<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; منتظر الزيدي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نماذج وصور هابطة للإعلام الـمجهض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%88%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%87%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%88%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%87%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 15:16:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[علال بن عبد الله]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6818</guid>
		<description><![CDATA[إن الإعلام عندما يصبحُ مسخرا لخدمة شخْص بعينه، أو أشخاصٍ بأعيانهم، أو حزْبٍ بعينه، أو طائفةٍ بعينها.. يُصبحُ في غاية الانحطاط والإسفاف، لأنه لا يخْدمُ قضية من قضايا الشعوب الكُبرى التي تعمل على رفع قدرها، وإثبات وجُودها. ويزدادُ سفالةً عندما يصبح مَلْهاةً للشعوب، مفسَدَةً لأخلاقها واهتماماتها. مثل الضحكِ على الشعوب بيَوم عالمي لمحاربة المخدرات وكبارُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الإعلام عندما يصبحُ مسخرا لخدمة شخْص بعينه، أو أشخاصٍ بأعيانهم، أو حزْبٍ بعينه، أو طائفةٍ بعينها.. يُصبحُ في غاية الانحطاط والإسفاف، لأنه لا يخْدمُ قضية من قضايا الشعوب الكُبرى التي تعمل على رفع قدرها، وإثبات وجُودها.</p>
<p>ويزدادُ سفالةً عندما يصبح مَلْهاةً للشعوب، مفسَدَةً لأخلاقها واهتماماتها.</p>
<p>مثل الضحكِ على الشعوب بيَوم عالمي لمحاربة المخدرات وكبارُ القَوم بها يثْرَوْن.</p>
<p>ويومٍ عالميٍّ لمحاربة الرشوة وكبارُ القوم بها تَنْتَفِخُ جيوبهم.</p>
<p>ويوم عالمي لمحاربة السيدا وهُمْ يشجِّعون الزنا بالْعَوَازل الطبية، وسَدِّ أبواب الزواج، وفتْح أبواب العُهْر السِّياحيِّ والتجاريِّ.</p>
<p>ويوم عالميٍّ لإعلان حقوق الإنسان وهُمْ يقتُلُون كرامة الإنسان في تقْييد حرِّيَّته، وانتهاك حُرُماته، وحرمات بلاده، وحرمات دينه، وإنْهَاكِ قدْراتِهِ وطاقاته ومواهبه، وتسليط زَبَانية المتَسَلِّطين عليه، إلى غير ذلك من الأيام والشعارات الكاذبة المهترئة.</p>
<p>فإذا أُضيف إلى ذلك ما تمتلئُ به الفضائياتُ الإعلامية من أفْلاَم الخلاعة والمجون، وغِنَاء الغرائز المؤدَّى  بمظاهر العُرْي وأشكال النداء الصارخ للغريزة الجنسية،&#8230; عرفتَ هِمَّةَ المخطِّطين الكبار أيْنَ هي مُحَلِّقَة، وعرَفْت ما يُضْمرُهُ المتحكمون في الشعوب للشعوب!!!</p>
<p>أمَّا قائمةُ الموسيقى الروحية، وعيد الأم، وعيد الحُبِّ، وعيد الورْد، واختيار ملكات الجمال، وحوار الحضارات، وحوار الأديان، وعيد المرأة&#8230;فَحدِّثْ ولا حَرَجَ عن استهلاك الأوقات والطاقات في الفراغ، وتبذير الأموال الطائلة فيما لا يعودُ على الشعوب والأمَّة بأيِّ رِبْحٍ لا ما ديٍّ ولا معنويٍّ، بل كُلُّه خسارة ماديَّة ومعنويَّة.</p>
<p>ونمـوذجٌ سـيء للتحليل الهابط:</p>
<p>ومهما كان للإعلام من أثر فعال في الزَّمن القديم، إلا أنه لا يقاس بشيء بالنسبة لما توفَّرَ له من الوسائل المتعددة الأنواع في العصر الحاضر، ويكفي دليلا على ذلك ما شيَّع به الصحفيُّ مُنْتَظر الزيدي زعيم النظام العالمي الجديد البَائد، حيث شَيَّعَهُ ووَدَّعَهُ بضَرْبَتَيْن من فَرْدَتَي حِذائه، لم تُصيبَاه، ولكن الخطأ كان أحسن  وأفْعَلَ من الإصابة.</p>
<p>فالحادثةُ وقعت في العراق، ولكن تناقلتْها مُختلف الإذاعات والفضائيات، بحيث رآها الكبير والصغير، والمرأة والرجل، والمحِبُّ والكاره، فكان تَشْييعاً وتوديعاً خالداً في التاريخ، مَهْمَا قال فيه المهزُومُون.</p>
<p>والأغرَبُ من ذلك أن إحدى المحطات الفضائية ناقشتْ الحدث، وفتَحَتْ النقاش فيه بيْن المفكرين، فكان أكثرُ المناقِشين مؤيِّدين لمنتظر الزيدي، ومُصَوِّبين لفعلته على أساسِ أن المشيَّع جاء مُخْتَفياً مُـتلَصِّصاً كالسَّارق ليسْرق شيئا من الأضواء الفاشلة في آخر حياته، وعلى أساس أن اللصَّ السارق للأضواء ما استَحْيَا من تاريخه الطويل في ما أحْدثَه من المآسي للإنسانية التي تركها ممزَّقَةً شذرَ مَذَر، وبناءً على ذلك فقد كان ذلك الوداعُ هو الجوابَ المناسبَ.</p>
<p>إلا أن أحَدَ المتدخلين تظاهر بالعقلانية، وحكم على فعله بالعاطفة الخالية من العقل، إذ كان بإمكانه أن ينتقِده بقلمِه بدَلَ حذائه، متَنَاسياً هذا المسكين أن ثمان سنواتٍ من النقد العلميِّ والإعلاميِّ والعقلانيِّ لَمْ تؤثِّر شيئا، فكانت تصرُّفاتُه كلها خلال الثماني سنواتٍ خاليةً من شيء بسيط من العقل.</p>
<p>فالتدخُّل في العراق كان بدون عقل.</p>
<p>والتدخل في أفغانستان  كان بدون عقل.</p>
<p>والتدخل في السودان كان بدون عقل.</p>
<p>والتدخل في الصومال كان بدون عقل.</p>
<p>والتدخل في أوروبا الشرقية كان بدون عقل، والعمل على دفْنِ القضية الفلسطينية كان وما زال بدون عقل.</p>
<p>واحتكارُ الطاقة النووية السلمية هو بدون عقل.</p>
<p>وابتلاعُ ثروات الدول البترولية عن طريق تصدير سلاح لها لا حاجة لها به، ولا تعرف كيف تستعمله، وليْسَ لها عَدُوٌّ تحاربه به، وإعلان الحرب على الإسلام بدون هوادة، كُلُّ ذلك، وغيره كان بدون عقل، بل كان هو الحمق الكبير الذي جَلَب له ما جَلَبَ، لأن للإسلام رَباًّ يحميه، وللمسلمين ربّاً يحميهم.</p>
<p>فكيف يُتصرَّفُ مَعَ الذي سيُسجِّلُهُ التاريخ في خانةِ المُتَربِّبينَ بدون رُبُوبيَّة، والمُتألِّهين بدون ألوهية، والمتطاولين على الله عز وجل في مُلكه وخَلْقه؟! فلا يُذْكَرُ إلا كنقطة سَوْداءَ في تاريخ الإنسانية العاقلة!!!</p>
<p>وكانت الحجة الوحيدة التي أدلى بها هذا المتعاقل هي أن هذه الضَّرْبة ماذا فَعَلَتْ للعراق؟! ماذا فَعَلَتْ لفلسطين؟! ماذا فعلت للعرب؟! ماذا فعلتْ للإنسانيَّة؟!</p>
<p>وهذا التساؤل يدلُّ على السخافة السخيفة، إذْ سُنَّةُ الله تعالى في كُلِّ شيء التدَرُّجُ، فالنارُ تكون شرارة ثم تُصبحُ حريقاً، والطفلُ يكون صغيرا ثم يصبحُ رجلا عاقلا عظيما، والشعوب تكون بليدة غافلة، ثم تُصبح في يوم من الأيام ثائرة هَدَّارة.</p>
<p>فغاندي -الزعيم الهندي المشهور- عندما قال للهنود : &#8220;لوْ كُنْتُمْ مُجَرَّدَ ضفادع وهَجَمْتُمْ عَلَى بْرِيطَانْياَ لأَخْرَجْتُمُوها مِنْ بلاَدِكُمْ&#8221; فكم احتاجت هذه الكلمة من الوقت والتأمُّل لتَتَحَوَّل إلى شَعْب ثائر يُخْرجُ البريطانيين بدون حَرْب ولا سلاح، ولكن بمجرَّد المقاطعة الاقتصادية؟!</p>
<p>وشكيب أرْسَلان عندما كتب كتابَه الصغير : &gt;لِمَاذا تَأَخَّرَ المُسْلِمُونَ وتقَدَّمَ غَيرُهُم&lt; كَمْ احتاجَ من زمَنٍ ليُقْرَأ ويسْتَوْعبَ، وتُنْشأ على إثره أحزابٌ وجمعياتٌ وعلماءُ فَطاَحِلُ أخْرَجُوا الاستعمار وغيَّرُوا الأرْضَ غَيْرَ الأرض!!!</p>
<p>وجمال الدين الأفغاني كم احتاج من جَوْلات وعَذَابات ومِحَنٍ لإيقاظ الشرق من غفلته؟! فكانت نتيجة ذلك صحْوات علمية، وفكرية، وسياسية، واجتماعية، قلبتْ الشرق رأساً على عقب؟!</p>
<p>وعلال بن عبد الله الثائر المغربي عندما هاجَمَ ابن عَرَفَةَ -الملك المزيَّف للمغاربة في عزِّ أيامه الكاذبة- ما ذا كانت نتيجة ذلك؟! ألم تتأسَّسْ قواتُ الفِداء والتحرير التي تجرأتْ جرأةً غير معهودة على المستعمر الفرنسي حتى أُخرج ذليلا خاسئا لَوْلا ربَائبُهُ الذين خلفوه ليمتصوا دماء الشعوب وعُرُوقَها؟!</p>
<p>وهكذا فعْلَةُ منتظر الزيدي سيكون لها مفعول في المستقبل المنْظُور، أو المستقبل البعيد!!!</p>
<p>بَلْ من العجَب العُجاب أنه لَمْ تكد تمر سنةٌ على فعلته حتى خرج واحدٌ -قيل إنه من المهووسين- فهشَّمَ أَنْفَ بْرليسْكُوني زعيم إيطاليا &#8211; اضطر معها إلى الاحْتجاَبِ مدَّة للعلاج!! بل أكثر من ذلك أيضا، خرجت امرأة من صفِّ المحتفلين بالبابا  فقَفَزَتْ في سُرْعة البرق على البابا وأسقطته أرضاً وسط الجماهير المقدسة لَهُ، وقيل أيضا إنها مهْوُوسة!!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%88%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%87%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظنَّ أن يُوَدَّعَ بالزَّهر&#8230; فوُدِّع بحذاء المنتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:42:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التوديع]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله لازالت فينا بقية من نخوة، ولازال فينا عرق ينبض لقد شعرت وأنا أنظر إلى ذلك الصحافي العراقي وهو يرمي رمز الطغيان والصلف و الاستكبار العالمي بحذائه بفخر واعتزاز، وأيقنت أن هذه الأمة أمة ولادة، ومهما غشيتها الخطوب؛ وحلت بها الكروب، وتوالت عليها الضربات فإنها لن تستطيع أن تقتل فيها روح المقاومة والإباء. وتذكرت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الحمد لله لازالت فينا بقية من نخوة، ولازال فينا عرق ينبض لقد شعرت وأنا أنظر إلى ذلك الصحافي العراقي وهو يرمي رمز الطغيان والصلف و الاستكبار العالمي بحذائه بفخر واعتزاز، وأيقنت أن هذه الأمة أمة ولادة، ومهما غشيتها الخطوب؛ وحلت بها الكروب، وتوالت عليها الضربات فإنها لن تستطيع أن تقتل فيها روح المقاومة والإباء. وتذكرت وأنا أشاهد هذا الحدث قول عمر ] لأبي سفيان حينما رغب إليه أن يشفع لقريش عند رسول الله  في تجديد صلح الحديبية بعد أن نقضته قريش، فقال عمر ] : (أنا أشفع لكم عند رسول الله والله لو لم أجد إلا الذر (صغار النمل) لقاتلتكم به). وكأني بكل مسلم فيه ذرة من عز وحبة خردل من إباء، يقول بملء فيه : &gt;والله لو لم أجد إلا حذائي لقاتلتكم به&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">إن أضعف الإيمان هو ما قام به المنتظر، ولو أن كل صحافي حدا حدوه لغدت الأحذية فزاعة تلاحق الرئيس الأمريكي وتعكر عليه نومه وصحوه.</p>
<p style="text-align: right;">لقد ظن أن أهل العراق سيودعونه بالزهور والورود لأنه يزعم أنه قد جلب لهم الديمقراطية، ومكنهم من دخول عالم الحداثة من بابها الواسع، وجعلهم يعيشون في أمان واطمئنان وسلام. كأنه لم يسمع عن آلاف القتلى والمعتقين وآلاف المشردين، ومئات النساء اللاتي انتهكت أعراضهن، وعن البنية التحتية التي دمرت، والبيوت التي هدمت وسقطت على رؤوس ساكنيها، والفقر الذي اتسعت دائرته لتضم فئات عريضة من المجتمع العراقي.</p>
<p style="text-align: right;">لو أقيم ميزان الحق والعدل، لحُوكِم كمجرم حرب ولاشك أنه سيحاكم ويلقى جزاء ما كسبته يداه إن لم يكن هنا فهناك حيث الملك لله جل وعلا، يوم يقال للمظلوم تقدم، ويقال للظالم لا تتكلم، {يوم ترى المجرمين مقرَّنين في الأصفاد سرابيلهم من قَطران وتغْشى وجوهَهُم النارُ ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب}(ابراهيم : 54).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقال يكتب بحذاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:34:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[حذاء]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[ما أراد جورش بوش الابن والأمريكيون تعليمه للعراقيين في كيفية ممارسة الديمقراطية والتعبيرعن حرية الرأي، حصده بوش نفسه ظهر يوم الأحد. بوش الذي تلقى قبلة الوداع من حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، قال إن ما حدث هو نتاج الحرية التي يتمتع بها الشعب العراقي&#8230;؟ ولكي يكون الرئيس بوش صادقا ومتوافقا مع آرائه وقناعاته، التي هي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما أراد جورش بوش الابن والأمريكيون تعليمه للعراقيين في كيفية ممارسة الديمقراطية والتعبيرعن حرية الرأي، حصده بوش نفسه ظهر يوم الأحد.</p>
<p style="text-align: right;">بوش الذي تلقى قبلة الوداع من حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، قال إن ما حدث هو نتاج الحرية التي يتمتع بها الشعب العراقي&#8230;؟</p>
<p style="text-align: right;">ولكي يكون الرئيس بوش صادقا ومتوافقا مع آرائه وقناعاته، التي هي قناعات الغرب والأمريكيين، فعليه أن يمارس نفوذه على الحكومة العراقية ويأمر (صديقه) المالكي ويفرج عن الصحفي العراقي أو يقدم لمحاكمة عادلة وليست كالمحاكمات التي تابعناها للرئيس الراحل صدام حسين وكبار مسؤولي نظامه:</p>
<p style="text-align: right;">في أمريكا والغرب يصنف عمل الصحفي العراقي منتظر الزيدي بأنه فعل عنيف لممارسة حرية التعبير، ومع اختلاف نظرة العراقيين والعرب لاستعمال  الحذاء في مهاجمة الآخرين، إذ يعد استعمال الحذاء تحقيرا ما بعده للشخص المقصود، إلا أنه لدى الغرب والأمريكيين فإنه لايختلف كثيرا عن حالات كثيرة قام بها متظاهرون غربيون ضد قادتهم والزعماء السياسيين عندما يرشقونهم بالطماطم أو البيض الفاسد. والمسألة كان يمكن أن تكون مختلفة أو قضية جنائية تستوجب المحاكمة لو أصابت إحدى فردتي الحذاء وجه بوش وسببت له عاهة مستديمة.. أما أن يعبر صحفي عن رأيه بأسلوب غير معتاد فهذا حسب فهم الغربيين حق يكفله مبدأ حرية التعبير.. والفرق أن الصحفي العراقي كتب مقالا بحذائه..ليدخل هو وهذا الحذاء التاريخ، فحذاء منتظر الزيدي بصمة سترافق الرئيس بوش الابن حتى مماته، ففعلة الزيدي حتى وإن تظاهر بوش بعدم اهتمامه بها بقوله إنها نتاج الحرية، إلا أنها سترافقه وتلتصق بتاريخه كونها جاءت في الأيام الأخيرة لحكمه وأنها من شعب تأذى كثيرا من حروبه، ولهذا فاستهدافه بحذاء بقدر ما هي مؤلمة له، فهي مفرحة للعراقيين الذين لم يفرحوا مند أكثر من خمس سنوات، ولذلك فقد انشغلوا بتبادل التهاني والنكات أمس. وهم يرددون (الصاروخ أحس لو قندرتي..) والقندرة باللهجة العراقية والخليجية (الحذاء).</p>
<p style="text-align: right;">عموما مقال منتظر الزيدي الذي كتبه ظهر الأحد بحذائه سيخلد في التاريخ الصحفي، وسيذكر بأنه الذي حاول رد الاعتبار لشعب تعرض للإذلال والمهانة بعد احتلاله، وأنه أراد استرداد ثمن فواتير تعذيب الأمريكيين للعراقيين في أبو غريب وأن حذاءه (حذاء الزيدي) سيقدم على حذاء خورتشوف الذي ما زلنا نتذكر فعلته رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حـذاء لا كـالأحـذيـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:33:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[الرجم]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[لو خير الناس بين قذف مجرم بقنبلة أو عبوة ناسفة تنثر أشلاءه في أطراف الأرض، وبين رميه بحذاء في وجهه كما صنع الصحافي العراقي الشهير، لتوزعوا فريقين، ولاشك، يؤثر إحداهما الصورة الأولى، ويؤثر الآخر الثانية، تبعا للاختلاف في الإدراك والتقدير للمسألة، غير أن التصور العميق والدقيق والتقدير الثاقب يقتضيان، لا محالة، ترجيح الصورة الثانية، لأنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لو خير الناس بين قذف مجرم بقنبلة أو عبوة ناسفة تنثر أشلاءه في أطراف الأرض، وبين رميه بحذاء في وجهه كما صنع الصحافي العراقي الشهير، لتوزعوا فريقين، ولاشك، يؤثر إحداهما الصورة الأولى، ويؤثر الآخر الثانية، تبعا للاختلاف في الإدراك والتقدير للمسألة، غير أن التصور العميق والدقيق والتقدير الثاقب يقتضيان، لا محالة، ترجيح الصورة الثانية، لأنها أعمق في الدلالة وأبلغ في التعبير, إنها أعمق في الدلالة على درجة الخسة والحقارة التي تنضح بها نفس الشخص المقذوف، وعلى ما يغص به صدر من حظي بشرف توقيع ذلك الفعل الموحي والبليغ، وكذا على مقدار الخزي الذي يبوء به من وقع عليه الفعل,</p>
<p style="text-align: right;">شتان بين حذاء أبي القاسم الطنبوري غير المرغوب فيه من صاحبه، وبين حذاء منتظر الزيدي الذي تعلقت به أنظار العالم، وسمت مكانته في أعين العرب والمسلمين قاطبة، لأنه أبرز الفرق الشاسع بين الأحذية الوضيعة والأحذية ذات الشأن الرفيع, فالصنف الثاني يستمد رفعته وشموخه من رفعة صاحبه وشموخه, لقد مثل حذاء الزيدي رمز العزة والإباء، ورفض المذلة والاستجداء، وشخص بكل كبرياء مظهر تكسير القوالب الجامدة والتمرد على الأعراف المحنطة التي تكبل الإرادات وتشل قوى التفكير والإبداع، فقد ألف الناس في مثل المقام الذي اقترنت به حادثة الحذاء، وهو مؤتمر صحافي يحضره&#8221; كبار الساسة والزعماء&#8221;،أن يسوده جو الهدوء والانضباط، ولزوم ما تقضي به &#8220;البروتوكولات&#8221;، غير أن الزيدي، حفظه الله، بفعله التاريخي وموقفه المشهود،كان من الذكاء وحرارة الوجدان، بحيث أدرك أن لكل قاعدة استثناء، وأن الجمع الذي كان ينتظمه ليس جديرا بالتقدير والاحترام، إذا ترك مجرم القرن جزار الشعوب الذي يؤطره بصلف وكبرياء،يخرج مزهوا بنجاح رحلته الشامتة بشعب أثخن بالجراح، وفقد كل شيء، إلا إباءه وإرادة الصمود المتغلغلة في كيانه، وكأني بالشاب البطل، وقد بزغت في ذهنه وفارت في كيانه فكرة رجم بوش على رؤوس الأشهاد، يقول، متمثلا قول المتنبي:</p>
<p style="text-align: right;">النعل أبلغ إيلاما من الصحف</p>
<p style="text-align: right;">في حده الحد بين الذل والشرف</p>
<p style="text-align: right;">إن منظر فردتي حذاء الزيدي الشامخ، وهما تحلقان في اتجاه الوجه الشائه، يشكل بحق لوحة رائعة ستحفظ لا محالة في تراث الإنسانية الخالد، ودرسا بليغا في وجه المرتعدة فرائصهم أمام السفلة والأقزام، ممن تقمصوا أدوار العظمة وما هم منها في شيء، تكشف لهم أنهم عبدة أشباح يعرضون أنفسهم للمسخ والابتذال، ويلهثون وراء السراب.</p>
<p style="text-align: right;">من جهة أخرى، شكلت القذيفة الحذائية في وجه بوش مظهرا احتفاليا مبهجا للعرب والمسلمين، وهم يعيشون في غمرة عيد الأضحى المبارك، فقد انقلب السحر على الساحر، وتحول بوش الطاغية إلى أضحوكة لشعوب الأرض قاطبة، وتحول الحذاء في مخيلته الصغيرة إلى كابوس مرعب، قد يتحول في لحظة من ليل أو نهار إلى شيء آخر، بينما تحول في أعين المسلمين وجميع المستضعفين في الأرض، إلى رمز للإباء وتحدي واحتقار كل متغطرس جبار.</p>
<p style="text-align: right;">من جهة ثالثة، فقد أبانت ضربة الحذاء الخالدة عن قدرة بوش، فقد أتقن اللعبة وكان بارعا في تحاشي كلا فردتي الحذاء، ومع ذلك فقد كان العرض شيقا وممتعا.</p>
<p style="text-align: right;">لقد كانت خاتمة تعيسة ومهينة لعهد بوش الممعن في السوء والفساد، من حيث أرادها خاتمة مظفرة، فما أكثرما تخيب حسابات الطغاة المتجبرين.</p>
<p style="text-align: right;">وبقدر ما كان المشهد ممتعا إزاء الزائر المتلصص، كان كسيفا مخزيا إزاء من أسلموا بطلا مغوارا دفعه حبه المقدس لوطنه ولأمته إلى أن يأخذ لهما الثأر بما يستطيع.</p>
<p style="text-align: right;">وكم كان رائعا وبالغ التأثير منظر الأم الماجدة وهي تمزج مشاعر الفرح بمشاعر البكاء، عبر زغرودة حارة تحرك الأشجان وتستنهض الهمم، فطوبى لأم منتظر المعطاء،وطوبى للولد رمز الشهامة والإباء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
