<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; منهجية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جمعية القاضي عياض بالقنيطرة تنظم ندوة علمية في موضوع: منهجية التعامل مع القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:20:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أعد التقرير: محمد منديل]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القنيطرة]]></category>
		<category><![CDATA[جمع الآيات القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية القاضي عياض]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية التعامل مع القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16034</guid>
		<description><![CDATA[في أول نشاط لها بعد تأسيسها نظمت &#8220;جمعية القاضي عياض للعناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية&#8221; ندوة علمية في موضوع (منهجية التعامل مع القرآن الكريم) وذلك بقصر البلدية بمدينة القنيطرة يوم 24 دجنبر 2016م. وترجع أسباب طرق هذا الموضوع حسب رئيس الندوة الدكتور مصطفى قرطاح إلى كون الأمة الإسلامية إنما ولدت حقيقة مع نزول القرآن الكريم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في أول نشاط لها بعد تأسيسها نظمت &#8220;جمعية القاضي عياض للعناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية&#8221; ندوة علمية في موضوع (منهجية التعامل مع القرآن الكريم) وذلك بقصر البلدية بمدينة القنيطرة يوم 24 دجنبر 2016م.</p>
<p>وترجع أسباب طرق هذا الموضوع حسب رئيس الندوة الدكتور مصطفى قرطاح إلى كون الأمة الإسلامية إنما ولدت حقيقة مع نزول القرآن الكريم الذي حدد لهذه الأمة بوصلتها واستنفر طاقاتها إلى أن أخرجها أمة عزيزة. وقد جاءت مداخلات الندوة كالآتي:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; المدخل المقاصدي في التعامل مع القرآن الكريم: (الدكتور عبد النور بزا).</strong></span></p>
<p>ذكر الدكتور بزا في مستهل مداخلته أن القرآن الكريم باعتباره كتابا متضمنا لكل الحقائق الكبرى التي تشغل الإنسان قد تعامل معه علماء الأمة وخاصة أهل المقاصد باعتباره كتابا جاء ليمدنا بمنهج شامل متكامل لحياتنا الخاصة والعامة، الدنيوية والأخروية. وقد اقترح الدكتور منهجا مقاصديا للتعامل مع القرآن يتضمن خمس مواصفات هي:</p>
<p>أ- التوسل في معرفة مقاصد القرآن بلغة القرآن الكريم: إذ لا سبيل حسب –قوله- إلى إدراك واستنباط مقاصد القرآن الكريم إلا من خلال كلام العرب، مذكرا بقولة الإمام الشاطبي بأن الناظر في القرآن يجب (أن يسلك في الاستنباط منه والاستدلال به مسلك العرب في تقرير معانيها ومنازعها في أنواع مخاطباتها&#8230;).</p>
<p>ب &#8211; ربانية المدخل المقاصدي: ومعنى هذا أن المدخل المقاصدي هو الذي اعتمده الله عز وجل في مخاطبة المكلفين، فالله سبحانه وتعالى كما يقول الإمام الشاطبي قد (خاطب الناس في ابتداء التكليف خطاب التعريف بما أنعم عليهم من الطيبات والمصالح التي بثها في الوجود لأجلهم ولحصول منافعهم ومرافقهم التي بها عيشهم وتكمل بها تصرفاتهم).</p>
<p>ج &#8211; فطرية المدخل المقاصدي: أي أنه المدخل الملائم لطبيعة الإنسان؛ إذ كل عاقل فإنما يطلب مصلحة نفسه في الدنيا والآخرة سواء تعلقت هذه المصلحة ببدنه أو نفسه أو عرضه&#8230;.</p>
<p>د &#8211; المدخل المقاصدي هو المعبر بحق عن القيم الإنسانية المشتركة العابرة لخصوصيات الأمم والحضارات. فالناس باختلاف مشاربهم ونزعاتهم على امتداد التاريخ إنما كانوا مشغولين حسب قوله بالعمل من أجل حفظ وحماية وتوفير المقاصد الضرورية الإنسانية الكبرى التي لابد منها لقيام العمران واستمرار البشرية، وهي المقاصد المعروفة بالكليات الخمس.</p>
<p>هـ &#8211; المدخل المقاصدي هو المدخل العلمي المؤسس على دليل الاستقراء الذي يفيد القطع؛ إذ إن المقاصد ليست مبرهنة بدليل ظني أو جزئي؛ وإنما هي ثابتة بالاستقراء المبني على تتبع كل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.</p>
<p>وقد نبه الدكتور بزا في ختام مداخلته إلى أن المقاصد المرداة هنا هي مقاصد الشارع سبحانه وتعالى والتي ليس أمام المكلف إلا موافقتها لا مخالفتها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2 &#8211; منطق اللغة وبناء المعنى في القرآن الكريم: (الدكتور محمد بنينير).</strong></span></p>
<p>استهل الدكتور مداخلته بإقرار أن الغاية من تنزيل القرآن الكريم هي الهداية مصداقا لقوله تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم). لكن للاهتداء بالقرآن الكريم لابد من تعلمه وفهمه، وهذا لن يتم دون الإلمام باللغة العربية التي تعتبر من الشروط اللازمة لذلك كما قرره العلماء قديما، ومنهم الإمام الشاطبي وبناء على هذا خلص الدكتور بنينير إلى أن فهم القرآن إنما يكون باللسان العربي الذي نزل به وقد نبه في هذا السياق إلى أن اللغة العربية ليست محصورة كما يتبادر إلى أذهان كثير من الناس في المعاجم وكتب النحو والبلاغة&#8230;. بل اللغة حسب قوله تختزن المعنى الذي يختزن بدوره عقل الإنسان، فلكل أمة لغتها وعقلها، ولكل أمة منطقها، والأمة الإسلامية لغتها هي العربية التي تشكل عقلها ومنطقها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3 &#8211; ضوابط التعامل مع الإعجاز العلمي: (الدكتور محمد أوحسين).</strong></span></p>
<p>ضمن الدكتور كلمته جملة من الضوابط التي يجب الالتزام بها عند التعامل مع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ومنها:</p>
<p>أ &#8211; العلم: إذ لا يليق بالإنسان أن يعلم قبل أن يتعلم أو أن يقول ما لا يعلم.</p>
<p>ب &#8211; التفريق بين المعجزة والإعجاز: فالمعجزة هي خرق لقوانين الكون، والإعجاز هو موافقة لقوانين الكون. لكن عنصر الإعجاز يتمثل في السبق العلمي، أي أن هناك -حسب الدكتور أوحسين- حقائق علمية أخبر بها القرآن الكريم، لكن الإنسان لم يتوصل إليها في العصر الحديث.</p>
<p>ج &#8211; جمع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية حول الظاهرة العلمية المراد تفسيرها؛ وذلك تفاديا للسقوط في التفسير الجزئي الذي قد يتلبسه الخطأ.</p>
<p>هـ &#8211; مراعاة التخصص العلمي؛ وذلك بعدم خوض الإنسان في تخصصات لا يحسنها&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أعد التقرير: محمد منديل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقترح منهجية استثمار السيرة النبوية لبناء العلوم النفسية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 16:52:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[استثمار]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد الله الطارقي]]></category>
		<category><![CDATA[بناء العلوم النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقترح]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10892</guid>
		<description><![CDATA[تقترح الورقة أن تنطلق منهجية الاستمداد من السيرة النبوية بغرض بناء تطبيقات للعلوم النّفسية عبر مجموعة من المراحل وهي: &#62; المرحلة الأولى: التصنيف الموضوعي لمباحث العلوم النفسية: وذلك من خلال مشروع تصنيف موضوعي لمباحث العلوم النفسية من منظور الوحي، وهو مشروع علمي يهدف إلى ابتكار تصنيف موضوعي لمباحث العلوم النفسية من منظور الوحي مثل النمو، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تقترح الورقة أن تنطلق منهجية الاستمداد من السيرة النبوية بغرض بناء تطبيقات للعلوم النّفسية عبر مجموعة من المراحل وهي:<br />
&gt; المرحلة الأولى: التصنيف الموضوعي لمباحث العلوم النفسية:<br />
وذلك من خلال مشروع تصنيف موضوعي لمباحث العلوم النفسية من منظور الوحي، وهو مشروع علمي يهدف إلى ابتكار تصنيف موضوعي لمباحث العلوم النفسية من منظور الوحي مثل النمو، والشخصية، وتعديل السلوك&#8230; ونحوها من المباحث.<br />
وحين تكون مباحث العلوم النّفسية مباحث من منظور الوحي فإنها تنعتق بالضرورة من المباحث النفسية المعاصرة التي ظن بعض الباحثين أنّها ضربة لازب لا يمكن تجاوزها.<br />
ويذكرني هذا بالمقولة الجميلة لرائد عِلْم التحيز&#8221;عبد الوهاب المسيري&#8221; حين كان يدعو الباحثين للانطلاق من الذات في بناء العلوم عمومًا والعلوم النّفسية على وجه الخصوص حتى لا نكون عاجزين عن البناء العلمي بتفرد تابعين لعلوم الآخر فيقول: لاحظت أن العرب المحدثين لم يضعوا أسس أي علوم على الإطلاق فإذا قالوا في الغرب &#8220;علم النفس التنموي&#8221; قلنا نحن أيضا &#8220;علم النفس التنموي&#8221; وإذا قالوا &#8220;علم النفس الصناعي&#8221; رددنا معهم &#8220;علم النفس الصناعي&#8221; وإذا قالوا &#8220;علم النفس التفكيكي&#8221; سارعنا بقول&#8221;علم النفس التفكيكي&#8221; أي أننا نردد ما يقولون ونتبنى ما يستحدثون من علوم أمّا أن نؤسس نحن علوما جديدة كي تتعامل مع الإشكاليات الخاصة بنا فهذا ما لم يحدث في تاريخ الحضارة العربية الحديثة (1).<br />
&gt; المرحلة الثانية: جمع أحداث السيرة النبوية:<br />
وذلك من خلال مشروع جمع أحداث وأدبيات السيرة النبوية حسب التصنيف الموضوعي لمباحث العلوم النفسية من منظور الوحي، وهو مشروع علمي يهدف إلى جمع موسوعي لأحداث السيرة النبوية (السيرة السنة) وأدبياتها وفق تلك الموضوعات من مصادر السيرة النبوية المتنوعة: القرآن الكريم، والسنّة النبوية، وكتب السير، وغيرها.<br />
&gt; المرحلة الثالثة: التحليل والنقد المقارِن:<br />
من خلال مشروع تقديم تحليل علمي لمواقف السيرة النبوية المصنفة وفق التصنيف الموضوعي لمباحث العلوم النفسية، ويشتمل ذلك تحليلاً وصفيًا يعمل على تجلية أمور كثيرة منها:<br />
&lt; بيان المقاصد الشرعية والأهداف النفسية والتربوية التي تحققها أحداث السيرة النبوية وأدبياتها حين تكون تطبيقات للعلوم النفسية.<br />
&lt; بيان الثمار والآثار التفصيلية المترتبة على تبوئة السيرة النبوية مكانتها في مباحث العلوم النفسية.<br />
&lt; بيان فرص بناء التطبيق العملي لإرشادات السيرة النبوية في حياتنا المعاصرة من مدخل نفسي تربوي.<br />
&lt; تجلية ثغرات العلوم النفسية التي لا يمكن ردمها بغير أحداث السيرة النبوية وأدبياتها المتنوعة.<br />
وفي المرحلة الأولى سنجد من موضوعات التصنيف الموضوعي لموضوعات العلوم النفسيّة موضوعات ذات صلة بأطوار النمو الإنساني ومراحله وأدبيات توجيه وإرشاد كل مرحلة عمرية وعلاج مشكلاتها.<br />
ومن تلك الموضوعات &#8220;التحصين النفسي للشباب&#8221; كمرحلة عمرية تتناولها العلوم النفسيّة تحت مسميات ومصطلحات متنوعة مثل &#8220;المراهقة&#8221;(2)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور عبد الله الطارقي (مدير الأبحاث والدراسات بمركز قراءات لبحوث ودراسات الشباب &#8211; مكة المكرمة)</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; إشكالية التحيز، عبد الوهاب المسيري، ص9.<br />
2 &#8211; وهو إطلاق متعقب لأن المراهق هو المقارب للبلوغ ولا يسمى الشاب البالغ مراهقا لا لغة ولا شرعًا. راجع في ذلك كتاب &#8220;دعه فإنه مراهق!&#8221; لراقمه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضوابط منهجية من أجل خطبة جمعة ناجحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 11:39:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتناء بالناحية اللغوية للخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[الالتزام بالهدي النبوي في الخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[جمعة]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة جمعة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد منديل]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط منهجية]]></category>
		<category><![CDATA[من أجل خطبة]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية]]></category>
		<category><![CDATA[ناجحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10814</guid>
		<description><![CDATA[لعل إلقاء نظرة على الواقع المعاصر، تحمل على القول بأن دور المسجد بدأ يشهد تراجعا على مستوى الرسالة التعليمية والتربوية التي كان يؤديها إلى عهد قريب في تاريخ المسلمين، بسبب إسناد منصب الخطابة الدينية في المساجد إلى بعض الأشخاص من ذوي الكفاءة الضعيفة. وإذا أخذنا خطبة الجمعة باعتبارها علامة على هذا التراجع لدور المسجد، فإن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعل إلقاء نظرة على الواقع المعاصر، تحمل على القول بأن دور المسجد بدأ يشهد تراجعا على مستوى الرسالة التعليمية والتربوية التي كان يؤديها إلى عهد قريب في تاريخ المسلمين، بسبب إسناد منصب الخطابة الدينية في المساجد إلى بعض الأشخاص من ذوي الكفاءة الضعيفة.<br />
وإذا أخذنا خطبة الجمعة باعتبارها علامة على هذا التراجع لدور المسجد، فإن المرء لا يحتاج إلى كثير تأمل حتى يدرك مدى الضعف والقصور العلمي الذي وصلت إليه بعض خطب الجمعة. مما يستوجب التذكير بمجموعة من الضوابط المنهجية الواجب توفرها في كل خطبة جمعة حتى تكون ناجحة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>1 ـ الضابط الأول: الاعتناء بالناحية اللغوية للخطبة:</strong></em></span><br />
ويتجلى ذلك فيما يلي:<br />
أـ سلامة الخطبة من الأخطاء اللغوية:<br />
ولن يتأتى ذلك للخطيب، إلا بالعمل على إثراء ثقافته اللغوية عن طريق الاطلاع على بعض الكتب المؤلفة في هذا المجال. حيث لم يعد مقبولا أن يسمح لكل أحد، أن يرتقي المنبر يوم الجمعة لكي يلقي على جموع المصلين خطبة مليئة بالأخطاء.<br />
ونظرا لأهمية الثقافة اللغوية للخطيب، نجد الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه (ثقافة الداعية) قد جعلها من الثقافات التي تلزمه لزوم الوسائل والأدوات، أو بتعبير علماء الأصول فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب؛ فإذا كان الخطيب حريصا على إيصال خطاب الشريعة إلى جموع المصلين بشكل سليم لا يكتنفه غموض ولا التباس، فليس أمامه إلا إتقان اللغة العربية التي تعد (لازمة لسلامة اللسان، وصحة الأداء، فضلا عن حسن أثرها في السامع، بل صحة الفهم، فالأخطاء اللغوية إن لم تحرف المعنى وتشوه المراد يمجها الطبع وينفر منها السمع). وعن عمر بن الخطاب أنه قال: (تعلموا العربية، فإنها تزيد في المروءة). وقد ورد عن جماعة من السلف أنهم كانوا يضربون أولادهم على اللحن.<br />
ب ـ تجنب الأسلوب الإنشائي المنمق: الذي يقول كل شيء ولا يقول أي شيء! وقد جرت عادة بعض الخطباء في المساجد، أن يبدأوا خطبهم بجمل تعتمد الموازنات الصوتية، حتى يظن السامع أنه في مجلس لسماع مقامة من مقامات الحريري وليس في مجلس لسماع خطبة الجمعة.<br />
لقد أصبح خطباء الجمعة في هذا العصر الذي أضحت فيه أوقات الناس ضيقة وأشغالهم كثيرة، في مسيس الحاجة إلى أسلوب يكون القصد منه إيصال مضمون الخطبة إلى أكبر عدد ممكن من المصلين، بأسلوب مختصر وبعبارات بسيطة يفهمها الجميع، وأسوتنا في ذلك رسولنا الكريم ، الذي كان ينهى عن التقعر في الكلام، وأحاديثه النبوية الشريفة تشهد على أن جمالها كامن في بساطتها وبعدها عن الغامض والمتقعر من الألفاظ.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>2 ـ الضابط الثاني: الحرص على الالتزام بالهدي النبوي في الخطبة.</strong></em></span><br />
كما لا يخفى فإن المسلم كما هو مأمور باتباع أوامر الرسول واجتناب نواهيه، فإنه أيضا مأمور باتباع الهدي النبوي في كل تصرفاته، باستثناء تلك التي تصرف فيها الرسول بحكم جبلته التي تختلف من شخص لآخر، أو تلك التي اختص بها الرسول بحكم نبوته.<br />
إذن فمن أوجب الواجبات على الإمام، الحرص على الالتزام بالهدي النبوي في شؤونه كلها، ومنها الخطبة. والملاحظ في هذا الصدد أنه بقدر تفريط المرء في الالتزام بالسنة، بقدر ما يقع في الابتداع.<br />
ويكفي المسلمَ لكي يعرف هدي الرسول في كل أحواله، أن يدمن الإطلاع على مثل كتاب (زاد المعاد في هدى خير العباد) لابن قيم الجوزية.<br />
ومن الأمور ذات الصلة بالهدي النبوي المتعلقة بخطبة الجمعة نذكر:<br />
أ ـ تصدير الخطبة بخطبة الحاجة: من الأمور ذات الصلة بالتزام الهدي النبوي في هذا الصدد، أن يحرص الخطيب على تصدير خطبته بخطبة الحاجة، كما كان الرسول يفعل في خطبه القولية.<br />
ب ـ الحرص على الاستشهاد بالصحيح من الأحاديث: يحسن بالإمام أن يحرص على أن تكون الأحاديث التي يستشهد بها في خطبته صحيحة، ويبتعد عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة. كما أن على الخطيب أن يحرص على تخريج الأحاديث التي يستشهد بها، وذلك حتى يخلق حالة من الاطمئنان لدى من يستمع إليه بخصوص صحة المعلومات التي يتلقاها منه حول دينه. ومن هنا نعلم خطأ بعض الخطباء الذين يعتمدون على أي كتاب كيفما كان، لكي يأخذوا منه الأحاديث التي يستشهدون بها في خطبهم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>3 ـ الضابط الثالث: فقه الإمام محيطه الاجتماعي:</strong></em></span><br />
ويتجلى ذلك فيما يلي:<br />
أ ـ موافقة الخطبة الزمان والمكان والحال: قال جمال الدين القاسمي في كتابه الرائع (إصلاح المساجد من البدع والعوائد): (قال بعض الفضلاء: أبلغ الخطب ما وافق الزمان والمكان والحال، ففي زمان صيام رمضان مثلا يبين الخطيب للناس حكمه وأحكامه المقصودة منه، وينهاهم عن البدع التي تحدث فيه مبينا ضررها، وفي عيد الفطر يبين أحكام صدقة الفطر، ولا يحسن به أن يستبدلها ببيان أحكام الأضحية أو غير ذلك ويتركها بتاتا. وفي مكان تفرق أهله يخطب فيهم بالاتحاد، أو تكاسلوا عن طلب العلم حثهم عليه، أو أهملوا أبناءهم حثهم أيضا.. إلى غير ذلك مما يوافق أحوالهم ويلائم مشاربهم ويناسب طباعهم. يخطب في كل مكان بحسبه مراعيا أحوال العالم بصيرا بمقترفاتهم الحاصلة في خلال الأسبوع، فينهاهم عنها وينبههم عليها متى رقي منبر الخطابة، عسى أن يهتدوا طريقا قويما). إذن فعلى الخطيب أن يكون ابن بيئته، يراقب أحوالها والاختلالات الحاصلة فيها، حتى يتسنى له إصلاحها ما استطاع إلى ذلك سبيلا.<br />
وقد كان رسول الله . يستثمر ما كان يحدث من انحراف في محيطه الاجتماعي فيرتقي المنبر مخاطبا أصحابه بكلماته المشهورة: ما بال أقوام يفعلون كذا أو يقولون كذا، وما ذلك إلا وعي من الرسول ، إن دور خطبة الجمعة يجب أن ينصب على إصلاح الاختلالات التي تقع داخل المجتمع.<br />
ب ـ التركيز على المسائل التي لا تثير خلافا بين المصلين: إن خطبة الجمعة موعظة، غايتها مخاطبة الضمير الوجداني لدى المستمع، وبالتالي يجب على الإمام أن يختار موضوع خطبته من المواضيع التي لا يكون التطرق إليها مثار فتنة بين المصلين، حرصا منه على أن تؤدي خطبة الجمعة دورها التربوي والتوجيهي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>4ـ الضابط الرابع: الناحية المتعلقة بشخص الإمام:</strong></em></span><br />
ويتعلق ذلك بأمور منها:<br />
أ ـ حسن السيرة والسلوك: يجدر بالإمام أن يكون حسن السيرة حسن السلوك، يوافق فعله قوله، وفي الحديث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار، كلما قرضت وفت. فقلت:يا جبريل من هؤلاء؟ قال خطباء من أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون، ويقرؤون كتاب الله ولا يعملون). وللإمام الشاطبي في هذا الصدد كلمات ضمنها الفصل الخامس من (موافقاته)، من ذلك قوله: (إذا حصل البيان بالقول والفعل المطابق للقول فهو الغاية في البيان).<br />
وقد أورد جمال الدين القاسمي جملة من الشروط التي يجب توفرها في الإمام فقال: (يشترط في الخطيب أن يكون عالما:<br />
1 &#8211; بالعقائد الصحيحة: حتى لا يزيغ ويؤذي الناس بسوء عقيدته في درك ظلمات الضلال فتسوء العقبى.<br />
2 &#8211; وعلم الفروع: كي يصحح العبادات بما علمه من علم الفقه، ولأنه عرضة أن يسأله المأمومون في الأحكام، فيجيبهم عن حقيقة، ويهديهم بنور الشريعة إلى صراط مستقيم، لا يهرف ويخبط خبط عشواء في أمور الدين بجهالاته.<br />
3 &#8211; و (اللغة العربية): وبالأخص علم الإنشاء كي يقتدر على تأليف كلام بليغ، وتنسيق درر مضيئة يشرق نور أسرارها على أفئدة السامعين؛ فيسحرهم ببديع لفظه ويختلب ألبابهم بجواهر آيات وعظه.<br />
4 &#8211; وأن يكون (نبِيها) كي لا تعزب عنه شاردة إلا أحصاها ولا واردة إلا استقصاها، ولينظر بمنظار التأمل والانتقاد ويغوص في بحار الشريعة فيستخرج لآلئ الأحكام ودررها، من غير ما يعتريها تشويه ولا يشوبها كلل.<br />
5 &#8211; وأن يكون (لسِنا) فصيحا منطلق اللسان معبرا عما يخطر بباله من المعاني الكامنة في ضميره، يبرز ما انطوت عليه السريرة من جليل النصائح وجميل الإرشادات، مما يكفل السعادة للعباد.<br />
6 &#8211; (ووجيها) تهابه القلوب وتجله العيون، وتعظمه النفوس، يهابه الصغير ويوقره الكبير، حتى يكون لكلامه تأثير ويجد له سميعا يعي ما يقال، ويعمل بما يسمع.<br />
7 &#8211; و(صالحا) تقيا مهذبا ورعا قنوعا زاهدا غير متجاهر بمعصية، ولا متلبسا بمخالفة، يفعل ما يقول فإن ذلك أدعى إلى قبول الموعظة منه.<br />
ب- الإعداد المسبق للخطبة:<br />
إذ من المهم أن يحرص الخطيب على أن يعد خطبته إعدادا مسبقا، وذلك بتحديد موضوع الخطبة وفكرتها الرئيسة بشكل يمنع الخطيب من الخروج عن موضوع الخطبة وهو فوق المنبر، فبعض الخطباء لا يهتمون بهذه القضية فيتكلم في كل شيء&#8230; وتكون النتيجة أن الناس لا يخرجون من عنده بأي شيء نظرا لتبعثر أفكار ما ألقى من كلام، وعدم انسجامه في نفسه، وإنما وحدة الموضوع تعصم الخطبة من التبعثر وتصونها من التمزق وعدم الانسجام.<br />
ومن الإعداد اختيار الأدلة القرآنية والحديثية المناسبة، دون الإكثار، وإنما يكتفى بالأوضح والأبين والأوفق للموضوع دلالة وسياقا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>5ـ الضابط الخامس: انتقاء الكتب المعتمدة في إعداد الخطبة.</strong></em></span><br />
يحسن بالخطيب أن ينتقي الكتب التي يعتمد عليها في إعداد خطبته، إذ ليس كل كتاب يعتمد عليه، فهناك كتب قلل العلماء من قيمتها العلمية، كبعض كتب التفسير المليئة بالإسرائيليات، أو بعض الكتب المشحونة بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وهنا يجب التحذير من اعتماد الخطيب على نوع خاص من الكتب، وهي تلك التي تمتلئ ببعض الحكايات العجيبة والغريبة التي لا تقبل في ميزان الشرع.<br />
ولا بأس هنا من التمثيل لهذه الكتب التي يرجع إليها البعض من الأئمة بمثل كتاب (الإبريز) لعبد العزيز الدباغ الفاسي، الذي يشكل ـ حسب الدكتور فريد الأنصاري ـ نموذجا (للكتب الطرقية التي سادت عصور الانحطاط والتي تركز على ذكر كرامات الشيخ وعجائبه وخوارقه).<br />
ختاما أقول: إن على الخطيب أن يقدر جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه، والمتمثلة في نقل معرفة صحيحة وسالمة من الشوائب والأكدار، ولن يتأتى له ذلك إلا بانضباطه بكثير من الضوابط العلمية والمنهجية والسلوكية.</p>
<p><strong><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">ذ. محمد منديل</span></span></em></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضوابط في منهجية دراسة دراسة السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 13:39:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. حسن لمعنقش]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21682</guid>
		<description><![CDATA[ك- التأكد من مدلولات الألفاظ : ومن أمثلة ذلك  لفظ &#8220;الشورى&#8221;، فقد ثبت أنه  &#8221; شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان&#8221;(50) في غزوة بدر مثلا، واستشار الصحابة أيضا في مقام الجند وفي موضوع أسرى بدرب، كما استشارهم في الخروج لأحد، وما كان أحدٌ أكثرَ مشورة لأصحابه من النبي &#8220;(51). غير أن بعض الناس حملوا هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ك- التأكد من مدلولات الألفاظ :</p>
<p>ومن أمثلة ذلك  لفظ &#8220;الشورى&#8221;، فقد ثبت أنه  &#8221; شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان&#8221;(50) في غزوة بدر مثلا، واستشار الصحابة أيضا في مقام الجند وفي موضوع أسرى بدرب، كما استشارهم في الخروج لأحد، وما كان أحدٌ أكثرَ مشورة لأصحابه من النبي &#8220;(51).</p>
<p>غير أن بعض الناس حملوا هذه الشورى على معنى الديموقراطية الحادث في ديار المسلمين، فقال أحدهم: &#8221; &#8230; ومع أن روح الديموقراطية الحرة بدأت في الزوال، إلا أننا لازلنا نجد في عهد معاوية -لقرب العهد بعصر الرسول &#8211; بقية من ذلك الإشعاع الديموقراطي الحر الذي تركه الرسول  في أعماق النفوس&#8221;(52).</p>
<p>فهل مثل هذا الكلام يقال مع أن الاختلاف حاصل بين مدلولي كل من الشورى والديموقراطية. إذ &#8220;الشورى مصطلح إسلامي لا ينبغي أن يطلق على غير مدلوله الشرعي، كما لا يجوزأن يطلق مدلول الصلاة والزكاة والطهارة إلا على الحالة الشرعية المعلومة من الدين&#8221;(53). وحيث يوجد النص فلا شورى، وإنما الطاعة والتسليم.</p>
<p>لـ- التمييز بين أحوال الأفعال الصادرة عنه عليه السلام وعن بعض أصحابه:</p>
<p>لقد مر أن مميزات سيرة النبي  أنها شريعة إسلامية، الالتزام بها واجب، غير أنه ليس كُلُّ ما ورد فيها تشريع. فمما ثبت في السيرة ولا يؤخذ منه تشريع:</p>
<p>1- ما فعله  بحسب طبيعته البشرية مثل أكله  وشربه، مثلما ورد عنه  أنه كان يحب الدباء، فكان &#8220;يتتبع الدباء من حوالي القصعة&#8221;، كما قال أنس ]، لما قرب إليه  طعام صنعه له خياط(54).</p>
<p>2- ما صدر عنه عليه السلام بحسب تجربته في شتى مناحي الحياة، مما يدخل تحت تصرفه بالسياسة الشرعية باعتباره إماماً ورئيس دولة، لا باعتباره رسولا. من ذلك مثلا ما ذكره ابن هشام عن غزوة بدر أن رسول الله  نزل بأدنى ماء من بدر، قال الحباب بن المنذر: يا رسول الله أرأيت هذا المنزل، أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه أم هو الرأي والمكيدة؟ فقال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة. فقال: يا رسول الله، إن هذا ليس بمنزل فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم فننزله، ثم نغور ما وراءه من القُلُب، ثم نبني عليه حوضا فنملأه ماء ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون. فقال  : لقد أشرت بالرأي. فنهض رسول الله  ومن معه من الناس&#8230;&#8221;(55) وفعل ما أشار به عليه الحباب بن المنذر ].</p>
<p>3- ما قام الدليل على أنه خاص به (كزواجه عليه السلام  بأكثر من أربع نساء كما مر، ومثل: &#8220;اختصاصه  بخمُس الفيء والغنيمة وباصطفاء ما يختاره من الغنيمة قبل القسمة من جارية وغيرها&#8221; كما قال السيوطي رحمه الله&#8221;(56).</p>
<p>وفي ذلك يقول عمر ] : &#8220;إن الله قد خص  في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره، ثم قرأ: {وما أفاء الله على رسوله منهم -إلى قوله- قدير}، فكانت هذه خالصة لرسول الله  &#8220;(57).</p>
<p>وفي الاصطفاء مثلا أخرج البخاري عن أنس ] قال: قدمنا خيبر، فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا. فاصطفاها النبي   لنفسه، فخرج بها، حتى بلغنا سد الصهباء، فبنى بها رسول الله  &#8220;(58). وقد قال محمد بن سيرين رحمه الله : &#8220;كان يضرب له -أي للنبي  &#8211; بسهم من المسلمين وإن لم يشهد، والصفي يؤخذ له رأساً من الخمس قبل كل شيء&#8221;(59) وتؤكد الصديقة عائشة رضي الله عنها ذلك بقولها : &#8220;كانت صفية من الصفي&#8221;(60).</p>
<p>بقيت الإشارة إلى أن  معرفة الخصائص عند دراسة السيرة يحتمها &#8221; أنه عليه الصلاة والسلام إذا تميز للكافة بما خص به من الأحكام انقطع التشوق إلى التأسي به في ذلك، وثبوت خصلة من خصائصه يمنع من ثبوتها في حق غيره ]&#8221;(61).</p>
<p>4- خصوصيات الصحابة من ذلك:</p>
<p>&lt; ما أخرجه البخاري رحمه الله عن المسور بن مخرمة قال: سمعترسول الله  يقول وهو على المنبر: &#8221; إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذَنُ ثم لا آذنُ إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتكم، فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها&#8221;(62).</p>
<p>وفي رواية أخرى للبخاري أن رسول الله   قال: &#8220;إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها&#8221; ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما، ولكن واله لا تجتمع بنت رسول الله   وبنت عدو الله أبداً&#8221;(63) وبنفس المعنى وردت روايات أخرى في البخاري وغيره.</p>
<p>ويمكن أن نستنتج ما يلي:</p>
<p>- أن فاطمة رضي اله عنها يغضبها زواج علي كرم الله وجهه عليها، وإغضابها إغضاب لرسول الله ، وهو -أي إغضابه &#8211; كفر في الدين.</p>
<p>- أن رفض الرسول   لم يكن لتعدد الزوجات، بدليل أنه   قال : &#8220;وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما&#8221;، ولكنه رفض لـ&#8221;الجمع بين بنت رسول الله   وبنت عدو الله&#8221;. والدليل على تحريم ذلك الجمع أن عليا كرم الله وجهه تزوج، بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها، عددا من النساء، وتوفي تاركا وراءه أربع زوجات حرائر على قيد الحياة، ومنهن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع القرشية، وقد أوصته فاطمة رضي الله عنها بالزواج بها بعدها.</p>
<p>نخلص إذن إلى أن عدم الجمع بين فاطمة رضي اله عنها وبين غيرها هو من خصوصياتها، ولذلك علق الإمام القسطلاني رحمه الله على الحديث بقوله: &#8220;&#8230; ولا يبعد أن يكون من خصائصه  أن لا يتزوج على بناته، وهو خاص بفاطمة&#8221;(64).</p>
<p>&lt; اعتبار شهادة خزيمة بن ثابت الأنصاري بشهادتين: عن عمارة بن خزيمة أن عمه حدثه وهو من أصحاب النبي   أن النبي   ابتاع فرسا من أعرابي، فاستتبعه النبي  ليقضيه ثمن فرسه: فأسرع رسول الله   المشي وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال يعترضون الأعرابي فيساومونه بالفرس، ولا يشعرون أن النبي   ابتاعه، فنادى الأعرابي رسول الله   فقال: إن كنت مبتاعا هذا الفرس وإلا بعته. فقان النبي   حين سمع نداء الأعرابي فقال: &#8220;أو ليس قد ابتعته منك؟&#8221;. فقال الأعرابي: لا والله ما بعتكه. فقال النبي : &#8220;بلى ابتعته منك&#8221;. فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا. فقال خزيمة بن ثابت: أنا أشهد أنك قد بايعته. فأقبل نبي  على خزيمة فقال: &#8220;بم تشهد؟&#8221; فقال: بتصديقك يا رسول الله. فجعل رسول الله  شهادة خزيمة بشهادة رجلين(65).</p>
<p>وقد جاء في تعليق الشيخ التليدي -حفظه الله- في الهامش قوله: &#8220;&#8230; وفي الحديث فضيلة لخزيمة بن ثابت وخصيصة خصه بها رسول الله &#8230;&#8221;66.</p>
<p>خاتمة :</p>
<p>لم يكن ما سبق كل الضوابط الواجب مرااتها حين دراسة السيرة النبوية، إذ هناك ضوابط أخرى تحتاج إلى زيادة توضيح وبيان.</p>
<p>فأحد الباحثين مثلا ذكر -من تلك الضوابط- &#8220;صدق العاطفة&#8221; و&#8221;تحديد هدف الكتابة والشريحة المخاطبة بها&#8221; و&#8221;الاهتمام بتحرير المنهج النبوي في سائر المجالات&#8221;&#8230; وذكر آخر ضابط &#8220;بذل الجهد في جمع الأخبار الواردة في الموضوع الواحد&#8221; وضابط وجود &#8220;أمور في السيرة النبوية وقع تحديدها قدرا واتفاقا فلا يقاس عليها&#8221;&#8230; بالإضافة إلى ضوابط أخرى بعضها متضمن فيما ذكرناه(67).</p>
<p>غير أن ما ينبغي التأكيد عليه أن مصادر السيرة النبوية -غير القرآن الكريم وكتب الحديث المتزمة للصحة، والتي لا تعطي الصورة الكاملة لحياة الرسول  في معظمها -هي مصادر فيها الغث والسمين. ومن ثمة لا ينبغي النظر إليها بنفس النظرة ووضعها في مرتبة واحدة : فمنها ما اقتصر صاحبها فيها على الصحيح فقط مثل مغازي موسى بن عقبة ابن أبي عياش، فقد كان الإمام مالك رحمه الله يقول عنه، &#8220;عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة&#8221;، وفي رواية أخرى أنه قال : &#8220;عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصحالمغازي&#8221;(68).</p>
<p>ومن مصادر السيرة ما جمع بين الصحيح والضعيف، لكن مع ذكر أسانيد كل رواية، على قاعدة &#8221; من أسند فقد حمل، ومن أرسل فقد تحمل&#8221;، مثل صنيع الطبري رحمه الله في تاريخه&#8230; وعلى أي فالمطلوب التمييز بين الصحيح والسقيم في تلك المصادر، والله الموفق.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>50 &#8211; أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب غزوة بدر، حديث 1779.</p>
<p>51 &#8211; أخرجه الترمذي موقوفا على أبي هريرة رضي الله عنه، بصيغة التمريض (يروى&#8230;)، وذلك في الجهاد، باب ما جاء في المشورة.</p>
<p>52 &#8211; د. عبد الحميد الأنصاري، الشورى وأثرها في الديمقراطية، المكتبة العصرية، بيروت. ط. 3 ص: 14.</p>
<p>53 &#8211; باوزير، مرجع سابق، ص: 440.</p>
<p>54 &#8211; انظر البخاري، كتاب البيوع، باب الخياط، حديث 2092.</p>
<p>55 &#8211; تهذيب سيرة ابن هشام، مرجع سابق، ص: 115. وقد علق باوزير على هذه القصة قائلا أنها &#8220;رويت موصولة ومرسلة من طرق كثيرة ولو أن فيها ضعفا، ولكنها قد تتقوى وترتفع عن درجة الضعف إلى درجة الحسن&#8230;&#8221; (مرجع سابق، ص: 164-165).</p>
<p>56 &#8211; الشيخ عبد اله التليدي، تهذيب الخصائص النبوية الكبرى للسيوطي رحمه الله، دار البشائر الإسلامية، بيروت. ط. 2 / 1410، ص: 414.</p>
<p>57 &#8211; من حديث طويل أخرجه البخاري في فرض الخمس، باب فرض الخمس، حديث 3094.</p>
<p>58 &#8211; البخاري في المغازي، باب غزوة خيبر، حديث 4211.</p>
<p>59 &#8211; أخرجه أبو داود في الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في سهم الصفي، حديث 2992.</p>
<p>60 &#8211; أخرجه أبو داود في نفس الكتاب والباب السابقين، حديث 2994.</p>
<p>61 &#8211; الكلام لأحد فقهاء الشافعية القاضي مجلي بن جميع بن نجا القرشي (ت 0549) في كتابه: &#8220;الذخائر&#8221; في فقه الشافعية، ذره الحافظ الخيضري الشافعي في: اللفظ المكرم بخصائص النبي المعظم (، تحقيق: مصطفى صميدة، 0دار 0الك0تب العلمية، بيروت. ط.1 / 1417-1997. ص: 16.</p>
<p>62 -البخاري في النكاح، باب ذب الرجل عن ابنته فيالغيرة والإنصاف، حديث 5230.</p>
<p>63 &#8211; البخاري في فرض الخمس، باب ما ذكر من درع النبي ( وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه&#8230; حديث 3110.</p>
<p>64 &#8211; القسطلاني، شهاب الدين أحمد بن محمد، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، ضبطه وصححه محمد عبد العزيز الخالدي، دار الكتب العلمية، بيروت. ط.1. 1416-1996، ج 11 ص: 517.</p>
<p>65 &#8211; أخرجه أبو داود في الأقضية، باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به، حديث 3607.</p>
<p>66 &#8211; الشيخ التليدي، مرجع سابق، ص: 441.</p>
<p>67- عبد اللطيف بن محمد الحسن، مقاله القيم : أصول وضابط في دراسة السيرة النبوية الشريفة&#8221;، مجلة البيان الغراء، عدد 147، ذو القعدة 1420، فبراير -مارس 2000.</p>
<p>- د. محمد بن صامل السلمي، مقال : &#8220;ضوابط استخراج الدروس والفوائد التربوية من السيرة&#8221;، مجلة البيان، عدد 159، ذو القعدة 1421، فبراير 2001.</p>
<p>68- الكلمتان المأثورتان عن مالك رحمه الله من تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، مطبعة الهند، ط 1327/1 ص 361/10.</p>
<p>إعداد : ذ. حسن لمعنقش</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضوابط في منهجية دراسة السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jul 2005 12:10:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 239]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. حسن لمعنقش]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21475</guid>
		<description><![CDATA[&#62; هـ &#8211; الارتباط حين دراسة السيرة، بالرسالة لا بشخص الرسول  : إن هذا الضابط يعني عدم المبالغة في تعظيم رسول  أو الغلو في شخصه عليه الصلاة والسلام. إنه ضابط عقدي مخالفته لوثة من لوثات النصرانية المحرفة. وفي الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما سمع عمر ر] يقول على المنبر سمعت النبي  يقول: &#8220;لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt; هـ &#8211; الارتباط حين دراسة السيرة، بالرسالة لا بشخص الرسول  :</p>
<p>إن هذا الضابط يعني عدم المبالغة في تعظيم رسول  أو الغلو في شخصه عليه الصلاة والسلام. إنه ضابط عقدي مخالفته لوثة من لوثات النصرانية المحرفة. وفي الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما سمع عمر ر] يقول على المنبر سمعت النبي  يقول: &#8220;لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله&#8221;32.</p>
<p>وحين يغيب هذا المنهج عمن يتعرض لدراسة السيرة، فإنه قد يرى أن من وظيفة الرسول  &#8220;أن يتصل بالأرواح التي في الأجساد، وينزع الحجب ليطلع على القلوب التي في الصدور&#8221; وأن &#8221; الرسالة تقتضي لصاحبها&#8230;حق التصريف لكل قلب تصريفا غير محدد&#8221;33.</p>
<p>مع أن مقلب القلوب والذي يتصرف فيها بما يشاء هو الله وحده، ولا مشاركة لأحد، ولو كان نبيا مرسلا، له في ذلك.</p>
<p>والارتباط بشخص الرسول   دون الرسالة قد تدفع من كانت تلك حاله إلى تنكب الصراط القويم مع الاحتفاء بشخص الرسول  كما هو الحال في إحياء ذكرى المولد النبوي مثلا مع اقتراف المعاصي في نفس الوقت، بل هناك من ارتد بمجرد سماعه وفاة رسول الله  اعتقادا منه أن الدين  ينتهي بانتهاء حياة الرسول .</p>
<p>إن الارتباط بالرسالة يعني الثبات على المبادئ التي جاءت بها الرسالة ولو لم يوجد رسول ، وهو ما تجسد في موقف أبي بكر ] حين قال للناس لما توفي الرسول  :  &#8220;أما بعد، من كان منكم يعبد محمدا ، فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن  الله حي لا يموت&#8221; قال الله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى قوله {الشاكرين}(آل عمران: 144)34.</p>
<p>والارتباط بالرسالة يدفع إلى التأسي بالرسول في أمور الشرع، وترك ما هو من خصائصه عليه السلام فلا يقتفي أثره فيها، كاختصاصه عليه السلام بالزواج بأكثر من أربع، وبدون ولي ولا شهود، وكاختصاصه  بإباحة القتال بمكة المكرمة والقتل بها كما حدث في غزوة الفتح، وغير ذلك&#8230;</p>
<p>&gt;و- الابتعاد عن تضخيم السيرة بالخوارق والإسرائيليات:</p>
<p>هذا الضابط متفرع عن الضابط السابق، إذ الارتباط بشخص الرسول  مدعاة لدى البعض لاختلاق أحداث ترفع من شأنه  في نظرهم، مع أنه عليه السلام- وبدون تلك الأحداث المختلفة- المستحق للإجلال والتوقير.</p>
<p>لقد علق بالسيرة، ومنذ القديم، الكثير من المفتريات التي لا تستقيم في ميزان الحقيقة التاريخية، مثل الادعاء بسقوط إيوان كسرى يوم مولده عليه السلام، وانطفاء نار المجوس وغيض بحيرة ساوى&#8230;إلخ.</p>
<p>&gt; ز- النظر في أسباب الأحداث، بدل اعتماد الغيب وحده أساساً للتحليل:</p>
<p>وهو درس قرآني تمدنا به الآية الكريمة: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير}(آل عمران: 165). إذترشد الآية المؤمنين، الذين تساءلوا عن سبب ما لحق بهم في غزوة أحد، إلى البحث عن مصدره في ذوات أنفسهم. حتى إذا استيقنوا هذه الحقيقة، تعود الآية كي تبين لهم أن تلك الأسباب تجري بقدر الله: {وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين&#8230;}(آل عمران: 166). فلا منافاة بين الأخذ بالأسباب وربطها بمسبباتها، وبين الإيمان بالقدر خيره وشره. ولذلك: لما قرر عمر بن الخطاب ] عدم دخول الشام لانتشار الطاعون بها، وقيل له: أفِراراً من قدر الله؟ قال: &#8220;نعم نَفِرُّ من قدر الله إلى قدر الله&#8221;36.</p>
<p>ولابن القيم رحمه الله كلام قيم حول الأسباب يقول فيه: &#8220;ليس إسقاط الأسباب من التوحيد، بل القيام بها واعتبارها وإنزالها في منازلها التي أنزلها الله فيها هو محض التوحيد والعبودية. والقول بإسقاط  الأسباب هو توحيد القدرية الجبرية أتباع الجهم بن صفوان في الجبر، فإنه كان غاليا فيه&#8230; وطردهذا المذهب مفسد للدنيا والدين، بل وسائر أديان الرسل. ولهذا لما طرده قوم أسقطوا الأسباب الدنيوية وعطلوها وجعلوا وجودها كعدمها ولم يمكنهم ذلك، فإنهم لابد أن يأكلوا ويشربوا ويباشروا من الأسباب ما يدفع عنهم الحر والبرد والألم&#8221;37.</p>
<p>&gt;ج-رفض منطق التسويغ والتبرير عند التعامل مع أحداث السيرة:</p>
<p>في غمرة الانبهار بالغرب وأفكاره، وما تلا ذلك من انهزام نفسي، بدأ بعض المسلمين يقبلون على دراسة سيرة النبي  في محاولة للملاءمة بين بعض ما جاء فيها وبين ما يؤمن به الغرب من قيم. حتى إذا عجزوا عن تحقيق تلك الملاءمة، بذلوا قصارى جهدهم في توهين الرواية التي أعجزتهم وتضعيفها. ولقد رأينا سابقا مثال موقف هيكل من حادثة شق الصدر، مع أنها صحيحة كما مر. ومن الأمثلة أيضا اعتبار بعض الدارسين الجهاد حركة دفاع فقط عن الدولة الإسلامية الناشئة. وحيث لا اعتداء فلا جهاد!! مع أن الرسول  قال مباشرةبعد انصراف المشركين من غزوة الخندق: &#8220;الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم&#8221;38. وهذا ما فعله عليه السلام في غزوة خيبر مثلا، وقد &#8220;بدأها رسول الله  وأغار بها فجأة على اليهود الذين استوطنوا بقاع خيبر، دون أن يبدأوا المسلمين بأي محاربة أو قتال&#8221;39.</p>
<p>ومما نفاه البعض أيضا قتل مقاتلي بني قريظة -على الرغم من صحتها40- لعدم توصلهم إلى مخرج لتسويغ حكم سعد ابن معاذ] في اليهود: &#8220;&#8230; فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى النساء والذرية، وأن تقسم أموالهم&#8221;41.</p>
<p>&gt;ط- معالجة مشكلات الواقع المعيش من خلال السيرة:</p>
<p>اعتاد كثير من الدارسين أن يقبلوا على دراسة السيرة النبوية بطريقة تقريرية جافة لا تحرك عاطفة ولا تثير عقلا، في حين هي تاريخ للمهمة الملقاة على عاتق المسلم فردا، وللرسالة التي يجب أن تحملها الأمة جماعة.</p>
<p>والأكثر من هذا أن سيرة محمد  هي شريعة إسلامية يجب الالتزام بها وتكييف الحياة بمقتضاها، إلا ما قام الدليل على أنه ليس من التشريع كما سيأتي.</p>
<p>ومن ثمة فإن دراسة السيرة لا ينبغي أن تتم بعيدا عن طرح أسئلة واقعنا المعيش عليها، ولا عن العمل على الاستفادة منها في إيجاد حلول لمشكلات حياتنا.</p>
<p>إن غزوات مثل غزوات بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة مثلا تمدنا بأسس لفهم الطبيعة الغادرة والنفسية الحقود لليهود الذين لا يفتأون يدنسون أرض فلسطين.</p>
<p>وإن حدثا مثل الإسراء والمعراج لا ينبغي أن يمر ذكره دون العمل على التأكيد على الارتباط الشديد للمسلم بأرض الأقصى.</p>
<p>وحينما أضحى موضوع المرأة الأثير لدى العلمانيين لإعلان الحرب على الإسلام والمسلمين، لم يعد ممكنا، مثلا، الكلام عن أول من آمن بهذا الدين، وهو امرأة (خديجة رضي الله عنها)، وعن أول من استشهد لأجله، وهو أيضا لإمرأة (سمية بنت خباط رضي الله عنها)، من غير إثارة ارتباط الإسلام -دون غيره من النحل والمذاهب- ومنذ بداياته الأولى، بالانتصار لحقوق المرأة وكرامتها&#8230;</p>
<p>إن الدراسة المطلوبة للسيرة أن ندرسها على أنها سنن ربانية يمكن أن تتكرر كلما تكررت ظروفها&#8221;42. فانتصار المسلمين مثلا في غزوة بدر لم يكن &#8220;حادثا فرديا، إنما كان سنة، سنة قابلة للتكرار، وإن لم يكن بنفس الصورة التي وقعت في بدر. وهذا هو الدرس الذي ينبغي أن نأخذه من هذه الواقعة التاريخية&#8230;&#8221;43 وأن نستلهمه في حروبنا مع قوى الاستكبار والطغيان، فتصبح السيرة حية ملازمة لنا في شؤون حياتنا كلها، لا مجرد أقاصيص تردد لنمتع بها أسماعنا، أو حكايات جدات تُنوِّم بها أحفادها كما هو الشأن لدى الكثيرين اليوم.</p>
<p>&gt; ي- الربط بين أحداث السيرة لا تجزيئها :</p>
<p>السيرة النبوية حلقات مترابطة لا يمكن عزل حلقة عن أخرى. فحياته ( تجسيد حي لمنهج متكامل. وعليه فدراستها تقتضي الإحاطة الشاملة بالأحداث لا إخضاعها للتقطيع والتجزيء، ومن ثمة الاقتصار على دلالة حدث معين، بالزعم أنها تعبر عما استقر عليه أمر الإسلام أخيراً من حِكم أو أحكام. ومرة أخرى نشير إلى ترديد البعض لأزمة الحرب الدفاعية تعريفا للجهاد في الإسلام، اعتمادا على غزوات دارت أحداثها قبل صلح الحديبية مثلا، وهو ترديد لكلام يحذف جزءا كبيرا من حياة الرسول . ولقد تمت الإشارة إلى غزوة خيبر وبدئه  لليهود بالقتال، وقوله ، عقب غزوة الخندق: &#8220;الآن نغزوهم ولا يغزوننا&#8221;44.</p>
<p>والغريب أن الذين يجزئون السيرة ويلتقطون حدثا هنا وحدثا هناك لا يطردون هذا التجزيء مع حادث صلاة الرسول  &#8220;قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا&#8221; كما في الحديث45 إذ من شأن اطراد ذلك التجزيء اعتبار الصلاة إلى بيت المقدس لازالت جائزة إلى اليوم!!</p>
<p>&gt;ك- التأكد من مدلولات الألفاظ:</p>
<p>من الثابت المعلوم أن اللغة تعرف ما يعرف بظاهرة تغير المجال الدلالي الذي يؤدي إلى نقل لفظ من معناه الأصلي إلى معنى آخر عن طريق استعماله في غير ما وضع له.</p>
<p>حتى إذا ما أطلق اللفظ انصرف الذهن إلى ذلك المعنى الحادث. هذا التغير الدلالي يخضع لقوانين لغوية منها:</p>
<p>1- وجود علاقة المشابهة بين المعنيين.</p>
<p>2-  أن يكون اللفظ موضوعا في الأصل لمعنى كلي يشمل عدة جزئيات، فيغلب استعماله في جزئية من تلك الجزئيات.</p>
<p>3- عكس ما سبق، وهو أن يكون اللفظ موضوعا في الأصل لمعنى خاص، فيغلب استعماله في معنى عام، مثل كلمة &#8220;البأس&#8221; التي كانت تستعمل أصلا في الحرب، فأصبحت تطلق على كل شدة.</p>
<p>4- أن يطلق اللفظ على معنى اصطلاحي علمي أو مدني بعد نقله من معناه الأصلي. إن هذا يعني أن اللغة تتطور عن طريق تغير الدلالات مثلا، مما يفرض على الدارس مراعاة دلالات ألفاظ الحديث كما كانت على عهد السلف الصالح، وعدم تنزيلها على المعنى الحادث. من أمثلة ذلك لفظ &#8220;العصابة&#8221; المذكور في عدة أحاديث وفي نصوص السيرة، ومن ذلك:</p>
<p>&lt; أخرج البخاري رحمه الله عن أبي إدريس عائذ بن عبد الله أن عبادة بن الصامت ] -وكان شهد بدرا، وأحد النقباء ليلة العقبة- أن رسول الله  قال وحوله عصابة من أصحابه: &#8220;بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا&#8230; الحديث&#8221;46.</p>
<p>&lt; وأخرج مسلم رحمه الله عن سماك الحنفي قال: &#8221; سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله  إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا. فاستقبل نبي الله  القبلة. ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: &#8220;اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض&#8221;47.</p>
<p>إن هذا اللفظ، لفظ &#8220;العصابة&#8221; أصبح له الآن معنى قدحي يعادل الإجرام، فلا يمكن إذن تنزيل اللفظ في الأحاديث ونصوص السيرة على هذا المعنى القدحي، على أن العصابة كانت تطلق آنذاك على المجموعة من الناس. ففي &#8220;الصحاح&#8221; للجوهري أن العصابة &#8220;هي الجماعة من الناس والخيل والطير&#8221;48، وفي &#8220;لسان العرب&#8221; هي &#8220;جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين&#8230; قال الأخفش: والعصبة والعصابة جماعة ليس لها واحد&#8230; ومنه قول النابغة:</p>
<p>&#8220;عصابة طير تهتدي بعصائب&#8221;49.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>32 &#8211; البخاري في أحاديث الأنبياء، باب قول الله:&#8221;واذكر في الكتاب مريم&#8230;&#8221; حديث 3445.</p>
<p>33 &#8211; الشيخ علي عبد الرازق، الإسلام وأصول الحكم، تحقيق ودراسة محمد عمارة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ط 1/1972 ص 156.</p>
<p>34 &#8211; البخاري في المغازي، باب مرض النبي  ووفاته، حديث 4454.</p>
<p>35 &#8211; من بردة البوصيرين، أنظر: ديوان البوصيري، شرح وتقديم أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، بيروت. ط1/1416-1995 ص 168/169.</p>
<p>36 &#8211; من حديث أخرجه بتمامه البخاري في الطب، باب ما يذكر في الطاعون، حديث 5729.</p>
<p>37 &#8211; ابن قيم الجوزية رحمه الله  : مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، تحقيق محمد حامد الفقي، دار الفكر &#8211; بيروت. ص: 3/495 &#8211; 469.</p>
<p>38 &#8211; من حديث أخرجه البخاري عن سليمان بن  صرد رضي الله عنه في المغازي، باب غزوة الخندق، حديث 4110.</p>
<p>39 &#8211; محمد سعيد رمضان البوطي، فقه السيرة، دار الفكر، بيروت، ط. 7، 1398 &#8211; 1978 ص: 259.</p>
<p>40 &#8211; كما في: البخاري في المغازي، باب مرجع النبي (ص) من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة، حديث 4121، ومسلم في الجهاد والسير، باب إجلاء اليهود من الحجاز، حديث 1766.</p>
<p>41 &#8211; البخاري، نفس الموضع السابق، حديث 4122.</p>
<p>42 &#8211; محمد قطب، كيف نكتب التاريخ الإسلامي، دار الوطن للنشر، الرياض طبعة رجب 1412، ص: 81.</p>
<p>43 &#8211; نفسه بنفس الصفحة.</p>
<p>44 &#8211; سبق تخريجه.</p>
<p>45 &#8211; من حديث أخرجه البخاري في الإيمان، باب الصلاة من الإيمان، حديث 40.</p>
<p>46 &#8211; كتاب الإيمان، باب بدون ترجمة، حديث 18.</p>
<p>47 &#8211; كتاب الجهاد والسير، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم، حديث 58.</p>
<p>48 &#8211; الصحاح للجوهري، مادة &#8220;عصب&#8221;.</p>
<p>49 &#8211; لسان العرب لابن منظور، مادة &#8220;عصب&#8221;.</p>
<p>إعداد : ذ. حسن لمعنقش</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضوابط في منهجية دراسة السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2005 10:47:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 238]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[د.حسن المعنقش]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21458</guid>
		<description><![CDATA[تشغل  المنهجية مركز الدائرة في التعامل مع أي موضوع، إذ عليها تبنى الاستنتاجات والخلاصات والأفكار. والخطأ في تلك المنهجية لن يقود إلا إلى الخطأ في الاستنتاج. وفي كتاب د.عماد الدين خليل (دراسة في السيرة) عدة أمثلة للتنكيب الاستشراقي المعتاد للمنهجية السليمة في دراسة السيرة، كما هو الشأن في كتابات هنري لامنس وكارل بروكلمان وإسرائيل ولفنسون&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تشغل  المنهجية مركز الدائرة في التعامل مع أي موضوع، إذ عليها تبنى الاستنتاجات والخلاصات والأفكار. والخطأ في تلك المنهجية لن يقود إلا إلى الخطأ في الاستنتاج. وفي كتاب د.عماد الدين خليل (دراسة في السيرة) عدة أمثلة للتنكيب الاستشراقي المعتاد للمنهجية السليمة في دراسة السيرة، كما هو الشأن في كتابات هنري لامنس وكارل بروكلمان وإسرائيل ولفنسون&#8230; حتى أنه يمكن الكلام عن أصول للنظرة الاستشراقية للسيرة(1).</p>
<p>ويتحدث الكثيرون عن قيمة التكوين المنهجي عوض الإكثار من المعلومات. فمن قديم حبذ الصيني تعليمه كيفية اصطياد السمك بدل إعطائه إياه. وما أروع ذلك التوجيه النبوي الذي علم متسولا كيف يكسب من عرق جبينه عوض أن يتكفف الناس، حينما باع منه بعض أمتعته واشترى له بثمنها طعاما وقدوما وقال  له:&#8221;فاحتطب وبع، ولا أرينك خمسة عشر يوما&#8221;. فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما، فقال رسول  عليه وسلم:&#8221;هذا خير لك أن تجئ المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة&#8221;(2).</p>
<p>وفي هذه الدراسة سيتم الكلام عن ضوابط في منهجية دراسة السيرة النبوية، نقدم لها بما يوضح حدودها وبعض ارتباطاتها، ونثني بذكر مجموعة ضوابط ينبغي التنفيذ بها حينها، والله المستعان.</p>
<p>مــقـــدمــتــــان</p>
<p>&lt; المقدمة الأولى:</p>
<p>إن كلامنا يتعلق بالسيرة المحمدية، لا بالسنة النبوية. ومعلوم أن السنة، هي &#8220;ما أضيف إلى النبي  من قول أو فعل أو تقرير&#8221; تشمل جانبا نظريا(أقوال)، وجانبا عمليا تطبيقيا (أفعال وتقريرات).</p>
<p>أما السيرة فهي تتضمن كل ما يرتبط بحياة الرسول  العملية وتطبيقات للإسلام. وقد قام د.إبراهيم قريبي-أحد الباحثين في السيرة- بتتبع تعامل مجموعة من المصنفين في السيرة مع هذه الكلمة(أي السيرة)، كابن سيد الناس في &#8220;عيون الأثر فيفنون المغازي والشمائل والسير&#8221; وابن زكريا العامري في &#8220;بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل&#8221;، والقسطلاني في &#8220;المواهب اللدنية بالمنح المحمدية&#8221;&#8230;وغيرهم من المصنفين. فتوصل -أي د.قريبي- إلى أن لفظ السيرة مر &#8220;بتطورات علمية بارزة&#8221; على حد قوله. ثم قال إن العلماء &#8221; يخصون لفظ السيرة بالغزوات والسرايا في عهد الرسول ، وما يقع فيها من قضايا متعددة الجوانب، لذلك قال الفيومي: وغالب اسم السيرة في ألسنة الفقهاء على المغازي&#8221;(3).</p>
<p>ويختم الباحث بقوله :&#8221; يمكن القول بأن مصطلح السيرة  شامل لجميع ما يتصل بتطبيقات الرسول ، العملية للإسلام&#8221;(4).</p>
<p>&lt; المقدمة الثانية :</p>
<p>حين الكلام عن ضوابط منهجية التعامل مع السيرة النبوية، قد نجد تداخلا بينها وبين ضوابط التعامل مع الحديث الشريف. فمثلا من تلك الضوابط الضرورية في التعامل مع كل من الحديث والسيرة ضابط إخضاع كل منهما للقرآن الكريم. فالحديث لا يمكن فهمه بمعزل عن القرآن الكريم، ولذلك رد العلماء حديث:&#8221;ابن الزنا لا يدخل الجنة إلا سبعة أبناء&#8221;(5)، لأن كتاب الله يؤكد: {و لا تزر وازرة وزر أخرى}(النجم : 38).</p>
<p>وفي السيرة ينبغي &#8220;قبول كل ما لا يتعارض مع آيات القرآن الكريم ومعطيات السنن الصحيحة&#8230;&#8221;(6)، وهو ما ينعته د.عماد الدين خليل ب &#8220;المقياس الصارم&#8221;(7).</p>
<p>ضوابط في دراسة السيرة النبوية</p>
<p>أ- دراسة السيرة في إطار القرآن الكريم :</p>
<p>من المعلوم أن القرآن الكريم يشتمل على الكثير من أحداث ووقائع السيرة، ولذلك كتب محمد عزة دروزة رحمه الله السيرة انطلاقا من كتاب الله عز وجل:&#8221;سيرة الرسول  : صور مقتبسة من القرآن الكريم&#8221;.</p>
<p>وبهذا  الضابط رد المحققون من العلماء حكاية الغرانيق التي مضمونها، كما ذكـر ذلك ابن جرير رحمه الله، عن سعيد بن جبير قـال: لما نزلت هذه الآيـة: {أفرأيتم اللات والعزى}(النجم 19)، قرأهارسول الله  فقال: &#8220;تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى&#8221;. فسجد رسول الله ، فقال المشركون: إنه لم يذكر آلهتكم قبل اليوم بخير، فسجد المشركون معه. فأنزل الله: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبيء إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته..} إلى قوله: {عذاب يوم عقيم}(الحج: 52- 55)(8).</p>
<p>وقد أجاد الشيخ الألباني رحمه الله في رده هذه القصة بعد أن ساق جميع رواياتها وبين عللها. وكان ضمن ما ردها به- غير تعليل الرواية- ما جاء في كتاب الله سبحانه مما يذكره في قوله:&#8221; فهذه طامات يجب تنزيه الرسول منها&#8230;فإنه لو كان صحيحا لصدق فيه عليه الصلاة والسلام -وحاشاه- قوله تعالى: {ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين}(الحاقة: 44- 46)(9).</p>
<p>ب- الاعتماد على صحيح الأخبار :</p>
<p>استفاد الحديث النبوي من مجهودات جبارة لتمييز صحيحه عن سقيمه. غير أن السيرة لم تستفد من مثلتلك المجهودات. فقد عرف عن الإخباريين-عكس المحدثين- التساهل، خاصة وأن غرضهم ذكر أخبار ليست مناط الحلال والحرام غالبا.</p>
<p>في حين كان هم المحدثين ذكر الأحاديث التي هي مناط معرفة الحلال والحرام. ولذلك أثر عن الإمام أحمد رحمه الله قوله:&#8221; ثلاثة كتب ليس لها أصول: المغازي والملاحم والتفسير&#8221;(10). وقد يكون هذا الكلام منه رحمه الله محمولا على كثرة المراسيل والمنقطعات والبلاغات وغيرها فيها، وحمل على غير ذلك.</p>
<p>ومما يجدر التنويه به عمل مجموعة من العلماء على تطبيق مناهج المحدثين على أخبار السيرة، مثلما فعل أحمد صالح العلي في &#8220;صحيح السيرة النبوية&#8221;، والشيخ محمد بن رزق ابن طرهوني السلمي في&#8221;صحيح السيرة النبوية ّ&#8221; أيضا. ود. أكرم ضياء العمري في &#8220;السيرة النبوية الصحيحة&#8221; : محاولة لتطبيق قواعد المحدّثين في نقد روايات السيرة النبوية&lt;.وفي &#8220;المجتمع المدني في عهد النبوة: خصائصه وتنظيماتهالأولى&#8221;، وفي  مقدمته يقول:&#8221;هذه دراسة كتبتها في أناة، ونقحتها على مهل، وحاولت فيها تطبيق منهج النقد عند المحدثين على الروايات التاريخية.</p>
<p>وقد وجهت عددا من الرسائل التي سجلت في قسم الدراسات العليا لنيل درجتي (الماجيستر والدكتوراه) نحو نقد المرويات التي احتوتها كتب الحديث والمغازي والتواريخ عن السيرة النبوية، وذلك بهدف توثيق معلوماتنا عن حياة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام&#8221;(11).</p>
<p>أما المنهج المعتمد في توثيق نصوص السيرة، فيوضح العمري بقوله: &#8220;المطلوب اعتماد الروايات الصحيحة وتقديمها، ثم الحَسَنة، ثم ما يعتضد من الضعيف لبناء الصورة التاريخية لأحداث المجتمع الإسلامي في صدر الإسلام&#8230; وعند التعارض يُقَدم الأقوى دائما&#8230;أما الروايات الضعيفة التي لا تقوى أو تعتضد فيمكن الإفادة منها في إكمال الفراغ الذي لا تسده الروايات الصحيحة والحسنة على أن لا تتعلق بجانب عقدي أو شرعي، لأن القاعدة: التشدد فيما يتعلق بالعقيدة أو الشريعة&#8230;&#8221;(12).</p>
<p>ج- الابتعاد عن المنهج العلماني في فهم السيرة:</p>
<p>من أصول النظرة الاستشراقية للسيرة إسقاط &#8221; الطابع العلماني الوضعي&#8221; -كما سبق- عليها. ففي نظر طائفة من المستشرقين -مثلا- أن الرسول  خضع في دعوته لضغط الواقع المتقلب، بحيث لم يكن لدعوته  في البداية بُعْدها العالمي إلا حينما واتته ظروف طارئة !!.</p>
<p>ويذكر بندلي الجوزي -&#8221; أحد رواد التفسير المادي للتاريخ الإسلامي(13) كما يقول عماد الدين خليل -أن &#8221; المدينة- وأكثر سكانها فلاحون فقراء- غير مكة صاحبة الثروة والتجارة الواسعة. وعليه فاللسان الذي كان يصلح في مكة لم يعد يصلح في المدينة، بل لم يعد مفهوما هناك. والغاية التي أخذ يرمي إليها النبي في المدينة ويعمل على تحقيقها هي غير غايته في مكة، وفوق ذلك فإن سياسته مع المكيين قد تغيرت كثيرا في المدينة تحت تأثير عوامل جديدة، ولأسباب عديدة أو جدتها الظروف، وأدى إليها الاختيار وحب النبي لوطنه الأصلي وأهله وذويه&#8230;&#8221;(14).</p>
<p>وقد تأثر بعض المحسوبين على الإسلام بهذه النظرة العلمانية. من ذلك كتابة أحدهم لسيرة بدون معجزات، حيث شكك د. محمد حسنين هيكل في كتابه &#8220;حياة محمد&#8221; في حادثة شق الصدر مثلا &#8211; ومع أنها في صحيحي البخاري ومسلم وأخرجها جمع من العلماء منهم أحمد والنسائي والحاكم والترمذي&#8230;- وقال أي هيكل، عنها: &#8220;لا يطمئن المستشرقون، ولا يطمئن جماعة  من المسلمين كذلك إلى قصة الملكين هذه، ويرونها ضعيفة السند&#8230;&#8221;(15).</p>
<p>ومقياسه في ذلك يوضحه في قوله:&#8221;&#8230;وعندنا أن خير مقياس يقاس به الحديث وتقاس به سائر الأنباء التي ذكرت عن النبي، ما روي عنه عليه السلام أنه قال:إنكم ستختلفون من بعدي، فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فمني، وما  خالفه فليس عني&#8230;&#8221; ثم قال:&#8221; هذا مقياس دقيق، أخذ به أئمة المسلمين منذ العصور الأولى، ومازال المفكرون منهم يأخذون به إلى يومنا الحاضر&#8221;(16). ولذلك نجد هيكل ينكر من سيرة النبي  &#8220;كل ما لا يدخل في معروف العقل&#8221; على حد قوله، ويرى&#8221; ما ورد من ذلك غير متفق مع ما دعا القرآن إليه من النظر في خلق الله&#8230;&#8221;(17).</p>
<p>وغير بعيد عن هذا تأويل الطير الأبابيل بداء الجُدَري الذي أصاب أبرهة وقومه، وتفسير النبوة تفسيرا فرويديا كما في قول من قال:&#8221;نصوص الوحي ذاتها نشأت في الشعور، إما في الشعور العام الشامل وهو ذات الله، أو في شعور المرسل إليه والمعلن فيه، وهو شعور الرسول أو شعور المتلقي للرسالة، وهو شعور الإنسان العادي الذي قد يشعر بأزمة فينادي على حل ثم يأتي الوحي مصدقا لما طلب&#8230;&#8221;(18).</p>
<p>ومما تجدر الإشارة إليه، والكلام حول الابتعاد عن المنهج العلماني- استعمال المصطلحات والألفاظ الشرعية في دراسة السيرة. فالمصطلحات &#8220;لها رصيد نفسي ودلالات فكرية وتطبيقات تاريخية مأمونة. إنها أوعية النقل الثقافي وأقنية التواصل الحضاري&#8221;(19) وعليه فمصطلح المؤمن والكافر والمنافق هي الأجدر بالاستعمال بدل اليساري واليميني والتقدمي والرجعي&#8230;وكذلك مصطلح الفتح بدل الاحتلال حين الكلام عن المد الإسلامي، والنبي أو الرسول بدل &#8220;مؤسسة الدين الإسلامي&#8221; و&#8221;المصطلح العربي&#8221; و &#8220;واضع الشريعة الإسلامية&#8221; و&#8221;المشرع العربي&#8221;&#8230;وغيرها من الألفاظ التي امتلأ بها كتاب بندلي الجوزي المشار إليه أعلاه(20)</p>
<p>د- فهم النص في إطاره الزماني والمكاني&#8221;</p>
<p>إن حدثا يعبر عنه نص من نصوص السيرة، إذا تَمّ ربطه بالظروف الزمانية والملابسات المكانية التي وقع فيها، أمكن التوصل إلى الاستنتاجات الحقيقية من النص.</p>
<p>فمثلا قد يتحمس متحمس للتصالح مع اليهود المغتصبين لأولى القبلتين وثالث الحرمين، انطلاقا من موادعة الرسول  لليهود ومعاهدتهم وتركهم على دينهم وأموالهم، مما ذكره نص الوثيقة التي كتبها الرسول  بين المهاجرين والأنصار(26). غير أن نص الوثيقة كان والدولة دولة الإسلام والمسلمين، واليهود محكومون غير حاكمين، بل في نصوصها أن اليهود &#8220;إذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وإنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين&#8230;&#8221;(22)، فالاستجابة إلى صلح يطلبه اليهود -والإسلام حاكم- مقيدة بمن لا يشن الحرب على دين الله سبحانه.</p>
<p>وفي الحديث أخرج البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي  فاستأذنه في الجهاد فقال: أحي والدك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد(23)، أي فابذل بالغ الجهد في برهما ونيل رضاهما، وهو يقوم مقام جهاد العدو.</p>
<p>هذا الرجل يحتمل أن يكون جاهمة ابن العباس بن مرداس، إذ روى النسائي عن معاوية بن جاهمة السلمي أن جاهمة جاء إلى النبي  فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك. فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم. قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها&#8221;(24). وجاهمة ذكره ابن سعد في الطبقات فيمن أسلم قبل فتح مكة من الصحابة(25.) والمعلوم أن المجاهدين من الصحابة آنذاك كثر، مما يدفعنا إلى استنتاج أن الجهاد آنذاك لم يكن متعينا. ولذلك قال ابن حجر رحمه الله في &#8220;الفتح&#8221; عند شرحه للحديث:&#8221;قال جمهور العلماء: يحرم الجهاد إذا منع الأبوان أو أحدهما بشرط أن يكونا مسلمين، لأن بِرَّهما فرض عين عليه، والجهاد فرض كفاية. فإذا تعين الجهاد فلا إذن&#8221;(26).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; يجمل أحد الباحثين تلك الأصول فيما يلي:1- الخضوع للمنطلقات اليهودية والنصرانية، وتأويل مفرادات حياة الرسول صلى الله عليه وسلم في ضوئها. 2- التقاط شواذ الأخبار وتوظيفها.3- وجود قناعات قبلية مسبقة والبحث لها عن مبررات.4- إثارة الشكوك في بعض الحلقات القوية من تاريخ الرسول   وسيرته.5- إسقاط&#8221;الطابعالعلماني الوضعي للمناهج الغربية&#8221; كما يقول عماد الدين خليل (من 17).انظر مقال:&#8221;السيرة النبوية في مناهج المستشرقين تكريس لمركزية الغرب وتشويه لثوابت الوعي الإسلامي&#8221; لخالد توفيق، مجلة (العالم)، لندن. عدد 98 بتاريخ السبت 28 أكتوبر 1989/27 ربيع I 1410.</p>
<p>2 &#8211; الحديث بتمامه في سنن أبي داود في الزكاة، باب ما تجوز فيه المسألة، حديث 1641. والحديث أخرجه أيضا ابن ماجة في التجارات، باب بيع المزايدة، حديث 2198، والترمذي مختصرا في البيوع، باب ماجاء في بيع من يزيد، حديث 1218 ثم قال: حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عجلان.</p>
<p>3 &#8211; د قريبي، إبراهيم ابن إبراهيم، مرويات غزوة حنين وحصار الطائف، طبع الجامعة الإسلامية بالمدينة، بدون تاريخ ولارقم طبعة ج 1 ص10. وص 11.</p>
<p>4 &#8211; د قريبي، إبراهيم ابن إبراهيم، مرويات غزوة حنين وحصار الطائف، طبع الجامعة الإسلامية بالمدينة، بدون تاريخ ولارقمطبعة ج 1 ص10. وص 11.</p>
<p>5 -  ذكر د.مصطفى السباعي رحمه الله في كتابه &#8220;السنة النبوية ومكانتها في التشريع&#8221; أن هذا الكلام مأخوذ من الثوارة. وبالرجوع إلى &#8220;سفر التثنية&#8221; وجدنا ما يلي :&#8221;لا يدخل ابن زنا ولا أحد من نسله في جماعة المؤمنين بالرب ولو في الجيل العاشر&#8221; (التثنية: 23/3). وفيه أيضا:&#8221;جميع هذه اللعنات تحل عليكم وتلحق بكم وتطبق عليكم حتى تزيلكم، لأنكم لم تسمعوا كلام الرب وإلهكم وتعملوا بوصاياه وسننه التي  أمركم بها، فتكون آثارها فيكم وفي نسلكم إلى الأبد&#8221;(التثنية 28:45-46).</p>
<p>6 &#8211; د. عماد الدين خليل، دراسة في السيرة، دار النفائس، بيروت. ط1/1418-1997 ص 06.</p>
<p>7 &#8211; د. عماد الدين خليل، دراسة في السيرة، دار النفائس، بيروت. ط1/1418-1997 ص 06.</p>
<p>8 &#8211; أخرجه ابن جرير في تفسيره، دار الكتب العلمية، بيروت . ط 2/1418-1997 المجلد 09 ص 176.</p>
<p>9 &#8211; الألباني رحمه الله، نصب الجانيق لنسف قصة الغرانيق، المكتب الإسلامي، بيروت ودمشق وعمان، ط 3/1417، 1996 ص 36.</p>
<p>10 &#8211; أخرجه الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (تحقيق محمود الطحان، مكتبة النعارف- الياض، طبعة 1403/1983 ص 8/162). وهناك من يضعف ثبوت هذه القوله عن الإمام أحمد رحمه الله، على اعتبار ذأن في سندها مجموعة من الثقات غير محمد بن سعيد الحراني الذي لا يحتج بروايته&#8221; وإنما تكتب للاعتبار،  وذلك إشعار ضعف&#8221; (أحمد محمد العليمي باوزير، مرويات غزوة بدر، مكتبة طيبة، ط 1/1400-1980 ص 34.</p>
<p>11 &#8211; د.أكرم ضياء العمري، المجتمع المدني في عهد النبوة&#8221; طبعة المجلس العلمي بالسعودي&#8221;. ط 1/1403.1983 ص09 من المقدمة، وقد أثمرت هذه المجهودات عدة رسائل منها:</p>
<p>- الهجرة الأولى في الإسلام (فقه المرويات) لسليمان بن حمد العودة (ط 1/1419)</p>
<p>- مرويات غزوة بني المصطلق لإبراهيم، قريبي، وهي رسالة ما جيستر تحت إشراف د. أكرم ضياءالعمري</p>
<p>- مرويات غزوة حنين وحصار الطائف لقريبي أيضا</p>
<p>- مرويات غزوة بدر لأحمد محمد العليمي باوزير.</p>
<p>- مرويات غزوة أحد للدكتور أحمد الباكري.</p>
<p>- مرويات فتح مكة لمحسن الدوم رحمه الله.</p>
<p>- مرويات السيرة في العهد المكي إلى نهاية حادث الإسراء والمعراج لعادل عبد الغفور.</p>
<p>- أمهات المؤمنين للدكتور عبد العزبز آل عبد اللطيف.</p>
<p>- مرويات تاريخ يهود المدينة للدكتور أكرم حسين علي.</p>
<p>- مرويات صلح الحديبية للدكتور حافظ محمد الحكمي وغيرها&#8230;</p>
<p>12 &#8211; د. أكرم ضياء العمري، المرجع السابق، ص25.</p>
<p>13 &#8211; د. عماد الدين خليل، دراسة في السيرة، ص 19.</p>
<p>14 &#8211; بندلي الجوزي، من تاريخ الحركات الفكرية في الإسلام، دار الجيل، 1982 ص 48.</p>
<p>15 &#8211; نقلا عن د.سعد المرصفي الجامع الصحيح للسيرة النبوية، مكتبة المنار الإسلامية، الكويت، ومؤسسة الريان، لبنان. ط 1/1415-1994ص 126.</p>
<p>16 &#8211; نفسه، ص 123/124. والحديث الذي انطلق منه الرجل حديث موضوع، وهو من وضع الزنادقة، كما يرو ذلك أهل هذا الفن.</p>
<p>17 &#8211; نفسه، ص 123.</p>
<p>18 &#8211; حسن حنفي التراث والتجديد، دار التنوير للطباعة والنشر، بيروت ط1/1981 ص 114/115.</p>
<p>19 &#8211; من تقديم عمر عبيد حسنة لكتاب د.محسن عبد الحميد، المذهبية الإسلامية والتغيير الحضاري، كتاب الأمة 06، ص 12/13.</p>
<p>20 &#8211; ذكر ذلك في أكثر من عشرين صفحة من كتابه المذكور.</p>
<p>21 &#8211; يذكر د.أكرم ضياء العمري أن نص الوثيقة ذكره ابن اسحاق دون إسناد، وابن سيد الناس برواية ابن أبي خيثمة لها من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو المزني- وهو ممن يروي الموضوعات- وذكرها أو عبيد القاسم بن سلام في &#8220;الأموال&#8221; بسند فيه انقطاع ويقف عند الزهري رحمه الله.</p>
<p>ويذكر العمري أن بعض نصوص الوثيقة وردت في الصحاح وبقيةكتب الحديث متصلة. ثم يختم قائلا:&#8221;وإذا كانت الوثيقة بمجموعها لا تصلح لللاحتجاج بها في الأحكام الشرعية سوى ما ورد منها من كتب الصحيح، فإنها تصلح أساسا للدراسة التاريخية التي لا تتطلب درجة الصحة التي تقتضيها الأحكام الشرعية،  خاصة وأن الوثيقة وردت من طرق عديدة تتضافر في إكسابها القوة&#8230;&#8221;من &#8221; المجتمع المدني في عهد النبوة، ص: 108-111.</p>
<p>22 &#8211; تهذيب سيرة ابن هشام لعبد السلام هارون، مؤسسة الرسالة، ط 24/1417-1996 ص 103.</p>
<p>23 &#8211; البخاري في الجهاد والسير، باب الجهاد بإذن الأبوين، حديث 3004.</p>
<p>24 &#8211; أخرجه النسائي، واللفظ له، في الجهاد، باب الرخصة في التخلف لمن  له والدة، حديث 3104، وأحمد في 3/429، وابن ماجة في الجهاد، باب الرجل يغزو وله أبوان، حديث 2781 كما أخرجه الحاكم (4/151) وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي في الذيل.</p>
<p>25 &#8211; الطبقات الكبرى لابن سعد، دار بيروت للطباعة. طبعة 1398/1978 ص 4/274.</p>
<p>26 -ابن حجر، فتح الباري، دار الكتب العلمية، بيروت ط 1/1410-1989 ص 6/173.</p>
<p>د.حسن المعنقش</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منهجية توظيف القرآن الكريم في الإرشاد الديني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 16:30:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الارشاد]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21126</guid>
		<description><![CDATA[إن عظمة الكتاب هي أوسع من أن تتناوله الأفكار، أو تنطق بما يدل عليه الألسنة. ما كان الدين الاسلامي ليختص بطائفة معينة، أو نخبة من الناس مختارة، كما اختصت بها اليهودية من قحطان يلوون ألسنتهم بالتوراة وما هي بالتوراة، وإنما هي أسفار وصل معظمها التحريفُ. فالرسول ، جعله الله منهاجا بشريا ملموسا، الكل يتلمس منه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن عظمة الكتاب هي أوسع من أن تتناوله الأفكار، أو تنطق بما يدل عليه الألسنة.</p>
<p>ما كان الدين الاسلامي ليختص بطائفة معينة، أو نخبة من الناس مختارة، كما اختصت بها اليهودية من قحطان يلوون ألسنتهم بالتوراة وما هي بالتوراة، وإنما هي أسفار وصل معظمها التحريفُ.</p>
<p>فالرسول ، جعله الله منهاجا بشريا ملموسا، الكل يتلمس منه شؤون الحياة سلوكا وطبيعة، وما جعله الله للناس إسوة حنسة إلا ليكون عبر الأزمان، منهاجا واضحا للعيان، ومن أجل هذا، أخذ أئمة الإسلام الأسوة بجميع ملابساتها، وكافة جوانبها، حتى تكامل في قلوبهم وفي نفوسهم وعقولهم من شخص رسول الله  مثلهم الأعلى ومقامهم الأكمل، دون أن يتعدى  عندهم عتبة الحدوث، فمن مقتضى الأسوة الحسنة والقدوة المرضية تلقى علماء الأمة الإسلامية من رسول الله  مهمة التبليغ وورثوا عنه أمانة الدعوة القائمة على الحق، فنشروها بين الناس في مختلف الأجيال، بكل إخلاص وصدق، فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا، وما انحرف الخلف عن نهج السلف انحرافا شديدا أو قليلا {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}.</p>
<p>غير أن السلسلة ما بقيت حلقاتها متصلة، وما انفرطت حلقاتها إلا عن تقصيرالمبلغين وتفريط الداعين. أما الكتاب والسنة فأصالتهما باقية،وقداستهما دائمة، ودلالتهما ظاهرة، يسهل ورودها على المتعطشين، ويتيسر بها رفع الحرج الفكري عن الحائرين.</p>
<p>إن قيم الوحي من الكتاب والسنة دفاق على الدوام، ومعينهما راو لكافة الأفهام، ومما قاله  في القرآن خاصة &#8220;من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم&#8221; هذا القرآن منهاج لمعالجة المفاهيم الفطرية في الإنسان.</p>
<p>إن العقل البشري الحادث، يستحيل عليه أن يغوص في مدلولات القرآن بكاملها، لذلك كانت مدلولات القرآن مع اللفظ الدال الذي هو معجز وهو متعبد بتلاوته، كان أوسع من تدبير العقل، ومع اتساع الوحي كله، ومع شموله وعظمته، أودعه الله تبارك وتعالى في قلب رسوله، لا ليحل ما هو قديم فيما هو حادث، بل ليبقى القديم على قدمه لا حلول ولا مكان، وليبقى الحادث على حدوثه مقيدا بالمحدود وبالمكان، وإنما هو نور يقذفه الله في قلب نبيه وسر من أسراره يُجليه سبحانه لرسوله. {نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين} {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا  نهدي به من نشاء من عبادنا}.</p>
<p>ومن نفحات ذلك النور، تستقر ومضات ذلك الضياء في قلوب المؤمنين عموما وصدور العلماء منه على وجه الخصوص {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم}.</p>
<p>هذا القرآن هو الذي أحيى الإنسان بعدما كان جانبه الحيواني طاغيا عليه.</p>
<p>إن الإنسان من حيث هو إنسان قد ركز الله فيه معارف ثلاثة : معارف عقلية ومعارف حسية ومعارف قلبية.</p>
<p>أولا : المنهاج العقلي :</p>
<p>له عدة دواع لأنه يرجع إلى التفكير والتدبير وإلى التمعن ولذلك نطاقه واسع، لا بد أن القرآن قد عالجه بشكل لم يمكن لأي أحد أن يدرك منه القليل أو الكثير، كلما  توجه الإنسان بعقله إلى القرآن وجده ينبوعا متفجرا، زلالا يستقي منه بما يكتفي، لذلك كانت دواعي هذا الجانب، ومنهاجه القرآني يتوفر على الكثير الكثير، من الضروب، منها ضرب المثل {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون} والله تعالى بين لنا أن المثل لا يضربه إلا ليحصل التفكر والتدبر في الإنسان.</p>
<p>أما الأمر الثاني الذي له صلة بالعقل هو القصص، يذكر الله تعالى القصص في القرآن ليزود العقل باليقظة وليكون في أمره على بينة، ولذلك أتانا بما نتعظ به، ونكون مرشَدين إلى  الهدى والحق {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب} {فأقصص القصص لعلهم يتفكرون} والداعي الجليل من دواعي العقل لتحقيق سلامة وإصلاح الفكرة هو البرهان، لو تتبعنا كل القرآن لوجدنا القرآن يثير في عقولنا التساؤل، وينبهنا إلى الوسائل التي بها نصل إلى النتيجة.</p>
<p>جازى الله علماء الإسلام اتخذوا علوم الآلة ، ونصبوا منها ما هو عقلي وما هو لساني، واتسع نطاقه، سيدي أحمد بن الخياط شيخ الإسلام، قال إن علوم القرآن قد بلغت خمسة عشر علما، بقطع النظر عن علوم القرآن الخاصة الناسخ والمنسوخ، مكيه ومدنيه إلى غير ذلك.</p>
<p>البرهان في القرآن كثير، وحقيقة كم وقفت أمام هذا الجانب العقلي في القرآن فمثلا يُروج المناطقة الأقيسة الأربعة، ونحن نجدها بكاملها في القرآن، فمثلا يقول الله تبارك وتعالى  في سورة الأعراف {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا} هذه مقدمة صغرى لقياس من الشكل الأول، نقول نحن على لسان المشركين، يقولون : الفاحشة وجدنا عليها آباءنا. المقدمة الكبرى، وما وجدنا عليه آباءنا هو حق يجب أن يتمسك به، فتكون النتيجة بعد حذف الحد الوسط، الفاحشة حق يجب أن نتمسك به.</p>
<p>والمجال واسع في مسألة الفكر العقلي في القرآن، ولذلك أهيب بالأساتذة، بالخطباء، بالوعاظ، بالأئمة أن يكون لهم التفاتهم إلى القرآن مع الزاد الذي يصلح اللسان، ويصلح الأذهان، ولا نترك تراثنا، ونأخذ ما هو جديد بأساليب قد تكون ضعيفة، بل لنجدد على أساس أن نتصرف فيما بين أيدينا من تراث، تصرفا يتلاءم مع الاتجاهات والمحدثات، لأن القرآن يتسع لعلاج جميع المستحدثات.</p>
<p>ثانيا : المنهاج الحسي : المعرفة الحسية</p>
<p>فالقرآن عام، لمخاطبة الحواس، عينا وأذنا ويدا ورجلا، جميع الجوارح، وأجل ما يمكن أن نقول هو أن القرآن سلك مسالك الحس ليصل العقل من ورائه إلى الاقتناع، فالله تبارك وتعالى قال : {وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون وفي السماء رزقكم وما  توعدون، فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون}.</p>
<p>هذا الجانب الحسي الذي بني على الحس، اتخذه الأنبياء في هدوء ومخاطبة تمزج بين الحس وبين العقل، {فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي، فلما أفل قال لا أحب الآفلين، فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي، فلما أفل قال لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين، فلما رأى  الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر، فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون} {قالوا من فعل هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال. فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} هكذا ينبغي أن نستعمل الحواس لأنها هي الطريق الأقوى، ليطمئن القلب وليرتاح العقل، ولذلك كانت المعارف القلبية هي وجدانات وانفعالات تأتي لتحقيق الاطمئنان ولوجود الأمان.</p>
<p>ولذلك فالمعارف العقلية أمرها راجع إلى الحب والحنان، والبركة والعطف، والخير واليمن كله، وقد جسده الله تبارك وتعالى في سيدنا محمد[ بأن نسب له الخلق بإنَّ المؤكِّدة وباللام وبوصف الخلق بالعظمة، الذي هو خلقه، فقال سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم} أضف إلى ذلك أن إرساله حصره سبحانه بالاستثناء المكرر في الرحمة فقال {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} فهذا الاستثناء المكرر، هو إما من أعم الأحوال، أي ما أرسلناك وأنت تبلغ الرسالة على أية حالة ظاهرة عليك إلا حالة الرحمة، أو هو من أعم الصفات، وما أرسلناك على أية صفة ظاهرة منك وأنت تؤدي الرسالة إلا على صفة الرحمة.</p>
<p>ثالثا : المعارف القلبية</p>
<p>لو أردت استعراض نماذج من المعارف القلبية من كتاب الله عز وجل لطال بي المقام، لقد اجتمعت هذه الجوانب الثلاثة في قوله تبارك وتعالى {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}(الحس والفؤاد) {وجادلهم بالتي هي أحسن}(هذا هو المنهج) ولذلك إن هذه الدورة، وإن هذه الثلة المباركة من علماء وأساتذة وخطباء، وأئمة، يحملون أمانة القرآن، ويحملون أمانة السنة، وهي أمانة جليلة، إذا كان الله قد قال {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا} فنحن قد حملناها على كل حال. ولكنني أريد أن أؤكد وأناشد أن يقوم الكل بأمانته، وأن يؤدي الجميع مهمته وأن يكون الإنسان مكرما كما أراد الله له أن يكون مكرما.</p>
<p>العلامة محمد بن حماد الصقلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منهجية توظيف  السنة في الخطب الدينية والوعظ والإرشاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 13:37:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد التاويل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الخطب]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21081</guid>
		<description><![CDATA[قبل الدخول في الحديث عن منهجية توظيف السنة في الخطب الدينية ودروس الوعظ والإرشاد أحب أن أشير أولا إلى أن هناك منهجية السنة نفسها في الخطب والمواعظ وهي المنهجية التي كان الرسول  يتبعها في خطبه ومواعظه، وهي منهجية جديرة بالدراسة والتحليل والبحث والتنقيب. إلا أن الذي يعنينا في هذه الندوة وفي هذا العرض بالذات هو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل الدخول في الحديث عن منهجية توظيف السنة في الخطب الدينية ودروس الوعظ والإرشاد أحب أن أشير أولا إلى أن هناك منهجية السنة نفسها في الخطب والمواعظ وهي المنهجية التي كان الرسول  يتبعها في خطبه ومواعظه، وهي منهجية جديرة بالدراسة والتحليل والبحث والتنقيب. إلا أن الذي يعنينا في هذه الندوة وفي هذا العرض بالذات هو المنهجية التي ينبغي للخطيب والواعظ اتباعها في توظيف السنة النبوية التي تركها رسول الله  وراءه بعد وفاته، كيف يتعامل معها الخطباء والوعاظ وكيف يستفيدون منها في خطبهم ومواعظهم؟ ماذا يختارون وماذا يدعون؟ لتوفير فرص النجاح والاحترام لأنفسهم وخطبهم ومواعظهم. وقبل الإجابة على ذلك يجب التذكير بأهمية الخطبة والموعظة، وبالغاية المنتظرة منها وبالهدف المرجو تحقيقه بهما.</p>
<p>في أهمية الخطابة</p>
<p>فالخطابة فن قديم من فنونالكلام، عرفه الانسان منذ شعر بحاجته إلى تبليغ أفكاره لغيره، والدفاع عنها أمامه لإقناعه بحسن نظره، وصواب رأيه، أو حث مخاطبه على اعتناق مذهبه، واتباع سبيله، أو تسفيه مقالة خصمه ودحض حجته.</p>
<p>ومنذ ذلك الحين والخطابة سلاح في يد الخطباء من مختلف الأمم والشعوب، وفي شتى البلاد والأوطان، يدافعون بها عن مواقفهم وآرائهم بكل اللغات واللهجات، وفي كل المناسبات التي يجدون فيها أنفسهم في حاجة إلى استعمال هذا السلاح وإشهاره في وجوه خصومهم في مختلف المجالات السياسية والدينية والاجتماعية وغيرها من المجالات التي يحتك فيها الإنسان بأخيه الإنسان، فيضطر لإقناعه برأيه وإخضاعه لمذهبه، إلى أن جاء الإسلام فرفع من مكانة الخطبة وأعلى شأنها، وأوجب على المسلمين السعي إليها والانصات لسماعها، والإقبال على الخطيب عند إلقائها، ونهى عن كل ما من شأنه أن يشغل عنها فقال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع}(الجمعة)، وقال في سورة الأعراف : {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون}، وقال  : &gt;إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت&#8230;.&lt;. وإحاطتها بهالة كبيرة من السمو والقدسية الدينية وربطها بأقدس الأماكن والأوقات، يوم الجمعة خير يوم طلعت فيه الشمس، ويوم عرفة وأيام العيد وهي من أفضل الأيام وأشرفها عند الله، والمساجد التي تلقى فيها أحب بقاع الأرض إلى الله، كما قال  : &gt;وعرفة جبل الرحمة&lt;.</p>
<p>كما اعتبرها فريضة من فرائض الدين وشعيرة أساسية من شعائره في الجُمَع والأعياد ومناسك الحج، تتعدد بتعددها وتدوم بدوامها، حرصا منه على بقائها منبرا خالدا للدعوة، ومدرسة دائمة للتربية والتعليم، ومركزا مستمرا لإعداد الأمة وتكوين الأجيال، وقلعة حصينة للدفاع عن الحق ونصرته والتعريف به، ولسانا صادقا لنشره والتبشير به، ومحطة للإعلام النظيف الشريف الملتزم الهادف، وفرصة سانحة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p>
<p>ولتحقيق هذه الأهداف وبلوغ هذه الغايات والوصول إلى النتائج المرجوة من الخطبة يجب على الخطيب :</p>
<p>واجب الخطيب نحو الخطبة</p>
<p>&gt; أولا : أن يعرف أن هذه المكانة الرفيعة والمنزلة السامية التي تتمتع بها الخطبة في الإسلام تنعكس آثارها عليه وعلى خطبته، فالمصلون ينظرون إليه بعين الاحترام والتقدير، يثقون به فيما يقوله لهم ويصدقونه فيما يسمعونه منه من أحكام وما يقدمه لهم من نصائح دينية وأخبار غيبية أخروية وأحاديث نبوية. لذلك عليه أن يتخير من أحاديث الرسول  ومن سيرته ومواقفه الخالدة في الحرب والسلم، ومن سنة أصحابه ومواقفهم ما يخدم تلك الأهداف وما يضمن تحسيس المسلمين بحقوقهم وواجباتهم ويوجههم لما ينفعهم في معاشهم ومعادهم، وما يصلح لهم دينهم ودنياهم، يرغبهم في طاعة الله ويحذرهم من معصيته، ويخوفهم من عذابه ويشوقهم لجنته ونعيمه بغية تحصين المجتمع الإسلامي من عوامل الهدم، وحمايته من دواعي التفسخ والانحلال، حتى يبقى مجتمعا وفيا لدينه مخلصا لعقيدته متمسكا بشريعته متخلقا بأخلاقه محافظا على شخصيته الاسلامية التي ورثها عن آبائه وأجداده، معتزا بهويته الدينية، لا يخشى عليه التنكر لها، أو الانسلاخ منها والارتماء في أحضان غيرها، في يوم من الأيام أو لسبب من الأسباب، مجتمعا قادرا على البقاء والدفاع عن نفسه، يستطيع الصمود في وجه زوابع الالحاد وعواصف التبشير وأعاصير العلمنة التي تهب على الإسلام بكل قوة، ومن كل جهة من الداخل والخارج، ومن الأهل والأعداء، وبتنسيق محكم وتعاون تام وتحالف سري وعلني بين كل الشياطين؛ كل يريد استئصاله واقتلاعه من جذوره أو على الأقل إسكاته أو التشكيك فيه والنيل منه وبوسائل رهيبة فوق طاقتنا لا نملك أمامها حولا ولا قوة إلاقوة الإيمان بالله، وقوة الصبر على دينه التي أشار لها الرسول  في حديث القابض على دينه كالقابض على الجمر، ولا سبيل لزرع ذلك الإيمان في القلوب وغرس ذلك الصبر في النفوس وقيام مجتمع قوي محصن بذلك الإيمان، إلا بالتذكير بأمجاد الإسلام ومواقف المسملين وتضحياتهم في سبيل نصرة دينهم، لذلك نلح على اختيار مثل هذه الأحاديث والمواقف وتوظيفها في الخطب والمواعظ وباستمرار وإصرار حتى توتي ثمارها وتحقق أهدافها.</p>
<p>&gt; ثانيا : كما يستحسن أو يتعين الاعتماد في ذلك على الأحاديث الصحيحة والروايات المقبولة والأخبار الموثوقة لأن المقصود من الخطب والمواعظ نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة وخلق وعي ديني عام وشامل وبمواصفات إسلامية صحيحة تعكس صفاء الإسلام وروعته وجلاله، إسلام لا مكان فيه للشعوذة والخرافات، ولا مجال فيه للبدع والأهواء والضلالات.</p>
<p>وذلك لا يتحقق إلا بالتركيز على السنة الصحيحة التي تمثل الإسلام الصادق والصحيح كما جاء به الرسول ، الإسلام الذي لا يقبل الضعف والهوان، ولا يعرف الهزيمة والاستسلام، ولا يسمح لأحد بتخريبه والالتفاف عليه وتدجينه باسم الإصلاح أو التجديد أو غيرهما من الشعارات الكاذبة التي يختفي وراءها خصوم الإسلام وأعداؤه في الداخل والخارج.</p>
<p>&gt; ثالثا : تجنب الأحاديث الضعيفة والموضوعة والشاذة وخاصة الإسرائليات التي يلجأ إليها البعض تهاونا وتقصيرا أو تساهلا أو لما يجده فيها من غرائب الأخبار التي تشد إليه الأنظار أو لما فيها من عظيم الأجر وجزيل الثواب، أو شديد العذاب وأنواع العقاب أو استرضاء لجمهور الحاضرين أو تحقيقا لرغبة المسؤولين، وهي في كل الحالات لا تمثل الوجه الصحيح للإسلام ولا تقدم الصورة الحقيقية له ولا تعبر عن مواقفه وآرائه في القضايا التي تتناولها، وقد تتعارض مع أصوله ومبادئه ولا تخدم هدفا ولا تحقق غرضا ولا تبني مجتمعا قوياومنيعا، وسليما. فالمجتمع الذي يقوم على أسس ضعيفة ومبادئ خاطئة سرعان ما ينهار عند أول ضربة تصيبه، والمجتمع الذي يقوم على الأفكار الشاذة مؤسسة على أحاديث شاذة يكون مرتعا للشذوذ والتطرف.</p>
<p>ولذلك حرم العلماء رواية الأحاديث الموضوعة إلا مع التنبيه على وضعها، ولم يبيحوا العمل بالأحاديث الضعيفة إلا بشروط خاصة.</p>
<p>&gt; رابعا : التعامل بحكمة وحذر مع أحاديث الوعد والوعيد وخاصة ما جاء منها بلفظ العموم في مكان التقييد، والتفكير في مآلاتها وما يمكن أن يترتب عن إطلاقها وسوء فهمها خاصة وأن غالب رواد المساجد أميون أو ضعيفو الثقافة الإسلامية، فقد يحملهم سماع بعض أحاديث الوعد على التواكل والاتكال، وترك العمل والتعلق بالآمال كما نسمع كثيرا من العصاة والمنحرفين يرددون قوله تعالى : {إن الله غفور رحيم} ويرفعونه شعاراً يحتمون به ويتسترون وراءه، وقد كان أصحاب رسول الله  يحتاطون في تبليغ مثل هذه الأحاديث وروايتها للناس، فهذا عبادة بن الصامت ] سمع من رسول الله  أحدايث كثيرة بلغها في حياته وصحته إلا حديثا واحدا لم يحدث به إلا في آخر حياته حين أدركته الوفاة.</p>
<p>روى الترمذي عن عبادة أنه قال : والله مامن حديث سمعته من رسول الله  لكم فيه خير إلا حدثتكموه إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله  يقول : من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار&lt;.</p>
<p>وقد وجد في بيت مالك بعد وفاته صناديق مملوءة بالأحاديث لم يحدث في حياته بواحد منها.</p>
<p>&gt; خامسا : رفعا للغموض الذي يلف بعض الأحاديث المجملة أو المؤولة أو الغريبة وحرصا على تبليغ المعلومة الصحيحة، ينبغي للخطيب الاشارة -ولو بإيجاز- إلى المعنى المراد بالحديث عند ذكره حتى لا يبقى السامع في حيرة من أمره أو يفهمه على غير وجهه أو يحمل على غير ظاهره فيهلك أو يهلك، مثل حديث &gt;العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقدكفر&lt;، وحديث &gt;أنت ومالك لأبيك&lt;.</p>
<p>&gt; سادسا : تجنب الأحاديث المنسوخة وأحاديث الرخص الخاصة إلا إذا دعت الضرورة لذلك مع وجوب التنبيه على نسخها وخصوصيتها.</p>
<p>د.محمد التاويل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
