<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مناهج</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مناهج الدعوة من خلال كتابات السيرة المعاصرة (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 11:53:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة المعاصرة]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[د. بسيوني نحيلة]]></category>
		<category><![CDATA[كتابات السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17472</guid>
		<description><![CDATA[السيرة النبوية من أهم المراجع الأساسية في الدعوة الإسلامية العملية في كل زمان ومكان، ففيها يجد الداعية التطبيقات الحية لمراحل الدعوة المختلفة، كما يجد الوسائل والطرق المتنوعة التي سلكها الداعية الأول  من أجل نشر الدعوة والتعريف بها. ولقد تأثرت طرق تناول السيرة النبوية -كتابة ودراسة وتحليلا- بالظروف والأحوال التي عايشتها الأمة، ومر بها كتّاب السير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السيرة النبوية من أهم المراجع الأساسية في الدعوة الإسلامية العملية في كل زمان ومكان، ففيها يجد الداعية التطبيقات الحية لمراحل الدعوة المختلفة، كما يجد الوسائل والطرق المتنوعة التي سلكها الداعية الأول  من أجل نشر الدعوة والتعريف بها. ولقد تأثرت طرق تناول السيرة النبوية -كتابة ودراسة وتحليلا- بالظروف والأحوال التي عايشتها الأمة، ومر بها كتّاب السير عبر التاريخ، تماما كتأثرها بالطبيعة البشرية، والخلفية المعرفية، والتجربة الواقعية لكاتب السيرة.</p>
<p>ومن هنا يرى الباحث المتخصص في الدعوة الإسلامية أن كثيرا من الكتابات المعاصرة للسيرة أسهمت إسهاما بالغا &#8211; مباشرا وغير مباشر- في تشكيل وبناء منهجيات دعوية حديثة متنوعة، أفرزها الواقع المعاصر بما يحمل من متغيرات ومستجدات متلاحقة، وأنضجها الفكر الإسلامي المرن المتوازن، وصهرتها كثير من المحن والعقبات المتتالية.</p>
<p>وأول ما يستبينه الباحث المتفحص هو أن بعض هذه المنهجيات ساعد على النهوض بعملية الدعوة وحسن تقديمها، وأعان في إعداد الداعية وبناء شخصيته المعاصرة الفعالة، كما حفظ الدعوة والدعاة من بعض المزالق الفكرية، والانحرافات في التطبيق. ولا يخفى أيضا أن بعض الكتابات المعاصرة للسيرة لم توفق في رسم صورة الدعوة وعرض ملامحها، فضيقت فيما يحتمل التوسع، وتشددت فيما أصله التيسير؛ مما  أضر بالدعوة أكثر من نفعها.</p>
<p>وسنحاول أن نقف على بعض أهم هذه المنهجيات الدعوية، التي ساهمت كتابات السيرة المعاصرة في إنتاجها، أو دعمها في محيط الدعوة الحديثة؛ وخاصة منها المنهج الدعوي السلمي والمنهج الدعوي التربوي والمنهج الدعوي الاستيعابي والمنهج الدعوي الشمولي والمنهج الدعوي التخطيطي، فما هي طبيعة كل منهج؟ وما هي خصوصياته؟ وما هي إيجابيات ونواقص كل واحد منها؟</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أولا: المنهج الدعوي السلمي</strong></span></p>
<p>دعوة الإسلام بطبيعتها سلمية التوجه والوسيلة والغاية منذ انطلق بها الداعية الأول . وظلت الدعوة على مدار التاريخ، تسلك طريقها إلى قلوب وعقول المدعوين، في جو من السلام والأمن الفكري، الذي يتجلى في أقوال وأفعال ووسائل وأساليب الداعية الحكيم وكل برامجه.</p>
<p>ولأسباب كثيرة &#8211; قد يكون منها الأداء المتشدد لبعض المنتمين إلى الدعوة &#8211; يشاع في هذا العصر -ظلما وعدوانا- أن الإسلام دين العنف والإرهاب، وأنه انتشر بالقوة والسيف، والإكراه والجبر؛ مما وضع دعاة العصر في دائرة الدفاع عن دعوتهم أمام جبهتين: جبهة المنتهجين لأسلوب العنف من المسلمين، وجبهة المثيرين للشبهات من الحاقدين على الإسلام. ومن هنا بدأت تتشكل منهجيه الدعوة السلمية لمجابهة هاتين الجبهتين، وللإعلان عن صريح دعوة الإسلام وأصالتها.</p>
<p>ولقد كان لكتابات السيرة المعاصرة دور فعال في إثبات مفهوم السلمية، والتأكيد على ارتباطه الوثيق بدعوة الإسلام، وذلك من خلال التعليق والتحليل لممارسات الرسول  الدعوية، التي هيأت للمدعوين المناخ السلمي الآمن، فعرضت مبادئ الدعوة، ونشرت تعاليمها في جو عاطفي هادئ مطمئن، ثم دعتهم للتفكر وإعمال العقل، والحوار والنقاش المتنوع؛ مما حرك فطرتهم وجذب أرواحهم، فكان الإيمان الصادق المستقر في النفوس، المتجذر في العقول، المترجم في الواقع عملا وسلوكا.</p>
<p>إن إبراز مثل هذه المواقف الدعوية في كتابات السيرة المعاصرة، بمثل هذا التناول، يقطع الطريق تماما على كل من يتبنى غير طريق السلم في دعوة غير المسلمين، وإن كانوا من المعادين، وهو أيضا يمهد، ويدعم بقوة منهجية الدعوة السلمية في العصر الحاضر. فإذا كان الداعية في وقت التمكين يمد يده بالعفو والصفح، ويُفَضّل الهداية والبلاغ السلمي على الانتقام للنفس، فماذا عساه أن يكون في حال الاستضعاف!؟. وهذا ما يجيب عنه راغب السرجاني في كتابه (الرحمة في حياة الرسول ) يقول: (كان رسول الله  يرجو الإسلام حتى لأَلد أعدائه؛ برغم شرورهم ومكائدهم.. هاهو يخص بالدعاء رجلين من ألد أعدائه أبا جهل وعمر بن الخطاب –قبل أن يُسلم عمر- فيقول: «اللَّهم أعزَّ الِإسْلام بأحب هذين الرَّجلين إَليْك، بَأِبي جهل أو بعمر بن الْخطَّاب»، فَكَان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب.&#8221;(1) إن التاريخ الطويل من الصد عن سبيل الله، وفتنة المسلمين عن دينهم، لم يورث في قلب الرسول  شعورا بالانتقام، أو رغبة في الكيد أو التنكيل، إنما على العكس تماما، شعر بأنهم  مرضى يحتاجون إلى طبيب، أو حيارى يحتاجون إلى دليل، فجاءت هذه الدعوة لهم بالهداية والرحمة والنجاة،كانت تلك هي نفسيته ، وكانت تلك هي سنته وطريقته، وكانت هذه هي خلفياته ومرجعيته في التعامل مع الناس.. إن رسولنا الكريم   كان حريصا كل الحرص على إيصال دعوته إلى كل من هو على غير الإسلام؛ فحملها إلى كل مشرك أو يهودي أو نصراني أو مجوسي، وكان يبذل قصارى جهده في الإقناع بالتي هي أحسن، وكان يحزن  حزنا شديدا إذا رفض إنسان أو قومٌ الإسلام، حتى وصل الأمر إلى أن الله  نهاه عن هذا الحزن والأسى. قال تعالى يخاطبه: ﴿لعلك باخع نفسك على آثارهم ألا يكونوا مؤمنين﴾[2]. ويقول أيضا: ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾[3]. ومع شدة هذا الحزن إلا أن الرسولا rلم يجعله مبررا للضغط على أحد ليقبل الإسلام، إنما جعل الآية الكريمة ﴿لا إكراه في الدين﴾[4] منهجا له في حياته، فتحقق في حياته التوازن الرائع المعجز، إذ أنه يدعو إلى الحق الذي معه بكل قوة، ولكنه لا يدفع أحدا إليه مكرها أبدا)[5]. وهذا تماما ما يوافق العقل والمنطق، ويثبته واقع الاستجابة الفريدة من المدعوين. إذ هل يمكن أن يكون السيف والقوة سببا في انتشار المبادئ وذيوعها في العالمين بهذه السرعة المذهلة؟ ومَنْ هذا الذي يمكن أن يحمل هذه الرسالة بهذه الدقة المتناهية، والسرعة الفائقة، والحب العميق، والتفاني العزيز؟ أهو الذي حُمل عليها بالقوة والقهر؟ أم هذا الذي لم يفكر ولم يعقل مراميها؟ إن منهجية الدعوة السلمية هي التي تجيب عن هذه الأسئلة، وتطرح نفسها في عالم الدعوة المعاصر كأصل أصيل، لا يمكن للدعوة أن تتحقق بدونه في أرض الواقع، فضلا عن تحقيق المكاسب وزيادة الاتباع.</p>
<p><strong>وقد أثبتت هذه المنهجية الدعوية السلمية وجودها الفعّال في عدة مظاهر منها:</strong></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- نجاحات الدعوة المعاصرة وتقدمها،</strong></span> أصبح ذلك مرهونا بقدرة الداعي على نشر وتطبيق الأمن والسلام الفكري مع مدعويه أثناء حديثة، وحواراته، وإرشاداته، وتوجيهاته، فالدعوة تعرف طريقها السريع إلى قلوب المدعوين، ما وجد الداعية المؤهل بالفهم العميق لطبيعة الرسالة في سلميتها ورحمتها للعالمين.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- اعتماد كثير من الدعاة المعاصرين على العاطفة والعقل؛</strong> </span>لتحقيق الطمأنينة القلبية عند المدعو، بما يوفر البيئة التي تساعد على الحوار الحر، والتفكير المتأني، والمراجعة والسؤال، والاقتناع الهادئ قبل اتخاذ قرار الاتباع والالتزام.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- إن حرب الشائعات الشرسة ضد دعوة الإسلام،</strong></span> تعد دليلا واضحا لإثبات منهجية السلمية في الدعوة، فهم يرمونه بالعنف والإرهاب، لأنهم أدركوا أن نجاحات الإسلام الكبرى، إنما سببها ما يُشعه هذا الإسلام من سلام  اجتماعي، وأمن فكري، وصفاء روحاني.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- اهتمام كثير من أعلام وقادة الدعوة المعاصرة بالتصدي لبعض من ينتمون إلى الدعوة ممن يصرون على التصرفات الجافة،</strong></span> والأفعال العنيفة، والأقوال الغليظة، والتي كان من أثرها أن اتهمت دعوة الإسلام بالعنف والإرهاب والترويع والتهديد.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- إقامة الدورات العملية المعاصرة التي من خلالها يمارس الدعاة مع بعضهم البعض الحوار والنقاش،</strong></span> والعرض والتحليل، والنقد والتعليق، في جو من السلام والأمان، مما أَمْكَن الدعاة من ممارسته وتطبيقه مع مدعويهم في مواقف الدعوة العملية، ذلك أن مالك الشيء هو الأقدر على أن يمنحه للآخرين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.  بسيوني نحيلة</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>[1] الجامع الصحيح سنن الترمذي، الترمذي، باب 18 في مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، رقم 3681، وقال حسن صحيح غريب ،ج،5 ص 617، دار إحياء التراث العربي، بيروت تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>[2] سورة الشعراء الآية (3)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>[3] سورة فاطر الآية (8)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>[4] سورة البقرة الآية (256)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>[5] الرحمة في حياة الرسول   r راغب السرجاني، ص215.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستجدات مقررات التربية الإسلامية بالمغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2016 11:31:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 463]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الملكي]]></category>
		<category><![CDATA[الدخول المدرسي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج]]></category>
		<category><![CDATA[تغييرات ومستجدات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>
		<category><![CDATA[مادة التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مستجدات]]></category>
		<category><![CDATA[مستجدات مقررات التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مستجدات مقررات التربية الإسلامية بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج التربية الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15200</guid>
		<description><![CDATA[يعرف الدخول المدرسي هذه السنة تغييرات ومستجدات مست مادة التربية الإسلامية برامج ومقررات ومناهج، بعد الإصلاحات التي طالب بها الملك في خطابه بمدينة العيون المنعقد في شهر فبراير من هذه السنة. فما هي هذه المستجدات وهذه المتغيرات التربوية الخاصة بمادة التربية الإسلامية في المغرب؟ عرفت مناهج التربية الإسلامية الخاص بسلكي التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي العمومي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعرف الدخول المدرسي هذه السنة تغييرات ومستجدات مست مادة التربية الإسلامية برامج ومقررات ومناهج، بعد الإصلاحات التي طالب بها الملك في خطابه بمدينة العيون المنعقد في شهر فبراير من هذه السنة. فما هي هذه المستجدات وهذه المتغيرات التربوية الخاصة بمادة التربية الإسلامية في المغرب؟</p>
<p>عرفت مناهج التربية الإسلامية الخاص بسلكي التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي العمومي والخصوصي، حدثا بارزا نهاية السنة الدراسية الماضية، بإصدار منهاج التربية الإسلامية، لكونه يخص مادة متميزة بقيمها ومبادئها وارتباطها بما هو ديني وروحي في الإنسان، وهذا ما جعلها مثيرة للجدل في سياق إقليمي ودولي، يعرف تحولات كبيرة في المعارف والقيم، وطغيان مجموعة من الظواهر المجتمعية الخطيرة المرتبطة بالانحرافات العقدية والفكرية والسلوكية، وأبرز هذه الظواهر وأكثرها حضورا ظاهرة الإرهاب الذي يوظف النصوص الدينية لتبرير أفعاله، وهذا ما جعل بعض المغرضين يوجهون اتهامات باطلة إلى التربية الإسلامية.</p>
<p>وهكذا جاء الخطاب الملكي في المجلس الوزاري المنعقد يوم 6 فبراير 2016 بمدينة العيون ردا على هذه الاتهامات؛ حيث دعا إلى مراجعة التربية الإسلامية وتقوية مكانة هذه المادة في البرامج الدراسية لتدعيم بعدها القيمي والروحي، في سياق تدبير الشأن الديني بما فيه ترشيد الخطاب الديني عامة والخطاب التربوي خاصة، مع التركيز في التربية على القيم الإسلامية السمحة، القائمة على مقومات الهوية الوطنية الموحدة المؤسسة على العقيدة السنية والمذهب المالكي والتصوف السني، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتسامح والتعايش، والتفاعل الإيجابي والانفتاح على مجتمع المعرفة وعلى مستجدات العصر.</p>
<p>ويعد منهاج التربية الإسلامية الجديد مشروعا لمراجعة وتحيين الهندسة المنهاجية للتربية الإسلامية الخاصة بمؤسسات التربية والتكوين العمومية والخصوصية، بما تتضمنه من مكونات على مستوى الأهداف والتوجيهات والبرامج والمضامين التعليمية وصيغ التدبير التنظيمية والتربوية، كما جاء في تقديم المنهاج نفسه.</p>
<p>ويتميز المنهاج الجديد عن القديم بكون المنهاج الجديد جمع السلكين الإعدادي والثانوي في منهاج واحد ناظم لهما معا، في بناء منظم ومحكم، مع إعطاء تعريف موحد لمادة التربية الإسلامية، وتحديد المنطلقات والغايات منها، وبيان المقاصد الرامية إلى تحقيقها والمتمثلة في المقصد الوجودي: القائم على الإيمان بوجود الله تعالى، والمقصد الكوني القائم على وحدة البشرية من حيث المنطلق والمصير.. ، والمقصد الحقوقي أي حقوق الإنسان، المرتكز على أربعة حقوق كبرى هي: الحرية والقسط والمساواة والكرامة، والمقصد الجودي بما يعني الخير والإحسان والتعاون على الإصلاح، وهذه المقاصد تلتقي في مقصد كبير هو تحقيق عبودية الإنسان لله تعالى، وتحريره من عبادة أي شيء آخر غيره سبحانه وتعالى. وتم تحديد خمس قيم كبرى حاكمة للمنهاج الجديد ألا وهي: التوحيد، والمحبة، والإحسان، والحرية، والاستقامة.</p>
<p>أما المداخل فقد تم اعتماد مداخل: التزكية: والمقصود بها تطهير النفس بتوحيد الله تعالى وتعظيمه ومحبته، وعمودها هو القرآن الكريم. أما الاقتداء: فيكون بمعرفة النبي  وسيرته العطرة وسيرة صحابته الكرام، أما الاستجابة فمن خلال الامتثال للأمر والنهي وذلك من خلال معرفة الأحكام الفقهية،أما القسط فيكون بمعرفة الحقوق. أما الحكمة فترتكز على ما هو صوفي سلوكي.</p>
<p>وأهم ما يميز منهاج التربية الإسلامية الجديد أنه أعاد القرآن الكريم إلى البرامج والمقررات الدراسية، بعدما كان مغيبا، خاصة في السلك التأهيلي، حيث تمت برمجة سورة الكهف في الجذع المشترك، وسورة يوسف في الأولى باكالوريا، وسورة يس في الثانية بكالوريا. وهذا من حسنات المنهاج الجديد أنه أعاد الاعتبار للقرآن الكريم، الذي هو أصل الأصول في الإسلام، وأساس الإصلاح والتربية والاستقامة والتزكية&#8230; وحاجة الأمة اليوم إلى القرآن أحوج ما تكون. كما تميز هذا المنهاج الجديد بإعادة السيرة النبوية إلى دروس التربية الإسلامية، بيانا للمثل الأعلى والأسوة الحسنة نبينا الأكرم محمد ، ومن أجل الاقتداء بسيرته العطرة. ومن أجل نفس الهدف تم إدراج نماذج من حياة الصحابة الكرام.</p>
<p>كما تم تحديد ساعتين لمادة التربية الإسلامية في جميع المستويات والمسالك، عكس ما كان عليه الأمر في السابق حيث كان الاقتصار على ساعة واحدة في مستوى الثانية باكالوريا علمية. وما يلاحظ على المنهاج الجديد تقليصه للدروس المتعلقة بالتشريع والأحكام بما فيها مادة الفرائض أيقونة التربية الإسلامية في المنهاج القديم. لحساب دروس العقيدة والإيمان والتزكية.</p>
<p>وبالتالي سيعرف الدخول المدرسي لهذه السنة تغييرات كبيرة على مستوى مادة التربية الإسلامية حيث تغير منهاجها كليا، فصارت كتب التربية الإسلامية على اختلاف مسمياتها ومستوياتها ملغاة، والتوجيهات التربوية والإطار المرجعي، المذكرات المؤطرة للمراقبة المستمرة، دليل الأستاذ الخاص بالسلك الإعدادي.. كل ذلك أصبح في حكم الماضي. وباتت أنظار مدرسي هذه المادة والمتعلمين على حد سواء متطلعة ومترقبة لما ستحمله الكتب الجديدة من دروس ومحاور، في انتظار صدور الإطار المرجعي المحدد للتفاصيل: الكفايات والمضامين والمعارف والمهارات والقيم المستهدفة للتقويم عند نهاية الموسم الدراسي. خاصة الامتحانات الإشهادية للسنة الأولى باكالوريا، والسنة الثالثة من السلك الإعدادي.</p>
<p>وبات مطلوبا من مدرسي التربية الإسلامية إعداد جدادات جديدة، وفروض جديدة، وخطاطات وملخصات .. واجمالا مطلوب منهم تجديد العدة الديداكتيكية، كما صار مطلوبا من مفتشي المادة ومؤطريها تجديد المصوغات الديداكتيكية، والدروس والمحاضرات والدورات التكوينية التي ستطالبهم بها وزارة التربية الوطنية.</p>
<p>كما ستنشط دور النشر من جديد سواء في طبع الكتب الجديدة بعد إلغاء الكتب القديمة، والكتب المساعدة للتلاميذ سواء كتب تمارين وحلول أو كتب ملخصات الدروس الجديدة، خاصة ما يتعلق بالمستويات الإشهادية. وستنشط أيضا أقلام مدرسي المادة ومتابعيها بنقد محتويات الكتب الجديدة ورصد أخطائها وكشفها، خاصة إذا علمنا أن هذه الكتب أنجزت بشكل مستعجل وفي زمن قياسي.</p>
<p>ومهما كانت المناهج وإصلاحها وتجديدها، فإن إنجاح المنظومة التربوية رهين بمدى تفاعل المدرس، وانخراطه في عملية الإصلاح، وتفانيه في أداء وظيفته بصدق وإخلاص. خاصة وأن مدرس مادة التربية الإسلامية مستحضر البعد الرسالي الدعوي في عمله، أو هذا ما ينبغي أن يكون. فالاهتمام بالمدرس وحفظ كرامته وإعادة الاعتبار له، شرط في إنجاح العملية التربوية.</p>
<p>وفي هذا الصدد يقول الدكتور يوسف القرضاوي: &#8220;إن المشتغلين بالتربية والتعليم يقولون بعد دراسة خبرة ومعاناة: إن المعلم هو العمود الفقري في عملية التربية، وهو الذي ينفخ فيها الروح، ويجري في عروقها دم الحياة مع أن في مجال التعليم والتربية عوامل شتى ومؤثرات أخرى كثيرة من المنهج إلى الكتاب إلى الإدارة إلى الجو المدرسي إلى التوجيه أو التفتيش، وكلها تشارك في التوجيه والتأثير بنسب متفاوتة ولكن يظل المعلم هو العصب الحي للتعليم&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ.محمد البويسفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناهج تدريس اللغة العربية في التعليم وآفاق التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 10:16:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آفاق]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التدريس]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10152</guid>
		<description><![CDATA[واقع العربية في تعليمنا. بعد استقراء واقع اللغة العربية في مؤسسات التعليم تبين أنها تعيش مأساة بين أبنائها وفي عقر دارها. فهناك تشتت لغوي ذريع في المدارس والمعاهد والجامعات حيث رسَخ في أذهان التلاميذ والطلبة والمعلمين والمؤطرين أن العربية جامدة عقيمة لا تصلح للتقدم، فهي للشعر والأدب فقط. أهي أزمة لغة أم أزمة منهج؟ فإذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>واقع العربية في تعليمنا.</strong><br />
بعد استقراء واقع اللغة العربية في مؤسسات التعليم تبين أنها تعيش مأساة بين أبنائها وفي عقر دارها. فهناك تشتت لغوي ذريع في المدارس والمعاهد والجامعات حيث رسَخ في أذهان التلاميذ والطلبة والمعلمين والمؤطرين أن العربية جامدة عقيمة لا تصلح للتقدم، فهي للشعر والأدب فقط.<br />
<strong>أهي أزمة لغة أم أزمة منهج؟</strong><br />
فإذا كانت أزمة لغة فهي نابعة من أمرين: من أهلها ومن ظروف خارجة عن نطاقها.<br />
فمن حيث الأهل فهم ينظرون إليها نظرة ازدراء واحتقار حيث يتكلمون بلغة أجنبية راقية،لأن أصحابها ذوو تقدم وتطور، وهنا نسأل: مَن الذي تقدم ويتقدم هل اللغة أم الإنسان؟ من الذي صعد إلى القمر وغاص في أعماق البحار واخترع فوق الأرض ما لا يخطر على بال أحد من الآلات والأجهزة؟ هل الإنسان أم اللغة؟<br />
وأما من حيث الظروف الخارجية فتتمثل في الاستعمار الذي عانت منه دول العالم الإسلامي والعربي الذي رسّخ في القلوب وعمّق في العقول أن العربية لا تصلح للتقدم فهي لغة الكتب الصفراء والمخطوطات.<br />
أما الشق الثاني المتعلق بالمنهج المُتَّبع في تدريس هذه اللغة والتعليم بها فمما استخلص منه أن هناك:<br />
- رؤية منهاجية غير متكاملة.<br />
- تعدد الكتب وتنوع المضامين.<br />
- كثرة المواد وعدم الربط بينه.<br />
- الضعف اللغوي والمعرفي باللغة العربية للمعلمين والمدرسين.<br />
- فشل المقررات الدراسية في الرفع من مستوى اللغة العربية.<br />
هذه الأسباب وغيرها أورثت لغة ضعيفة باهتة على ألسنة أبنائها، وجملة من الأخطاء النحوية واللغوية والإملائية، ورداءة في الخط والكتابة، وركاكة في الأسلوب، وضَعفا في الصيغ، ومشكلات في القراءة الجهرية، وقصوراً في الفهم والاستيعاب.<br />
فما العلاج إذن؟<br />
إصلاح لغة أم إصلاح منهج.<br />
الإصلاح قضية كونية للاستمرار والسير قدما فما الذي يجب إصلاحه هل اللغة أم المنهج؟<br />
فإذا كانت اللغة فما الجوانب التي ينبغي إصلاحها فيها؟<br />
هل القواعد النحوية أم الإملائية أم البلاغية أم الأسلوب أم الصيغ؟ فهذه المقومات من الثوابت التي لا تُمَسّ ولا تتغير بتغير الزمان والمكان والأهل، لأن هذه اللغة أُخِذت مشافهة من أهلها فيستحيل أن يُمَسّ أي ركن فيها فقواعدها استنبطت منها. وإن فعل ذلك فسيحكم على اللغة بالانقراض والموت الأبدي.<br />
وأما ما يخص المناهج المدرسية فما الذي يجب إصلاحه فيها ؟<br />
يجب القيام بمجموعة من التدابير واتخاذ قرارات حاسمة للرفع من قيمة هذه اللغة وتحسين التعامل بها من ذلك:<br />
- الاستفادة من الأسلوب التكاملي في إنجاز الكتب المدرسية.<br />
- ربط المقرر بوسائل التأثير الحديثة.<br />
- حصر المواد المدروسة في عدد معقول يناسب سِنَّ المتعلم وقدرته الاستيعابية.<br />
- تدريب المتعلمين على التكلم باللغة العربية.<br />
- تكوين معلمين أكفاء يكونون قدوة ونموذجا للتدريس باللغة العربية في جميع التخصصات.<br />
- إنجاز معجم يتناول الكلمات الحديثة في جميع التخصصات الطبية والهندسية والتقنية.<br />
- تعريب العلوم في المدارس التقنية والهندسية والطبية.<br />
فما السبيل للتغيير نحو الأفضل؟<br />
المعروف أن مستقبل التعليم هو مستقبل الوطن لذلك يجب الانتقال من الجانب النظري إلى التطبيقي داخل الأسرة وخارجها.<br />
- في داخل الأسرة:<br />
حب اللغة وتحبيبها للأطفال منذ نعومة أظفارهم.<br />
التكلم بها واستخدام مفرداتها لتعويد الأسماع.<br />
وفيما يتعلق بمناهج التدريس:<br />
- تأليف كتب مدرسية بلغة فصيحة سهلة تراعي التطور والتغير.<br />
- التركيز على مقومات اللغة: النحو والصرف&#8230;<br />
- غرس الاعتزاز بهذه اللغة والافتخار بها والتكلم بها أمام أي كان ويذكرني هذا المقام بموقف للرئيس الفرنسي حين كان في اجتماع مع رجال الأعمال الفرنسيين فتكلم أحدهم بالإنجليزية فخرج الرئيس غاضبا دون ان يكمل الاجتماع.<br />
- الانتقاء من التراث ما ينمي القدرات اللغوية والمهارات.<br />
- حرص الجهات التربوية والتعليمية على إبراز أهمية العربية.<br />
- إنشاء مركز عام للترجمة يدعم ماليا ورسميا برسوم محددة.<br />
- قضايا التعليم يجب أن تُسْمع من التلاميذ والطلبة والباحثين والمدرسين لا من المسؤولين فقط.<br />
لأننا لا نريد خريجاً فاشلا تافها لا قيمة له، بل نريد خريجا قادرا على تحمل المسؤولية، ويحمل هم الوطن ويستطيع أن يكون شريكاً فعّالاً في بناء لغته ومستقبل وطنه.<br />
أمام هذا الوضع، علينا أن نسلك الطريق الذي سلكته أمم غيرنا حين أدركت أن البعد عن لغاتها الأصلية هو بعد عن ذاتها وانسلاخ عنها، وأن عزل لغاتها وإبعادها عن أن تكون وسائل التعليم في كل مراحله، هو قتل مبرمج لهويتها.<br />
- فعلى أبناء اللغة العربية العمل كل من موقعه للحفاظ عليها، وصيانتها، معتبرين الدفاع عنها دفاعا عن النفس والعرض.<br />
وأخيرا رغم ما تتعرض له العربية فإن قيمتها ومكانتها تبقى ممتدة شامخة تقصر همم الحاقدين عليها عن بلوغ أهدافهم. فالله تعالى يهيئ للعربية منّا أو من غيرنا من يواصل رسالته الجليلة في الدفاع عنها في قوة واقتدار وحماية لها. وللإسلام.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>د. لطيفة الوارتي</strong></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
المصادر والمراجع المعتمدة:<br />
-اتجاهات الشباب نحو استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في التعليم، لريما سعد، 2004.<br />
- أهمية التربية في نجاح الفرد وتقدم المجتمع، لعبدالعزيز بن عبدالله السالم.<br />
-أي تعليم نريد فساد ينتشر وتخطيط يغيب، جاسم محمد الشمري، 19/11/2014، جريدة النهارالكويتية.<br />
-تجربتي في تعليم الطب باللغة العربية لزهير أحمد السباعي الدمام: نادي المنطقة الشرقية الأدبي. (1995).<br />
-الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية أهم المحطات 2007-2013- إعداد: موسى الشامي ومصطفى شميعة، مطبعة آنفو، 2013.<br />
-دور العربية في البعث المنشود بين الواقع والآمال، /3194/&#8221;البشير عصام.<br />
-دور منهاج اللغة العربية في الحفاظ على الهوية العربية ومواجهة تحديات العولمة، عبد الله بن مسلم الهاشمي، مؤسسة الفكر العربي،المكتبة الرقمية.<br />
-النقاش اللغوي والتعديل الدستوري في المغرب، فؤاد بوعلي، يناير 2012، المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات.<br />
-واقع حركة الترجمة ومستقبلها في الوطن العربي لشحاذة الخوري،مجلة الفيصل،عدد 309.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناهج الإصلاح  بين العنف والسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 1994 18:46:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[السلم]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9013</guid>
		<description><![CDATA[مناهج الإصلاح بين العنف والسلم الحياة في كل مكان وزمان مدخلات تتفاعل لينتج عنها مخرجات تكون ثمار الحياة وجناها في ذلك الزمان، ثم لا تلبث هذه المخرجات أن تكون بدورها جزءا من مدخلات كثيرة تتفاعل لترتقي بالحياة الى مستوى أعلى، وأحيانا تهبط الى مستوى ادنى حسب المدخلات الطارئة الاخرى ومدى فعاليتها، وهكذا الحياة في حركة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مناهج الإصلاح</p>
<p>بين العنف والسلم</p>
<p>الحياة في كل مكان وزمان مدخلات تتفاعل لينتج عنها مخرجات تكون ثمار الحياة وجناها في ذلك الزمان، ثم لا تلبث هذه المخرجات أن تكون بدورها جزءا من مدخلات كثيرة تتفاعل لترتقي بالحياة الى مستوى أعلى، وأحيانا تهبط الى مستوى ادنى حسب المدخلات الطارئة الاخرى ومدى فعاليتها، وهكذا الحياة في حركة دائمة، وفي تغير مستمر، والانسان من أهم مدخلات التغيير والتطور نحو الافضل المأمول، أو نحو حالة جديدة غير مرغوب فيها، فالتغيير سنة من سنن الله تعالى في الحياة والمجتمع، والتغيير في الحياة والمجتمع مرتبط بما في النفوس من دوافع وما ترمي إليه من أهداف، قال تعالى : &gt;ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم&lt;.</p>
<p>ومناهج الاصلاح والتغيير سعيا نحو الافضل من منظور اسلامي، ينبغي أن تكون ضمن الضوابط الشرعية، وضمن السنن الكونية والاجتماعية التي أودعها الله تعالى في هذا الكون وفي النفس الانسانية، ومن غالب نواميس الكون والسنن الالهية، وتلكم هي المحطة الأولى في فهم طبيعة التغيير السليم، والاصلاح الموفق.</p>
<p>والتغيير في المنهج الاسلامي لا يصاحبه العنف، ولا يتبنى كبت الحريات، ولا احتقار الرأي الآخر، بل وسيلته الدعوة بالتي هي أحسن &gt;ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن&lt; ومناخه الحرية في الاعتقاد والحرية في التعبير &gt;لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي&lt;.</p>
<p>وأداته الاساسية الصبر على الحق، والصبر على طول الطريق &gt;وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر&lt;، فالاصلاح الذي يبدأ بالنفوس يحتاج إلى تربية، ووقت، وصبر على أحداث التغيير في الاتجاهات والسلوك الانساني الفردي والاجتماعي.</p>
<p>ومن هنا فإن الطريق السليم للاصلاح، يبدأ باصلاح الفرد، وبناء الشخصية الاسلامية المتكاملة، ومن ثم اصلاح الاسرة وبناء العائلة الاسلامية المتماسكة، ويترتب على ذلك السير في اصلاح العشيرة والمجتمع المحلي &gt;وأنذر عشيرتك الاقربين&lt;، وبالتالي اصلاح المؤسسات الاجتماعية المختلفة، ومساعدته على أداء أدوارها الاصلاحية بفعالية.</p>
<p>والعمل الاسلامي الشامل الذي ينسجم مع المفهوم الشامل للاسلام، الذي هو عقيدة وشريعة ونظام حياة، يتضمن العمل الدعوي الذي يصلح النفوس وعلاقتها مع خالقها عز وجل، والعمل التربوي الذي يبني الشخصية الاسلامية المتكاملة وفق الاخلاق الاسلامية، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم &gt;انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق&lt;، كما يتضمن العمل الاسلامي الجهاد في سبيل الله تعالى دفاعا عن الاسلام، وعن الدعوة، وعن الحق، ودفاعا عن الأمة والوطن ضد أعدائها، وهنا ينبغي أن نفرق ما بين الارهاب غير المشروع الذي يعتدي على حريات الناس وحقوقهم مما يحرمه الاسلام، وما بين المقاومة الوطنية المشروعة، التي يعتبرها الاسلام جهادا في سبيل الله تعالى، دفاعا عن الدين، والنفس، والعرض، والمال، والوطن، فما يجري في فلسطين العربية المسلمة المحتلة من دولة العدو الصهيوني الغاصب، يعتبر جهادا مشروعا يقره الاسلام ويحرض عليه، لتحريرها من اليهود الغاصبين المحتلين لديار العرب والمسلمين ولا يفيد اليهود شرعية دولية مزعومة اكتسبوها بقرار من هيئة الأمم أو مجلس الأمن، ولا يمكنها أن تلغي شرعية دينية وتاريخية وواقعية لاصحاب الحقوق الشرعية من أهل فلسطين العرب المسلمين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق، وصدق الله العظيم &gt;أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير&lt;.</p>
<p>وأخيرا، العمل السياسي الاسلامي المناصر، جزء من العمل الاسلامي الشامل، لاينبغي للحكومات العربية والاسلامية معاداته، معتمدة على</p>
<p>تتمة الموضوع في الصفحة : 7 &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;</p>
<p>مقولة غير شرعية، &gt;لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين&lt;، وهذه المقولة غريبة في فهمها للاسلام الشامل، الذي يأمر بالاهتمام بقضايا المسلمين، وأن معظم أسباب العنف الحاصلة اليوم، في بعض بلاد العرب والمسلمين، إنما ترجع الى هذه المقولة، وعدم السماح للعمل السياسي الاسلامي بممارسة السياسة الميدانية في الساحة كسائر الأحزاب الوطنية، ولولا هذا العنف السياسي المبني على الفعل ورد الفعل، لما ثارت مشكلة التغيير بالعنف التي هي غريبة على العقل المسلم، والمنهجية الاسلامية في الاصلاح، وخلاصة القول ان العمل الاسلامي، شأنه شأن العمل الدعوي الاسلامي، والعمل التربوي الاسلامي، والعمل الخيري الاسلامي التي تصدر جميعها عن المنهج الاسلامي في الاصلاح المبني على الوسائل السلمية، والذي ينبذ العنف كوسيلة للتغيير.</p>
<p>أما الظروف الاستثنائية التي يستعمل فيها بعض المسلمين العنف، فإنما هي ردود فعل، لمثيرات من هنا وهناك، ووقوع في مطبات وفخاخ تنصب للانظمة والشعوب على السواء، للاحتراب الداخلي، واهدار طاقات الأمة التي ينبغي أن توجه اصلا الى اعداء الدين والامة والوطن، وبخاصة الصهيونية والاستعمار في هذه الأيام، التي تكيد للاسلام وتمكر بالامة الاسلامية حتى لا يتحقق لها نجاح مشروعها الواعد في النهضة والتقدم، &gt;والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا&lt;.</p>
<p>عن جريدة المسلمون</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
