<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; منهاج الإصلاح</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>معالم في طريق الإصلاح (الحلقة 1)   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:17:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د.الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[مدار الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[معالم]]></category>
		<category><![CDATA[معالم في طريق الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[منهاج الإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26453</guid>
		<description><![CDATA[باسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا، وزدنا علما. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>باسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله،</p>
<p>ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،</p>
<p>ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،</p>
<p>ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،</p>
<p>ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا.</p>
<p>اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا، وزدنا علما.</p>
<p>اللهم افتح لنا أبواب الرحمة وانطقنا بالحكمة واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة .</p>
<p>الشكر لكل من ساندنا في هذا الخير وأعان عليه، وبارك الله في جهد العاملين على جميع المستويات إدارة وأساتذة وطلبة. ونسأل الله  للجميع التوفيق والسداد</p>
<p>أستعين الله بين يدي هذه الكلمة ابتداءا، أسأل الله أن تكون صالحة. عنوان هذه الكلمة: معالم في طريق الإصلاح. وهي في مقدمة وخاتمة وخمس نقط .</p>
<p>والمقدمة مخصصة لبيان أن الإصلاح اليوم فريضة شرعية وضرورة بشرية والمعلم الأول.</p>
<p><strong> النقطة الأولى في مفهوم الإصلاح.</strong></p>
<p><strong> النقطة الثانية في موضوع الإصلاح.</strong></p>
<p><strong>  النقطة الثالثة في مدار الإصلاح.</strong></p>
<p><strong>  النقطة الرابعة في منهاج الإصلاح.</strong></p>
<p><strong>  النقطة الخامسة القائمين بالإصلاح.</strong></p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>مقدمة في بيان أن الإصلاح اليوم فريضة شرعية وضرورة بشرية والمعلم الأول.</strong></span></h3>
<p>أقول -وبالله التوفيق- إن البشرية اليوم أحوج ما تكون إلى الإصلاح، حالها يدل دلالة واضحة جلية على ذلك منذ زمان. ولكن الأمر يشتد، وكلما اشتد الليل وازدادت ظلمته اقترب الفجر، فهو هنا الإصلاح المنتظر لحال البشرية جملة. قد يكون موضوع هذه الندوة العلمية المباركة خاصا بالمغرب غير أني سأحلق بكم في الكرة الأرضية ماضيا وحاضرا ومستشرفا المستقبل.</p>
<p>لأن البشرية عامة في حاجة ماسة ليعاد لها الميزان؛ فلم يعد لها ميزان يحفظ حقوق الناس وتوزن به الأشياء، ولم يبق لها أي شيء من هذا. حتى الذين أورثوا الكتاب ممن اصطفاهم الله ما عادوا أوفياء لهذه الأمانة، فرطوا فيها قليلا أو كثيرا. وداستهم أقدام المفرطين قبلهم، ممن فرطوا فيمن جاءهم به موسى أو جاءهم به عيسى. فالمفرطون الأولون تمكنوا في هذه الظلمة التاريخية التي امتدت قرونا من ناصية الحال، لأن المعبود الميداني هو في أيديهم، فلذلك كل من يتقرب إليهم لابد أن يأخذ حظه من هذه العبادة. وهو كما قال تعالى، في بداية سورة الزخرف: أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (الزخرف: 5-6).</p>
<p>يفهم من السياق: أو لا تلتفتون إليكم أيضا وأنتم مسرفون فلا نرسل إليكم. هذا الإنسان كلما جاءته مصيبة عظمى، وخرج عن الصراط المستقيم، فالله برحمته وغيرته على دينه يرسل، أما الآن فقد انتهى الإرسال وما بقي إلا التجديد طبعا. ومحمد  باق في صورة الأمة: وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا (البقرة: 143). هل البشرية من عهد محمد  إلى قيام الساعة ليس لها رسول؟!! بلى هو هذا الرسول الخاتم للرسالات، هو محمد لكن محمدا مات، &#8220;فمن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات&#8221;، إذن من يشهد بشهادته؟ من يشهد على الناس كما شهد هو على الناس؟</p>
<p>إذن معناه أن الرسالة مستمرة وممتدة إلى قيام الساعة، ولكن تحتاج إلى الشهداء. فلحجم الفساد والإفساد في الكرة الأرضية بين البشرية اليوم، بهذا الحجم الغليظ، الذي فيه إسراف وإفراط. وإذا كثر الإفساد صب الله العذاب&#8230; وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ معناه عندما يكون الإفساد صغيرا أو متوسطا لا يكون إشكال كبير. القاعدة هي أن الله جل جلاله يمهل ولا يهمل. ولكن إذا بالغ القوم في الإفساد وتجاوزوا الحدود: فأكثروا فيها الفساد، لا بد بتعبير اليوم أن يتدخل الله جل جلاله، لأنه هو الحافظ للملك: وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده أي ولا يثقله ولا يغلبه أو يشق عليه حفظهما؛ فالكون محفوظ، ليخرق من يخرق ما شاء أن يخرق فالكون محفوظ إلى أجله. لكن الأمة الشاهدة بحسب موقعها لا واقعها، هذه الأمة هي المرشحة تاريخيا وشرعيا قبل ذلك أن تنهض بالعبء الذي لو كان سيدنا محمدا حيا لنهض به.</p>
<p>ولقد أشرت مرارا وتكرارا إلى أن نصوصا كثيرة في القرآن والحديث تدل على قرب الخير إلى الحد الذي قلت فيه إن القرون الخمسة عشر تشبه رؤيا يوسف عليه السلام: سبعة قرون فيها سمينة أو سمان، وسبعة قرون عجفاء أو عجاف، ولكن هذا القرن قرن الخلاص، القرن الخامس عشر، قد يقول الإنسان: كيف يكون الخلاص؟ وهو لأول مرة حتى في الرؤيا كان في عام: «ثم ياتي من بعد ذلك عام&#8230;» &#8220;عام واحد فقط&#8221;: «فيه يغاث الناس وفيه يعصرون». هذا القرن الزمان فيه ليس كبقية القرون، الزمان مخالف كل المخالفة، أنت في ثوان، تحل إشكالات في روسيا أو في أنجلترا، وتقع ترتيبات وأشياء وأغراض كثيرة تقضى في دقائق، تقضى في العالم كله. والخبر يقع في نقطة صغيرة فإذا به ينتشر في العالم كله،الذين قالوا: العالم صار قرية واحدة، ربما صار منزلا واحدة، «ليس قرية فقط، وإنما صار أشبه ببيت صغير&#8221;. الجميع جالس فيه ينظر بعضهم إلى بعض، خصوصا مع هذه الأجهزة الإلكترونية التي زعموا أنها ذكية. مع هذا صار الجميع يجلس مع الجميع ويشاهد الجميع، إلا أن الضعف البشري لا يسمح بالرؤية الكاملة، وإن سمح بتسجيل الكثير وليس الكامل قطعا، فالتسجيل الكامل ليس إلا عند الله جل جلاله. فلذلك العالم صغر جدا، فلا عجب أن تتسارع فيه الأمور بقوة كبيرة جدا، فلا عجب وما زال في القرن ثلثان، وإن شاء الله تعالى سيكون خير كثير لمن سيشهده، ولمن سيشهد ما بقي. لأن القرن الماضي والقرن الذي قبله فيه البدايات، التي هي بمثابة الحمل بجنين جيل الأمة المسلمة المنتظرة، نعم الميلاد لما يأتي ولكن الحمل مضى، ومر بمراحل.</p>
<p>التاريخ مهم جدا لمعرفة المستقبل ليس لمعرفة الحاضر فقط، بل لمعرفة المستقبل كذلك، مثل ما فعل الله مع موسى في سورة طه: أخذ موسى يسأل ربه، يسأله، ويسأله، الأشياء الكثيرة جمعها الله جل جلاله له في جواب واحد، في جملة واحدة صغيرة قال: قد أوتيت سؤلك يا موسى وقضي لموسى  كل ما طلبه قد أوتيت سؤلك&#8230;، ولكن الله تعالى بعد ذلك كأنه يقول لموسى عليه السلام: تعال معي لنفتح نافذة ماضيك، فقد كنت في غنى عن هذا السؤال، تأمل الماضي: ولقد مننا عليك مرة أخرى، إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى، أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقيه اليم في الساحل&#8230; إلى أن يقول تعالى: &#8230;ولتصنع على عيني&#8230; إلى: واصطنعتك لنفسي الآن جاءت مرحلة: وأنا اخترتك فاستمع إلى ما يوحى&#8230; ذهبت مرحلة الصنع وجاءت مرحلة الاصطفاء، كذلك الماضي يا موسى لو تأملته ستكون من البداية في تمام اليقين في الله ، وأني ناصرك ومؤتيك سؤلك وما لم تسأل &#8230;وما لم تسأل! إن الماضي فيه أخبار كثيرة عن المستقبل لمن اعتبر: إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار، لمن كان من أولي الأبصار أو أولي الألباب. و إنما يتذكر أولو الألباب.</p>
<p>وهذا يعني أن هذا الإصلاح واجب في عنق هذه الأمة، أي في عنق من حيي منها، ومن بُعث، ومن استيقظ، وكل شيء إلى أجله. اتركوا الأمور تسير، تسير بالطريقة التي يدبرها الله جل جلاله، ويحتاج الإنسان إلى أن يبصر، فلذلك فرض في حق هذه الأمة أن تصون الكرة الأرضية من كل بلاياها، ونحن المسلمين مسؤولون عنه بالتفريط: أولا التفريط بما يتعلق بنا لأننا لم نجعل من أنفسنا نموذجا للأمة الشاهدة، فلو ظهرت الأمة المسلمة في الأرض لحسم اليوم الأمر بلا قتال&#8230;بلا قتال! لأن الأمور لم تبق على الشكل المطلوب نهائيا، وصارت بشكل آخر. لن تظهر هذه الأمة إلا إذا كانت قوية، أمينة، وأمانتها لا يستطيع أن يستوعبها الناس. سيقفون منبهرين بهذه المخلوقات الجديدة، كيف؟ ليست من جنسهم، ليست من نوعهم. فلذلك يذعنون لها وسيجعل الله لها سلطانا، كما يجعله لكل من اتبع هدى الله سبحانه وتعالى، وتوكل على الله عز وجل قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ(القصص: 35). هذا واجب، هذا فرض في عنق هؤلاء الأحياء. ولكن الطريقة، كيف يصلون إلى المراد؟ طويلة، سنأتي إليها – إن شاء الله -. وهو من حيث البشر لم يبق إلا أيام ويكون جهد إصلاحي يبعث الأمل في البشرية. ينبغي أن ينتهي الزمان، الساعة ستقوم حينما لا يقال في الأرض: الله الله. الساعة ستقوم حين تأتي الملائكة في الفجر فلا يجدون أحدا في بيوت الله تعالى، ويأتون في العصر فلا يجدون أحدا&#8230; عندما تقل طاعة الله في الكرة الأرضية، في تلك الحالة لن يبق إلا التدمير لهذا الكون، وإعادته بصورة أخرى. انتهت مرحلة البلاء، انتهت، لم تبق فائدة في الاستمرار: ما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون، إذا لم يبق عابد من الإنس ينبغي أن ينتهي الكون لنبدأه بصورة أخرى ،ليثاب بصورة أخرى. فلذلك هناك ضرورة بشرية الآن للإصلاح، وهناك فريضة شرعية قائمة يحس بها من يحس بهذا الدين ويعرفه ويفقهه .                            (يتبع)</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>أ.د. الشاهد البوشيخي</strong></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>أصل المقال محاضرة افتتاحية لفضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي في الندوة العلمية السادسة  &#8220;من معالم الإصلاح في الترات المغربي الحديث: قضايا ومناهج وأعلام&#8221; التي نظمتها شعبة الدراسات الإسلامية ظهر المهراز فاس. يومي 19 &#8211; 20 ربيع الأول 1440هـ الموافق ل 27 &#8211; 28 نونبر 2018م.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من فـقه منهاج الإصلاح في السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%82%d9%87-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%82%d9%87-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 16:38:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. يوسف العلوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور يوسف العلوي]]></category>
		<category><![CDATA[فـقه]]></category>
		<category><![CDATA[من فـقه منهاج الإصلاح في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[منهاج الإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10889</guid>
		<description><![CDATA[مقدمات ممهدات : ننطلق في هذا الموضوع من عدة مقدمات : - إن الله تعالى خلق الخلق في أحسن تقويم ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت وخلق ابن آدم في البدء صالحا مصلحا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم . - إن مهمة الرسل والأنبياء إرجاع الناس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>مقدمات ممهدات :</strong></em></span></p>
<p>ننطلق في هذا الموضوع من عدة مقدمات :<br />
- إن الله تعالى خلق الخلق في أحسن تقويم ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت وخلق ابن آدم في البدء صالحا مصلحا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم .<br />
- إن مهمة الرسل والأنبياء إرجاع الناس إلى أصل الفطرة بعد أن اجتالتهم الشياطين، قال رسول الله في حجة «إن الزمان قد استدار كيوم خلق الله السموات والأرض».<br />
- إن الرسل السابقين ركزوا في منهجهم الإصلاحي على أشهر ضروب الفساد في أقوامهم كالفساد العقدي أو الأخلاقي أو الاقتصادي أو السياسي. لكن الرسول الخاتم محمد بن عبد الله حمله الله تعالى أمانة الإصلاح الشامل الكامل: إصلاح الفرد والمجتمع. إصلاح العقيدة والعبادة والأخلاق والسياسة وغيرها.<br />
- إن منهج محمد في الإصلاح منهج رباني معصوم منطلق من الوحي، سائر على هدى الوحي. منهج شامل، واقعي وواضح.<br />
- إن صراط الله تعالى المستقيم له وجه علمي هو الوحي ووجه عملي تطبيقي هو السيرة.<br />
- إن الأمة لن يصلح حالها إلا إذا اتخذت منهج رسول الله وسيلة إلى ذلك، لذلك وجب على العلماء والدعاة ورواد الإصلاح بذل الجهد لاستنباط نهجه القويم وبيان محجته البيضاء.<br />
وهذه محاولة متواضعة للمساهمة في هذا الموضوع الشاسع هي أقرب إلى زفرة مفؤود منها إلى بحث أكاديمي.<br />
نظرات في أفق فقه منهاج الإصلاح من خلال السيرة.<br />
لبناء فقه صحيح للمنهاج النبوي في الإصلاح لا بد من:<br />
&lt; الحسم في أمر مصادر السيرة.<br />
إن استنباط منهاج صحيح من خلال السيرة لا يتم إلا انطلاقا من نصوص صحت روايتها لحوادث صح وقوعها، وإلا فما بني على باطل فهو باطل، وما استنبط من حدث واه فهو أوهى منه.<br />
&lt; الشمول والترتيب:<br />
إن استنباط الهدي النبوي في الإصلاح يستحيل ما لم يبن على استيعاب شامل لكل أعماله وأقواله وتقريراته وأحواله- ما أمكن ذلك- مرتبة على خط زمني واضح هو حياته من الميلاد إلى الرفيق الأعلى.<br />
لذلك فإن الحل يكمن في إخراج سيرة صحيحة شاملة يستطيع العلماء المصلحون أن يطمئنوا إليها لاستنباط الهدى المنهاجي منها.<br />
&lt; مدارسة السيرة: دراسة لغوية للسيرة، ودراسة مراحل السيرة، ودراسة موضوعية للسيرة.</p>
<p>أ &#8211; دراسة لغة السيرة:<br />
السيرة النبوية هي التنزيل العملي للقرآن الكريم، فهي فهم رسول الله للقرآن، وإحلال مقتضيات هذا الفهم في الأنفس والواقع.<br />
وقد دونت أقوال رسول الله وأفعاله وأحواله باللغة التي كان يفهما جيل النموذج ويتداولها، لذلك فإن الطريق لفهم نصوص السيرة هو فهم اللغة التي دونت بها كما كان يفهمها أهلها، لأن المصطلحات والألفاظ حملت معاني ودلالات جديدة عبر العصور حتى ابتعدت كثيرا -في بعض الأحيان- عن معناها الأصلي، وأحسب أن الحل يكمن في الدراسة المصطلحية التي دعا ويدعو إليها أستاذنا الدكتور الشاهد البوشيخي حفظه الله تعالى.</p>
<p>ب- دراسة مراحل السيرة:<br />
إن المنهاج النبوي في الإصلاح بناء متكامل وضع لبنة لبنة، ومرحلة تتلوها مرحلة، لكل مرحلة زمنها ووسائلها وأهدافها وعلاقاتها، حتى اكتمل البناء واتضحت الصورة.<br />
ولا بد لفهم حدث من حوادث السيرة أو دراسة نص من نصوصها من وضعه ضمن سياقه التاريخي ومرحلته من السيرة.<br />
هذه المراحل في المنهاج النبوي تنسجم والمنهاج الفطري في الكون حيث خط السير ثابت مسترسل لا ترى فيه عوجا ولا أمتا، ولا قفز فيه ولا حرق للمراحل..<br />
ج- دراسة موضوعية للسيرة:<br />
تقتضي هذه الدراسة تتبع خط سير النبي وهو يبني القدوة في موضوع معين ضمن نسق شامل، لنتبين كيف وضعت أسس هذا الموضوع، وكيف سار فيه خطوة خطوة إلى أن اكتملت صورته في شكله النهائي.<br />
فموضوع التربية مثلا وموضوع المال وموضوع الجهاد وغيرها من المواضيع، لها منطلقات وأسس علمية في السيرة ولها مراحل في التنزيل.<br />
مقترح تصميم لمنهاج الإصلاح النبوي من خلال السيرة:<br />
يهدف هذا المبحث إلى وضع خطاطة لمنهج الإصلاح في السيرة العطرة انطلاقا من رؤية شمولية لها وما تجمع من نصوصها وحوادثها مع التركيز على الهدايات المنهاجية وتتبع خط سير النبي دون كبير التفات إلى الحوادث الهامشية معتمدا في الفصل بين المراحل على الحوادث المفصلية للسيرة، وبناء عليه نفصل الحديث في :<br />
منهج الاصطفاء والإعداد من خلال السيرة النبوية: من الميلاد إلى البعثة.<br />
منهج تكوين نواة الجسد المسلم: مرحلة الدعوة الخاصة.<br />
منهج بناء الجماعة المسلمة: من الصدع بالدعوة إلى عام الحزن.<br />
منهج رص الصف المسلم: من الهجرة إلى غزوة بدر.<br />
منهج تثبيت الصف المسلم وتمحيصه: ما بين بدر والخندق.<br />
منهج نشر الإسلام في الأقربين (الجزيرة العربية): من الخندق إلى الفتح.<br />
منهج نشر الإسلام خارج الجزيرة العربية: من الفتح حتى الوفاة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور يوسف العلوي باحث بمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%82%d9%87-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجلسة الثالثة : أفق خدمة فقه السياسة والاجتماع ومنهاج الإصلاح في السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:36:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة فقه السياسة والاجتماع ومنهاج الإصلاح في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتماع]]></category>
		<category><![CDATA[الجلسة الثالثة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد المجيد النجار (أستاذ بجامعة الزيتونة تونس)]]></category>
		<category><![CDATA[فقه السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[منهاج الإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10830</guid>
		<description><![CDATA[المواطنة في الأفق السياسي للسيرة النبوية (من خلال حجة الوداع) إذا كانت المواطنة تعني في مفهومها الأساسي أن يكون جميع الأفراد المنتسبين إلى ذات الدولة تقف الدولة منهم على نفس المسافة فيما يقتضيه ذلك الانتساب من حقوق وواجبات، فإنّ خطبة الرسول الكريم في حجّة الوداع وتصرّفاته خلال تلك الحجّة تكاد تكون متمحّضة لتفصيل مقتضيات هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المواطنة في الأفق السياسي للسيرة النبوية (من خلال حجة الوداع)<br />
إذا كانت المواطنة تعني في مفهومها الأساسي أن يكون جميع الأفراد المنتسبين إلى ذات الدولة تقف الدولة منهم على نفس المسافة فيما يقتضيه ذلك الانتساب من حقوق وواجبات، فإنّ خطبة الرسول الكريم في حجّة الوداع وتصرّفاته خلال تلك الحجّة تكاد تكون متمحّضة لتفصيل مقتضيات هذه المواطنة متمثّلة في العدل والمساواة بين أفراد الأمّة في علاقتهم بالدولة وفي علاقاتهم الاجتماعية فيما بينهم.<br />
ومن الجدير بالملاحظة أنّه حينما يكون هذا المشهد العظيم من مشاهد المساواة في حجّة الوداع قائما عليه النبيّ الكريم وهو الذي اجتمعت فيه الصفة النبوية التي تقتضي البلاغ والتربية وصفة رئاسة الدولة التي تقتضي البيان السياسي، فإنّ الدرس الذي ينبغي أن يستخلص منه ليس درسا تربويا أخلاقيا فحسب، وإنما هو درس سياسي أيضا يؤّسس لعلاقة المواطنين الحجّاج بالدولة، وهي علاقة المساواة فيما بينهم إزاء الدولة فيما يطمحون إليه إزاءها من حقوق، وفيما تنتظرهم هي منهم من واجبات؛ ولذلك فإن كلّ ما جاء في حجّة الوداع من البيانات والتصرّفات إنما هو مندرج ضمن التأسيس النبوي للدولة التي يعهد بها إلى الأمّة بعده في منتهى حياته كما عهد بها إليها في وثيقة المدينة عند ابتداء التأسيس في المدينة المنوّرة. وعلى هذا الأساس فإننا سنعتبر البيانات النبوية في حجّة الوداع هي بيانات للتأسيس السياسي للدولة.<br />
يقوم هذا التأسيس على مبدإ المواطنة الذي يقوم هو بدوره على العدل والمساواة، فالمتأمّل في حجة الوداع وما ورد فيها من أقوال وأفعال نبوية يكاد لا يجد موقفا من مواقفها، ولا مقطعا من مقاطع خطبها خاليا من توجيه يتعلّق بمبدإ العدل، سواء كان ذلك بصفة مباشرة أو بصفة ضمنية؛ ولذلك فإننا كما أشرنا سابقا يمكن أن نعتبر هذه الحجة مدرسة لتعليم العدل والمساواة.<br />
ولعلّ من الحكمة النبوية أنّ هذه المدرسة من أجل ترسيخ قيمة العدل في النفوس، وتثبيتها في الأذهان، وتمكينها في الإيمان وجعلها الرابطة التي تربط الناس ببعضهم وتربطهم بالدولة جاء التعليم فيها بأساليب مختلفة تصريحا وتلميحا وإيحاء، وللنفوس مداخل مختلفة يدخل منها الخطاب النبوي إليها ليثبّت فيها المبادئ والمفاهيم، ومن خلال قضايا متعدّدة ومتنوّعة، إذ العدل مبدأ عام يتخلّل مناطق واسعة من تصرّفات الإنسان، فتنويع المداخل، وتعديد المسائل والقضايا فيما يتعلّق بتقرير النبي الكريم مبدأ العدل في هذه الحجة يندرج ضمن ما كان يوليه لهذا المبدإ من أهمية لسلامة الدولة من بعده، كما يندرج من جهة أخرى ضمن حكمته النبوية في نجاعة البلاغ، وأداء الأمانة؛ ولذلك فإن من يروم أن يتبيّن العدل من الهدي النبوي في حجة الوداع ينبغي أن يتبيّنه في مقامات متعددة من هذه الحجّة، وفي قضايا مختلفة ورد فيها الهدي النبوي. وفي كلّ مظهر من مظاهر ذلك العدل كما بيّنه النبي أثر في المجتمع يرتفع به درجة في الكفاءة لإقامة الدين على الوجه المطلوب.<br />
إنّ مبدأ العدل والمساواة بين جميع الأفراد في تعاملهم مع الدولة وتعامل الدولة معهم هو المحور الأساسي الذي يقوم عليه مفهوم المواطنة في التصور الإسلامي؛ ولذلك جاءت حجّة الوداع وهي الفرصة الأكبر للنبي للبلاغ الديني الأخلاقي والبيان السياسي لنمط الدولة التي يبشّر بها طيلة الحياة النبوية تبدئ القول وتعيد في مبدإ المساواة الذي هو جوهر المواطنة، حتى كان هو المحور الأساسي الذي قامت عليه الخطب النبوية في ذلك الحشد العظيم من الناس.<br />
والله ولي التوفيق<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور عبد المجيد النجار (أستاذ بجامعة الزيتونة تونس)</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
راجع في ما تقدّم كتابنا ـ مراجعات في الفكر الإسلامي: 381 وما بعدها</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
