<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; منظومتنا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خروق في سفينة  المجتمع    56ـ  «منظومتنا» التعليمية تشكو خروقها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-56%d9%80-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-56%d9%80-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:40:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[«منظومتنا» التعليمية تشكو خروقها]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[تشكو]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خروقها]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[منظومتنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10585</guid>
		<description><![CDATA[لقد ألِفْتُ منذ عقود من الزمن أن أسيح شرقا وغربا، وشمالا وجنوبا، عبر بوابات الوطن وحصونه، ومساحاته الشاسعة والمترامية، في حواضره وبواديه، وجباله وسهوله، ناشدا صلة الرحم، طارقا كل الأبواب، سائلا عن الأهل والأحباب، وما صاروا إليه من أحوال، و حل بهم من صروف البلاء، كنت أسأل عنهم واحدا واحدا، أطعم جائعهم، وأكسو عريانهم، وأعود [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد ألِفْتُ منذ عقود من الزمن أن أسيح شرقا وغربا، وشمالا وجنوبا، عبر بوابات الوطن وحصونه، ومساحاته الشاسعة والمترامية، في حواضره وبواديه، وجباله وسهوله، ناشدا صلة الرحم، طارقا كل الأبواب، سائلا عن الأهل والأحباب، وما صاروا إليه من أحوال، و حل بهم من صروف البلاء، كنت أسأل عنهم واحدا واحدا، أطعم جائعهم، وأكسو عريانهم، وأعود مريضهم، غير أن أشد ما كان يؤرق نفسي ويستأثر بهمي بشكل خاص، هو ما كان يتناهى إلى سمعي من أخبار غير سارة، عن سيدة فاضلة، لها علي فضل كبير، فهي بمثابة أمي الثانية التي أودعتني أسرارا بعيدة الغور، وربطت نفسي بمنابع الحكمة الخالدة، وكم كان لها من أيادٍ بيضاء على الصغير والكبير، وتربى على يديها وترعرع في أحضانها ومهادها خلق كثير، كان منهم العارف للجميل، والعاق الذي يأكل الطعام ويكسر الماعون. لقد ورثتني تلك الأخبار هما عارما ونكدا قاتما لما كشفت عنه من صنوف العقوق والنكران، وألوان الإهمال والإيذاء، فما كان مني إلا أن أسرعت الخطى قاصدا أحد مقرات إقامتها القديمة التي أبت إلا أن تقيم فيه في هذه الفترات العصيبة التي تجتازها، رغم ما يعتري جدرانه من اهتراء، وسقوفه من تصدع واهتزاز، طرقت الباب ويداي ترتجفان، وقلبي شديد الخفقان، لما أضمرته نفسي من وحشة النأي وألم الفراق، وصادق الحنين والأشواق، وتحسبا لما خشيته من سوء على أمي الثانية التي لقحتني بلقاح الحب والوفاء. فما أن انكشف الباب الخشبي القديم عن محياها الكئيب، حتى استقبلتني بالأحضان، وغمرتني بحنانها المعهود، وانهمرت عيناها بالدمع الهتون، الذي ما فتئ أن تحول إلى نشيج ونحيب، فأكرمت وفادتي بما عندها من تمر وحليب، وبدأت تقص علي ما مورس عليها من عدوان، وما تجرعته من مر الذل والهوان، مما تنكسف له القلوب، ويشيب لهوله الولدان:<br />
اسمع يا فلذة كبدي ويا ولدي الحبيب، لقد مر على أمكم من البلاء ما تنهد له الجبال، وتقر له أعين الأنذال، لقد قاتلت وجالدت مجالدة الفرسان المغاوير لأحافظ على ملكي الباذخ الفسيح الأرجاء، ومحميتي الخصيبة المعطاء، التي كانت ترتع فيها النسور والأسود والغزلان، وتأنس في جنباتها وأفيائها فراخ الطيور المتعددة الأصناف والألوان، وتقفز بين شعابها وتحلق في أمان، عبر الجداول والأنهار، وبين الغصون والأفنان، وتسرح في حقولها وبين أشجارها وجبالها أسراب النحل الكريمة، تتغذى على أعشابها البرية النقية ، وتمتص من أزهارها طيب الرحيق، كان ذلك يا ولدي في الزمن السحيق، الذي كان فيه الصديق لصديقه نعم الصديق، وكان سلطان الحق لرواد الطريق نعم الشعار ونعم الرفيق، كان القرآن رائدي لمعالي الأمور، ومنصة العروج نحو مواطن السعادة والحبور، وسلما ذهبيا يرتقى به سامق الدرجات والذرى، وكانت معالم الطريق ومصابيح الهدى لذلك المعراج، هي السيرة السنة، لحبيب الرحمن خير الورى. عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام.<br />
ثم توقفت الأم للحظات، وقد خنقتها العبرات، ثم استأنفت والدمع يسيل مدرارا على وجهها الشاحب الكئيب: كان ذلك يا فلذة كبدي وثمرة فؤادي في الزمن الجميل، حين كان يستعصي على مردة الشياطين الدخول إلى محميتي الطاهرة، بل كانوا لا يجسرون حتى على مجرد الاقتراب من حماها المهيب، إشفاقا على أنفسهم من جلال وهيبة المكان، وخشية من أن تصيبهم نيران الحراس الأشاوس الشجعان.<br />
أما اليوم فها أنت ترى بأم عينك يا بني ما طال محميتي العتيدة من مظاهر الخراب، فعششت فيها البومة واستباحها الغراب، وبعد أن حوصرت فيها الأسود والنسور والغزلان، أصبحت ثروتها نهبا للكلاب والضباع والذئاب، وصوحت أشجارها، وهاجرت أطيارها وجففت أنهارها، وحطمت سفنها وقلاعها.<br />
لقد زعموا يا بني أنهم أرادوا مصلحتي وعافيتي، وراحوا بعد أن وصموني بالاعتلال، يجلبون إلي من زعموا أنهم مختصون في كل مرض عضال، فأرغموني على تناول ما أعدوه لي من وصفات ما أنزل الله بها من سلطان، فصرت من جرائها كما ترى، مفككة العرى ممزقة الأوصال، أهذي بالليل والنهار، وأشكو للخبير المتعال، ولطالما رفعت عقيرتي يا ولدي الحبيب بالشكوى والصراخ، ما رددت صداه الجبال والبطاح، أن أرجعوني إلى أصولي، وأبعدوا عني الأطباء المزيفين والخبراء الملفقين، فقد حقنوا جسمي ، بكل سم زعاف، وبكل داء براح، واءتوني بأحبائي الذين يفهمون لغتي ويعرفون علتي، فعندهم دوائي وشفاء غلتي، ولكنهم أصموا يا بني آذانهم عن صراخي وشكاتي، وراحوا يتلذذون بأوجاعي وأناتي، ويصرون بكل صلف واستكبار، أن لديهم خلاصي ونجاتي. فها أنت ترى يا ولدي الحبيب ما أصابني من هزال، نتيجة فقر الدم الذي يمتص ما تبقى من قوتي، ويلتهم لحمي ويستنزف عظامي، فأنا مشرفة على الهلاك، رغم تبجح المتبجحين، بأنني أتماثل للشفاء، فهل بعد هذا الزور يا ولدي من زور، وهل بعد هذا الهراء من هراء؟ إنه لا شفاء لي إلا بالقرآن، إيتوني بماء القرآن، إيتوني بماء القرآن، إيتوني بماء القرآن!! ألا هل بلغت اللهم فاشهد !!<br />
قالت أمنا المظلومة هذا الكلام، وهي تجيل بصرها في معالم الخراب الذي أصاب المحمية المنكوبة، وطفق جسدها يهتز اهتزازا غريبا، ويرتعش ارتعاشة المذبوح المغدور، ثم خرت مغشيا عليها.<br />
حضرت سيارة الإسعاف بعد ساعة من الوقت، نقلوا الأم المنكوبة إلى مصلحة المستعجلات، لتنتظر دورها مع أخواتها المنكوبات، لبثت وقتا طويلا في الانتظار، والحمى تأكل أحشاءها وتخترق عظامها، وعندما حظر الطبيب، جس نبضها وقاس حرارتها، فلم تزد وصفته لها عن مسكنات، وعما وصف لها في سابق الأزمات. قبلت جبينها وأضفت دموعي إلى دموعها، وسألت الواحد القهار، مفرج الكروب أن يفرج كربها، ورحت أتلو قوله سبحانه وتعالى: {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير}(الأنعام : 17 &#8211; 18) وقوله عز من قائل: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ(آل عمران : 26 &#8211; 27).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-56%d9%80-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منظومتنا التربوية إلى أين؟  أضواء نقدية وأفق البديل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d8%a3%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d8%a3%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Sep 2010 06:33:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 135]]></category>
		<category><![CDATA[أضواء نقدية]]></category>
		<category><![CDATA[البديل]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد]]></category>
		<category><![CDATA[منظومتنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6230</guid>
		<description><![CDATA[ضمن منشورات الفرقان (سلسلة الحوار 37) صدر للأستاذ عبد المجيد بنمسعود كتاب : منظومتنا التربوية إلى أين؟ أضواء نقدية وأفق البديل. يتكون الكتاب من 224 صفحة موزعة على المواضيع التالية : وقد قدم لهذا الكتاب الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، ولأهمية هذا التقديم ننشره تعميماً للفائدة. قال الله جل ذكره : {فأقِم وجهك للدين حنيفا فطرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضمن منشورات الفرقان (سلسلة الحوار 37) صدر للأستاذ عبد المجيد بنمسعود كتاب : منظومتنا التربوية إلى أين؟ أضواء نقدية وأفق البديل. يتكون الكتاب من 224 صفحة موزعة على المواضيع التالية :</p>
<p>وقد قدم لهذا الكتاب الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، ولأهمية هذا التقديم ننشره تعميماً للفائدة.</p>
<p>قال الله جل ذكره : {فأقِم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون}(الروم : 30)وقال رسول الله  : &gt;كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..&lt;(أخرجه البخاري في كتاب الجنائز 92).</p>
<p>الفطرة هي الأصل الحنيف، والفطرة هي خلق الله عز وجل والفطرة هي الدين القيّم، والفطرة هي خلق الله عز وجل قبل أن يبدل ويغير.</p>
<p>كل جديد من بني آدم إلى هذه الدنيا، يخرج على الأصل، وطبق الأصل، كما تخرج سيارة مثلا اليوم من مصنعها لأول مرة في تمام الاستواء والكمال والاستعداد للقيام بما صنعت له. فكذلك ابن آدم الوليد، يخرج معدّاً كل الإعداد، مجهزاً كل التجهيز، مستعدّاً كل الاستعداد للقيام بما خلق له، وهو عبادة ربّه وحده لا شريك له. قال تعالى : {وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون}(الذاريات : 56)، وقال جل من قائل في الحديث القدسي : &gt;خلقت عبادي حنفاء&lt;.</p>
<p>فمن المسؤول عن صيانة هاته الفطرة حتى يبلغ الوليد ويرشد؟ ومن المسؤول عن المحافظة على ذلك الأصل ضمن بلاء الحياة، وتزكيته حتى يبلغ أشده؟ من المسؤول عن بقاء المولود حنيفا على &gt;فطرة الله التي فطر الناس عليها&lt;؟ ومن المسؤول عن عدم تغيير خلق الله فيه، واستمراره على الدين القيم!.</p>
<p>إنهما الأبوان حين لم يكن إلا هما، وإنهما الأبوان إذ حظهما أكبر وأسبق من غيرهما، وإنهما الأبوان، ومن في حكمهما منتعليم وإعلام ومناخ ثقافي عام، حين صار تكييف البيئة والتحكم في المؤثرات تامّا أو شبه تام، وإنهما ومن في حكمهما حين يفشو الجهل والعجز فيهما ويستحرُّ الغزو المرَكَّز والممنهج دوليا ومحليا فيهما وفي غيرهما بمن في حكمهما. إنهما بعبارة صاحب هذه &#8220;الأضواء&#8221; : &#8220;المنظومة التربوية&#8221;.</p>
<p>فهل صانت هذه &#8220;المنظومة&#8221; لدينا &#8220;فطرة&#8221; الوليد المسلم حتى يرشد؟ هل صانت &gt;فطرة الله التي فطر الناس عليها} في الصبي والطفل والغلام؟ هل قام &gt;الأبوان ومن في حكمهما من تعليم وإعلام ومناخ ثقافي عام&lt; بالواجب الذي يقتضيه الإسلام في حق &gt;الصبي والطفل والغلام&lt;؟ هل جلبوا لهم المصالح ودرأوا عنهم المفاسد؟ هل أسكنوا قلوبهم الإيمان&lt; وجعلوا خلقهم القرآن ودفعوا عنهم المهودات والمنصّرات والممجّسات والممركسات وغيْرها من ضلالات هذا الزمان؟ هل أعطى الأبوان القدوة الحسنة؟ هل قدما في تغذية أبنائهما طعام الأرواح على طعام الأشباح؟، هل انطلق التعليم والإعلام في الرؤية والمنهج والممارسة، من الإسلام؟</p>
<p>كلاّ ثم كلاَّ.</p>
<p>ومن ثم كان تعاظم هذا السؤال الذي يقض مضجع كل حليم : &gt;منظومتنا التربوية إلى أين&lt;؟.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أجل إلى أين؟</strong></span></p>
<p>لقد كان منتظراً أن تخرج روح الاستعمار مع خروج جسده من البلاد، وكان منتظراً أن تستقل روح البلاد والعباد بعد حادثة ما سمي بالاستقلال وما هو باستقلال.</p>
<p>وكان منتظراً أن يطلق &#8220;الغرب&#8221; ثلاثاً : رؤية ومنهاجاً، فتراجع الرؤية الإسلامية والمنهاج الإسلامي في التعليم والإعلام وغير التعليم والإعلام.</p>
<p>وكان منتظراً أن تتابع مشاريع إصلاح التربية والتكوين يصدّق بعضها بعضاً، في اتجاه تخريج أجيال ينسخ الله عزوجل بها ما ألقى الشيطان في فترة حماية الكفر.</p>
<p>وكان منتظراً أن يحبّب التعليم والإعلام، وما يلحق بالتعليم والإعلام، إلى الناشئة الإيمانَ، ويزينه في قلوبهم، ويكرّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان ليكونوا من الراشدين.</p>
<p>وكان منتظراً.. وكان منتظرا&#8230;</p>
<p>ولكن الواقع -وا أسفاه!- سار في غير اتجاه المتوقع، فكان هذا الاختناق في التنفس الذي تبلور في السؤال : &gt;منظومتنا التربوية إلى أين&lt;؟.</p>
<p>وكانت هذه &#8220;الأضواء&#8221; التي نقدت ناصحة المنظومة والمنهاج والأستاذ والتلميذ مبينة مفاهيم، ومحددة مواقف، وواصفة شروطاً للخروج، فهل إلى خروج من سبيل؟</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>الشاهد البوشيخي</strong></em></span></p>
<p>أوله العشر الأواخر من رمضان 1420هـ بمكة المكرمة</p>
<p>وآخره العشر الأوائل من ذي الحجة 1420هـ بفاس المحروسة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d8%a3%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
