<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مناهج التعليم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مناهجنا التربوية في معترك القيم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 12:29:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد المجيد بلبصير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 345]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير المنهجي]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى المنهاجي]]></category>
		<category><![CDATA[الوحي نسق قيمي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد المجيد بالبصير]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[مناهجنا التربوية في معترك القيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16473</guid>
		<description><![CDATA[الوحي نسق قيمي للعمران العبادي إنما كان الوحي هو الهدى المنهاجي لأجل ما ينبني حقيقة على كلياته المعصومة وسننه الاجتماعية المحسومة من النسق القواعدي القيمي، الذي يستطيع  بموجبه الإنسان على مر الزمان، أداء أمانة التكليف وشكر نعمة التشريف على هدى من الله. ومن هنا كان تلقي الهدى المنهاجي أساس الاستخلاف الرباني، كما يستفاد ابتداء من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لوحي نسق قيمي للعمران العبادي</strong></span></p>
<p>إنما كان الوحي هو الهدى المنهاجي لأجل ما ينبني حقيقة على كلياته المعصومة وسننه الاجتماعية المحسومة من النسق القواعدي القيمي، الذي يستطيع  بموجبه الإنسان على مر الزمان، أداء أمانة التكليف وشكر نعمة التشريف على هدى من الله.</p>
<p>ومن هنا كان تلقي الهدى المنهاجي أساس الاستخلاف الرباني، كما يستفاد ابتداء من قصة بدء الخليقة، إذ زود سبحانه الإنسان بثلاث ملكات عليا، جسدت بالتبع في أصل خلقته ثلاث قابليات، يستطيع بموجبها عمران الأرض وحفظ صلاحها وهي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- ملكة العقل :</strong></span> وتجسد قابليته للتعلم بتحليل ما يلتقطه الحس من صور الجزئيات وترتيبها وتركيبها، وهو مقتضى قوله سبحانه {وعلم آدم الأسماء كلها}.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- ملكة اللغة :</strong></span> وتجسد قابليته للتعليم بالتعبير عما في الضمير بإحداث الموضوعات اللغوية بقوة النطق(1) وهو مقتضى قوله سبحانه &#8220;فلما أنبأهم بأسمائهم&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- ملكة التدين :</strong></span> وتجسد قابليته لتلقي التعاليم الربانية وقدرته على الامتثال لمفاداتها أمرا ونهيا، وهو مقتضى قوله سبحانه {فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} وقوله جل وعلا {فتلقى آدم من ربه كلمات}.</p>
<p>ولعل هذا الأصل الابتدائي العظيم هو المتضمن في أول ما نزل على سيدنا محمد  من الآي الخمس الأولى من سورة العلق، بل هو المركوز في مستهلها {اقرأ باسم ربك الذي خلق}، ذلك أن القراءة بالمعنى التدبري للآيات، والتفكري في الموجودات، متى استعانت باسم الله، وصاحبت الفهم والملاحظة لجلال الله، اهتدت إلى تعلم ما ينفع الإنسان من حقائق شقه الطيني، وأسرار شقه الروحي بإذن الله؛ فهي بهذا المعنى وقود العمران العبادي في كل آن، ولذا كان التركيز في الأمر بالقراءة على الفعل دون مفعوله، إذ المراد أن يصير العبد قارئا باسم الله في كل أحوال صلته بآلاء الله، فحذف المفعول من مقتضيات العموم كما هو معلوم عند أهل البلاغة والأصول.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> بين الرشاد والتيه</strong></span></p>
<p>ولما كان الأمر على هذا النحو في عهد خير القرون، كانت مناهج التربية والتعليم مستجيبة بشكل متوازن للحاجات الجوهرية في الإنسان، بحيث غذت عقله بأرقى مراتب العلم أي العلم بالله والعلم بأمر الله، وروت قلبه بأحلى كؤوس الحب أي حب الله وحب ما يرضي الله، وهدت جسمه إلى تطلب أنفع الطعام والشراب أي ما كان منهما حلالا طيبا مما شرع الله&#8230; حتى إذا اختل بين الفينة والأخرى النظام، واضطرب الميزان، عولج الاختلال بمواعظ الحكم وحكم المواعظ، على نحو قوله عليه السلام &gt;أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني&lt;(2) وكذا قول سلمان لأبي الدرداء &gt;إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه&lt;(3)&#8230;فحدث بهذا الاتزان في المنهاج التربوي التفوق العبادي المطلوب، بحيث كانت صلة أجيال الخيرية بالله  &#8220;طاعة طوعية ممزوجة بمحبة قلبية أساسها معرفة يقينية مفضية إلى سعادة أبدية&#8221;.</p>
<p>لكن خسران الميزان فيما بعد بدأ تطفيفا في التلقي  لآيات الذكر الحكيم، وانفتاحا على ترجمات الغرب القديم، فصارت القراءة باسم الله مشوبة بالقراءة باسم عبيد الله، في كنف مناهج قاصرة، ومفاهيم حائرة، لايمسك فيها علم بعمل ولا خلق بعقيدة&#8230; وهكذا إلى أن رجحت كفة اقتراض المنهاج التربوي من الغرب الحديث، وهو يعلن طاغيا استغناءه عن الله، وتمرده على الغيبيات بإطلاق، وذلك بعدما فشا في الأمة التقليد والأوهام، وطفا على سطحها التطرف والفصام، واستسلمت شخصيتها المنهجية والقيمية إلى الركود والذوبان بدعوى الاندماج، فشطت  عما أنيط بها من أداء مهمة الشهود الحضاري على الناس، وتصحيح مسار التاريخ والجغرافيا من الأساس.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مظاهر التدمير الكبرى لمناهجنا التربوية</strong></span></p>
<p>إن الحضارة العولمية الحديثة، باتجاهها التشييئي للكون والإنسان والحياة، أثرت بشكل سلبي كبير على منظومة القيم، إلى حد أنها شاقت غالب ما يرفع من مستوى آدمية الإنسان ذات الصبغة التربوية المبنية على العلم بالله، وتجلى ذلك -أكثر ما تجلى- في ثلاثة أنواع من البرامج والمناهج:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- برامج الإعلام:</strong></span> إذ رغم تعددها وتنوعها لم تحد غالبا عن فجورها وبجورها، ولم تفلح إلا في صناعة الشخصية الفسيفسائية التي لايميزها هوية حضارية محددة، ولاكيان ثقافي خاص، وفق نسق قيمي ثابت، ذلك أن البعد البراجماتي المنفعي ناهيك عن استراتيجيات الفجور السياسي والاجتماعي، حملها في الغالب على كسر الحواجز الأخلاقية المسماة عندها بالطابوهات، ومن ثم تدمير نفسية العمران وفق قيم القرآن.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- مناهج التعليم:</strong></span> إذ الطابع العلماني لمناهج التعليم في الحضارة الحديثة قلب نظام التعلم رأسا على عقب، بحيث أعطى حكم الأصل للمعارف المادية، وحكم التبع للمعارف الإنسانية فالشرعية، فشاق بذلك قصد التكريم الذي يجعل المادة خادمة للإنسان لاهو خادما لها &#8220;هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا&#8221; وبهذا سعى إلى تدمير عقلية العمران وفق قيم القرآن.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- برامج البحث:</strong></span> إذ رغم ما فيها من منافع للناس، إلا أن إثمها أكبر من نفعها، لأجل ما تحمل في طياتها من هدم لمقومات وجود الإنسان، وتهديد لاستمرار سلامته وسعادته، كما في ظاهرة الاحتباس الحراري جراء الأبحاث الصناعية ، وظاهرة الإشعاعات النووية عقب الحروب وعند التجارب، وما ينجم عن ذلك كله من إهلاك للحرث والنسل، وربما سعت هذه البرامج إلى طمس القيمة الفطرية لقانون الخليقة المودع في أصل خلقة الإنسان حفظا لكرامته بطريق التناسل الطبيعي عبر الزواج الشرعي، وذلك كما في ثنايا مباحث الاستنساخ.</p>
<p>من أجل ذلك دق الغيورون من مربينا، كما دق أولو بقية من أهل الغرب، ممن ينهون عن الفساد في الأرض، ناقوس الخطر، بصيحات تعالت هنا وهناك، تواطأت في المحصلة على حقيقة واحدة مؤداها موت الغرب، وموت من يلهث خلف الغرب فيما سمي بعصر ما بعد الحداثة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>معالم في طريق الخلاص</strong></span></p>
<p>إن الاندماج في المدنية الحديثة لا يعني بحال الانسلاخ عن القيم الثقافية للذات، إذ الأصل في الاندماج الحضاري أن يكون من غير ذوبان قيمي، بمعنى أن الانتفاع من نتاج الآخر المادي والمعنوي ينبغي أن يخضع للنسق الأخلاقي التربوي، حفظا للعمران وأمنا للإنسان، وهو من قبيل خضوع الوسائل لمقاصدها، ومن ثم وجب النظر في المآلات قَبْل الشروع في توظيف الاقتباسات، كيما تخرج عن سننها الفطري ومقصدها العبادي، إذ الغرض الرفع من مستوى الآدمية بما صلح من وسائل الحضارة الحديثة ومنجزاتها، لا الإخلاد به إلى الأرض بما فسد من مناهجها ومباهجها.</p>
<p>وعموما فلعل ثمة قضيتين كبريين هما من أهم خطوات التفكير المنهجي الإسلامي لتجاوز الأزمة التربوية المعاصرة، ويندرج تحت الثانية منهما جملة مطالب:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- التفكير المنهجي في تلقي جمالية الدين:</strong></span> ذلك أن حقيقة العمران من منظور القرآن تنبني أساسا على فهم القرآن طبيعة ووظيفة، فإذا كان القرآن الكريم محض هدى &#8220;إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم&#8221; وكان هدى القرآن محض حسن &#8220;الله نزل أحسن الحديث&#8221; فإن تنزيل هذا الهدى الحسن الأحسن على الإنسان قبل الجدران، على الأرواح قبل الأشباح، على الفكر والسلوك، إنما هو حقيقة فعل العمران المنشود، بمعنى أن فقه قيم الدين الجميل بطريق الترتيل الإيماني، لابد وأن يصدر عنه تلقائيا حفظ صلاح العمران وصون طمأنينته على سبيل التشكيل التربوي، وأي تخلف لهذا الاطراد المتيسر في حده الأدنى لكل عاقل لابد أن يعود على أصل جمالية التدين العمراني بالإبطال.</p>
<p>ومن هنا لابد من تعميم قيم الحسن القرآني المفضية إلى تشكيل الحسن العمراني&#8230;لابد من تأهيل برامج التعليم لأجل صياغة عقلية العمران بميزان القرآن&#8230;لابد من تأهيل برامج الإعلام لأجل تحصين نفسية العمران بميزان القرآن&#8230; بتعبير آخر لابد من صياغة العقل الراشد والخطاب القائد والتدين الشاهد، الذي يتحصل به نماء العمران على المستوى الكمي وطهارته وجماليته على المستوى الكيفي، حتى يتحقق المقصد العام من التكليف، وهو التزكية النفسية والاجتماعية للأفراد والجماعات والمؤسسات، بحيث يغمر المجتمع نماء نفساني بالإيمان وزيادة في الخيرات بالعمل الصالح.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- التفكير المنهجي في ماضي الذات وفي حاضر محيط الذات إبصاراً للمستقبل الحضاري الراشد للذات:</strong></span> وهو  يقتضي -فيما يقتضي- ثلاثة أمور:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أ- استيعاب تراث الذات:</strong> </span>والغرض منه الوعي بخصوصيات المنهج الإسلامي عند السلف في حل مشكلات الفكر والتربية وتبديد أزمات الحضارة والقيم، ثم الاستئناس بها في تشخيص جديد لأدواء الواقع، وعلاج متجدد لآفاته الحضارية والتربوية، إذ &#8220;لايصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها&#8221; وصدق من قال &#8220;أول التجديد قتل الماضي بحثا&#8221;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ب- التمكن من المعارف المعاصرة لمحيط الذات:</strong> </span>والغرض منه الاستيعاب الاستصلاحي لا الاقتراضي لمعارف الآخر لأجل الاستفادة منها في حفظ صلاح العمران وتحسينه، ويمس ذلك جانبين اثنين:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- الجانب الإنساني:</strong></span> إذ المعارف الإنسانية الغربية لاتنفك عن خلفيتها العقدية وصيرورتها التاريخية، لذا وجب استصلاحها -بالمفهوم الأصولي للاستصلاح-(4) وذلك بتمييز مناهجها ونقد نتائجها بما يوافق منظومتنا الفكرية ومذهبيتنا الإسلامية.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- الجانب المادي :</strong></span> إذ معارف الغرب المادية أقل تأثرا بهويته الثقافية، لكن محز المشكلة فيها منهج التوظيف الذي ينبغي هو الآخر أن يخضع لعملية استصلاح تخدم الإنسان وتحفظ توازن العمران.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ج- سد النقص الحاصل بالصالح الصادر قبل الوافد:</strong> </span>إذ ما تعانيه الأمة من فراغ في مختلف المجالات، وخصوصا في المجال الإنساني، وعلى الأخص في جانبه المنهجي نحو مناهج التعليم والبحث العلمي، إنما ينبغي سد النقص فيه ابتداء بما هو أهل لذاك مما صدر عن الذات من خلال التراث، إذ هو الأوفق بالنسق العقدي والكيان الثقافي، حتى إذا عز ذلك اقتبسنا منفعته مما هو وافد على   الذات بعد إجراء الاستصلاح.</p>
<p>أما ما يتعلق بالوسائل المادية فلا ضير في سد الحاجة فيه بالاقتراض وذلك بعد الاجتهاد في حسن التوظيف وكفاية الأمة مؤنتها الوسلية.</p>
<p>وبعد فقد أتى على بلاد الإسلام، بعد جلاء جسد الاستعمار، حين من الدهر لم تكن شيئا مذكورا، خصوصا وقد مر على غالبها زهاء نصف قرن، وهو يتخبط بين أمواج الفساد والحيرة والضعف، حتى كاد  الحال أن يصير -والعياذ بالله- أسوأ من حال من قال فيهم سبحانه {أربعين سنة يتيهون في الارض}.</p>
<p>ألا وإن تخريج الأجيال الصالحة المصلحة رهين بإخراج مناهج التعليم الصالحة وفق منظومات القيم الصالحة، ولا إخراج لإصلاح بغير خروج لصلاح &#8220;فهل إلى خروج من سبيل&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد المجيد بالبصير</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- ينظر تفسير التحرير والتنوير للشيخ الطاهر بن عاشور 1/410</p>
<p>2- أخرجه البخاري في كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح.</p>
<p>3- أخرجه البخاري في كتاب الصوم باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع.</p>
<p>4- ينظر الفصل الثاني من &#8220;أبجديات البحث في العلوم الشرعية&#8221; للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمسؤولية بين الفهم السائد والفهم الغائب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 10:52:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أمانة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمســؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[التخلية قبل التحلية]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد العزيز بن ديدي]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[منهج إسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18854</guid>
		<description><![CDATA[1- ملاحظة في المنهج : بضدها تعرف الأشياء : اتفق واضعو مناهج التعليم الحديثة على أن أفضل الطرق لتعريف مفهوم ما البدء بعرض الفهوم الخاطئة والمتداولة عن هذا المفهوم من أجل تصحيحها في العقول وإزالة تشويشها عن الأذهان وذلك قبل تثبيت المعنى الصحيح. والحقيقة أن هذا المنهج منهج إسلامي أصيل، إذ كثيرة هي الآيات والأحاديث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>1- ملاحظة في المنهج : بضدها تعرف الأشياء :</strong></span></h2>
<p>اتفق واضعو مناهج التعليم الحديثة على أن أفضل الطرق لتعريف مفهوم ما البدء بعرض الفهوم الخاطئة والمتداولة عن هذا المفهوم من أجل تصحيحها في العقول وإزالة تشويشها عن الأذهان وذلك قبل تثبيت المعنى الصحيح.</p>
<p>والحقيقة أن هذا المنهج منهج إسلامي أصيل، إذ كثيرة هي الآيات والأحاديث التي لا تكتفي -لتحديد المعنى الشرعي للفظة ما- بتقديم التعريف وإنما يسبق ذلك تصحيح للتصورات الخاطئة حول المفهوم على قاعدة &#8220;التخلية قبل التحلية&#8221;؛ تخلية العقول من الفهم الخاطئ وتحليتها بالفهم الصحيح.</p>
<p>ومن الآيات التي يمكن ذكرها على سبيل المثال لا الحصر والتي تؤكد هذا المنهج قوله تعالى : {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر..}(البقرة : 177).</p>
<p>وردا على نوح عليه السلام الذي قال : {رب إن ابني من أهلي}(هود : 45) قال عز وجل : {قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح}(هود : 46).</p>
<p>وفي الحديث، قال رسول الله  مصححا المعنى الخاطئ الذي كان سائدا في الجاهلية لمفهوم القوة : &gt;ليس الشديد بالصرعة، إنما الشّديد الذي يملك نفسه عند الغضب&lt;(رواه البخاري). وقال  كذلك في معرض تصحيحه لمفهوم الإفلاس قال رسول الله  : &gt;هل تدرون من المفلس قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا دِرهم له ولا متاع، قال : إن المُفلس من أمّتي من يأتي يوم القيامة بصيامٍ وصلاةٍ وزكاة ويأتي قد شَتَم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا فيُقْعد فيقْتَصّ هذا من حسناته وهذا من حسناتِه فإن فنِيت حسناتُه قبْل أن يقْضِيَ ما عليه من الخطايا أُخِذ من خطاياهُم فطُرِحت عليه ثم طُرح في النار&lt;(رواه أحمد).</p>
<p>والمسؤولية من المفاهيم التي سيء فهمها كثيرا إلى درجة أصبح معها المعنى السائد عكس المعنى الحقيقي تماما لذلك صار اعتماد منهج &#8220;التخلية قبل التحلية&#8221; ضروريا لمعالجة هذا المفهوم وما يتعلق به.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>2- الـمســؤولية : ذلـك الـمفهـوم الضـائـع :</strong></span></h2>
<p>لقد أصبح اليوم ينظر إلى الوصول إلى سدة المسؤولية عند أغلب الناس على أنه مدخل ووسيلة لتحقيق الطموحات والمآرب الشخصية والعائلية والقبلية، والحال أن المسؤولية وسيلة لخدمة الناس والمشي في حاجاتهم وتحقيق مصالحهم الدنيوية والأخروية. والمسؤولية بهذا المعنى تكليف لا تشريف، وتضحية في النهار وهم بالليل، إنها تكليف يعظم معه العبء، وتزداد معه التبعات والابتلاءات وتثقل معه المحاسبة أمام الله عز وجل، قال رسول الله  : &gt;من ولي أمر عشرة من أمتي جاء يوم القيامة يداه مغلولتان إلى عنقه حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور&lt;.</p>
<p>كما أصبحت المسؤولية عند البعض سيفا يتسلطون به على رقاب الناس، والأصل أن المسؤول يكون أرحم الناس بمن جعل الشرع له سلطانا عليه. فالمسلم عموما والمسؤول المسلم خصوصا يجب أن يقبس حظا وافرًا من تلك الرحمة التي بُعث بها رسول الله  للعالمين عامة {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(الأنبياء : 107) وللمومنين خاصة {بالمومنين رؤوف رحيم}(التوبة : 128). واستشعار هذا الأمر هو الذي جعل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ] يقول : &gt;والذي بعث محمدا بالحق لو أن بغلة عثرت في العراق لسألني الله عنها : لم لم تصلح لها الطريق يا عمر؟&lt;.</p>
<p>وعند البعض الآخر صارت المسؤولية فرصة وباباً يتسللون من خلاله لزعزعة عقائد الناس وافساد أخلاقهم وإبعادهم عن طاعة ربهم بإصدار القوانين الفاسدة واعتماد المناهج والبرامج التربوية والتعليمية والإعلامية المنحرفة ووضع سياسة ثقافية مضلة من خلال المهرجانات المنحلة والمسابقات الماجنة.</p>
<p>والأصل أن المسؤولية فرصة فعلا ولكن لهداية الناس إلى صراط الله المستقيم، وربطهم بخالقهم، فإذا كان عمر ] يحمل هم بغلة عثرت في العراق ويخشى أن يسأله الله عنها يوم القيامة فما بال من يضع القوانين والمخططات والبرامج والسياسات لا ليعثر الناس والشباب خصوصا ولكن ليسقطوا مكبين على وجوههم في براثين الانحراف العقدي والانحلال الأخلاقي، فيكون بذلك سببا في شقائهم في الدنيا وخسرانهم في الآخرة، قال رسول الله  : &gt;ما من وال يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم، إلا حرم الله عليه الجنة&lt;(رواه البخاري) وهل هناك غش أعظم من إضلال الناس وإفساد عقائدهم وأخلاقهم تحت شعار بناء &#8220;المجتمع الحداثي&#8221;؟!.</p>
<p>كما أصبحت المسؤولية عند بعضهم أقصر طريق للاغتناء الحرام باختلاس أموال الدولة والشعب وتهريبها  إلى البنوك الأجنبية التي تعيدها لنا ولكن على شكل قروض ذات معدلات ربوية عالية تثقل ميزانية الدولة وكاهل أبناء الشعب وتدخلنا في حرب مع الله ورسوله نتيجتها محسومة مسبقا بل إننا نرى تلك النتائج رأي العين ونمر عليها {مصبحين وبالليل} ولكن لا عقل لنا.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>3- ثــم أمــا بعد&#8230; :</strong></span></h2>
<p>لقد اطلعتنا بعض وسائل الإعلام الوطنية في الأيام الأخيرة عن أخبار مفادها أن المآت من أعضاء الأحزاب المرشحة لتشكيل الحكومة المقبلة قد اقترحوا أنفسهم للحصول على حقيبة وزارية. وذكرت نفس المصادر أن الحكومة المقبلة قد تكون حكومة عائلية بامتياز بالنظر إلى كثرة الأسماء المستوزرة بناء على العلاقات العائلية والمصاهرة.</p>
<p>وهذا يستلزم التذكير ببعض الثوابت {فإن الذكرى تنفع المومنين} :</p>
<p>- أن المسؤولية في الإسلام أمانة وجب إسنادها للأقوياء الأمناء والعلماء الأكفاء لا إلى الخونة والضعفاء، ومن أعظم الذنوب عند الله أن يرشح المرء شخصا لحمل أمانة وهو يعلم ضعفه وعدم قدرته على حملها، فهذا أبو ذر الغفاري ] وهو من هو يقول قلت لرسول الله  : &gt;ألا تستعملني؟ -يعني يجعلني أميرا أو واليا على أحد الأمصار- قال :  فضرب بيده على منكبي ثم قال : يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>- ومن أخطر الذنوب عند الله كذلك أن يسند المرء أمانة لشخص محاباة للأقرباء والأصهار أو إرضاء للأتباع والأنصار وهو يعلم أن في الأمة من هو أقدر منه على حملها وأقوى منه على أدائها، قال رسول الله  : &gt;إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال : كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال : إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة&lt;(رواه البخاري)، وفي حديث آخر قال رسول الله  : &gt;من استعمل رجلا على عصابة من المسلمين وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله وجماعة المومنين&lt;.</p>
<p>- وفي الختام، إن من واجب المسؤولين أن يتحروا في الاصطفاء لوظائف الدولة الهامة بأن يختاروا أحسن من يظنون فيهم القيام بها، خبرة وأمانة واخلاصا، كما يُحضّ كل مسؤول على اختيار الأصلح للوظائف التي تحت مسؤوليته بعيدا عن الاعتبارات العائلية والقبلية بل إن المسلم الكيس الذي يعرف قيمة المسؤولية وخطورتها لَيتفادى الزج بأقاربه وأحبائه في غياهب المسؤولية يكبلهم بها ويعسر حسابهم يوم القيامة، قال رسول الله  : &gt;من ولى أمر عشرة من أمتي جاء يوم القيامة يداه مغلولة إلى عُنقه حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور&lt;، ولعل هذا ما جعل عمر بن الخطاب ] يقول عندما جاءته المنية وأراد بعض جلسائه أن يعهد بالخلافة لابنه عبد الله : &gt;يكفي آل عمر أن يحاسب منهم عن المسلمين واحد&lt; رضي الله عن عمر وهدانا وإياكم لما يحبه ويرضاه.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> د. عبد العزيز بن ديدي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
