<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; منظمة الصحة العالمية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حوار مع  الدكتور  هيثم الخياط  كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b7-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b7-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 11:50:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[حاوره: عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع  الدكتور  هيثم الخياط]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس تحرير المجلة الصحية لشرق المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[كبير مستشاري المدير الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13935</guid>
		<description><![CDATA[في موضوع تدريس العلوم المادية باللغة العربية الواقع والآفاق &#160; محمد هيثم بن أحمد حمدي الخياط : -  كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط - عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - عضو مجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية - رئيس تحرير المجلة الصحية لشرق المتوسط - مقرر مشروع المعجم الطبي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>في موضوع تدريس العلوم المادية باللغة العربية الواقع والآفاق</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>محمد هيثم بن أحمد حمدي الخياط :</strong></span></p>
<p>-  كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط</p>
<p>- عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين</p>
<p>- عضو مجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية</p>
<p>- رئيس تحرير المجلة الصحية لشرق المتوسط</p>
<p>- مقرر مشروع المعجم الطبي الموحد</p>
<p>- عضو في أغلبية مجامع اللغة العربية؛ وفي أكثر من 20 جمعية علمية في مختلف أنحاء العالم منها أكاديمية نيويورك للعلوم والمجمع العلمي الهندي.</p>
<p>- ولد الدكتور محمد هيثم الخياط في دمشق بسوريا عام 1937،</p>
<p>درس العلوم الشرعية على مشايخ دمشق، وتبحر في علوم اللغة العربية، ودرس العلوم الطبية في كلية الطب في جامعة دمشق وحصل منها على درجة الدكتوراه في الطب، وله شواهد علمية عديدة.</p>
<p>- أصدر حتى الآن 20 كتابًا باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية، ومنها بعض المعاجم،</p>
<p>-  نشرت له عشرات المقالات بلغات عديدة وفي مختلف المجالات.</p>
<p>-  كتب كتبًا في الطب والصحة والكيمياء وعلم النبات واللغة العربية والأخلاق الإسلامية.</p>
<p>- شارك في تأليف المناهج والمقررات الطبية لجامعتي دمشق وحلب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه.</strong></span></p>
<p>نحن في ضيافة عالم جليل وشخصية بارزة في محراب العلم، ومجاهد مستميت في الدفاع عن هوية الأمة المسلمة ودينها ولغتها العربية، لغة القرآن ولسان أهل الجنة، نحن في ضيافة هذا العلم البارز لنتحدث معه في قضايا تهم تدريس العلوم المادية باللغة العربية وخاصة الطبية منها،</p>
<p>فضيلة الدكتور هيثم الخياط شكر الله لكم هذه الاستضافة الكريمة، ونسأل الله سبحانه و تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتكم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; أستاذنا الكريم وأنتم تعملون في مجال تصحيح أوضاع ما فسد من أمور التعليم بالدول العربية، ومن بين الأمور التي فسدت تدريس العلوم المادية باللغات الأجنبية الفرنسية أو الإنجليزية في البلاد العربية. كيف تنظرون لهذا الواقع؟</strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;">&gt;&gt; ياسيدي أولا  اللغة القومية هي لغة التبيين،</span> إذا أراد الإنسان أن يبين محتويات ومفاهيم موضوع من الموضوعات، فينبغي أن يلقنها باللغة القومية. هذا ما قاله ربنا عز وجل: {وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم}(ابراهيم : 5) فالتبيين لا يكون إلا بلغة القوم، ولذلك فنحن حينما نستعمل لغة غير اللغة القومية فنحن نحط من شأن هذا البيان ونقلل من هذا التبيين قليلا أو كثيرا، بحسب إجادة الطالب أو المستمع أو المتلقي لهذه اللغة. لكن يبقى أن اللغة القومية لا تقارن بها أي لغة في حال التبيين. فنحن إذا أردنا من هذه العلوم المادية التي تتحدثون عنها،إذا أردنا أن يجيدها ويتقنها المتلقي لها، فإنه علينا أن نلقنه إياها  باللغة القومية. هذه خلاصة نظري، مع الأسف هذا الشيء غير حاصل في البلدان العربية، قد يكون من أسبابه العادة التي جرت منذ القديم واستسهال الأمور القائمة، وقد يكون من أسبابه الخشية من أن تستعيد هذه اللغة مكانتها التي كانت لها في القرون الوسطى المزدهرة، كانت قرون مزدهرة وليست مظلمة كما كانت بالغرب. فيخشى كثير من الناس أن تعود لها المكانة التي كانت لها. وبطبيعة الحال هناك كثيرون يريدوننا ألا نتلقى هذه المعلومات كما ينبغي أن تتلقى. أنا لست دائما مع نظرية المؤامرة و لكن هناك أشياء لا يمكن أن تفسر إلا بهذا التفسير.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; هم يقولون بأن لغة المنتج لهذه العلوم هي الأصلح لتدريس هذه العلوم بماذا تردون؟</strong></span></p>
<p>&gt;&gt; وقد كانت اللغة العربية هي المنتج خلال عشرة قرون، فما الذي حصل؟ طبيعة المنتج طبعا. هذا أمر مهم، و ينبغي أن نتحول إلى منتجين، أولا نهضم المعلومات الحاضرة ثم بعد ذلك نستطيع أن ننطلق منها إلى منتج جديد.</p>
<p>في مجال الطب نعرف في التاريخ أن رواد هذا الميدان هم مسلمون وعرب، وكان يدرس باللغة العربية، وفيه مؤلفات باللغة العربية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; الإنسان إذا مرض في هذا الزمان و اشترى دواء أو تحدث مع طبيب فإنه لا يفهم مرضه، لأن الطبيب  يخاطبه بلغة لا يعرفها، وإذا قرأ الورقة التي تصاحب الدواء، يقرؤها بلغة غير لغته ولا يعرف الدواء الذي يتناوله، وقد يكون ممن لا يتقنون اللغات الأخرى كيف ترون هذه الأمر؟</strong></span></p>
<p>&gt;&gt; صدقت هذا من أهم دواعي التعليم باللغة العربية، لأن الطبيب الذي يتخرج من كلية الطب. أولا سوف يخاطب مريضه من أجل أن يعرف مرضه  ومن أجل أن يشخصه، ثم من أجل أن يعالجه، من أجل هذه الأمور كلها سوف يتحدث بلغة هذا المريض شئنا أم أبينا والمريض لن يفهم عليه إذا تحدث بلغة أخرى  كما تفضلت. الأمر الآخر إذا ذهب إلى القضاء مثلا ليكتب تقريرا طبيا شرعيا، القضاء لا يقبل منه تقريرا بلغة أجنبية، إذا أراد أن يستفسر من مريض مصاب بمرض نفسي، هل يستطيع أن يصل إلى أعماق نفس هذا الإنسان بلغة أجنبية؟ محال. هذه الأمور وحدها تكفي لتملي علينا ضرورة التعليم باللغة العربية بأي شكل من الأشكال ومهما كان الثمن. من أجل ذلك أدعو و كثيرون منا يدعون في عالمنا العربي بفضل الله إلى ضرورة تعليم العلوم جميعها والطب بصفة خاصة باللغة العربية، وهذا أمر ممكن، والذين يقولون أن الأساتذة سوف يصعب عليهم ذلك ينطلقون من رهاب كبير، فهل يعقل أن إنسانا لا يستطيع أن يتحدث عن موضوع بلغته الأم مهما كان هذا الموضوع، و في أي موضع وفي أي موقع؟ محال إن كان لا يستطيع أن يتحدث بلغته الأم عنه، فمن باب أولى أن لا يستطيع أن يتحدث باللغة الخالة، عطفا على قضية الأم، هذا وهم وكما قلت نوع من الرهبة المرضية، الناس يظنون ذلك، فلنطلب من أستاذ من كلية الطب أن يتحدث إلى مجموعة من الناس خطبة جمعة مثلا، يتحدث فيها عن مضار المرض الفلاني، أو الخمر، أو ماشابه ذلك أو يدعو فيها إلى تطعيم الأطفال&#8230;بأي لغة سيخطب الجمعة؟ اللغة العربية&#8230;هل يستطيع أم لا؟ يستطيع، والناس سيفهمون أم لا يفهمون؟ سيفهمون، فالقضية قضية وهم فقط، وهذا الوهم يحتاج إلى العزم و التوكل على الله.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; هناك أحجوجة يحتجون بها دائما وهي قضية المصطلحات فهل عجزت العربية عن ولادة المصطلحات؟ أوليست بحرا في أحشائها الدر كامن؟ وهل سألتم الغواص عن صدفاتها؟</strong></span></p>
<p>&gt;&gt; المصطلحات لم تقف حجر عثرة إطلاقا في سبيل الحديث باللغة الأم، والمصطلحات أصلا لا تؤلف على أحسن الظروف 15  في المائة من الكلام، أما الباقي فهو الكلام العادي المألوف، فليتحدثوا بذلك و ليستعملوا المصطلحات &#8230;أما الباقي لماذا نتحدث بلغة أخرى. ثم إن هذه المصطلحات أصلا في تاريخنا العربي القديم حينما نقلوا العلوم أيضا من الآخرين، وحين ابتكروا هذه العلوم لم تقف حجر عثرة، كانوا إذا وجدوا مقابلا للمصطلح باللغة العربية،استعملوه مباشرة، وإن لم يجدوه استعملوا المصطلح الأجنبي حقبة من الزمن حتى يجدوا لها المقابل المناسب ثم استعملوه. في البداية ابن سينا مثلا تحدث عن شريان الجسم الأعظم باسم الأورطة، عربها بالأورطة، ثم بعد ذلك جاء بعضهم من قبل علي ابن العباس فوجد مثلا كلمة أبهر تصلح لهذا، فاستعمل الأبهر و تركوا الأورطة، وانتهى الموضوع. إذن القضية ليست عقبة، ولتبقى الكلمة الأجنبية يا سيدي، ثم بعد ذلك يعني بكل تواضع نحن الآن في لجنة توحيد المصطلحات الطبية العربية، وفي البرنامج العربي لمنظمة الصحة العالمية، أصدرنا الطبعة الأخيرة من المعجم الطبي الموحد التي تشتمل على 150 ألف مصطلح في العلوم الطبية و الصحية. طيب أكثر من ذلك ماذا يريدون؟ 150 ألف مصطلح هذه لغة بكاملها.وهي متاحة بطبعة ورقية ومتاحة أيضا بطبعة إليكترونية يستطيع الإنسان أن يستعملها كما يشاء.</p>
<p>المصطلحات لم تكن ولن تكون حجر عثرة في وجه التعليم العلمي و الطبي باللغة العربية، وكما قلت يمكن أن يبدأ بالمصطلحات الأجنبية كلها كما هي، و يتحدث المدرس أو المتحدث باللغة العربية، ويستعمل هذه المصطلحات، بعد ذلك لدينا الآن كما قلت 150 ألف مصطلح متاح لهذه المصطلحات الفنية إن صح التعبير، والترجمة  في هذا المعجم الموحد متاحة باللغات بالإضافة إلى اللغة العربية الإنجليزية، الفـرنسية، الألمانية والإسبانية، وستلحقها إن شاء الله بعض اللغات الأخرى بحيث لا تبقى حجة لدى أحد أن المصطلحات غير متاحة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ألا يمكن أن نسمي هذه العقبة التي يراها البعض عقبة كأداء أمام تعريب العلوم انهزاما أو قابلية لفكر المستعمر؟</strong></span></p>
<p>&gt;&gt; نعم قد يكون هذا. هذه النفسية المريضة الموجودة لدى كثير من الناس،هذه تتجلى بأشكال مختلفة.المستعمر وجد من أجل أن يستعمر، وهو من مصلحته أن يقوم بشتى الوسائل ليغري بهذا الاستعمار، فلسنا نضع اللوم عليه، اللوم نضعه على أنفسنا، نحن الذين لدينا القابلية للاستعمار كما كان يقول أخي مالك ابن نبي رحمة الله عليه في نظرية من أروع النظريات  في اعتقادي في تاريخ الأمم. هل توجد هناك قابلية للاستعمار أم لا توجد. إن كانت لا توجد فلن تنجح أي محاولة من محاولات الاستعمار، أما إن لم توجد فلو لم يأت الاستعمار بقده وقضيضه ورجاله، فإن الإنسان يعيش بنفسية المستعمر ووضعية المستعمر وانهزامية المستعمر، طبعا من الأمور الأساسية وجب أن نعالج أنفسا وأن نعتز بما لدينا وأن نشعر بأننا نحن الذين قدمنا لهذا العالم هذه الثروات العظيمة، وأنه لولا علومنا ولولا القرون العشر المزدهرة التي مرت بنا، لم يكن العالم ليصل إلى هذا المستوى الذي وصل إليه، نحن ساهمنا في هذه الحضارة الإنسانية، وكما يسمونها اليوم العولمة، هذه نحن ساهمنا فيها بعولمتنا، ونجد في كل ملمح من ملامحها لمسة من لمساتنا نحن لا نعادي هذه الحضارة، على العكس هي من أولادنا، لكن نحن نريد أن نهذب هذه الذرية لكي تصبح  صالحة للعودة إلى المجد الذي كانت عليه إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ألا ترون أستاذنا الكريم أننا بحاجة إلى قدوة في هذا المجال؟       </strong></span></p>
<p>&gt;&gt; أنا أريد أن أتحدث عن هذا الميدان الذي ذكرناه ابتداء، وهو مثلا ميدان كلية الطب، هناك كليات تعلم الطب باللغة العربية في وقتنا الحاضر، في الكليات السورية جميعا، وهنالك كليتان بالسودان تعلم باللغة العربية، والقضية لا تحتاج إلا إلى عزم، ولاسيما الآن بعد توافر هذه المصطلحات. هناك تجربة رائدة في هذا الموضوع في أواخر القرن الماضي، قام بها أخونا الكريم الدكتور أحمد دياب في جامعة سفاقص، فقد قرر أن يدرس باللغة العربية، اتخذ القرار ولا يستطيع أحد أن يقف في وجهه وكل أستاذ الآن في الجامعات العربية يستطيع أن يفعل ذلك، لأن القوانين والدساتير جميعا تنص على أن اللغة العربية هي لغة التدريس وأنه يجوز استثناء التدريس بغيرها، الاستثناء هو التدريس بغيرها، كل القوانين موجودة فهو قال: القانون معي وقال إن اللغة العربية هي لغة الدولة و لغة الأمة، وقانون الجامعات يقول: إن لغة التعليم هي اللغة العربية إلا في حالات استثنائية، هو قرر أن يستغني عن هذا الاستثناء و بدأ بتعليم أصعب العلوم في الطب وهو التشريح سنة و سنتين كانت من أنجح ما يكون، وأنا تشرفت بزيارته أكثر من مرة وكنت مرة في صحبة الأستاذ  الدكتور حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، شهدنا هذه التجربة التي كانت ناجحة بمعنى الكلمة. لكن لم يلبث الذين لا يريدون ذلك أن أوجدوا من العوائق والعراقيل ما جعل هذه التجربة تجهض في بواكيرها&#8230; لكن القصد أن هذا ممكن والرجل أثبت ذلك، وهو موجود و يمكن الرجوع إليه وسؤاله عن ذلك.وقد كانت بالفعل تجربة مثارا للإعجاب وما زالت حتى الآن في نظري مثارا للإعجاب ويمكن أن تتكرر بكل بساطة وبكل هدوء، كل أستاذ يريد أن يدرس باللغة العربية، لن يحتج عليه أحد أن يدرس باللغة العربية. الطلبة سيفهمون أكثر ولذلك لو اعترضوا في أول درس لن يعترضوا في الدرس الثاني، والآخرون فالحجة موجودة، نقول لهم عدلوا القانون لنستمع إليكم. أما القانون فيقول الآن اللغة العربية هي لغة التدريس، وأنا منسجم مع هذا القانون والاستثناء لا نريده بكل بساطة.</p>
<p>الآن المصطلحات متاحة وقد قام البرنامج العربي لمنظمة الصحة العالمية ببعض الواجب في هذا المجال، فوفر حتى الآن ترجمة وألف عددا من الكتب الجامعية المرجعية، ساهم فيها عدد من الأساتذة  في مختلف كليات الطب العربية وترجم عددا آخر كبيرا من الكتب المرجعية العالمية، هذه متاحة الآن باللغة العربية في منظمة الصحة  العالمية، والمنظمة مستعدة لتزويد من شاء بها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; إذن، القضية قضية إرادة، وهذا النموذج بدأ، والقانون معه، فما المانع إذن؟ هل هناك بعض الأيادي التي لا تريد لهذا الأمر أن يتم؟</strong></span></p>
<p>&gt;&gt; يا سيدي هذه الأيادي تحاول و نعذرها في محاولاتها لأنها استسلمت للهزيمة، ولكن ما عذرنا نحن؟ كل إنسان من واجبه أن يحاول&#8230; أرجو الله سبحانه و تعالى أن تنجح هذه الفكرة الطامحة التي شهدتها بكلية الطب بفاس في شهر أبريل 2011، والتي تطمح إن شاء الله إلى أن تكون هي الرائدة في بلداننا العربية، وذلك بالانتقال بها في هذا القرن الحادي و العشرين إلى التعليم باللغة العربية، وهناك محاولات&#8230;تبقى فاس إن شاء الله هي العاصمة العلمية للملكة المغربية، بل والعاصمة العلمية للعالم العربي كله.</p>
<p>شكرا و جزاكم الله خيرا نسأل الله سبحانه و تعالى أن يجمعنا بكم في فرصة لاحقة بحوله وقوته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>حاوره: عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b7-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع المخترع المغربي السيد عبد السلام أخلاقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2003 10:31:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 199]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[صحة المواطن المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الغازي أخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلات طبية أمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22755</guid>
		<description><![CDATA[س نريد منكم أن تعطونا في البداية نبذة مختصرة عن سيرتكم الذاتية ج بسم الله الرحمن الرحيم: عبد السلام الغازي أخلاقي من مواليد مدينة فاس سنة 1951م فيما يرجع للاختراعات التي توصلت إليها، جاءت بشكل عفوي لا أقل ولا أكثر، بحيث أن والدي كان هو أول شخص في مدينة فاس جاء بالأرز من إسبانيا وذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>س</strong> نريد منكم أن تعطونا في البداية نبذة مختصرة عن سيرتكم الذاتية</p>
<p><strong>ج</strong> بسم الله الرحمن الرحيم: عبد السلام الغازي أخلاقي من مواليد مدينة فاس سنة 1951م فيما يرجع للاختراعات التي توصلت إليها، جاءت بشكل عفوي لا أقل ولا أكثر، بحيث أن والدي كان هو أول شخص في مدينة فاس جاء بالأرز من إسبانيا وذلك في الأربعينيات، وقام بتقشيره بواسطة رحى حجرية تدار بواسطة ماء الوادي، ومن هنا انطلقت اختراعاتي بحيث أكملت مشوار والدي الذي بدأه عن طريق البحث، ذات يوم كنت في مأتم وبينما نحن نأكل الكسكس، رأيت أحد الدكاترة يمتنع عن أكله، فسألته عن السبب، فأجاب بأن الكسكس يضره في معدته ولذلك يتجنبه، فسألته إذا ما كان بإمكانه تناول الكسكس إذا كان من الأرز، فأجاب بنعم، ومن هنا انطلقت أبحاثي وتجاربي في هذا المجال، ففكرت أن أعمل وأحضر الطاجين التقليدي المغربي الأصيل، المعروف بالكسكس ولكن بالأرز عوض القمح، وهنا لابد من الإشارة إلى أن الأرز عكس القمح ليس فيه تمدد، كما أن القمح إذا بللته بالماء يجمع بينما الأرز لا يجمع، ولهذا قمت بمحاولات متعددة حتى نجحت في إعداده</p>
<p><strong>س</strong> غالبا ما يرتبط الاختراع في أذهان الناس بالمستوى العلمي للشخص المخترع، فما هي الدراسات التي قمت بها؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> أنا حائز على الإجازة في العلوم السياسية</p>
<p><strong>س</strong> ليست لك علاقة بالعلوم البيولوجية؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> ليس لذلك أية علاقة بالموضوع، فأنا منذ صغري دائم البحث في هذا المجال</p>
<p><strong>س</strong> سنحاول أن نتكلم عن هذه الاختراعات التي لها علاقة بالصناعة الغذائية وبعض النماذج ثم الاستفادات التي يمكن أن يستفيد منها المواطن</p>
<p><strong>ج</strong> أنا فكرت أولا في صحة المواطن المغربي، وفي نفس الوقت أشير إلى أنه لا تهمني الماديات بقدر ما تهمني صحة المواطن المغربي وجماله وسَمَكُه ولم لا حتى فلاحته. وهكذا لاحظت أن الناس يمتنعون عن أكل الكسكس المغربي الذي هو طاجين مغربي أصيل وعندما بحثت، وجدت أن له تأثيرات سلبية على الجهاز الهضمي للإنسان، ولهذا اخترعت هذا النوع من الكسكس بالأرز، والذي ليس له أية مضاعفات صحية. كما فكرت في مرض السكر والكوليسترول بحيث وجدت أن المركز الأمريكي للأبحاث الزراعية بولاية كاليفورنيا توصل  إلى نتيجة، مفادها أن الشعير والخرطال، وخاصة الخرطال عند تناوله يذهب ليمتص الكولسترول في الدورة الدموية، والمغاربة لا يعرفون ذلك، فكل ما يعرفونه عن الخرطال أنه غذاء للحيوانات، حيث قدموا معطيات دقيقة تفيد أنه يمتص حوالي 12.8% من الكوليسترول ويمتص السكر الموجود في الدم بحوالي 12%ل</p>
<p>ولهذا اخترعت كسكساً من الشعير والخرطال، وهو جد مهم لمرض السكري والكوليسترول. كما صنعت أيضا وجبة أخرى بالاعتماد على مجلات طبية أمريكية وإنجليزية، وهي وجبة مركزة للحد من مخاطر أمراض القلب والشرايين، وعملتها على شكل كسكس مصنوع من زيت الحوت وزيت الصوجا وزيت الزيتون الطبيعي ومن الخرطال. الإنسان المريض لا يأكل كمية كبيرة منها بل يأكل فقط 100 غرام إلى 150 غرام في اليوم لمدة أربعة أسابيع</p>
<p><strong>س</strong> فهو غذاء ودواء إذن</p>
<p><strong>ج</strong> نعم غذاء ودواء، واخترعت كسكس أو وجبة طبيعة للحد من أمراض القلب والشرايين لكي أحصل من منظمة الصحة العالمية على رخصة من أجل وضعها وبيعها في جميع صيدليات العالم. وهذا فيه سمعة كبيرة للوطن، ومنذ سنة 1997م عندما أعددت هذا الاختراع وأنا أنتظر رخصة منظمة الصحة العالمية وهذه الوجبة الغذائية هي وجبة طبيعية لا تتغير فها أنت ترى أنها لازالت على حالها منذ صناعتها سنة 1997م، كما أنه ليس لها أية مضاعفات وهي مواد طبيعية غير مضرة، وقد قدمتها للمختبرات في مصر من أجل مراقبتها، أما الكسكس فقد جربه الناس وأثبت فاعليته</p>
<p><strong>س</strong> تكلمنا عن الكسكس، ونريد أن نتكلم الآن عن الفلاحة واختراعاتك في هذا المجال</p>
<p><strong>ج</strong> الاختراع في الفلاحة جاء عفويا أيضا، الفلاحون الصغار الفقراء يترقبون شهري مارس وأبريل، بل ويتخوفون من عدم نزول الأمطار، ففكرت وبحثت في نشارة الخشب،  فوجدت أن الدانماركيين يلقونها في التراب فتحافظ على مياه الأمطار لمدة معينة من الزمن، كما أن الصينيين أيضا وجدوا أن قشور الأرز تحافظ على مياه المطر، أنا وفقت بين أبحاث الدانماركيين والصينيين وصنعت فرشاة كغطاء الزفت مكونة من (نشارة) الخشب وقشرة الأرز وجربتها في أحد الحقول حيث ألقيها على التربة، إذ تقوم بمنع الماء من الوصول إلىجوف الأرض بل يمكث في (نشارة) الخشب لمدة 7 إلى 8 أشهر، وإذا وقع جفاف في شهر مارس وأبريل فإن ماء المطر يبقى هناك بحيث يشكل سقيا من الأسفل</p>
<p><strong>س</strong> وبالنسبة للحرارة الخارجية؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> لا تأثير لها بحيث يصعد في شكل بخار إلى التربة فهو يقوم بنفس الدور الذي تقوم به السدود وخزانات المياه في الحفاظ على الماء، إلا أن السدود لها القدرة على إنتاج الطاقة الكهربائية وهذا الاختراع لا يمكنه ذلك</p>
<p><strong>س</strong> في حواركم معنا تكلمتم عن جانب التغذية وجاء في السياق الحفاظ على الجمال؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> أنا بصدد اختراع مهم جداً سيحدث ثورة في عالم التجميل ألا وهو تثبيت الجمال. فجل ربات البيوت يشتكين من ظاهرة تساقط الشعر ومن القشرة، أنا صنعت شيئا يثبت الشعر. وفي نفس الوقت صنعت دواءاً مناسبا للصلع، حيث أعددت وصفة بمواد طبيعية يضعها الشخص على رأسه لمدة معينة وبالضبط 8 أيام ليل نهار، وبعد ذلك يغسل رأسه بصفة طبيعية بالشامبوان وينتظر إلى حين بداية ظهور الشعر مجدداً ما بين شهر وشهر ونصف حتى شهرين حسب بنية كل شخص ودرجة نمو شعره. وعندها يبدأ الشعر في النمو في المنطقة المصابة بالصلع إ ما وراثيا أو بسبب مرض، فقد أثبتت التجارب أن هذا الدواء يفيد حتى الصلع الوراثي، ومن خلال التجارب يمكن القول أن هذا الدواء أثبت مفعوله بنسة 98% لكن التجربة التي لم تنجح هي تجربة تلقيم الشعر، وهو موضوع تحدثت عنه الجرائد كثيراً فقد حاولت أن أعرف لماذا تلقم الشجرة ولا يلقم الإنسان؟ وأجريت محاولة قمت خلالها بأخذ عينة من شعر رطب لأوربية وطحنته وجعلته على شكل دقيق وخلطته بخمسة أنواع من الزيوت من بينها زيت أركان وزيت الزيتون، وأجعله على شكل حبل (antonoire) وأجعله في رأس شخص ذو شعر مجعد وأدخل الشعر الأجعد في أسفل ذلك antonoire وأمسكه بـ(Ilastique) وأفرغ المواد التي صنعتها وأغلقه من فوق ويبقى مدة معينة لن أخبرك بها وبعدها يزيل تلك الأشياء ويغسل شعره بشكل طبيعي. والتجربة التي قمت بها على فتاة ما أسفرت عن نمو شعر رطب وآخر مجعد، حيث لم تكن التجربة ناجحة 100% بل حوالي 40% فقط. ولكني لازلت في محاولات بهذا الصدد وإذا نجحت فسيكون أمراً مهماً</p>
<p>هذا من جهة، ومن جهة أخرى بالنسبة لجمال الإنسان صنعت وجبة جديدة فكما تعلمون أن ما يكون الذات البشرية هو الخلايا التي تكون ما يمكن أن يسمى بثوب الإنسان، فالإنسان يعرف دنو أجله من جلده، بحيث حين يبلغ سن الستين أو 65 سنة، إن صح التعبير فإن الموت يطال الإنسان من جلده أولا، وذلك بتجعد الجلد نظرا لموت العديد من الخلايا لأن الدم والأوكسجين لا يسقيها بشكل طبيعي كما في فترة الفتوة. لهذا اخترعت مواد طبيعية يتناولها الشخص. وبذلك بدل أن يكون  عدد الخلايا التي تموت أكثر من تلك التي تعيش، تقوم هذه الوجبة بتحقيق العكس، حيث يفوق عدد الخلايا التي تعيش نظيرتها التي تموت، وقد لوحظت فروقات هامة، لا أقول أن هذا العلاج ناجح 100% ولكن يمكن القول أنه ناجح بنسبة 40% وهي نسبة لا بأس بها، حيث أن الإنسان الذي يبلغ من العمر 70 سنة مثلا يتغير مظهره ويصبح وكأن عمره 35 سنة تقريبا. لأن التجعدات الكبيرة تبدأ في الاختفاء ولكن التجعدات الصغرى تبقى بارزة. كما أن بنية الشخص تلعب دوراً مهما في ظهور النتيجة بشكل سريع من عدمه، فهناك من يمكن أن يظهر مفعول الدواء فيه بعد ثلاثة أشهر فقط وهناك من لا يلمس أثر الدواء عليه إلا بعد أربعة أو خمسة أشهر، وذلك حسب قوته الجسمانية</p>
<p>أود أن أشير إلى أن هذه الاختراعات التي اخترعتها لا أريد أن أسجلها في المكتب المغربي للملكية الصناعية لأنه وقع ظلم كبير بالنسبة لاختراعاتي وهذه مناسبة لأؤكد لكم كما قلت سابقا عدة مرات في التلفزة سواء القناة الأولى أو الثانية أن على المكتب المغربي للملكية الصناعية أنيفعل أكثر آلية الحراسة حتى يتجنب ظاهرة القرصنة التي أعد أحد ضحاياها. بل وصل الأمر إلى حد إشهار وصلات إشهارية لمنتوج من اختراعي ومسجل باسمي في المكتب المغربي للملكية الصناعية، وهذا أمر مؤسف جداً.</p>
<p><strong>س</strong> هل القانون منعدم أم غير مفعل؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> قانون براءة الاختراع وحمايته موجود لكن التنفيذ منعدم، ولهذا لم أقم بتسجيل اختراعاتي الأخيرة بالنسبة لجمال المواطن في المكتب المغربي للملكية الصناعية لأنهم سرقوا اختراعاتي وأصبحوا يشهرونها في التلفزة. ويربحون أثمنة باهضة مع أنها ملكي أنا</p>
<p><strong>س</strong> ألم تقوموا برفع دعاوى في المحاكم ضد هؤلاء؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> أردت أن أرفع دعاوى لكن المحامين يطلبون أثمنة خيالية في مثل هذه الدعاوى، ومؤخرا رفعت دعوى في هذا الشأن</p>
<p><strong>س</strong> ما هو أفق تسويق هذا المنتوج؟</p>
<p><strong>ج</strong> آفاق التسويق عديدة وعديدة جدا، ولكن مع الأسف الوحدة الصناعية التي أمتلكها لا تنتج إلا 2 إلى 3 أطنان يوميا، وكأقصى حد 5 أطنان. وفي الولايات المتحدة الأمريكية هناك وحدة صناعية تدعى (ZinaIndustrie) يسيرها مغربيان شقيقان هما بشير وعزيز الدباغ. طلبوا مني أن أنتج 100 طن شهريا وأنا لا أستطيع ذلك لأن وحدتي الصناعية تقليدية وصغيرة. وفي فرنسا نفس الشيء. كما أن الإسرائيليين شاهدوااختراعاتي على الإنترانيت وراسلوني منوهين بعملي وطلبوا مني ا لتعامل معهم، لكني رفضت. ولدي دعوات عدة للمشاركة في معارض عالمية في أمريكا وألمانيا واليابان</p>
<p><strong>س</strong> مادامت الوحدة الصناعية التي تتوفر عليها صغيرة، ألا تفكر في شراكة مع جهات أخرى؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> بالنسبة للشراكة لم أفكر في ذلك، أفضل أن يأتي ذلك عفويا، كذلك لأن المشكل المادي والمالي غير مطروح بالنسبة لي ولا يشكل هاجسا، فهدفي ليس تجاريا بقدرما يهمني أن أحصل على سمعة دولية وأعرف بمنتوجي على الصعيد العالمي وأرفع راية المغرب على المستوى الدولي</p>
<p><strong>س</strong> هل هناك اهتمام من طرف الأشخاص أو المؤسسات الرسمية؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> داخل المغرب ليس هناك اهتمام، الاهتمام الوحيد الذي يلوح في الأفق هو مقابلة ملك البلاد</p>
<p><strong>س</strong> دائما على صعيد الاهتمام الرسمي، هل هناك مشاركة في معارض وطنية مثلا؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> شاركت في عدة معارض وطنية، كمعرض باب دكالة بمراكش وتركت صدى طيبا هناك، بحيث أن السيد امجد والي مراكش حينها جاء ورحب بالاختراعات وقال أننا مستعدون لمساعدتك ومكاتبنا رهن إشارتك</p>
<p><strong>س</strong> الوزارات؟ ما هي الوزارات المهتمة بهذه الاختراعات؟ هل هي وزارة الصناعة.. الصناعات الخفيفة، هل هناك اتصالات أو علاقة معينة بهذه الجهات؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> اتصلت بي وزارةالفلاحة بخصوص نشارة الخشب وقشرة الأرز التي تفيد في الميدان الفلاحي وطلبوا مني المشاركة في الجائزة الكبرى للحسن الثاني رحمه الله، لأن منتوجاتي أعجبتهم من خلال اطلاعهم عليها عبر التلفاز والجرائد. وشاركت بالفعل وأتمنى أن أحقق نتيجة ما</p>
<p><strong>س</strong> بالنسبة للجوائز ما هي أهم الجوائز التي حصلتم عليها؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> أحرزت على ميدالية ذهبية عالمية بالنسبة لكسكس الأرز سنة 1997م  وبالنسبة للكسكس الذي يخفض من نسبة السكر والكوليسترول أحرزت على الأوسكار الدولي الأول للاختراع سنة 2000م وكذلك تنويه من جمهورية بلغاريا بكأس دولي يمسى (الإيوي) كما أحرزت على تنويه من المركز الأمريكي للأبحاث الزراعية بولاية كاليفورنيا، وكذلك على اعتراف من منظمة الصحة العالمية بشأن كسكس الشعير الذي يقلص السكر والكوليسترول في الدم. وعدة جهات معروفة على الصعيد العالمي اتصلت بي بشأن هذا الاختراع، كما أحرزت مؤخراً على جائزة بالمعرض الدولي للاختراع الذي نظم بالدار البيضاء في الفترة ما بين 25 و29 ماي الأخير</p>
<p><strong>س</strong> هذه أول مرة نقوم باستجوابكم فيها، هل يمكنكم أن تخبرونا بها إذا كانت هناك مشاريع أخرى في الأفق؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> بين قوسين هناك عدة اختراعات في الأفق وسجلتها وهي مقننة وجاهزة. لكن لم أقدم على تسجيلها في المكتب المغربي للملكية الصناعية</p>
<p><strong>س</strong> ربما بعد لقاء ملك البلاد تنتظرون اهتماما أكبر؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> بطبيعة الحال خاصة فيما يخص أكل السمك حيث تحدثوا عنها في أوساكا اليابانية في إحدى الجرائد ومتخوفين من منافسة هذا المنتوج وسيطرته على أسواق الخليج</p>
<p><strong>س</strong> في حالة عدم تحقق التجاوب المطلوب محليا، هل يمكن أن يتم التفكير في الخارج لأنه حتى إن كان البعد المادي مستبعداً، إلا أنه وكما قلتم فالجانب الإنساني حاضر في هذه الاختراعات وبالتالي فالإنسان يجب أن يستفيد من هذه المنتجات سواء كان مغربيا أو أجنبيا، فالسؤال هو هلإذا لم تكن هناك فرص داخلية هل يمكن التوجه إلى الخارج؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> الجواب عن سؤالك وبكل بساطة هو أني معتز جدا بوطنيتي ومغربيتي ولهذا عملت مجموعة من الدول الغربية أو إن صح التعبير دول أجنبية على منحي كافة التسهيلات والإغراءات من أجل تغيير جنسيتي، لكنني رفضت وأفضل مواصلة بحوثي واختراعاتي ببلدي المحبوب المغرب ويجب أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار، وحاولوا مرارا، كما أن شخصا دانماركيا عرض علي العمل سويا، لكني أفضل العمل مع شخص مغربي يكون متقيا وذا خلق. فأنا أبحث عمن يستحق فعلا هذه الاختراعات هذه هي الحقيقة</p>
<p><strong>س</strong> لم تبقى لدي أسئلة كثيرة لدى أطلب منك كلمة أخيرة تريد ربما أن تقولها لعموم الناس، أو سؤال لم أسأله لك بحيث كان بودك أن أطرحه عليك لكني لم أفعل؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> كنت أود أن نشير إلى وسائل الإعلام، فمما أتأسف له هو أن منتوجاتي معروفة على الصعيد العالمي كما أن فيها خيرا كبيراً للصحة الإنسانية، ومع ذلك لم تصل إلى التلفزيون المغربي</p>
<p><strong>س</strong> تعني على مستوى الإشهار، وليس الحوار، فعلى صعيد الحوار سبق وأن تمت محاورتك عبر التلفاز</p>
<p><strong>ج</strong> نعم، أعني على مستوى الإشهار، لأن هؤلاء الأشخاص الذين رفعوا راية المغرب، وبحثوا ووصلوا إلى نتائج معينة وعملوا بجد وسهروا ليالي طويلة، يجب مساعدتهم ولو بجعل أثمنة تشجيعية للدعاية لهم، فكما ترى فالمنتوجات التي اخترعتها معروفة على الصعيد العالمي وحازت الاعتراف الدولي من طرف العديد من المنظمات الدولية، ولم تصل إلى التلفزيون المغربي، فهذا أمر مؤسف، وهو أمر سيء، فكم من الناس مرضى ولا يعرفون عن هذه الوصفات شيئا، ومثالا على ذلك، سيدة كانت طريحة الفراش بسبب داء السكري الذي بلغ لديها حدا خطيراً جداً، فأعطيتها تلك الوصفة التي تحد من نسبة السكر في الدم -أعطيتها الخرطال وحده، أي كسكس الخرطال وحده، فتناولته وبعدما رأت مفعوله، جاءت بمعية بناتها وزوجها وأعربوا عن استعدادهم للإدلاء باعترافهم بنجاعة هذا الدواء في أي منبر إعلامي أو أي جهاز أو مختبر يؤكدون فعالية العلاج</p>
<p>لكن أشير مع الأسف إلى أنني لا أجد &#8211; الخرطال في المغرب بشكل كبير- حيث أنه نادر جداً، فرغم أن كسكس الخرطال نجح بشكل كبير إلا أن قلة الخرطال تمثل مشكلا كبيرا، علاوة على ارتفاع ثمنه ومع ذلك فنحن نعمل ونعمل بجد ودون كلل أو ملل. والله يشهد أننا نعمل بكل إخلاص وتفان إلا أنني لم أجد من يقدم لي الدعم ويحفزني لأصل إلى المستوى المطلوب، كما أؤكد مجددا أنني أعمل دون أن ألقي بالا للعائدات المادية، فهي لا تهمني في شيء</p>
<p><strong>س</strong> قلت سابقا أن الوزارة -وزارة الفلاحة- اتصلت بك ودعتك للمشاركة في بعض المعارض، أسأل ألم تكن هناك أية محاولة أو بادرة من طرفك أنت في الاتصال ببعض الوزارات؟ ولماذا؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> لا باستثناء وزارة الصيد البحري التي توجهت إليها بعد أن حاولت شركة البركة السعودية شراء أحد منتوجاتي، حيث اسطحبني السيد الحسن الوافي الشامي للقاء مسؤولي الشركة الذين رغبوا في اقتناء أكلة السمك لكني امتنعت لأني كنت أفضل أن تستفيد منه البحيرات الاصطناعية في المغرب والتي تتم فيها تربية السمك، فذلك أفضل من أن يستفيد منه الأجانب، لأن المغرب وإن كان يتوفر على بحار، فإنه يقوم بتربية الأسماك في الأحواض الاصطناعية</p>
<p><strong>س</strong> أليس هناك وزارات أخرى عدا وزارة الفلاحة حاولت الاتصال بها وعرض اختراعاتك عليها؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> لا لم أذهب عند أي كان</p>
<p><strong>س</strong> وما السبب؟ل</p>
<p><strong>ج</strong> السبب هو أنني لا أطمح إلى الربح، وفي هذا الصدد سبق لإنجليزية أن اتصلت بي ولديها منزل -فيلا- في مراكش يقع بـ (la palmerie) ولما رأت على شاشة القناة الثانية اختراعي المتعلق بنشارة الخشب وقشرة الأرز اتصلت بي وقالت لي أنها عندما تأتي لمنزلها في العطلة الصيفية تجد نباتات الحديقة قد جفت من فرط الحرارة، خاصة معتوالي سنوات الجفاف بالمغرب، ولهذا سألتني هل بإمكاني أن أقوم بإصلاح حديقتها باعتماد الطريقة المذكورة، فلما أجبتها بالموافقة، سألتني عن المقابل مباشرة، فلما أخبرتها بأني لا أريد أي مقابل اندهشت، وتساءلت عن السبب، فقلت لها، أن كل ما أطلبه هو أن تقوم إحدى الجرائد الأمريكية  أو الأجنبية بنشر مواضيع تتعلق بي، لكي أعرف ببلدي عالميا، أما الحديقة فأنا مستعد لإصلاحها من مالي الخاص</p>
<p><strong>س</strong> السيد عبد السلام أخلاقي شكراً جزيلا لك</p>
<p><strong>ج</strong> أريد أن أختم بدعاء عزيز علي وهو : اللهم صلي على سيدنا محمد الذي ملأت قلبه من جلالك وعينه من جمالك فأصبح فرحا مؤيداً منصوراً وعلى آله وصحبه وسلم تسليما والحمد لله رب العالمين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع الدكتور محمد هيثم الخياط(*) كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط - اللغة العربية والتعريب وإشكالية المصطلح: بـين الخصـوصية والـعـالـمـيـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b7-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b7-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:22:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[إشكالية المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[محمد هيثم الخياط]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27082</guid>
		<description><![CDATA[&#60; كثيراً ما نتحدث عن قدرة اللغة العربية الخلاقة في استيعاب التطورات العلمية والتكنولوجية، إلى أي حد يمكن أن يكون هذا الكلام صحيحاً؟ &#62; إن اللغة العربية هي أقدر من سائر اللغات على هذا الاستيعاب، فقد أثبتت هذا في الماضي حينما نقلت إليها سائر العلوم واستطاعت قبل ذلك أن تستوعب وحي الله عز وجل، فاللغة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt; كثيراً ما نتحدث عن قدرة اللغة العربية الخلاقة في استيعاب التطورات العلمية والتكنولوجية، إلى أي حد يمكن أن يكون هذا الكلام صحيحاً؟</p>
<p>&gt; إن اللغة العربية هي أقدر من سائر اللغات على هذا الاستيعاب، فقد أثبتت هذا في الماضي حينما نقلت إليها سائر العلوم واستطاعت قبل ذلك أن تستوعب وحي الله عز وجل، فاللغة التي تستطيع أن تحمل هذا الوحي إلى الناس هي اللغة الأصلح لحمل كل ما يحتاج إليه الناس.</p>
<p>ومن أجل ذلك من المتفق عليه الآن أن اللغة العربية هي لغة المستقبل، وذلك لمزايا عديدة فيها تجعلها قادرة على التطور المستمر والتوليد المتواصل لمجموعة كبيرة من المصطلحات، لأننا كما قلت نجد فيها إمكانات التوليد والاشتقاق، ولاستعمال المجاز (يعني نقل الكلمة من معناها إلى معنى آخر) هذه الإمكانية تفتح أبوابا لا تكاد تغلق لتوليد الكلام، وبذلك تكون قادرة جدا على توليد المصطلحات اللازمة وبشكل أقرب ما يكون من الدقة والوضوح.</p>
<p>أما النقل العلمي فهو لا يقتصر على المصطلحات وحدها ولكن الأهم من ذلك هو البيان في اعتقادي أن اللغة العربية أقدر من غيرها من اللغات على فعل ذلك. وكما أقول دائما المصطلح ليس عقبة في سبيل التدريس باللغة العربية أو الحديث بها. فهو لم يكن حجرة عثرة في الماضي أمام أجدادنا وإنما حاولوا أن يجدوا الكلمة المقابلة باللغة العربية للكلمات الأجنبية، وعندما وجدوا أي عقبة في هذا الموضوع استعملوها كما هي أو استعربوها (نقلوها بلفظها إلى اللغة العربية). ولكنها -أي الكلمة الأعجمية- كما يقول أبو الهلال العسكري في التلخيص إذا عربت فهي عربية، لذلك تدخل عليها الألف واللام، وتجمع وتشتق&#8230;.إلخ. إذن تصبح كلمة عربية وتدخل في اللغة فتغنينا، فلا نجد أي مشكل من جهة توليد المصطلحات ولا من جهة اللغة المستعملة في البيان. في اعتقادي استعمال اللغة العربية في تدريس العرب هي الطريقة الوحيدة والمثلى في نقل المعرفة إليهم ونقل العلم إليهم ولا يستطيع أحد أن يزعم أن الإنسان يمكن أن يفهم بلغة أخرى أكثر مما يمكن أن يفهم بلغته هو أو أن ينقل المعلومة بلغة أخرى أكثر مما يمكن أن ينقل المعلومة بلغته هو.</p>
<p>&lt; تحدثتم عن التوليد، في هذا السياق أحب أن أسألكم عن العلاقة التي يمكن أن تنتظم التوليد والتعريب والترجمة . ألخ؟</p>
<p>&gt; اللغة العربية لغة غنية، ومن غناها أن هناك وسائل متعددة الآن تستطيع بها أن تضع الألفاظ التي تعبر عن معنى معين، من هذه الألفاظ الصيغ الصرفية المتعددة. على سبيل المثال صيغة إسم الفاعل، صيغة إسم المفعول، صيغ إسم الآلة أو أسماء الآلة أو ما شابه ذلك والملاحظ أن الناس تلقائيا يقومون باستعمالها فحينما تأتي ألة تقوم بغسل الملابس يسمونها غسالة تلقائيا تستعمل صيغة من إسم الآلة فعالة وتستعمل صيغ كثيرة من الصيغ الأخرى فمثلا في الطب جهاز يستعمل لإجراء التنفس اصطناعيا للمريض صاغوا له صيغةمنفاس على وزن منفاخ (مفعال) لأن هذا يكون لعملية التنفس فالعامة يستطيعون أن يصيغوا مثل هذه الكلمات يعني لا تحتاج حتى إلى جهد كبير لأنها تدخل في السليقة اللغوية، إذن هنالك مجموعة من الصيغ الصرفية وهي مجموعة كبيرة جدا يمكن أن تستعمل، مؤخرا بدأ الناس يألفون استعمال صيغة (فاعول) لأسماء الآلة؛ فصيغة فاعول واردة في القرآن الكريم مثل قوله تعالى {فإذا نقر في الناقور} وقوله تعالى {ويمنعون الماعون} فهذه أسماء آلة تستعمل في القرآن الكريم ولكن ليست كثيرة. فبدأ الناس يولدون المصطلحات فمثلا يقولون حاسوب، ناسوخ وما شابه ذلك إذن هذا باب مفتوح لتوليد الكثير من الكلمات الجديدة، بالإضافة إلى (باب الاشتقاق) هناك باب المجازأي نقل الكلمة المستعملة من معنى إلى معنى جديد بحيث يكون بينه وبين المعنى الأصلي نوع من التشابه أو من الصلة) على سبيل المثال كلمة سيارة، فحينما نرى هذه الكلمة في القرآن الكريم في قوله جل جلاله {وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه} هنا السيارة المقصود بها مجموعة سائرة من الناس. ولكن يوجد من وجد وجه مناسبة بين هذه الكلمة وبين الآلة الكبيرة التي تنقل الناس وتسير بهم، فأطلق إسم السيارة على (الأوطوموبيل) والناس تقبلوه والآن لا يوجد أحد يستعمل كلمة أخرى، فإذن هنا نقلت هذه من معناها إلى معنى آخر وهذا باب واسع جدا نستطيع من خلاله أن نولد عدد كبيراً من الكلمات. بالإضافة إلى ذلك لدينا باب نحرص على عدم استعماله بشكل واسع ولكننا نحتاج إليه أحيانا وهو باب النحت، وذلك بأن نأتي بقسم من كلمة أولى وقسم من كلمة ثانية فندمج هذين القسمين من أجل توليد كلمة جديدة وهذا يسمى النحت أو التركيب المزجي على سبيل المثال الكلمة الشائعة جدا &#8220;البرمائيات&#8221; هنا نحتنا كلمة &#8220;البَر&#8221; وكلمة &#8220;الماء&#8221; فقلنا البرمائيات وهذه كلمة قبلها الناس وأخذوا يتداولونها. وهذه الطريقة حينما نحتاج إليها نلجأ إليها، لكن إذا وجد حل آخر فالعادة أن نلجأ إلى الحل الآخر لأن هذا مجال واسع يمكن أن نستعمله عند الحاجة.</p>
<p>يبقى لدينا موضوع الاستعراب إذا صح التعبير، يعني هناك كلمات مثل العرب : العرب البائدة وهناك العرب العاربة أي الأصيلة وهناك العرب المستعربة الذين انضموا إلى العرب ولم يكونوا منهم في الأصل. فهذه الكلمات منها أيضا كلمات مستعربة هي كلمات في الأصل أعجمية ولكنها أدخلت إلى اللغة العربية وأُنبتت فيها فصارت تصرف وتجمع وتُؤنث فصارت كلمة عربية تعامل معاملة الكلمات العربية تماماكما ذكر أبو هلال العسكري في شبه قاعدة &#8220;الكلمة الأعجمية إذا عربت فهي عربية&#8221;. ونحن نعلم أن في القرآن الكريم عدداً من الأعلام التي هي ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة، معناها أنها ألفاظ أعجمية ولكنها استعملها القرآن الكريم : مثل سندس، إستبرق، قسطاس وما شابه ذلك. ونحن لا نشعر أن هذه الكلمات هي كلمات أعجمية وإنما بالنسبة إلينا هي كلمات عربية ما دام القرآن الكريم قد استعملها والعرب قد استعملونها بعد ذلك على نطاق واسع وهذا أيضا باب لا نريد أن نفتحه على مصراعيه ولكننا لا نريد في نفس الوقت أن نغلقه أمام هذه الكلمات فتمة من الكلمات ما يكون من الخير أن تستعرب لأن الكلمات التي توضع في مقابلها قد تكون أشد عجمة منها وبالإضافة إلى ذلك هناك كلمات أخذت صفة العالمية تستعمل في كل لغات العالم أو جل لغات العالم بصيغتها فأمثال هذه الكلمات من المستحسن أن نسير مع العالم في استعمالها.</p>
<p>إذن لدينا نحن آفاق واسعة من أجل توليد الكلمات والألفاظ والمصطلحات وعلى هذا الأساس لا يكون هناك داع للتردد في عملية التعريب اللهم إذا أحسنا اختيار هذه الكلمات بحيث تكون مقبولة لدى الناس فلا ينفر منها السامع أو الكاتب أو المستعمل بحيث توحد ما أمكن وذلك بعدم استعمال عدة ألفاظ مقابل لفظ واحد أجنبي فذلك يحدث نوع من الفوضى والتشويش لدى المستعملين من أجل ذلك فإن قضية توحيد المصطلح لها شأن كبير وقد شرع في قضية التوحيد في الوطن العربي في عدد من العلوم بصورة خاصة نذكر مثلا الطب حيث كان للمعجم الطبي المُوَحَد أو المُوَحِد دور كبير في هذا الموضوع بتحديد كلمة واحدة مقابل كلمة واحدة بقدر الإمكان إذا كان للكلمة معنى واحد. والحمد لله فقد أثبت هذا المعجم صلاحيته وأخذ يستعمل على نطاق واسع ويوحد الفكر الطبي والمصطلح الطبي والكتاب الطبي بشكل خاص.</p>
<p>&lt; هناك من يخاف من عواقب إدخال هذه الكلمات الأجنبية للغة العربية، يخاف على بنية اللغة العربية مستقبلا، وبالتالي الخوف حتى على بنية المجتمع باعتبار اللغة هي المرأة التي تعكس هوية وثقافة المجتمعات..</p>
<p>&gt; أولا من يخاف هو الضعيف، اللغة العربية هي أقوى من أي لغة أخرى ولذلك لا تخشى، ومن أجل ذلك قبلت هذه الكلمات. وعلماؤنا في الماضي أدخلوا كثيرا من هذه الكلمات دون تردد ودون خوف وقالوا الأسطرلاب وقالوا الأسطول ثم بعد ذلك وجدوا لهذه الكلمات مقابلا عربيا أفضل فاستبدلوها، وبعضها بقيت وعاشت ولا نشعر نحن بغربتها صرنا نعتبرها جزءاً منا وعلى كل حال مهما فتحنا الباب أمام هذه الكلمات فلن تبلغ عشر معشار الكلمات الأخرى لذلك فلن يكون لها مثل هذا الأثر الذي نخاف منه.</p>
<p>&lt; يثار نقاش حاد حول الشورى والديمقراطية مثلا هذا يجعلنا نطرح السؤال عن هوية المصطلح؟</p>
<p>&gt; هنالك فارق كبير بين الديمقراطية والشورى، هذا مصطلح وهذا مصطلح غيره يختلف عنه تمام الاختلاف لأن هناك فرقاً بين أن يكون لك صوت وأن تكون لك كلمة هذا هو الفارق بين الديمقراطية والشورى. الديمقراطية أن يكون لك صوت، أنت تذهب إلى الانتخابات وتصوت على من توكله عنك ثم تترك لهم المجال يمثلونك، هم يفكرون عنك، هم يقررون عنك لمدة أربع أو خمس سنوات وبعد ذلك تغيرهم. أما الشورى فأن يكون لك كلمة في كل شيء وهذه الشورى مطبقة حاليا فقط في سويسرا، لأنه في سويسرا كل أمر مهم يطرح على الاستفتاء حتى إنشاء جسر فوق بحيرة جنيف أو نفق عرض على استفتاء أكثر من أربع مرات ولم يصلوا إلى نتيجة فيه. فإذن كل فرد من أفراد الأمة هناك له كلمة في الموضوع وهذا يختلف كثيرا عن الصوت فالديمقراطية شيء والشورى شيء آخر يختلف عنه.</p>
<p>فالديمقراطية درجة من درجات الشورى محمودة ومشكورة لكنها لا تبلغ مستوى الشورى ..فهناك فارق في الكلمات، أما أن نضع هذه الكلمات بعضها مقابل بعض هذا يمكن أن يولد نوع من الالتباس.</p>
<p>&lt; القصد من السؤال هو بعد الهوية في المصطلحات&#8230;</p>
<p>&gt; موضوع الهوية موضوع آخر المثال الذي قلت لك ليس هو المثال الذي يحقق الفكرة التي ذكرتها. كثير من هذه المصطلحات لها تاريخ في البيئة التي تولدت فيها والمشكل أننا حينما ننقل هذه المصطلحات ننقلها بغض النظر عن تاريخها. في اعتقادي أن أمثال هذه الكلمات يجب أن يعاد النظر فيها  وقد يحسن أن تستعرب هذه الكلمات استعرابا لا أن تترجم حتى نُبقي أنفسنا واعين أنها غريبة المنشأ على سبيل المثال كلمة الإقطاع : هذه الكلمة استعملت استعمالا خاطئافالإقطاع في المفهوم الإسلامي مختلف تمام الاختلاف عن مفهوم (Fieudalisme)  في الغرب ولكننا شوهنا هذا المصطلح (الإقطاع) وأعطيناه معنى ليس هو معناه الحقيقي فدخل هذا المصطلح في الكلام وانتشر بهذا الشكل وأصبح الإقطاع أمراً كريهاً مع أنه في الأصل هو آلية مهمة جدا من آليات الدولة لتشجيع الناس على إحياء الأرض الموات وعلى القيام بأعمال تستحق الثواب عليها أو ما شابه ذلك. هذا مثال من الأمثلة وهناك أمثلة كثيرة في حقيقة الأمر يمكن إيرادها، من أجل أن نستدل على أنه من الأفضل ألا تستعمل هذه الكلمات التي لها معنى واضح في لغتنا أو تدل على مفهوم معين استعمالها مقابل مفهوم مختلف تماما مثلها فمصطلح (fondamentalisme) التي تترجم بالأصولية فهو مفهوم غربي علاقته بالبيئة التي نشأ فيها وهي بيئة مسيحية حصل فيها نوع من التطور هذا لا علاقة له بالبيئة العربية والإسلامية فعندما ننقل كلمة الأصولية فإننا نعطي للأصولية شيئا لا علاقة لها به فنكون قد قمنا بعملية خيانة للمعنى أو المفهوم، في اعتقادي فإننا يجب أن نعيد النظر في كثير من هذه المصطلحات التي أصبحت تشوه كثيرا من معانينا الأصيلة.</p>
<p>الإرهاب على سبيل المثال أعطوه معنى (terrorisme) العنف، والإرهاب هو الردع عندنا فحينما يقول الله سبحانه وتعالى {ترهبون به عدو الله وعدوكم} يعني تردعون عدو الله من أن يحاربكم، إذن هو وسيلة لمنع الحرب ومنع العنف. الآن أصبحت هذه الكلمة تستعمل للدلالة على العنف فهي تدل على عكس معناها، وهذا بالطبع خيانة في حق المعنى الحقيقي وتشويه له.</p>
<p>&lt; بالنسبة للتعريب في العالم العربي وعدم تطبيقه في كثير من الدول، ما عوائقه،هل الإشكال إشكال معرفي أم أنه مازال مرتبطاً بالقرار السياسي الذي قد لا يأتي؟</p>
<p>&gt; القضية مشكل حضاري بالدرجة الأولى كما كان يقول أخي الأستاذ مالك بن نبي رحمة الله عليه، كان يتحدث عن القابلية للإستعمار وهذه القابلية تتجلى في عدة أشكال لكن من أهمها هذا الشكل، نحن نعتقد أننا لا نستطيع أن نفعل ذلك، نعتقد أننا لسنا أهلا، نعتقد أن لغتنا لا تصلح، هذا الاعتقاد الذي ينطلق من نفسية المهزوم ينبغي أن نتخلص منه أولا وقبل كل شيء، وهذا عامل أساس من عوامل تخلفنا، نحن متخلفون لأن فينا هذا النوع من الذي يرتبط بالقابلية للاستعمار ونحن مستعدون لهذا الوضع الذي يضطهدنا، والذي يحتقرنا، والذي يزدرينا، نحن الآن نزدري أنفسنا، نحن نحتقر أنفسنا، نحن نحتقر مقوماتنا، فهذا الموقف هو الذي يؤدي بنا إلى أن نقف هذا الموقف من التعريب ومن غيره من الأمور التي تجعلنا دائما نخاطب هذه الأمور بنفسية المهزوم، بدل أن نخاطبها بنفسية الإنسان المستقل الحر الذي يستطيع أن يملي إرادته ويستطيع أن يعتز بشخصيته ويسبطيع أن يظهر هذه الشخصية وتكون له بصماته، ويستطيع بالإضافة إلى ذلك -وهذا الأمر هو الأهم بالنسبة لنا كمسلمين- أن يقدم الخير إلى العالم كله. الله سبحانه وتعالى يقول عن هذه الأمة أنها قد أخرجت إخراجا. هي لم تخرج من تلقاء نفسها، الله سبحانه وتعالى قد أخرجها خير أمة، بمعنى أن لها مهمة كبيرة في إيصال الخير إلى الناس أجمعين، إذن دورهذه الأمة هو تغيير الأوضاع الفاسدة في الأمم الأخرى ، هو إصلاح هذه الأوضاع إصلاحا كاملا، هو جلب الخير للناس أجمعين في العالم كله، فكيف يتأتى لأمة تقف موقف المهزوم، فيها مثل هذه القابلية للاستعمار أن تقف مثل هذا الموقف الذي أهلها له ربها عز وجل، لا تستطيع إلا إذا غيرت موقفها {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} يجب أن نغير ما بأنفسنا، أن نعتز بديننا وبشخصيتنا وبلغتنا وبكل ما يتعلق بنا، ونعتقد أننا على حق وأن الآخرين على غير الحق وأن نحاول أن نصلح هذا الباطل الذي أصاب الآخرين وأصاب الدنيا كلها، وهذا دور يجب أن نقوم به فإذا لم نفعل ذلك فإن الله سبحانه وتعالى قد حذرنا بقوله سبحانه { وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}.</p>
<p>&lt; كيف ترون إمكانية التنسيق بين الأفراد والمؤسسات التي تشتغل في حقل التعريب وإنتاج المصطلح؟</p>
<p>&gt; التجربة الناجحة التي مارسناها هي التجربة في حقل العلوم الطبية حيث أنشأ اتحاد الأطباء العرب سنة 1966 لجنة توحيد المصطلحات وكان فيها عدد من أساتذة كليات الطب في البلدان التي فيها كليات طبية راسخة القدم وكان معظمهم أعضاء في الوقت نفسه في مجمع من مجامع اللغة العربية أو أكثر، واجتمع هؤلاء واستطاعوا أن يوحدوا كثيرا من المصطلحات ثم بعد ذلك وسعت هذه اللجنة وأضيف إليها عدد من الكليات من البلدان التي تستعمل اللغة الفرنسية كلغة أجنبية بدل اللغة الإنجليزية، فزاد أعضاء اللجنة، وكان ذلك إغناء في عملها ووسع المعجم الطبي الموحد إلى 25 ألف مصطلح، ثم اشترك عدد أكبر من المساهمين، ونحن الآن في صدد طبع هذا المعجم في إخراجته الجديدة التي تشتمل على 150 ألف مصطلح وكلها مصطلحات موحدة. هذا شكل من الأشكال بدأ مع اتحاد الأطباء العرب ثم كلف منظمة الصحة العالمية أن تتابع ذلك فقامت منظمة الصحة العالمية بذلك خير مقام. أعتقد أن البدء بالاتحادات جيد، فلو قام اتحاد الكميائيين العرب -الذي بدأ بمشروع ولكنه لم يستكمل مع الأسف-، اتحاد الفيزيائيين العرب، اتحاد المهندسين العرب، اتحاد الصيادلة العرب، اتحاد أطباء الأسنان العرب&#8230;&#8230;.، هذه بداية جيدة، لأن هؤلاء بصفة خاصة ليس لهم ارتباط رسمي وإنما هو ارتباط بالمهنة التي يمتهنونها، وبذلك العمل يكون أيسر وأسهل لأنه ليس فيه تعقيدات البيروقراطية إن صح التعبير.هذا شكل والشكل الآخر أن يتم التوحيد على مستوى الكليات ثم الكليات المتشابهة والأقسام المتشابهة هذا شكل آخر.</p>
<p>ومجامع اللغة العربية تقوم بنوع من التنسيق فهي تعطي الشرعية للمصطلحات، إن المصطلحات في العادة لا يضعها المجْمَعيون بل يضعها أهل العلم، أو يضعها الإعلاميون ثم يقوم المجمع بإعطاء الشرعية لها ويمكن لاتحاد المجامع أن يطلع بدور أكبر ولكنه حتى الساعة لم يطلع بهذا الدور. لأن الحكومات لا تخصص الأموال اللازمة للمجامع وإنما تخصص لما ميزانيات هزيلة في حين تخصص الميزانيات الكبرى لأشياء تافهة أقل ما يمكن أن يقال عنها.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(*) عضو مجامع اللغة العربية بدمشق وبغداد وعمان والقاهرة وعليكرة وأكاديمية نيويورك للعلوم.</p>
<p>وقدالتقينا به على هامش الندوة الدولية التي أقيمت بفاس أيام في مارس 2003 بعنوان : &#8220;إشكالية المصطلح في العلوم المادية&#8221;.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">أجرى الحوار: محمد البنعيادي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%87%d9%8a%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b7-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
