى نهوض بعملية «المنهج»، ولكي نستخرج منهجا واضحا وفعالا من السيرة النبوية في عملية الإصلاح والبناء الحضاري الإسلامي لا بد أولا من توافر جملة من الشروط المنهجية في الباحثين من ناحية وفي عملية البحث ذاتها من ناحية أخرى، نجملها فيما يلي:<br />
&lt; المطلب الأول: فهم طبيعة الإسلام الشامل الذي مثلته السيرة النبوية عمليا، إذ هو منهاج حياة للفرد والأسرة والجماعة والأمة بل للبشرية جمعاء.<br />
&lt; المطلب الثاني: صحة المنطلق والمنظور، إذ صحة المنطلق العقدي والفكري شرط في صحة فهم المنهجية النبوية في الحركة والبناء، والدعوة والإصلاح.<br />
&lt; المطلب الثالث: الاستعانة بالقرآن في فهم السيرة، إذ ينبغي للباحث في السيرة إدراك مزية المنهج القرآني في عرض حوادث السيرة عن سائر المناهج، فهو يمتاز بعدة ميزات لا تتوفر لأي نص بشري.<br />
&lt; المطلب الرابع: تعظيم النبي وصحة الاعتقاد فيه، لأن ذلك يمكِّن الباحث في السيرة من رؤية الكمال البشري في النبي يصاحبه العون الإلهي والتسديد الرباني.<br />
&lt; المطلب الخامس: الاستفادة من التخصصات المختلفة في فهم السيرة وتحليلها، عبر استدعاء المؤرّخ والمفسر والمحدّث والفقيه والجغرافي والفيلسوف والأديب لتوسيع نطاق الفضاء المعرفيّ عن العصر النبوي، لتشكيل رؤية كلية شاملة بعيدة من التموضع والتجزيء المخل.<br />
&lt; المطلب السادس: التركيز على جانب الدراية والفهم والتحليل واستخلاص العبر، بحيث نستخرج من السيرة العبرة والعظة والقوانين والنواميس والمنهجية الصحيحة لحركة الحياة لنبني عليها ونهتدي بها.<br />
&lt; المطلب السابع: إبراز البعد الحضاري الشامل والبعد عن التجزيء، وهذا هو الذي ظل حلقة مفقودة في النظر والاستقصاء والتحليل. &gt; المبحث الثاني : معالم المنهج النبوي في الإصلاح والبناء الحضاري :<br />
لقد بشر عصرُ الرسالة بمشروع حضاري، من أهم منجزاته:<br />
&lt; أولا: التوحيد في مواجهة الشرك والتعدد.<br />
&lt; ثانيا: الوحدة في مواجهة التجزّؤ.<br />
&lt; ثالثا: الدولة في مواجهة القبيلة.<br />
&lt; رابعا: التشريع في مواجهة العرف.<br />
&lt; خامسا: المؤسسة في مواجهة التقاليد<br />
&lt; سادسا: الأمة في مواجهة العشيرة.<br />
&lt; سابعا: الإصلاح والإعمار في مواجهة التخريب والإفساد.<br />
&lt; ثامنا: المنهج في مواجهة الفوضى والخرافة والظن والهوى.<br />
&lt; تاسعا: المعرفة في مواجهة الجهل والأمية.<br />
&lt; عاشرا: الإنسان المسلم الجديد الملتزم بمنظومة القيم الخلُقية والسلوكية، في مواجهة الجاهليّ المتمرس على الفوضى والتسيّب وتجاوز الضوابط وكراهية النظام.<br />
ومن معالم المنهج النبوي في الإصلاح والبناء الحضاري:<br />
&lt; المطلب الأول: العناية بالإنسان<br />
&lt; المطلب الثاني : تأسيس الهوية وترسيخ القيم.<br />
&lt; المطلب الثالث: توظيف طاقات الأمة.<br />
&lt; المطلب الرابع: التخطيط الاستراتيجي.<br />
&lt; المطلب الخامس :أخلاقية المشروع.<br />
&lt; المطلب السادس : مراعاة المنهج السنني، ومن صورها: التعامل مع سنة الابتلاء والتمحيص، والتعامل مع سنة المداولة والتغيير، وسنة المدافعة والصراع.<br />
&lt; المطلب السابع :استكمال عناصر القوة.<br />
&lt; المطلب الثامن :التحضر والمدنية.<br />
&lt; المطلب التاسع : حماية الأمة والدعوة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور أحمد محمد زايد (أستاذ بجامعة قطر)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نماذج من التصنيف السياسي من خلال السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Dec 2012 10:03:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 390]]></category>
		<category><![CDATA[أستاذ الدراسات الإسلامية والعلوم السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرباط]]></category>
		<category><![CDATA[تخريج الدلالات السمعية للخزاعي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام بلاجي]]></category>
		<category><![CDATA[من خلال السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[نماذج من التصنيف السياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12599</guid>
		<description><![CDATA[هناك مؤلفات عديدة صنفت في هذا المجال، منها: أولا: كتب المغازي: كتاب المغازي للواقدي: يعد كتاب المغازي لأبي عبد الله محمد بن عمر الواقدي (131 هـ &#8211; 207) من أقدم الكتب التي وصلتنا في السيرة النبوية، وخاصة في تاريخ الحياة والغزوات النبوية، وهو يقدم زبدة سابقيه، لدرجة أوهمت البعض أنه &#8220;قد سطا على ابن إسحاق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هناك مؤلفات عديدة صنفت في هذا المجال، منها:</strong><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: كتب المغازي:</strong></span> كتاب المغازي للواقدي: يعد كتاب المغازي لأبي عبد الله محمد بن عمر الواقدي (131 هـ &#8211; 207) من أقدم الكتب التي وصلتنا في السيرة النبوية، وخاصة في تاريخ الحياة والغزوات النبوية، وهو يقدم زبدة سابقيه، لدرجة أوهمت البعض أنه &#8220;قد سطا على ابن إسحاق دون عزو إليه&#8221;، وليس ذلك صحيحا، بل الصحيح أنه &#8220;يمثل الصورة الأخيرة من مراحل تطور السيرة النبوية في القرنين الأول والثاني للهجرة&#8221;.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: الدولة ونظمها:</strong> </span>كتاب تخريج الدلالات السمعية للخزاعي: يمثل كتاب تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصناع والعمالات الشرعية، لمصنفه علي بن محمد بن أحمد الخزاعي، نموذجا جيدا من المصنفات القديمة في مجال الدولة الإسلامية على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. عمل الخزاعي في كتابه على التأصيل لوظائف الدولة والعمل معها، وذلك بعد تجربة طويلة في خدمة الدولتين الزيانية والمرينية، فقام بتجميع الشواهد والأدلة من كتب السابقين لتأكيد أهمية وشرعية وضرورة الخدمة في مصالح الدولة، وأنها ليست بدعة كما يظن الجاهلون والمتحاملون، يقول في ذلك: &#8220;فإني لما رأيت كثيرا ممن لم ترسخ في المعارف قدمه، وليس لديه من أدوات الطالب إلا مداده وقلمه، يحسبون من دفع إلى النظر في كثير من تلك الأعمال في هذا الأوان مبتدعا لا متبعا ومتوغلا في خطة دنيّة، ليس عاملا في عمالة سنية، استخرت الله عز وجل أن أجمع ما تأدى إليّ علمه من تلك العمالات في كتاب يضم نشرها، ويبين لجاهليها أمرها، فيعترف الجاهل، وينصف المتحامل، فألفت هذا الكتاب&#8230; حتى أثبتّ لجميع ما تضمنه من الحرف والصنايع والعمالات التنويه والتشريف، بالنسبة الشرعية، والتنزيه عن الظنّة السيئة البدعية&#8221;.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: كتب السير:</strong> </span>كتاب السير الكبير لأبي الحسن الشيباني: يعد كتاب السير الكبير لأبي الحسن الشيباني (ت 189 هـ / 804م). من أول وأهم ما وصلنا في مجاله. ويدور موضوع الكتاب حول جميع الأمور المتعلقة بالحرب وعلاقتها بالمشركين وأحكامها. فقد تكلم محمد بن الحسن عن أهل الإسلام وأهل الحرب المشركين وبين أحكام الأسرى من الفريقين سواء أكانوا رجالاً أم نساءً أم أطفالاً، وإسلام المشركين، والأمان على اختلاف ضروبه وألفاظه، والمستأمنين، والرُسُل الذين يفدون إلى دار الإسلام من دار الحرب، والحصانات التي يتمتعون بها، والغنائم، والصلح والتحكيم، والفداء، وأحكام السلاح والرقيق، والكراع، والأراضي التي يستولي عليها أهل الحرب في الحرب، وأهل الإسلام في دار الحرب، ونقض المعاهدات، وجرائم الحرب. هذا إلى مئات من المسائل المتعلقة بأهل الحرب وصلاتهم بالمسلمين في أيام السلم والحرب معاً. وقد كان الشيباني بتأليفه في أمور تتعلق بالقانون الدولي، أسبق من غروسيوس Grotius الهولندي الذي عاش في القرن السابع عشر (1583 و1645 م)، وسمي أبا القانون الدولي لأنه بحث في بعض الأمور الخاصة بالقانون الدولي، كما سبق من سبق غروسيوس أو عاصروه مثل فيتوريا Vitoria وسواريز Suarey وفاسكويز Vasquez ، من الفقهاء النصارى.. وقد أسست في غوتنجن بألمانيا أول جمعية علمية سميت جمعية الشيباني للقانون الدولي وضمت علماء القانون الدولي والمشتغلين به في مختلف بلاد العالم&#8221;، وقد انتخب رئيساً لها الفقيه المصري الكبير وعضو محكمة العدل الدولية بين عامي 1946 و1964 عبد الحميد بهجت بدوي، وانتخب الدكتور صلاح الدين المنجد نائباً للرئيس، ونظرا لأهمية الكتاب فقد نال عناية فائقة وترجم إلى عدة لغات، منها التركية أيام السلطان محمود خان، والإنكليزية وأهم شرح له بالإنكليزية هو شرح السرخسيّ والجمال الحصري.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا: كتب الإمامة ووظائفها:</strong></span> أقضية الرسول صلى الله عليه وسلم لابن الطّلاع القرطبي: وهي كتب الإمامة والإفتاء والقضاء، التي تعرضت لرئاسة النبي صلى الله عليه وسلم للدولة، ووظائفه المرتبطة بتسيير شؤونها الدنيوية الدينية، كالقضاء والإفتاء، وغيرها، ومن هذه الكتب: كتاب أقضية الرسول صلى الله عليه وسلم، غير مسبوق في بابه، ألفه الفقيه الأندلسي أبو عبد الله محمد بن فرج المالكي القرطبي المعروف بابن الطلاع (404 هـ- 497)، وقد استعرض فيه سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفته مفتيا وحاكما (أي قاضيا). ويقول عن منهجه في الكتاب: أذكر فيه ما انتهى إليّ من أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قضى بها، أو أمر بالقضاء فيها&#8230; أو بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حكم بها، أو بما أجمع العلماء عليه، أو بدليل من هذه الوجوه الثلاثة&#8221;.</p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">د. عبد السلام بلاجي أستاذ الدراسات الإسلامية والعلوم السياسية &#8211; الرباط</span>.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
